الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 73، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يؤكد المقطع على وصية السلف الصالح كالإمام أحمد وأبي زرعة الرازي بحرق كتب أهل البدع والنهي عن نقلها صيانةً للدين. ويحذر من اقتناء كتب ككتب الحارث المحاسبي وإحياء علوم الدين للغزالي وكتب سيد قطب لما تحويه من عقائد فاسدة إلا لحاجة عالم يرد بها.
يبيّن المقطع أن كتب السحر والضلال والبدع يجب إتلافها ولا تُحفظ في البيوت إلا لطالب علم متمكن يريد الرد عليها مع تمييزها. ويضرب مثالاً بكتاب الكرابيسي الذي أمر الإمام أحمد بالتحذير منه لطعنه في الصحابة ونشره البدع.
يتناول المقطع نقد سيد قطب وكتابه "في ظلال القرآن" لوصفه بالقول بوحدة الوجود والطعن في الصحابة والأنبياء معتبراً إياه جاهلاً بدين الله. كما يحذر من قراءة كتب أهل الكلام والبدع وينتقد إطلاق لقب "المفكر الإسلامي" على قادة الإخوان داعياً للتمسك بمنهج السلف.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى رسول الله وعلى رسول الله وعلى صحبه ومن وعلى وبعد قال البؤلف حفظه الله تعالى باب وصية بعض السلف بحرق كتب أهل الأهواء والبدع والنهي عن الأخذ منها والكتابة عنهم وهذا ايضا باب من أبواب الفقه يؤخذ عن السلف الصالح محمد الله تعالى وهو أن السلف أوصوا بحرق كتب أهل الأهواء والبدع وأيضا النهي عن الكتابة عنهم وهذا كله كما تقدم حفاظا وصيانة لدين الإسلام قال الإمام أحمد رحمه الله إياكم أن تكتبوا عن أحد من أصحاب الأهواء قليلا ولا كثيرا يعني حتى لا تنتشر البدع بواسطة الكتابة ومن هذا كما يقال في هذا الزمان الذي فيه هذه الوسائل الحديثة ما يسمى بالنصف واللصف يعني بعضهم ينشر هذا فيأتي بالمقالة لأحد الحزبيين فيعمل لا نصخ ثم لصخ للمجموعات في الواتساب وغيره فهذا ينشر عن هؤلاء فما ينبغي للشخص أن ينشر رسائل فيها لكلام لأهل الأهواء والبدع من الحزبيين وغيره ينشر الخير لأنك مشؤول عما تكتب هذا بمثابة الكتابة لأن الآن صار سهلا أنك تنقل مباشرة الكلام المكتوب بواسطة هذه الوسائل فأنت كمن يكتب لا تقول مجرد نصخ يعني نصخت هذا الكلام يعني أنا ما كتبت شيء أنت ناقل الآن فيقول الإمام أحمد إياكم أن تكتبوا عن أحد لا تكتب شيء فليس عندهم شيء يكتب هؤلاء حتى لا ينتشر أمرهم في الناس لا قليل ولا كثير النشر يكون لأهل السنة والجماعة يعني من المتقدمين والمتأخرين كلام العلماء كثير فيه الخير الكثير فتنقل العلم تنقل العلم تكون ناغل ومشارك في الخير كنت مشترك في بعض هذه المجموعات فتنقل كلام العلماء بمثابة من كتب عن عن العلماء ونشر العلم فتؤجر على ذلك إن شاء الله قال سعيد بن عمر البردعي رحمه الله شهدت أبا زرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال لسأل إياك وهذه الكتب هذه كتب بداع وضلالات وقد تقدم هذا الأثر قريبا في الباب الذي قبل هذا أو قبل قبل هذا الباب في النهي عن مجالسة أصحاب الأعواء والتحذير من أشخاص بأعيانهم أبو زرعة الرازي رحمه الله حذر من كتب الحارث المحاسبي ذاك الزاهد ذاك الزاهد وهو محدث أيضا وقد حذر منه أيضا الإمام أحمد رحمه الله لأنه دخل في الكلام والتصوف وهكذا أيضا في أمر جهن قال عبداللطيف ابن عبدالرحمن للشيخ رحمه الله وهو ابن عبدالرحمن ابن حسن صاحب كتاب فتح المجيد عبداللطيف ابن عبدالرحمن للشيخ رحمه الله قال وقد حذر أهل العلم والبصير عن النظر فيها ومطالعة خافيها وباديها يعني كتاب الإحياء للغزال يعني هذا الذي يسمى إحياء علوم الدين وهو إماتة علوم الدين كما سماه سيأتي ذكره قال بل أفتا بتحريقها علماء المغرب ممن عرف بالسنة وسماها كثير منهم إماتة علوم الدين لأن هذا فيه كثير من التصوف كتاب الإحياء وفيه كذلك العقيدة الفاسدة فلهذا ينبغي أن يحذر من كتاب الإحياء للإمام الغزالي والصوفية تعظم هذا الكتاب تعظيما كثيرا فهم يقرؤون منه ويأخذون منه وفيه أحاديث ضعيفة لا زمام لها ولا خطاب قال المروذي ورحمه الله قلت لأحمد استعرت من صاحبي كتابا يعني فيه أحاديث ردية ترى أن أحرقه قال نعم قال نعم هنا أمر بإحراغ الكتاب الذي فيه أحاديث ردية يعني أحاديث مكذوبة حديث سيئة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بإحراقها وهكذا يتلف كل ما كان فيه من هذا القبيل يعني من العلم السيء للعلم الناخ إذا كان هناك كتب تشتمل على بدع وكتب تشتمل على ضلالات فتحرق لألا تنتشر بين الناس ولألا ياتي الجهلاء الذين لا يعرفون شيئا في الدين فيظنون أن ما في هذه الكتب صحيح فيقرأون منها ويأخذون منها مثل كتب سيد قطب هذه لا فائدة فيها كتب سيد قطب تحرق كتب بدع ضلالات هذه فيها كتب وحدة وجود يعني فيها كتب تنقص بالصحابة فيها سبب بالصحابة فيها أشياء عظيمة جدا قد بيّنوها العلماء لكن إن كان عند علماء لكي يحذروا منها أو كان عند طلبة علم أقوياء في العلم يريد أن يستقوا منها ما يبينون به ضلالات هذا الرجل لمن يغتر به فلا باس وإلا فما فائدة المسلم العامي أن يقتني هذه الكتب يقتني هذه الكتب ويضعها في البت كتفسير الضلال هو تفسير ضلال ضلال القرآن هو في ضلال القرآن لكنه تفسير ضلال هذه الكتب ليس فيها خير لهذا ينبغي للعامي أن يحذر من كتب الضلال فتحرق هذه الكتب فكيف لو كانت كتب سحر وشعودة هذا من باب أوله أن لا يبقيها المسلم في بيته فلا تبقى في البيوت بل هذه الكتب تحرق إذا كان ليس فيها علم نافع وإنما اجتملت على الضلالات والإنحرافات فإنها تحرق تجمع هذه الكتب وإذا كان هناك كما قلنا لطلبة علم كبار يريد أن يأخذ من المصادر فلا باس أن يبقيها للاستشهاد وللاستدلال لأنه يعرف هذا الطالب العلم يعرف أن هذه كتب ضلالات فيضعها في مكان خاص ويحبذ أن يشير إلى أن هذه كتب ضلالات يعمل لها كما يقال ورغة أو شيء يقول هذه كتب الضلال كتب الضلال كما كان عند شيخنا مضبل رحمه الله وتعالى وكثير من المكتبات عندها للسنة يكتبون كتب الضلال يعني حتى يأتي طالب العلم الذي ما يعرف هذه كتب الضلال من أجل أنه إذا أراد أن يستشد على مثلا الأخوان المسلمين على جماعة التبليغ على فلان وفلان يقول هذا بالصفحة والرغب في كتابه الفلاني في كتابه الفلاني قال وقال المروذي في كتاب القصص عزم حسن ابن البزاز وأبو نصر ابن عبد المجيد وغيرهما على أن يجي بكتاب المدلسين الذي وضعه الكرابيس ليطعنوا فيه على الأعمش تقدم معنا الكرابيس هذا وكلام الإمام أحمد فيه قال وسليمان التيمي فمضيت إليه في سنة أربع وثلاثين أي ومائتين فقلت إن كتابك يريد قوم أن يعرضوه على أبي عبد الله يعني على الإمام أحمد قال فأظهر أنك قد ندمت عليها فقال إن أبا عبد الله رجل صالح مثله يوفق قد رضيت قد رضيت أن يعرض عليه لقد سألني أبو ثور أن أمحوه فأبيته فجئ بالكتاب إلى أبي عبد الله وهو لا يعلم لمن هو فعلموا على مستمشعات من الكتاب الكتاب الكرابيسي تقدم هذا أن هذا الرجل مبتدع مع أنه كان يثني على الإمام أحمد لكن كما قلنا أن الإمام أحمد يفطل لأمثال هؤلاء هؤلاء يتزلفون للعلماء لكي لا يجرحوهم قال فعلموا أو فعلموا على مستمشعات من الكتاب وموضع فيه وضع على الأعمش وفيه إن زعمتم أن الحسن ابن صالح كان يرى السيف فهذا ابن الزبير قد خرج يعني أنهم يستشهدون بخروج ابن الزبير فيرون أن الحسن ابن صالح ما هو حق فإذا كان قد خرج بالسيف على أئمة الجور فابن الزبير قد خرج في زمن ماذا قد خرج على بني أمية فقال أبو عبد الله هذا أراد نصرة الحسن ابن صالح فوضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أنه استشهد بما وقع من أصحاب النبي صلى الله وسلم كابن الزبير وهو صحابي فيريد أن يستشهد بهذا على نصرة الحسن ابن صالح الذي كان يرى رأي الخوارج قال وقد جمع للروافض أحاديث في هذا الكتاب فقال أبو نصر إن فتياننا يختلفون إلى صاحبي هذا الكتاب فقال حذروا عنه قال الإمام أحمد حذروا عنه يعني أنت لما تعرض الكتاب على العلماء فرق يعني قد يأتي واحد إنسان ما يعرف لكن هؤلاء قالوا نحن نعرض كتاب الكرابيس على من على الذي اسمه المدلسين وكان في طعن خفي كان في هذا الكتاب طعن خفي فجاء وعرضوه على الإمام أحمد وقرأوا ما فيه فعرف أن هذا الشخص يريد أن يتوصل بالطعن في ماذا بالطعن في الصحابة وهكذا أيضا يريد أن يتوصل لنشر البدع من خلال هذه التدريسات التي يضعها في هذا الكتاب ما كل واحد يعرف هذا يعني ما كل واحد يعرف شبه القوم فالإمام أحمد لما عرف قالوا إن فتياننا يتون إلى هذا الرجل هذا الذي وضع هذه الكتب فقال الإمام أحمد حذروا عنه قولوا أن هذا لا يجوز أن يجالس لماذا لأن هذا الرجل صاحب تدريسات وتلبيسات يلبس الحق بالباطل فأنت اشتبه عليك شخص اعرف أمره على ماذا على العلماء عندنا شخص يقول كذا وكذا وكذا فانظر ماذا يقول أهل العلم فيه فإذا عرفوا عرفوا ماذا يريد هذا أو ماذا يريد يتوصل هذا الرجل من هذه الاستدلالات قال الشارح هو صاحب الكتاب كيف لو رأى الإمام أحمد كتاب العدالة الاجتماعية الذي فيه طعن على الصحابة رضوان الله عليهم بل وفي عثمان رضي الله عنه وكتاب كتب وشخصيات الذي فيه طعن وتنقص من موسى عليه السلام وكتاب في ظلال القرآن الذي فيه القول بوحدة الوجود وهو في تفسير قل هو الله أحد قال هي أحدية ماذا هي أحدية الوجود فلا حقيقة إلا له ولا وجود حقيقي إلا وجود وكل وجود في هذا الوجود يستسقي من ذلك الوجود الحقيقي كلام صفصطة وكلام يعني أنه يقول بوحدة الوجود كما قال أهل العلم قال ماذا أن هذا الرجل ما عنده علم صري يأتي كاتب أديب ويأتي يفسر غلو الله ليته ذهب إلى تفسير ابن كثير ونقل أو ذهب إلى تفسير ابن جرير ونقل أو ذهب إلى تفسير القرطبي وغير من تفسير السنة ونقل لكن هو يأتي بكلام فدخل في علم الكلام والصفصطة والفلسفة فجاء بكلام فإذا هو يقول بوحدة الوجود وحدة ماذا كل وجود حقيقي يعتبر وجوده فهذا وحدة الوجود فدخل مع القوم دخل ماذا في في هذا الباب قالوا فيه وصف للآيات القرآنية بأنها ترنمات موسيقية وإيقاعات وطوام أخرى يعني هذا الكتاب الذي يسمى يشفي ظلال القرآن لسيد قطب طبعا الكتب لسيد قطب كل هذه الكتب فيها طعن في السحابة وفي الأنبياء عليه السلام ولو لا التاويل لقالوا هو كاف لو لا التاويل وأنه عاش لعله في السجن وجاهل عنده هذا الرجل جاهل كما ينظر مركب جاهل مركب ما هو عالم حتى يقال أنه ماذا أن سيد قطب إمام أو أن سيد قطب عالم من العلماء وهو جاهل بدين الله سبحانه وتعالى وإلا كيف شخص يقع في هذه الطوام كفريات يعني واحدة منها تخرجه من دين الإسلام لكن العلماء أنقذوه بماذا بالتاويل قال لعله متأول الشخص جاهل لهذه الأمور هذه تعتبر كفر تنقص في صحابة وتنقص في أنبياء الله عز وجل والقول بوحدة الوجود فانظروا كيف يعني دخل فيما دخل في هذا الرجل ويأتي هؤلاء المساكين ويتبعون هذا الرجل ويجعلونه إماما جعلونه إماما لهم على ماذا على ما يسيرون عليه فماذا يقول لو رأى الإمام أحمد كتب سيد قطب ماذا سيقول هذه تدليسات بسيطة من الكرابيسي يستجهد بفعل الصحابة ابن الزبير على خروج الحسن بن الصالح فإمام أحمد حذر منه طيب لو رأى الإمام يحمد هذا سيد قطب وما عنده من الطوام ماذا سيقول يقول السيف الأملح لهذا الرجل في حقه قليل في حقه ماذا قليل لأنه ينشر بدع وضلالات بدع ماذا وضلالات فيه وفيه هذه الطوام العظيمة قال ابن مسلح رحمه الله ويحرم النظر فيما يخشى منه من الضلال أو الوقوع في الشك والشباه ثم قال ونص الإمام أحمد رحمه الله ورضي عنه على المنع من النظر في كتب أهل الكلام والبدع المضلة وقراءتها وروايتها هذا نقل ابن مفلح رحمه الله كما في الأداب الشرعية فيحرم النظر في كتب أهل الكلام والبدع المضلة فلا تقرأ في كتب رسط أو الفلاسفة وغيرهم من الفلاسفة للكلام لأن الكلام فيهم شديد والجرح فيهم شديد فأنت يا طالب العلم اقرأ في كتب أهل السنة وإذا احتجت للاستدلال بشيء فكن على حذر كن على حذر من القراءة في هذه الكتب التي هي كتب تسمى كتب بدع وضلال قال الشارع أن يغيروا كتب أهل الكلام كتب ما يسمون اليوم بالمفكرين الإسلاميين اليوم في عندنا طائفة تسمى المفكر الإسلامي فكر كأن الإسلام عدم من ماذا من العلماء فجاءوا طائفة يسمونهم مفكرين إسلامي يفكرون في الإسلام كيف هذا الإسلام هذا الآن كل من تلبيسات هؤلاء جاءوا بهذه ماذا المسميات أصحاب فطه الباضع والصحيح أن يسمى فقه ماذا القواقع يعني كأن العلماء ما يعرفون شيء وهو فصل السياسة الكلام في السياسة هذا فقه واقع والكلام في الدين يعني العلماء الذين يجلسون يبينون للناس الدين هذا ما عندهم فقه ما يعرفون شيء من ماذا من الدين وإنما أولئي بس تقوقعون في مساجدهم وإنما الفقه الحقيقي فقه الواقع فجاوب ما يسمى ماذا بالمفكرين هذا المفكر الإسلامي وهذا الموجه عدت زجل كلها الألقاب عند من عند الأخوان المسلمين الموجه الأستاذ استاذ الموجه المفكر من هذه ماذا خذلك من هذه الألقاب بينما كان أهل السنة والجماعة عرفون شيء اسمه ماذا العلماء العلماء والمشايخ العلماء والمشايخ فأتوا بالألقاب الحديثة قال وهم قيادات فرقة الإخوان المسلمون بجميع طوايفها ومللها ونحلها وإن اختلفوا على بعضهم البعض ولا نبر يوم من أثنى عليهم ومجدهم واعتذر عنهم سكت عن قوالهم الرديل وقد عرف حالهم أو عرف بحالهم طيب هذا ما يتعلق بهذا الأمر هذا ما يتعلق بهذا الأمر وهو الباب هذا الآن انتهينا منه وهو باب ماذا باب أن السلف حذروا من كتب المبتدعة وأوصوا بإحراقها وأوصوا بماذا بإحراقها حتى لا تنتشر في الأمة وأن ينخذ عن أهل السنة وأوصوا بنشرها فتنشر العلم النافع فنسأل الله سبحانه وتعالى انفقهنا في ديننا إلى هنا سبحانك الله وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليه ترجمة نانسي قنقر