الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 104، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الفعل المتعدي هو الذي يصل إلى مفعوله بنفسه، بينما الفعل اللازم هو الذي لا يصل إلى مفعوله إلا بحرف جر. يمكن التعرف على الفعل المتعدي من خلال علامتين: الأولى أن تتصل به الها تعود على المفعول به، والثانية أن يصاغ من مصدره إسم مفعول تام بحيث لا يحتاج إلى حرف جر.
الفعل المتعدي هو الذي يصل إلى المفعول به، والفعل اللازم هو الذي لا يصل إلى المفعول به إلا بحرف الجر. الفعل المتعدي ينصب المفعول به إن لم ينب عن فاعله، والفعل اللازم لا يصاغ من مصدره اسم مفعول تام.
الأفعال اللازمة هي الأفعال التي لا تحتاج إلى مفعول به، مثل أفعال السجاية وأفعال الطهارة وأفعال الدنس وأفعال العرض وأفعال المطاوعة.
التذكير هو عملية إعادة تذكر المعلومات أو الأحداث الماضية. يمكن أن يكون التذكير مفيدًا في العديد من المجالات، مثل التعليم والتعلم والتواصل الاجتماعي.
الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال تعالى: "الفعل ولزومه". قال علامة الفعل المعدة أن تصل ها غير مصدر به نحو "عمل"، فانصب به مفعوله إن لم ينب عن فاعل نحو "تدبرت الكتب". قال إنقسم الفعل التام والفعل التام هو الذي يكتفي بمرفوعه وأخرجوا بهذا الفعل الناقص الذي يحتاج إلى اسم وخبر فلا يكتفي بالمرفوع. قال إنقسم الفعل التام من حيث التعدي واللزوم إلى قسمين: الأول المتعدي هو الذي يصل إلى مفعوله بنفسه يعني المتعدي الذي ينصب المفعول بنفسه ليس بحرف الجر هذا يسمى التعدي من التعدي يعني التجاوز يتجاوز الفاعل إلى المفعول يتجاوز الفاعل إلى المفعول لا يكون هذا التعدي بنفسه مثل "ضرب زيد عمرا"، عمرا هنا مفعول به ما الذي نصب ضربه؟ إذا ضرب فعل تام متعدي واضح فلا يحتاج إلى حرف جر ولا إلى غيره مما يدي إلى تعدي الفعل اللازم نحو "أكرمت الغريبة"، فأكرم هنا فعل ماض تام متعدي. الثاني اللازم يعني الفعل اللازم وهو الذي لا يصل لمفعوله بحرف جر نحو "مررت بالمدرسة"، فمررت هنا ما ينصب مفعول بنفسه لا تقول مررت المدرسة لأنها مر فعل لازم ليس فعل متعدي أو بغير مما يدي إلى التعدي كالهمزة نحو "أخرجت زكاة مالي"، أخرج هنا ما تعد إلا بهمزتي بالهمزة هذا الهمزة تسمى همزة التعدي فلو أخرجت الهمزة لصار لازما تقول خرجت من البيت خرجت من البيت لكن لما تضيف الهمزة يتعد هنا لكن ليس بنفسه وإنما بالهمزة فلا يكون متعديا في الأصل. قاله للفعل المتعدي على متان يعني كيف تعرفه الأول أن تتصل به ها تعود على المفعول به نحو "الكتاب قرأته"، فقالوا أي فعل قبل الها فيكون الها هذا مفعوله يكون الها مفعوله فهو متعدي فمثلا كتب تقول كتبته يقبل الها أو لا يقبل الها إذن كتب فعل ماذا فعل متعدي ضرب ضربته إذن فعل متعدي أكرم أكرمته إذن فعل متعدي لكن هل يصح أن تقول خرج خرجته ما يصلح صح ما يصلح أن تقول خرجته صح ما يصلح هذا فإذن خرج هنا ماذا ليس بمتعدد إنما هو لازم فهمتم هذا الآن هذه العلامة الأولى للفعل المتعدي. قالوا احترزنا بالمفعول به من الها التي تعود على المصدر لماذا قال تعود على المفعول لأنه قد تتصل به الها اللازم قد تتصل به الها لكن ما تعود على مفعول تعود على المصدر فهذا يجوز هذا يجوز في الفعل المتعدي في الفعل اللازم أن تتصل به ها لكنها لا تعود على المفعول وإنما تعود على المصدر كما سيأتي في الأمثلة فإنها تتصل بالفعل المتعدي نحو "الإكرام أكرمته خالدة" الآن الها في أكرمته يعود على من يعود على الإكرام هل الإكرام هنا هل الإكرام يزاك الله هل الإكرام هنا مفعول به لا ليس مفعول به لأنه مصدر هنا طيب والمفعول به هو خالدا هو خالدا فإذا أكرمته هنا متعدي لكن الها فيه ليست عائدة على المفعول وإنما عائدة على المصدر. قال واللازم نحو "القيام بالواجب قمته" الآن قمته هنا فعل لازم اتصل بالها لكن ليس هذا الفعل المتعدي خير تقول اتصل بالها أيش الجواب أيش الجواب ها أن الها هنا لا يعود على المفعول وإنما يعود على ماذا على المصدر فيقال ضابط الفعل المتعدي أن تتصل به ها تعود على المفعول طيب تعود على المفعول فقد الفعل اللازم تتصل به الها لكن لا تعود على المفعول وإنما تعود على المصدر فهذا يجوز مثل هذا المثال "القيام بالواجب قمته" فالها هنا يعود على المصدر ولا يعود على المفعول لأنها أصلا ما تنصب مفعولا قاله الها التي تعود على الظرف كذلك تخرج الها التي تعود على الظرف نعو الليلة قمتها والنهار صمته فقمتها ها هنا يعود على ماذا هل يعود على مفعول لا يعود على الظرف وهو الليلة ضرف الزمان ومثل هو النهار صمته فالها هنا لا يعود على المفعول وإنما يعود على الظرف. قال الثانية يعني العلامة الثانية التي يعرف بها الفعل المتعدي قال الثانية أن يصاغ من مصدره إسو مفعول تام بحيث لا يحتاج إلى حرف جر يصاغ من مصدره إسم مفعول تام بحيث لا يحتاج إلى حرف جر نحو "الواجب مكتوب" فمكتوب هنا مشتق من المصدر وهو ماذا كتابة لأنهم قالوا المصدر هو الأصل في الاشتقاق فالفعل مشتق من المصدر والمفعول إسم المفعول مشتق من المصدر كذلك فإذا وجد فعل صيغة منه إسم مفعول فهو متعدي لأن إسم المفعول لابد أن يكون من فعل متعدي فمثلا كتب تقول مكتوب قرأ تقول مقرو صح أكل تقول مأكول هذا كلها إسم مفعول لكن خرج هل تقول مخروج لا ما تقول مخروج فهمتم هذا الآن مرة هل تقول ممرور لا ما تقول هكذا طيب فإذا صيغة إسم المفعول من فعل فمعنى أن هذا الفعل ماذا متعدي وإذا لم يصغ معنى أن الفعل ماذا لازم واضح هذا الآن إذن هتان علامتان يعرف بهما الفعل المتعدي يعرف بهما الفعل المتعدي. قال أما علامة الفعل اللازم فستأتي إن شاء الله في الأبيات التي بعد هذا قال وحكم الفعل المتعدي أنه ينصب المفعول به إن لم ينب عن فاعله بمعنى أنه لم يكن الفعل مغير الصيغة فإن الفعل إذا كان مغير الصيغة حذف الفاعل وحل المفعول محله فلا يكون منصوبا