الصحيح المسند من أسباب النزول  5

الصحيح المسند من أسباب النزول 5

الدرس في الصحيح المسند من أسباب النزول 5، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

سبب نزول آيات تحويل القبلة واعتراض السفهاء

يستعرض المقطع خلفية تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة بعد 16-17 شهراً، ويسرد سبب نزول الآيات (142-144) من سورة البقرة رداً على تساؤل الصحابة عن صلاة من ماتوا قبل التحويل، واعتراض اليهود والمنافقين بقولهم: (ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها).

وقوع تحويل القبلة في صلاة العصر وسرعة استجابة الصحابة

يصف المقطع حادثة تحويل القبلة الفعلية أثناء صلاة العصر بالمدينة النبوية عند نزول أمر (فول وجهك شطر المسجد الحرام)، مبيناً كيف دار النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فوراً نحو الكعبة، ومستدلاً بذلك على جواز اختلاف أوقات الصلاة بين المساجد وسرعة انقياد الصحابة لأمر الله.

أحكام صلاة من صلى نحو القدس قبل النسخ وتوفيق الروايات

يبين المقطع صحة صلاة من صلى نحو بيت المقدس قبل علمه بالناسخ لسقوط التكليف بالجهل، مستدلاً بقوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم)، ويعرض أقوال العلماء في الجمع بين رواية صلاة العصر في المدينة ورواية صلاة الفجر في قباء، مع استخراج فوائد إطلاق اسم الإيمان على الصلاة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله الحمد كثيرا طيبا مباركا فيك أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه سلم تسليما كثيرا أما بعد قال شيخنا الإمام الوادع صحمه الله تعالى في كتابه الصحيح المسند من أسباب الندول في قوله تعالى سيقول الصفهاء من الناس ما ولاهم عن طبلتهم التي كانوا عليها قال ابن إسحاق عدثني إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي نحو بيت المقدس ويغثر النظر إلى السماء ينتظر أمر الله فأنزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فقال رجال من المسلمين وددنا لو علمنا علم من مات قبل أن نصرف إلى القبلة فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانهم وقال الصفهاء من الناس ما ولاهم عن طبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله سيقول الصفهاء من الناس إلى آخر الآية منقولا من لباب النقول لأسباب النزول للحافظ الصيوضي ومن تفسير الحافظ ابن كدير وذكر الشيخ لهذا الحديث في الصحيح المسند دليل على أنه يرى صحة هذا الحديث وبدأ الشيخ سبب نزول هذه الآية مع أن هذا الحديث اجتمل على سبب نزول ثلاث آيات من القرآن وهي سيقول الصفهاء من الناس ما ولاهم عن طبلتهم التي كانوا عليها وقوله قد نرى تقلب وجهك في السماء وقوله وما كان الله ليضيع إيمانه والشيخ هنا ذكر هذا الحديث ليبين سبب نزول هذه الآية سيقول الصفهاء من الناس وإلا فالآية قد نرى تقلب وجهك في السماء وهكذا وما كان الله ليضيع إيمانكم سبب نزول هاتين الآيتين في البخاري كما سيأتي ولكن سبب نزول سيقول الصفهاء من الناس هذا ما جاء في البخاري وإنما ذكره ابن إسحاب في السيرة وهنا صرح بالتحديد قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد وهذا الحديث ما جاء إلا من هذه الطريق ولذلك أورد شيخنا رحمه الله تعالى هذا الحديث ليبين سبب نزول هذه الآية وكما تعلمون أن الشيخ رحمه الله يذكر سبب نزول الآيات مرتبا فهذه الآية سيقول الصفهاء قبل الآيتين التي ذكرتها في هذا الحديث وهي قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء وقوله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانه فلذلك أورد شيخنا هذا الحديث من أجل هذه الآية الأولى التي ذكر في هذا الحديث سبب نزولها فمعنا الآية مئة وثنين واربعين وهي هذه الآية سيقول الصفهاء والآية مئة وثلاثة واربعين وهي قوله وما كان الله ليضيع إيمانكم والآية قد نرى تقلب وجهك في السماء وهي الآية مئة واربعة واربعين فهمتم هذا الآن الشيخ ذكر هذا الحديث من أجل هذه الآية التي هي قبل الآيتين التي ذكرتا في هذا الحديث نرجع إلى الحديث ومعنى هذا الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وعلى الله يصلي نحو بيت المقبس ورد في رواية البخار التي ستأتي معنا أنه كان يصلي إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا في رواية بضعة عشر شهرا والبضع يطلق من ثلاثة إلى التسعة ثلاثة عار بين الروايات كان يصلي نحو بيت المقدس يعني يتجه نحو الشام نحو الشام نحو بيت المقدس وما يتجه نحو الكعبة لأنه كان قد عمر باتجاه بيت المقدس عند الصلاة فكان عليه الصلاة والسلام وهذا طبعا الصلاة بعد من تقل إلى المدينة أما لما كان في مكة فكان يصلي باتجاه بيت المقدس ولما كان الكعبة مكانة الكعبة يصلي إلى عينها في مكة كان يصلي بين الركنين الركن اليمان والحجر الأسود يصلي هكذا فيتجه نحو الشام فيجمع بين القبلتين يعني يصلي نحو الكعبة ويصلي نحو الشام لكن لابد أن يصلي بين الركنين لأنه إذا صل بين الركنين واجه الشام واجه بيت المقدس فكان يصلي بين الركنين ولا يصلي في اتجاه آخر من الكعبة فباعتباره أنه يتجه إلى القبلتين في الصلاة لكن لما هاجر إلى المدينة فعدر الاتجاه إلى ماذا إلى الكعبة لأنه سيصلي جهة الشام وجهة الشام هي الجهة المعاكسة لجهة الكعبة واضح هذا الآن فكان عليه الصلاة والسلام ينظر إلى السماء لأن الوحي ينزل من السماء فهو يحب عليه الصلاة والسلام أن تتحول أن تتحول القبلة لأن قبلة إبراهيم عليه السلام أحب أحب إليه أحب إليه لأن اليهود فرحوا لما رأوه يصلي جهة بيت المغنس فرحوا بذلك وظنوا أن هذا موافق من النبي عليه الصلاة والسلام لهم فكان يحب عليه الصلاة والسلام أن تتحول القبلة من بيت المغنس إلى البيت الحرام إلى الكعبة فهذا معنى قوله ويكثر النظر إلى السماء ينتظر أمر الله يعني ينتظر الوحي من السماء أن تتحول القبلة قال فأنزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء تقلب يعني النظر إلى السماء رجاء أن ينزل الوحي فلنولينك قبلة فرضى يعني نجعلك تتجهل قبلة تحبها وترضاها وهي قبلة بيت الله الحرام فولي وجهك شطر المسجد الحرام يعني اتجه بوجهك عند الصلاة جهة المسجد الحرام فبهذه الآية حولت القبلة من بيت المقدس إلى ماذا إلى بيت الله الحرام هذا معنى قوله بهذه الآية فقال رجال من المسلمين وددنا لو علمنا علم من مات قبل أن نصرف إلى القبلة ومعنى قولهم هذا يعني وددنا لو نعلم ما حكم صلاة من مات من المسلمين ممن كان يصلي جهة بيت المقدس هل تقبل أو لا تقبل لأن القبلة الآن قد حولت فما حكم صلاتهم فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانكم فالمراد في إيمانكم في هذه الآية الصلاة يعني وما كان الله ليضيع صلاتكم والمعنى أن صلاة من مات ممن كان يستقبل بيت المقدس صلاة مقبولة لا تضيع لا يضيع أجرها لأن الحكم كان باتجاه بيت المقدس ومن الله فلم يفعل ذلك عمدا ولا استكبارا وإنما امتثالا لأنه أمر في ذاك الوقت بهذا فما كان الله ليضيع إيمانكم يعني ليضيع صلاتكم وهذا فيه فضل الصلاة وأنه عبر عنها بالإيمان عبر عنها بالإيمان العلماء يذكرون هذه الآية في فضل الصلاة في فضل الصلاة هذا هو معنى قولهم وددنا لو علمنا علما من مات قبل أن نصرف إلى القبلة قال وقال السفهاء من الناس والمراد السفهاء من اليهود وقيل المنافقون وقيل المنافقون بل وقيل المشركون وكل هذه المعاني يحتملها هذا اللطب وكل هؤلاء سفهاء ماذا قالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ومعنى قولهم هذا يعني ما لهؤلاء أحيانا صلون جهة بيت المقدس وأحيانا يصلون جهة البيت الحرام ما الذي صرفهم عن القبلة التي كانوا يصلون تجاهها ما الذي صرفهم هذا معنى ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والمعنى أن الله سبحانه وتعالى رد على قول هؤلاء رد على قول هؤلاء لما قالوا وما وما حصل في قلوبهم من النفاق والريب والكفر والارتياء والزيق عن الهدى قالوا ما ولاهم عن قبلتهم فرد الله عز وجل عليهم لأن معنى قولهم كما تقدم ما ولاهم أي ما لها أولا تارة يستقبلون كذا وتارة يستقبلون كذا فرد الله عليهم بقوله قل لله المشرق والمغرب ومعنى قل لله المشرق والمغرب أي أن الحكم والتصرف والأمر لله سبحانه وتعالى فأينما تولوا فتم وجه الله فليس لكم أن تعترضوا هو الذي أمرهم في أول الآمر أن يستقبلوا بيت المغدس ثم أمرهم ونسخ الحكم الأول بأن يستقبلوا البيت الحرام فله الحكم سبحانه وتعالى وله التصرف في عباده قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشائل صلاة المستقيم فهو الذي يأمر عباده أن يستقبلوا ما شاء من اتجاه ومن قبله فليس فليس لكم أن تعترضوا وليس لكم أن كذلك تشكوا في أحكام الله سبحانه وتعالى هذا هو المعنى والله تعالى أعلم ثم قال قوله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم قال الإمام البخاري رحمه الله في التفسير يعني من صحيحه في كتابه التفسير حدثنا أبو نعيم أنه سمع زغيرا عن أبي إسحاب عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بيت المغدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا هذا شك من الراوي وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت يعني البيت الحرام وكان يتجه إلى بيت المغدس وأنه صلى أو صلىها صلاة العصر يعني أول ما حولت القبلة أول صلاة صلىها إلى البيت الحرام صلاة العصر كما جاء في هذه الرواية وأنه صلى أو صلاها صلاة العصر وصلى معه حوم يعني جماعة من الصحابة صلوا معه هذه الصلاة قال فخرج رجل ممن كان صلى معه فمر على أهل المسجد وهم راتعون يعني على أهل مسجد آخر غير المسجد الذي صل فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمر عليهم هم يصلون صلاة العصر وهم راتعون يعني في صلاتهم في موضع الركوع فقال هذا الرجل وهم لا يزالون يستقبلون بيت المقدس لم يصلهم لم يصلهم النسخ والأمر بتحويل القبلة لم يصلهم ذلك قال هذا الرجل والقوم راتعون أشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة وهذا فيه جواز اختلاف وقت الصلاة من مسجد إلى آخر فهذا الرجل صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام ولا شك أنه ربما جلس يأتي بأذكار بعد الصلاة والله أعلم تحدث مع أحد أو لا ثم ثم مشى والله أعلم كم المسافة بين المسجد الذي صل فيه وبين المسجد الذي مر عليه كل هذه بطرة زمنية ومع هذا وجد هؤلاء لا يزالون يصلون وهم راكعون والله أعلم في أي رقعة هم فهذا يدل على ماذا على أن وقت صلاة النبي عليه صلاة السلام هي غير وقت صلاة هؤلاء الذين مر عليهم هذا الرجل فما يفعله البعض في بعض المدن من الصلاة في وقت واحد لابد بعد الأدام بنصف ساعة أو ربع ساعة فهذا والله أعلم يضيع على بعض المتأخرين صلاة الجماعة لكن لو مسجد يتقدم مسجد يتأخر مسجد يتوسط بحيث لا يكون التأخر تأخرا فاحشا أو التقدم تقدما فاحشا فلا بأس في هذا فلا بأس في هذا وأذكر كان في وأظن إلى الآن في مسجد التقوى يتأخرون خصوصا في صلاة الظهر وصلاة العشاء خلافا لما عليه بعض المساجد في هذه المدينة وهذا الأمر سنه شيخنا الشيخ عبدالله بن مرعي في مسجد التقوى ويدكر الشيخ حفظه الله عن شيخه الشيخ بن العثيمين أنه كان يتأخر في الصلاة في مسجده وكان يعلل هذا التأخير بأنه حتى يترك فرصة لمن فاتته الجماعة في المساجد الأخرى التي تتقدم في الصلاة طيب نعم بس الفيوش يعني منطقة محصورة لكن هذه المساجد في المدن المساجد مسجد التقوى ومسجد الشيخ بن العثيمين كانت في المدن وقريب منها مساجد فيكون هذا التأخير من أجل أولا إطالة الدرس يعني يكون بين الأذان والإقامة ساعة لربع ما إن شاء الله تستطيع تأخذ دروس أكثر من درس وأيضا من تأخر وفاتته صلاة الجماعة في مساجد الأخرى يدرك الصلاة في هذا المسجل يدرك الصلاة في هذا المسجد فالحديث يدل على هذا أنه لا بأس مسجد يصلي متقدما ويتأخر مسجد آخر وهكذا فهذا يقول أشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة قال فداروا كما هم قبل البيت سبحان الله يعني وهم رافعون بينما كانوا متجهون جهة الشام فلما جاءهم هذا الرجل وأخبرهم فإذا بهم يتحولون ويدورون وهم في أماكنهم والعلماء يذكرون هذا الحديث أيضا في سرعة استجابة الصحابة لأمر الله وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام ما قالوا ربما هذا الرجل ما فهم أو ربما هذا الرجل يعني ليس بصادق أو نحو ذلك أبدا بمجرد أن أخبرهم الخبر فما كان منهم إلا أن فعلوا أو إلا أن استجابوا لأمر الله سبحانه وتعالى وهذا كثير بالسنة سرعة استجابة الصحابة رضي الله وقعه كما فيه تحريم الخمر لما حرمت الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلاه رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا هذه اللغة صريحة بالتحريم فما كان منهم إلا أن أراقوا الأواني التي كانت مريئة بالقمور حتى أصبحت سفك المدينة يعني مليئة بهذه الخمر وتسيل منها سرعة استجابة ما قالوا بقي هذا التي في أوانينا ننتهي منها ثم يكون خير شارعا لا سرعان ما أراقوها استجابة لأمر الله وهكذا عندما حرمت الحمر الأهلية في خيبر كما جاء في حديث أبي طلق إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية قال الراوي فأكفئة الخدور وإنها لتخور باللحم الآن اللحم لحم الحمر الأهلية الحمير هذا الأهلية التي يركبها الناس ينسفعون منها في حمل أثقالهم ونحو ذلك كانت تؤكل تذبح وتؤكل فجاء التحريم وكانوا بحاجة إلى هذا اللحم وهو يفور في القدور على وجه أن ينضج ويؤكل فلما جاءهم أنهي سرعان ما أراقوا هذه القدور فرموا بها استجابة لأمر العزوز وآتذا لما جاء الأمر بالحجاب قل أم سلم رحم الله نساء الأنصار لما نزلت آية الحجاب خرجنا وكأن على روس هن الغربان من الأكسية يعني كأنهن غراب ضليل على أنهن لبسنا اللباس الأسود لبسنا اللباس الأسود وصارت الواحدة تغطي نفسها كأنها غربان جمع غراب استجابة لأمر الله عز وجل وهكذا ينبغي أن يكون المؤمن المؤمن إذا سمع أمرا يتمر وإذا سمع نهيا انتهى ولا يدخل عقله وهواه وكذلك عاداته وتقاليده ونحو ذلك بل يجب عليه سرعة الاستجاب فانظر هؤلاء داروا كما هم قبل البيت قال وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل البيت على القبلة يعني قبلة بيت المغنس قبل أن تحول قبل البيت يعني البيت الحرام رجال قتلوا قتلوا فلم ندري ما نقول فيه يعني قتلوا وكانوا يصلون جهة البيت المقدس ولا ندري ما نقول فيهم هل تقبل صلاتهم أو لا تقبل لأنهم صلوا على غير القبلة التي الآن أمرنا باتجاهها أو بالصلاة إليها فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم والحديث كما تقدم في البخاري وعرفنا ما معنى ليضيع إيمانكم يعني صلاتكم قال الشيء قال الإمام الترمذي حتى ثنه الناجو أبو عمار قال عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى كعبة قالوا يا رسول الله كيف بإقوائي الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم هذا الحديث حديث حسن صحيح ونفى الشيخ أن هذه رواية رواية سماك عن عكرمة ورواية سماك عن عكرمة فيها الطراب لكنه شاهد لما قبله وهذا الحديث بمعنى الحديث الذي قبله الحكم لحديث البخاري وما هذا إلا شاهد قال قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قال الإمام البخاري حدثنا عبد الله مرجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البرا بن عازم انظر هذه لا حديث جميعا من رواية البرا إلا رواية الترمذ عن ابن عباس وقل كلها من حديث البرا بن عازم رضي الله تعالى عنه وأرضاه قال عن البرا بن عازم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس يعني يصلي ستة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة لأنها البيت الذي بناه نبي الله إبراهيم فأنزل الله عز وجل قد نرى تقلب وجهك بالسماء أي كان يقلب نظره إلى السماء فتوجه نحو الكعبة هذا الحديث البخاري كما تغتل وقال سغى من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم قال فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر وهذا يوافق ما تقدم في صلاة العصر وتقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم أول صلاة صلىها صلاة ماذا صلاة العصر صلاة العصر قال وكان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب نعم أن يوجه إلى قرأنا هذا فصلم عنه صلى الله رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المغدس يعني يصلون نحو بيت المغدس ما وصلهم النسر فقال أي هذا الرجل هو يشهد يريد نفسه ولكن هنا أتى بضمير الغائر أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه توجه نحو الكعبة قال فتحرف القوم حتى توجه نحو الكعبة وهو بمعنى الحديث المتقدم قال واخرجه مسلم والآية التي نزلت عند مسلم وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة ثم ذكر أيضا أن الحديث رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ابن سعد الطبقات وعندهما زيادة وقال السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ما هي هذه الزيادة الشيخ قال وعندهما زيادة ما هي هذه الزيادة التي ليست في الصحيحين أنظر إلى دقة عبارات العلماء ودقة استخراج العلماء للقض الروايات لأنه يستفاد منها حكم فقال الشيخ هنا كما سمعت وعندهما زيادة وقال السفهاء من الناس ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله كل الله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ما هي هذه الزيادة عند من أمامكم الزيادة قارنوا بين رواية المخار وبين هذه الرواية أنتم معي فأنزل الله في رواية المخار فتوجه نحو الكعب وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق ما فيها فأنزل الله وماذا نستفيد من هذه الزيادة أن قوله تعالى قل لله المشرق والمغرب لها سبب نزول واضح أما رواية البخار ما نستفيد منها سبب نزول هذه الآية وهي قوله قل لله المشرق والمغرب فهذه الرواية نستفيد منها أن هذه الآية قل لله المشرق والمغرب لها سبب نزول وهو قول السفهاء ما ولاهم عن طبلتهم التي كانوا عليها فهمتم هذا الآن ثم ذكر رواية مسلم والعلماء لما يعددون الروايات علماء الحديث لما يعددون الروايات هذه لفوائد إما إسنادية وإما متنية وإما إسنادية ومتنية فانظر الآن الذي يتقدم معنا رواية ابن أبي حاتم ورواية ابن سعد استفدنا منها سبب نزول هذه الآية هذا فائدة والآن هذه رواية مسلم سيذكر وفيها فائدة أيضا لم تذكر في الروايات المتقدمة لم تذكر في الروايات المتقدمة فقال الإمام المسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفا قال حدثنا حماد بن سلم قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة أو سلمة فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة البجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة طيب من يقول لي ما هي هذه الزيادة ما هي هذه الزيادة والفائدة المتنية التي نستفيدها من هذا الحديد عندك سامح ها صرح بماذا لا هذا كده في تصريح معا ما في هنا تصريح وين تصريح فنزلت هذا كده موجود معنا مضى معنا في في رواية البخاري فأنزل الله ما في جديد فهذا فنزلت لكن في فائدة أخرى نعم أن الصلاة صلاة الفجر وهم رخوع في صلاة الفجر طيب كيف الجمع الآن الروايات التي مرت معنا جاءت أنها في صلاة ماذا العصر وهذه الرواية جاءت في صلاة الفجر فكيف جمع العلماء جمع جمع العلماء أن رواية مسلم جاءت في أهل قبا فإن أهل قبا لم يبلغهم الخبر إلى صلاة الفجر من اليوم الثاني كما جاء أيضا في الصحيحين من حديث بن عمر يفسر هذه الرواية ما جاء في الصحيحين من حديث بن عمر رضي الله عنهما أنه قال بينما الناس بقبا في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليل قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعب فاستقبلوها فإذن هذا الحديث يحمل على ماذا على أهل قبا لأنهم بعيدون من مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمرت عليهم صلاة العصر وهم لا يعلمون وصلاة المغرب وهم لا يعلمون وصلاة العشاء وهم لا يعلمون وكانوا يصلون على الأصل إلى بيت المقدس فلما صلوا الفجر جاء رجل فرآهم متجهين نحو بيت المقدس وعنده علم أن القبلة قد حولت فأخبرهم فأخبرهم فمالوا كما هم نحو القبلة فتكون هذه رواية خاصة بأهل القبا وما مضى بمساجد أو بمسجد آخر غير مسجد مسجد قبا وكان في صلاة العصر يعني في نفس الصلاة التي حولت فيها القبلة واضح هذا لان فهمتم هذا نعم فهذا الحديث يحمل على هذا وهذا الحديث بسبب نزول هذه رواية الثلاث فيه فوائد كثيرة نذكر بعضا منها بل قد ذكرنا بعضا منها إن شاء الله نكمل هذا ولا باس بتأخير الأذان من فوائد هذا الحديث قالوا أن الناس لا يلزم حكمه إلا بعد العلم إلا بعد العلم فانظر الذين صلوا جزءا من صلاة العصر في رواية البخاري أو الذين صلوا ثلاث صلوات بعدما نزلت آية النسف باتجاه بيت المقدس هل صلاة باطلة صلاة غير باطلة فلا يلزم هذا الحكم إلا بعد العلم وطالما أنهم لا يعلمون فإنه لا شيء عليهم لا شيء عليهم وهذا أيضا في حكم الجاهل إنسان يجهل الحكم من الأحكام ثم علمه فما حكم عبادته ما حكم عبادته التي تعبد الله عز وجل بها عن جهل ويتخالف شرع الله لأنه جاهل حكم هذه العبادة عبادة مقبولة لأنه جاهل ويدل على هذا حديث المسي في صلاته الرجل الذي جاء يصلي والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع تصلي فإنك لم تصلي ثلاث مرات أنه كان لا يطمين في صلاة فهل أمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة بعدما علمه قال له أعد جميع الصلوات التي صليتها من قبل كم هذا الرجل كان يصلي لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وهكذا من كان جاهلا لا يؤمر بالإعادة إذا خرج وقت العبادة أما إذا لا يزال وقت العبادة موجود فيجب عليه الإعادة ولذلك صلى الله عليه وسلم قال له ارجع تصلي أمره بالإعادة لأن الوقت لا يزال واضح هذا الآن فلو مثلا إنسان عليه جنابة عليه جنابة وكان يجهل أن من أركان غسل الجنابة تعميم الجسد بالماء يجهل هذا فكان لا يعمم الجسد بالماء أو كان لا يغسل رأسه فبينما هو مع أصحابه ذكر لهم هذه المسألة وأن تكون عليه جنابة يكتفي بغسل وجهه وصدره ورقبته مثلا ورجليه وما يغسل رأسه فقالوا له لا هذا خطأ لابد في غسل الجنابة أن تغسل جميع جسدك قال له أنا ما أعرف هذا الحق إذن إذا اغتسل الآن وما زال وقت الصلاة موجود وإن صلى يؤمر بإعادة الغسل وإعادة الصلاة وإعادة الصلاة وأما ما مضى هل نقول له كم سنين وأنت صلي على هذا الحق قال له أنا عشرين سنة أصلي على هذا هل نقول له إذن أحسب أضرب خمسة في عشرين سنة كم صلوات عندك في اليوم خمس صلوات ضربها في ثلاثين خمسة في ثلاثين بكم ستين ستين ضربها في خمسة وعشرين أكثر من ألفين صلاة عليك صليها لا ما نقول له هذا فهمتم لأنه جاهل لأنه ماذا جاهل فاستنبط العلماء من هذه الآية هذا الحكم أن الناس لا يجزم حكمه إلا بعد العلم به وهكذا من كان جاهلا بالحكم ومرت معنا من فوائد هذا الحديث سرع استجابة الصحابة وأيضا من فوائد هذا الحديث جواز اختلاف أوقات الصلوات بين المساجد وأيضا من فوائد هذا الحديث يعني عداوة اليهود أهل النفاق لأهل الإسلام انظر كانوا يقولون ما ولاوا مع قبلتهم التي كانوا عليها واستدل العلماء أيضا من هذه الآية مشروعية الجرح فالله عز وجل أطلق عليهم سفهاء سيقول السفهاء من الناس ومن فوائد هذه كذلك الآيات والأحاديث رحمة الله عز وجل بهذه الأمة إذ أن الله عز وجل قد قبل صلاة من صلى إلى بيت الله إلى البيت المقدس ممن قد مات فقال في آخر الآية وما كان الله ليضيع إيمانة إن الله بالناس لرؤوف رحيم ما شق عليهم وقال صلاتهم غير صحيحة وغير مقبولة بل حكم عليها بالقبول بقوله وما كان الله ليضيع إيمانكم ومن فوائد هذا أيضا قبل الصلاة وأن الله سبحانه وتعالى أطلق عليها لفظ الإيمان وما كان الله ليضيع إيمانكم وهذا من باب إطلاق الكل ويراد به الجزء ويراد به الجزء فالصلاة من الإيمان الصلاة من الإيمان طيب يؤذن المؤذن ثم نقرأ ما يتيسر من مواضح ستة مواضح سير من السير ويراد به Terim ترجمة نانسي قنقر