الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 25، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يُعرّف الاسم الموصول بأنه اسم يعين مسمى بقيد الصلة المجتملة على عائد، وينقسم إلى مختص ومشترك. تُستعرض ألفاظ الموصول المختصة (الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين، اللائي/اللاتي) مع تفصيل إعرابها مبنية أو معربة وأمثلة توضح موقع العائد في الصلة.
يُبين أحكام أسماء الموصول الخاصة بالجمع مثل (أولئك) للمذكر و(الأولى) و(اللائي/اللاتي) للمؤنث مع بيان بنائها وإعرابها. ثم يُفصل في أسماء الموصول المشتركة (من، ما، أي) التي تصلح للمفرد والمثنى والجمع، موضحاً أن (من) مبنية على السكون وتستخدم للعالم لا للعاقل تأدباً مع الله، وأن المراد بها يتحدد بجملة الصلة والضمائر العائدة.
يُشرح تفصيل الأسماء الأربعة: (من) للعاقل، (ما) لغير العاقل غالباً، (أي) المبنية على الضم إذا أضيفت وحُذف صدر صلتها، و(وي) الاسم الموصول على صورة الحرف. يُوضح إعراب كل منها بالأمثلة القرآنية والنحوية مع بيان حالات البناء والإعراب.
يشير المعلم إلى أن شروط الاسم الموصول سيذكرها المؤلف لاحقاً، ويقرر تأجيل شرحها للدرس القادم مختتماً الجلسة الحالية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وآله. واشهد أن لا إله إلا الله. ما ذهب الأخوة المكلة؟ ما وجدوه؟ في الفيوش موجود. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولا. واشهد أن لا إله إلا الله أحده ولا شريك له، واشهد أن محمدا عبد الرسول. وبعد، قال المؤلم رحمه الله تعالى: الاسم الموصول. قال قوله: ثم الموصول هو الآن يتكلم على المعارف. انتهينا من ضمير، ثم العلم، ثم اسم الإشارة. هذا ثلاثة. الرابع: الاسم الموصول. قال: ثم الموصول وهو التي والذان والتان بالألف رفعا وبالياء جرا ونصبا، ولجمع المذكر الذين بالياء مطلقا والأولى، ولجمع المؤنث اللائي واللاتي. قال الشارف حفظه الله: الرابع من أقسام المعارف الاسم الموصول، وهو اسم يعين مسمى بقيد الصلة المجتملة على عائد. يعني أنه بغير الصلة لا يعين مسمى، فالقرينة هي ماذا؟ الصلة. يعني جملة الصلة هذه هي القرينة. فلما تقول مثلا: جاء الذي، مثلا جاء الذي تعلم النحو. فلو قلت: جاء الذي، الذي هنا بدون الصلة هذه جملة صلة، صلة الموصول واضح. فالذي بدون هذه الجملة ما يعين شيء، هو مبهم، هو مبهم. فلما تقول: تعلم النحو، هذه الجملة ميزت لنا هذا الإبهام، ميزت لنا هذا الإبهام، فعرفنا أن الذي هو تعلم النحو. جاء الذي ضرب زيدا، عرفنا أن الذي جاء ضرب زيدا. بدون ضرب زيدا ما نعرف من هذا الذي. فعمتم هذا الآن؟ فهذا معنى قوله هنا: اسم يعين مسمى بقيد الصلة المجتملة على عائد، والعائد هو الضمير. فمثلا في هذا الفاعل المستترون، الضمير هو ماذا؟ هو العائد. لو تقول: جاء الذي تحبونه، فأين العائد هنا؟ الهاء لتحبونه. وضع هذا الآن. فهذا معنى قوله: هو اسم يعين مسماه بقيد الصلة المجتملة على عائد. نحو: حضر الذي فاز ابنه. فالعائد الهاء في ابنه، والصلة: فاز ابنه. فاز ابنه هذه الصلة. فلو قلت: حضر الذي وسكت، من هو الذي؟ هذا هل هو فاز ابنه أو فشل ابنه أو مات ابنه أو من هذا الذي جاء؟ فلما تأتي بالصلة تميز هنا الإبهام. قال: فالذي اسم موصول مبهم، يعني لا يدل على معين. وجملة فاز ابنه هي الصلة التي عينت المراد، وقد اجتملت على عائد يعود على اسم موصول، والضمير الضمير في ابنه، فالهاء هنا يعود على الذي. الضمير العائد هو لا بد أن يكون له ارتباط بالاسم الموصول، يكون له ارتباط بالاسم الموصول. فارتبط هنا بالاسم الموصول بالهاء، الهاء يعود على الذي. قال: وهو قسمان، يعني الاسم الموصول ينقسم إلى قسمين. قال: وهو قسمان. الأول: اسم موصول مختص، وهو كان نصا في الدلالة على بعض الأنواع لا يتعداها. ومعنى نص يعني ينص على شيء معين ومحدد، سواء كان مفرد مثلا فقط مفرد. مفرد مذكر نص في المفرد المذكر كالذي. الذي هذا لفظ نص في المفرد المذكر لا يتعدى، فلا يأتي للمؤنث ولا يأتي للمثنة ولا يأتي للجمع. واضح. فهو نص على المفرد. التي نص على المفرد المؤنثة. الذان نص على المثن المذكر. الذان نص على المثن المؤنث. وهكذا. فهذا معنى قوله هنا: القسم الأول اسم موصول مختص، وما كان نصا في الدلالة على بعض الأنواع لا يتعدها. مفرد، مفرد، وهكذا. وهو المراد هنا، ولو ثمانية ألفاظ. الأول: الذي للمفرد المذكر. نحو: جاء الذي أخذ الجائزة. فتقول: جاء فعل ماض، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وأخذ فعل ماض، والجائزة مفعول به، والفاعل مستتر وهو العائد. أخذ هو يعود على الذي. وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب لأن جملة الصلة لا يكون لها محل من الإعراب، وهي من الجملة التي لا محل لها من الإعراب. قال: فالذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، فهو نص. الذي نص للمفرد المذكر لا يتعده. قال: الثاني: التي للمفرد المؤنث. نحو: حضارة التي كتبت النصيحة لغول. حضرت فعل ماض، والتي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكتبت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هي، والنصيحة مفعول به، والعائد الضمير المستتر الفاعل. وجملة صلة الموصول كتبت النصيحة لا محل لها من الإعراب. قال: فالتي اسم الموصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. قال: الثالث: اللذان للمثنى المذكر، فهو يستخدم فقط للمثنى المذكر رفعا في حالة الرفع. قال: واللذان نصبا وجر، يعني يستخدم في واللذين واللذين نصبا وجر، يستخدم في المثنى المذكر في حالة النصب والجر. اللذين. نحو: قدم اللذان تبرعا بالمال. يقال في اللذان واللذين ما قيل في ماذا؟ في ذان وذين. واضح. يقال في اللذان واللذين ما قيل في ذان وذين. فمن، فمنهم من جعله مبنيا. فكيف يعرب: قدم اللذان تبرعا بالمال؟ يقول: قدم فعل ماض، واللذان اسم موصول مبني على الألف، مبني على الألف في محل رفع فاعل، وتبرعا فعل وفاعل، وبالمال جار مجرور، والألف في تبرعا العائد يعود على من؟ على اللذان، يعود على اللذان. هذا على البناء. وأما على الإعراب فتقول: اللذان فاعل مرفوع على ما يرتفع به الألف لأنه مثنى. واضح. فيقال في هذا ما قيل في أسماء المثنى في حالة الرفع والنصب والجر. قال: فاللذان اسم موصول مبني على الألف في محل رفع فعل. فالمؤلف هو نث شارح أعربه إعراب المبني. قال: اللتان للمثنى المؤنث، فلا يستخدم في غيره، فلا يستخدم في غيره، وحكمه كالذي قبله. نحو: حضرة اللتان ضمدتا الجراحة. فتقول: حضرت فعل ماض، واللتان اسم موصول مبني على الألف على البناء في محل رفع، وضمد فعل ماض، ضمدت والألف فاعل، والجراحة مفعول، وهذه صلة الموصول لا محل لهم لعراب. ضمدتا والألف هو العائد، الألف هو العائد. ومثله: شكرت اللتين ضمدتا الجراحة. فشكرت فعل وفاعل، واللتين على البناء تقول: اسم موصول مبني على الياء في محل نصب مفعول به، وضمدتا صلة الموصول لا محل لا من العراب. قال: الذين لجمع الذكور، وهو بالياء مطلقا، أي في حالة الرفع والنصب والجر. وعلى هذا فالذين يعرب مبني على الفتح، مبني على الفتح. ومن أجل أن يفرق بينه وبين المثن في حالة النصب والجر وهو اللذين، فإن عند كتابة الذين يكون بألف واحد، وعند كتابة الذين يكون بألفين، تفريقا بين المثن والجمع. الآن لو كتبنا مثلا هكذا بدون تشكيل، بدون تشكيل، هذا يصدق على المثن وعلى الجمع بدون تشكيل. صح. فحتى يفرقوا بين الجمع والمثن تكتب المثن هكذا بألفين، الذين، الذين، الذين تكتب. الحمد لله هذا في الإملأ. في حالة المثن في حال النصب والجر تكتب بألفين، أما في حالة الجمع تكتب بألف واحد، أولئك هكذا بألف واحد. مع أن عند التشكيل أولئك الذال تكون مكسورة أولئك، لكن هم يعني ما اعتبروا التشكيل، اعتبروا فقط الهيئة، فهيئتهم واحدة قبل النطق. إذا لم نزد ألفا في المثن لصارت هيئة هيئتهم واحدة. فمن أجل ذلك في الإملاء فرقوا بينهما بأن زادوا ألفا في المثن، زادوا ألفا في المثن. قال: أولئك لجمع الذكور وبالياء مطلق، أي في حالة الرفع والنصب والجر. نحو: أحب الذين علموني. فكيف تعرب هذا؟ تقول: أحب فعل مضارع، وأولئك اسم موصول مبني على الفتح، أولئك لأن الياءنة ليست مثل المثنى، الياءنة من أصل الكلمة، فيكون الإعراب على آخر الكلمة. ولذلك أولئك تكون على هيئتها في حال الرفع والنصب والجر، تكون على هذه الهيئة لا تتغير، لا يكون فيها ألفا ولا إلا على لغة جاءت بواو، لغة قبيلة أخرى، نحن الذون صباحوا الصباح في حال الرفع يتون بواو، لكن اللغة السائدة واللغة الكثيرة هي هكذا بالبناء على الفتح في آخره، بالبناء على الفتح في آخره. فتقول: أولئك فاعل، يعني اسم موصول مبني على الفتح في محر رفع فاعل، وعلموني صلة الموصول. فأين العائد؟ ما أي ضمير؟ نعم شوف العائد. هذا يعود على الاسم الموصول. تمع عن الجملة: جاء الذين علموني. الواو لا شك ولا ريب، الواو يعود على أولئك. الواو يعلمون منهم أولئك علموا هم أولئك الأوليون. الذي ذكر هذا اسم موصول هو هو هم هم. واضح. فالعائد لأنه رابط، رابط بين جملة الصلة وبين الاسم الموصول، فلابد أن يكون هذا الضمير يعود على الاسم الموصول، لابد أن يعود على الاسم الموصول. فهمتم هذا الآن؟ فالواو هنا هو العائد، علموني وهو فاعل في الفعل هذا علمون، أما ني هذا يعود على نفسه، رابط هذا الآن. قال: فأولئك اسم موصول مبنى الفتاة في محل نصب مفعول به. وتقول: شكرت أولئك علمون، أولئك أيضا اسم موصول مبنى الفتاة في محل نصب مفعول به. واضح. قال: السادس يعني من هذه الأسماء التي هي نص، التي هي نص وليست مشتركة. قال: الأولى لجمع الذكور. نحو: سرني الأولى ساهموا في الدعوة. هذا يستخدم لجمع الذكور. سيكون: سرني فعل ومفعول، والأولى اسم موصول مبنى على السكون لأن آخره ألف، فيكون مبنى على السكون في محل رفع فاعل. فيستخدم لجمع الذكور الأولى. قال: وتقول أيضا: شكرت الأولى ساهم في الدعوة. يجوز هذا أيضا، وتكون الأولى هنا مفعول به في محل النصر مفعول به. قال: اللائي لجمع المؤنث، ويجوز إثبات الياء وحذفها. تقول: اللائي بهمزة فقط، وتقول: اللائي بالياء. فإذا كان بالهمزة فيكون مبنيا على الكسر، وإذا كان بالياء فيكون مبنيا على السكون. قال: نحو: حضرت اللائي جمعنا الصدقات. فاللائي هنا اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. قال: فاللائي اسم موصول مبنيا سكون، مبنية فاعل. وإن حذفت لها فهي مبنية على الكسر، يعني لو قلت: حضرة اللائي فقط بهمزة، فيكون اللائي هنا مبني على الكسر في محل رفع فاعل. قال: الثامن: اللاتي لجمع المؤنث أيضا، وهي كالتي قبلها. فتقول: حضرة اللاتي جمعنا الصدقة. وتقول: اللاتي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. قال: قول: وبمعنى الجميع، ومعنى بمعنى الجميع أن هناك قسم آخر من أقسام الأسماء الموصولة تكون مشتركة، مشتركة يعني تدل على المفرد والمثنى والجمع وكل ما ما تقدم، وهي اسم موصول واحد يدل على الجميع. وكيف نعرف أن هذا مفرد أو هذا جمع؟ يعني كيف نعرف أنه يراد بها المفرد أو يراد بها الجمع أو يراد بها المثنى؟ بجملة الصلة. إذا كانت جملة الصلة مفردة فهي المفرد، إذا كانت مثنة فهي المثنة، إذا كانت الجمع فهي الجمع، وهكذا. فهذه تسمى الأسماء الموصولة المشتركة. قال: ومعنى الجميع: من، وما، وأي، وألف وصف صريح لغير تفضيل كالضارب والمضروب، وذو في لغة طي، وذا بعد ما أو من الاستفهام. ميتين. قال: هذا القسم الثاني من الأسماء الموصولة وهو الموصول المشترك، وهو الذي لا يختص بنوع معين، ليس هو للمفرد فقط أو للمثنى فقط، لا يستخدم في الجميع، وإنما يصلح للواحد وغيره دون أن تتغير صيغته، والصلة هي التي تحدد المراد، يعني هل هو للمفرد أو للجمع أو للمثنى هي التي تحدد. قال: وهو ستة. الأول: من، وهي اسم موصول مبني على السكون، وتكون كثيرا للعالم. بعضهم يعبر يقول للعاقل، لكن هنا الشارح عبر للعالم تأدبا مع الله، لأن لأن ما قد تستخدم في في الله عز وجل، يعني تكون اسم موصول راجعة إلى إلى الله سبحانه وتعالى، ولا يقال في الله عز وجل عاقل أن ما وردت هذه الصفة، وأنما وردت صفة ماذا؟ العالم. فقالوا: الأولى أن يعبر بهذا التعبير. ومن الأمثلة التي جاءت فيها من تدل على أو ترجع إلى لفظ الجلالة: قول الله عز وجل: ﴿ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ﴾، ﴿ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ﴾، أو: ﴿ سُبْحَانَ مَن يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ﴾. نعم: ﴿ سُبْحَانَ مَن يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ﴾. من هنا ترجع إلى الله عز وجل، ترجع إلى الله عز وجل، فلا تقول هنا من للعاقل لأن لا يوصف الله بذلك لأنه لم يرد ذلك في الكتاب ولا في السنة، وإنما نقول: من للعالم، فالله عز وجل وصف نفسه بالعلم وهو سبحانه وتعالى وصف نفسه بالعلم، فهذا من باب التأدن مع الله. تقول: من تستخدم للعالم حتى يدخل في ذلك الرب سبحانه وتعالى. قال: نحو: خرج من ألقى المحاضرة. فهنا من جاءت للمفرد المذكر، للمفرد المذكر. كيف عرفنا أن المذكر؟ لأن قال: من ألقى، ألقى هو يدل على المفرد المذكر. ويجوز أن نقول: خرجت من ألقت المحاضرة، فمن هنا تدل على ماذا؟ أرد على المؤنة المفرد. ويجوز أن نقول: خرجت من ألقى المحاضرة، فيدل على ماذا؟ على المثنى المؤنى. وحضى: خرج من ألقى المحاضرة، فيدل على المثنى المذكر. ويجوز أن تقول: خرج من ألقوا المحاضرة، فيدل على المذكر الجمع. ويجوز أن تقول: خرج من ألقين المحاضرة، فيدل على ماذا؟ على الجمع المؤنث. فهذه من تستخدم في الجميع؟ تستخدم في الجميع. لكن كيف نعرف أنها للمفرد أو للمذكر أو للمؤنث أو للمثنى أو للجمع؟ بجملة الصلة، بالضمائر الموجودة في جملة الصلة نستطيع أن نعرف، لأنه لابد أن يكون فيها ضمير يعود على من؟ يعود على الاسم الموصول. فإذا كان الضمير مفردا فهي للمفرد، وإذا كان الضمير مثنى فهي للمثنى، وهكذا. فهمتم هذا الآن؟ فإذن هو الأصل أن من تستخدم للعالمي، هذا الغالب. لكن قد أحيانا تأتي من باب النذور وتستخدم لغير العالم، وهذا ما جاء في الآية: ﴿ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ﴾. ما في عالم يمشي على أربع، وإنما هي الحيوانات التي هي غير عالمة. طيب، فمن هنا جاءت لغير العالم، وهو على خلاف الأغلب، على خلاف الأغلب. قال: ولغيره قليل النعو من مخلوقات الله: ﴿ مَن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ﴾. من هنا؟ اسم موصول لك أنه يدل على غير العالم. قال: الثاني: ما، وهي اسم موصول مبني على السكون، وهي لغير العالم كثيرا، يعني تستخدم كثيرا لغير العالم. نحو: ما عندكم ينفد. يعني الذي عندكم، الذي عندكم ينفد. أي هو هنا ما تدل على المفرد لأن الضمير مفرد، ينفد هو. صح. فيكون ما هنا اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وعند ظرف مكان مضاف، والكان مضاف إليه، ومتعلق بصلة الموصول المحذوفة، والتغذير: ما استقر عندكم، ما استقر عندكم ينفد. فينفد هنا الجملة والفاعل المحذوف أو المستتر في محل رفع خبر المبتدى ما، في محل رفع خبر المبتدى ما. عرفتم هذا الإعراب؟ نعيد: ما عندكم ينفد. تقول: ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدى، وعندكم جار مجرور، لأن الصلة قد تأتي جملة اسمية، وقد تأتي جملة فعلية، وقد تأتي ظرف، وقد تأتي جار مجرور. فإذا كان الظرف أو جار مجرور فالظرف الجار المجرور يتعلقان بمحذوف وجوبا تقديره فعل: استقر. واضح. استقر. فتقول: عندكم هنا ظرف مبني على الفتح في محلي متعلق بماذا؟ متعلق بالفعل المحذوف صلة الموصول وهو استقر. وأما ينفد فهو فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة من الفعل والضمير المستتر في محل رفع خبر المبتدى ما. واضح؟ واضح؟ قال: فما يسم موصول مبتدى مضاف والكاف مضاف إليه. قال: عند ضرف مكان منصول متعلق بمحذوف صلة ماء ومضاف يعني عنده، ومحذوف الصلة هو استقر كما تقدم. هذا هو محذوف الصلة، والكاف مضاف إليه، والميم على ما الجمع، وجملة ينفذ وخبر المبتدى. فهو كثيرا ما يستخدم لغير العالم. ولغيره قليلا يعني لغير العالم قليل. نحو: ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾. والذي في السماوات هم الملائكة، وهم عالمون، والذي في الأرض مما موجود في الأرض هم ماذا؟ بني آدم المؤمنون، وهم كذلك ممن يسبحون الله. فإذا من هنا أو ما هنا استخدمت للعالم، استخدمت لمن للعالم، وهذا قليل. قال: فما يسمى موصول فاعل: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا، أي الذي في السماوات، فهو فاعل، والجار المجرور في السماوات متعلق من حدوث صلة الموصول، ويقول التقدير: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا اسْتَقَرَّ فِي السَّمَاوَاتِ، أو: في السماوات، هكذا يكون التقدير. قال: الثالث: أي، وهو اسم موصول مبني على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها. هذا يحتاج منكم إلى انتباه قليل. أي الأصل فيها الإعراب. هذه القاعدة فيها الأصل في أي أنها معربة، ولا تبنى إلا في حالة واحدة. أي لا تكون مبنية. عليكم السلام وعليكم الله. إلا في حالة واحدة، وهو ما ذكره هنا: إذا أضيفت حذف صدر صلتها. ويمثلون بقول الله عز وجل في سورة مريم: ﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا ﴾. هكذا الآية، ها هكذا. طيب. قالوا هنا: أي أضيفت، أضيفت إلى ألهاء، أيهم. طيب، وهي صلة الموصول، وهي اسم موصول، أي اسم موصول، وأضيفت. طيب. قالوا: حذف صدر صلتها. وقد ذكرنا لكم قبل قليل أن الصلة قد تكون جملة فعلية، وقد تكون جملة اسمية، وقد تكون ظرف، وقد تكون جرمجر. هنا الجملة هنا الصلة جملة اسمية من مبتدى وخبر. المبتدى هنا محذوف، والتقدير: أيهم هو أشد، هو أشد على الرحمن عتية. فهنا صلة الموصول هذه الجملة، جملة اسمية من مبتدى المحذوف، ومن أشد، أشد خبر، وهو المبتدى. فإذا جاءت مثل هذا الموضع، أتت اسم موصول مضافة، لا تكون نفسها، وإنما مضافة إلى ما بعدها، وحذف صدر صلتها. الصدر بمعنى الأول، صدر الشيء أي أول الشيء وأمام الشيء. فالمراد بالصدر المبتدى، المراد بالصدر ماذا؟ المبتدى. فهنا تكون مبنية، وأما في سوى ذلك فهي ماذا؟ معربة. فهنا قال ماذا؟ قال: وهي اسم موصول مبنى على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها. فتكون ما هو؟ يكون إعراب أي في هذه الآية: ﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ ﴾. أي هنا اسم موصول مبنى على الضم في محل نصم مفعول به، في محل نصم ماذا؟ مفعول به. واضح؟ فهنا أتت مبنية لأنها أضيفت وحذف صدر صلتها. قال: إذا أضيفت وحذف صدر صلتها. سلمت على أيهم أفضل. هذا مثال آخر. سلمت فعل وفاعل، وعلى اسم حرف جر، وأي اسم موصول مبني، اسم موصول مبني على الضم في محل جر بحرف الجر. ما قال: على أيهم، لا على أيهم؟ لماذا؟ قالوا: لأن أيهن مبنية، أضيفت وحذف صدر صلتها. على أيهم أفضل، ويكون التقدير: على أيهم هو أفضل، هو أفضل. هنا ضمير مبتدى محذوف، واضح، وأفضل خبر، وأفضل خبر. قال: فأي مبنية على الضم في محل جر لأنه ضيفت إلى الضمير وهو الهاء، أضيفت إلى الضمير، وصدر صلتها والمبتدى محذوف وهو هو، لأن الأصل: هو أفضل. قال: وتعرب بالحركات فيما عدا ذلك. نحو: كافأت أيهم هو مجتهد. أيهم هنا نصبها. فكيف تعرب هذا المثال؟ تقول: كافأت فعل وفاعل، وأي مفعول به منصوب، أعلامة نصبه الفتحة، لأنها ما حذفت، هي أضيفت لكن ما حذف صدر صلتها، موجود الضمير. فهنا تكون معربة، تكون معربة. قال: قال: فأي مفعول به منصوب بالفتحة. قال: الرابع: وي، اسم موصول، وإن كانت على صورة الحرف. قالوا: لماذا هي اسم موصول؟ قالوا: لأن الضمير يعود عليها، والقاعدة قد مرت معنا كثيرا أن أي ضمير أو اسم يعود، فأي اسم أو أي كلمة يعود عليها الضمير فهي اسم. ربما تذكرون وجد خلاف في مهما، هل هي اسم أو حرف؟ قلنا: الراجح أنها اسم لأن الضمير عاد إليها، بقول الله عز وجل: ﴿ وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ﴾. فالضمير عاد إلى مهما، فمهما هنا استدل بهذه الآية على أنها اسم لأن الضمير عاد إليها. وهكذا في أل إذا دخلت على الوصف، إذا دخلت على الوصف كما سيأتي في شروطها، فإن فإن الضمير يعود عليها. فلما تقول مثلا: مررت بالعاقلي، فالعاقلي فيه ضمير وهو هو. صح. قالوا: هذا الضمير يعود على أل، يعود على أل. فدل على أن أل هنا ليست حرف، وإنما هي اسم. مع أن صورة صورة الحرف. لأن أل إذا دخلت على غير الوصف فهي حرف، كالرجل والمرأة والمسجد. قال: هنا حرف، ليست اسم. لكن إذا دخلت على الوصف قالوا: هي اسم. لكن ما يكون الإعراب عليها، وإنما على الإسم الذي دخلت عليه، الإعراب يكون على الإسم الذي دخلت عليه. لكن هي في ذاتها اسم وليست بحرف. فهذا معنى قوله: وهي اسم موصول وإن كانت على صورة الحرف، وإعرابها يظهر على ما بعدها. وكونها اسم موصول له شروط سيذكرها المؤلف، فلعلنا نؤجل ذلك إن شاء الله إلى درس قادم. نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى آممم