الممتع في شرح الآجرومية 28

الممتع في شرح الآجرومية 28

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 28، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تطبيق النعت في القرآن والسنة والانتقال للمعرفة والنكرة

استعرض المقطع أمثلة للنعت في آيات كقوله تعالى (الصراط المستقيم) وأحاديث نبوية مع بيان إعرابه وتابعيته للمنعوت، ثم درب الطلاب على استخراج النعت في نصوص متنوعة. واختتم المعلم بالبدء في باب المعرفة والنكرة تمهيداً لتعريفهما.

تعريف النكرة والمعرفة وأقسام المعرفة الستة

بين المقطع الفرق الجوهري بين النكرة التي تدل على غير معين والمعرفة الدالة على معين، مبيناً أن المعرفة تنحصر في ستة أقسام هي: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بأل، والمضاف إلى معرفة. وفصل تعريف كل قسم مع أمثلة توضيحية.

أقسام المعرفة الخمسة عند ابن آجروم

فصل المقطع في أنواع الأسماء المعرفة الخمسة وفق متن ابن آجروم وهي: الضمائر، والأعلام، والأسماء المبهمة، والأسماء المعرفة بالألف واللام، والمضاف إلى أحد هذه الأربعة. وأكد أن الأصل في الأسماء التنكير وأن المعرفة محصورة ومحددة بأمثلة لكل قسم.

الحاجة إلى الصلة لتعيين الاسم الموصول

أوضح المقطع أن الاسم الموصول مثل (الذي) يظل مبهم المعنى ما لم تُذكر صلته التي تعينه وتجعله معرفة تامة، مبيناً أن مجرد قول (جاء الذي) دون صلة لا يفيد فهماً صحيحاً. واكتفى المتحدث بهذا القدر من البيان في هذا الباب.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد، قال: ومن أمثلة النعت في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾، أو ﴿هذا صراط مستقيم﴾. فتقول: الهاء للتنبيه، وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وصراط خبر مرفوع علامة رفعه الضم، ومستقيم صفة لصراط فتبعه في أربعة من عشرة: في الرفع، وفي التنكير، وفي التذكير، وفي الإفراد. وقوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾. اهدنا: فعل أمر، أو من باب التأدب نقول: اهدنا فعل دعاء، وهو مبني على حذف حرف العلة، ونا ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والصراط مفعول به ثانٍ لأن اهدنا ينصب مفعولين، والمستقيم صفة للصراط فهي منصوبة مثله. فالمستقيم تبع المنعوت في أربعة من عشرة: تبعه في التعريف، وفي النصب، وفي التذكير، وفي الإفراد. واضح؟ قالوا: وقوله تعالى: ﴿هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾. تبعه في ماذا؟ مستقيم في التنكير، وفي الخفض، وفي التذكير، وفي الإفراد. قال: ومن أمثلة النعت في السنة قوله عليه الصلاة والسلام: «الكلمة الطيبة صدقة». فالكلمة مبتدأ، والطيبة صفة للكلمة فهي مرفوعة مثله، وصدقة خبر. فالطيبة تبع المنعوت الكلمة في أربعة من عشرة: تبعته في الرفع، وفي التعريف، وفي التأنيث، وفي الإفراد. واضح؟ طيب، أغلق الكتب. طيب، بيّن لنا النعت في هذه الآية: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾. عندك يا سالم، في نعت فيها الآية هذا ﴿الحمد لله رب العالمين﴾. ربي نعت لي إيش؟ نعت لي ماذا؟ أين المنعوت؟ لا، العالمين مضاف إليه. الحمد، الحمد، الحمد مبتدأ. خلي المبتدأ، أنا أقول لك الآن أين النعت؟ قلت ربي، أين المنعوت؟ لما أقول جاء سالم الكريم، الكريم نعت لسالم صح؟ وهذا ربي نعت لمن؟ أين السلام؟ وين الاسم الذي هو المنعوت؟ موصوف، ستر؟ ها؟ ستر، لا، نعم عندك؟ عندك؟ الحمد لله رب العالمين، العالمين ها؟ إيش تقول؟ ها؟ لا يوجد نعت، لا يوجد نعت. ها؟ ربي هذا إيش؟ نعت، أين المنعوت؟ لفظ الجلالة. طيب، لفظ الجلالة المنعوت، والنعت ربي، أصف بأنه رب العالمين. ومثله الرحمن الرحيم نعت لفظ الجلالة، مالكي يوم الدين كل هذا نعت، مالكي أيضاً نعت. ﴿وأرسل عليهم طيراً أبابيل﴾، طيراً أبابيل نعت. ولماذا هنا لم ينون؟ غير منصرف، غير منصرف. ﴿ترميهم بحجارة من سجيل﴾، ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾، ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾. مأكول، أحسن. فيها كتب قيمة، صفة لكتب. ضعف المكان الخالي نعتاً مناسباً. الطالب محبوب، الطالب فراغ محبوب، أي كلمة يمكن أن تضعها هنا؟ هذا من باب أيضاً معرفة تركيب الكلام. الطالب محبوب، أي كلمة ستضعها هنا؟ هات كلمة نضعها هنا والمعنى يستقيم. ماذا تقول؟ الطالب آت، أي كلمة عربية؟ صفة، اجعلها صفة للطالب. الطالب عندك يا حمزة: الطالب المجتهد محبوب، الطالب المؤدب، الطالب الصادق، أي صفة تأتي بها للطالب؟ أهديت إلى أخي كتاباً، من يأتي بكلمة؟ كلمة هنا، عفواً، من يأتي بكلمة بعد كتاب؟ مفيداً. يثق الناس بالتاجر، عندك يا أبا إسماعيل: يثق الناس بالتاجر، أضع كلمة هنا، بالتاجر أيش؟ السارق، الكاذب، الكاذب. إذن أيش؟ بالتاجر أيش؟ ها؟ أيش ضد الكاذب؟ أيش عكسه الكاذب؟ عكسه ضده الكاذب ما هو؟ ما هو؟ الصادق، الصادق، صادق. ماذا؟ يثق الناس بالتاجر الصادق أو الأمين، وكل معنى متقارب. بالتاجر الأمين، بالتاجر الأمين، بالتاجر الصادق، بالتاجر الوفي، الوفي، وهكذا. ﴿المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف﴾. استخرج الصفة من هذا الحديث. ما عندك؟ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، أين الصفة هنا؟ المؤمن القوي نعت للمؤمن، بقي نعت آخر: الضعيف، نعم أيضاً نعت للمؤمن. طيب، نأخذ الدرس الذي بعده. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال: باب المعرفة والنكرة. هو في الحقيقة في ترتيب ابن آجروم ذكر المعرفة والنكرة قبل التوابع، لكن هنا أراد المؤلف أن يقول: أنك أيها الطالب عرفت في درس الصفة أن الصفة تتبع الموصوف في التعريف والتنكير، أو في المعرفة والتنكير، فيريد الآن أن يبين للطالب ما هي المعارف وما هي النكرات، ما هي المعارف وما هي النكرات، لأن هذا سيمر بك في دروس كثيرة من دروس النحو، فالطالب بحاجة ماسة ليميز بين الاسم المعرفة والاسم النكرة. قال المصنف: والمعرفة خمسة أشياء: الاسم المضمر نحو أنا وأنت، والاسم العلم نحو زيد ومكة، والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء، والاسم الذي فيه الألف واللام نحو الرجل والغلام، وما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة. إذن الأصل في الأسماء التنكير، الأصل في الأسماء التنكير. وقلنا إذا سمعت الأصل في باب النحو، أيش المراد بالأصل؟ الغالب، الأكثر، الغالب، الأكثر. فلذلك المعارف لما كانت هي القليلة حصرت، ما معنى حصرت؟ يعني محدودة معلومة، وما سواها فهو نكرة. فذكر من هذه المعارف المعارف أولاً: الضمائر. المضمر المراد به الضمائر، فكل الضمائر معارف. والضمائر مرت معنا في باب المبتدأ والخبر، وفي باب الفاعل، وفي باب المفعول به. في باب الفاعل مفعولي مجين عنده؟ فمثلا الفعل ضربت، التاء معرفة لأنه ضمير. ضربت، ضربت، ضربت، هذا كلها معارف. الضمائر: أنا، نحن، هذا معارف. أنا، نحن، أنت، أنتم، هم، هي، كل هذه الضمائر معارف وليست نكرات. هذا معنى قوله: الاسم المضمر. وأما قوله: الاسم العلم، أي الاسم الذي يعين المسمى بدون واسطة. فالعلم قد يدل على ذات معينة بدون واسطة ولا قرينة، حتى يخرجوا الضمير. فمثلا: زيد، هذا يدل على مسمى، يدل على مسمى معلوم، زيد فهو علم على رجل اسمه زيد. محمد هذا علم لأنه يبين مسمى. طيب، جبل، هل هو معرفة؟ لا، لأن جبل هذا ما يدل على مسمى، إنما هو شائع يشمل كل جبل. فهمتم هذا الآن؟ فهذا هو الفرق، هذا هو الفرق. فكل ما دل على مسمى سواء كان هذا المسمى اسم إنسان أو اسم بلاد أو اسم حيوان، فمكة علم، حضرموت علم، هذا كلها معارف. إندونيسيا علم. مثلا له حمار اسمه ماذا؟ حمار لكن له اسم معين، لا، له اسم، اسم جعلنا له اسم. حمار لكن له اسم، دلعوا كذا، عملوا لا، اسم هذا يقع عندنا كثيراً. مثل ما تسمى ناقة الرسول بالقصواء، فجمل مثلا، حمار مثلا، اسمه الفهام، سموه الفهام، دلعوا كذا، سموه الفهام لأنه يفهم، ما شاء الله. يعني هذا علم. الآن لو قلت فهام، يتبادل الذهن إلى حمار معين، ليس إلى أي حمار. ومثله الأغنام، بعضهم ربما يسمي أغنامه، أنت أكيد معاك أسماء الأغنام، صح؟ سميت ماذا؟ عيضة، إذا كبش سميت عيضة، يكون معرفة. لو قيل عيضة، يتبادل الذهن إلى كبش معين. فهمت ماذا الآن؟ فهكذا كل ما دل على مسمى من الأسماء فهو علم، فهو ماذا؟ علم. وذكر أيضاً الاسم المبهم. الاسم المبهم يشمل اسمين اثنين: الاسم المبهم يشمل اسم الإشارة، والثاني الاسم الموصول. اسم الإشارة مثل هذا أو هذه، هذا يعني يسمى علم. اسم الإشارة علم. هذه، وهذا، وهؤلاء، واضح هذا الآن. وأسماء الموصول مثل الذي، التي، اللذان، الذين، كل هذه ماذا؟ معارف، كلها معارف، إذا. لأن معنى الضمائر واحد، العلم اثنان، المبهم ثلاثة. بعضهم يجعله الثالث فقط ليشمل اسم الإشارة، لأن اسم الإشارة هو ما دل على معين بإشارة، فهو مبهم لكن عرفناه بالإشارة، سواء كانت إشارة حسية أو معنوية. وهكذا الاسم الموصول هو ما دل على معين بجملة تأتي بعده تسمى جملة الصلة، فهو موصول، مثل الذي والتي ونحوها، فهذا أيضاً من المعارف، هذا أيضاً من المعارف. وأما قوله: والاسم الذي فيه الألف واللام، مثل رجل، فقلت الرجل، أدخلت له الألف واللام، فكل ما دخل فيه الألف واللام من النكرات يكون معرفة، يكون معرفة. واضح، واضح. وأما الأخير: وما أضيف لواحد من هذه الأربعة، يعني نكرة أضفتها إلى الضمير، فهذه النكرة تكون معرفة. مثل لو قلت: غلامه. غلام قبل ما يدخل على اللام كان نكرة، غلام، ها، ولد، هذا نكرة. لكن لو قلت: غلامه، ولده، صار هذه النكرة بعد إضافتها لها ماذا؟ معرفة. ومثله لو أضفته إلى العلم، فتقول: غلام زيد، فصار غلام هنا ماذا؟ معرفة، لأنه أضيف إلى ماذا؟ إلى معرفة، وهو زيد. وهكذا لو قلنا في اسم الإشارة، فتقول مثلاً: كتاب هذا الولد، مثلاً، أو غلام هذا، فكتاب هنا صار ماذا؟ معرفة، لأنه أضيف إلى اسم إشارة. كتاب الذي، هذا أيضاً صار الكتاب هنا معرفة، لأنه أضيف إلى الذي. فما أضيف إلى هذه المعارف هو معرفة. كذلك ما أضيف إلى ما أضيف إلى ما فيه الألف واللام، مثل تقول: غلام الرجل، غلام الرجل، فغلام هنا صار ماذا؟ معرفة، لأنه أضيف إلى ما فيه الألف واللام. طيب، نقرأ كلام المصنف. قال الشرح: لما ذكر المصنف أن النعت يتبع المنعوت في تعريفه وتنكيره، ولم يتكلم فيما سبق على التعريف والتنكير، احتاج إلى بيان النكرة والمعرفة لتتم الفائدة، حتى يعرف الطالب المعرفة من النكرة. قال: فالنكرة اسم يدل على شيء غير معين، مثل رجل وامرأة ومدينة، فما تدري من هو هذا الرجل، وما تدري من هذه المرأة، وما تدري من هذه المدينة، فهذا نكرة. اسم يدل على شيء غير معين، وهو الأصل. قال: والمعرفة اسم يدل على شيء معين، مثل زيد، فعرفت أن زيد اسم يدل على مسمى معين، وعائشة كذلك، ومكة اسم بلد معروفة معلومة. قال: والمعرفة ستة أقسام: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بأل، والمضاف إلى معرفة. فهي كم على هذا التفصيل؟ ستة، ستة. قال: فالضمير اسم يعين المسمى بواسطة التكلم أو الخطاب أو الغيبة، كما مر معنا، بقرينة يدل على المسمى بقرينة هذا الضمير. مثل: أنا، وأنت، وهو. تقول: أنا حاضر، فيدل الضمير أنا على ذات المتكلم المعين بواسطة التكلم. أنا عرفنا أنه متكلم معين بقرينة التكلم. قال: والعلم اسم يعين المسمى بلا واسطة، لأن حتى يخرج ماذا؟ حتى يخرج الضمير، كما تقدم معنا. فما الفرق بين الاسم والضمير؟ أن الضمير يدل على المسمى بقرينة، والاسم يدل على مسمى بغير قرينة، هذا هو الفرق. قال: بالعلم يدل على ذات معينة بدون واسطة، أي بدون قرينة خارج عن لفظه، مثل لفظة التكلم أو الخطاب أو الغيبة. قال: واسم الإشارة اسم يعين المسمى بواسطة الإشارة إليه. هذا زيد، هذا رجل، عيناه بالإشارة. وأسماء الإشارة هي: هذا، ويشار به للمفرد المذكر، نحو: هذا طالب. وهذه، ويشار بها للمفردة المؤنثة، نحو: هذه طالبة. وهذان، ويشار به للمثنى المذكر، نحو: هذان طالبان. وهاتان، ويشار بها للمثنى المؤنث، نحو: هاتان طالبتان. وهؤلاء، ويشار به للجمع، مذكراً كان أو مؤنثاً، نحو: هؤلاء طلاب، وهؤلاء طالبات. فاسم الإشارة يدل على شيء معين بواسطة الإشارة إليه. تقول مشيراً بأصبعك إلى الطالب مثلاً: هذا، فأنت الآن عينته. أنا الآن عندي طلاب أكثر من عشرة، فأنا أقول: هذا أبو إسماعيل، وأشرت إليه، فهذا إشارة، هذا سالم، إذن عينته بماذا؟ بالإشارة، فهذا يدل على معين لكن بالإشارة. لكن لو قلت: يا سالم، عينته بماذا؟ بالعلم، عينته بالعلم. فأنتم هذا الآن. قال: تقول: قال، فتدل لفظة هذا على ذات الطالب المعين بواسطة الإشارة إليه. قال: والاسم الموصول اسم يعين المسمى بواسطة الجملة التي تأتي بعده وتسمى صلة. فإذا لا بد من الاسم الموصول أن تأتي بعده جملة أو شبه جملة، كالجار والمجرور أو الظرف. تقول: جاء الذي عندك، وجاء الذي في الدار، وجاء الذي أحبه، وجاء الذي أبوه قائم. فلا بد بعد الذي تأتي إما بجملة، وإما بظرف وجار أو مجرور. قال: والاسم الموصول هي: الذي للمفرد المذكر، نحو: جاء الذي علمك، هنا جملة. التي للمفرد المؤنث، نحو: جاءت التي علمتك. والذان للمثنى المذكر، نحو: جاء اللذان علمكما. واللتان للمثنى المؤنث، نحو: جاءت اللتان علمتاكما. والذين للجمع المذكر، نحو: جاء الذين علموكم. واللاتي واللاتي للجمع المؤنث، نحو: جاءت اللاتي أو اللائي علمنكم. طيب، قال: اللاتي للجمع المؤنث، نحو: جاءت اللاتي أو اللائي علمنكم. قال: فالاسم الموصول يدل على معين بواسطة الصلة. قل: جاء الذي علمك، فالاسم الموصول الذي لم يتعين إلا بواسطة صلة، وهي جملة علمك، وبدونها يكون مبهماً. فلو قلت: جاء الذي، وسكت، هل تفهم شيئاً؟ لا تفهم شيئاً. فإذا لا بد من جملة الصلة، فلا يكون معرفة إلا بذكر جملة الصلة، إلا بذكر جملة الصلة. طيب، نكتفي بهذا ونكمل ما باقي إن شاء الله. شكراً.