التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 134

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 134

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 134، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تقديم الحال على عامله

يجوز تقديم الحال على عامله في موضعين: الأول أن يكون العامل في الحال فعلا متصرفا، والثاني أن يكون العامل صفة تشبه الفعل في التصرف. كما يجوز تقديم الحال على عامله إذا كان العامل أفعل تفضيل ويكون في حالين متقدمتين عليه.

حال أفعل التفضيل

حال أفعل التفضيل لا يتقدم على أفعل التفضيل، ولكن هناك استثناء إذا فضل شيء في حال على نفسه أو غيره، يجوز أن يتقدم الحال على أفعل التفضيل. ويجوز تعدد الحال وصاحبها مفرد أو متعدد.

حال متعدد الصاحب

حال متعدد الصاحب يتحد لفظه ومعناه، ويجمع إذا اتحد اللفظ والمعنى. يختلف المعنى فيجب التفريق بغير عطف، وأول الحالين لثاني الإسمين. يلزم فصل كل حال عن صاحبه مع عدم القرينة، ولكن إذا وجدت قرينة يجوز الفصل.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "الحال إن ينصب بفعل صرفة أو صفة أشبهة المصرفة فجائز تقديمه كمسرعة ذا راحل ومخلصا زيد دعا عن إيش هذا يتحدث؟ على مسائل ومواضع يجوز تقديم الحال على عامله". أخذنا في الأبيات التي قبل هذا أن الأصل في الحال أن يكون مؤخرا عن عامله. طيب ويجوز تقدمه على عامله في كم موضع؟ يا أخانا خالد؟ في موضعين تمام ما هما؟ أن يكون العامل في الحال فعلا متصرفا نعم إثالهم القرآن قشعا أبصارهم يخرجون فيخرجون هو العامل فقدم عليه الحال لأن يخرجون فعل متصرف والثاني نعم أن يكون العامل صفة تشبه الفعل في التصرف مثاله هشام منطلق مسرعا نعم فيجوز هنا أن تقول هشام مسرعا منطلق بتقديم الحال والعامل منطلق كيف تعرب ما أو متواضعا ما أحسن الغنية كيف تعربه متواضعا ما أحسن الغنية لا يجوز هذا لا يجوز لماذا لا يجوز وهو غير متصرف وهو غير متصرف وهو غير متصرف أحسنت أحسنت وكيف تعرب هذا أفصح الناس خطيبا ما أحسنت هو الغنية وفاق حسن الغنية وفاق الكشف هي وفاق وفاق تحسنت وخطيبا حال وهل يجوز نقول خطيبا هذا أفصح الناس لا يجوز لماذا لأنها صفة لا تشبه الفعل في التصرف ولماذا هنا ما تشبه الفعل في التصرف لماذا هنا عملت معاملة الجامد لماذا يعني أفعل التفضيل أفضل أو أفعل هنا لا يجوز تقديم الحال على لأنه غير متصرف كيف غير متصرف ماذا غير متصرف لا مش فعله اسم اسم تفضيل لماذا هنا غير متصرف ما وجهه ذكرنا هذا ذكرنا هذا في الدرس الماضي قال لا لا أفضل أفعل ما وجه كونه جامدا غير متصرف ما وجهه أخذنا هذا وموجود في الحاشية قلنا لأنه لا يثنى ولا يجمع يعني لا يقبل علامة التأنيث ولا علامة التثنية ولا علامة الجمع تستطيع تجمع أفعل ما تستطيع واضح هذا الآن هذا هو وجه كونه جامدا ثم أخذنا قوله وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا لن يعمل كتلك ليت وكأن وندر نحو سعيد مستقرا في هجر عن ماذا يتحدث هذا يا خاند أبا بك نعم المسألة الثالثة هو أنه لا يجوز تقدم الحال على عاملها ما هي هذه المسألة نعم في نعم الفعل وما هي هذه الأسماء التي فيها معنى الفعل دونه اسم الإشارة التمني تشبيه الظرف والجار والمجرور أحسنت تذكر أمثلة على ذلك من القرآن أحسنت فتلك بيوتهم خاوية فما العامل فيه خاوية ما العامل فيه خاوية ما هو تلك التي بمعنى أشير ولكن أجازة بعض النحاة تقدم الحال على عاملها في مسألة من هذه المسائل ما هي إذا كان الحال متوسط بين المبتدى والخبر ويكون شبه جملة يعني ظرف أوجار ومجرور فهنا أجازة بنعاذ عوف وهو بادي ذلة لديكم فلم يعدم ولا أن ولا نصر أي شيء شاهد نعم بادي ذلة جاء حال متقدم على عامله أين عامله لديكم لديكم لدى ظرف تمام لدى ظرف فأتى بين المبتدى وهو وبين الخبر لديكم فجاز هنا تقدم الحال على عامله تقدم الحال على عامله قال قال ابن مالك رحمه الله ونحو زيد مفردا أنفع من عمر معانا مستجاز لن يهن قال تقدم أن أفعل التفضيل لا يعمل في الحال متقدمة هذا تقدم معنا قبل الأخير وذكر هنا أنه يستثنى من ذلك مسألة يعني هذه المسألة يجوز أن يتقدم الحال على العامل وإن كان أفعل تفضيل وإن كان أفعل تفضيل ما هي هذه الحالة وما هي هذه المسألة قال وهي ما إذا فضل شيء في حال على نفسه أو غيره في حال أخرى فضل أي بمعنى أن العامل هنا ماذا أفعل تفضيل العامل ماذا أفعل تفضيل فإن أفعل التفضيل يعمل في حالين إحداهما متقدمة عليه لأنه الآن سيعمل أفعل التفضيل في حالين هذان الحالان فضل كل واحد منهما على شيء على شيء مختلف عن الآخر فهما حالان لشيئين مختلفين لكن العامل واحد وهو ماذا أفعل التفضيل وسيتبين بالمثال فإحدى الحالين يتقدم على أفعل التفضيل والأخرى تتأخر عنه والأخرى تتأخر عنه ولهذا قال فإن أفعل التفضيل يعمل في حالين إحداهما متقدمة عليه والأخرى متأخر عنه فمثال المفضل على نفسه لأنه قال ما إذا فضل شيء في حال على نفسه الآن سيمثل في تفضيل الشيء على نفسه قال هذا التمر بسرا أطيب منه رطباء انتبه معي الآن قال فبسرا حال من الضمير في أطيب هذا التمر أطيب بسرا هذا أصل المثال طيب فهنا قدم ماذا الحال على على العامل أين العامل أطيب وأطيب على وزن ماذا أفعل نكتبه لكم في السبورة خائف هذا التمر بسرا أطيب منه رطباء تعرفون البسر والرطب البسر هو ما لم ينضج ما زال يعني لم ينضج يكون قوي والرطب يعني التمر هذا الذي يكون ناضج ناضج تأكله وهو ناضج فالآن انظر بسرا هذا حال أين صاحبه صاحبه الضمير لأن أطيب يعود على ماذا على التمر الذي هو هو الضمير هو الذي هو واقع فاعل لأطيب طيب ورطبا كذلك حال لكن رطبا حال من ماذا من الضمير المجرور منه منه يعود أيضا على التمر طيب فصاحب الحال واحد صاحب الحال واحد لكنه فضل عليه الحال في نفسه هو الرطب واحد في نفسه الآن لو تمع عنت المثال هذا التمر بسرا أطيب من هو الذي هو أطيب التمر التمر لا البسر حال هنا التمر هذا قد يكون بسرا وقد يكون رطبا التمر قد يكون بسرا وقد يكون رطبا وهو يقول وهو