نصيحة للمخدوعين

المحاضرة بعنوان نصيحة للمخدوعين، والتي كانت بعد صلاة العصر بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 17محرم 1445هـ الموافق 4 أغسطس 2023م ألقاها منوع

الدفاع عن التوحيد والتحذير من الشرك في زيارة القبور

يؤكد الخطيب على وجوب الدفاع عن التوحيد بوصفه حق الله على العباد، ويحذر من انتشار الشرك والبدع والخرافات في زيارة الأضرحة والقبور التي اتخذت طابعاً رسمياً وجماهيرياً، مثنياً على أهل السنة بوصفهم حماة التوحيد ومناشداً التمسك بكلمة التوحيد والبراءة من الشرك.

تحذير من الشرك الظاهر في زيارة سالم بن عمر

يحذر المتحدث من مخاطر الشرك الظاهر في زيارة ما يسمى سالم بن عمر، ويندد بمشاركة الناس ووسائل الإعلام في هذه البدع، داعياً أهل المدينة للعودة إلى التوحيد وكتاب الله وسنة نبيه، والتبرؤ من دعاة الضلالة الذين يزينون الشرك للناس.

استدلال تاريخي بقصة سعد بن الربيع وقوم نوح على خطر تعظيم القبور

يحذر المتحدث من تفشي الشرك بتعظيم الأموات والأضرحة وتزيين القباب، مستدلاً بوصية سعد بن الربيع للأنصار بحماية النبي صلى الله عليه وسلم، وبقصة قوم نوح التي بدأت بصور الصالحين وانتهت بعبادتهم، ويندد بدعوات "تجديد الصلة" بالأولياء المقبورين.

دعاء ختامي للهداية والتوحيد ونصرة السنة

يتضرع الداعي إلى الله في ليلة مباركة طالباً هداية القوم والبلاد إلى التوحيد والسنة، وقمع أهل الشرك والبدع، ونصرة السنة، ثم يختم بالحمد لله ودعوة للاشتراك في القناة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدًا. الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل، وكبره تكبيرًا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، إقرارًا وتوحيدًا وإفرادًا وتجريدًا. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام الموحدين وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم. اللهم لك الحمد كله على نيتك وسرّك. اللهم إليك يرجع الأمر كله، دقه وجله. أهلا أنت أن تعبد، وأهلا أنت أن تحمد. أحبتي في الله، بادئ ذي بدء، أحب أن أسجل كلمة شكر لطلبة العلم، بل للمشايخ وطلبة العلم في هذه الدار المعمورة، على هذا الجهد الجهيد، وعلى هذا العمل الرشيد. ونحن في ظرف استثنائي في هذه البلاد، وفي هذه المدينة التي تمر هذه الأيام بهذه الزيارات الشركية، والزيارات البدعية، والخرافات، والأهواء التي أخذت في هذه الأعوام المتأخرة طابعًا آخر، طابعًا رسميًا وجماهيريًا وتنسيقيًا، والعياذ بالله. ثم أنتم يا أهل السنة، لله دركم، لله دركم يا أهل السنة، لله دركم يا حماة التوحيد والعقيدة، لله دركم يا من يكافح وينافح عن التوحيد. أنتم أهل التوحيد، أبشروا يا أهل السنة، أنتم أهل الله وخاصته، أنتم الذين تدافعون عن التوحيد، وأنتم الذين تقررون به ساسًا وترفعون به رأسًا. أنتم ومن عداكم في مثل هذه الأوضاع، وفي مثل هذه الفتن العظيمة، التي ينبغي على المؤمن بقلبه وعقله وماله وجسده أن يقوم لله مع أهله وذريته دفاعًا عن التوحيد. ما حمي شيء كحماية التوحيد. إننا في حماية التوحيد لا بد أن نكون من أشد ما يكون من الحماية، من الأموال والأعراض، ومن الأرض والأوطان. فيا عباد الله، إن التوحيد هو حق الله على العباد، فكيف إذا اعتُدي على حق الله من خلق الله ومن عباد الله؟ من ذا الذي يدافع عن الله جل وعلا وهو الغني عن دفاعنا؟ وإنما ندافع عن أنفسنا وعن ديننا وعن توحيدنا. فيا أهل السنة، ما هناك أحد سواكم، وبفعلكم وبدفاعكم عن التوحيد وعن السنة، انظروا إلى خطب القوم في هذا اليوم، في هذا البلد، كم الذين حذروا من الشرك، وكم الذين حذروا من هذه الزيارات، وكم الذين حذروا من هذه البدع والخرافات؟ كم هم؟ عدهم بلا صابع، أو لا تعد أحدًا منهم. فيا أهل السنة، إن هذا المقام مقامكم، وإن هذا السبيل سبيلكم. أنتم أهل الإيمان، وأنتم أهل التوحيد، وأنتم من يرفع رايته ويعلو مكانته. فلله الحمد والمنة أن اجتمعت وجوه من شرق البلاد وغربها، لا أنساب بينهم ولا علاقة بينهم، لا دنيا يصيبون ولا مال يربحون، إنما جاءوا كلهم تحت كلمة واحدة، تحت كلمة لا إله إلا الله، ودفاعًا عن التوحيد والعقيدة. إنها طامة كبرى، استشعر بها من استشعر، وعلم بها من علم، وغفل عنها الغافلون، وجهلها الجاهلون. إنها طامة عظيمة أن يكون اليوم في بلادنا، بلاد المؤذنين، بلاد لا إله إلا الله، بلاد المساجد المنتشرة، أن يكون فيها دعاة للشرك، ودعاة لغير الله، وأن يكون من عوام أهلها من يشرك في هذا اليوم، ومن يتوسل إلى القبور، ومن يتوسل إلى الأضرحة، ومن يعبد غير الله، وهو يضحك مسرورًا، وهو يرى ذلك. كما مضى من كلمات إخواننا، عبادة عظيمة يتقرب بها إلى الكريم الجبار سبحانه وتعالى، وفي الحقيقة تتنزل عليه لعنات من الله جل وعلا، إن كان يعلم حقيقة ما يفعل، وإن كان من الجاهلين فنسأل الله جل وعلا أن يبين التوحيد، وأن ينشر التوحيد، وأن يكفي أهل التوحيد هذه الشرور وهذه المصائب العظيمة التي تقع في ديار المسلمين. إني ومن هذا المكان، ومن هذا البيت العتيق، ومن هذا البيت الكريم، ومن هذا، وبجوار هذا المنبر، من هذه الدار، دار الحديث بالشحر، فإني أوجه رسالة إلى كل فرد من أبناء مدينتنا، كبر أم صغر، ذكرًا كان أو أنثى، كان من المتواجدين في البلاد أو من المسافرين منها، أوجه رسالة لكل أبناء المدينة، وأسأل الله جل وعلا أن تكون حجة لي وللسامعين ولأهل السنة المدافعين عن حقيقة التوحيد. إنها رسالة متوجع، متوجع من هذا الواقع الأليم الذي نراه بأم أعيننا، والذي رُتّب ترتيبًا عظيمًا بموافقة من وافق، وبقيادة عقال الحارات في بعض الحارات، الذين ينتظر منهم الناس أن يكونوا عضدًا لهم، وأن يحلوا مشاكلهم، وأن يكونوا حكمًا