الدرس في التعليق على أصول في التفسير للعثيمين 20، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح الشيخ ابن عثيمين أن القرآن ينقسم باعتبار الإحكام والتشابه إلى ثلاثة أنواع. ويبين أن النوع الأول هو الإحكام العام الذي وُصف به القرآن كله، مؤكداً أن القرآن كله محكم لا متشابه فيه، وأن تعدد معاني التشابه يدل على سعة اللغة العربية.
يوضح المقطع معنى الإحكام العام بأنه إتقان وجودة في ألفاظ القرآن ومعانيه، مستدلاً بآيات تؤكد أن القرآن كله محكم لا كذب فيه ولا تناقض. ثم ينتقل إلى ذكر النوع الثاني وهو التشابه العام موضحاً أنه سيأتي بيانه لاحقاً.
يبين المقطع أن التشابه العام في القرآن يعني اتفاق آياته في الكمال والجودة والغايات الحميدة كالدعوة للتوحيد والتحذير من الشرك، وخلوه من التناقض والاختلاف. ويشير إلى أن هذا التشابه يشمل أيضاً تقارب عدد الآيات وتكرار القصص، مما يجعل القرآن متشابهاً في مقاصده وأسلوبه.
أعلن المحاضر تأجيل بحث النوع الثالث لطوله إلى الدرس القادم، مشيراً إلى أن درس المنظومة الألبيرية استغرق وقتاً طويلاً. ووعد بتعويض هذا الدرس في جلسة لاحقة.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال الشيخ من عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه أصول في التفسير قال القرآن محكم ومتشابه قال يتنوع القرآن الكريم باعتبار الإحكام والتشابه إلى ثلاثة أنواع يعني ذكر التشابه في القرآن ذكر على ثلاثة أنواع كل نوع يختلف معناه عن المعنى الآخر يختلف معناه عن المعنى الآخر وهذا من سعة اللغة العربية تجد الكلمة الواحدة لها عدة معاني وهذا لا تجده في غير اللغة العربية فالتشابه في القرآن جاء على ثلاثة معان ولذلك قال يتنوع القرآن باعتبار الإحكام والتشابه إلى ثلاثة أنواع قال النوع الأول الإحكام العام الذي وصف به القرآن كله باعتبار أن القرآن كله محكم لا متشابه فيه واضح؟ وهذا هو يسمى الإحكام العام وسيأتي معنى هذا الإحكام فمعناه الإتقان والجودة في ألفاظه ومعانيه فهذا القرآن كله كذلك ما فيه متشابه من هذا الحيثية فهمتم هذا الآن وهذا ورد به أدلة في القرآن قال مثل قوله تعالى كتاب أحكمت آياته كتاب يعني هذا القرآن أحكمت آياته ثم فصلت من لد حكيم خبير فمن هذه الحيثية هل يوجد في القرآن متشابه؟ لا كله محكم إذا كان بمعنى الإتقان والجودة في ألفاظه ومعانيه وقولي ألف لامرأ تلك آيات الكتاب الحكيم وقولي وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم قال ومعنى هذا الإحكام الإتقان والجودة في ألفاظه ومعانيه فهو في غاية الفصاحة والبلاغة أخباره كلها صدق نافعة ليس فيها كذب ولا تناقض ولا لغو ولا خير ولا لغو لا خير فيه يعني لغو ليس فيه خير وأحكام كلها عدل وحكمة ليس فيها جور ولا تعارض ولا حكم سفيه فبهذا الاعتبار القرآن كله ماذا محكم وليس فيه متشابه قال النوع الثاني التشابه العام عندنا الإحكام العام عندنا التشابه العام يعني أن القرآن متشابه لكن ما معنى هذا التشابه سيأتي قال التشابه العام وسيأتي معنى أن التشابه العام يعني أن القرآن يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة هذا معنى التشابه العام قال التشابه العام الذي يصري بالقرآن كله مثل قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانية أخشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله فقوله متشابها المراد بالتشابه هنا التشابه العام وقد يكون التشابه كما ذكر هنا يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة وقد يكون كذلك متشابه في عدد آياته أو تقاربها ومتشابه كذلك في ذكر كذلك بعض القصص فإنه متشابه من هذه الحيثية وغير ذلك فهذا هو المراد بالتشابه العام أن القرآن يشبه بعضه بعضا ولذلك يشبه على الحفاظ بعض الآيات صح وهذا بمعنى هذا هو معنى التشابه أنه قال يشبه بعض بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة قال ومعنى هذا التشابه أن القرآن كله يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة ولو كان من عندي غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فليس فيه اختلاف وليس فيه تناقض فهو يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة من الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك وهذه من الغايات الحميدة والدعوة إلى الطاعة والتحذير من المعصية والدعوة إلى الاعتصام والتحذير من الاختلاف ونحو ذلك وأما النوع الثالث لطول مباحثه نؤجله إن شاء الله إلى الدرس القادم وقد أخذنا في درس المنظومة الألبيرية وقتا كثيرا وإن شاء الله نعوض هذا الدرس في درس قادم إلى هنا والله تعالى نعوض هذا الدرس في درس قادم