يكون مرفوعا لأنه ناب مناب الفاعل فيأخذ أحكامه كما تقدم معنا في الفاعل. قال والمفعول به إسم المنصوب وقع عليه فعل الفاعل والمراد بوقوع الفعل عليه تعلق به من غير واسطة سواء على جهة الثبوت مثل فهمت الدرس الآن الفهم وقع على الدرس فهذا معنى قوله وقع عليه فعل الفاعل أين فعل الفاعل الفهم الفعل والفاعل التأ إذن الفهم من زيد وقع على الدرس هذا الوقوع على جهة الثبوت الثبوت بمعنى الإثبات الذي هو عكس ماذا النفي عكس النفي فالآن أثبتنا الفهم فهم الدرس لزيد الفاعل طيب فهذا على جهة ماذا الثبوت قال أو النفي مثل لم أفهم الدرس الآن هل فهم زيد الدرس أو لم يفهمه لم يفهمه طيب هل وقع عليه فعل الفاعل لم يقع عليه فعل الفاعل لكن مرادهم بفعل الفاعل التعلق به فعدم فهم الدرس تعلق بزيد إذن فهو في الحقيقة أنه وقع عليه فعل الفاعل من حيث النفي ليس من حيث الإثبات من حيث النفي ليس من حيث الإثبات واضح هذا الآن. قال وهذا معنى قولي علامة الفعل المعدة أي علامة الفعل المعدة إلى مفعوله أن تصل به ها تعود على غير المصدر وهي هاء المفعول به نحو عملا فتقول الخير عملته وانصب بهذا الفعل المتعدي مفعوله إن لم ينب عن الفاعل نحو تدبرت الكتب وانصب بهذا الفعل مفعوله إن لم ينب عن الفاعل يعني تدبرت الكتب هنا تدبر فعل مضارع ليس مغير الصيغة إنما هو مبني للمعلوم طيب فالكتب هنا مفعول به له فإن ناب عن الفاعل رفعا فتقول تدبرة الكتب هنا الكتب ليس مفعول به إنما هو نائب فاعل لأننا نغير نصيغة الفعل. قال وَلَازِمٌ غَيْرُ الْمُعَدَّى وَحُتِمْ لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايا كَنَهِمْ كَذَفْعَلَا لَا وَالْمُظَاهِقَ نَعْسَسَةً لِقْعَنْسَةً عفوا لِقْعَنْسَةً وَالْمُظَاهِقَ عَنْسَةً وَمَقْطَضَى نَظَافَةً أو دَنَسَةً أو عَرَضًا أو طاوع المعدة لواحد كمده فامتد قال اللازم ما ليس بمتعد يعني الذي لا يصل إلى المفعول ما يصل إلى المفعول إلا بحرف الجر فلا تتصل به ها المفعول به ولا يصاغ من مصدره اسم مفعول تام وقد عني النحويون بالأفعال اللازمة ووضعوا لها القواعد التقريبية يعني التي تقرب لك ضبط الأفعال اللازمة طيب على ما ورد في معاجم اللغة فبعض الأفعال اللازمة يستدل على لزومه بمعناه يعني فيه معنى معين كما سيأتي معنى وبعضها يستدل على لزومه بوزنه يعني يأتي على أوزان معينة على أوزان معينة ومن أشهر علامات الفعل اللازم ما يلي ذكر هنا سبعة سبع علامات بها تستطيع أن تعرف مضان وكذلك فهم الأفعال اللازمة فهم الأفعال اللازمة وقد ذكرها في هذه الثلاثة الأبيات قال الأول كل فعل دل على سجية وهي الصفة اللازمة لصاحبها التي لا تكاد تفارقه إلا لسبب قاهر يعني الشيء الذي من سجايا الشخص ومعنى السجايا من طبعه ومما هي صفة إما لازم له وإما غالب له يعني أغلب ما تكون ما يكون متصفا بها هذا تسمى ماذا صفات السجايا مثل ماذا قال مثل شرف يعني الشرف الغالب أنه يكون يعني مستمر في هذا