التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 250

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 250

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 250، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

وجوب إضمار أن في خمسة مواضع

تضمر أن وجوبا في خمسة مواضع، الأول بعد لام الجحود، والثاني بعد أو العاطفة التي بمعنى حتى أو بمعنى إلا الاستثنائية، والثالث بعد لام الجحود، والرابع بعد أو العاطفة التي بمعنى حتى أو بمعنى إلا الاستثنائية، والخامس بعد لام الجحود.

تفسير وتحليل أبيات شعرية

يتم تفسير وتحليل أبيات شعرية لتوضيح استخدامات كلمة أو في اللغة العربية، حيث يمكن أن تكون بمعنى حتى أو إلا، وتوضيح كيفية استخدامها في الجمل الشعرية.

شرح إعراب أن خفية

يشرح هذا المقطع إعراب أن خفية في البيت الشعري، حيث يُحتمل أن يكون كذاك متعلق بخفية أو متعلق بمحذوف نعت المصدر لمصدر محذوف.

شرح لام الجحود

يتم شرح لام الجحود وشرط خفائها، ويتم التأكيد على أن خفاء يجب أن يكون واجباً.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وأنولاه. قال: الحالة الثالثة وجوب إضمار أن وذلك في خمسة مواضع. الآن أخذنا وجوب إظهارها وجوب إظهارها وجواز إظهارها والآن وجوب إظمارها يعني تضمر وجوبا فلا تظهر. قال: وذلك في خمسة مواضع. الأول بعد لام الجحود. طبعا هذه المسألة على رأي البصريين. البصريون يرون أن الفعل إذا أتى بعد هذه الخمسة ومنها لام الجحود ينصب بأن مضمرة وجوبا ليس بهذه الخمسة التي ذكرت قبلها. وأما الكوفيون فيرون أن الفعل ينصب بهذه الخمسة لنفسها مثل أن ومثل كي ومثل إذن التي مرت معا. فهذا الآن على رأي ماذا؟ على رأي البصريين فيقولون الفعل يكون منصوب بأن مضمرة بعد هذه الخمسة ومنها لام الجحود. أولًا قال: ومعنى الجحود النفي وهي اللام المسبوغة بكون ماض من في بماء أو مضارع من في بلم يعني بكون بمعنى فعل كان أو مشتق منه. فإن كان ماضيا نفي بماء وإن كان مضارعا نفي بلم. قال: نحو ما كان الصديق ليخون صديقه. هنا ما كان الصديق ليخون اللافي ليخون. هنا لام الجحود لماذا؟ لأنه سبقها كون منفي كون منفي بماء النافية وكان الفعل الماضي قال لم يكن الغني ليطغي كرام النفوس ليطغي الشاهد لم يكن ليطغي هنا نصب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود لأنه تقدمه كون منفي بلم والفعل يكن والفعل يكن. قال: وتفيد توكيد النفي يعني ما فائدتها يؤتي بها للتوكيد فهي مثل لام التوكيد التي تدخل على خبر إن وكان إن زيدا لقائم وكان وكان زيد لقائما واضح فهي مثله يعني تفيد التوكيد لكن يقال لها لام الجحود بمعنى النفي. قال: وتفيد توكيد النفي لأن الأصل ما كان يفعل فهي تنفي فعله ثم أدخلت اللام زيادة في تقوية النفي وسميت لام الجحود لملازمتها الجحد وهو النفي فالنفي بمعنى الجحد. قال: وهذا الصلاح وإلا فالجحد هو الإنكار لكن هذا اصطلح عليه أهل النحو. قال: ومن ذلك قوله تعالى يعني مثاله في القرآن وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الشاهد ليعذبهم يعذب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة مضمرة وجوبا نعم معلامة نصبه الفتحة. قال: وقوله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم تقدمه لم ويكن فيغفر هنا منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد اللام الجحود. قال: فليعذبهم اللام لام الجحود الآية الأولى وما كان الله ليعذبهم يعذبها الآن ويعذب فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود والفاعل ضمير مستتر ليعذبهم هو والها مفعول به ليعذبهم والميم للجمع علامة الجمع والجملة صلة الموصول الحرفي. قال: وهذا يفيدنا أن الموصول الحرفي مثل الموصول الاسمي لا بد له من صلة لا بد له من صلة فالجملة الآن جملة ليعذبهم تكون صلة الموصول الحرفي أن لأن قبلها أن مضمرة طيب والمصدر المؤول لأن قلنا مصدرية طيب فتؤول مع ما بعده بمصدر فالمصدر المؤول مجرور باللام لأن اللام هذه لام الجحود ها لام الجحود جار أيضا. قال: والمصدر والمجر باللام والجار المجر متعلق بمحذوف خبر كان لأن كان مين اسمها لفظ الجلالة وإن خبرها خبرها المصدر المؤول من أن وما دخلت عليه لكن المصدر هنا مجرور باللام فيكون الخبر معلق يعني الجار مجر معلق بالخبر متعلق بمحذوف خبر كان والتقدير والله أعلم وما كان الله مريدا لتعذي بهم فمريدا هو الخبر تعلق به الجار المجرور وهو مصدر العذاب وهو التعذيب طيب هذا الموضع الأول من الخمسة التي تضمر فيه أن وجوبا. الموضع الثاني بعد أو العاطفة التي بمعنى حتى أو بمعنى إلا الاستثنائية يعني إذا أتت أو العاطفة فإما أن تأتي بمعنى حتى أو تأتي بمعنى إلا وهذا يعرف بالمعنى معنى السياق فتكون أو بمعنى حتى إذا كان المعنى قبلها ينقضي شيئا فشيئا نحو لألزمنك أو تغذيني حقي فالفعل تغذي منصوب بأن تغذية المضمرة وجوبا بعد وهي بمعنى حتى إذ يصح أن يقال لألزمنك أو لألزمنك أظنه لألزمنك لأن الفعل لزم فعل الثلاث لزم فيكون الفعل المضارع منه ألزم لألزمنك ليس من الفعل ماذا ألزم إنما من فعل لزم لزم يعني لم ينفك عنه لم ينفك عنه دائما وهو معه فيكون لألزمنك أو تغذيني حقي. قال: فالفعل تغذية منصوب بأن المضمرة وجوا بعده وهي بمعنى حتى إذ يصح يقال لألزمنك حتى تغذيني حقي بمعنى أن هذه الملازمة تنقضي شيئا فشيئا متى حتى تغذيني حقي إذا أعطيتني حقي خلاص انتهت الملازمة. قال: ومنه قول الشاعر لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فمن قادت الآمال إلا لصابري ومعنى لأستسهلن لعني يستحمل ويعني يتحمل الشدائد يتحمل الشدائد من أجل ماذا من أجل أن يبلغ ما يتمناه من أجل أن يبلغ ما يتمنى من علم أو شرف أو مال أو زوجة أو نحو ذلك فهو يتحمل جميع الصعاب من أجل أن يبلغ ما يتمنى فمن قادت الآمال إلا لصابري يعني لا ينال ما يرجو إلا الصابرون إلا الصابرون إذا أراد الإنسان أمني ولم يصبر فلم ينالها هذا معنى البيت الشاهد أو أدرك بمعنى حتى أدرك فينتهي استسهال الصعب عند إدراك المنى فالفعل أدرك منصوب بأن المضمرة وجوا بعد أو وهي بمعنى حتى لأن إدراك المنى يحصل شيئا بعد شيء. قال: وتكون أو بمعنى إلا إذا لم يصح وقوع حتى موقعها يعني لا يمكن أن نجعل حتى مكان أو لأن حتى معناها الغاية والمعنى لا يعني يصح إذا جعلنا حتى بمعنى الغاية فيكون أو هنا بمعنى بيكون هنا أو بمعنى إلا ليس بمعنى حتى. قال: نحو يعاقب المسيء أو يعتذر يعني لو قلنا مثلا يعاقب المسيء حتى يعتذر يعني جعلنا العقاب غاية للاعتذار وهل هذا صحيح؟ غاية معنى النهاية للاعتذار وهل هذا صحيح؟ هذا غير صحيح إذن المعنى يأباه. قال: فالفعل يعتذر منصوب بأن مضمر وجوبا بعد ويبمعنى إلا إذ صح يقال يعاقب المسيء إلا أن يعتذر إذا اعتذر خلاص ما يعاقب لكن تقول يعاقب المسيء حتى يعتذر بمعنى ينتهي العقاب باعتذاره هذا غير صحيح هذا غير صحيح. قال: وَلَا يَصَحُّقُوا حَتَّ مُقْعَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى لأن الاعتذار لا يكون غاية للعقاب ومنه قول الشاعر وَكُنتُ إِذَا غَمَزْتُ قَنَاةَ قَوْمٍ كَسَرْتُ قُعُوبَهَا أَوْ تَسْتَقِيمَةَ ومعنى البيت يعني إذا أردت إصلاح قوم إذا أردت إصلاح قوم غمزت بمعنى أصلحت مثلا وهنا قال قناة قوم القناة هي الرمح القناة هي الرمح يعني إذا أراد أن يعد القوم الرمح يكون فيه عجاج يعدله فإما أن يكسرها كسرت قعوبها والكعمة بين كل عقدتين من عقد الرمح يعني عوج يريد يعدله ينكسر طيب كسرت قعوبها وتستغل يعني إما أن يستقيم هذا الرمح فيعتدل وإما أن ينكسر وإما أن ينكسر وهو يريد بهذا إذا أراد إصلاح قوم مفسدين فلا يعني يتركهم ولا يرجع عنهم ويتركهم على فسادهم فإما أن يقضي عليهم وإما أن يصلحهم ويستقيمون هذا معنى البيت فهمتم هذا الآن. قال: فالآن لو قلنا كسرت قعوبها أو تستقيمها قلنا المعنى حتى تستقيمها هذا المعنى خطأ لأن لا يصح أن يكون الاستقامة لا تكون غاية للكسر لا تكون غاية للكسر الاستقامة فالمعنى يأذى هذا ولذلك قال هنا فالفعل تستقيم منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد أو وهي بمعنى إلا أي إلا أن تستقيمها فلا أكسر قعوبها يعني إذا استقامت ما أكسر قعوبها ولا يصح أن تكون بمعنى حتى أن الاستقامة لا تكون غاية للكسر يعني الاستقامة تكون غاية ل يعني نهاية للكسر بل الكسر يكون مع غير الاستقامة الكسر يكون مع غير ماذا الاستقامة. قال: وإلى ما تقدم أشار بقوله ما تقدم يعني الكلام على أن في الأبيات الثلاثة المتقدمة مواضع جواز وجوب إظهارها وجواز إظهارها ووجوب إظمارها هذه الثلاثة ذكرها في الثلاثة الأبيات قال وإلى ما تقدم شارو يقول وبين لا ولا مجر التزم أي يلزم إظهار أن الناصب للمضارع إذا وقعت متوسطة بين لا بنوعيها بنوعيها أي شيء نوعي لا الزائدة ولام الجر التي تأتي بعدها تأتي قبلها قبل إن قال ودي الحالة الأولى من أحوال أن وهي وجوب إظهارها يجيب إظهارها في هذا الموضع فإن عدم الحرف لا يعني وجد اللام بس فقط دون لا. قال: فأعمل أن ظاهرا ومضمرا أو مضمرا يعني يجوز لأن الأمرين جائزان وهذا الموضع العول من الحالة الثانية وهي جواز إظمارها إذا وجد اللام قبلها وهو اللام التعليل قل ولا توجد اللا بعدها وهنا يجوز ماذا الأمران يجوز الأمران. قال: وقوله اعمل أو اعمل لكسر الميم اعمل فعل أمر من أعمل الرباعي نقلت حركة الهمزة فيه إلى النون قبلها للوزن ثم حذفت أين النون أين النون وقوله اعمل بكسر الميم فعل أمر من أعمل الرباعي نقلت حركة الهمزة فيه إلى النون قبلها النون قبلها يعني قبل اعمل وهي ماذا أن أن هنا أصلها أن بدون فتحة لكن هنا فتحها فقال لا فقال لا فأنعمل فأنعمل أصلها ماذا أصلها أعمل أعمل لأن الفعل الرباعي والفعل الرباعي تبقى همزته من أعمل ليست هي همزة وصل لكن لماذا جعلت همزة وصل هنا لأن الحركة نقلت من الألف هذه إلى النون التي قبلها الساكنة فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله بكسر الميم فعل أمر من أعمل الرباعي مفروض يكون أعمل مش اعمل أعمل لكن نقلت حركة الهمزة فيه إلى النون قبلها نون أن لألوزن ثم حذفت يعني حذفت ماذا حذفت همزة الوصل نحن ما نطقناها الآن قلنا آنع قلنا ماذا قلنا في هذا البيع لا فآنعمل فآنعمل من النون مباشرة إلى العين. قال: وقوله مظهرا أو مضمرا بكسر الهاء والميم مظهرا مظمرا عندكم بضم الراء هذا خطأ صوى مظهرا كما جاء في البيت مظهرا ومضمرا قال بكسر الهاء والميم حالان من الضمير المستتر في الفعل يعني مظهرا أي كون حاله مظهرا وقول حاله مضمرا ويجوز فتحها يعني مظهرا ومضمرا فتح الهاء وفتح الألميم على أنهما حال من أن يعني أن كون حالها مظهرا ومضمرا وأما بالكسر فهي من الضمير المستتر في الفعل أين الضمير المستتر في الفعل في الفعل أعمل أعمل أنت يعني كون حالك مظهرا وقول حالك مضمرا وأما مظهرا لأنه وقع عليه فعل الفاعل فهو اسم مفعول فيعود على أن يعني أن كون حالها مظهرا أو مضمرا ومظهرا ومضمرا يعود على الضمير الفاعل في اعمل أي اعمل كون حالك مظهرا أو مضمرا فهمتم هذا الآن نعم ثم انتقل إلى الحالة الثالثة ويوجو بإضمارها فذكر الموضوع الأول بقوله وبعد نفي كان حتما أضمرا أي أضمرا الحرف الناصب وهو أن إذا وقع بعد كان المنفية وبعد نفي يعني كون منفي وقد أطلق النافي في قوله نفي كان مع أنه خاص بما ولم يعني بمعنى أطلق النافي يعني ذكر النفي مطلقا وهو ليس مطلقا إنما هو مخصص بماذا بكما تقدم ما إذا كان قبله فعل ماضي ولم إذا كان قبله فعل ماذا إذا كان بعده فعل ماضي ولم إذا كان بعده فعل مضارك. قال: ثم ذكر الموضع الثاني يعني في إضمار أن وجوبا في قوله كذا بعد أو فأن مبتدى قصد لفظه ما معنى أن مبتدى يعني في قوله هنا كذا بعد أو إذا يصلح في موضعها حتى أو إلا أن خفي معنى أن خفي أن هي حرف طيب أن حرف فجعلها مبتدى هنا يعني إن خفي أن إن خفي أن هذا المعنى لكن لما قدم أن عربت مبتدى فعوملت معاملة الإسم فقصد ماذا قصد لفظه وهو ما يسمى الحكاية لأن الحرف ليس له موقع من العراب صح الحرف ليس له موقع من العراب لكن هنا أعرب مبتدى فلم يقصد لفظه لم يقصد يعني نفس الحرف إنما قصد اللفظ قصد اللفظ وإلا فالحرف أصلا لا يعرب لا يعرب وخفية خبر يعني جملة جملة فعلية خبر فأن يعرب كيف تعرب أن خفية تقول أن حرف نصب مبني على السكون مبتدى على الحكاية في محل رفع مبتدى على الحكاية لأنه قصد ماذا قصد لفظه طيب مثل ما تقول مثلا تقول مثلا اعرب مثلا أن زيدا قائم تقول أن مبتدأ ايش تعرب أن مبتدأ تقول مثلا أن فعل ماضي ايش تعرب أن فعل ماضي تقول أن مبتدأ قصد لفظه لأنه حرف أصلا لكن على الحكاية طيب مبتدأ على الحكاية أنك أنت نويت لفظه ما نويت الحرف نفسه فهمتم هذا وهذا مثله لما قال في هذا البيت أن لما قال في هذا البيت أن خفي يعني كأنه يقول خفي أن يعني مبتدأ وخبر مبتدأ وخبر. قال: وقوله كذاك متعلق بخفية أو متعلق بمحذوف نعت المصدر لمصدر محذوف يقع مفعولا متغل خفية والمعنى أن الحرف المصدري أن خفية خفاء يعني الآن هو يعرب البيت كذا في قوله كذاك أي شعراب كذاك فيها إعرابان كما ذكر هنا فيحتمل أن يكون كذاك متعلق بخفية لأن خفية فعل خفية كذاك بعد أو آ أن هكذا يكون المعنى ويحتمل أن يكون كذاك جار مجرور متعلق بنعت لمصدر محذوف متعلق بنعت لمصدر محذوف ما هو هذا المصدر خفية نقدره نقول خفية ماذا خفاء كما قدره هنا خفية خفاء فهو متعلق بخفاء المحذوف والأول هو الأقرب لعدم وجود التقدير والأصل عدم التقدير والله أعلم فيكون كذا متعلق بالفعل جار مجرور متعلق بالفعل. قال: ولم يظهر بعد أو مثل ذاك الخفاء هكذا يكون التقدير الذي وقع بعد لام الجحود يريد أنه خفاء واجب يعني يجب أن تخفاء بشرط أن تكون أو بمعنى حتى أو إلا بحيث يصحي حلال أحد هذين الحرفين في موضعها وهذا تقدم معنا نكتبي بهذا وإله أنا والله أتمنى.