الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 28، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تتناول هذه الفقرة أسماء الموصولة المشتركة، مثل ما، من، أل، ذو، ذا، وذوات. وتشير إلى أن هذه الأسماء يمكن أن تستخدم كأسماء موصولة مشتركة، ولكنها تختلف في استخداماتها وتراكيبها.
تتناول هذه الفقرة إعراب ماذا في الجملة، حيث يمكن اعتبارها كلمة واحدة مع ماذا، أو اعتبارها موصولة مستقلة. يظهر أثر الاستقلال والإلغاء في البدل، حيث يمكن أن يكون خير بدلاً من ذا الموصول، أو بدلاً من ماذا إذا كانت ملغاة.
الصلة هي ما يبين مدلول الموصول ويزيل إبهامه، وشرطها أن تكون متأخرة عن الموصول وأن تشتمل على ضمير عائد على الاسم الموصول. ويشترط في الصلة شرطان: الأول أن تكون متأخرة عن الموصول، والثاني أن تشتمل على ضمير عائد على الاسم الموصول.
تفسير آية ومنهم من يستمع إليك وتحليلها من حيث اللفظ والمعنى، وتوضيح العائد في الآية. يُظهر التفسير أن العائد يعود على من يستمع، ويُشدد على أهمية فهم المعنى وراء اللفظ.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "ومن وما وأل تساوي ما ذكر"، وهكذا ذوع دطي شهرة هذا. أخذنا صح، وكلتي أيضا لديهم ذات وموضع اللاتي أتى ذوات عن ماذا يتكلم هذا؟ يا أخاني عذابك نعم. القسم الثاني من الأسماء الموصولة وهو الموصول المشترك، وذكر هنا ستة ألفاظ: ما هي؟ لا هي يعني من وما وأل وذو وذا تمام هذه الست ثم ذات وذوات هذا مبثقة أو يعني مشتقة من التي مشتقة عفوا من ذا. فمن هنا ماذا يقال فيه عندك يا عائل اسم موصول أيوة وهو ماذا يطلق على ماذا على العالم؟ أحسنت وقد تأتي لغيره بسبب آه إذا قرنا العالم بغير العالم يعني عطف عليه وماء ماذا تفيد ما اسم موصول لغير العالم هذا في الغالب وقد تكون لغير العاقل وقد تكون للعاقل هو يؤتى بها لغير العاقل وقد تكون للعاقل وهذا متى تكون للعاقل متى متى تأتي للعاقل يعني أحسنت إذا كان هناك اشتراك نعم يعني اشترك معه غيره من العقلاء من غير العقلاء عاقل مع غير عاقل مثاله ما في السماوات فالذي يسبه لله عاقل وغير عاقل وأل تكون لماذا للعاقل أو لغير العاقل للعاقل وغيره أحسنت وذو تستخدم عاقل وغير أيوه وهي عند من عند الطيب وكيف تفرق بينها وبين ذو بمعنى صاحب بمعنى صاحب تدخل على اسم جنس اسم جنس غير وصف وهذه تدخل على على الفعل اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة طيب طيب. الحمد لله والصلاة والسلام ورسول الله وعلى آله وصحبه وله وبعد قال ومثل ماذا بعد ما استفهامي أو من إذا لم تلغى في الكلام قال هذا الموصول الخامس المشترك وهو ذا والأصل أنها اسم إشارة كما تقدم فذا قد مر معنا أنها من أسماء الإشارة هذا أصل هذا ذا زيد فالأصل أنها ماذا اسم إشارة لكن قد تأتي أيضا اسم موصول مشترك وسيأتي كيف التفريق بينهما قال لكنها قد تستعمل موصولة للعاقل وغيره مفردا وغير مفرد وذلك بثلاثة شروط الأول ألا تكون للإشارة ولعل ابن مالك تركه لوضوحه وعلامة كونها للإشارة دخولها على المفرد نحو من ذا الكاتب أي من هذا الكاتب لأن المفرد لا يصلح صلة لغير أل كما سيأتي الكاتب هنا اسم مفرد ليس جملة صح وليس شبه جملة الجملة المبتدى والخبر أو الفعل والفاعل فهنا ما عندنا مبتدى وخبر وما عندنا ماذا وما عندنا جملة فعلية ولا عندنا جار مجرور ولا ظرف فذا الموصولة لابد أن يأتي بعدها جملة أو شبه جملة التي تسمى ماذا الصلة تسمى الصلة فالكاتب هنا لما كان اسما مفردا ليس جملة ولا شبه جملة