التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 102

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 102

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 102، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الرفع والنصب في الجملة الاسمية والفعلية

يجوز الرفع والنصب في الجملة الاسمية والفعلية على حد سواء، إذا وقع المشغول عنه بعد عاطف تقدمته جملة ذات وجهين. الجملة ذات الوجهين هي جملة اسمية وخبرها جملة فعلية، يجوز أن تعطف على الجملة الاسمية ويجوز أن تعطف على الجملة الفعلية.

المشغول عنه وجواز الرفع والنصب

المشغول عنه هو الاسم الذي لم يوجد معه ما يوجب النصب ولا ما يرجحه ولا ما يوجب الرفع ولا ما يجوز الوجهين على السواء. يجوز الرفع والنصب في مثل هذه الحالات، ولكن يرجح الرفع لأنه الأصل وعدم التقدير.

شرح بيت شعر عن فارس

يشرح البيت شعرا عن فارس غادرته طعمة طيبة غير زميل ولا نكس، ويقارن بين الفارس والملحما، ويشرح معنى الفارس والملحما والزميل والنكس.

أحكام الاشتغال في الضمير

الاشتغال في الضمير أو في منفصل عن الفعل والذي قبله يكون مشغول عنه نفس الأحكام المتقدمة. يتم تطبيق نفس القواعد والأحكام على الاشتغال في الضمير.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله. صاحبنا وله. بعد قال ابن مالك رحمه الله: وإن تل المعطوف فعلا مخبرة به عن اسم فعطفا مخيرا. قال: ذكر بهذا البيت المسألة الرابعة وهي جواز الرفع والنصب على حد سواء. يعني لا يرجح الرفع ولا النصب وإنما يجوز الأمران على السواء. يجوز الأمران على السواء. قال: وذلك إذا وقع المشغول عنه بعد عاطف تقدمته جملة ذات وجهين. تقدمته جملة ذات وجهين. وفسروا الجملة ذات الوجهين بأنها جملة اسمية وخبرها جملة فعلية. يعني يكون قبل المشغول عنه بعد المشغول عنه أو قبل المشغول عنه عاطف. يعني حرف عطف. وقبل حرف العطف هذا جملة ذات وجهين. يعني المبتدى خبره جملة فعلية. المبتدى خبره جملة فعلية. فهي جملة ذات وجهين اسمية باعتبار المبتدى مع الجملة الفعلية. وفعلية باعتبار الخبر لأنه جملة فعلية. فهنا يجوز أن تعطف على الجملة الاسمية ويجوز أن تعطف على الجملة الفعلية. فهمتم هذا الآن. نعم. قال: وفسروا الجملة ذات وجهين بأن جملة اسمية وخبرها جملة فعلية. نحو المطر نزل والنخل والنخل سقيناه. المطر نزل والنخل أو النخل سقيناه من مائه. انتبه معي الآن. المطر نزل الآن. كيف تعرف المطر نزل. المطر مبتدى صح. ونزل في علماء والفاعل مستتر تقديره هو. وجملة نزل والضمير المستتر في محل رفع خبر المبتدى. إذن هذه الجملة ذات وجهين باعتبار المبتدى مع الجملة الفعلية. جملة اسمية صح. لأنها ابتدأت باسم وهو المطر. وباعتبار الخبر وحده وهو نزل. فهي جملة ماذا فعلية. فيصح هنا في النخل أن تعطفه على الجملة الاسمية ويجوز أن تعطفه على الجملة ماذا الفعلية. فمن هذا الوجه يجوز الأمران. فهمتم هذا الآن. نعم. قال: فيجوز رفع النخل على أنه مبتدى وما بعده خبر. تقول النخل مبتدى وسقيناه جملة فعلية في محل رفع خبر. وتعطف جملة اسمية على جملة اسمية. لأن المطر نزل جملة اسمية والنخل سقيناه جملة اسمية. فهو من باب عطف الجملة الاسمية على جملة الاسمية. طيب. قال: ويجوز نصبه بفعل مقدر وتعطف جملة