التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 252

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 252

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 252، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

إضمار أن وجوبا بعد فاء السببية

يتم إضمار أن وجوبا بعد فاء السببية في حالة تقدم نفي محض أو طلب محض. النفي المحض هو الذي لا يشوبه شيء من الإثبات، بينما الطلب المحض هو الذي يكون بفعل صريح مثل الأمر والدعاء والنهي.

أسباب نصب الفعل المضارع

تناول المقطع أسباب نصب الفعل المضارع في اللغة العربية، مثل نهي الفعل، التحضيض، التمني، العرض، الاستفهام، الدعاء، والترجي. وأوضح أن الفعل المضارع ينصب في هذه الحالات بسبب وجود فاء السببية أو لفظ الجلالة أو لفظ الدعاء أو لفظ الترجي.

حكم الفعل بعد الفاء السببية

حكم الفعل بعد الفاء السببية هو الرفع، ويمكن أن تكون الفاء سببية أو استئنافية، ويمكن أن يكون الفعل بعد الفاء مرفوعا أو منصوبا، ويعتمد ذلك على سياق الجملة وغرض الكلام.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وبعده. قال ابن مالك رحمه الله تعالى: وبعد، فجواب نفي أو طلب محضين أن وسترها حتم نصب. قال: الموضع الرابع لإضمار أن وجوبا أن تقع بعد فاء السببية إن كانت مسبوقة بنفي محض يعني خالص ما يشوبه شيء من النفي من الإثبات عفوا ما يشوبه شيء من الإثبات أو طلب محض كذلك ما يشوبه شيء من الإخبار. فهما شرطان: الأول أن تكون الفاء للسببية وهي التي يكون ما قبلها سببا في حصول ما بعدها هذا معنى السببية أن ما قبلها سببا في حصول ما بعدها هذا الشرط الأول. الشرط الثاني أن تكون مسبوقة بنفي محض وهو الخالص من معنى الإثبات خالص من معنى الإثبات لم ينتقض نفيه بإلا ولا بنفي آخر يزيل أثره يزيل أثره ويجعل الكلام مثبتا لأن النفي إذا أتى بعده إلا فهو إثبات لا إله إلا الله فإلا الله إثبات لأن أتى بعده ماذا إلا؟ ونفي نفي إثبات إذا جاء نفي ثم جاء نفي آخر فهذا أيضا إثبات فلا يكون النفي غير محض يجب أن يكون النفي محض. قال: أو بسبوقة بطلب محض وهو أن يكون الطلب بفعل صريح وهو الأمر والدعاء والنهي ومعنى بفعل صريح يعني في الطلب فخرج بهذا الاسم الغير أو الاسم الذي فيه الطلب لأنه لابد أن يكون بفعل مثل اسم الفعل الآمن صهن هذا لا يسمى طلب محض لأنه باسم قال وهو الأمر والدعاء والنهي لأن صيغها اللفظية تدل نصا وأصالة على الطلب بدون واسطة بدون واسطة يعني لما تقول قل اكتب هذا الفعل بلفظه يدل على الطلب ليس بشيء آخر فهو يدل على الطلب أصالة أصله يدل على الطلب بدون أي واسطة بدون أن نستفيد الطلب من أمر آخر دون أن نستفيد الطلب بأمر آخر. قال: ويلحق بذلك الاستفهام والعرض والتحضيض والتمني وكذا الترجي على الصحيح فإن تفيد الطلب ولكن تدل عليه دلالة غير محضة يعني يريد بذلك الترجي أو التمني والترجي التمني والترجي هو يدخل في الطلب يدخل في الطلب لكن ليس بطلب صريح ليس بطلب صريح لأنه لا يستلزم من التمني الطلب فمثلا لو قلت ليت لي مالا فأحج أنت الآن تمنيت صح أنت الآن تمنيت هل هذا التمني فيه طلب لهذا المتمني لإيجاد المال من أجل أن يحج نعم فيه طلب لكن ليس صريح ليس مثل ما يقول مثلا اعطني مالا فأحج فهذاك أقوى لأنه أمر لكن هذا يقول ليت لي مالا يعني يتمنى وقد أنه راغب في هذا التمني وطالب له وقد لا يكون فهمتم هذا الآن وسيبين أكثر. قال: فإن تفيد الطلب ولكن تدل عليه دلالة غير محظة لكون الطلب فيها يأتي تابعا