ولا جار مجرور ولا يعني ظرف دل ذلك على أن ذا هنا اسم إشارة لأن الاسم الإشارة الذي يأتي بعده المفرد يأتي بعده المفرد أما ذا إذا كانت موصولة فسيأتي بعدها جملة أو شبه جملة فهذا معنى كلامه أن لا تكون للإشارة وعلامة دخولها على المفرد إذن ذا هنا دخلت على المفرد لو كانت للموصولة لدخلت على جملة أو شبه جملة فإذا رأيت بعد ذا اسما مفردا فاستدل بذلك على أن ذا للإشارة وليست اسما موصولة وليست اسما موصولة فأنتم هذا الآن فهذا معنى قوله أي من هذا الكاتب لأن المفرد لا يصلح صلة لغير أل يعني يعني المفرد ما يأتي صلة لذاء الموصولة وإنما يأتي المفرد فقط في الأسماء الموصولة بعد أل التي تدخل على الوصف طيب تدخل على الوصف وهذا خاص بأل فقط دون غيره من أسماء الموصولة أما بقية الأسماء الموصولة فلا يأتي بعدها المفرد أبدا وإنما يأتي بعدها جملة أو شبه جملة واضح فهذا من أبرز العلامات التي تستطيع أن تميز بها بين ذاء الإشارة وذاء الموصولة ذاء الإشارة وذاء الموصولة وابن مالك هنا لم ينبه على هذا الفارق قال كأنه لوضوحه أو يمكن يعتذر لها الشعر ضيق ربما نعم اختصار وأيضا يعني الشعر يقيد الشعر يقيد الناظم فلعله ما وجد يعني ما يستطيع أن يذكر فيه هذا الشرط والله أعلم قال الثاني يعني من شروط ذاء إذا كانت موصولة أن تكون مسبوقة بكلمة ما أو من الاستفهامية لابد أن يكون قبلها اسم استفهام أن يكون قبلها اسم استفهام وهو ما أو من نحو ماذا عملت من الخير ومن ذا عندك أرحم الله فماذا عملت من الخير تقول ما اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ وذا اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر فماذا مبتدأ وخبر ماذا مبتدأ وخبر وعملت فعل وفاعل والمفعول به محذوف والتقدير عملته عملته ومن الخير رجال المجروم متعلق بالفعل العاملة والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب لا محل لها من الإعراب وكذلك من ذا عندك تقول من اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وذا اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر وعند ظرف ومضافلك ومضافلي والظرف متعلق بخبر متعلق بفعل محذوف والتغذير استقر هنا يجب أن يكون الخبر فعلا ولا يجوز أن تقدره يعني تقدره اسما لأنه كما مر معنا أن صلة الموصول لابد أن تكون جملة فلو فلو قدرناه مفردا يعني لو قدرناه اسما لصار مفردا وليس جملة لو قلنا من ذا كائن عندك لصار كائن مع ما تعلق به يعني ينزل منزلة المفرد وقلنا صلة الموصول لا تكون مفردا إنما يكون ماذا جملة فلذلك الصلة إذا كانت شبه جملة لابد أن نعلقها بشعل ولا نعلقها بإسم بخلاف غيرها من المواضع إذا كانت خبر أو صفة أو حال هذه الجار مجرور الظرف يجوز أن تعلقها بفعل أو أن تعلقها بإسم أما إذا كانت صلة فلا يجوز إلا أن تعلقها بالفعل هنا علق المعلق قال وقعت ماذا في القرآن في آيات كثيرة كقوله تعالى وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا وقوله تعالى قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون وهي محتملة لأن تكون ما مبتدى وذا خبر وماذا اسم استفهام مفعولا مقدما وهذا سيأتي معنا إن شاء الله قال ويغلب أن تكون للعاقل بعد من ولغيره بعد ما لأن من تستخدم كما تقدم معنا للعاقل ولو كانت اسما استفهام وما تستخدم لغير العاقل ولو كانت اسما استفهام إذن هذا الشرط الثاني في من شروط اعمال ماذا اعمال ذا اعمال ذا أن يتقدمها ماذا أن يتقدمها ما أو من الاستفهام قال الثالث ألا تكون ملغا ومعنى الإلغاء أن