فعلية على جملة فعلية. يعني تقول المطر نزل والنخل سقيناه من مائه. والتقدير سقينا النخل سقيناه من مائه. فسقينا النخل هذه الجملة التفسيرية معطوفة على نزل فقط الجملة الفعلية المتقدمة. فهو من باب عطف جملة فعلية على جملة ماذا فعلية. من باب عطف جملة فعلية على جملة فعلية. فهمتم هذا الآن. قال: ومنه قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لا ذلك تقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. أين الشاهد. والقمر قدرناه هذا هو الشاهد. أين الجملة المتقدمة عليه التي هي ذات وجهين. الشمس تجري الشمس مبتدى وتجري خبر للمبتدى. فبالنصب كما جاء في قراءتنا فيكون القمر مفعول به لفعل محذوف. فهنا يكون من باب عطف ماذا جملة فعلية على جملة فعلية. من باب عطف جملة فعلية. أين الجملة الفعلية الأولى تجري. أين الجملة الفعلية الثانية قدرنا القمر. هذا الفعل المحذوف. فهمتم هذا الآن. هذا هو وجه الشاهد من هذه الآية. قال: فقد قرأ الكوفيون وابن عامر بالنصب بتقدير فعل أي قدرنا القمر. وقرأ بالرفع بقية السبع لأنه مبتدى والخبر قدرناه. قراءة عاصم بالفتح وكوفي نعم. وفي قراءة والقامر قدرناه وهي قراءة بقية السبع. قال: وهذا معنى قولي وإن تل المعطوف. وإن تل المعطوف. قال: أي وإن وقع الاسم المشغول عنه بعد حرف عطف قبله فعل. وهذا الفعل مع فعلي خبر عن مبتدى قبلهما. قولنا المطار نزل هنا وقع الاسم المشغول بعد حرف عطف وهو والنخل قبله فعل. أين الفعل نزل. وهذا الفعل مع فعلي خبر عن مبتدى قبلهما. أين المبتدى المطار. هذا هو المبتدى. فلك الخيار في أن تعطف ما بعد حرف العطف على ما قبله مباشرة عطف جملة فعلية على جملة فعلية. وأن تعطف ما بعد حرف العطف على كل ما قبله عطف جملة اسمية على جملة اسمية. هذا واضح. قال: والرفع في غير الذي مر رجح فما أبيح فعل ودع ما لم يبح. هذه المسألة الخامسة من مسائل المشغول عنه وهي جواز الرفع والنصب وترجيح الرفع. هذه المسألة الخامسة. المسألة الأولى ما هي. وجوب الرفع والثانية وجوب النصب والثالثة جواز الأمرين مع ترجيح الرفع والرابعة جواز الأمرين مع ترجيح النصب. كيف الأولى ما هي. الأولى وجوب الرفع والثانية وجوب النصب والثالثة جواز الأمرين مع ترجيح النصب والرابعة جواز الأمرين على السواء. هذا الرابعة الآن الخامسة جواز الأمرين مع ترجيح الرفع. طيب هذه المسألة الخامسة. قال: هذه المسألة الخامسة المسألة المشغول عنه ويجواز الرفع والنصب وترجح الرفع. وذلك في كل اسم لم يوجد معه ما يوجب النصب ولا ما يرجحه ولا ما يوجب الرفع ولا ما يجوز الوجهين على السواء. نحو العالم احترم العالم احترمته. فهنا العالم يجوز الأمران لكن ترجيح الرفع لماذا. قلنا لأمرين اثنين ما هما يرجح الرفع لأمرين اثنين ما هما. هذا مر معنا في أول شيء نعم أولا لأنه الأصل ثانيا لعدم التقدير. بخلاف النصب فإنك تقدر والأصل عدم التقدير والأصل عدم التقدير. فهنا ما يوجد معنا سبب يوجب الرفع ولا سبب يوجب النصب ولا سبب يرجح النصب ولا سبب يساوي بين الأمرين. إذا لم توجد هذه الأسباب الأربعة فهنا يرجح الرفع هنا يرجح ماذا الرفع. قال: فيجوز الوجهان ويترجح الرفع كما تقدم أول الباب ولا تكون المسألة من باب الاشتغال لأنه لم ينصب الأول والاشتغال إنما هو نصب الأول لأن الضمير اشتغل لأن العامل اشتغل في ضمير الاسم السابق المنصوب. قال والنصب عربي جيد فعن يجوز أيضا النصب خلافا لمن منعه. يعني لا نقول ممنوع وإنما نقول مرجوح فرق بين ممنوع ومرجوح. ممنوع معناه ما يجوز لكن مرجوح معناه يجوز لما فيه من كلفة الإضمار. يعني إنما صار مرجوح لأن فيه التقدير وقلنا الأصل عدم ماذا عدم التقدير. هذا معنى قولي لما فيه من كلفة الإضمار. وقد جاء منه قول امرأة من بني الحارث فارسا ما غادروه ملحا غير زميل ولا نكس وكل فارسا ما غادروه ملحا ها عيش عندكم ملحما طيب أنا كأن عندي ملحما بس النظر ما فارسا ما غادروه ملحما غير زميل ولا نكس وكل ومعنى البيت الفارس معروف يعني الذي يقارع العدو بفرسه وما هنا قالوا زائدة يعني توكيد وصلة وملحما الملحم هي الطعمة أو طعمة للسباع والطير يعني مثل الصنية نسميها الصنية اسمعها بالصنية يعني لما تريد تصيد الحوت أو تعملها ماذا طعمة بحيث أنه يظن أنها طعام في البحر فإذا به يعني وهكذا صيد البر يعملون له ملحما يعني طعمة طيب فهنا يقول هذا فارسا غادره بشيء من هذه الطعمة طيب غير زميل يعني هذا الفارس ليس زميل والزميل الضعيف الزميل الضعيف يعني ما هو ضعيف ولا نكس والنكس هو المقصر عن غاية المجد والكرم يعني ما عنده تقصير في بلوغ المجد والرفعة طيب وأما قوله وكل بمعنى هنا الوكل الجبان الذي يتكل على غيره يعني يقول هذا الفارس إنما غدروه غدرا بوضع له طعمة وإلا فهو ليس بضعيف وليس بمقصر عن أن يصل مقام المجد وليس بجبان وليس بجبان طيب هذا كلمات غريبة ملحما لا زمي بضم الميم زمي زمي زمي عندي بتشديد الميم ها قال عندي مشدد زمي هكذا أو زمي زمي زمي يعني ها عندي ميم مشددة زمي هكذا بدون تشديد تشديد الميم فقط إذن ما هو الشاهد الشاهد هنا فارسا نصب مع أنه هناك ما يوجد سبب في ترجيح النصب طيب لكن هذا ورد يجوز هذا يجوز لأن غادروه فيه ضمير يعود على فارسا يعود على فارسا هذا هو وجه الشاهد فالنصب عربي جيد لكن مرجوح لا ممنوع مرجوح وليس ممنوعا قال وفصل مشغول بحرف جر أو بإضافة كوصل يجري قال ذكر أن للفعل المشغول به ثلاث حالات الأولى أن يتصل به ضمير نحو هل لا معروفك بذلته بذلته هنا هنا الفعل المشغول به وهو البذل ماذا اتصل به ضمير يعود على المشغول عنه طيب يعود على المعروف معروفك طيب إذن هذه هذه الحالة الأولى الثاني أن ينفصل منه حرف جر يعني لا يكون الضمير مباشرة متصل بالفعل وإنما يكون الضمير في حرف جر هذا معنى قولي أن ينفصل منه بحرف جر نحو خالدا مررت به فبه هنا لم يتصل بالفعل وإنما انفصل عنه بضمير جر قال الثالث ينفصل عنه بإضافة نحو أعصام ضربت غلامه هنا انفصل عنه بإضافة يعني إضافة غلام إلى الضمير فلم يأتي الضمير مباشرة بالفعل ما قال ضربته إنما قال ضربت غلامه طيب فهو يريد أن الفعل المشغول لا يلزم أن يتصل به ضمير لا قد ينفصل عنه الضمير والانفصال هذا قد يكون بحرف جر وقد يكون بماذا بإضافة قال وهذا معنى قوله وفصل مشغول بحرف جر تحدي يعني ماذا يعني أن فصل الفعل المشغول بحرف الجر أو بالإضافة يجري مجر اتصال الفعل بالضمير في الأحكام السابقة فهو يعمل في باب الاشتغال في هذا الضمير أو في من فصل عن الفعل والذي قبله يكون مشغول عنه نفس الأحكام المتقدمة نعم طيب نكتب إن شاء الله بهذا إلى هنا والله تعالى.