الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 359، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح المقطع جواز حذف إحدى التاءين عند اجتماع تاءين في أول الفعل المضارع مثل تتقدموا إلى تقدموا. وعلّة ذلك منع توالي مثليين مع تعذر الإدغام لئلا يُبتدأ بساكن.
يوضح المقطع أن الإدغام في أفعال المضارع يستدعي همزة وصل لا تُبتدأ بها، فاختُفِّف بحذف إحدى التاءين بدلاً من الإدغام. وهذا الحذف ورد بكثرة في القرآن كما في أمثلة: «لا تكلم»، «تلقونه»، «تلظى»، «تنزل».
يشرح المقطع جواز حذف إحدى التاءين في الفعل المضارع الذي يبدأ بتاءين مثل تبين أصلها تتبين مع بقاء المعنى. ويبين أن هذا الحذف مختص بالمضارع دون الماضي الذي يجوز فيه الإدغام، وأن عبارة قد يقتصر تعني جواز الحذف وعدمه معاً لا جواز الإدغام فقط.
يعلن المتحدث عن تبقي درسين فقط حيث سيتم عقد درس يوم الثلاثاء والخاتمة بالقراءة يوم الأربعاء. وبذلك تنتهي السلسلة يوم الأربعاء إن شاء الله مع دعوة المشاهدين للاشتراك في القناة.
الحمد لله صلى الله عليه وسلم ورسول الله وعلى آله وصحفه وأن ولاه وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وما بتاء اين ابتدي قد يقتصر فيه على تاء كتبين العبر قال اذا اجتمع في اول الفعل المضارع تاءان جاز حذف احداهما فهنا لا يضغمون في فعل المضارع وقد اشار اليهم من قبل لأنهم لو اضغموا لا اضطروا الى وجود همزة الوصف حتى لا يبتدى بساكن فاذا اجتمع في اول المضارع تاءان جاز حذف احداهما نحو تتقدموا تتكلموا فتقول تقدموا تكلموا بحذف احدى التاءين وعلة ذلك يعني ما هو السبب قال لألا يتوالى مثلان مثلان يعني حرفان وتماثلان مع تعذر الاضغام لأن الاضغام هنا يتعذر ايش السبب؟ الذي يحوج الى زيادة همزة الوصل يعني يضطر المبتدئ بهذا الاضغام ان يأتي بهمزة الوصل وهي لا تكون في المضارع المضارع لا يبتدئ بهمزة الوصل بخلاف الماضي مرة معنا انه يمكن ان يتم الاضغام لانه قد يبتدى بهمزة الوصل لكن المضارع هنا وهذا الحكم الخاص بالمضارع لا يمكن ان يعني يبتدى بهمزة الوصل نعم فعدلوا الى التخفيف بحذف احدى التاءين يعني بدل ما يخففون بالاضغام خففوا بالحذف بدلا من ان يخففوا بالاضغام خففوا بالحذف قال وهذا الحذف كثير جدا اي في القرآن وقد جاء في القرآن في مواضع كثيرة كقوله تعالى يوم يأتي لا تكلم نفس لبذن اصلها لا تتكلم في حدث احدى التاءين شاهد تكلموا قال وقوله تعالى اذ تلقونه بألسنة اصله تتلقونه في تاءين فحذف احدى التاءين وقوله تعالى فأنذرتكم نارا تلظى اصلها تتلظى في تاءين فحذف احدى التاءين وقوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيه اصلها تتنزل اصلها تتنزل فحذفت إحدى التائين قال وهذا معنى قولي وما بتائين ابتدي قد يقتصر إلى آخره أي وما بدأ من الأفعال بتائين فقد يقتصر فيه على إحداهما وتحذف الأخرى مثل تبين العبر هذا مثل به في أصلها تتبين العبر تتبين العبر فقال تبين بحذف إحدى التائين قال مثل تبين العبر بفتح الياء التحتانية الياء تبين ياء وتشديدها مضارع مرفوع والأصل تتبين والعبر فاعل مرفوع وهي جمع عبرة بكسر المهملة فيهما بمعنى الاتعاض والتذكر وقد أطلق نوع الفعل في قولي وما بتائيني يعني ما قال مضارع ماذا ذكر المضارع هنا؟ إنما قال بتائيني لكنه أفاد بالمثال المراد به المضارع لأنه مثل بالفعل المضارع فلا حرج عليه لأنه هو الذي يتعذر فيه الإضغام إذا كانت التاءان في أوله بخلاف الماضي كما تقدم يجوز الإضغام والتغليل في قولي قد يقتصر إنما هو بالنسبة إلى عدم الحذف يعني يجوز الحذف وعدمه ليس معناه يجوز الإضغام لا يأما تحذف يأما لا تحذف وإلا فهو كثير جدا كما تقدم لعله معنا درسان فقط نجعل درس يوم الثلاثاء والخاتمة قراءة نجعلها يوم الأربعاء وإن شاء الله بهذا نكون قد انتهينا يوم الأربعاء إن شاء الله نكتفي اليوم بهذا باتساع الوقت معنا والحمد لله رب العالمين اشتركوا في القناة