لمعنى آخر يتضمنه فالتمني مثلا لا يدل على الطلب مباشرة بل لأن تمني الشيء المحبوب يلزم منه طلب مجيئ يلزم لكن ليس هو طلب بذاته أو أصله مثل الطلب بفعل الأمر وهكذا الباقي فإذا نستفيد من هذا أن المراد بالطلب ثمانية أشياء الأمر والدعاء والنهي والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي هذه الثمانية تسمى الطلب فلابد أن يتقدم شيء من هذه قبل فالسببية حتى يكون الفعل بعدها منصوبا إضافة إلى النفي إضافة إلى النفي وجمع النفي مع هذه الثمان في بيت من الشعر وهو قول القائل مر وسل وانهى وعرض لحظهم تمنى وارجو كذاك النفي قد كمل يعني ذكر الآن هذه التي تتقدم فالسببية التي تتقدم فالسببية. قال: فمثال النفي لم يسأل فيجيب لا أنت معا معي عدم الإجابة سبب لعدم السؤال لماذا لا يجيب لأنه لم يسأل أصلا لأنه لم يسأل وتقدم عليه هنا نفي بلم فهو الآن لم يسأل فيجيب يعني ما أجاب بسبب أنه لم يسأل فهمتم هذا الآن قال ولو سئل لأجاب لو سئل لأجاب قال فالفعل يجيب منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية لأن السؤال سبب الإجابة وعدم السؤال سبب لعدم الإجابة أنتم هذا الآن وقد تقدم عليها نفي لم ينتقض وهو لم من تقض لا بإلا ولا بنفي مثله ومنه قوله تعالى فلا يقضى عليهم فيموتوا فهنا القضاء سبب للموت وعدم القضاء سبب لعدم الموت فهمتم هذا الآن وقوله لا يقضى عليهم فيموتوا يعني عدم القضاء سبب لعدم الموت فهم ماتوا لأنه لا يقضى عليهم فهمتم هذا الآن في الآية مثل المثال الذي ذكره فيموت فعل مضارع منصوب بأن مضمرا وجوبا وعلى متنصب حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة والواو فاعل هذا مثال النفي. قال: وأما الطلب فيشمل الأمر نحو احترم الصديقة فتدوم لك صداقته فاحترم هنا أمر احترم هنا ماذا أمر فتدوم الفا هنا سببية والفعل تدوم منصوب بأن مضمرا وجوبا بعد فا السببية فاحترام الصديق سبب لدوام الصداقة احترام الصديق سبب لدوام الصداقة فتدوم هنا منصوب قال ومنه قوله تعالى بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون الشاهد فيكون على قراءة اعتبار الفافة السببية وكن هنا فعل أمر قال فقد قرى ابن عامر من السبع بنصب يكون جوابا لقوله كن فقوله للشيء كن سبب لكونه هذا المعنى قوله للشيء كن سبب لكونه إذا قال كن كذا فيكون إذن هذا القول قول كن سبب لكون هذا الشيء فعلى هذه القراءة فتكون الفاهنة للسببية على قراءة ابن عامر لنصب يكون جوابا لقوله كن وهو أمر أو شبيه بالأمر وقرأ الباقون برفع يكون على الاستئناف أو بالعطف على يقول يعني في قراءتنا فيكون بالرفع ليس بالنصب باعتبار الفاهنة ليست للسببية وإنما هي إما للاستئناف فما بعدها جملة مستقلة وإما ألفا عاطفة فيكون الفعل يكون معطوف على يقول الأولى التي قبلها ويقول مرفوعة فالذي بعدها مرفوع مثله قال ويشمل النهي أيضا الطلب يشمل الأمر ويشمل أيضا ماذا النهي نحو لا تغش في البيع فتنزع بركته الشاهد فتنزع الفاهنة فأسببية وأتى قبله نهي وهو لا تغش فنصف الفعل لأن مضمرة وجوبا قال تعالى لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا يعني جعلك مع الله إلها آخر سبب لي الخذلان سبب لي الخذلان فقوله فتقعد الفعل مضارع هنا نصب بأن مضمرة وجوبا بعد ألفا قال فتقعد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا في جواب النهي لا تجعل هذا نهي وعلامة نصبه الفتحة وعلامة نصبه الفتحة. قال: والتحضيض أيضا من الطلب التحضيض نحو هل لا تزورنا فتحدثنا والتحضيض هو الطلب