التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 54

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 54

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 54، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم تقدم معمول الخبر على الخبر

تناول المقطع حكم تقدم معمول الخبر على الخبر في اللغة العربية، حيث ناقش ثلاث صور: الصورة الأولى حيث يقف معمول بحر وعلى الإسم يفهر بالخبر، والصورة الثانية حيث يتقدم الخبر على الإسم ومعموله، والصورة الثالثة حيث يتقدم الخبر على المعمول. وأشار إلى أن البصريين منعوا الصورتين الأولى والثانية، بينما أجازها الكوفيون وبعض البصريين. وأشار إلى أن الصورة الثالثة جائزة باتفاق.

حذف كان مع اسمها

حذف كان مع اسمها وبقاء الخبر فقط، جواز حذف كان مع اسمها وبقاء الخبر، حذف كان مع اسمها وبقاء الخبر فقط

حذف كان مع اسمها بعد إن ولو الشرطيتين

حذف كان مع اسمها بعد إن ولو الشرطيتين هو نوع من أنواع الحذف في اللغة العربية، حيث يتم حذف كان مع اسمها بعد الشرطيتين إن ولو، ويبقى الخبر فقط. هذا النوع من الحذف يعتبر قليلاً في اللغة العربية، ولكنه يوجد في بعض الأمثلة.