الشريف طيب أو كرم الكرم يكون دائما وهو كريم أو ظرف قيل الظريف هو حسن الكلام حسن الكلام مررت برجل ظريف أي عنده فصاحة وبلاغة وحسن كلام طيب ونهم النهم قال النهم قال محركة وأنهامك سحابه قال إفراط الشهوة في الطعام وأن لا تمتلي عين الأكل ولا يشبع عنده نهمة وقد جاء في الحديث من همان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا من همان لا يشبعان فالنهمة هي الإفراط في الشيء الإفراط في الشيء طيب وهذا شيء الغالب يكون يعني من سجايا الشخص وساميناء يكون سمين هذا شيء ملازم له ومثله نحفة من النحافة يعني يكون ضد السمين والغالب أن هذا النوع يكون على وزن فاعلة إذن هناك تقريبان في هذا الأول العلامة الأولى للفعل اللازم التقريب الأول أنه يكون في المعنى من أفعال السجايا طيب هذا الأول العلامة الأولى العلامة الثانية أن يكون الغالب على وزن فاعلة مثل ما مر معنا شاروفة كارومة ضاروفة نحوفة هذا كله على وزن فاعلة كله على وزن فاعلة مثل الآن قد قفزتي إلى اللي بعد ها إيش هذا هو مريح لكن ما هو مريح في قصف الرقبتين ها الكرسي مريح في الرقبتين يعني تكون مفقوكة هكذا تكون مربوطة هذا متعب شيئا ما طيب هذا الأول من علامات الفعل اللازم الثاني قال كان كل فعل على وزن افعل للا افعل للا مثل اش مأز واقش عر واطمأن لأن اقش عر الهمزة تقابل الهمزة والشين يعني الألف عفوا الألف يقابل الألف والشين يقابل الفا الفا ساكن والشين ساكن اف اش اف اش والميم هنا مفتوح يقابل العين اش ما اف ع اش ما اف ع يقابله صح وعندك بعد ذلك الهمزة مفتوحة واللام مفتوح فالهمزة تقابل اللام اش ما اف ع اش ما اف ع و الزاي مفتوح ومضعف وهو يقابل اللام الاخيرة المفتوحة والمضعفة اش ما از اف عل لا اش ما از اف عل لا على وزنه ومثله اق شعر اق شعر را فالالالف يقابل الالف والقاف يقابل الف والشين يقابل العين والعين تقابل اللام والر تقابل اللام الثانية المضعفة ومثله طمأن فما كان على وزن اف عل لا فهي لازمة هذا ايضا تقريب اخر وعلامة اخرى للافعال اللازمة للافعال اللازمة قال ثالثا كل فعل على وزن اف اف كل وزن كل فعل على وزن اف اق عن سس اق عن سس اف عن لل اف عن للا اف عن لل ومعنى قعن سسا يعني أبا أن ينقاد تريد أن تقوده فهو ثابت في مكانه ما يمشي معك هذا يسمى قعن سسا على وزن إفعن للا ومثله إحرن جما على وزن إفعن للا طيب فما كان على هذا الوزن يكون لازما ما يحتاج إلى مفعول به يكون لازما قال الرابع ما دل على نظافة مثل طهور الثوب ونظف المكان ووضأ وجهه كل الفعل هذا وضأ وجهه فهذه كلها تدل على الطهارة فالأفعال التي فيها معنى الطهارة تكون ماذا تكون كذلك لازما خامسا كذلك العكس كل فعل دل على دنس يعني على غير طهارة نحو دنس الثوب يعني وسخ التوب ووسخ وقذر المكان ونجس أي المكان أو الثوب أو نحو ذلك فهذه أيضا الأفعال التي تدل على الدنس تكون لازمة قال سادسا كل فعل دل على عرض وهو المعنى الطارئ الذي ليس له طول ثبات يعني الشيء الطارئ العارض الشيء الطارئ العارض مثل مرض عالي فالمرض شيء طارئ المرض شيء طارئ وحمر وجهه الحمرار شيء طارئ في غضب أو في لطمة أو نحو ذلك هذا كله يكون ماذا؟ يكون نادر وارتعشت يده ارتعاش هذا نادر شيء نادر يعني عن مرض أو عن برد أو نحو ذلك فهذا أيضا من مضان ومن علامة الفعل اللازم قال سابعا كل فعل مضارع لفعل متعدن لواحد كل فعل مطاوع كل فعل مطاوع لفعل متعدن ولواحد نحو وفرت المال فتوفر وكسرت الخشبة فانكسرت وتقدم معنا الفعل المطاوع الذي تتقدمه ماذا؟ الذي يدل على المطاوع فيتقدمه فعل يتقدمه فعل ما يأتي مباشرة وإنما يتقدمه فعل من نفس لفظ الفعل المطاوع من نفس لفظ الفعل المطاوع فتقول وفرت المال فتوفر المال طيب فالآن كأن هذا الفعل استجاب لك المطاوع بمعنى الاستجابة حاولت توفر المال فالحمد لله توفر لي المال طيب هذا شيء من المطاوع نصحت فلانا فانتصح يعني استجاب للنصيحة علمت فلانا فتعلم يعني ماذا؟ استجاب للعلم وهكذا كسرت الخشبة فانكسرت يعني طاوعتني أريد كسرها فانكسرت معي واضح؟ قال فإن كان مطاوعا لفعل متعدل لاثنين لم يكن لازما بل يكون متعديا لواحنه علمت محمدا القرآن فتعلمه لأن علم هي تنصب مفعولين طيب فلما يأتي الفعل مطاوع ينصب مفعولا واحدا ينصب مفعولا واحدا وهذا معنى قوله فإن كان مطاوعا لفعل متعدل لاثنين لم يكن لازما بل يكون متعدا إلى واحد وإنما يكون الفعل لازم إذا كان مطاوع لفعل واحد إذا كان لفعل واحد فإذا جاء الفعل المطاوع يكون لازما نهو علمت محمدا القرآن فتعلم وفهمت صالحا المسألة ففهمها قال وهذا معنى قوله ولازم غير المعدة أي أن اللازم غير المتعدة واللازم محتوم في أفعال السجاية وهذا معنى قوله ولازم غير المعدة وحتم لزوم أفعال السجاية ومعنى حتم يعني وجب في أفعال السجاية أن يكون لازما مثل نهم نهم قلنا من أفعال السجاية قال وما كان على وزن إفعال على وزن إفعال لا كما تقدم معنى إفعال لا مثل إقعن سسا إقعن سسا مثل شعر عفوا مثل إقشعر نعم وما كان على وزن إفعال لا مثل إشمأز واقشعر وقوله إقعن وقوله إقعن سسا يقال إقعن سسا الجمل إذا أبأ ينقاد وهذا ما كان على وزن إفعن لا قال وقوله والمضاهي أي المشابه في قوله هنا والمضاهي إقعن سسا أي المشابه والصلاح ابن مالك في الألفية أنه إذا علق الحكم على شبه شيء فالمراد به ذلك اللفظ وشبه فكأنه يقال وقعن سسا ومضاهيه والمراد به كل لفظ بعد نونه حرفان مثل إحرن جم إحرن جم يعني يشابه إقعن سسا يعني ما يضاهي ما يشبهه ما يشبهه وأما قوله ومقتضى نظافة أو دنس كما تقدم الأفعال التي ماذا تدل على نظافة والأفعال التي تدل على دنس أو عرضا الشيء العرض مثل المرض أو طاوع المعدة أي الفعل المطاوع لواحد كمده فامتد امتد هنا مطاوع فينصب يكون لازما قال فكأنه قال وقع سسا ومضاهي والمراد بيكون لفظ بعد نوني حرفان مثل الحرام جم طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله كم تفسر يعني هذه المتعدة تذكير.