الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 9، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض الدرس علامات الجزم من سكون وحذف، ثم يوضح إعراب جمع المذكر السالم بالواو في الرفع والياء في النصب والجر. كما يبين الكلمات الملحقة به كأولُو وعالَمون والعُقود وسِنون مع توضيح تصريف سِنون.
يشرح المقطع إعراب الأسماء الستة بشرط الإضافة والتكبير والإفراد، مبيناً حالات إعرابها بالحروف أو الحركات. ثم ينتقل للأمثلة الخمسة للأفعال الخمسة ورفعها بثبوت النون ونصبها وجزمها بحذفها، ويختم بتلخيص علامات الإعراب الأربعة الأصلية وعشر فروع نائبة عنها.
يتناول المقطع مسألة جر الفعل ويقرر عدم وقوعه في الجر. ويختتم بالاكتفاء بهذا القدر من البيان.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد أخذنا في الدرس الماضي علامة الجزم فالجزم له كم علامات؟ علامتان وهما السكون والحذف فالسكون يكون علامة للجزم في أي موضع في الفعل المضارع الصحيح الآخر بشرط لم يتصل بآخره شيء والحذف يكون علامة للجزم في ماذا؟ من لك يا أخانا الجزم يكون علامة للحذف يكون علامة للجزم في موضعين ما هما؟ فأي الموضعين؟ علامةً وأما الحذف فيكون علامة للجزم في ماذا؟ علامةً وأما الحذف فيكون علامة للجزم في ماذا؟ في ماذا؟ علامة للجزم في ماذا؟ أمانات الملحطة؟ 蔬ج separated وفي الأفعال ثبات النوم أحسنت ثم ذكر مجمل المعربات فقال المعربات قسمان بالحروف فالذي يعرب بالحركات كم نوع ها لا فالذي يعرب بالحركات كم أنواع كم نوع عندك أربعة موابع ما هي أحسنت وخرج عن ذلك كم أشياء خرجت عن ذلك ثلاثة أشياء ما هي الاسم غير مصرف خرج عن الأصل في ماذا ها في الجر فإنه يجر بالفتحة نياب عن الكسرة طيب هذا واحد الثاني الثاني جمع المؤنة السالم خرج عن الأصل في ماذا في النصب فإنه ينصب بماذا بالكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الآخر فإنه يجزم بماذا بحدث آخره أحسنت والمعربات بالحروف أخذناها صح بك يا أبا صالح أربعة ما هي الأمثاء خمسة أحسنت فما هي الحروف التي يعرب بها المثنة عندك أنت قد سؤلت عندك إذا ما هي المثنة بماذا يعرب في أي حروف يعرب يرفع بماذا المثنة وينصب وينصب ويجر بالياء أحسنت وجمع المذكر السالم أحسنت طيب هناك ملحقات ألحقت بالمثنة ما هي واثنان واثنتان صح نعم لكن كلا وكلت بشر ما هو هذا الشر حتى يعرب عراب المثنة ما هو هذا الشر أن يضاف إلى الضمير نعم فإن أضيف إلى الظاهر أحسنت أحسنت أحسنت أحسنت أن يضافه إلى الظاهر مكرا كلا رجلين كلا رجلين كلا رجلين نعم يمكن تقول كلا أمرين نعم يمكن اختر لك كلا أمرين يمكن أو كلا الأمرين كلا أمرين هذا يدل على كلا شيئين يتأكد من هذا إن شاء الله أنا من متأكد يعني لكن إن شاء الله يتأكد من هذا وقفنا هنا صح طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق به قال وما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها هذا تمييزا بين الجمع وبين المثنى تقدم معنا أن المثنى يفتح يكسر ما قبله يفتح ما قبله مسلميني ويكسر ما بعده وجمع المذكر السالم العكس يكسر ما قبله ويفتح ما بعده قال وَأُلْحِقَ بِهِ أُلُو وَعَالَمُون وَعِشْرُونَ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْعُقُودِ الْتِسْعِينَ وَأَرَضُونَ وَسِنُونَ وَبَابُهُ وَأَهْلُونَ وَعِلِّيُونَ نَحْو طيب هذه الكلمات أُلحقت بجمع المذكر السالم لأنها فقدت شروطه فجمع المذكر السالم له شروط فمن شروطه أولا أن يكون له مفرد من لفظه طيب ومن شروطه أن يكون إما علم أو صفة علم مثل محمد صفة مثل مسلم مؤمن هذه الصفات واضح فمن شرطه أن يكون إما علم يعني جامد وإما صفة وإما صفة فإذا هو أيضا يكون صالح للتجريد وعطف مثله عليه وما معنى صالح للتجريد يعني لو قلت جاء المسلمون يعني جاء المسلم ومسلم آخر ومسلم آخر صالح للتجريد وعطف مثله عليه تجريده من الزيادة فيبقى المفرد على ما كان عليه لا يتغير منه شيء لا يتغير منه شيء فهذه الكلمات كلها اختلت فيها شروط الجمع وأتت على صورة الجمع فمثلا عندك قلو قلو هذا ليس له مفرد من لفظه ليس له مفرد من لفظه قلو وأما عالمون فلأنه ليس بصفة ولا ولا ولا علم ليس بصفة ولا علم لأن ما معنى العالم بفتح اللام ليس بكسرها العالم هو كل ما سوى الله الحمد لله رب العالمين فسر العالمين بكل ما سوى الله وهو خالقه فعالم ليس بعلم ولا وصف فإذا اختلت شرط هنا اختلت الشروط هنا فألحق ومثل عشرون هنا ليس له مفرد من لفظه ليس له مفرد من لفظه وما بعده من العقود يعني ثلاثون أربعون خمسون إلى التسعين هذا تسمى الفاظ العقود تسمى الفاظ العقود وأراضون لأنها ليست بعلم ولا وصف وسنون وبابه ما معنى سنون وبابه المراد بباب سنون في كسر السين كما ذكر عندكم في التعليق ونقرأه حتى تفهموه قال هو اسم ثلاثي هو كل هو اسم ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها تاء التأنيف المربوطة ولم يعرف له عند العرب جمع تكسير معرب بالحركات مثل عظة وعظون بكسر العين فيهما ايش معنى هذا الكلام انتبه معي الان اولا ما معنى لام الفعل يعني الحرف الاخير في الفعل في الاسم كل كلمة توزن على فعلة استلح هكذا اهل الصرف تمام على وزن فعلة فمثلا عندك سنة او سنة سنة هذه التأ اصلها قالوا هكذا سنة اصلها واو مثل عظة اصلها عظاون طيب فحذف ماذا حذف لامها يعني الحرف الاخير الواو الواو هذا يحذف ويحل محله ماذا تاء التأنيث المربوطة سنة سنة عظا عظا فهذه تجمع على سنون وعظون تجمع هذا الجمع لان هذه الكلمة كيف يجمعونها ما سمع عنهم ان لها جمع تكسير ها ان لها جمع تكسير وانما اما جمع مذكر سالم او جمع مؤنة سالم فتقول سنون هذا جمع مذكر سالم ملحق به او سنوات جمع مؤنة سالم ولذلك جمع مؤنة سالم ارجع الكلمة الى اصلها وهو الواو قال سنوات طيب فهو جمع مؤنة سالم اصل الكلمة هكذا نحن قلنا الكلمة اصلها الواو صح اخر شيء فعند جمع المؤنة السالم بقي الواو هنا سنوات شف بقي الواو لانها اصلية هنا الواو طيب فهو كل اسم ثلاثي حذفت لامو لامو يعني الكلمة الاخيرة منه تمام الكلمة الاخيرة منه ثم اتي بالتا بدلا منها تا التأنيث اتي به بدلا منها طيب فتجمع على سنون وباب سنون كل كلمة مثل سنة عظة ونحوها ولذلك قال هنا مثل عظة عظون بكسر العين فيه قالت الذين يجعلوا القرآن عظين اي مفرقا فعظين هنا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم طيب اي مفرقا فقالوا كهانا وقالوا وإلى غير ذا واصل المفرد عظا فهو اسم ثلاثي حذفت لامو وهو الواب وعوض عنها هاء التأنيث وليس له جمع تكسير ومثل ذلك عيزة وعزين ومئة ومئين وو مئين بكسر الميم كلها هذه باب سنون هذا معنى بابه عيزون طيب وكذلك مئين على وزن سنين لأن كلها عزون عزة أصلا عزون طيب ومئة أصلا مئون هكذا قالوا فهمتم هذا الان قال قال تعالى عن اليمين وعن الشمال عزين عزين قال فعزين حال منصوب بلي لأنهم الحلق جمع مذكروا المعنى أنهم جماعات عن اليمين الرسول وعن شماله فهذا معنى سنون وبابه هذا معنى سنون وبابه وأهلون أهلون قالوا لأنه ليس أهلون هنا لأنه ليس بعلم ولا صفة ليس بعلم إيش معنى علم يعني محمد سالم ونحو ذلك أما حمزة لا ما يجمع جمع مذكر سالم لماذا لأن من شرطي جمع المذكر السالم أن لا يكون آخره تاء التأنيذ وإن دل على مفرأ وإن دل على مذكر هذا من شرط الجمع أيضا قال وعليون عليون هنا مفردها علي لكن لماذا هنا ألحقوها بجمع المذكر السالم قالوا لأنه لأنه لفظ يدل على الجمع لكن ما أريد به الجمع أريد به المفرد وهذه قاعدة الجمع المذكر السالم إذا أطلق على مفرد فيلحق بجمع المذكر السالم فمثل عندكم في إندونوسيا بلغني أنكم تسمون بالجموع فيتقولون زيدون محب عندكم اسم زيدون صالحين أيضا نفس الشيء إذا أطلق على نفر واحد فيكون ملحق بجمع المذكر السالم ومثل ماذا متقين صادقين اسم علم إذن هذا من هذا الباب طيب فيكون ملحق بجمع المذكر السالم لأن عليون قالوا هو يعني اسم بأعلى الجنة موضع في أعلى الجنة يقال له عليون فأطلق على مفرد واضح؟ أطلق على مفرد فيلحق بجمع المذكر السالم قال ولا يأت لي أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربة الشاهد أولو وأولي قلنا هنا ملحق بجمع المذكر السالم لماذا؟ لأنه لماذا قلنا أولو ملحق بجمع المذكر السالم لا مفرد له من لفظه واضح لا مفرد له من لفظه ما هو مفرد أولو ليس له مفرد من لفظه لا تحاول يا حمزة بمعنى بمعنى لكن من لفظه لا فأولو الأولى فاعل وأولو الثانية مفعول به منصوب بليان قال أن في ذلك لذكر لأولي الألباب أولي الثالثة هذه مجرورة باللام وعلامة جرها ماذا؟ أليا قال الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الشاهد العالمين مضاف إليه مجرور وعلامة جره اليا لأنه ملحق لماذا ملحق العالمين يا أبا سفيان لماذا العالمين ملحق؟ ما هو الشرط الذي فقد فيه حتى لم نجعله جمع مذكر سالم إنما ملحق به ما هو السبب؟ لا لماذا عنده؟ كيف؟ عالم عالم مفرد وعالمون جمع عندك ليس علم ولا صفة عالم ليس علم ولا صفة ومن شرط الجمع المذكر السالم أن يكون علما أو صفة واضح قال ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين أشي شاهد؟ سنين فما إعراب سنين هنا حتى جاءت بالياء قالوا بدل من ثلاث ثلاث منصوب وسنين منصوب كذلك بالياء وعلامة نصبه ماذا؟ الياء لأنه ملحق لماذا ملحق؟ سنين لأنه لا أسموه لأنه ليس لهم مفرد مفرد إلا سنة كيف ليس لهم مفرد؟ سنة أي شي السبب إذن؟ عندك؟ سنة سنين لماذا ألحق؟ إلا سنة ما عندك؟ لأنه في باب سنين أو لماذا باب سنين هنا يعني ما هي لماذا؟ ليس علم ولا صفة ليس علم ولا صفة سنة هي يعني عدد نعم فليست علم ولا صفة الذين جعلوا القرآن عظين لأنها من باب سنين تمام البقية ولو كان صفة تلحق بباب سنين لكن الأصل هو سنين وإذا قالوا سنين وبابه سنين وبابه لأن سنين حذف الحرف الثلاث منه لامه وجاءت محله والتاء فكل ما كان على هذا الوصف مثل سنين يدخل في هذا الباب قال شغلتنا أموالنا وأهلونا أهلونا هنا معطوف على أموالنا فهم مرفوع مثله لماذا هنا أهلون ملحق لماذا؟ لماذا ملحق؟ ليس صفة ولا علم أحسنت من أوسط ما تطعمون أهليكم مفعول به من صفة إلى أهليهم مجرور به وعلى مجره اليا إن كتاب الأبرار لفيه عليين وما أدراك ما عليون عليين هنا الأولى مجرورة بفيه وعلى مجره اليا لأنه ملحق لماذا ملحق؟ لأنه جمع لا هو صفة كيف؟ لأنه جمع أطلق على المفرد طيب وهذه قاعدة إذا الجمع أطلق على المفرد يكون ملحق بالجمع لا يكون جمعا لأن القصد من الجمع هو ما دل على أكثر من أثنين وهنا ما يدل على أكثر من أثنين إذا ليس بجمع لأنه أريد به واحد ما أريد به الجماعة فهمتم هذا الآن فيكون ملحق بجمع المذكر السالم وأما ما أدراك ما عليون عليون الثانية هذه تعربوا خبر والمبتدى ما والمبتدى ما نعم ما استفهامية هنا ما أدراك ما عليون نفس الشيء زيدان يكون ملحق بالمثنان نعم ولماذا عليون أعرفنا السبب إعراب الأسماء الستة قال وما الأسماء الستة فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بلياء بشرط شروط إعرابها بالحروف أن تكون مضافة يعني هذه الأسماء الستة لابد أن تكون مضافة فإن أفردت عن الإضافة أعربت بالحركات الظاهرة نحو وله أخن أخن هنا تقول مبتدى مرفوع علامة رفعه الضمة لماذا لأنه لم يضف ما أعرب بالواو ما رفع بالواو لأنه لم يضف ومن شرط الأسماء الستة أن تكون مضافة إن له أبن أبن هنا اسم إن منصوب علامة نصبه ماذا الفتح وهنا لم يعرب بالحروف وإن معرب بالحركات لأنه لم يضف وبنات الأخي نضاف إليه الأخي جر بالكسرة لأنه لم يضف قالوا أن تكون إضافتها لغيرياء المتكلم يعني أن تضاف لكن لغير ياء المتكلم مثل أخي وأبي هذا إذا اضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بحركات مقدرة على ما قبل الياء فتقول قال أبي ورأيت أبي ومررت بأبي كل الحركات على ما قبل الياء قال فإن وضيفت إلى الياء وعربت بحركات مقدرة على ما قبل الياء نحو إن هذا أخي فأخي هنا له إعرابان إما أن يعرب بدل من هذا فهو منصوب في محل نصب وإما أن يعرب خبر لإن مرفوع وعلم ترفعه ضم مقدرة على ما قبل الياء وأن تكون مكبرة فإن صغرت وعربت بالحركات الظاهر نحو هذا أبي تصغير لأب فإذا صغرت هذه الأسماء عربت بالحركات الظاهر فتقول هذا مبتد وأبي وخبر مرشوع بالضم ومضاف الكاف مضاف إليه وأن تكون مفردة فإن ثنيت أو جمعت أعربت عراب المثنى والمجموع فتقول مثلا أبوان وأبوين هذان أبوان ورأيت أبوين ومررت بأبوين يكون عراب عراب ماذا المثنى أو الجمع آباؤكم وأبناؤكم آباهنا جمع تكسير صح لكن نوع بالحركات لأنه جمع ليس مفرد قال والأفصح في الهني النقص ومعنى النقص يعني حذف الواو حذف الواو أي حذف آخره والإعراب بالحركات على النون هذا الأفصح تقول هذا هن ورأيت هن ومررت بهن هذا هو الأفصح ويجوز إعرابه إعراب الأسماء الستة نحو هذا هنك ورأيت هنك ومررت بهنك ولهذا لم يعد صاحب الآج رومية ولا غيره في هذه الأسماء وجعلوها خمسة والصحيح والله أعلم أنها منه ولكن ولكن اللغة الأفصح لغة القصر أو النقص لغة النقص وهو حذف الواو وهو حذف الواو قال إعراب الأمثلة الخمسة قال وما الأمثلة الخمسة فهي كل فعل اتصل به ضمير تثنية النحو يفعلان وتفعلان أو ضمير جمع النحو يفعلون وتفعلون أو ضمير المؤنث المخاطبة نحو تفعلين يعني كل فعل تتكون لنا خمس صيار فندخل عليه أولا الياء والتاء مع الألف وندخل عليه الياء والتاء مع الواو وأما مع الياء فلا تدخل عليه إلا التاء فمثلا يضرب تقول في الواو يضربون وتضربون وتقول في الألف يضربان وتضربان وأما فلياء فتقول تضربين فتتكون لنا خمس صيغ فلمتم هذا الآن فلذلك سميت الأمثلة الخمسة قال فإنها ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذف النون قال مجموعة علامات الإعراب وبيان الأصل فيها من الفرع هذا أيضا خلاص لما تقدم قال تنبيه علما مما تقدم أن علامات العراب أربع عشرة أربع أصول وهي الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر والسكون للجزم هذه أربع وعشر فروع نائبة عن هذه الأصول ثلاث تنوب عن الضمة وما هي التي تنوب عن الضمة وثبوت النون وأربع عن الفتحة ما هي التي تنوب عن الفتحة حذف النون واثنتان عن الكسرة الفتحة والياء وواحد عن السكون الحذف إذن المجموع كم المجموع أربعة عشر ثلاث أصول و إحدى عشر فروع أربع أصول نعم وعشر فروع قال مواضع وقوع النيابة وأن النيابة وقع في سبعة أبواب الأول باب ما لا ينصرف فالكسرة نوب عن الفتحة فيه صح والثاني باب جمع المؤنة السالم الكسرة نوب عن الفتحة الثالث فعل مضار المعتل الآخر فإن ماذا الحذف نوب عن السكون الرابع المثن فإن فيه ماذا الواو عن الضمة هذا ال생 نيابة والألف عن الضمة وليا عن الفتحة ولكسرة الخامس جمع المذكر السالم الواو عن الضمة والياو عن الفتحة ولكسرة الأسماء الستة الواو عن الضمة والألف عن الفتح ولياй عن الكسرة السابع الأمثلة الخمسة وهي ماذا ثبوت النون عن الضم وحذفها عن الفتحة والسكون الفتحة والسكون حذف النون لأن الفعل ما فيه جر الفعل ليس فيه جر سيب نكتفي بهذا وإلهنا والله تعالى