بينهم على أمر الله وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا بهم يعلنون الشرك صراحةً ونهارًا وواضحًا جهارًا، فإنهم يغضبون رب البريات، خالق الأرض والسماوات سبحانه وتعالى. يا أهل مدينتي، يا أهل الشحر، إن ما يقام اليوم في هذه المدينة، وعلى جنبات هذه المدينة، إنه لخطر عظيم، وإنه لظلم عظيم، وإنه لمنكر المنكرات، ولا أعظم ذنبًا عُصي به الله جل جلاله. فلتعلموا إن هذا الشرك البواح الذي يدعى إليه عبر وسائل الإعلام، وعبر القروبات، وعبر وسائل التواصل بأنواعها، وينبري لها الإعلاميون بأطيافهم وبأشكالهم وبألوانهم، إنها دعوة لغير الله، إنها دعوة لعبادة غير الله، إنها دعوة للشرك، والعياذ بالله. فيا أهل هذه البلاد الطيبة، كم ساق الله جل وعلا علينا من الكوارث والمحن والبلايا والفتن؟ كم سمعنا فيما مضى عن إعصارات قادمة إلينا، وكانت البُعرة في بلادنا، ولولا اللطيف الخبير سبحانه وتعالى الذي يتولى أمر الصالحين، لكنا فيها من الهالكين. لكن الله جل وعلا يرسل ما يكون نجاةً لنا من هذه المآسي، ومن هذه البلايا، ومن هذه الفتن. ثم بعد ذلك، أن نشكر الله جل وعلا، فإننا نفعل مثل هذه الزيارات الشركية التي يعبد فيها غير الله جل جلاله. ولقد سمعنا من المنظرين، ومن الجَجَلة، ومن المفكرين، ومن جهلة هؤلاء، من عباد القبور، ومن سدنة القبور، ما يكون فيه دعوة، ما يكون فيه دعوة المغفلين من العوام، وللناس الذين يخرجون لا هم لهم إلا الدنيا، لا هم لهم إلا التسلية، يرون عدة من العدة، ولعبة من الألعاب، لا كثرها الله، ويأكلون من الحلوى، ويشترون من المشتريات، ويتسللون في هذه الليلة بالخروج مع جماعة الناس. هذا الأمر العظيم الذي يقع من إخواننا ومن أهلنا، نقول لهم: عودوا إلى كتاب الله، عودوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عودوا إلى أصل التوحيد، عودوا إلى توحيد رب البريات، عودوا إلى الخوف من الله جل جلاله. اتركوا هؤلاء الدجاجلة، وإن وافقهم من وافق. اتركوا هؤلاء الدعاة على أبواب جهنم. ارجعوا إلى دينكم، ارجعوا إلى دينكم. فوالله، إن لم يكن هؤلاء، إن لم يكن هؤلاء المواطنون هم الذين يخرجون مع هؤلاء المبطلين، فوالله لغُلّقت المقابر، لغُلّقت المقابر، لغلق هؤلاء أبواب المقابر، ولما كان، وكان في هذا الوقت أن الناس يرجعون إلى الله جل جلاله. ولكن ما يحصل من المواطنين ومن أهل هذه البلاد من مساندة هؤلاء، ومن الخروج معهم، ومن الدخول معهم في هذه الشركيات، والعياذ بالله. هذه رسالة، رسالة متوجع من هذا العمل الرجيء، ومن هذا الظلم الظليم، الذي يكون في مثل هذه الأيام: زيارة ما يسمى سالم بن عمر. ناهيك عن هذا الرجل، وعن سيرته، وعن ما كتب عنه المؤرخون، والذين كتبوا في التاريخ. لماذا يمجد هذا الرجل، وقد كان به جنون؟ لماذا يمجد هذا الرجل إلا إنهم يريدون أن يرجع الناس لهم عبيدًا، أن يرجع الناس لهم عبيدًا، ويكون لهم الريادة والسيادة، وتكون لهم العزة والمنعة، وغير ذلك مما هم يربؤون إليه؟ فيا أيها الناس، يا أهل هذه البلاد، اتركوا هؤلاء. فوالله، إن دين الله لا عز علينا من كل أحد، عز علينا من هؤلاء، ومن الشرك الصراح الذي يفعل في هذه الأيام. وأنتم يا أهل السنة، لا يصاب التوحيد، لا يصاب التوحيد ولا الإسلام، وفي سن عين تدرف، ولا قلب ينبض. لا بد أن ندافع عن السنة، ولا بد أن ندافع عن الإسلام، عند أهلنا، وعند أهل حارتنا، وعند مجتمعنا، وفي أماكن عملنا، أن نصدح بالتوحيد، لنستحي، ننصح لله جل وعلا، نبين للناس الشرك الصراح الذي يحدث في هذه الأيام. ووالله، لولا رحمة الله جل جلاله ورضوان من الله جل جلاله، ولو أن الله يحاسب البشر على ما كان منهم بذر من الأعمال السيئة، لكان قد حصل لهم ما يكون فيه الرجوع إلى الله جل جلاله، أو فيه الهلاك المبين، والعياذ بالله. روى الإمام الحاكم في مستدركه، في حديث حسن لغيره، من حديث خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أنه قال: «بُعثني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في طلب سعد بن الربيع في معرَكة أحد، قال: فخرجت أطوف بين القتلى لأبصره، قال: حتى وصلت إليه وهو في الرمق الأخير من حياته، فقلت له: يا سعد، إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ثم قال: ويقول لك النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك؟ يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك؟ فقال: أقرئ النبي صلى الله عليه وسلم مني السلام، وقل له: إني أجد رائحة الجنة، إني أجد رائحة الجنة. ثم قال: قل لقوم الأنصار، قل لقوم الأنصار: لا خير فيكم إن خُلِّص المشركون إلى رسول الله، وفيكم وفيكم طرف، وفيكم طرف ينبض، أو بكلمة نحوها». هذه الرسالة العظيمة من رجل يموت لقومه، لأن يتمسكوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، هو الرسالة، وهو الدين، وهو المبلغ عن الله جل وعلا. واليوم نحن نرى التوحيد يحتضر في جنابهم، وأن الشرك عند قومنا هؤلاء يرفع ويظهر. فنقول لهم: يا أهل هذه البلاد، يا أهل هذه البلاد، لا يأتي هدم، لا يأتي هدم الإسلام من على أيديكم، أو من بين أيديكم. فوالله إنها لمصيبة، وإن لم يشعر بها الكثير من الناس. فالناس تبتسم في هذه الزيارات، ولم يشعروا بغضب الله جل وعلا. أما العالمون بالشرك، العالمون بهذه الخطط التي ينبري إليها هؤلاء، فإنهم يحزنون على هذه الأوضاع التي تكون في بلاد المسلمين. فيا أيها المسلمون، إن من أخطر الوسائل التي يدعو لها هؤلاء، ويزينون بها على عقول العوام السُذّج من المسلمين والمسلمات، هو تعظيم الأموات، تعظيم الأموات، تعظيم الأموات. فتارة يسمون هؤلاء المقبورين بالأنداد، وتارة بالأقطاب، وتارة بالأحوط. هناك حَوْطة، وهناك حَوْطة، وهناك حَوْطة. هل يجري العوام؟ ما معنى الحَوْطة؟ أي إن هؤلاء الذين قُبِروا في هذا المكان يحوطون الناس من أن يقع بهم الشر، ويقع بهم ما يكون محزنًا لهم، وأن تقع بهم المصائب والبلايا. وهكذا رأينا بأم أعيننا في هذه الأيام، إن القباب تُزخرف وتُلون، وتنصب عليها الأعلام الخضر والرايات الخضر. كل ذلك لأجل أن تعظم هذه الأضرحة في قلوب العوام. وإن الله حيال هذا الذي يفعل في بلادنا، نتذكر فتنة قوم نوح عليه السلام، كما جاءت في صحيح الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، أنه لما قال الله جل وعلا: ﴿ وَلَا تَذَرَنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرَنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ [نوح: 23]، ﴿ وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ﴾ [نوح: 24]، قال: إن الشيطان أوحى إلى أوليائه في ما يكون من هؤلاء الصالحين أن يصوروا لهم صورًا، وأن ينصبوا لهم أنصابًا، لأجل أن يتذكروا الخير الذي كان على أيديهم. ومضى جيل ولم يظهر فيهم الشرك، مضى جيل ولم يظهر فيهم الشرك، لكن الأجيال التي جاءت بعدها، والعياذ بالله، حينما نُسي العلم، حينما نُسي العلم، عبدوهم من دون الله جل جلاله. فها هنا نحن نرى اليوم تلك القباب التي تُزخرف وترفع، وتُجصص، وترفع عليها كما قلنا الأعلام واللافتات واليافطات، وتكتب فيها أسماء المقبورين، على أن هذا الرجل يجب أن يمجد. حتى قال حقيرهم: لا بد أن تجددوا، يقول لأتباعه: لا بد أن تجددوا العلاقة بينكم وبين الأولياء المقبورين، لا بد أن تمدوا الصلة، الصلة القلبية، بينكم وبين أهل القبور. ما من نبي إلا وحن لقبور الأنبياء، ما من نبي إلا وحن لقبور الأنبياء. وهكذا تنطلي هذه الشبه على العوام، وعلى من لا علم له، والعياذ بالله. إخواني في الله، علني أطلت عليكم، ولكنني أوجه في الأخير كلمة شكر للحاضرين جميعًا، وجزاكم الله خيرًا، فقد قلبتم الموازين. فالناس تجتمع في هذه الزيارة، يأتون من الداخل، من وادي حضرموت، ويأتون من الساحل، من كل قرى ومن كل مدنه، يأتون إلى هذه البلاد ليشاركوا هذا الباطل. وأنتم اليوم، أعز الله بكم السنة، وأعز الله بكم الإسلام، وأعز الله بكم التوحيد، جئتم لأجل أن تقولوا: هذا الباطل باطل، وهذا العمل منكر. فجزاكم الله خيرًا، جزاكم الله خيرًا على مجيئكم هذا، وتحسب لكم في حسناتكم دفاعًا عن السنة ودفاعًا عن الدين. اللهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم يا ذا العزة التي لا تُرام، اللهم نسألك في هذه الليلة المباركة، في هذه الساعة التي تجاب فيها الدعوات، وتقال فيها العثرات، اللهم اهدِ قومنا، اللهم اهدِ قومنا، اللهم اهدِ هذه البلاد إلى التوحيد والسنة، اللهم اهدِ كل فرد في هذه البلاد إلى التوحيد والسنة، اللهم اقصم شوكة هؤلاء الذين جاءوا بالشرك والبلايا والهوى والبدع والمحدثات والمحدثات في هذه البلاد، اللهم اجعل للسنة ناصرًا ومعززًا ومعززًا، يا ذا الجلال والإكرام. اللهم اهدنا وسلمنا، واستعملنا في طاعتك لحماية هذا الدين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيرًا. اشتركوا في القناة.