التعليق على منظومة الزمزمي  28

التعليق على منظومة الزمزمي 28

الدرس في التعليق على منظومة الزمزمي 28، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

أحكام الوقف على هاء التأنيث

يتناول شرح كيفية الوقوف على هاء التأنيث المرسومة بالتاء المفتوحة في القرآن، مع توضيح الخلاف بين العلماء حول الوقف بالهاء أو بالتاء.

الوقوف على كلمة 'ويكأن'

يناقش كيفية الوقوف على كلمة 'ويكأن' في القرآن، مع شرح آراء القراء المختلفة حول الوقف بالتاء أو الياء أو الكاف.

أثر الرسم العثماني على الوقف

يناقش مسألة الوقف في القرآن وأثر الرسم العثماني عليه، مع التركيز على أمثلة محددة وآراء القراء المختلفة.

ختام الحديث عن الوقف

يشير إلى انتهاء الحديث عن ذكر أمثلة في موضوع الوقف، ويختم بالصلاة على النبي محمد وعلى آله وصحبه.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، قال الناظم رحمه الله تعالى: في الها التي بالتاء رسما خلفوا، ووي كأن للكساء وقفوا منها على الياء، وأبو عمر على كاف لها، وبعضهم قد حمل، ووقفوا بلا من نحو مالي هذا الرسول، ما عدى الموالي، أسابقين فعلى ما وقفوا، وشبه ذا المثال نحوه قفوا. قول رحمه الله تعالى: في الها التي بالتاء رسما خلفوا، هذا الباب سيذكر المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالرسم، وما علاقة هذا بالوقف؟ هذا علاقته بالوقف من باب أن الوقف يتبع الرسم، هنا الوقف يتبع الرسم، سيذكر الخلاف في هذا الباب رحمه الله تعالى. فقوله في الها هنا، في الها أي هاء التأنيث، الها هنا المعنى به هاء التأنيث التي بالتاء رسما خلفوا، التي بالتاء رسما خلفوا، أي هاء التأنيث التي رسمت بالتاء، رسمت بالتاء، تجدون في القرآن إخواني في الله أن هاء التأنيث هاء التأنيث الموجودة في القرآن تأتي أحيانا على هيئة التاء المربوطة، مثل الفاطمة، خديجة، في القرآن القارعة، القارعة تاء مربوطة، القارعة، الصاخة، الدابة، الحاقة، هذه تاء مربوطة هاء التأنيث تسمى. وأحيانا تجدون أن في رسم المصحف أن هذه التاء التأنيث ترسم بالتاء المفتوحة، ترسم بالتاء المفتوحة، ويعبر عنها أيضا بالتاء المجرورة، هي نفسها التاء المفتوحة، يعبر عنها بالتاء المجرورة، بالتاء المجرورة، تجد أحيانا هاء التأنيث هاء التأنيث تكتب في خط المصحف بالتاء المفتوحة، مثل سنة، هي السنة لو تكتبها ستكتبها بالتاء المربوطة، لكن تجد في مواضع من القرآن كتبت سنة بالتاء المفتوحة، ولن تجد لسنة الله تاء مفتوحة، واذكروا نعمة الله تاء مفتوحة، يرجون رحمة الله تاء مفتوحة، يوجد هذا في خط المصحف في بعض المواضع، هذه الكلمات وأشباهها قد حصرها العلماء أصحاب القراءات، أصحاب الرسم، تتبعوا هذه الكلمات التي كتبت بالتاء المفتوحة، نعمة، رحمة، سنة، إلى غير ذلك. طيب، قال رحمه الله تعالى: في الهاء التي بالتاء رسما، أي هذه التاء التأنيث التي رسمت بالتاء، رسمت، كتبت بالتاء المفتوحة، ما بها؟ قال: خلف، خلف بمعنى فيها خلاف، معنى فيها خلاف، بكيفية الوقوف عليها، في كيفية الوقوف عليها، ما يتعلق بالكلمات التي كتبت بالتاء المربوطة، فهذه الكلمة إذا وقفت عليها فإنك تقف عليها بالهاء، عليها بالهاء، القارعة بالها، وإذا أوصلتها فإنها تنطقها بالتاء، القارعة ما القارعة، مع الوصل تاء، مع الوقوف على هذه الكلمة والذي كتبت بالتاء المربوطة وقفت عليها بالها، لا تقول القارعة، لا القارعة. طيب، هذا لا إشكال في ذلك من حيث الوقوف، من حيث الوصل، ومن حيث الوقف في التاء المربوطة، تصلها تاءا وتقف عليها بالها، الإشكال في كما قال مؤلف رحمه الله تعالى: التي كتبت بالتاء المفتوحة، هذه التاء المفتوحة في حال الوصل لا إشكال، ولن تجد لسنة الله تنطقها تاء، يرجون رحمة الله تنطقها تاء، لكن الإشكال في هذه الهاء التأنيث الذي رسمتها، إذا وقفت عليها بماذا تقف؟ إذا وقفت عليها يرجون رحمة الله، ستقف عند رحمة، الذي كتبت بالتاء المفتوحة، هنا صار الخلاف، وهذا الذي عناه المؤلف رحمه الله تعالى حول كيفية الوقوف على هذه الكلمات التي هي أصلها تاء، هاء التأنيث، إلا أنها في خط المصحف كتبت بالتاء المفتوحة في بعض المواضع من القرآن، هنا حصل خلاف. فذهب جماعة من القرآن إلى أنك تقف عليها على الأصل وهو الهاء، تقف على الأصل وهو الهاء، فعنده مثلا يرجون رحمة الله، إذا وقفت مثلا إذا احتجت إلى وقوف تقول: يرجون رحمة، يرجون رحمة، أذكروا نعمة الله، أذكروا نعمة، بالهاء، بالهاء، وهذا كما قلنا ذهب به جماعة من العلماء، كأبي عمر، وعند ابن كثير على رواية، رواية البزي، يذهب إلى هذا الوقوف عليها بالهاء، وذاك الآن الأصل، هذا الأصل. وجماعة من القرآن، وهم الأكثر، قالوا: الوقوف عليها بالتاء، تقف عليها بالتاء، ولماذا وقفوا عليها بالتاء؟ قالوا: للرسم، للرسم الذي كتبت عليه، للرسم الذي كتبت عليه، فهذا قال رحمه الله تعالى: في الهاء التي بالتاء رسما خلفوا، في الهاء أي هاء التأنيث التي بالتاء رسما، الذي كتبت بالتاء المفتوحة في رسمها، ماذا خلفوا؟ أي كيفية الوقوف عليها، هذا فيها خلاف، كما قلنا. تذكر هذه الأمثلة: يرجون رحمة الله، لن تجد للسنة الله، هذه التاءات هنا كتبت مفتوحة، فكيف الوقوف؟ من من قال: تقف على الهاء للأصل؟ ومن من قال: تقف عليها بالتاء للرسم؟ قال رحمه الله تعالى: ووي كأن للكساء وقفوا، ووي كأن، كذلك هذه مسألة مما يتعلق الوقوف عليها بالرسم. في قوله تعالى: ﴿وَيَكَأَنَّ﴾ جاءت هذه الكلمة في موضعين في آية واحدة، و﴿يَأْتِ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَيك أَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقْدِرُ﴾، وفي قوله تعالى في نفس الآية: ﴿وَيك أَنَّهُ لا يَفلِحُ الكافِرونَ﴾، ﴿وَيك أَنَّ﴾، ﴿وَيك أَنَّهُ﴾، هذه الآية ما بها؟ قال مؤلف رحمه الله تعالى: ووي كأن للكساء وقفوا، أي أن كساء، ومن عائمه القراء السبعة الذي قد مضى ذكرهم سلفا، لهم وجه في كيفية الوقوف على هذه الكلمة، ﴿وَيك أَنَّ﴾، ﴿وَيك أَنَّهُ﴾، كما قلنا جاءت في آية واحدة في سورة القصص في موضعين. قال: في الشطر الثاني منها على الياء وقف، منها على الياء، أي مما نقل عن الكساء رحمه الله تعالى في الوقوف على هذه الكلمة، أنه يقف على الياء، تأمل في الكلمة ﴿وَيك أَنَّ﴾، ﴿وَيك أَنَّ﴾، أي ذن سيكون؟ وقف ماذا عن قوله: ﴿وَي﴾، ﴿وَي﴾، ﴿وَي﴾، ثم كأن، أي ماذا جعل؟ جعل هذه الكلمة اعتبرها كلمتين، اعتبرها رحمه الله تعالى كلمتان، ﴿وَي﴾ كلمة، كأن كلمة ثانية. قال رحمه الله تعالى: منها على الياء، وماذا سيكون معنى ﴿وَي﴾ هنا؟ ﴿وَي﴾ سيكون ماذا؟ على أنها كلمة توجع، تندم، هذا من اللغة الفصيحة، في اللغة العربي يقول: ﴿وَي﴾ بمعنى التندم، بمعنى التندم، ﴿وَي﴾ كأنه لا يفلح الكافرون، ﴿وَي﴾ كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء، وهنا ﴿وَي﴾ سيكون هذا مؤداها، وهذا معناها، بمعنى أن ﴿وَي﴾ خرجت بماذا؟ بمعنى كلمة تدل على التضجر، وتدل على التندم، تدل على التندم. قال رحمه الله تعالى: إذن قوله: ووي كأن للكساء وقفوا منها على الياء، أي وقف هنا على الياء بهذا المخرج. قال: وأبو عمر على كاف لها، وأبو عمر، مر معنى أبو عمر المصري رحمه الله تعالى من القراء السبعة، كذاك له وقف عند هذه الكلمة، ﴿وَي كَأَنَّهُ﴾، لكن أين وقف عليها؟ قال: وأبو عمر على كاف لها، على الكاف، تأمل في الكلمة: ﴿وَي كَأَنَّ﴾، انظر الكاف، قف عليها، سيكون: ﴿وَي كَأَنَّ﴾، ﴿وَي كَأَنَّ﴾، أو ﴿وَي كَأَنَّهُ﴾، أن ﴿وَي كَأَنَّ﴾ سيكون هذا عند أبي عمر البصري رحمه الله تعالى الوقوف عند نفس الكلمة، لكن في موقف آخر، عند الكاف، هلك سيكون عليها، وهذا عند الكاف: ﴿وَي كَأَنَّ﴾، ﴿وَي كَأَنَّ﴾ الله يبسط الرزق لمن يشاء، وما يكون معنى ﴿وَي كَأَنَّ﴾؟ ﴿وَي كَأَنَّ﴾، ﴿وَي﴾ يبسط، يعني ا﴿وَي﴾ كأن الله يبسط الرزق، أي ﴿وَي﴾ كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء، ﴿وَي﴾ كأن لا يفلح الكافرون، أي ويلك أنه لا يفلح الكافرون، ثم يأتي هناك تقدير لفتح الهمزة، ﴿وَيك﴾ أي اعلم، ﴿وَيك﴾ اعلم أن الله يبسط الرزق لمن يشاء. فإذا هذا قول رحمه الله تعالى: ووي كأن للكساء وقف منها على الياء، ويك وأبو عمر على كاف لها، ويك، ويك اختصار لويلك. قال: وبعضهم قد حمل لإطلاقنا ومع أصده، وبعضهم قد حمل، أي باقي القراء هم الذين حملوا الكلمة على أنها كلمة واحدة، حمل الجميع على أنها كلمة واحدة، وهذا في قراءتنا، وفي قد أكثر القراء على أن ﴿وَيك أَنَّهُ﴾، ﴿وَيك أَنَّهُ﴾ كلمة واحدة، وذلك لماذا؟ اتباعا للرسم، اتباعا للرسم، فتقرأ: ﴿وَيك أَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ﴾، ﴿وَيك أَنَّهُ لا يَفلِحُ الكافِرونَ﴾، هذا على قراءة الجماعة، ولهذا قال: وبعضهم قد حمل، هنا قال بعضهم في بعض النصر، وغيرهم في بعض النصر، قال: وغيرهم قد حمل، والمؤدى واحد. إذن هذا قوله: منها على الياء، وأبو عمر على كافل لها، وبعضهم قد حملاء، وهذا على المشهور الذي يذكر في علم القراءة، في علم القراءة يذكرون هذا، وإن كان بعضهم شكك في هذه النسبة، لكن هذا المشهور الذي كتب في كتب القراءة والرسم، يذكرون أن الوقوف على الأئمة القراء وقفوا على هذا وعلى هذا. قال رحمه الله تعالى: ووقفوا بلام نحو مالي هذا الرسول، ما عدى الموالي، ووقفوا بلام نحو مالي، ووقفوا هنا الضمير إلى القراء، إلى جميع القراء، تبدأ بالعموم، جميع القراء إلا من استثناه المؤلف، هؤلاء القراء ماذا فعلوا؟ قالوا: ووقفوا بلام، معنى الباء هنا كما قال: بمعنى على، أي وقفوا على اللام، هنا الباء بمعنى على، أي القراء في هذا الموطن الذي سيأتي ذكره. ووقفوا على اللام نحو ماذا؟ نحو مالي هذا الرسول، في قوله تعالى: ﴿ما لِهذا الرَّسولِ﴾، ووقفوا على ماذا؟ على اللام، مالي، مال، تمام الآية؟ ﴿ما لِهذا الرَّسولِ﴾، لهذا قال: نحو، لأن هناك كلمات مثل هذا منوال، كما في قول تعالى: ﴿ما لِهذا الكِتابِ﴾، ﴿ما لِهذا الكِتابِ﴾، نحو، فما للذين كفروا قبلك مهطعين، فما لي، إخوانا في الله، ما الذي صار هنا؟ في قول تعالى: ﴿ما لِهذا الرَّسولِ﴾، هي ماذا؟ هي أصلا هي: ما، ثم عندي حرف الجر: لم، الأصل ماذا؟ أن حرف الجر يلتصق بمجرورة، ما لهذا، ما لهذا الرسول، تكون الألام ملتصقة لأنها حرف جر ملتصق بمجرورها، لكن ما الذي صار في كتابة المصحف؟ ما ألصقت، ما ألصقت بمجرورها، وإنما تم الفصل، تم الفصل، تقرأ المصحف في هذه القراءات في: ما لهذا الكتاب، ما لهذا الرسول، فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثا، فما للذين كفروا قبلك مهطعين، تجد الفصل بين لام الجر وبين مجرورها. طيب، هذا المصحف كتب بهذا، ما الذي صار؟ قال مؤلف رحمه الله تعالى: ووقفوا بلام نحو مالي هذا الرسول، ووقفوا بلام، أي أن القراء وقفوا عند ما وقف عليه المصحف، فجعل ماذا؟ أن اللام إذا احتجت احتجت للتوقف، فقف عند اللام، مال، ثم إذا تتبع ترجع، هذا ما يكلم المعنى لبرجوع، تبدأ ترجع من جديد، ما لهذا الرسول، لكن إذا وقفت مال، لا تقف على ما، على مال. قال رحمه الله تعالى: و،وقفوا بلا من نحو مالي هذا الرسول، ما عدا الموالي، ما عدا، أي باستثناء، باستثناء الموالي، أي ما عدا الموالي باستثناء بعض من ينتسب إلى الموالي، وما الذي أراد؟ أراد أن هناك من القراء لم يقف على الذي وقف عليه القراء، فقال رحمه الله تعالى: ما عدى الموالي؟ ومن هؤلاء القراء الذين ينسبون إلى الموالي؟ قال: السابقين، ما الذي ذكرهما المؤلف رحمه الله تعالى في الأبيات السابقة؟ الكسائي وأبو عمر قد ذكرهما. قال رحمه الله تعالى: في الهاء التي بيتاء رسما خلفوا، ويكأن للكسائي وقفوا منها على الياء، وأبو عمر على ذكر الكسائي وذكر أبا عمر، فقال رحمه الله تعالى: ما عدا الموالي السابقين، فما الذي يستفاد من هذا؟ يستفاد على أن الكسائي وأن أبا عمر البصري رحمهم الله تعالى، قال: فعل ما وقفوا، أي أنا في مثل هذه الآيات: ما لهذا الرسول، وشبيهة، لم يقفوا كما وقف القراء، أنهم وقفوا على مال باللام، وإنما إن وقفوا وقفوا على ما، فيقرأ أحده: ما، يقف ما، يقول مالي، القراء إذا وقفوا وقفوا على اللام احتراما، وقفوا يعني اتباعا للرسم، أما الكسائي رحمه الله تعالى وأبو عمر، وقفوا على ما، قال: السابقين فعلى ما وقفوا، حتى يجعل ما بين قوسين بمعنى هذه الكلمة حتى تفهم المراد. ولكن إشكال للناظم أنه نسب هذين الإمامين إلى المولى، ما عدا الموالي السابقين، الكسائي نعم الكسائي أصلهم من فارس، لكن بقي أبو عمر البصري يعتبر من قبائل عربية، فكيف ينسب المولى؟ فأحد قال: بعض المؤلف أراد التغليب، أراد التغليب، والله أعلم. إذن قوله رحمه الله تعالى: ما عدا الموالي السابقين، أيما ذكروا، وهم الكسائي وأبو عمر، ذكر عنهم أنه ماذا؟ إن كان وقفا فإنما يقفون على ما، في قوله: ما لهذا الرسول، يقول: ما، ثم يعيدوا ويرجعون، وهكذا، فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثا، كذلك يقفون على ما، ما لهذا الكتاب يقفون على ما، لكن الجمهور يقفون على مال، على مال. قال رحمه الله تعالى: السابقين فعل ما وقفوا، وشبه ذا المثال نحوه قفوا، وشبه أي شبيه ذا المثال، بما ذكر من الأمثلة في مسألة الوقف، قال: نحوه كفو، وهذا أمر، يعني هذا يخرج على أن المؤلف في قوله: كفو، أي أن هذا أمر من الوقوف، أي أنت لمن تقرأ، من تستمع: كف، كف على ما وقف عليه القوم، فعل أمر، كفو، فعل أمر من الوقوف، كف في مثل هذا المواقف. أو يحتمل كفو على ماذا؟ على التبع، بمعنى التبع، كقولكم: فلان قفى أثر فلان، قفى بمعنى التبع، اتبع أثاره، قفى بمعنى التبع، فيحمله كذلك يقفوا على التبع، فنحوه قفوا، أي يتبعوا، فهذا خلاص المبحث إخوانا في الله، وإلى المبحث طويل، وفيه أقوال علماء، وحقها يذكر في باب القراءات، في باب القراءات، في باب الرسم، لكن هذا إشارة للمؤلف رحمه الله تعالى أن مما يتعلق بالوقف ما يكون له تعلق بالرسم، ما تعلق بهيئة الرسم. ومثل رحمه الله تعالى بهذا الأمثلة: فيها التأنيث إذا كتبت بالتاء المفتوحة، في قوله تعالى: ﴿وَيك أَنَّ﴾، كيف وقف عليها القراء؟ ثم المثال الثالث في قوله تعالى: ﴿ما لِهذا الرَّسولِ﴾، ونحوها، هل وقف على ما أو على اللام؟ ثم في قوله: هذا الذي ذكر ثلاث أمثلة في هذا الباب. إلى هنا والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.