يقول هذا التمر بسرا أطيب منه رطبا الآن أيهم الأطيب الرطب والله البسر البسر أطيب هذا التمر بسرا أطيب منه رطبا يعني لما تأكله بسر أحسن من يوم تأكله رطب هذا يكون في بعض الثمار بعض التمر أما تأكله مناصف هكذا أو في قليل عادة ما نضج جيدا تأكله أحسن من يوم يكون يعني ناضج هذا معنى الآن انظر معنى حالان ما هما الحالان بسرا ورطبا أين عاملهما واحد وهو ماذا أطيب أطيب الآن إحدى الحالين تقدم وهو ماذا بسرا بسرا الآن حال ما الذي عمل فيه أطيب إذن أطيب هنا بعده هو تقدم عليه فالأحد هم متقدم والآخر ماذا متأخر متى هذا هذا إذا فضل شيء في حال على نفسه فضل التمر على نفسه هو نفسه هو نفسه التمر لكن في حال يكون بسر وفي حال يكون رطب فهمتم هذا الآن ففي هذه الحال يجوز أن يتقدم الحال على ماذا على أفعل التفضيل خلافا للقاعدة المتقدمة وأن القاعدة المتقدمة أن أفعل التفضيل اسم لا يشبه الفعل في التصرف لا يشبه الفعل في التصرف فلذلك لا يجوز أن يتقدم الحال عليه لا يجوز أن يتقدم الحال عليه إلا في هذه المسألة ما هي هذه المسألة إذا فضل شيء ويراد بالشيء هنا التمر في حال على نفسه أو على غيره هذا مثال على نفسه لأن صاحب الحال واحد صاحب الحال ماذا واحد كله لو نظرت الضمير هذا يعود على التمر أطيب أي التمر والها هنا في منه يعود على ماذا على التمر وهو فضل في حال على نفسه واضح فهنا إحدى الحالين يكون متقدم والآخر يكون ماذا متأخر ومثال على غيره قال ومثال المفضل على غيره زيد مفردا أنفع من عمر معانا زيد مفردا أنفع من عمر معانا وما معنى هذا المثال يعني يعني لما يأتي زيد وحده وينفعك في شيء فنفعه وهو وحده أفضل من يوم يأتي عمر ومعه جماعة من الناس ما يعملوا لك العمل الذي يعمل زيد ما ينفعك مثل ما ينفعك زيد عرفتم هذا المثال الآن هذا معنى قولي زيد مفردا أنفع من عمر معانا الآن صاحب الحال مختلف ليس هو نفسه ولكن العامل واحد العامل ماذا واحد النفع وقع على زيد وقع على عمر طيب فمفردا حال تقدمت على عاملها وهو ماذا أنفع ومعانا حال تأخر على عامله وهو ماذا أنفع فإذا أنفع أفعل تفضيل تقدم عليه ماذا الحال لماذا تقدم عليه الحال لأنه فضل على شيء في حال في غيره وفي حال أخرى واضح هذا الآن وفي حال أخرى فهذه الحالة مستثنى فهذا معنى قوله ونحو زيد مفردا أنفع من عمر معانا هذا مثال في الغير مثال في الغير وأما قوله مستجاز لن يهن هذا سيأتي شرح المؤلف له نقرأ ما ذكره المؤلف قال تقدم أنفع التفضيل لا يعمل في الحال متقدمة وذكر هنا أنه يستثنى من ذلك مسألة يعني هذه المسألة يجوز أن يتقدم الحال على العامل وإن كان أفعل تفضيل وإن كان أفعل تفضيل ما هي هذه الحالة وما هي هذه المسألة قال وهي ما إذا فضل شيء في حال على نفسه أو غيره في حال أخرى فإن أفعال التفضيل يعمل في حالين يعني في الحالين اثنين إحداهما متقدمة عليه وهذا خلاف الأصل في أفعال التفضيل والأخرى متأخر عنه فمثال مفضل على نفسه هذا التمر بسرا أطيب منه رطباء فبسرا حال من الضمير في أطيب الواقع فاعلا أطيب هو ورطبا حال من الضمير المجرور منه ومتعلق بأطيب والعامل فيهما أطيب والمعنى هذا التمر في حال كونه بسرا أطيب من نفسه في حال كونه رطباء فهو نفسه التمر قال ومثال المفضل على غيره زيد مفردا أنفع من عمر معانا ومفردا حال من الضمير المستترفي أنفع أنفع هو ومعانا حال من عمر وهو لا يعود على عمر في أنفع الضمير يعود على من يعود على من على زيد أنفع هو زيد أنفع أي هو من عمر معانا قال ومعانا حال من عمر إذن هنا صاحب الحال اختلف ليس واحد صح اختلف في حال وقال حال من عمر والعامل فيهما أنفع إذن العامل واحد والمعنى أن زيد في حال في رادي أنفع من عمر في حالة يعانته فعمل أفعل التفضيل أو فعمل أفعل التفضيل في حالين إحداهما متقدمة وهي ماذا بسرا ومفردا والأخرى متأخرة وهي ماذا رطبا ومعانا قال ولا يجوز تقديم هذين الحالين على أفعل التفضيل ولا تأخيرهما عنه يعني لا يجوز تقول مثلا زيد مفردا معانا أنفع من عمر هذا ما يجوز كما أنه لا يجوز التأخير لا تقول زيد أنفع من عمر مفردا معانا لأن يلتبس المعنى ولا يتضح طيب فلابد من تقديم أحدهما وتأخير الآخر قال قال وقوله مستجاز لن يهن أي أجازه النحا مستجاز يعني هذا التركيب زيد مفردا أنفع من عمر معانا هذا أجازه النحا وقوله لن يهن بفتح اليا وكسر الها يهن أي لن يضعف يعني هذا الأسلوب ليس بضعيف بل هو أسلوب عربي فصيح بليغ واضح هذا معنى لن يهن أي لن يضعف مثل هذا الأسلوب بل هو استعمال صحيح لا مانع منه ثم قال والحال قد يجيء ذا تعددي لمفرد فعلم وغير مفردي قال الشارح يجوز تعدد الحال وصاحبها مفرد أو متعدد يعني يكون صاحب الحال واحد والحال أكثر من واحد يجوز هذا ويجوز تعدد الصاحب صاحب الحال وتعدد الحال يجوز هذا وهذا ويجوز كذلك إفراد الصاحب والحال كما في الأمثلة المتقدمة جميعا فالكلام هنا الآن على تعدد الحال وإفراد أو تعدد صاحب الحال قال فالأول يعني يكون الحال متعدد والصاحب مفرد رجع الجيش منتصرا غانما فمنتصرا غانما حالا منتصرا حال أولى للجيش وغانما حال ثانية للجيش فالصاحب واحد صاحب الحال واحد وهو الجيش قال وصاحب الحال مفرد وهو الجيش ومنه قوله تعالى ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا فأسفا حال ثانية والأسف أشد الغضب فالأسف غير الغضب فإذن هنا الحال تعدد غضبان وأسفا حالا وصاحب الحال واحد وهو ماذا موسى عليه السلام الفاعل موسى فهذا يجوز وهو في القرآن وقوله تعالى ارجعي إلى ربك راضية مرضية راضية حال أول ومرضية حال ثاني قال فراضية ومرضية حالان لصاحب واحد ما هو الصاحب الضمير صح ضمير المخاطبة في ارجعي ارجعي راضية مرضية أي كون حالك راضية مرضية قال حالان لصاحب واحد هو ضمير المخاطبة في ارجعي هذا الأول ايش هو الأول أن يكون صاحب الحال واحد وتعدد الحال الثاني وهو أن يكون تعدد الحال مع تعدد الصاحب تعدد الحال مع تعدد ماذا الصاحب قال وأما الثاني وهو تعدد الحال وتعدد صاحبها فلا يخلو من أمرين الأول أن يتحد لفظ الحال ومعناه فيثنى أو يجمع ومعنى يتحد لفظ الحال يعني الصاحب الأول والصاحب الثاني حالهما واحدة من حيث المعنى وهذا معنى قوله يتحد لفظ الحال ومعناه يعني اللفظ والمعنى يكون واحد للصاحبين اللفظ والمعنى يكون واحد للصاحبين فهنا تسني لماذا تسني تسني لأن الحال في الحقيقة هو واحد الحال واحد كيف الحال واحد لأن لفظه ومعناه واحد مثل هذا المثال الآن قال نحو عرفت النحلة والنملة دائبين على العمل يعني يصح أن تقول عرفت النحلة دائبا وعرفت النملة دائبا فهمتم هذا الآن فإذن الحال لكل الصاحبين النحل والنمل لفظه ومعناه واحد فبدل ما نقول عرفت النحلة والنملة دائبا دائبا أو نقول عرفت النحلة دائبا والنملة دائبا واللغة المقصود فيها الاختصار الاختصار مثل الجمع والمثنى بدل ما تقول جاء محمد ومحمد ومحمد تقول جاء المحمدون صح بدل ما تقول جاء محمد ومحمد تقول جاء المحمدان وهذا مثله بدل لما تقول عرفت النحلة دائبا والنملة دائبا خلاص تجمع بينهما فتقول عرفت النحلة والنملة دائبا فهنا تعدد الصاحب وتعدد كذلك الحال لكن الحال لفظه ومعناه واحد فنثنيه فنثنيه طيب لو قلت عرفت النحلة والنملة و كذلك الطيرة وكلها دائبة ايش نقول دائبين فأنتم هذا الآن نجمع نجمع إذا اتحدى لفظ الحال ومعناه هنا اتحدى لفظ الحال وماذا ومعناه قال تعالى وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ما قال الشمس دائبة والقمر دائبا لا قال دائبين ومعناه ومعناه لأن اللفظ والمعنى واحد اللفظ والمعنى واحد قال والأصل والأصل دائبة ومعناه ومعناه ومعناه ومعناه ومعناه الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين أين الشاهد مسخرات يعني الشمس والقمر والنجوم كلها مسخرة فجمع لأن الحال يتحد هنا في اللفظ وفي المعنى في اللفظ وفي المعنى فمسخرات حال ما صاحبها ما صاحبها أحسنت الشمس والقمر والنجوم كل هذا صاحبها هذا الحال الأول قال فمسخرات جمع وهي حال من متعدد قال الثاني أن يختلف المعنى فيجب التفريق بغير عطف يعني ما تاتي بحرف الوا قال ويكون أول الحال يتصل أول الحال هذا صفت قال الثاني أن يختلف المعنى فيجب التفريق بغير عطف ويكون أول الحالين لثاني الإسمين يعني الحال الأولى للصاحب الثاني فهمتم والحال الثانية للصاحب الأول هذا معنى قوله ويكون أول الحالين لثاني الإسمين وثاني الحالين لأول الإسمين المراد بالإسمين الصاحب ليتصل أول الحالين بصاحبه ولا يعكس ما معنى ليتصل سيتبين بالمثال انظر إلى هذا المثال الذي ذكره ومن خلاله ستعرف ما ذكره في الشر لقيت زميلي مقبلا من المدرسة ذاهبا إلى المدرسة لقيت زميلي ما معنى زميلي يا إبراهيم صديقي مقبلا من المدرسة مقبلا من المدرسة ذاهبا إلى المدرسة هذا كلام عربي ها انتبه هذا كلام عربي لكن كيف لمن لمن درس لمن فهم فهم طيب الآن الآن لقيت زميلي مقبلا من المدرسة ذاهبا إلى المدرسة قال هنا أن يختلف المعنى فالإقبال غير الذهاب بل عكسه فهمتم هذا الآن فإذا المعنى هنا اختلف طيب فيجب التفريق بغير عطف ما قال لقيت زميلي مقبلا من المدرسة وذاهبا إلى المدرسة لا بدون عطف ويكون أول الحالين لثاني الاسمين أين أول الحالين مقبلا يكون ماذا لثاني لزميلي لأن الأول التاء فهمتم الآن الصاحب الأول التاء والصاحب الثاني ماذا الزميل فيكون الأول للثاني والثاني الحال للأول لا يمتم فمعنى هذا الكلام لقيت كون حالي ذاهبا لقيت أنا كون حالي ذاهبا ذاهبا إلى المدرسة أنا الآن ذاهب إلى المدرسة هذه المدرسة ذاهب إليها طيب وزميلي ها زميلي مثلا فلان أحمد زميلي مقبل من المدرسة أنا ذاهب وهو مقبل يعني راجع فهمتم هذا الآن فهذا هو معنى الكلام لقيت كون حالي ذاهبا زميلي كون حاله مقبلا فالأول للثاني للصاحب الثاني والثاني للصاحب الأول هذا معنى قوله وثاني الحالين ويكون أول الحالين مقبلا لثاني الإسمين زميلي وثاني الحالين ذاهبا لأول الإسمين التاء لقيت ليتصل أول الحالين بصاحبه ما معنى ليتصل أول الحالين بصاحبه هذا أول الحالين لو جعلناه الثاني لكان منفصلا عنه وهذا لا يستقيم وهذا لا يستقيم ولا يعكس لألا يلزم فصل كل حال عن صاحبه مع عدم القرينة نحن ما ندري نحن من المقبل ومن الذهب صح لا ندري من المقبل ومن الذهب إذن كيف ندري كيف نعرف نعرف إذا كان الحال مباشرة بجانب صاحبه بجانب صاحبه فلو قلت مثلا لقيت ذاهبا لقيت زميلي ذاهبا وتريد ذاهبا للقيت ما يصح لأن سنجعله لزميلي فبذلا أن يكون مقبلا جعلناه ماذا جعلناه ذاهبا لأن الذي يتصل بي الذي يتصل بالصاحب هو الحال له هو الحال له فيمتم هذا الآن فهذا معنى قوله ولا يعكس لألا يلزم فصل كل حال عن صاحبه مع عدم القرينة ما يوجد هناك قرينة لكن إذا وجدت قرينة يجوز الفصل وما هي القرينة قال تقول لقيت زميلي مقبلا ذاهبا من المدرسة هذا مثال ما تقدم فمقبلا حال من زميلي وذاهبا حال من تاء الفاعل قال وقد تأتي على الترتيب يعني الحال الأول للصاحب الأول والحال الثاني للصاحب الثاني يكون مرتبا متى هذا إذا أمن اللبس وجدت قرينة تبعد اللبس عن المعنى نحو حدث المحاضر طلابه واقفا جالسين الآن هذا المعنى يتضح من الآن الواقف الطلاب أو المحاضر المحاضر لأن المحاضر مفرد فنعطيه الحال المفردة وهو واقفا والطلاب جمع فنعطيهم الحال المجموعة وهي ماذا جالسين إذن توجد الآن قرينة فإذن الآن واقفا الأول حال للصاحب الأول ما هو الصاحب الأول المحاضر المحاضر هو الصاحب الأول وجالسين الحال الثانية جالسين الحال الثانية حال للصاحب الثاني ما هو الصاحب الثاني طلابه طلابه فهمتم هذا الآن فإذا وجدت القرينة فلا باس أما إذا لم توجد قرينة كان يكون كلاهما مفردين فهنا فهنا يجب أن نجعل الحال الأولى للحال الثاني للصاحب الثاني والحال الثانية للصاحب الأول قال فواقفا حال للأول هو المحاضر لأنه مفرد والحال مفرد وجالسين حال للإسم الثاني وطلابه لأنه جمع والحال جمع وهذا معنى قولي والحال قد يجيء ذا والحال قد يجيء نعم والحال قال والحال قد يجيء ذا تعددي أي إن الحال قد يجيء متعددا وصاحبه مفرد وقد يجيء متعددا وصاحبه متعدد فعلم ذلك هذا معنى قوله فعلم فعلم أي إعلم ذلك طيب نكتفي بهذا وإلى هنا.