تركب ما أو من مع ذا تركيبا يجعلهما كلمة واحدة في المعنى والإعراب ومعنى في المعنى يعني يكون معنى الكلمتين الاستفهام معنى الكلمتين الاستفهام فقولك ماذا تقول ماذا كلها هذه مكونة من ما وذا اسم استفهام نبني على السكون واضح هذا معنى المعنى وأما الإعراب فتكون كالكلمة الواحدة فبناؤها على حكاية حركة الحرف الأخير وهو ماذا الألف ماذا ذا الألف في ذا فيكون إعرابها كإعراب الكلمة الواحدة ننظر إلى حرفها الأخير وهو الألف في ذا واضح هذا معنى قوله في المعنى والإعراب وهذا إلغاء حكمي لا حقيقي لأنها موجودة حقيقة ولكنها اعتبرت جزءا من كلمة استفهامية بعد أن كانت وحدها كلمة مستقلة تعرب اسما موصولا بمعنى أن الإلغاء لا يكون في لفظها لفظها موجود ذا موجودة صح ذا موجودة فألغي فقط ماذا ألغي فقط معناها ألغي معناها أما لفظها فموجود لفظها موجود نعم فهذا معنى الإغلاء الحكمي يعني حكمها حكم وغير الصلة حكم وغير الصلة خلاص ما صارت صلة لكن لفظها موجود لفظها ماذا موجود قال فمثلا ماذا عملت يصح اعتبارها موصولة كما تقدم معنا فتكون ما مبتدى وذا خبرا وعملت صلة والعايد محذوف يعني عملته ويصبح إلغاؤها ويصح إلغاؤها يصح أيضا أن تلغيها فيكون الجميع اسم استفهام مفعولا مقدما فإيش الفرق بين الإعرابين ماذا عملت قد تكون ذا ملغا وقد تكون عاملة ويختلف الإعراب إذا كانت عاملة تقول ما اسم استفهام وذا اسم موصول ما مبتدى وذا خبر وعملت صلة الموصول واضح وإذا كانت ملغا تقول ماذا كلها هذه اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم في محل نصب مفعول به مقدم وعملت فعل وفاعل ومفعوله هنا تقدم لأن له الصدارة وهو اسم استفهام عرفتم الآن الفرق بين الإعمال والإلغاء هذا هو الفرق بين الإعمال والإلغاء طيب قد يقول قائل وكيف نعرف أنها ملغا أو غير ملغا لأن الإعراب لا يتغير بالنسبة للحركات لأنه مبنية أصلا لا يتغير كيف نعرف أنها ملغا أو غير ملغا قال ويظهر أثر الاستقلال والإلغاء في البدل الاستقلال بمعنى ذا تكون مستقلة لوحدها اسم موصول هذا الاستقلال والإلغاء أي تكون مع اسم الاستفهام كلمة واحدة وكلا الكلمتين تكون اسم استفهام واضح فيظهر الأثر بالبدل كيف البدل قال فلو قلت قال مثلا فلو قلت ماذا عملت أخير أم شر فهذا دليل الاستقلال لأن خير بدل من ذا الموصول الواقع خبرا عن مال استفهامية وبدل المرفوع مرفوع خلوك معي ماذا عملت عملت طيب الجواء البدل البدل لو قلت أخير أم شر إذا قلت أخير بالرفع معناها أنها بدل من ذا وحدها لأن ذا موقعها ماذا موقعها خبر والخبر يكون ماذا مرفوعا لكن لو قلت أخيرا بالنصب تكون بدل من ماذا كلها لأن موقعها ماذا النصب مفعول به قلنا إذا الغين ذا جعلناها كلمة واحدة مع ما يكون اسم الاستفهام في محل نصب مفعول به فيكون أخيرا أم شرا هذا بدل من ماذا من الاسم كاملا فتكون ذا ملغا ففي حال الرفع تكون ذا عاملة مستقلة وفي حال النصب تكون ذا ملغا إذن الأثر يظهر بالبدل بالبدل على حسب نيتك إذا نويت الإعمال إعمال ذا مستقلة ترفع وإذا نويت الغاذ تنصب فهمت ماذا الآن نعم إذا أردت إعمال ذا وحدها ترفع لأن سيكون بدل منها وهي في موضع رفع وإذا أردت الغاذ تنصب لأنها تكون مع ما اسم واحد وموقع هذا الاسم النصب فهمتم هذا الآن هذا معنى قوله ويظهر أثر الاستقلال والغا في البدل مثلا فلو قلت ماذا عملت أخير أم شر فهذا دليل على الاستقلال لأن خير يدل يدل لأن خير بدل من ذا الموصول الواقع خبرا عن مال استفهامية ويدل المرفوع وبدل المرفوع مرفوع ولو قلت أخيرا أم شرا لصار لصار بدلا من ماذا الواقع مفعولا في محل نصب وبدل المنصوم منصوب هذا واضح قال ومن ذلك قوله تعالى وقيل للذين اتقوا ماذا قال ربكم قالوا خيرا ها وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ها ملغا نعم هذا ملغا لماذا ملغا كيف استدلت أنها ملغا خيرا فخيرا هنا بدل خيرا هنا بدل من المنصوب وهو ماذا فماذا هنا ما موقعه من الاعراب موقعه من الاعراب مفعول به لأنزله ها فالتقدير قالوا أنزله خيرا قالوا أنزله خيرا لكن لو كانت ملغا سيكون خير لأنه لأنه ستكون بدل من الخبر ذا وأما الفعل بعدها سيكون سيكون صلة الموصول لمحل من العراب فهمت ما هذا الآن فهنا ظهر الأثر ظهر الأثر قال قال فالأحسن اعتبار ماذا كلمة واحدة للاستفهام وهي مفعول مقدم مفعول مقدم باعتبار أن الفعل مقدر بنفس الفعل المتقدم قالوا أنزل خيرا قالوا أنزل خيرا طيب ها مفعول ما بني ما بني خيرا خيرا من ذا جاء من ذا جاء عيسى عيسى عيسى موسى هذا بالنية هذا بالنية إذا قدرت الحركة على الاسم المقصور إذا قدرتها يعني ضمة فهو فهي مستقلة وإذا قدرتها فتحة فهي ملغة بالنية الظاهر ما تستطيع الظاهر ما تستطيع نعم بالنية على حسب نية القائل قال ليكون الجواب على وفق السؤال ما معنى ليكون الجواب على وفق السؤال قال فإن تقدير الجواب أنزل خيرا ويجوز اعتبارها موصولا ما مبتدى وذا خبر لكن تفوت مطابغة الجواب للسؤال حيث إن السؤال جملة اسمية والجواب جملة فعلية يعني من قواعد اللغة أن يكون البدل مطابق للبدل منه فلو كان البدل جملة فعلية فالأفضل أن المبدل منه يكون جملة فعلية وإن كان البدل جملة اسمية فالأفضل أن يكون المبدل منه جملة ماذا اسمية فالآن قال في هذا التركيب الأفضل أن تكون ذا ملغا لماذا تكون ذا ملغا تكون ذا ملغا لأن الجملة ستكون فعلية ماذا أنزل أنزل فعل وماذا مفعل به صح فهنا يكون جملة فعلية وما بعدها ماذا أنزل أربكم قالوا خيرا يعني أنزل خيرا جملة فعلية فهنا من باب إبدال جملة فعلية بجملة ماذا فعلية لكن لو جعلنا ذا مستقلة ستكون الجملة هنا ماذا اسمية مبتدى وخبر ستكون جملة المبدل منه ماذا جملة البدل ماذا فعلية ماذا أنزل ربكم خير يعني بيكون ماذا بيكون إبدال بجملة لأن التغذير سيكون نفسه أنزل خيرا طيب فسيكون هناك إخلال بهذه القاعدة المستحسنة عندهم فلذلك يفضلون أن تلغى ذا في مثل هذا التركيب قال في التعليق ومن ذلك قوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو أي قل ينفقون ماذا العفو قال ومثل ماذا بعد استفهام أي إن ذا تشبه ما في أنها صالحة لجميع الأنواع الثمانية مع عدم تغيير لفظها وذلك بشرط أن تقع بعد ما التي للاستفهام أو من التي للاستفهام أيضا ويشترط ألا تلغى في الكلام ولم يذكر الشرط الأول إما لضيق النظم أو لوضوحه كما تقدم أما الموصول السادس المشترك وهو أي فقد ذكره ابن مالك بعد مبحث الصلة يعني سيأتي بعد بيتين وثلاثة أبيات ويأتي الكلام عليه إن شاء الله ثم قال وكلها يلزم بعده صلة على ضمير لائق مشتملة قال الإسم الموصول مبهم المعنى غامض المدلول لأنه لا يدل على معين بنفسه وإنما بوجود صلة بعده فلذلك يكون مبهم المعنى وغامض المدلول قال لابد له من شيء يوضح معناه ويزيل إبهامه وذلك هو الصلة الصلة هي التي ترفع هذا الإبهام قال فالصلة ما يبين مدلول الموصول ويزيل إبهامه من جملة أو شبهها لأن الصلة إما تكون جملة والجملة إما تكون جملة اسمية أو جملة فعلية أو يكون شبه جملة وثلاثة أشياء الجار والمجرور والوصف كما سيأتي معنا قال ويشترط في الصلة شرطان الأول