آثار وآداب الصيام 20

الدرس في آثار وآداب الصيام 20، ألقاها

فضل الجهاد وأثر رمضان في الفتوحات

الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الدين، وقد حث الله عليه في القرآن الكريم وأثنى على المجاهدين. تدرج الله في فرض الجهاد بدءًا من الصبر في مكة إلى الإذن بالقتال في المدينة.

غزوات الرسول في رمضان

تحدث النص عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان مثل غزوة بدر وغزوة بني قريظة، ونصر الله للمسلمين فيها. كما ذكر استشارة النبي لأصحابه قبل غزوة بدر.

فتح مكة والفتوحات الإسلامية

يتحدث عن فتح مكة في رمضان ودخول الناس في دين الله أفواجا، وبعض الفتوحات الأخرى مثل فتح الهند والأندلس. يتمنى فتح الله على المسلمين في الحديدة وهزيمة الحوثيين.

الدعاء للنصر والتأييد الإلهي

يتضمن دعاءً للنصر والتأييد من الله عز وجل، والرضا بالقضاء الإلهي. يشير إلى الاكتفاء بما تم الحديث عنه حتى الآن.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وسلم. أما بعد، فجزى الله خيرا هذا الطفل بهذه الكلمة الطيبة. نسأل الله عز وجل أن ينور قلبه وعمله، وأيضا أن ينور قلب والديه. حفظه الله تعالى، وحفظ والديه. فإن شاء الله، في هذا المقام نأخذ أيضا درسا من دروس آثار رمضان، وأداب هذا اليوم. إن شاء الله تعالى، نأخذ درسا سجله لنا التاريخ على أنه أثر من آثار هذا الشهر العظيم. هذا الأثر هو أثر الفتوحات، وأثر الجهاد الذي حصل في هذا الشهر العظيم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما بعد ذلك. فكان شهر رمضان شهر الجهاد والفتوحات الإسلامية التي فتح الله عز وجل بها البلاد، وهزم الله عز وجل بها الكفار شر هزيمة. وصارت أعظم الفتوحات في هذا الشهر العظيم. تعلمون، عباد الله، أن الجهاد ذروة سنام هذا الدين، كما جاء في حديث معاذ رضي الله عنه. وقد جاءت الآيات الكثيرة في كتاب الله جل وعلا في الحث على الجهاد، وعلى مقاتلة المشركين، وعلى فضل ذلك الجهاد. وقد قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. فأيضا، الله عز وجل قد ذكر أيضا سبحانه وتعالى آيات كثيرة في فضل المجاهدين والجهاد، وأنه أن الجنة لا تكون إلا من هذا الباب، أو أن أعظم داخل الجنة هو هذا الباب. كما قال سبحانه وتعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾، وغيرها من الآيات الكثيرة في هذا الباب. وأيضا، نبينا صلى الله عليه وسلم قد بيّن فضل المجاهدين. فجاء في الصحيحين، في حديث أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن للمجاهد في سبيل الله مئة درجة، ما بين كل درجة ما بين السماء والأرض». وكذلك أيضا جاء في حديث أبي هريرة، فقالوا: يا رسول الله، هل هناك ما هو أعظم من الجهاد؟ قال: «هل يستطيع الرجل إذا ذهب المجاهد في سبيل الله أن يصوم ولا يفتر، وأن يقوم ولا يفتر؟» قالوا: لا يا رسول الله. قال: «فإذن...». ففضل الجهاد عظيم، عباد الله. وقد تدرج الله عز وجل في فرض هذا الجهاد. وقد كان في مكة لم يفرض الله عز وجل عليهم الجهاد. لما كان في مكة، لم يفرض الله سبحانه وتعالى عليهم الجهاد، بل صبر، بل أمرهم بالصبر، وكذلك تحمل الأذى، وأمرهم بالمجاهدة التي تكون بالحجة والبيان. وجاهدهم به جهادا كبيرا، جاهدهم بالقرآن، بحجته. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحاجهم بالقرآن. ولم يفرض الله عز وجل عليهم الجهاد بالسيف. ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يلقون من الأذى ما يلقون، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسليهم بأن يصبروا، وأن الله عز وجل سيفرج عنهم ذلك. جاء في صحيح البخاري عن خباب بن الأرت رضي الله عنه أنه قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوسد ببردة على الكعبة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا؟ ألا تستنصر لنا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «قد كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيفرق، ويشق نصفين، ولا يصده ذلك عن دينه. وإنه ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه ولحمه، وإنه لا يصده ذلك عن دينه. ولكنكم قوم تستعجلون. والله، لا يتم الله هذا الأمر حتى يصير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه». معنى أن الله عز وجل سيفرج عن هذه الأمة، سيفرج عن هذه الأمة بأنها تكون لها القوامة، وتكون لها أيضا السلطة على الكفار، حتى يأمن الناس بعد ذلك من سطوة الكفار. فلهذا كان في مكة لم يأمر الله عز وجل بالجهاد. ولما هاجروا إلى المدينة، لم يأمرهم الله عز وجل في بداية الأمر بالقتال. وأول آية نزلت في ذلك في الإذن بالمدافعة فقط. فقال الله عز وجل: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾. هذا تمهيد للجهاد في سبيل الله عز وجل. لم يأمرهم الله عز وجل بأن يجاهدوا، لكن أمرهم بأن يصبروا، وأن الفرج قادم من عند الله سبحانه وتعالى. ثم بعد ذلك نزلت آيات الجهاد، وخاصة بعد بدر. لأن الله عز وجل لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بايعهم على أن يحمونه في بلده. ولهذا لما جاء يوم بدر، وكان ذلك في شهر رمضان، لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعير قريش وأنها ستمر من الشام إلى مكة، فأراد أن يعترض لأن قريش أخذت أموال المسلمين. وأجاز الله عز وجل للمسلمين أن يأخذوا أموالهم. فكان النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعترض هذه العير. فخرج صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر المبارك. وقال أكثر العلماء أنه قد فرض الصيام في ذلك الوقت، لأن الصيام فرض في السنة الثانية، وكانت غزوة بدر في السنة الثانية. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثمائة من الصحابة رضي الله عنهم من الأنصار والمهاجرين. خرجوا لأجل أن يعترضوا عير قريش. ولما سمع أبو سفيان بذلك غير طريقة. فجاءوا إلى بدر ولم يجدوا شيئا. ثم علم أبو سفيان وأرسل إلى قريش أن يحموا عيرهم ويحموا تجارتهم. فتجهز الكفار وجهزوا ألفا منهم حتى أتوا إلى بدر. والتقى الجمعان. ولم يكن بينهما موعد، ولم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم لحرب، وإنما لاعتراض العير. فلهذا لما وقع صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف استشارت صحابته. فتكلم أبو بكر وتكلم عمر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم أراد الأنصار، لأنه لم يبايعهم على القتال خارج بلده. فلما استشاره، جاء في البخاري أن المقداد تكلم وقال: «يا رسول الله، لو سار بنا إلى برك الغماد لسرنا معك». وجاء في سيرة ابن هشام أن سعد بن معاذ هو الذي تكلم وقال: «يا رسول الله، لو سار بنا هذا البحر لخضناه معك». ثم ذكر كلاما عظيما، وانشرح به صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى القوم على امتثال أمره. ففتح الله عز وجل عليهم، وكانت نصرا عظيما على الكفار يوم بدر. جاءت الملائكة وقاتلت مع المسلمين. وكان قتالا عظيما شهده أهل الإسلام. وذل الله عز وجل به صناديد الكفر، وقتلهم في ذلك. حتى لما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما تكلم المقداد أو سعد بن معاذ: «أبشروا، إني لأرى مصارع القوم الآن». فلهذا حتى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ففتح الله عز وجل عليهم في تلك الغزوة، وهي أول غزوة يغزوها مع كفار قريش. يعني يقاتلون كفار قريش أول غزوة. وحزم الله عز وجل الكفر وأهله، وفتح الله عز وجل على المسلمين. ومن تلك الغزوة صار شأن أهل الإسلام عظيما، وهابهم العرب وهابتهم العرب بعد ذلك. ثم كرر الكفار قريش وجاءوا إلى أحد، وحصل ما حصل في أحد من بعض الهزيمة التي حصلت، لكنها ليست كهزيمة بدر للكفار. وحصل شيء من الهزيمة لأهل الإسلام. وهذه من باب العبرة من الله جل وعلا، وأن الأيام دول. وكذلك أيضا حكمة من الله سبحانه وتعالى أرادها الله جل وعلا. ثم جاءت الخندق، وهي في السنة الخامسة. وقبلها كانت غزوة بني قريظة، وكانت في شهر رمضان. ثم بعد ذلك جاءت في السنة الخامسة غزوة الخندق. وكانت غزوة الخندق في شوال، لكن جهز لها النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. أعظم ما حصل في هذه الغزوة كان في رمضان، في شهر رمضان حفروا الخندق. حفر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الخندق كانوا في شهر رمضان. وبعد ذلك فتح الله عز وجل على المسلمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الخندق: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا». وكفى الله عز وجل المؤمنين القتال. وأنزل الله عز وجل جنوده. قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ إلى آخر الآيات التي بين الله عز وجل فيها ثبات أهل الإيمان، وزعزعة أهل النفاق في تلك المواقف العظيمة. فثبت أهل الإيمان، وجاء النصر من عند الله جل وعلا. وقال الله عز وجل: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾. فهذه الآيات العظيمة ذكرها الله عز وجل في تلك الغزوة، غزوة الخندق. وفتح الله عز وجل على المسلمين في شوال. وحصلت التجهيزات في رمضان. كذلك أيضا بعد ذلك حصلت بعض الغزوات الصغيرة أو السريات التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الخندق في السنة السادسة. وصارت بعد ذلك الحديبية في السنة السادسة، لكنها ليست في رمضان. وكذلك في خيبر. ثم بعد ذلك جاء الفتح العظيم، جاء الفتح العظيم ألا وهو فتح مكة. وقد مشى النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعدما جاءه عمه العباس يستنجد به. فتجهز النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخر عمه العباس واستنجد به. وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه صرت يا عمه». فتجهز النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخرجوا إلى مكة. وكان ذلك في رمضان. وقال بعضهم: إنهم تحركوا في الثاني عشر من رمضان، ووصل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى مكة في عشرين رمضان. ولم يحصل شيء من المعارضة إلا شيء يسيرا من أهل مكة، وخاصة في المسفلة. وواجههم خالد بن الوليد. وكان قد اجتمع عكرمة بن أبي جهل وجماعة من أهل مكة حتى يصدوا النبي صلى الله عليه وسلم عن مكة. فصادفهم خالد بن الوليد في المسفلة، وحصل بينهم حرب، وكسرهم. ولم يقفوا أمام الصحابة رضي الله عنهم، وهربوا ورجعوا إلى بيوتهم. ثم أمنهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: «من دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل بيته فهو آمن، ومن دخل بيت أبي سفيان فهو آمن». فأمن الله عز وجل أو أمن النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة. وكان ذلك الفتح العظيم. ودخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو منكس رأسه، متواضعا لربه عز وجل. ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾، ويرجع صوته صلى الله عليه وسلم. وحصل ذلك الفتح العظيم الذي وعدهم الله عز وجل به. ففتح الله عز وجل به تلك البلاد العظيمة. وصار فتحا عظيما حتى أن الصحابة، حتى أن أبا حازم، رحمه الله، كان يقول: «كان السلف إذا جاء رمضان افتتحوا بقول الله عز وجل: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾، يعني تذكرون ذلك الموقف العظيم». فيقرؤونها في بداية رمضان، هذه السورة. وإنما من باب التذكر. قال: «كان السلف رحمه الله يفتتحون رمضان بهذه السورة: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾». فكان فتح الله العظيم في ذلك الشهر العظيم. ففتح الله عز وجل على أهل الجزيرة كلهم. ومن ثم بعد ذلك دخل الناس بدين الله عز وجل أفواجا. دخل الناس بدين الله عز وجل أفواجا. وصارت البلاد بلاد أهل الإسلام. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا هجرة بعد الفتح». لا هجرة بعد الفتح، أي من مكة. لا يهاجر أحد بعد الفتح، لأنها صارت بلاد الإسلام. ومن ثم بعد ذلك أيضا جاءت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الفتوحات العظيمة. فصارت هناك فتحات في عصر بني أمية، وعصر بني العباس. فتحة الهند في رمضان. وكذلك الأندلس، بعضهم يقول أنها في رمضان، وبعضهم يقول في غيره. وكذلك أيضا فتح عمورية، التي كسر الله تعالى بها الدستور، وهزمهم شر هزيمة. فكانت أيضا في شهر رمضان. فكانت الفتوحات عظيمة في شهر رمضان. ومما أيضا يذكر، وأيضا في هذا المقام، أن أيضا فتح الله عز وجل على أهل الإسلام، وخاصة في هذه البلاد، بأن هزم الله عز وجل الرافضة الحوثي في عدن. كان في هذا الشهر العظيم. فتح الله عز وجل على أهل الإسلام وأهل السنة، وكسر الرافضة الحوثي، وهزمهم شر هزيمة في عدن. وجروا أذيالهم، خيبهم الله إلى مناطق أخرى. وأيضا نحن الآن نستبشر أيضا، إن شاء الله تعالى، هذا الفتح العظيم الذي سيكون، ونسأل الله عز وجل ونأمل من الله أن يكون اليوم قبل الغد، وهو فتح الحديدة، وهزيمة هؤلاء الحوثي الأرجاس الذين أرادوا أن ينشروا دين الروافض في هذه البلاد. هذا الدين الذي هو شر الأديان، وشر أيضا القوم الذين هم أكثر حقدا على أهل الإسلام وعلى السنة من اليهود والنصارى. فنسأل الله عز وجل أن يهزمهم شر هزيمة، ونسأل الله عز وجل أن يفتح على المسلمين في ذلك المكان. لأن أولئك جوعوا الناس وأذلوهم، وأيضا أخذوا خيراتهم. فنسأل الله عز وجل أن يفتح عليهم في هذا اليوم، ونسأل الله عز وجل أن يفرج عنهم، وأيضا أن يهزم هؤلاء الأنجاس الحوثي شر هزيمة، وأيضا يخرجهم من هذه البلاد كاملة، وأيضا كذلك لا يدع لهم أثرا في هذه البلاد، لأنهم أرادوا أن يفسدوا فيها، وأرادوا أن ينشروا مذهب الرافضي اللعين الذي يحارب دين الله جل وعلا، والذي يضاهي دين الله سبحانه وتعالى. فنسأل الله عز وجل لهم الفتح، ونسأل الله عز وجل أن يؤيد جنود الله عز وجل، وخاصة جيش العمالقة الذي يقوده أناس من أهل السنة ومن أهل الخير، ويقاتلون لأجل فتح الله عز وجل، ولأجل كسر هؤلاء الكفرة الروافض، ولأجل أيضا إقامة دين الله جل وعلا. فنسأل الله عز وجل أن يؤيدهم، وأن يفتح عليهم. فإن شاء الله تعالى نكتفي بهذا.

شاركنا على