تذكير بالاشتراك في القناة

تذكير بالاشتراك في القناة. لا يوجد تفاصيل إضافية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. بعد أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "لا يلي العامل معمول الخبر إلا إذا ظرفا أتى أو حرف جر". قلنا إن كان المعمول ظرفا أو جرا ومجرورا فهذا يجوز أن يتقدم على الإسم، وإن لم يتقدم معه معموله. لكن الخلاف ورد فيما إذا كان معمول الخبر ليس ظرفا ولا جرا ومجرورا. فذكر ثلاث صور: الصورة الأولى: يقفت من معمول بحر وعلى الإسم يفهر بالخبر. نعم، مثاله: "كان سيارتان القادم راكبا". فسيارتان هنا معمول راكبا تقدم وحده على الإسم. فما حكم هذه الصورة؟ المنع، والبصريون وجزولة أحسنت. الحالة الثانية: أن يتقدم الخبر على الإسم. أحسنت، ويتقدم المعمول على الخبر. المعمول يكون قبل الخبر. مثالها نفس المثال هذا: "كان القادم راكبا سيارتان". قدم الخبر ومعموله. أين الخبر؟ راكبا. أين معموله؟ سيارتا. ستقول: "كان راكبا سيارتا القادم". صح، لكن هنا قدم المعمول على الخبر. سيكون: "كان سيارتا راكبا القادم". أعد، كان سيارتا راكبا القادم. نعم، هنا قدمت المعمول مع عامله، يعني الخبر مع معموله. لكن قدمت المعمول على الخبر. المعمول سيارة الذي عمل فيه قادم الذي عمل فيه راكب. فهمت ما حكم هذه الصورة؟ نعم، أكثر البصريين على منعه لنفس العلة المتقدمة لأن هناك معمول جاء بعد عامل ليس هو معمول له. وهذا لا يجوز عندهم. وجازها الكوفيون وبعض البصريين. فَأَصْبَحُوا وَالْنَوَا عَالِ مُعَرِّسِهِمْ وَلَيْسَ كُلَّ النَّوَى تُلْقِي الْمَسَاكِينُمْ. فَأَصْبَحُوا فَأَصْبَحُوا وَالْنَوَا عَالِ مُعَرِّسِهِمْ وَلَيْسَ كُلَّ النَّوَى تُلْقِي الْمَسَاكِينُمْ. ليس كل النَّوَى كل النَّوَى هنا معمول لتلقي الخبر وتقدم المعمول على الخبر وتأخر الاسم. فهذا على قول من أجازه. والصورة الثالثة: نعم الخبر والمعمول على الاسم، لكن يتقدم الخبر على المعمول. ليس المعمول يتقدم على الخبر. لا يتقدم الخبر على المعمول. فهنا ما حكم هذه الصورة؟ جائزة باتفاق. نعم، جائزة باتفاق لأنها لم يلي كان معمول الخبر وإنما وليه الخبر نفسه. وليه الخبر نفسه نفسه. مثاله نعم، مضمر الشأن اسم وإن وقع موهم مستبان أنهم تنعيش هذا البيت. تكلم عن ماذا عندك يا بابك. الحالات الحاجمات الشرط نعم. الصورتان اللتان لم يجزها البصريون فحملوها على ماذا نعم على أن الاسم ضمير الشأن. فعلى هذا لم يلي ألا كان معمول الخبر وإنما وليها اسمها. لكنه محذوف لأنه ضمير الشأن واضح. الحمد لله والصلاة والصلاة ورسول الله وعلى آله صحيح. وبعد قال: وقد تزاد كان في حشو كما كان أصح علم من تقدم. قال: تنفرد كان عن باقي أخواتها بأحكام خاصة. يعني لأنها أم الباب لأنها أم الباب. فلها أحكام خاصة لا يشاركها فيها غيرها من أخواتها. قال: والمذكور منها هنا أربعة. يعني أربعة أحكام. الأول: أنها تأتي زائدة. ومعنى زيادتها أنها غير عاملة وأن الكلام يستغني عنها ولا ينقص معناه بحذفها. وزيادتها لإفادة التوكيد وتقوية الكلام. فإذا كان هنا الزائدة لا تحتاج إلى مرفوع ولا تحتاج إلى اسم ولا إلى خبر. ومعنى الزيادة هنا كما ذكر إذا حذفت لا ينقص معناه بحذفها. فالكلام يستقيم بحذفها. قد يقول قد يقول قال: إذن لماذا يؤتى بها فيقال التوكيد وتقوية الكلام. التوكيد وتقوية الكلام. قالوا على هذا فكانت زائدة. غير كان الناقص وكان التام. إذن معنى كان تأتي على ثلاثة أوجه. الوجه الأول ناقصة لتحتاج إلى اسم وخبر. الوجه الثاني تام التي تكتفي بمرفوعها. والثالث الوجه الثالث أن تأتي زائدة لا تحتاج لا إلى مرفوع ولا إلى اسم ولا إلى خبر. قال: وشرط لزيادتها شرطين. الأول أن تكون بصيغة الماضي وقد وردت زيادتها بلفظ المضارع قليلا. يعني الأصل أن الزيادة تكون بلفظ الماضي كان. وبالنسبة للمضارع قد تزاد لكن قليل. قال: كقول الشاعر: أنت تكون ماجد النبيل إذا تهب شمأل بليل. وبليل هنا معنى باردة. يعني الريح ماذا باردة رطبة ندية. يعني ليست مؤذية بسبب حرارتها أو بسبب برودتها. وإنما هي وسط. إنما هي وسط رطبة وندية. ومعنى البيت يمدح هذا يقول له أنت ماجد ونبيل في أخلاقك وفي معاملتك مثل الريح الشمال. والريح الشمال هي التي تهب من الشمال عندنا موجود. يقول لك هذا شمال الشمال معناه جاءت من جهة الشمال. فهذه الريح تكون ندية ورطبة ليست بحارة ولا بجافة ولا بباردة برودة تؤذي. الشاهد من البيت تكون فيصح أن تقول أنت ماجد نبيل صح. يصح ذلك. فتكون هنا زائدة وهي بصيغة ماذا المضارع ليست بصيغة الماضي. قال: الثاني الشرط الثاني أن تكون بين شيئين متلازمين. وهذا ما عبر عنه الناظم في بيته بقوله في حشو. فيراد بالحشو أن تأتي بين شيئين متلازمين. مثل ماذا قال كالمبتدأ والخبر ما من مبتدأ إلا ولابد أن يكون له ماذا خبر. نحو الكتاب كان مفيد. فتقول الكتاب مبتدأ وكان في علماء زائد ومفيد خبر للمبتدى الكتاب. فيصح أن تقول الكتاب مفيد. فلا يؤثر حذفها في المعنى. لكن يؤتى بها لإفادة التوكيد وتقوية الكلام. أو الفعل والفاعل ما من فعل إلا ولابد أن يكون له ماذا فاعل. نحو لم يتكلم كان عالم التقديل. لم يتكلم عالم. فكان هنا أتت بين الفعل يتكلم وبين فاعله عالم. فهي زائدة. أو الموصول وصلته ما من اسم موصول إلا وله صلة. فتأتي كان بينهما. قال: نعم حضر الذي كان دعوته. تقول كان حضر الذي دعوته. فكان هنا زائدة. أو الصفة والموصوف ما من صفة إلا ولها موصوف أو ما من موصوف إلا وله صفة. نعم ذهبت لزيارة صديق كان مريض. باعتبار أن مريض صفة لصديق. فإذا حذفت كان كان المثال ذهبت لزيارة صديق مريض. فكان هنا أتت بين صديق وهو الموصوف وبين مريض وهو ماذا الصفة. الصفة. قال: أو ماء التعجبية وفعل التعجب ما من ماء تعجبية إلا ولها فعل تعجب. نحو ما كان أطيب كلامك. أصله ما أطيب كلامك. وكان هنا زائد. ما هنا تعجبية طيب. قال: ولا يقاس على شيء من ذلك بل هو مقصور على السماع إلا مع فعل التعجب. فالقياس سائغ. ومعنى كلامه هذا أن الأمثلة إنما يتقيد فيها على المسموع. يعني ما سمع عن العرب كالأمثلة التي ذكرها. إلا في التعجب في التعجب فالأمر فيه واسع. فتستطيع أن تأتي بأي مثال ولو لم يسمع عن العرب. أما في المبتدى والخبر والفعل والفاعل وكذلك الصلة والموصول والصفة والموصوف يقتصر فيه على السماع. قال: هذا معنى قوله وقد تزاد كان أي في البيت أي تأتي كان زائد وزيادته في حشو أي توسط بين شيئين متلازمين. هذا معنى حشو. ثم مثل لزيادتها بين ماء التعجب وفعل التعجب. فالمثال ما كان أصح علم من تقدم. يتعجب من علم من تقدم. فما تعجبية وكان زائدة وأصح فعل التعجب. والتقدير ما أصح علم من تقدم. ما أصح علم من تقدم. وانظر إلى ابن مالك مع أنه مثال نحوي لكن فيه فائدة علمية وتربوية لطالب العلم وهو أن يعتني بعلم المتقدمين. فعلم المتقدمين أرسخ وأصح من علم المتأخرين. للمتقدمون كلامهم قليل وعلمهم غزير والمتأخرون كلامهم كثير وعلمهم قليل. فإذن أصح علم هو علم من تقدم هو علم وعلم من تقدم. فلذلك يعتني طالب العلم بمؤلفات المتقدمين ولا يقتصر ليس معنى هذا أنه لا يدرس كتب المتأخرين لا. لكن لا يكن كل كل علمه في كتب المتأخرين بل يعتني بكتب المتقدمين ولا بأس أن يأخذ شيئا من كتب وعلم المتأخرين. قال: ثم مثل زيادتها بينما التعجب والتعجب والتقليل في قوله وقد تزاد أنا قد قالوا تفيد التقليل وقد تزاد بالنسبة إلى عدم زيادتها. يعني لو سئلت كان في الكلام العربي هل تأتي ناقصة أكثر أو تأتي زائدة الجواب ناقصة طيب. يعني بالنسبة لعدم زيادتها لعدم زيادتها يعني أنها قليل بالنسبة لعدم زيادتها كأن تكون كان ناقصة أو تامة كان الناقصة أو التامة أكثر بكثير من كان ماذا من كان الزائدة واضح هذا الآن. فهذا معنى قوله والتقليل في قوله وقد تزاد بالنسبة إلى عدم زيادتها. فلا ينافي كثرتها في ذاتها يعني لا ينافي أنها توجد زائدة وكثير في ذاتها أي في كونها زائدة يعني ليس معنى أن الزائدة في لغة العرب قليل جدا لا هي كثير لكن في نفسها لكن بالنسبة إلى عدم زيادتها كالناقصة والتامة فهي قليل واضح هذا وهو يريد هذا يعني لا تقل أن هذا الحكم في كان هو حكم نادر لا هو كثير بالنسبة لذات هذه كانت زائدة هذا يريد الله أعلم. قال: ويحذفونها ويبقون الخبر. وبعد إن ولو كثيرا ذا اشتهر. قال: الثاني مما اختصت به كان يعني الحكم الثاني جواز حذفها مع اسمها وبقى خبرها. يعني يحذف تحذف كان ويحذف اسمها ويبقى الخبر فقط ويبقى الخبر فقط وحده. قال: الثاني مما اختصت به كان جواز حذفها مع اسمها وبقى خبرها. وهذا الحذف نوعان كثير بعد إن ولو الشرطيتين يعني من مضان حذفهما أي كان مع اسمها بعد إن ولو الشرطيتين. الثاني قليل بدون هما يعني قد تحدف ولو ولو لم تأتي بعد إن ولو لكن حذفها في هذا قليل. بمثال الحذف بعد إن: المرء محاسب على عمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر. فتقول المرء مبتدى ومحاسب خبر طيب على عمله متعلق بمحاسب وإن هنا شرطية طيب إن شرطية وخيرا خبر لكان المحذوف مع اسمها والتغذير إن كان عمله خيرا فجزاؤه خير إن كان عمله إذن ما الذي حذف كان مع اسمها عمله واضح هذا إن كان عمله خيرا فجزاؤه خير وخير خبر لمبتدى محذوف والتقدير جزاؤه خير. الماطور مش بشغال حريب آه خاص بالنساء ما تشتغل عليها آه ما يشتغل على الماطور آه لقدامها. قال: فخيرا خبر لكان المحذوف مع اسمها فخير خبر لمبتدى محذوف والتقدير إن كان عمله خيرا فجزاؤه خير وإن كان عمله شرا فجزاؤه شر ومنه قول الشاعر قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذب فما اعتذارك من قول إذا قيل. ها نعم إذا كان الذي قيل كذب فلا يوخذ عليه الشخص كيف إن كان صدقا وإن كذبا ما يصل صح يعني يقول هذا البيت إنه قيل فيك ما قيل سواء كان صدق أو كذب فما اعتذارك من قول إذا قيل يعني إيش الفائدة من أن تعتذر من قول قد قيل فهمتم هذا الآن فهذا يعني فيه ما فيه الشاهد إن صدقا يعني إن كان كان القول صدقا وإن كان القول كذبا ها كذا يكون التقدير ها فصدقا خبر لكان المحذوف مع اسمها والتقدير قد قيل ما قيل إن كان القول صدقا وإن كان القول كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيل واضح. قال: ومثال الحذف بعد لو اقرأ ولو صفحة في اليوم أي ولو كان المقرؤ صفحة فصفحة هنا خبر لمبتدأ لكان المحذوف مع اسمها لكان المحذوف مع اسمها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو آية أي ولو كان المبلغ آية فهذا من هذا الباب لأن لو هنا شرطية فآية خبر لكان المحذوف مع اسمها والتقدير كما سمعت. قال: ومثال الحذف بدونهما قول بعض العرب من لدو شولا فإلى إتلائها أي ربيت هذه الناقة من لدو كانت شولا أصل لدو قالوا لدن لدن يعني من وقت كونها شولا والشول هي الإبل كما ذكر في التعليق التي ارتفعت ألبانها وجفت ضروعها يعني يابسة ما فيها لبن ارتفع اللبن يعني ما في ينزل لبن وجفت الضروع يبست الضروع ما فيها حليب هذا قيل وقيل أنها مصدر شالة الناقة بذنبها رفعته للضراب يعني لما تريد أن تضارب ترفع ذيلها وهذا كثير من الحيوانات القطة لما تفترس تقول بذيلها هكذا صح ترفع ذيلها وهكذا قالوا الإبل إذا أراد أن يضارب يرفع ذيلها فمعنى البيت يعني هذه الناقة منذ كانت شولا يعني منذ كانت جافة ضعيفة إلى إتلائها ومعنى إتلائها كما ذكر عندكم في التعليق أي أن تصير الناقة متلية أي يتلوها ولدها بعد الوضع يعني إلى أن تحمل وتضع إلى أن تحمل وتضع يريد أن كما ذكر أنه رب هذه الناقة منذ كانت شولا فاستمر في التربية إلى أن صارت إتلاء يعني بمعنى ولدت حملت ولدت وأتت بولد تلاها وهذا مثل يجري يذكره العرب فهو يجري مجرى المثل هذا القول يجري مجرى المثل فالشاهد من ذلك من لده كانت الإبل شولا فشولا هنا خبر منصوب لكان المحذوف مع اسمها وهي كانت أي هي هذه الإبل وهل تقدمها إن لا وهل تقدمها لو لا لكن هذا قليل هذا ماذا قليل في لغة العرب عرفتم هذا الآن قالوا هذا مقصور على ما ورد فلا يقاس لندرته يعني ما جاء منصوبا لكان المحذوف مع اسمها بدون تقدم إن أو لو الشرطيتين هذا يحفظ ولا يقاس بمعنى يقتصر فيه على السماع لأنه قليل لأنه قليل. قال: وهذا معنى قوله أي في البيت ويحذفونها أي إن العرب تحذف كان مع اسمها ويبقون الخبر يعني يتركون الخبر ولما نص على بقاء الخبر دل على أن الاسم حذف معها يعني الذي يبقى الخبر فقط بمعنى أنها تحدى فيه مع ماذا مع اسمها قال وقد اشتهر هذا الحذف بعد إن ولو الشرطيتين ولذلك قال وبعد إن ولو كثيرا ذا اشتهر يعني كثر كثر حذف كان مع اسمها بعد لو بعد إن ولو الشرطيتين طيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة تذكير.