شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 28

الدرس في شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 28، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

حكم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام وأقوال العلماء

يتناول هذا المحور حكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، مبيناً إجماع العلماء على مشروعيته واختلافهم في الوجوب والاستحباب. ذهب الجمهور إلى الاستحباب بينما رأى الإمام أحمد وابن حزم الوجوب واعتباره ركناً، ويكون الرفع حذو المنكبين.

كيفيات رفع اليدين في التكبير والركوع والرفع منه

يستعرض المحور ثلاث كيفيات لرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام موضحاً جوازها جميعاً، وتحديد موضع الرفع إلى فروع الأذنين أو المنكبين. ثم ينتقل إلى مشروعية رفع اليدين عند الركوع والرفع منه مبيناً خلاف العلماء والراجح بأنه سنة مستحبة.

الموضع الرابع لرفع اليدين وحكم السجود على الأنف

يذكر الشيخ الموضع الرابع لرفع اليدين وهو القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة، ثم يشرح حديث ابن عباس في السجود على سبعة أعظم. يبين الراجح بوجوب السجود على الأنف مع الجبهة مستعرضاً أقوال العلماء ومنهم صاحبا أبي حنيفة.

  • 11 جمادى الآخرة 1445هـ - 23/12/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تابعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: قال الإمام الحافظ أبو محمد المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه «عمدة الأحكام»، في كتاب الصلاة، منه في باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: قال رحمه الله تعالى: قال عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود. أورد رحمه الله تعالى هذا الحديث ضمن أحاديث باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث يا إخوان يبين حكم رفع اليدين ومواضعه في الصلاة: ما حكم رفع اليدين في الصلاة؟ وما هي المواضع التي ترفع فيها اليدان في الصلاة؟ وقوله رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، ومعنى ذلك هو رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام. وسبق معنا الكلام حول تكبيرة الإحرام، وأنها تعتبر ركناً من أركان الصلاة، لا تصح الصلاة إلا بها، ويرفع يديه عند هذه التكبيرة. وقد أجمع العلماء على مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، واختلفوا فيما عداها من المواضع. ولهذا قال الإمام ابن المنذر رحمه الله تعالى: «لم يختلف أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا استفتح الصلاة، إذا استفتح الصلاة». انتهى كلامه رحمه الله تعالى. وما روي عن الإمام مالك أنه كان يقول بعد الرفع لليدين عند تكبيرة الإحرام، فهذه رواية شاذة عن الإمام مالك، جاءت من طريق الإمام ابن القاسم عن مالك، لكنها شاذة كما ذكر ذلك الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالى. وابن عبد البر يا إخوان يعتبر من أكثر العلماء الذين خدموا مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى، وذلك بكتابيه «التمهيد» و«الاستذكار»، التمهيد والاستذكار. وذكر النووي رحمه الله تعالى كما في كتابه «المجموع شرح المهذب» قال رحمه الله تعالى: «أجمع أهل العلم على رفع اليدين في تكبيرة الإحرام، في تكبيرة الإحرام، وخالف في ذلك الزيدية، ولا يعتد بهم في مخالفة الإجماع، وخالف في ذلك الزيدية، والزيذية فرق من فرقي الشيعة، من فرقي الشيعة». قال: «ولا يعتد بهم في مخالفة الإجماع، في مخالفة الإجماع». إذن الآن الإجماع على مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام. لكن ما حكم هذا الرفع؟ هل هو واجب أم أنه مستحب أم أنه غير ذلك؟ اختلف العلماء في حكم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، والذي عليه أكثر العلماء أنه مستحب، أنه مستحب. واستدلوا على الاستحباب بفعله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يرفع، والأصل يا إخوان في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستحباب، إلا إذا جاءت القرينة التي تدل على الوجوب، التي تدل على الوجوب. ورواية عن الإمام مالك أنه لا يشرع، أنه لا يشرع، أنه لا يشرع. وقلنا هذه الرواية عن الإمام مالك صحيحة أو غير صحيحة؟ شاذة. أحسن نقلها عنه الإمام ابن القاسم، لكن كما ذكر الإمام ابن عبد البر وغيره أنها شاذة. قال ابن عبد البر: «لم يروي أحد عن مالك تركوا الرفع إلا ابن القاسم، إلا ابن القاسم». وذهب بعضهم إلى أن رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام أنه يعتبر ركناً، أنه يعتبر ركناً. وهذا هو قول الإمام ابن حزم، وهكذا أيضاً نقل عن الإمام الحميدي وغيرهم. ولماذا قالوا ركن؟ جعلوا الرفع يتبعوا ماذا؟ ركنية تكبيرة الإحرام. فقالوا: الركن في تكبيرة الإحرام هو التلفظ بقوله «الله أكبر»، وأيضاً رفع اليدين. وهذا القول كما هو ظاهر قول مرجوح. وذهب بعضهم إلى وجوب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وهذا هو مذهب الإمام أحمد، وهكذا أيضاً إسحاق بن راهويه، وهكذا أيضاً قال به الإمام علي بن المديني، رحم الله الجميع. واستدل على الوجوب بفعله عليه الصلاة والسلام، مع قوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، كما رأيتموني أصلي. والأقرب يا إخوان هو استحباب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام. ومتى ترفع اليدان عند تكبيرة الإحرام؟ هل ترفع مع التكبير «الله أكبر»؟ أم ترفع قبل التكبير «الله أكبر»؟ أو ترفع بعد التكبير «الله أكبر»؟ نعم كله جائز. أحسنت. نعم يا أبي الفاروق: قال أبو عبد الله: كله جائز. وأنت ماذا تقول معه؟ إذن يا إخوان أحسنتم. ورد في هذا ثلاث كيفيات لرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وأكثرها أنه يرفع يديه مع التكبير «الله أكبر»، وهذا كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه، حديث ابن عمر رضي الله عنه الذي هو حديث الباب، قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، إذا افتتح الصلاة. وجاء في حديث مالك بن الحويرث عند الإمام مسلم، وهكذا جاء نحوه عند النسائي من حديث وائل بن حجر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه بعد أن يكبر «الله أكبر» ويرفع يديه. وجاء في حديث ابن عمر أيضاً أنه أنه كان يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام قبل التكبير «الله أكبر»، يرفع يديه قبل التكبير. وكل وكل ذلك جائز. إلى أين ترفع اليدان؟ إلى أين ترفع اليدان؟ نعم هذا الفعل، فما هو القول؟ إلى فروع الأذنين. لاحظ الحال الأول: أنهما ترفعان إلى فروع الأذنين. وهذا جاء في الصحيحين من حديث مالك بن الحويرث. ومالك بن الحويرث يا إخوان هذا صحابي جليل من شباب الصحابة، وحديث له كثيرة في صفة صلاة النبي. وسبب ذلك أنه جاء ومعه مجموعة من أهله وأقاربه، قال: ونحن شباب متقاربون، أي في السن، فجلسوا عند النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ليلة، عشرين ليلة. ماذا يفعلون؟ علم يا إخوان، يتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم. قال: حتى رآنا أننا قد اشتقنا إلى أهلنا، فقال: «ارجعوا إلى أهلكم فمروهم وعلموهم». قال: «فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليأمكم أكبركم، وصلوا كما رأيتموني أصلي». انظروا كيف استفاد مالك عشرين يوماً قضاها عند النبي صلى الله عليه وسلم، رجع معلماً وداعياً، نقل للأمة أحاديث جمة في صلاته عليه الصلاة والسلام. ومن ذلك هذا الحديث، قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه. لاحظ: يحاذي بهما أذنيه، «الله أكبر». والحال الآخر الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الأذنان ترفعان إليه... حنيف عندك؟ نعم. الحال الأول: إلى فروع الأذنين، «الله أكبر». والحال الثاني ماذا يسمى؟ أحسن: إلى المنكبين. هذا يسمى منكب، وهذا يسمى منكب، فهما منكبان. فيرفع يديه حذو المنكبين. وهذا جاء في حديث ابن عمر، حديث ابن عمر الذي بين أيدينا، قال: كان يرفع يديه حذو منكبيه، حذو منكبيه. فهذان أمران، كلاهما جائز. وما حكم... أو هنا قوله: «وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك». هذا الحديث يا إخوان فيه دليل على مشروعية ماذا يا أبا سعد؟ على مشروعية ماذا؟ انتهينا من تكبيرة الإحرام. نعم أحسنت. هذا دليل على مشروعية رفع اليدين عند تكبيرة الركوع، وأيضاً عند الرفع من الركوع، وعند الرفع من الركوع. والذي عليه أكثر الصحابة والتابعين أن رفع اليدين في هذين الموضعين يعتبر سنة، يعتبر سنة. وخالف في هذا من خالف من أهل العلم، فجاء عن بعضهم أن رفع اليدين في هذا الموضع بدعة، قالوا: بدعة. وهذا القول نسب إلى عامة فقه الكوفة، عامة فقه الكوفة. بل غلى بعضهم وزاد فقال ببطلان من رفع يديه في هذا الموضع، قالوا: بطلان صلاة من رفع يديه في هذا الموضع. بل في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز كانوا يضربون من يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع من الركوع، كانوا يضربون من يفعل ذلك في بعض البلاد كالكوفة. ولما بلغ عمر بن عبد العزيز ذلك، فماذا فعل؟ غضب من هذا الفعل، وأنكر هذا العمل، وأنكر هذا العمل وهو الضرب، والإنكار على من يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع من الركوع. وشد بعض أصحاب داود الظاهري، فقالوا: من لم يرفع يديه في هذين الموضعين، قالوا: صلاته باطلة، قالوا: صلاته باطلة. وهذا القول كذلكم أيضاً غير صحيح. ومن أهل العلم من ذهب إلى أن هذه المسألة من المسائل التي يسع فيها الخلاف: من رفع فلا بأس، ومن لم يرفع أيضاً فلا بأس، ومن لم يرفع فلا بأس. فقالوا: يجوز الرفع، ويجوز كذلكم أيضاً عدم الرفع، ويجوز كذلكم أيضاً عدم الرفع. وهذا القول قال به جماعة من أهل العلم. وكما سبق معنا يا إخوان أن الأقرب في هذه المسألة هو ماذا؟ استحباب الرفع في هذين الموضعين، في هذين الموضعين. بقي بقي موضع رابع يشرع فيه رفع اليدين عند التكبير الآن. عندنا ثلاثة مواضع، من يأتي بها؟ من يأتي بها؟ هيا يا أبائما. الأول عند رفع اليدين مشروع... الآن مرت معنا ثلاثة مواضع: الأول عند... أحسن: تكبيرة الإحرام. الثاني: أحسنت، عند الركوع. والثالث: أحسنت، عند الرفع من الركوع. يا أبا ناظم: «إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» يعني البعيدة. الذئب إذا جاء إلى قطيع الغنم ما يأتي يأخذ التي في المقدمة، أو يدخل إلى الوسط، ينظر واحدة تعبانة، ينظر واحدة ثقيلة، ينظر واحدة متأخرة، هذه فرصته. والحديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لا يصح. كان شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله تعالى كثيراً ما يذكره في دروسه وينبه على ضعفه، وإنما كان يداعب به المتأخرين، يتخلف بعيد أو يجلس في مؤخرة الدرس. عندك يا أبا نظم؟ بقي حال رابع يشرع فيه رفع اليدين. ها؟ قلت: تكبيرة الإحرام، انتهينا منها. وعند الركوع، انتهينا منها. وعند الرفع من الركوع، انتهينا منها. هذه ثلاث مواضع ذكرت في حديث ابن عمر، حديث الباب. معي أنتم يا جماعة، ذكرت الثلاثة في حديث الباب. بقي موضع رابع: عند الرفع من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة، كما جاء في حديث مالك بن الحويرث وغيره، أنه صلى الله عليه وسلم إذا قام من التشهد الأول فإنه عليه الصلاة والسلام يرفع يديه، يرفع يديه. قال رحمه الله تعالى: قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، وأطراف القدمين». وهذا وهذا الحديث يا إخوان فيه بيان للأعضاء التي يسجد عليها المصلي. وهنا يقول ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم»، سبعة أعظم. في رواية: «على سبعة أعظام»، على سبعة أعظام. والآمر للنبي صلى الله عليه وسلم هو من؟ لما يقول عليه الصلاة والسلام: «أمرت»، فمن الآمر له يا أبا مصطفى؟ الله عز وجل. والأصل في الأمر أنه لماذا يا أبا أحمد؟ للوجوب، إلا أن تأتي قرينة فتصرفه من الوجوب إلى... إلى الاستحباب، إلى الاستحباب. وقد يأتي أيضاً للإباحة إذا كان سبقه نهي، إذا كان سبقه نهي. واختلف العلماء في حكم السجود على هذه الأعضاء السبعة، والصحيح أنه يجب السجود على هذه الأعضاء السبعة، بما فيها الأنف مع الجبهة، الأنف مع الجبهة. لبيانه عليه الصلاة والسلام لذلك، بيانه عليه الصلاة والسلام لذلك أنه يسجد على هذه الأعضاء جميعها. وهو أحد قولي الشافعي، ورجحه أكثر أصحابه، وهو كذلك أيضاً المشهور عن أحمد، واختاره أكثر أصحابه، وبه يقول مالك وإسحاق وغيرهم. واستدلوا على هذا بحديث الباب، حديث ابن عباس: الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، إلى أنفه. وذهب بعضهم إلى أنه يكتفى بالجبهة فقط، وأما الأنف فلا يلزمه أن يسجد عليها، فلا يلزمه أن يسجد عليها. وهذا القول هو القول الثاني للشافعي، وأيضاً حكي رواية عن الإمام أحمد، وقال به أبو حنيفة وصاحبيه. أبو حنيفة معروف، فمن صاحبه يا أبا محمد؟ أبو حنيفة معروف، من صاحبه؟ من صاحبه يعني أصحابه، طلابه، اشتهر عنه اثنان دائماً يذكران، وعرف وعرف بصاحبي أبي حنيفة. أحسنت. نعم يا أبا الحسن. نعم عندك يا أبو الفضل. وحمزة، ترفع يدك. نعم عندك يا أبو... أحسنت: أبو يوسف. يعقوب. والثاني يا أبا عبد الله؟ الثاني صاحب أبي حنيفة: أبو يوسف. والآخر؟ نعم. والثاني: من فوائد هذه الوقفة يا إخوان أن الواحد مستعد إلى حفظهما، ويدخلهما في الذاكرة المؤبدة. ومعنى ذلك لو سألنا بعد خمس سنوات ما ينسى، يجيب مباشرة. نعم يا أبا عبد الله: الأول، الأول: أبو يوسف، يعقوب. والثاني؟ نعم عندك. أبو بكر؟ طيب. نعم من يقول: أنا أبو أحمد، يقول: أنا وأبو سعد وأبو تميم. عندك؟ أحسنت: محمد. أتيت بخير. نعم يا أبا سعد: الشيباني. إذن محمد بن الحسن الشيباني. هذاني من أخص تلاميذ أبي حنيفة، وممن نشر علم أبي حنيفة رحمه الله تعالى. طيب، والراجح كما سبق هو وجوب السجود على الجبهة مع الأنف. طيب، نكتفي بهذا، ونكمل ما تبقى في الدرس القادم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. شكرا شكرا