الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 44، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع الوجوه الإعرابية الثلاثة للفظ "قوة" عند فتح "حول"، مبيناً وجه البناء على الفتح وعطف الجملة، ووجه النصب على العطف على محل "حول"، ووجه الرفع على العطف على محل "لا" مع اسمها. كما يوضح الفروقات الدقيقة بين هذه الوجوه من حيث تقدير الحرف والمعنى.
يستعرض المقطع ثلاثة أوجه لإعراب «قوة» تتنوع بين الرفع على العطف على محل «لا» واعتبار «لا» حجازية وإلغائها، ويبين وجهين لـ«حول» مع توضيح قاعدة جواز الفتح والنصب والرفع في الثاني إذا فتح الأول. ويقرر اختصاص الجواز بالفتح والرفع فقط إذا رفع الأول.
يبيّن المقطع وجهين في إعراب «لا قوة» هما إلغاء «لا» للرفع وعطفها على «حول»، واعتبارها حجازية للبناء على الفتح، مع توضيح سبب امتناع النصب عند رفع «حول». ثم ينتقل إلى حكم الصفة في «لا رجل ظريف» مبيناً جواز اتباعها للوجه الأول أو الموصوف.
يناقش المقطع موقع حرف «لا» النحوي ومحلها في الجملة، مفصلاً اسمها ومعناها اللغوي المرتبط بالضمير «هو». ويوضح الوظيفة النحوية التي تؤديها في سياق النفي والجملة الاسمية.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد. قال: قوله: «ولك في نحو لا حول ولا قوة فتح الأول»، وفي الثاني الفتح والنصب والرفع. يعني هذا إذا تكررت «لا» مع النكرة، تكررت وسبق الثاني عطف، مثل: «لا حول ولا قوة»، هنا «لا» تكررت، «لا قوة»، وتقدمت «لا» الأولى عطف، فهنا يجوز في الأولى وجهان: «لا حول»، «لا حول»، واضح، مثل ما مثلنا هنا المثال الأول والثاني والثالث، هذا على الفتح، على الفتح، يعني قوله: «لك فتح الأول»، «لا حول» فتح الأول، فإذا فتحت الأول قال: جاز في الثانية ثلاثة أوجه: «لا حول ولا قوة»، «لا حول ولا قوة»، «لا حول ولا قوة». بقي وجه الإعراب: المثال الأول «لا حول»، تقول: «لا» نافية للجنس، و«حول» مبني على الفتح في محل نصب اسم «لا»، والواو حرف عطف، و«لا» كذلك نافية للجنس، و«قوة» اسم «لا» مبني على الفتح. واضح. خبر الأول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، أو «لا حول لنا» عفواً، «لا حول لنا ولا قوة لنا إلا بالله»، فالخبر هنا مقدر، الخبر مقدر: «لا حول لنا ولا قوة لنا». واضح. هذا في الوجه الأول، فتح الثاني، أنه جز ثلاثة فيه، إذا فتحنا الأول جز ثلاثة: الأول الفتح، ووجهه ماذا؟ أنه اسم «لا» مبني، فالواو هنا يكون من باب عطف جملة على جملة، من باب عطف جملة على جملة، واوَه. المثال الثاني: «لا حول ولا قوة إلا بالله» بالنصب، ليس بالفتح. إذا قلنا بالفتح معناه مبني، فتح واحدة، وإذا قلنا بالنصب معناه ماذا؟ معرب، فتحتان، فما وجهه الإعرابي؟ تقول: تعري بالأول كما عربنا: «لا» نافي للجنس، «حول» مبني على الفتح في محل نصب اسم «لا»، والخبر محذوف، والواو عاطفة، و«لا» هنا تكون زائدة غير عاملة، زائدة غير عاملة، ما تعمل شيئاً. طيب، لأن هنا ما عملت في «قوة» ما عملت فيه، فتكون هنا زائدة. واضح؟ و«قوة» بالنصب معطوف على اسم «لا» لأن اسم «لا» ما موقعه من الإعراب النصب، ولذلك تقول: «حول» مبني على الفتح في محل نصب اسم ماذا؟ اسم «لا»، فقوة عطفنا على المحل، على محل «حول»، محلها ماذا؟ النصب. تعمتم هذا الآن، محلها النصب. أيها فيه فرق، الفرق ما هو؟ الفرق أن الأول من باب عطف جملة على جملة، أما الثاني من باب عطف مفرد على مفرد، لأن «قوة» هنا ليست جملة، هي مفرد، فعطف على محل «حولها»، ومحل «حول» النصب، هذا هو الفرق. فهمت؟ نعم. أما الوجه الثالث: «لا حول ولا قوة»، هذا فيها ثلاثة أوجه، فيها ثلاثة أوجه: الرفع. تمام. «قوة» الوجه الأول: الوجه الأول أنها الواو عاطفة، و«لا» هنا زائدة، «لا» زائدة، و«قوة» معطوف على محل «لا» مع اسمها، ما هو محل «لا» مع اسمها؟ الرفع، لأن أصلاً «لا» مع اسمها هي مبتدأ في الأصل، صح؟ الأصل أنها مبتدأ، «لا» مع اسمها مبتدأ، فهنا معطوف «قوة» على ماذا؟ على محل «لا» مع اسمها. إذن ما الفرق بين النصب والرفع؟ النصب معطوف على محل الاسم فقط دون «لا» بالنصب، تمام. وأما بالرفع فهي معطوفة على «لا» مع اسمها، ومحل «لا» مع اسمها الرفع. واضح، هذا وجه. الوجه الثاني: أن «لا» هنا ليست زائدة، بل هي حجازية، تنصب الاسم وترفع الخبر، تشبه «ليس»، صح؟ فيكون «قوة» اسم «لا» مرفوع، والخبر كذا محدود، وهنا يكون من باب عطف جملة على جملة، من باب عطف جملة على جملة. أما لما عطفنا على «لا» مع محلها يعني الابتداء، يكون عطف مفرد على مفرد، محل مفرد على مفرد، يعني المبتدأ على «قوة». إذن هذا الوجه الثاني. الوجه الثالث أيضاً من أوجه الإعراب: أن «لا» هنا ملغاة، يعني زائدة، «لا» زائدة، طيب، و«قوة» مبتدأ، مبتدأ، لأن أيضاً يجوز أن يكون مبتدأ، يجوز أن يكون ماذا؟ مبتدأ، و«لا» هنا ملغاة، الواو من باب عطف جملة على جملة: «لا حول لنا ولا قوة لنا»، معطوف جملة على جملة، بس دك جملة ابتدائية من «لا» وحولها، وهذا جملة ابتدائية من دون «لا». هذا الوجه الثالث. على وجه الرفع فيه ثلاثة أوجه: الوجه الأول أنها معطوفة على محل «لا» مع اسمها، والثاني أنها أن «لا» هنا حجازية، طيب، و«قوة» اسمها، والثالث أنها ماذا؟ مبتدأ، و«لا» لاغية ملغاة. إذن هذا معنى قوله هنا: «لك في نحو لا حول فتح الأول، وفي الثاني الفتح والنصب والرفع». تمام. أما قوله: «كصفة في نحو لا رجل ضريف» هذا سيأتي معنا، سيأتي معنا. أما قوله: «ورفعه فيمتنع النصب» هذا الوجه الثاني، يعني الوجه الثاني في «حول» الرفع، الوجه الأول النصب، الوجه الأول الفتح، تمام، والوجه الثاني الرفع: «لا حول»، وقوله هنا: «فيمتنع النصب» يعني يجوز الفتح والرفع إذا رفعنا الأول، يجوز فقط الفتح والرفع، ولا يجوز النصب. فهمت؟ إذا فتحنا الأول يجوز الفتح والنصب والرفع، وإذا رفعنا الأول فإنه لا يجوز في الثاني إلا الفتح والرفع، ولا يجوز النصب. سنعرف لماذا لا يجوز النصب. أولاً نعرف هذا: «لا حول ولا قوة إلا بالله» هذا يكون فيها شبيه بالأوجه المتقدمة، شبيه بالأوجه المتقدمة. الوجه الأول: نقول «لا» حجازية ترفع الاسم وتنصب الخبر، واضح. «حول» اسم «لا»، «لا حول» اسم «لا»، والخبر هذا محذوف: «لا حول لنا». واضح. والوجه الثاني في «لا حول»: تقول «لا» هنا ملغاة، و«حول» مبتدأ مرفوع، فهمتم، و«حول» مبتدأ مرفوع. هذا في «لا حول». تمام. وأما «ولا قوة»: تقول الواو عاطفة، و«لا» هنا عامل عمل «إن»، و«قوة» مبني على الفتح في محل نصب اسم «لا»، «لا قوة» على الفتح، واضح، فيكون من باب عطف الجملة على الجملة: «لا حول لنا ولا قوة لنا إلا بالله». وأما على الوجه الثاني: الأول قد أعربنا، قلنا «لا حول» فيها وجهان: الوجه الأول ماذا؟ «لا» حجازية و«حول» اسمها، والوجه الثاني: مبتدأ، مبتدأ، و«حول» «لا» الملغاة. طيب، بقي الآن «ولا قوة»، «ولا قوة» هذا أيضاً فيها وجهان: الوجه الأول أن «لا» هنا ملغاة، و«قوة» معطوفة على «حول»، «حول» مرفوع و«قوة» مرفوع، تمام. أو كذلك وجه آخر: نجعل «لا» هنا حجازية، نجعل «لا» حجازية، واضح، يجوز هذا وهذا، يجوز هذا وهذا. «لا قوة» اسم «لا» مبني، «لا» هنا نافية للجنس. طيب، لماذا لا يجوز النصب «لا» في هذا؟ لماذا لا يجوز النصب في الأولى؟ لما فتحنا الأول جاز في الثاني الفتح والنصب والرفع، لكن لما رفعنا الأول ما جاز في الثانية إلا النصب، الفتح والرفع، ولم يجوز النصب. لماذا؟ لأن ما معنى شيء نعطفه على النصب؟ هذا مرفوع، ماشي. هنا نصب مثل الأول، هذاك نصب من فين النصب جبنا؟ لأن من محل «لا» قلنا «لا» هنا محلها أيش؟ النصب. لكن هذا ماشي، هنا محل نصب، وين هنا النصب؟ ما عندنا شي نصب نعطفها على إيش؟ نعطفها على ماذا حتى ننصبها؟ ما عندنا شي نصب، ما قلنا «لا حول» حتى نقول في محل نصب اسم «لا»، ما عندنا هنا اسم «لا»، لا يوجد هنا اسم «لا». فاهمتم؟ فاهمتم. فتعذر هنا النصب، تعذراً ليس له وجه النصب في حال رفع الأول. ما معنى وجه ننصب به الثاني؟ ولذلك تعذر وجود النصب في الثاني. فاهمتم؟ ما هذا «لات». طيب. بقي معنى الصفة في قولي هنا: «كالصفة في نحو لا رجل ضريف». الصفة حكمها حكم الوجه الأول، حكمها حكم الوجه الأول، يجوز فيها الفتح، ويجوز فيها النصب، ويجوز فيها الرفع. كيف هذا؟ انتبهوا مع علان: «لا رجل ضريف في الدار»، «لا رجل ضريف في الدار»، «لا رجل ضريف في الدار»، هذه صفة يجوز فيها مثل «لا قوة» الثانية: الفتح والنصب والرفع. طيب، كيف تعرف «لا رجل»؟ تقول: «لا» نافي الجنس، و«رجل» مبني على الفتح في محل نصب اسمها، و«ضريف»، «ضريف» تقول: مبني على الفتح. طيب، ما وجهه؟ قالوا: وجهه البناء، أنه مبني على الفتح، فركب مع الاسم تركيب، تركيب، مثلاً: ثلاثة، ثلاثة عشر، أربعة عشر، ايش تقول في ثلاثة عشر؟ ثلاثة عشر، أربعة عشر، تقول: جاء ثلاثة عشر رجل، ورأيت ثلاثة عشر رجلاً، رجلاً، ومررت بثلاثة عشر رجلاً، صح؟ كلها يكون على بناء الفتح الجزئين، تقول: مبني على فتح الجزئين، وهذا نفس الشيء، تقول: مبني على فتح الجزئين مثل ثلاثة عشر. فيمتم هذا الآن، هذا الوجه الأول. أما الوجه الثاني: «لا رجلا»، هذا كل بالفتح، «رجلا»، «رجلا»، هذا كله بالفتح، «رجلا»، «رجلا»، «رجلا»، وتقول: «لا رجلا ضريفا في الدار»، «ضريفا» صفة، والصفة تتبع الموصوف، فالصفة هنا تبعت ماذا؟ تبعت محل اسم «لا» لأن محل اسم «لا» ماذا؟ النصب، فنصبت هنا. فيمتم هذا الآن. ومثله: «لا رجلا ضريفا» أو «ضريف في الدار»، «لا رجلا ضريف في الدار»، فتقول: الصفة تتبع الموصوف، فضريف تبع ماذا؟ تبع «لا» مع اسمها، محل «لا» مع اسمها ماذا؟ محل «لا» مع اسمها ايش؟ «لا» محل «لا» مع اسمها ايش ايش يعني الهو