التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 131

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 131

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 131، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في مشتق الاسم والفرق بين الاسم والصفة

يوضح ابن عثيمين أن الاسم مشتق من السمو أو السمة، ويفرق بين الاسم والصفة، ثم يذكر فوائد دراسة توحيد الأسماء والصفات منها تحقيق التوحيد الكامل وحياة القلوب بمعرفة الله.

فضائل دراسة توحيد الأسماء والصفات ومنهج السلف

يبيّن المقطع أن دراسة توحيد الأسماء والصفات من أشرف العلوم لكونها طريقاً لدخول الجنة بإحصاء الأسماء والعمل بمقتضاها، ووسيلة للسير على منهج السلف في إثبات الصفات دون تحريف أو تعطيل، وتحذر من ضلال الفرق المنحرفة كالتفويض.

أهمية الدراسة للرد على الشبه والدعاء بالأسماء الحسنى

يبيّن المقطع أن دراسة توحيد الأسماء والصفات ضرورية لتحصين المسلم والرد على شبه الفرق الضالة كالأشاعرة والمعتزلة، كما أنها تمكن العبد من الدعاء بأسماء الله الحسنى امتثالاً للآية الكريمة.

ترجمة نانسي قنقر ومحتوى المقطع المتكرر

المقطع يتكون من تكرار اسم "نانسي قنقر" عدة مرات دون تقديم أي معلومات أو سياق إضافي ذي صلة بالدرس العلمي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد: فمن الفوائد والمباحث التي ذكرها ابن العثيمين رحمه الله قبل شرحه لباب ما جاء في من جحد شيئاً من الأسماء والصفات: قال: "الاسم مشتق إما من السمو وهو الارتفاع، فالمسمى يرتفع باسمه ويتبين ويظهر. فلو قلت مثلاً: فلان ألقى الدرس، فلا تعرف هذا الذي ألقى الدرس إلا باسمه، فيظهر ويتبين بهذا الاسم. وتقول: أبو معاذ القدرس، فهنا باسمه يتبين ويظهر. فسمي الاسم اسماً لأنه مشتق من السمو بمعنى الارتفاع؛ لأن المسمى يرتفع باسمه ويتبين ويظهر. وإما مشتق من السمة وهي العلامة: {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} [القلم: 16]، أي نجعل له علامة، فهو علامة على مسمى، علامة على مسمى". ثم ذكر الفرق بين الاسم والصفة، فقال: "أن الاسم ما تسمى به الله، كالرحمن اسم، الرحيم اسم، تسمى به الله. والصفة ما اتصف به: اتصف الله عز وجل بالرحمة، اتصف الله عز وجل بالعلم، وهكذا". قال: "لماذا ندرس توحيد الأسماء والصفات؟ سؤال مهم، قد يقول قائل: ما الفائدة وما الحكمة من دراسة باب الأسماء والصفات؟ فذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فوائد عدة وحكماً متعددة. أولها: قال: حتى تحقق التوحيد، بل لا يكون موحداً حتى يفرز الله بأنواع التوحيد الثلاثة. فأنواع التوحيد: توحيد الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات. إذن من التوحيد: توحيد الأسماء والصفات. فمن لم يدرس هذا العلم فإنه إما أنه لا يحقق التوحيد توحيد الأسماء والصفات من أصله، وإما لا يحقق التوحيد توحيداً كاملاً؛ لأنه لم يدرس هذا العلم، فكيف يحققه وكيف يعرفه؟ هذا سبب أو فائدة. الفائدة الثانية: لأن فيه حياة القلوب، وأعظم شيء لحياتها وأشرف العلوم التعرف على الله. وبماذا نتعرف على الله؟ من أعظم ما يتعرف به على الله عز وجل معرفة أسمائه وصفاته. فبالأسماء والصفات يعرف العبد ربه، يعرف العبد ربه، فهذه المعرفة تورث في قلبه التعظيم والمحبة والخوف والإنابة. وكما قيل: شرف العلم بشرف المعلوم، فمن أشرف العلوم هذا العلم، علم الأسماء والصفات. فلذلك ينبغي أن يعتني المسلم لدراسة هذا العلم. كذلك من فوائد وحكم دراسة توحيد الأسماء والصفات: قال: دخول الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة». وما معنى: من أحصاها؟ يعني: من علمها وعمل بها وعمل بمقتضاها، فأثرت فيه هذه الأسماء والصفات. فكيف تعرف هذه الأسماء وكيف تحصيها أو تحصيها وكيف تؤثر في قلبك وفي نفسك وأنت لا تعرفها وأنت لا تدرسها؟ فإذا هذه من فوائد دراسة توحيد الأسماء والصفات: دخول الجنة، فيحرص المسلم على إحصاء هذه الأسماء والعمل بها وكذلك الأخذ بمقتضاها. وقال: ومن فوائد دراسة توحيد الأسماء والصفات: لأن هذا هو الأصل الذي كان عليه السلف، كانوا يمررون هذه الأسماء والصفات كما جاءت، فيعظمون الله عز وجل حقاً عظيماً، ولا يتأولونها أو يحرفونها أو ينفونها. فأنت على طريق السلف دراستك لعلم الأسماء والصفات، هذه هي طريقة سلفك الصالح. أيضاً ذكر من الفوائد: حتى لا نقع فيما وقعت فيه الفرق الضالة من التحريف والتعطيل. فلربما بجهلك وعدم اعتنائك بهذا العلم تقع في تحريف، أو فيه تأويل، أو ربما تقع في شر هذه المذاهب وهو التفويض. بعض العامة ربما يقع في التفويض، تقول له: لله عز وجل يدان تليقان بجلاله، يقول: لا، نمرر هذه الصفات كما جاءت، لا نعرف معناها. هكذا يقول: لا نعرف معناها. وهذا هو ما عليه بعض المتصوفة، ويستدلون بقوله تعالى: {آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7]، فيقولون: آيات الصفات من المتشابهات، ويعنون بالمتشابهات: يعني لا يتعرض لمعناها، لا لكيفيتها. نحن نقول: نعم، لا يتعرض لكيفيتها أو لتشبيهها أو نحو ذلك، ونثبت معانيها، لها معنى يليق هذا المعنى بجلال الله وعظمته. لكن هؤلاء بعض المتصوفة، كما في مناظرة لأحدهم، يقول: لا، لا نتكلم في آيات الصفات. ما معنى: {الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ} [طه: 5]؟ قال: لا، لا نعرف معناها. هذا هو مذهب التفويض، الذين يفوضون المعنى والكيفية، وهذا ضلال كبير، ضلال كبير. فلربما تقع في شيء من هذه المذاهب إذا لم تدرس هذا العلم، وإذا لم تعرف شبه القوم. الشبه في باب الأسماء والصفات كالشبه في باب توحيد الألوهية، يأتي لقبور ويطرح عليك بعض الشبه في توحيد الألوهية كي يبرر شركه وعبادته لغير الله. فأنت تدرس توحيد الألوهية من أجل أن تتحصن وترد هذه الشبه، ترد هذه الشبه. كذلك في توحيد الأسماء والصفات: تدرس هذا الباب يا طالب العلم كي ترد شبه هؤلاء الضلال الذين لا يزالون بين ظهريك من الأشاعرة، من الماتريدية، من المعتزلة، من المفوضة. فإذا لم يكن عندك علم وحصانة بشبه القوم، لربما وقعت في شيء من ضلالهم، شعرت أم لم تشعر، شعرت أم لم تشعر. فمن هنا يتبين لنا أهمية دراسة علم الأسماء والصفات، دراسة مستقلة، دراسة خاصة. والحمد لله، أهل السنة ألفوا في هذا الباب المؤلفات الكثيرة، كالعقيدة الواسطية، ولمعة الاعتقاد، والقواعد المثلى، وغيرها من كتب المتقدمين وكتب المتأخرين. فهذا أيضاً من فوائد دراسة هذا العلم. كذلك من فوائد دراسة هذا العلم: لندعو الله بها. ألم يقل الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 180]؟ فإذا لم تعلم بهذه الأسماء فكيف تدعو بها؟ كيف تقدمها بين يدي دعائك؟ إذا لم تعرف أن من أسماء الله الرحمن والرحيم، فكيف تطلب الرحمة وتقول: يا رحمن يا رحيم ارحمني؟ إذا لم تعلم أن من أسماء الله العفو، فكيف تطلب من الله أن يعفو عنك وكيف تقدم الدعاء بالأسماء والصفات إذا سألت الله العفو؟ فإذا معرفة هذه الأسماء يعينك على الدعاء بها، وقد أمرك الله عز وجل بذلك، فقال: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ﴾. هذه بعض تلك الفوائد التي ذكرها الشيخ ابن عثيمين في فوائد وحكم دراسة توحيد الأسماء والصفات، وبهذا نكتفي، وإلى هنا والله تعالى. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر