التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 130

التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 130

الدرس في التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 130، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف: المثل والعبرة

يفسر الإمام السعدي قصة الرجلين في سورة الكهف، مبيناً أنها مثل لشاكر النعمة وكافرها، وأن الغاية الاعتبار لا معرفة أعيان الشخصين. ويبدأ بوصف نعيم الجنتين من أعناب ونخل وأنهار دالاً على كمال النعمة التي جحدها صاحبها.

وصف الجنتين في سورة الكهف وعبرة اغترار صاحبها بنعمة الله

يصف المقطع جنتي صاحب الكهف بما فيهما من كروم ونخيل وأنهار، مبيناً الحكمة الزراعية في توزيع الأشجار. ويحلل اغترار صاحب الجنتين بكثرة ماله وعزة نفره ونسيانه للآخرة مقارناً ذلك بفخر الصبي بالأماني الكاذبة.

قصة صاحب الجنتين: افتخار الدنيا وزوالها وإنكار البعث

يبيّن أن الفخر الحقيقي بالإيمان والعمل الصالح لا بالمال الزائل، ويستعرض حال صاحب الجنتين الذي اغتر بدنياه وأنكر الساعة زاعماً أنه سيجد خيراً منها. ويوضح أن قوله إما تهكم وإما جهل مركب، وأن الدنيا تُوسّع على الكافرين ابتلاءً وتمحيصاً.

خاتمة الجلسة وبيان المترجمة

يختتم المتحدث الجلسة بعبارة "نكتفي بهذا وإلى هنا" مع التذكير بأن العلم عند الله تعالى. ويذكر أن ترجمة المحتوى من إنجاز نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، قال الإمام المفسر عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه "القصص القرآني" أو "قصص القرآن": قصة صاحب الجنتين، أي التي وردت في سورة الكهف. قال الله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كُلَّتَا الْجَنَّتَيْنِ آَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا * وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾. يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: اضرب للناس مثل هذين الرجلين، الشاكر لنعمة الله والكافر لها، وما ثم في هذه الحياة إلا شاكر وكافر، أي شاكر لنعم الله وكافر بها. قال: وما صدر من كل منهما من الأقوال والأفعال، فأقوال الكافر فيها معنى الكفر والجحود لنعمة الله عز وجل، وأفعاله كذلك. وأما المؤمن فأقواله فيها الإيمان والرضا بما قسم الله سبحانه وتعالى، وشكر النعمة، وهكذا الأفعال. وهذا فيه أن الشكر كما يكون بالأقوال كذلك يكون بالأفعال. قال: وما صدر من كل منهما من الأقوال والأفعال، وما حصل بسبب ذلك من العقاب العاجل والآجل والثواب، فالعقاب العاجل والآجل للكافرين، والثواب للشاكر. قال: ﴿لِيَعْتَبِرُوا بِحَالِهِمَا﴾، أي ليعتبر الناس. فهذا مثل ضربه الله عز وجل للعبرة. انظر في كثير من قصص القرآن، ينبه الله عز وجل إلى هذه الحكمة والثمرة من إيراد قصص القرآن، فما تذكر هذه القصص إلا ليعتبر بها المعتبرون، ويتعظ بها المتعظون، ويتذكر بها المتذكرون. فما ذكر هذا المثل إلا ليعتبروا بحالهما، ويتعظ بما حصل عليهما. فمن كان حاله كحال الكافر لنعم الله، أصابه ما أصاب هذا الكافر بنعم الله، ومن كان حاله كحال الشاكر، نال من الثواب والأجر مثل هذا الشاكر لنعم الله. قال: وليس معرفة أعيان الرجلين، يعني من أسماؤهما، وفي أي زمان أو مكانهما، فيه فائدة أو نتيجة. إيش الفائدة أن نعرف أن الرجل الكافر اسمه فلان، والرجل الشاكر اسمه فلان؟ وهذا يرد المفسر على من يتكلف ذلك ويذكر تفاصيل لم ترد في القرآن ولا في السنة، فهذا أمر مذموم، إذ ما لم يذكر في القرآن أو في السنة لا فائدة منه، ولو كانت ثمة فائدة لذكر ذلك في القرآن أو في السنة. قال: وفي أي زمان أو مكانهما ليس فيه فائدة أو نتيجة، فالنتيجة تحصل من قصتهما فقط، والتعرض لما سوى ذلك من التكلف، وقد نهينا عن التكلف. وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾. قال: فأحد هذين الرجلين، الكافر لنعمة الله الجليلة، جعل الله له جنتين، أي بستانين حسنيين، يعني جميلين، من أعناب، وحففناهما بنخل، وجعلنا بينهما زرعاً. انظر إلى هذا الوصف، تخيل هذا الوصف في جمالي وحسني هذين البستانين. فثمار هذا البستان الأعناب والنخيل، وبينهما من الأشجار الأخرى التي أبهمتها هنا، والإبهام يدل على العموم، أي أشجار أخرى كثيرة غير العنب والنخيل. فعندك عنب وسط هذه المزرعة، وعندك النخيل يحف هذه الأشجار، يحفها يعني يحيط بها، غاية في الحسني والجمال. أي في هاتين الجنتين من كل الثمرات، وخصوص أشرف الأشجار: العنب والنخل. هكذا يقول المؤلف: فالعنب لا شك من الفواكه المطلوبة واللذيذة، وكذلك المغذية ونحو ذلك. وأما النخل فإن فيه التمر أو الرطب، وهذا كما جاء في الأحاديث الكثيرة من أفضل الفواكه، ومن ألذها، ومن كذلك أكثر الفواكه فائدة وصحة ونحو ذلك. قال: فالعنب في وسطها، والنخل قد حف بذلك، ودار به دار بالعنب، فحصل فيه من حسن المنظر وبهائه، وبروز الشجر والنخل للشمس والرياح. وهذا فيه فائدة يعرفها أصحاب المزارع: أن الأشجار المظلة أو المظللة التي فيها الظل لا تزرع في وسط المزرعة. لماذا؟ لأن بعض الأشجار لا تنمو ولا كذلك تثمر إلا إذا أصابتها الشمس، أو كذلك الجو الطيب، وذلك من خلال الرياح. فلو زرعت النخيل وسط المزرعة، النخيل يعمل ظل، صح فيه ظل. لو تريد تزرع مثلاً بعض الأشجار التي تحتاج إلى الشمس، مثل ماذا؟ الأشجار التي تحتاج إلى الشمس، أين المزارعون عندك يا باناس؟ أنت مزارع، أرضكم فيها زراعة، أيش الأشجار التي تحتاج إلى الظل؟ مثل الخضروات، البامية، والدبة، ونحو ذلك. هذا هذا، لابد أن تصيبها الشمس، أن تصيبها الشمس. فلو كانت تحت ظل لربما لا تنمو ولا تثمر، ولا تثمر. فهنا يقول المؤلف: وبروز الشجر والنخل للشمس والرياح التي تكمل بها الثمار وتنضج وتتجوهر. ومع ذلك جعل بين تلك الأشجار زرعاً، يعني بين العنب والنخيل زرعاً. فلم يبقى عليهم إلا أن يقال: كيف ثمار هاتين الجنتين؟ وهل لهما ماء يكفيهما؟ أيش الجواب؟ يعني ثمار كثيرة، وثمار يعني طيبة، والماء كثير وعذب بذليل. أن العنب والنخيل يحتاج إلى الماء الكثير، يحتاج إلى الماء، فهذا دليل على أن هذه، أو أن هذين البستانين، فيه من المياه العذبة الكثيرة، وفيه من الأشجار كذلك المثمرة الكثيرة، فهو غاية في الحسن والجمال والعطاء، وكذلك الإنتاج ونحو ذلك. فإذا هذه نعمة عظيمة، جاء القرآن بوصف هاتين الجنتين، فأخبر تعالى أن كل من الجنتين آتت أكلها. أيش معنى آتت أكلها؟ يعني ثمرها وزرعها ضعفين، أي متضاعفاً. ﴿آَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾. فهاتين، أو فهاتان الجنتان، فيهما من الثمار والزرع أضعاف مضاعفة، وأنها لم تظلم منه شيئاً، أي لم تنقص من أكلها أدنى شيء، لم تنقص من أكلها أدنى شيء، يعني ما هناك عيوب، ولا هناك كذلك خلل في نمو هذه الأشجار، أو في ثمار هذه الأشجار، فليس فيها عيب ولا نقص، ولا شيء من آفات الزرع. قال: ومع ذلك فالأنهار من جوانبها سارحة، كثيرة، غزيرة. تصور هذا الوصف: أنهار ومياه، وكثرة أشجار ونخيل وأعناب، غاية في الحسن والجمال. ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، أي لذلك الرجل ثمر، أي عظيم، كما يفيده التنكير. وهذه قاعدة: إذا جاء اللفظ منكراً فإنه يعم. فما قال: وكان له ثمر عنب، أو ثمر نخل، لم هنا يحدد بتخصيص أو بتعريف، وإنما أنكره، فهذه النكرة تفيد أن الثمر عظيم، أن الثمر عظيم، أي كثير، أي قد استكملت جنتاه ثمارها، وارجحنت، وارجحنت أشجارها، أي ثقلت، وارجحنت أشجارها، ارجحنت أي ثقلت أشجارها، ولم تعرض لهما آفة أو نقص. فهذا غاية منتهى زينة الدنيا في الحرث، يعني في الزرع. ولهذا اغتر هذا الرجل، وتبجح، وافتخر، ونسي آخرته. وهذه المصيبة: يوم أن ينعم الله عز وجل على عبد من عباده، فيكفر بنعمة الله عز وجل عليه، فيفتخر، ويتبجح، ويغتر، ويتكبر، وينسى آخرته. فقال له صاحبه، فقال لصاحبه: هذا الرجل الكافر بنعمة الله، يقول لذاك الرجل الشاكر، وهو يحاوره: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾. لأن هذه الجنة لا شك أنها تنتج الثمار الكثيرة المجلبة للأموال الكثيرة، للأموال الكثيرة. فصار صاحب الجنتين ذا مال، وذا كذلك ولد، وذلك مثلاً لكثرة تزوجه من النساء، أو نحو ذلك، لما عنده من المال. فيقول مفتخراً على صاحبه المؤمن: أنا أكثر منك مالاً، وأعز نفراً. فخر بكثرة ماله، وعزة أنصاره من عبيد وخدم وأقارب وولد، ونحو ذلك، لأن هذا كله يأتي بالمال. وهذا جهل منه، وإلا فأي افتخار بأمر خارجي ليس فيه فضيلة نفسية، ولا صفة معنوية، وإنما هو بمنزلة فخر الصبي بالأماني التي لا حقائق تحتها. فالفخر لا يكون بكثرة المال، ولا يكون بكثرة الجاه والسلطان. فهذا أمر لا يفتخر به، لأنه سرعان ما يذهب، وسرعان ما يزول، وإما أن يتركه صاحبه، وإما أن يفقده صاحبه. يعني إما أن يموت عن هذا المال فيفقد هذا المال، وإما أن يذهب هذا المال على صاحبه وهو في قيد الحياة، وهو على قيد الحياة. فإذن هل يفتخر بشيء في أي لحظة يزول على صاحبه؟ هذا يدل على خبل في العقل، خبل في العقل. فبماذا يحق للعبد أن يفتخر به؟ يفتخر بالإيمان، يفتخر بالإسلام، يفتخر بالطاعة، بالأعمال الصالحة. هذا الذي يبقى، وهذا الذي يعز الله عز وجل به عباده. ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾. ولما قال المنافقون: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزَّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾، رد الله عز وجل عليهم بقوله: ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون. قال: ثم لم يكفه هذا الافتخار على صاحبه حتى حكم بجهله وظلمه، أي الجهل على نفسه، وظن لما دخل جنته، فقال: ﴿مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾. وهذا الظن يدل على خبل في عقله. هل شيء في هذه الدنيا لا يبيد، ولا يضمحل، ولا ينقطع، ولا يزول أبداً أبداً؟ فهذا من ظلمه وجهله. ثم قال: ﴿مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾، انظر أكد ذلك بقوله: أبداً. فاطمأن إلى هذه الدنيا، ورضي بها، وأنكر البعث، فقال: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾، يعني البعث والنشور، ما أظن أنه قائمة. ﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾، أي ليعطيني خيراً من هاتين الجنتين. هكذا يقول: حتى لو مت وبعثت ورجعت مرة أخرى، فإن ربي سيعطيني خيراً من هاتين الجنتين، وستستمر معي هاتان الجنتان. قال هنا: وهذا لا يخلو من أمرين، يعني قوله: ﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾. قال: هذا لا يخلو من أمرين: إما أن يكون عالماً بحقيقة الحال، بمعنى أنه الذي يموت ويرجع ما ينال ما كان معه في الدنيا، فهو عالم بحقيقة هذا الأمر، إذن لماذا قال هذا الكلام؟ قال: فيكون كلامه هذا على وجه التهكم والاستهزاء، فيكون زيادة كفر إلى كفره. وهذا الذي رجحه فيما سيأتي المفسر عبد الرحمن بن ناصر السعدي في هذا الكتاب، أنه قال ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وأنه عالم بحقيقة الحال، وأن من مات لا يرجع له ما كان يملك في هذه الدنيا، أو خيراً منه، إلا المؤمن الذي وعده الله عز وجل بجنات تجري من تحتها الأنهار. هذا إحدى الأمرين. الأمر الآخر: وإما أن يكون هذا ظنه في الحقيقة، يعني يعتقد هذا، والكفر يجعل صاحبه أخبل، ومثل المجنون. قال: فيكون من أجهل الناس، وأبخسهم حظاً من العقل. هذا ما في عقل، أبخسهم يعني أغبنهم في العقل. فأي تلازم بين عطاء الدنيا وعطاء الآخرة؟ هل الذي معه مال في الدنيا يكون معه مال في الآخرة؟ هل هذا هو الميزان؟ هذا دليل الخلل في العقل، وأنه من أبخس الناس حظاً من العقل. قال: حتى ظن بجهله أن من أعطي في الدنيا أعطي في الآخرة. بل الغالب أن الله تعالى يزوي الدنيا عن أوليائه وأصفيائه، يعني يمنع الدنيا عنهم، ويوسعها على أعدائه الذين ليس لهم في الآخرة نصيب، لأنها جنتهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر». فهم يتمتعون في هذه الدنيا، كما قال الله: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾. قال: والظاهر أنه يعلم حقيقة الحال، ولكنه قال هذا الكلام على وجه التهكم والاستهزاء، بدليل قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾. فهذا من ظلمه لنفسه أن قال هذا القول على سبيل التهكم والسخرية. قال: فإثبات أن وصفه الظلم في حال دخوله، الذي جرى منه من القول ما جرى، يدل على تمرده وعناده. طيب، نكتفي بهذا، ونكمل بقية القصة في درس قادم. نكتفي بهذا، وإلى هنا. والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر