التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 103

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 103

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 103، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

شروط عمل الاسم في باب الاشتغال

يجب أن يكون الاسم وصفا يتعدى إلى المفعول به بنفسه، وأن يكون عاملا النصب على المفعولية بالطراد، وألا يوجد مانع يمنع من عمله. ويجب أن تكون هذه الأوصاف للحال أو الاستقبال، ولا تعمل إذا كانت للماضي.

أحكام الاشتغال الوصفي

تناول المقطع أحكام الاشتغال الوصفي في اللغة العربية، حيث يُشتغل الوصف مع المبتدأ إذا كان الوصف عاملًا، أي يعمل عمل الفعل، ويكون الوصف من الأوصاف الثلاثة: اسم الفاعل، اسم المفعول، وصيغ المبالغة.

مثال على عمل المشغول

يتم شرح مثال اسم المفعول من خلال جملة "خالدا ضربت غلامه"، حيث يُظهر كيفية عمل المشغول في جملة اجنبية، ويتم توضيح الفرق بين الجمل التي تحتوي على ضمير يعود على الاسم السابق والجمل التي لا تحتوي على ضمير.

العلاقة بين السبب والتابع

تُشبه علاقة السبب بالتابع علاقة السبب بالسبب. يمكن أن يكون الاسم الأجنبي في المفعول به أو الفعل المباشر، أو حتى في اسم أجنبي عن الجملة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وصحبه وعليه وبعد. قال: وسوي في ذا الباب وصفا ذا عمل بالفعل إن لم يكن مانع حصل. قال الشارح حفظه الله: العامل في باب الاشتغال إما أن يكون فعلا كما تقدم وهذا في الأمثلة كلها المتقدمة فإن العامل اللي هو الفعل فعلا وهذا هو الكثير وإما أن يكون اسما فإن كان غير فعل فلابد له من ثلاثة شروط يعني يكون اسم عامل عمل الفعل مثل اسم الفاعل اسم المفعول وصيغ المبالغة هذه الثلاثة عمل عمل الفعل تماما فترفع المنصوب تنصب المفعول لكن هذا الاسم لا يعمل عمل الفعل في الباب الاشتغال إلا بثلاثة شروط. الشرط الأول أن يكون وصفا يعني هذا الاسم والمراد به اسم الفاعل واسم المفعول وصيغ المبالغ لأن هذه كلها تتعدى إلى المفعول به بخلاف اسم التفضيل فإنه لا يتعدى إلى المفعول به إلا في مسألة واحدة ما هي؟ أفعل تفضيل يعمل عمل الفعل لكن ما ينصب المفعول به إنما ينصب بواسطة تقول محمد أفضل منك نصب بحرف الجر لكن في مسألة ينصب بنفسه ينصب يعني مفعول به ما هي هذه المسألة؟ قلنا أفعل التفضيل تمام؟ ينصب بواسطة حرف الجر ما ينصب بنفسه ما ينصب مفعول بنفسه إلا في مسألة واحدة لا هذا مش تفضيل هذا تعجب عندك يا بابك إلا درسناها أي مسألة؟ تمييز لا في مسألة الكحل ما رأيت أحدا أجمل في عينه الكحل منه في عين زيت هذا مرت من يا بابك؟ صح مسألة الكحل يعني بهذه الصيغة في المتممة ما درست المتممة؟ أبو بكر حديث هذا ستأتي معنا بس الآن من باب التنبيه يعني أن الوصف قد يكون اسم فاعل اسم مفعول الصيغ مبالغة هذه الثلاثة تتعدى إلى المفعول بنفسها تمام؟ بدون حرف جر بنفسها وهناك أوصاف تعمل عمل الفعل لكنها ما تتعدى إلى المفعول بنفسها مثل أفعل التفضيل ومثل كذلك الصفة المشبهة فالمراد هنا بالوصف الثلاثة هذا أنها تتعدى بنفسها وأفعل التفضيل الأصل أنها ما تتعدى بنفسها إلا في مسألة واحدة وهي مسألة الكحل. قال الثاني أن يكون هذا الوصف عاملا النصب على المفعولية بالطراد هو معنى بالطراد يعني توفرت فيه شروط العمل لأن هذه الأوصاف اسم الفاعل اسم مفعول صيغ المبالغة لا تعمل عمل الفعل إلا إذا كانت للحال أو الاستقبال فإن كانت للماضي لا تعمل فخرج بهذا كما سيأتي إذا أتت للماضي فإنها لا تعمل. الثالثة لا يوجد مانع يمنع من عمل الوصف فيما قبله وسيأتي معنا ما هو هذا المانع وهو اتصال هذه الأوصاف بأل لأن أل هنا اسم موصول طيب والاسم الموصول ما يعمل ما بعده فيما قبله لا يعمل ما بعده فيما قبله هذا سيأتي معنا إن شاء الله. إذن هذه ثلاثة شروط لا بد تتوفر في هذا الاسم الذي يعمل عمل الفعل في باب الاشتغال. قال ومثال ذلك الأمين أنا مشاركه يجوز الأمين هو الأمين الأمين اعتبار أنه مبتد وأنا مبتد ثاني ومشاركه خبر المبتد الثاني والمبتد الثاني مع خبر في محل رفع خبر المبتد الأول واضح فأين هنا الاسم الذي يعمل عمل الفعل مشارك مشارك فهو اسم فاعل لأنه من شارك فهو مشارك من فاعل فاعل شارك فاعل. قال فالأمين يجوز رفعه ونصبه فإن نصب فهو معمول لوصف محذوف يفسره المذكور والتقدير أنا مشارك الأمين أنا مشاركه هذا إذا كان ماذا إذا كان منصوبا إذا كان منصوبا سيكون مفعول به لإسم الفعل المحذوف والتقدير أنا مشارك الأمين أنا مشارك الأمين أنا مشاركه واضح. قال لأن لفظ مشارك اسم فاعل وهو عامل لأنه بمعنى الحالة والاستقبال نقولنا من شرط هذا الوصف أن يكون للحالة والاستقبال يعني يكون أنا مشاركه يعني غدا أو الآن الآن للحال وغدا للإستقبال ولا يجوز أن تقول أنا مشاركه أمسي لأن هذه الأوصاف لا تعمل في الماضي لا تعمل في الماضي هذا معنى قوله لأنه بمعنى الحال أو الاستقبال ولم يوجد مانع لأن لم يتصل الوصف هنا بالألف واللاف لا يوجد مانع. وأما رفعه فعلى أنه مبتدى وما بعده خبر يعني الجملة الإسمية أنا مشاركه هذه الجملة كلها خبر للمبتدى الأمين عرفتم الآن الإعراب الأمين أنا مشاركه والأمين أنا مشاركه يجوز هذا وهذا وما هو العامل هنا مشارك هل هو فعل أو اسم اسم فعل إذن هنا عمل عمل الفعل طيب هذا معنى قولي وسوي في ذا الباب وصفا ذا عمل يعني اسم يعمل عمل الفعل. قال وخرج بالشرط الأول ما ليس بوصف كاسم الفعل اسم الفعل يعمل عمل الفعل لكنه ليس وصف ليس وصف نحو خالد دراكه يعني ادركه فهنا دراكه فيه ضمير يعود على الاسم المتقدم لكن هنا ليس من باب الاشتغال فلا يجوز إلا الرفع لا يجوز أن تقول خالدا لا يجوز هنا النصب لأن العامل هنا ليس وصف وإنما هو اسم فعل واسم الفعل ليس من الأوصاف. قال فخالد مبتدأ ولا يجوز نصبه باسم فعل محذوف لأن أسماء الأفعال لا تعمل فيما قبلها فلا تفسر عاملا فيه أسماء الأفعال لا تعمل فيما قبلها لأنها ضعيفة فلا تقول خالدا فلا تقول خالدا دراكا يعني ادرك خالدا لا ما يصلح هذا ما تعمل فيما قبلها هذه هذه أسماء الأفعال. قال وخرج بالشرط الثاني الوصف غير العامل يعني يكون الوصف هذا عامل فخرج الوصف غير العامل كسم الفعل بمعنى الماضي نحو الأمين وأنا مشاركه أمسي لأننا قلنا هذه الأوصاف ما تعمل إلا في الحالة والاستقبال فإذا عملت في الماضي فإذا أتت في الماضي لا تعمل وأمسي يدل على الماضي الأمين وأنا مشاركه أمسي فيتعين رفع الأمين على أنه مبتدى ولا يجوز نصبه بوصف محذوف لأن اسم الفعل الماضي لا يعمل وما لا يعمل لا يفسر عاملا وهذا القاعدة قد مرت معنا. قال وخرج بالثالث وجود مانع يمنع من عمل الوصف يعني مانع يجعل هذا الوصف لا يعمل ومن الموانع كون الوصف اسم فاعل مقترنا بأل نحو الضيف أنا المكرم هو فيجب رفع الضيف على أنه مبتدأ ولا يجوز نصبه بوصف محذوف يفسره المذكور لأن أل الداخل على اسم الفاعل موصوله والموصول لا يعمل ما بعده فيما قبله أين ما بعد الموصول المكرمه هذا هو ما بعد أل فالمكرم هذا لا يجوز أن يعمل في اسم قبل أل لأن أل ما يعمل ما بعدها فيما قبلها لو أعملنا المكرم فيما قبل أل لأن خرمت هذه القاعدة واضح فإذن هنا وجد مانع من عملي اسم الوصف هنا وجد مانع ما هو هذا المانع وجود أل وجود أل هذا معنى قوله. قال وهذا معنى قوله وسوي في ذا الباب لآخره أي سوي في باب الاشتغال الوصف العامل بالفعل في العمل إن لم يحصل مانع يمنع من عمل الوصف فيما قبله وعرفنا الموانع أن لا يكون زمانه في الماضي وأن لا يكون مقترم بأل هذه هي الموانع طيب وأن يكون من الثلاثة هذه الأوصاف التي تتعدى بنفسها اسم الفاعل اسم مفعول صيغ المبالغة قفزنا على سطر ما ذكرتموني أنتم فاصلون مثلي كلنا فاصلون في سطر وثلاث كلمات ما قرأناها ولا نبهتموني. ومثال اسم المفعول الكتاب أنت معطاه هل قرأنا هذا ها هل قرأنا هذا يا أبا بك ها مثل الصلاة يعني لها خطأ الإمام يجعلون يسلم وقد نسى ركعة ثم بعد الصلاة كل واحد يقول للثاني ثلاث ولا أربع يقول لها الظاهر ثلاث ويقول لها ثلاث ليش ما تردوا على الإمام قال أخشى أن يكون أنا المخطئ ويقول أخشى أن يكون أنا المخطئ فيجعلوا الإمام يصلي ثلاث وهي صلاة ربعية وأنتم مثل الآن جعل جمع المدرس سطر كامل يتركه قالوا مثال اسم مفعول الكتاب وأنت معطاه لأن معطاء وهنا اسم مفعول طيب فيجوز الكتاب والكتابة والشروط توفرت هنا فالفعل للاستقبال أو الحال ولم يتصل بأل وهو اسم مفعول. ومثال صيغ المبالغ العسل أنا شرابه العسل يجوز العسل والعسل باعتبار شراب اسم صيغ مبالغة على وزن فعال من صيغ المبالغة طيب وتوفرت الشروط فهنا يعمل. ثم قال ابن مالك وعلقة حاصلة بتابعي كعلقة بنفس الاسم الواقعي قال تقدم أنه لا فرق في هذا الباب بينما اتصل فيه الضمير بالفعل وبينما انفصل بحرف أو إضافة هذا تقدم معنا قريبا في الدرس الماضي فقد يكون الفعل نفسه متصل بضمير يعود على الاسم المتقدم وقد يكون الضمير ليس متصل بالفعل إنما متصل بكلمة أخرى أو بجملة أخرى. وذكر في هذا البيت أن العلاقة بين الفعل والمشغول عنه كما تتم بالسبب وهو الاسم المضاف لضمير الاسم السابق تتم بالأجنبي والأجنبي هو كما ذكر تحت الذي الارتباط بينه وبين الاسم السابق ولا ضمير فيه يعود عليه يعني ما في ضمير يعود على الاسم المتقدم في الفعل ولا في اسم نصبه الفعل وإنما في جملة أخرى بعد ان انتهاء من ذكر جملة الاشتغال. قال اذا اذا اتبع بتابع بتابع مجتمل على ضمير الاسم السابق يعني هذا الضمير في تابع التابع مثل جملة وصف مثلا او في عطف بيان او عطف نسق هذا سيأتي معنا انشاء. فكما تقول خالدا ضربت غلامه والتقدير اهنت خالدا ضربت غلامه تقول خالدا ضربت رجلا يحبه فقد عمل المشغول في اجنب خال من ضمير الاسم السابق وهو رجلا الآن ضربت رجلا العامل ما عمل في ضمير صح وانما عمل في اسم ظاهر وهو رجل والرجل هذا ما في ضمير ليس مثل خالدا ضربت غلامه هنا ضربت غلامه المشغول عنه ليس اجنبي لان الفعل نصب اسما فيه ضمير يعود على المشغول عنه في نفس هذا الاسم الذي نصبه الفعل لكن الجملة الثانية الاسم الذي نصبه الفعل ليس فيه ضمير خالدا ضربت رجلا هل في ضمير ما فيه ضمير واضح هذا الان فالضمير انما هو في جملة اجنبية جملة اخرى ليست لها علاقة بالجملة المتقدمة فلو قلت مثلا خالدا ضربت رجلا هنا الفعل نصب مفعولا انتهى انتهت مهمة الفعل صح انتهت مهمة الفعل فلما نأتي بجملة اخرى فيها ضمير يعود على هذا الاسم المنصوب فهذه الجملة تسمى اجنبية لانا ليس لها علاقة بالفعل المتقدم فهمتم هذا الان علاقة عربية فقط ليس له علاقة في العرب نعم خلاص انتهى. قال فقد عمل المشغول في اجنبي مشغول يعني الفعل خال من ضمير الاسم السابق وهو رجلا لكن اتبع بصفة مجتملة على ضمير الاسم السابق ما هي هذه الصفة يحبه الها هنا في يحبه يعود على من يعود على خالد خالد ضربت خالد ضربت رجلا يحبه يحبه يعود على خالد اذا هنا الضمير ما عمل فيه الفعل السابق انما عملت فيه جملة جديدة فهي اجنبية عنه فهذا معنى قوله وعلقة حاصلة بتابعين أي إن العلاقة والرابطة الحاصلة ذكرناه. قال هو الرابطة الحاصلة بالتابع كالعلاقة الحاصلة بالسبب ومعنى أن الأجنبي منزل منزلة السبب إذا أتبع بتابع مجتمل على ضمير الاسم السابق مش ضروري يعني الضمير يكون في المفعول به أو في الفعل مباشرة قد يكون أيضا في اسم أجنبي عن الجملة مثل الجملة الوصفية مثل عطف البيان ومثل عطف النسق طيب نكتفي بهذا وإلى هم ترجمة نانسي قنقر.