بالحاح وشدة بإلحاح وشدة ففيه نوع من يعني الحث بحث وشدة تقول له مثلا هل لا تزورنا تحثه وتلوم على تأخره عن الزيارة فتحدثنا فتحدثنا فقوله فتحدثنا فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفاء ومنه قوله تعالى لو لا أخرتني إلى جل قريب فأصدق وأكون من الصالحين هذا جاءت فيها قراءتان وأكون وأكون وسيأتي في التعليق بيان ذلك أولا الشاهد من الآية الشاهد من الآية فأصدق ما الذي نصب أصدق ما الذي نصب عن الملائج لولا تحديد نعم تقدمه لولا التي هي للتحديد فالفال السببية التأخير سبب للتصدق وعدم التأخير سبب لعدم التصدق فأصدق في علم مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا وأما وأكون أنا اختلف فيها فعلى قراءة السبعة فأكون مجزوم مجزوم مجزوم بماذا مجزوم قالوا على محل فأصدق لأن فأصدق محله الجزم قبل دخول الفاء عليه وسيأتي معنا أن من أسباب جزم الفعل المضارع أن يأتي قبله طلب والفعل خالي من فاء السببية مثل ماذا قل تعالوا أتلو فأتلو هنا مجزوم ما الذي جزمه قالوا جزمه الطلب جزمه الطلب لأن قبله طلب طيب وهذا مثله يعني إذا نزع الفاء من فأصدق سيكون أصدق ماذا مجزوم يعني لو جاءت الآية لو لأخرتني إلى جل قريب أصدق وأكون واضح فمن جزم وأكون جعل الواو حرف عطف وأكون معطوف على محل أكون محل الصدق عفوا محل الصدق لأن محل الجزم إذا حذف الفاء فهمتم هذا الآن وأما على قراءة النصب واضحة معطوف على الصدق ليس على محلها إنما على لفظها على لفظها لا على محل هكذا قالوا وهذا من نوادر الإعراب أن ليس لها وجه آخر لأن أكون في علم مضارع فلماذا جزمت هنا ما في الله هذا الوجه أن ها معطوف على محل الصدق إذا جردت من فاء السببية لأن ستكون مجزومة بالطلب ستكون مجزومة بماذا بالطلب هذا خلاصة ما جاء في عراب وأكون ذكر هذا في الحاشية قال فأصدق مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا في جواب التحضيض قال والتمني نحو ليت لي مالا فأتصدق منه فهنا التمني ليت لأن هذا أمر فيه عسر ما عنده مال فيكون فأتصدق في علم مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفاء قال ومنه قوله تعالى يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما أفوز هو وجه الشاهد تقدمه تمني فأفوز في علم مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا في جواب التمني وقوله تعالى لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم فهنا لو أتت بمعنى التمني أتت بمعنى التمني يعني مثل ما تقول ليت أن لنا كرة قال فنتبرأ في علم مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفاء في جواب التمني وهو لو قال والعرض نحو ألا تزور فتحدثنا وما الفرق بين التحضيض والتمني والتحضيض والعرض التحضيض غلنا حث بالحاح وإزعاج وأما العرض فهو حث برفق ولين ألا تزورنا فتحدثنا يكون فيه شيء من الرفق وشيء من خفض الصوت واللين ونحو ذلك فهذا هو الفرق بين التحضيض وبين العرض قال والاستفهاء الشاهد فتحدثنا فعل مضارع منصوب بأن مغمر وجوبا بعد الفاء قال والاستفهاء منعو هل تزورنا فتحدثنا الشاهد فتحدثنا تقدمه استفهام قال ومنه قوله تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا الشاهد فيشفع فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا وعلامة نصبه حذف النون أنهم الأمثلة الخمسة فيشفع فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا في جواب الاستفهام وعلامة نصبه حذف النون والواه فاعل قال والدعاء نحو ربي وفقني فلا أن حرف فهنا دعاء لأنه قال وفقني وما الفرق بين الدعاء والأمر الأمر يكون من الأعلى إلى الأدنى والدعاء يكون من الأدنى إلى الأعلى فهذا من الأدنى إلى الأعلى من العبد لربه فلا أنحرف هنا تقول منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفهم أنه تقدمه دعاء ومن قول تعالى ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمن الشاهد فلا يؤمن تقدمه دعاء اطمس واشدد في يكون هنا يؤمن في علم ضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفاء وعلامة نصبه حذف حرف حذف النون قال والترجي وسيدكر ابن مالك نحو لعلك تتق الله فتفوز برضاه والترجي في الشيء المحبوب الشيء المحبوب فالفوز شيء محبوب لا شك شيء محبوب ومنه قولوا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع ففي المثال الأول فتفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد فاء السبببية لأنه تقدمه ترجي وفي الآية الشاهد فأطلع فعل مضارع منصوب بأن مضمر وجوبا بعد الفاء لأنه تقدمه أيضا ترجي بنصب أطلع على قراءة حفص عن عاصم وهي قراءتنا وهو منصوب لأنه وقع بعد فاء السببية في جواب الترجي وقرأ الباقون بالرفع عطفا على أبلغ يعني لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع فأطلع بالرفع قرأ الباقون باعتبار أن فأطلع الفاهن عاطفة ليست سببية معطوفة على أبلغ أبلغ مرفوع فهو مرفوع مثله هذا غير قراءتنا حفص عن عاصم وأما قراءتنا فهي بماذا بالنصب قال وقولنا بعد فاء السببية احتراز من العاطفة على صريح الفعل يعني ماذا قال فاء السببية حتى يخرج العاطفة التي تعطي الفعل على فعل في الفاء أيضا من معانيها العاطف في قوله تعالى ولا يؤذن لهم فيعتذرون فيعتذرون أن الفاء ليست سببية لأن ليس فيه معنى السبب فليس إذنهم سبب للاعتدار صح ليس إذنهم سبب للاعتدار قال فالفعل يعتذرون معطوف على لا يؤذنوا فهو مرفوع مثله ما قال فيعتذروا قال فيعتذرون ليدل على نفي الإذن والاعتذار عقبه مطلقا يعني لا يؤذنوا لهم ولا يعتذرون واضح لا يؤذنوا لهم ولا يعتذرون أي لا يؤذنوا لهم فلا يعتذرون واحتراز من الاستئنافية أيضا من معاني الفاء أن تكون استئنافية ليست عاطفة نحو ألم تسأل عليا فيخبرك برفع يخبرك على الاستئناف يعني ألم تسأل عليا ثم أتيت بجملة أخرى فيخبرك علي هكذا يكون التقدير فيخبرك علي كأنها جملة جديدة مستقلة مستأنفة فإذا أتت الفاء عاطفة أو مستأنفة فلا ينصب الفعل لأنها ليست سببية وقولنا بنفي محض احتراز من النفي غير المحض وهو من تقض بإلا نحو ما تأتين إلا فتحدثنا فهنا أثبت الحديث لماذا أثبت الحديث لأنه أتى بنفي بعده نفي مثل لا إله إلا الله أثبت العباد لله عز وجل وحده من أين استفدنا هذا الإثبات من نفي من النفي وإلا وهذا مثله من أين استفدنا إثبات التحديث من النفي وإلا فهنا لا تقول فتحدثنا لأن النفي منتقد لأن النفي منتقد أو كان النفي بعد تقرير نحو ألم تأتني فأحسن إليك تقرير يعني الهمزة تفيد التقرير لأن التقرير يعني ليس فيه معنى يعني همزة التقرير كأن فيها إنكار والإنكار بمعنى النفي الإنكار بمعنى النفي فدخول همزة التقرير على النفي يفيده الإثبات فأنت لو نظرت الآن في المثال ألم تأتني فأحسن إليك الآن أتاه أو لم يأته أتاه ما نفى عدم الإتيان صح ما نفى عدم الإتيان وإنما أثبت وإنما أثبت ألم يجدك يتيما هل وجد الله محمدا يتيما نعم واضح واضح فهمزة التقرير مع النفي يفيدها ماذا يفيدها إثبات واضح هذا الآن فهنا لا تقول فأحسن إليك لا تقول ذلك مع أنه في الحاشية ذكر أنه يجوز كذلك النصب يجوز كذلك النصب على قولين على اعتبار أن النفي محط لكن الذي مشى عليه النحاح أن التقرير مع النفي يفيد عدم النفي أو كان النفي بعده نفي نحو ما تزال تأتينا فتحدثنا لأن نفي النفي إثبات قالوا تزال فيها معنى النفي فيها معنى النفي فإذا دخلت عليها ماء فهو دخول نفي على نفي فيفيدها إثبات أنت لو نظرت الآن في المثال ما تزال تأتينا هل يأتيه أو لا يأتيه الآن يأتيه يعني مستمر في ماذا مستمر في الاتيان إليه ولذلك من شروط تزال أو من شروط زالة أن يتقدمها نفي كما مر مع نفي كان واخواتيه لماذا هذا الشرط حتى تفيد الاستمرار فإنها ما تفيد الاستمرار إلا مع دخول النفي عليها حتى يكون إثبات يكون استمرارها إثبات فأنتم هذا الآن قال لأن نفي نفي إثبات فيجب رفع المضار بعد الفاف هذه المثل جمع مثال يعني المثال الأول ما تأتين إلا فتحدثنا المثال الثاني ألم تأتني فأحسن إليك المثال الثالث ما تزال تأتين فتحدثنا هذه الثلاث الأمثلة بعدها الفعل يكون مرفوعا لأن النفي منتقض هنا ليس بنفي محض أي خالص قال وقولنا بطلب محض احتراز من الطلب غير المحض وهو ما كان باسم فعل أو بلفظ الخبر فالأول نحو صهن فأحدثك فهنا صهن هو أمر لكنه ليس بفعل فهو ليس طلب محض ليس بطلب محض لأن الطلب المحض إنما يكون أصالة وحقيقة بالفعل لا بالإسم وأيضا إذا أتى الطلب بلفظ الخبر ليس بلفظ الأمر مثاله قال فالأول نحو صهن فأحدثك برفع المضارع بعد الفاء والثاني نحو حسبك الحديث أو حسبك الحديث نعم خبر فينام الناس برفع المضارع بعد الفاء يعني حسبك هنا ماذا كأنه يقول لك أسكت خلاص يكفيك حسبك معنى يكفي الحديث وينهاك صح قف لكن هذا الطلب هل هو بفعل لا ليس بفعل إنما هو بخبر حسبك مبتدأ والحديث هنا خبر حسبك الحديث نعم وسيذكر ابن المالك هذا فيما بعد وهذا معنى قوله أو بعد فجواب نفي فأن قصد لفظه يعني في الإعراب باعتبار أن في مثلا إعراب هذا البيت طيب وبعد فجواب نفي أو طلب طيب محضين أن وسترها حتم نصب يعني أن هنا إعرابه هو حرف لكن هنا أعرب ما إعرابه قال فأن قصد لفظه مبتدأ إعرابه مبتدأ يعني في قوله أن والتقدير كما سيأتي قال وسترها حتم الجملة حال وقوله نصب خبر المبتدأ أن يعني يكون المعنى وبعد فجواب نفي أو طلب محضين نصب نصب أن يعني أن أن تنصب هكذا يكون المعنى ولذلك قال هنا والتقدير أن نصب المضارع في حال كون سترها يضمارها حتم أي واجب أي واجب فنصب هنا نصب أيشه المضارع يعني أن هنا مبتدأ ونصب المضارع الجملة هذه خبر لأن وأما قوله في حال كون سترها يضمارها حتما هذا حال عرفتم هذا الآن فأن هنا نزلها منزلة الإسم مع أن حرف فأعرضها مبتدأ هكذا يريد قال بعد هدفاء السببية التي في صدر كلام يقع جوابا لأن في محض أو طلب محض ولم يتعرض للتفصيل معنى التفصيل يعني ما هو هذا الطلب المحض ما ذكر الأمر ولا النهي ولا التحضيط ولا مفصل عمم وقد استعمل ابن مالك لفظ أن بمعنى الحرف فأعاد الضمير عليه مذكرا في قوله نصب يعني نصب هو صح فأعاد الضمير عليه مذكرا مذكرا بمعنى هو يعني هو ضمير مذكر ليس ضمير مؤنث واستعملها بمعنى الكلمة يعني إذا كان بمعنى هو هي بمعنى الحرف وإذا كانت بمعنى الكلمة هي مؤنث صح فأعاد الضمير عليها مؤنثا في قوله أو سترها يعود على أن فجعل ضميرا مذكرا لأن فيكون التغذير على أنه حرف هذا حرف طيب وجعل أيضا عليها ضمير يعود على المؤنث فهي بمعنى الكلمة هذه كلمة فيجوز هذا في مثلي هذا وهذا جاهز في بعض النسخ وصدره وهو أنسب باعتبار أنه دائما تكون للمذكر طيب نكتفي بهذا وإلى من وضطان تذكير.