يبدأ البرنامج بمقدمة من الأستاذ أبو خليل باثقيلي حيث يتناول الرد على أسئلة المستمعين ومناقشتها. يتم في هذا الفصل تقديم البرنامج والغرض منه.
يتناول هذا الفصل أحكام تارك الصلاة وإدراكها، حيث يجيب الشيخ عن أسئلة حول حكم تارك الصلاة كليا أو جزئيا وإدراك الصلاة. يشمل أيضا قضاء الصلوات الفائتة بعد التوبة.
يشرح هذا الفصل كيفية غسل النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في حديث جابر بن سمرة، موضحا الكيفية المجزئة والكاملة للغسل. يشمل تفاصيل حول كيفية البدء بغسل الرأس ثم إفاضة الماء على سائر الجسد.
يتناول هذا الفصل فضل العشر الأول من ذي الحجة والأعمال الصالحة التي يمكن القيام بها في هذه الأيام الفاضلة. يشير إلى أن هذه الأيام أفضل أيام الدنيا كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام.
من أسئلة المستمعين، برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي بسعد، المدرس بدار الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم. من أسئلة المستمعين، يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيلي. نستقبل أسئلتكم على واتساب البرنامج 770382996. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا ومرحبا بكم المستمعون الكرام في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم «من أسئلة المستمعين». نسعد أن يكون ضيف هذه الحلقة شيخنا الفاضل أبو همام عبد الله بن علي بسعد، إمام مسجد عبد الرحيم والمدرس بدار الحديث بالشحر. نرحب بكم شيخنا الكريم، فأهلا وسهلا بكم. وأنا نرحب بكم وبالمستمعين، حفظكم الله جميعا. على بركة الله نبدأ هذه الحلقة بهذا السؤال. يقول السائل الكريم: هل يجوز للمرأة أن تقص من حواجبها؟ الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فنقول إجابة عن هذا السؤال: مسألة القص من الحواجب، لا شك أن النهي جاء بالنمص، والنمص هو النتف وإخراج الشعر بالنتف. وقد جاء في الأحاديث الصحيحة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «لعن الله النامصة والمتنمصة». وأكثر العلماء على أن الحلق يعتبر مثله مثل النمص، لأن المؤدى أو العلة واحدة، وهو تغيير خلق الله جل وعلا، فهو يحصل بالنتف، ويحصل بالقص. لكن إن كانت المرأة مثلا كثير الشعر، وأخذت من فوق، أخذت شيئا من فوق حتى تخفف مثلا بالقص أو كذا، فهذا إن شاء الله ما في شيء، ولا يدخل في النمص، وليس أيضا من تغيير خلق الله عز وجل، وإنما لإزالة التشويه. لأن المرأة المندوب لها أنها تتجمل لزوجها بما يكون فيه موافقة لشرع الله جل وعلا، ولا يكون فيه مخالفة لشرع الله جل وعلا. فمثل هذا إذا قصت مثلا الحاجب الذي يكون فيه كثيف أو الذي يكون كثيف الشعر، فلا بأس بذلك. والله تعالى أعلم. جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم. يقول السائل الكريم: تارك الصلاة، هل يصلى عليه إذا مات؟ معلوم أن هذه المسألة قد حصل فيها خلاف قديم بين أهل العلم. والذي دلت عليه الأدلة، وهو ترجيح جماعة من أهل العلم، أن الترك إذا كان كليا، فيكون كفرا مخرجا من الملة. وأما إن كان يصلي ويترك، فهذا في محل الخلاف بين أهل العلم، هل هو مسلم أم كافر؟ وليس هذا بالأمر الهين أن يختلف المسلمون في هذا الرجل، هل هو مسلم أم كافر؟ فهذا أيضا أمر عظيم، بل إنه قد جاء عن إسحاق بن إبراهيم أنه قال: «أجمع المسلمون على أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها، أو ترك صلاة متعمدا حتى صلاة واحدة متعمدة حتى يخرج وقتها، فهو كافر». فلهذا فالأمر خطير، ولا ينبغي لمسلم يريد أن يكون مسلما لله عز وجل مستسلما لله أن يترك الصلاة. فلهذا، فإذا قلنا بأن تارك الصلاة كافر، فلا يصلى عليه. لا شك أن كثيرا من العلماء يقولون: أما إذا كان يصلي ويترك، فهو مسلم، فهو مسلم، فيصلى عليه. لكن من كان قدوة للناس، كالأمراء والعلماء، ومن كان له وجاهة أيضا في الناس، فالأولى أن لا يصلي عليه، هذا إذا كان يترك بعض الصلاة. وأما إن كان يترك الصلاة بالكلية، لا يصلي ولا يسجد لله ركعة ولا يركع لله، فهذا لا يصلى عليه؛ لأنه كافر. والله أعلم. جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم. يقول السائل الكريم: متى يكون إدراك الصلاة؟ هل بإدراك الركوع، أو بإدراك شيء من الصلاة؟ إن كان السائل يريد إدراك الصلاة كلها، أو إدراك وقتها، فقد جاء في الحديث الذي يخرجه البخاري، حديث أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة». والركعة تدرك بالركوع، كما جاء في بعض الأحاديث أيضا. وأيضا جاء في حديث أبي بكرة وغيره: «إدراك الركعة بالركوع». فإذا أدرك الركعة، أو أدرك الركوع، فقد أدرك الركعة. فإن كان أراد وقت الصلاة، فقد أدرك وقت الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من أدرك ركعة من الصلاة قبل أن يخرج وقتها، فقد أدرك الصلاة». وجاء في حديث: «من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك صلاة العصر». وأما إن كان أراد الجماعة، فأيضا من قول العلماء أن الجماعة تدرك بالركوع. إذا أدرك آخر ركوع مثلا من الإمام، أدركه، فقد أدرك الجماعة، أدرك صلاة الجماعة. وإذا لم يدرك الركعة، فإنه لم يدرك الصلاة، أي صلاة الجماعة. لكن قد يتحصل على الأجر إذا كان حريصا على أن يدرك الجماعة، لكنه لم يدركها. وأما إن كان متكاسلا ومتباطئا، فهذا كأنه يتعمد ترك الجماعة. والله أعلم. جزاكم الله خيرا. يقول السائل الكريم: من كان مضيعا للصلاة وتاب، هل يقضي الصلوات؟ أم تكفي التوبة؟ هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء في مسألة قضاء المتعمد لترك الصلاة. وصحيح أنه لا دليل على القضاء، لا دليل على القضاء. كما أن النبي عليه الصلاة والسلام لما علم ذلك الرجل الصلاة الذي أساء في صلاته، فقال: «صلي فكأنك لم تصلي». فصلى، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لا أحسن غيرها». فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة التي صلاها، وإنما أمره أو علمه الصلاة. وهكذا من ترك الصلاة أيضا متعمدا، لا دليل على أنه يقضي تلك الصلاة التي تركها. لكن ينبغي عليه أن يجتهد في النوافل، يجتهد في نوافل الطاعات من الصيام والصلاة والصدقة وغيرها؛ لأن هذه النوافل تحل محل الفرائض إذا نقصت، كما جاء في الحديث: حديث عبد الله بن عمر وغيره، أنه قال: «يقول الله عز وجل: فما تنقص الصلاة؟ يقول: هل لعبدي من تطوع؟ فعوضوا به الصلاة». كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. فلهذا، فالصلاة يجتهد في التطوع من الصيام، فيحل مكان الصيام الذي تركه، ومن الصلاة تحل مكان الصلاة التي تركه، وهكذا. فنسأل الله عز وجل أن يوفقه للخير، اللهم آمين. جزاكم الله خيرا. يقول سائل الكريم: نصيحتكم للأئمة الذين يسارعون في الصلاة، بحيث لا يعطون المأموم فرصة لقراءة الفاتحة، خاصة بالصلاة السرية، لاسيما في الركعتين الأخيرتين. مسألة القراءة مع الإمام قد تكلمنا عليها في مسألة: هل يجهر أو هل يقرأ في الصلاة الجهرية أو لا يقرأ؟ وذكرنا قول العلماء فيها في حلقة سابقة. لكن هنا السؤال في مسألة الذين يسارعون في قراءة الفاتحة، وخاصة في الركعتين الأخيرتين أو في الصلاة السرية. فهنا نقول: إن مسألة الإسراع ما ينبغي؛ لأن غالبا الذي يسرع قد يترك شيئا من الكلمات، قد يسرع أيضا آية، قد يترك معنى، يخطئ من كثرة السرعة، وخاصة السرعة الكثيرة التي لا يدرك بها المأموم الإمام. ولهذا قال العلماء: إن من صلى خلف إمام لا يستطيع أن يدرك معه الفاتحة، فإنه يفارقه. فبعض الأئمة -هداهم الله- تجد يقرأ الفاتحة بسرعة، ثم يركع بسرعة، ويقوم بسرعة، فيفوت المأموم. إذا تأخر في الفاتحة، فإنه لا يستطيع أن يدرك الإمام في ركوعه. بل تجد الإمام قد قام، سجد. وعند العلماء -كما ذكرنا قبل- أن التخلف عن الإمام بركنين فعليين، فيبطل الصلاة عند الشافعية. بل عند الإمام أحمد، المشهور عنه أنه حتى ركن واحد. فلهذا لا ينبغي للأئمة أن يسرعوا في الصلاة هذا الإسراع. لكن بعض المأمومين تجده هو الذي يتأخر، وتباطأ في القراءة، ويكرر القراءة وكذا، فهذا لا دخل للإمام إذا كان هكذا. فإذا كان مثلا ترك شيئا أو تخلف عن الإمام، فقد تبطل صلاته لأجل تخلفه الكثير. لكن كما نقول: الذي ينبغي للمسلم أنه يقابل الله عز وجل في صلاته، فينبغي أن يأتي بالمشروع، ويأتي بما شرعه الله عز وجل من قراءة الفاتحة. لا ينبغي أن يكرر ويوسوس، فهذا من الشيطان. وأيضا يقرأ قراءة متأنية، حتى إذا كان إماما يدركه المأموم، وإن كان مأموما أيضا لا يخل بصلاته ولا شيء. ولهذا يحرص الأئمة على القراءة المتأنية التي لا يفوت فيها شيء من الآيات أو غير ذلك. وكذلك المأموم. والله تعالى أعلم. أحسن الله إليكم، وجزاكم الله خيرا، شيخنا الكريم. يقول السائل: حكم الوضوء مع وجود صبغ على الأظافر. هذه المسألة لا شك ولا ريب أن أعضاء الوضوء لا بد أن يصيبها الماء الذي يتوضأ به. وقد جاء عند أحمد وأبي داود، عن خالد العداني، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى رجلا في رجله قدر الدرهم لم يمسه الماء، فيه بقعة قدر الدرهم لم يمسه الماء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أعد الوضوء». وجاء في رواية أبي داود: «أعد الوضوء والصلاة». فاستدل بهذا الحديث العلماء، وهم أكثر أهل العلم -الشافعي ومالك وأحمد وغيرهم- على أن من ترك شيئا من أعضاء الوضوء لم يمسه الماء، فصلاته غير صحيحة. فالذي يعمل مثلا مناكير أو أصبار أو غيرها، ويكون فيه مثل هذا، ويمنع وصول الماء إلى البشرة، فهذه صلاة غير صحيحة. لا بد أن يزيل هذا الصبغ، لا بد أن يزيل هذا الصبغ. فإن كان هذا الصبغ له جرم، فلا بد أن يزيله ثم يتوضأ. وإن لم يكن له جرم، مثل الحناء أو غيره، فهذا جائز أن يتوضأ وهو في يديه حناء أو المرأة كذلك، لكن بعد إزالة الجرم، جرم الحناء أو جرم الخضاب أو غيره. فلهذا، فهذه الأشياء تمنع وصول الماء إلى البشرة، فإذا منعت وصول الماء إلى البشرة، كان الوضوء غير صحيح. وكذلك الغسل. والله تعالى أعلم. أحسن الله إليكم، وجزاكم الله خيرا. يقول السائل الكريم: كيفية صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أسأل عن الكيفية. كيفية غسل النبي عليه الصلاة والسلام، الكيفية المجزئة والغسل الكامل. جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام. ففي حديث جابر بن سمرة، لما سئل رجل عن غسل الرجل، فقال: «هذا غسلي». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما أنا، فإذا اغتسلت، أغسل رأسي، ثم أفيض الماء على سائر جسدي». فهذا الغسل المجزئ: أن الإنسان يغسل رأسه، ويغسل بعد ذلك جسده كله بالماء. لو أنه مثلا اغتسل، اغتسل في بركة أو اغتسل في بحر، فهل يجزئ ذلك الغسل الصحيح؟ نعم، يجزئ ذلك الغسل. ولا دليل على وجوب المضمضة والاستنشاق في الغسل، فلا بأس أن يفعل ذلك، يغتسل، يكون هذا. لكن الصفة الكاملة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام: أنه إذا أراد أن يغتسل، أولا يتوضأ وضوءه للصلاة. وجاء في حديث مسلم أنه يترك الرجلين. وجاء في حديث عائشة أنه غسل الرجلين، فله هذا، وله هذا. له أن يغسل رجليه مع الوضوء، وله أن يؤخرهما إلى آخر الغسل. ثم يغسل رأسه، يبدأ بالشق الأيمن، ثم الأيسر، ثم يغسل بقية شعره، ثلاث حثيات. ثم يغسل، ويصب ثلاث مرات أو أكثر. ويضع يديه بين شعره، يخللهما حتى -كما جاء في الحديث- «حتى يظن أنه قد أروى بشرته». عليه الصلاة والسلام. وهذا الغالب إذا كان هذا المغتسل صاحب شعر كثير، يحتاج إلى مثل هذا، يخلل كثيرا. ولو زاد على الأكثر من ثلاث، يصب ثم يغسل شقه الأيمن، ثم يغسل شقه الأيسر، ثم يغسل رجليه إن تركهما من الوضوء. فهذا كان غسل النبي عليه الصلاة والسلام الذي جاء في حديث عائشة، وفي حديث أم سلمة -رضي الله تعالى عنهما-. جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم. يقول السائل: من توضأ من غير مضمضة ولا استنشاق، هل يصح وضوءه؟ هذه المسألة، يذكر الإمام الشافعي -رحمه الله- أنه لم يعرف، ولم يعلم أحدا ممن تقدم من السلف أنه يقول: إن من ترك المضمضة والاستنشاق، فوضوءه باطل. قال: لم يعلم ذلك. وهو إمام مطلع. وجاءت أحاديث تبين وجوب الاستنشاق، مثل حديث الذي جاء في البخاري ومسلم: «إذا توضأ أحدكم، فليجعل في أنفه الماء، معا ثم لينتثر». أو «فليأخذ لأنفه الماء، معا ثم لينتثر». وأيضا قال: «وإذا توضأت، فاستنثر». فالاستنشاق والاستنثار جاءت الأحاديث بالوجوب. وجاء أيضا حديث في سنن أبي داود، في حديث لقيط بن صبرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا توضأت، فمضمض». لكن هذه الرواية فيها شيء من الخلاف بين بعض علماء الحديث، هل هي صحيحة أو لا؟ وإن صحت، فهي تفيد الوجوب كذلك. لكن كما قال الإمام الشافعي: لم يقل أحد بأن من ترك المضمضة والاستنشاق، يبطل وضوءه. وإن جاءت رواية عن أحمد، وهو قول أبي عبيد، وقول أبي ثور أيضا، وقول ابن حزم، جماعة من العلماء على أنه يبطل وضوءه إذا لم يتمضمض ويستنشق. فلهذا، فالأولى للمتوضئ أن يتمضمض ويستنشق، لا يترك المضمضة والاستنشاق، إلا إذا نساه، فشيء آخر. ويحرص عليها، وهذا أولى وخروج من هذا الخلاف. والله أعلم. جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم. في ختام هذه الحلقة، شيخنا الكريم، يقول السائل أبو موسى: نحن قاب قوسين أو أدنى من عشر ذي الحجة، موسم مبارك. ما هي الأعمال التي يشرع للمسلم فعلها في هذه الأيام المباركة؟ لا شك ولا ريب أن هذه الأيام أيام فاضلة عظيمة، هي أفضل أيام الدنيا كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وفيها الأعمال الصالحة تتضاعف. «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر» -أي العشر الأول من ذي الحجة- قالوا: «ولا الجهاد في سبيل الله؟» قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج بماله وأهله، فلم يرجع منهما بشيء». فهذا الحديث يدل على أن فضل الأعمال الصالحة عظيم، حتى إنه جعله أفضل من الجهاد في سبيل الله. والأعمال الصالحة التي في هذه الأيام يحبها الله أكثر من غيرها، أكثر من غيرها من الأيام. فهي أيام فاضلة عظيمة، وفيها أيضا يوم عرفة، وهو يوم عظيم، ويوم النحر، ويوم القر، وغيرها من الأيام العظيمة التي في هذه العشر. وكذلك بعدها أيام، أيام التشريق، يوم العيد، يوم النحر، وأيام التشريق، وهي أيام أيضا عظيمة من أعياد المسلمين. فلهذا ينبغي علينا أن نتهيأ لمثل هذه الفرص العظيمة التي أعطانا ربنا جل وعلا إياها، حتى ننشط في طاعة ربنا جل وعلا. جعل مواسم خيرات، مواسم يزيد فيها العطاء. خرجنا من رمضان بحمد الله، اجتهد من اجتهد، وتحصل على الكرامات أيضا، العطاء العظيم من الله عز وجل، وغير ذلك. والعتق من النار لمن تحصل عليه. وأيضا هذا من باب الرجاء معنا. وأيضا كذلك في هذه الأيام يكون موسما عظيما. هذا موسم العشر الأول من ذي الحجة. فينبغي على أهل الإسلام أن يغتنموا مثل هذه الفرص التي تنشط العابد، وتنشط الطائع لله عز وجل، وتجعله مستمرا في طاعة الله سبحانه وتعالى. جزاكم الله خيرا. بهذه الإجابة نأتي إلى ختام حلقة هذا الأسبوع، أعزائي المستمعين. وقد أجاب عن أسئلتكم شيخنا الكريم المبارك أبو همام عبد الله بن علي بسعد، المدرس بدار الحديث بالشحر، وإمام مسجد عبد الرحيم، حفظه الله، وبارك الله فيه، وفي علمه، وفي عمره. إلى حلقة قادمة بإذن الله. في أمان الله، نستودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله. تقبلوا أسئلتكم على واتساب البرنامج 770382996. من أسئلة المستمعين، برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي بسعد، المدرس بدار الحديث بالشحر، وإمام مسجد عبد الرحيم. من أسئلة المستمعين، يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيلي.