الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 237، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
التمكين في الإسمية يكون بقبول علامات الإعراب والتنوين، والاسم المبني لا يقبل علامات الإعراب ولا ينون، والاسم المتمكن يقبل الحركات ولا ينون، والاسم المتمكن الأمكن هو الذي يدخله التنوين مع قبوله لعلامات الإعراب.
تنوين المقابلة يحدث في جمع المؤنة السالم وتنوين العوض يحدث في بعض الأسماء التي تتعرض للشذوذ، مثل كل وبعض، حيث يعوض التنوين عن الحرف المحذوف.
اسم تفضيل هو اسم يُستخدم لوصف شخص أو شيء يمتلك مكانة عالية. يُستخدم هذا الاسم عندما يبلغ الشخص أو الشيء الغاية في التمكن.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحيح والله ومعما بعد قال ما لا ينصرف نأخذ درس قال الصرف تنوين أتى مبينا معنا به يكون الاسم أمكنا قال تقدم في أول الكتاب أن الاسم قسمان معرب ومبني والمبني يسمى غير متمكن أي لعدم تمكنه في باب الاسمية بسبب عدم قبوله الحركات يعني التمكن في الكلمة يكون بأمرين اثنين طيب يكون بقبول علامات الإعراب عن الفتحة الضم الكسرة طيب فالمبني هذا ما يقبل العلامات لأنه يلزم علامة واحدة صح فهو غير متمكن وأيضا لا ينومن الشيء الثاني الذي يتمكن به تتمكن به الكلمة التنوين طيب فالتمكين في الكلمة يكون بأمرين اثنين إما أن يكون بقبول حركات الإعراب علامات الإعراب وإما أن يكون بالتنوين والاسم المبني لا يقبل علامات الإعراب ولا ينون فهو ماذا؟ غير متمكن واضح؟ غير متمكن لعدم تمكنه في باب الإسمية وإن كان قد يكون إسما مثل حيثو حيثو اسم اسم مكان لكنه يقال فيه غير متمكن لأنه يلزم حالة واحدة فلا يقبل علامات الإعراب ولا ينون لذلك قال بسبب عدم قبوله الحركات قال ولا بحث لنا فيه لأن الكلام هنا على ما لا ينصرف وما لا ينصرف إنما يكون في الإسم المتمكن في الإسم ماذا؟ المتمكن الذي يقبل الحركات ولا ينون قال وهو قسمان متمكن أمكن والنوع الثاني متمكن غير أمكن وما الفرق بين متمكن أمكن ومتمكن غير أمكن الفرق سيأتي بتعريف كل واحد منهما فقال هنا متمكن أمكن وهو الذي يدخله التنوين يعني مع قبوله لعلامات الإعراب فهو ينون فهو ينون فمثلا محمد هذا اسم متمكن أمكن سالم هذا أيضا لأنه يقبل التنوين والذي هو متمكن لكنه غير أمكن هو الذي يقبل حركات الإعراب لكنه لا ينون أنه قلنا التمكين يكون بأمرين بالتنوين وب قبول حركات الإعراب فالاسم الذي يقبل الاثنين الذي هو التنوين مع حركات الإعراب هذا يسمى تمكين أمكن تمكين أو متمكن أمكن واضح نعم قال ويسمى تنوين التمكن والأمكانية والصرف هذا كله يقال في هذا التنوين تنوين التمكن أو الأمكانية أو الصرف وسمي الصرف لأمرين اثنين لأنه لأن التنوين صوت كصوتي صرف الدراهم ها خليه حرف طيب فقلنا سمي صرف لأمرين اثنين أحدهما أن له صوت كصوتي صرف الدراهم وقيل أنه بمعنى الانصراف يعني الرجوع فكأن الاسم رجع عن شبه الفعل رجع عن شبه الفعل لأن الاسم يختلف عن الفعل في أنه الفعل لا ينون صح وهذا الاسم ينون فلذلك سمي الصرف والممنوع من الصرف يقال ممنوع من الصرف لأنه لا ينون صح لأنه ماذا لا ينون فبقي على شبهه بالفعل الفعل لا ينون وهو لا ينون فهمت هذا الآن قال وهو يعني هذا التنوين الدال على معنى يكون الاسم به أمكن ومعنى دال على معنى يعني لا يدل على معنى غير التمكين وسيأتي معنى ما خرج بهذا القيد قال وقولنا يكون الاسم به أمكن أي شديد التمكن في باب الإسمية لاجتماله على علامتين الإعراب والتنوين يعني قبول علامات الإعراب والتنوين هذا يكون أمكن في الإسمية فالإسم كلما قبل هاتين العلامتين كان متمكن في الإسمية وكلما فقد التنوين كان تمكينه أقل ولذلك يسمى غير أمكن غير أمكن فكلها متمكنة لكن الأول أشد تمكنا والثاني أقل تمكنا قال فهو متمكن لقبوله علامات الإعراب وأمكن لأنه منو وأمكن لأنه ماذا منو قال فلم يشبه الفعل فيفوت التنوين ولم يشبه الحرف فيفوت الإعراب يعني أنه أمكن لأنه منو والمنو لا يشبه الفعل لأن الفعل لا ينو وكذلك لا يشبه الحرف لماذا لأن الحرف يكون مبنيا طيب فهو لا يعني يشبه الفعل من حيث أن لا يشبه الحرف من حيث أن الحرف عليه حركة واحدة وهو تتحول وتتغير على آخره الحركات طيب قال وخرج بقولنا الدال على معنى لأنه قال هنا الدال على معنى يكون الإسم به أمكن أيش المراد بهذا قال وخرج بقولنا الدال على معنى تنوين المقابلة في جمع المؤنة السالم وتنوين العوض فهذا التنوين ليس لمعنى التمكين وإنما لمعنى آخر وهو ماذا مقابلة المؤنث للمذكر هذا يسمى تنوين المقابلة فقولك مثلا جاءت مسلمات قالوا هذا التنوين ليس تنوين تمكين وإنما هو تنوين مقابلة فالتنوين في جمع المؤنة السالم يقابل النون في جمع المذكر السالم فهمت هذا الآن ها فلذلك يسمى ماذا يسمى هنا تنوين مقابلة ليس تنوين تمكين فقولنا محمد هذا التنوين تنوين تمكين لأنه ما أتى إلا لمعنى التمكين ما جاء لمعنى آخر بخلاف تنوين جمع المؤنة السالم ما جاء من أجل تمكين الإسم وإنما جاء من أجل مقابلة هذا التنوين للنون فهذا معنى آخر فهمت هذا الآن قال لأن وتنوين العوض أيضا تنوين العوض سيأتي مثاله تنوين المقابلة يكون في جمع المؤنة السالم وتنوين العوض يكون في بعض الأسماء التي سينبع عليها الشارع قال لأن الأول تنوين لمقابلة النون في جمع المذكر السالم يعني يؤتى به من أجل المقابلة لا من أجل التمكين ولأنه قد يوجد في الإسم المنصرف وما معنى قد يوجد في الإسم المنصرف يعني في الإسم الذي يظهر عليه التنوين مثل بنات ما فيه هناك يعني علامات تمنعه من الصرف صح ومثل فاهمات هذا باعتباره منصرف لأنه تظهر عليه الكسرة وينون وينون ويوجد في الإسم الذي لا ينصرف يعني جمع المؤنة السالم قد يوجد في الإسم الذي لا ينصرف إذا وجدت العلامات علامات منع الصرف مثل ماذا؟ قال مثل سعادات علما فإنه يجوز تنوينه مراعاة لأصله وهو الجمع فيكون تنوينه تنوين أصله للمقابلة لا للأمكانية ويجوز عدم تنوينه مراعاة لحالته الآن وهو أنه علم علم الآن سعادات لو امرأة سميناها سعادات طيب فيجوز في هذا أن تقول جاءت سعادات باعتبار أنه ممنوع من الصرف أيش العلة؟ العالمية وإيش؟ والتأنيث لأنه اسم مؤنت فهي علامة لفظية وهو التأنيث وعلامة معنوية وهي ماذا؟ العالمية طيب فيكون ممنوع من الصرف لهاتين العلتين ممنوع من الصرف لهاتين العلتين ويجوز أن يكون مصروفا مراعاة لإيش؟ لتنوين المقابلة فيصح أن تقول مثلا جاءت سعادات يجلس كله التجاب يجوز أن تقول ماذا؟ جاءت سعادات مراعاة لإيش؟ مراعاة لمعنى المقابلة ليس لمعنى التمكين واضح أما الاسم المتمكن أمكن فهذا لا يجوز فيه إلا وجه واحد مثل تقول مثلا جاءت بنات لا يصح أن تقول جاءت بنات لا يصح لأنه ممنوع من الصرف صح فهو هنا متمكن لا مش هذا المثال مثال آخر مثل محمد جاء محمد ما يجوز أن نقول جاء محمد لماذا؟ لأنه هنا متمكن أمكن أما بنات فهم متمكن أمكن لأنه خرج عن معنى التمكين لماذا خرج؟ لأن التنوين هنا ليس للتمكين التنوين ليس للتمكين وإنما للمقابلة فإمتى هذا الآن؟ قال وأما الثاني وهو تنوين العوض فلأنه يدخل أو يدخل الأسماء المنصرفة مثل كل أو كل وبعض وغير المنصرفة مثل دواع وليال كما سيأتي إن شاء الله ما هو تنوين العوض؟ تنوين العوض أن يحدث من آخر الإسم حرف ويعوض عن هذا الحرف المحذوب بالتنوين مثل الآن حرف أو اسم يحدث حرف أو اسم ويعوض عنه بماذا؟ يعوض عنه بالتنوين مثاله كل وبعض هذا قالوا كل وبعض ملازمة للإضافة تقول كل الناس كل المسلمين بعض الناس بعض المسلمين ملازم فإذا حذفت المضافلة لا بد أن تنوينه فتقول مثلا أكرمت كلا يعني كل الطلاب أكلت بعضا أي بعض الأكل صح؟ وهكا فالتنوين هنا يسمى تنوين ماذا؟ يسمى تنوين عوض لأن عوض عن الكلمة المحذوفة تمام وقد يكون المحذوف ماذا؟ قد يكون المحذوف حرف طيب مثل دواعي دواعي بالياء أصلها فحذف الياء لأن اسم منقوص فتقول ماذا؟ دواع فتقول دواع هذا دواع ممنوع من الصرف ما هي العلة يا خانة خالد؟ ممنوع من الصرف ما هي العلة؟ أه؟ لا ليس وزن الفعل هي نعم صيغة من تنوين دواعي على وزن مفاعل تمام فإذا هنا أنظر هذا الذي فيه تنوين العوض قد يكون مصروفا وقد يكون غير مصروف لأن التنوين هنا أصلا ليس تنوين تمكين إنما هو تنوين عوض بخلاف الإسم المتمكن فإنه لا يمكن أن يكون غير منصرف أن يكون غير منصرف فقمت هذا الآن فإذا الآن التنوين في كل وبعض ما جاء لمعنى ولذلك قال هنا وهو التنوين الدال على معنى معنى التمكين فهنا التنوين في هذه ما جاء لمعنى التمكين فلا يدخل في هذا الباب هو يريد أن يقول أن الإسم المتمكن أمكن لا بد أن يكون التمكين له معنى التمكين لا يخرج عنه فقمت هذا الآن قال القسم الثاني من أقسام المعراب متمكن غير أمكن وهو الذي لا يدخل هذا النوع من التنوين وهو الإسم الذي لا ينصرف أي لا ينون وهو متمكن لقبول علامات العراب وغير أمكن لأنه غير منون فأشبه الفعل فهو متمكن لكنه غير أمكن لماذا أطلقنا عليه متمكن لأنه يقبل ماذا علامات الفعل علامات العراب لأنه يقبل علامات الإعراب الإعراب فتنتقل في آخره الحركات من رفع إلى نصب إلى جر فسمي متمكن لكنه غير أمكن لماذا غير أمكن لأنه لا يقبل التنوين قال وقد تقدم في أول كتاب أن الإسم الذي لا ينصرف يجر بالفتحة فقوله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها إلا إن أضيف أو دخلت عليه أل فإنه يجر بالكسرة يعني الأصل في المنع من الصرف أنه يجر بالفتحة نياب عن الكسرة إلا إذا أضيف أو عرف بأل فإنه يجر بالكسرة مثل لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم أيش الشاهد أيش الشاهد من الآية أيش الشاهد يا خانة خال أنت معي والله من أنت معي أيش الشاهد أيش الشاهد لا ليس الإنسان أيش الشاهد أحسن تقويم أحسن هنا ممنوع من الصرف لكن هنا صرف لماذا صرف لأنه أضيف إلى تقويم صح أضيف إلى تقويم فصرف هنا ما قال في أحسن تقويم وقولي وقولي تعالى إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم أيش الشاهد من الآية الثانية أيش الشاهد يا خال ها أنت معي أيش الشاهد من الآية الثانية المجالس مجالس أصلا على وزن مفاعل الأصل أنه ممنوع من الصرف لكنه صرف هنا لماذا نعم لدخول الألف اللام عليه قال وقد وضع النحويون علامات تميز الإسم الممنوع من الصرف وهي علامات وجودية يعني لابد أن توجد متى وجدت في اسم معرب كان دليلا على أنه لا ينصرف ومتى خل منها كان فقدها دليلا على أنه منصرف وسيأتي إن شاء الله تفصيل هذه العلامات يعني منها ما يرجع إلى اللفظ ومنها ما يرجع إلى المعنى وسيأتي هذا في كلامه في الأبيات اللاحقة قال ولما أراد ابن مالك أن يتكلم عن الأسماء التي لا تمصرف عرف الصفة المختصة بها وهي الصرف وهي الصرف فقال الصرف تنوين أتى مبينا يعني ما يقابل الممنوع من الصرف الصرف طيب والصرف فالصرف هو الذي ينون لأنه يكون متمكن أي إن الصرف تنوين يبين الاسم الذي يتصل به يسمى أمكان يعني متمكن أمكان بمعنى أنه بقي على أصله فلم يشبه حرفا ولا فعلا لم يشبه حرف لأن الحركات تتغير في آخره والحرف مبني لا تتغير الحركات ولم يشبه الفعل لأن الفعل لا ينون وهو ينون فهمت قال وقوله أمكان اسم تفضيل من مكونا من مكونا طيب مك مفرد يقول طيب مكونا مكانة مكونا طيب اسم تفضيل من مكونا مكانة إذا بلغ الغاية في التمكن طيب نكتفي بهذا إلى هنا شكرا