أن تكون متأخرة عن الموصول لأنها مكملة له يعني لا يمكن أن يتقدم تتقدم الصلة على الموصول لا لأنه تتكمله والمكمل يأتي بعده من يكمله لا يأتي قبله نعم ولذلك أيضا لا يفصل بين الصلة وبين موصولها فاصل أبدا إلا أشياء استثنوها كالقسم وكذلك النداء وقد ذكر هذا في الشرح قال هنا وعلى هذا في القصد في الحاشية قالوا على هذا فلا يجوز الفصل بين الموصول وصلته إلا فيما استثنية كالقسم نحو رحل الذي والله يحسن إلى الفقراء الآن جملة يحسن إلى الفقراء صلة الموصول لكن هل أتت مباشرة بعد الاسم الموصول الجواب لا ما الذي فصل بينها وبين الاسم الموصول القسم والله القسم قال أو جملة النداء أيضا النداء مما استثني قال إذا سبقت بضمير المخاطب نحو أنت الذي يا عبد السلام تبر بأمك فشاهد هنا يا عبد السلام جاء نداء ففصل بين الصلة وموصولها أو الجملة المعترضة الجملة المعترضة هي جملة يؤتى بها بين جملتين أبينا عفوا يؤتى بها بين شيئين متلازمين كالمبتدى والخبر أو الصلة وموصولها أو نحو ذلك قال نحو الوالدي الذي وفقه الله يرعى شؤوني وفقه الله هذه جملة اعتراضية في الجملة الاعتراضية هنا فصلت بين الاسم الموصول وبين ماذا وبين صلة الموصول وغير ذلك ما يجوز الفصل به واستثنى الموصولات أل فلا يجوز الفصل بينه وبين صلاته أبدا لأن أل تدخل مباشرة على الوصف فلا يفصل بينها وبين موصولها شيء هذا الشرط الأول في الصلة أن تكون متأخرة عن الموصول الثاني أن تشتمل على ضمير عائد على الاسم الموصول لابد أن تبحث على ضمير حتى يربط بين الصلة وموصوله بين الصلة وموصوله قالوا المسمى بالعائد وغرضوا منه ربط الصلة بالموصول نحو قوله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم أين العائد في هذه الآية عندك يا خالد لهم هنا خبر خبر إن لهم تمعن المعنى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ماذا لهم لهم جنات النعيم أين العائد العائد يكون في جملة الصلة لا يكون في جملة لها إعراب أبدا يكون في جملة ليس لها إعراب أين الصلة أين العائد الواو نعم الواو في آمنوا آمنوا يعود على الذين إن الذين آمنوا هم أنفسهم صح الواو يعود عليهم الواو يعود عليهم فإن حرف توكيد ينصب الإسم ويرفع الخبر والذين اسم موصول مبنى على الفتح في محل رفع في محل نصب اسم إن وآمنوا فعل ماض والواو فاعل والواو الثاني حرف أطف وعملوا فعل وفاعل معطوف على آمنوا والصالحات مفعول به لعملوا ولهم اللام هنا واقع في ماذا اللام هنا اللام المزحلقة طيب اللام المزحلقة ولهم هنا حرف جر اللام هنا حرف جر طيب جرة الضمير الضمير الها والها هنا مجرور باللام والجار المجرور هنا في محل ماذا في محل متعلق بخبر محذوف مقدم أي كائن لهم جنات النعيم وجنات مبتدأ ومضاف النعيم مضاف إليه والجملة الثانية هذا من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر إنا في محل رفع خبر إنا فجملة لهم جنات النعيم هذه جملة ماذا جملة اسمية في محل رفع خبر إنا أما جملة آمنوا عمل الصالحات هذه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد هو الواو قال وهذا الضمير من حيث مطابقته للموصول وعدمها له حالتان الأولى تجم مطابقته لفظا ومعنا إذا كان الموصول خاصا ومعنى لفظا يعني لفظه مفرد والعائد يكون مفرد ومعنا أي معناه مثلا المعناه مذكر وذاك معنى الضمير يكون معناه المذكر واضح هذا معنى لفظا ومعناه قال إذا كان موصول خاصا مثل الذي والتي وغيرها يعني إذا كان الموصول موصول من الموصولات الخاصة ليست المشتركة فهنا يجب المطابقة لللفظ والمعنى إن كان مفردا فمفرد وإن كان مذكرا فمذكر وهكذا كقولك أكرمت الذي تفوق أين العائد يا أخان عائد أكرمت الذي تفوق أين العائد ها الآن نتكلم على العائد الذي اسم موصول أين العائد أين العائد يا عائد لا لا لا يمكن تفوق فعل وين الضمير مستثر الضمير المستثر الفاعل هو العائد هو العائد التقدير أكرمت الذي تفوق هو يعود على من على الذي الذي هو تفوق صح فالعائد هنا محذوف والذين والذين تفوق العائد الألف صارت المطابقة والذين تفوقوا العائد الواو تمت المطابقة لأن الذين لجمع المذكر فأتي بالواو قال قال تعالى سبحان الذي خلق الأزواج كلها أين العائد ها بس عائد قال أين الها يا عائد كلها يعود على إيش كلها لها يعود على إيش نحن عندنا الذي إذن أين العائد مستتر تقديره الذي خلق هو الأزواج قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها أين العائد ها أين العائد عندك ضمير مستتر في الفعل تجادلك هي تجادلك هي في زوجها لأن التي يعود على المؤنثة المفردة فأتي في الاسم الموصول التي تجادلك أنت يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم ومعنى التي لابد في العائد تنظر إلى الاسم الموصول إلى من يعود الاسم الموصول لابد تأتي بضمير يعود عليه تجادلك هي فهمت والذان ياتيانها منكم أين العائد يا خان أبا بكر الألف في ياتيانها واضح ياتيانها أيهما ياتياء الألف الأولى ياتياء هما ياتياء أيهما تمام قال ألم ترأ إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب عندك يا خالد أين العائد الواو ألم ترى إلى الذين أوتوا أيهم الواو نعم هذا بالنسبة للموصول الحرفي الخاص قال الثاني لا تجم المطابقة بل يجوز مراعاة اللفظ وهو الأكثر أو مراعاة المعنى وذلك في الموصول المشترك لأن المشترك يصدق على الكل فأحيانا يجوز أن تراعي لفظه لأن لفظه المفرد وأحيانا يجوز أن تراعي معناه لأن يصدق على جميع المعاني والأفضل والأكثر أن يراعى فيه اللفظ وذلك قال وهو الأكثر بعد ما ذكر بل يجوز مراعاة اللفظ قال وهو الأكثر أو مراعاة المعنى وذلك في الموصول المشترك مثل من الموصول فإن لفظها مفرد مذكر ومعناها يصلح أن يكون مثنى جمعا أو غيرهما أو غيرهما قال نحو من الطلاب من يحب الفائدة أين العائد هنا من الطلاب من يحب مستتر تقديره هو من يحب هو هنا رعي فيه ماذا رعي فيه اللفظ مع أن الإسم الموصول مشترك من يعني يدل على الجماعة من الطلاب يعني من جماعة الطلاب من يحب الفائدة أو من يحبون الفائدة هنا رعي ماذا المعنى رعي المعنى فقال الله تعالى ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوب مكنة أن يفقه أين العائد هنا يا أخان عائد ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبه مكنة أن يفقه أين العائد ضمير مستتر تقديره هو ومنهم من يستمع هو يعود على من وقال تعالى ومنهم من يستمع إليك فأنت تسمع الصم ولو كان لا يعقلون أي وإين العائد لقد أخطأت واو الجماعة يستمعون ففي الآية الأولى روعي اللفظ وفي الآية الثانية روعي ماذا المعنى فأتي بواو الجماعة قال فالمراد من الجمع لكن في الأول روعي اللفظ فأفرد العائد وفي الثاني روعي المعنى فجمع قال وهذا معنى قوله وكلها يلزم أي كل الموصولات الإسمية الخاصة والمشتركة يلزم بعدها صلة يعني صلة الموصول أي متأخرة عن الموصول لقوله بعده مجتملة على ضمير لايق أي مطابق لائق بمعنى مطابق للموصول إما في اللفظ والمعنى أو في أحدهما كما ذكرنا في اللفظ والمعنى في الإسم الخاص وفي أحدهما في اللفظ المشترك نكتفي بهذا تذكير.