سمات دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب 6

سمات دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب 6

الدرس في سمات دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب 6، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

السمة الرابعة: الحكمة ورعاية المصلحة في دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب

تتمثل السمة الرابعة في اتباع الحكمة بوضع كل أمر في موضعه المناسب ومراعاة المصلحة بتحقيق المصالح ودفع المفاسد. وقد ضرب المؤلف أمثلة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كقوله عند قبر زيد بن الخطاب: الله خير من زيد.

مراحل الدعوة إلى التوحيد وحكمة هدم القبور والأضرحة

يبيّن المقطع أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ركز أولاً على ترسيخ التوحيد في القلوب ثم انتقل إلى هدم القباب والأضرحة بعد التمكين. مؤكداً أن الحكمة تقتضي تقديم الدعوة والبيان على التغيير باليد مراعاة للمآلات والمصالح.

حكمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدعوة: الرفق بالمخالفين والاستدلال بمذاهبهم

يبرز المقطع منهج الشيخ في الدعوة بالحكمة والرفق حيث كان يحسن إلى المخالفين ويكتب إليهم رسائل محبة. كما كان يحتج على كل مذهب بكلام أئمتهم المتأخرين ليدل على موافقة دعوته لمذاهبهم.

مؤلفات معاصرة في عقيدة الإمام الشافعي وحكمة الدعوة

ألف بعض المشايخ المعاصرين كتاب "عقيدة الإمام الشافعي" موثقين معتقداته التي خالف فيها الشافعية الحديثة. يعكس هذا المنهج حكمة الدعوة ومراعاتها للمصالح الشرعية التي جاء بها الإسلام.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، فيقول الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله تعالى في رسالته "سمات دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب": قال: السمة الرابعة لهذه الدعوة المباركة أنها دعوة انتهجت الحكمة وراعت المصلحة. والحكمة هي وضع الشيء في موضعه: وضع الشدة في موضع الشدة، ووضع الرفق واللين في موضع الرفق واللين، ووضع التذكير والدعوة باللسان في موضعها، ووضع كذلك الدعوة بالسيف والسنان في موضعها. فهذه هي الحكمة. وأيضاً راعت المصلحة؛ لأن هذه الشريعة جاءت بتحقيق المصالح وتكميلها، وبدفع المفاسد وتقليلها. فإذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيؤدي إلى مفسدة أعظم، فترك ذلك هو الواجب، هو الواجب. فهذه الدعوة راعَ أهلها تلك المصالح، فلم تكن دعوة تهور، ولا دعوة كذلك تشدد كما يزعم أعداؤها، كما يزعم أعداؤها، فهي دعوة انتهجت الحكمة وراعت المصلحة. قال: فحينما يقال إنها دعوة شجاعة صداعة بالحق كما تقدم معنا في السمة الثالثة في درس أمسي، قال: فإن هذا كان يتوازى مع التزام الحكمة ورعاية المصلحة. فليست معنى الشجاعة التهور، وعرفنا أن الشجاعة هو الإقدام في موضع الإقدام والإحجام في موضع الإحجام. فرسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، فلما كان مستضعفاً، لما كان مستضعفاً في المرحلة المكية، وكان حول الكعبة ثلاثة وستون صنماً، فهل كسر شيئاً منها؟ لا، لأنه لا مصلحة من وراء ذلك، فربما يقوم عليه المشركون ويؤذونه أذى شديداً فيمنع عنه الدعوة. فلما تمكن عليه الصلاة والسلام ورست قواعد الدعوة ودخل الناس في دين الله أفواجاً، هدم وكسر تلك الأصنام. فلكل شيء مقام، ولكل مقام مقال. فهذا أيضاً مما يستشهد به. وكذلك ما مر في السيرة من صلح الحديبية، فهذا أيضاً راعى فيه النبي صلى الله عليه وسلم المصلحة، وهذا من الحكمة. وكذلك عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين، حتى لا يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه، إن محمداً يقتل أصحابه. وكذلك لم يبْنِ الكعبة على قواعد إبراهيم لأن قومه كانوا حديث عهد بكفر. فكل ذلك من هذا الباب. وكذلك أتباع النبي صلى الله عليه وسلم يراعون في دعوتهم المصالح من المفاسد، كما سيمثل المؤلف رحمه الله تعالى ويذكرون نماذج من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. قال: من شواهد هذا ما كان عليه الشيخ المجدد رحمه الله في أول دعوته قبل أن تقوى ويصلب عودها، حيث كان يقف على من يشرك بالله عز وجل عند قبر زيد بن الخطاب فيقول: الله خير من زيد، ثم يمضي. وعرفنا أن قبر زيد بن الخطاب كان في بلد العيينة، لما خرج من حريملا وانتقل إلى العيينة ومكث فيها للدعوة إلى الله وإلى توحيد الله سبحانه وتعالى عند أميرها ابن معمر. فكان في أول دعوته يرى الناس يأتون عند قبر زيد بن الخطاب ويدعونه من دون الله ويستغيثون به، والقبة قائمة مبنية، فلم يهدمها في أول الأمر؛ لأن ما معه قوة، ما معه شوكة، ما معه تأييد من ولي أمر تلك البلاد، فاكتفى بالإنكار باللسان. فإذا رأى أحداً يدعو هذا القبر يكتفي بقوله: الله خير من زيد، وهو يتأول قول الله عز وجل: ﴿اللهُ خَيْرٌ مِمَّا يُشْرِكُونَ﴾. فهذا في الحقيقة هو دعوة إلى الله سبحانه وتعالى. ولذلك جاء في حديث أبي سعيد الصحيح قال عليه الصلاة والسلام: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». فالنهي عن المنكر له مراتب وله درجات، يراعي فيها تلك المصالح والمفاسد. قال: انظر إلى الحكمة، لم يكن بإمكانه أكثر من ذلك، أكثر من أن يقول له: الله خير من زيد، الله خير من زيد. قال: ولكن هذا في ذاته لا شك أنه شيء كثير، فإنه يعيد إلى النفوس رشدها ويوقظها من غفلتها. نعم، الله خير من زيد، الله خير ﴿مِمَّا يُشْرِكُونَ﴾، فلِمَ لا يدعى وحده سبحانه وتعالى، ولِمَ لا يلجأ إليه دون ما سواه؟ قال: فلما مكن الله للشيخ استمر في الدعوة، وبدأ الناس يقبلون عليها ويفهمونها وينزعون تعلقهم بالقبور، ويفردون الرب سبحانه وتعالى بالذل والخضوع. فلما أخرجت القلوب، أخرجت القبور من قلوبهم، جاءت فيما بعد مرحلة تهديم وتكسير هذه القبور. يعني يتبين لك خطأ من أراد مباشرة أن يهدم القبور دون أن يبين دعوة التوحيد، دعوة التوحيد للناس، ويدلل لهم خطأ وضلال، وكذلك أن هذه الأعمال شرك وعبادة لغير الله، حتى يقتنع الناس بهذه الدعوة، فلا يعارضوا، ولا كذلك يعاندوا، ولا كذلك يصروا على التعلق بهذه القبور والأضرحة. فهنا لما مكن الله للشيخ بعدما قام بدعوة الناس وبالصبر على هذه الدعوة، هدم هذه القبة وغيرها بيده، وهذا هو الحزم. قلنا: خرج معه أمير البلد ابن معمر، وخرج معه أهل التوحيد، وبدأ الشيخ رحمه الله تعالى بنفسه بهدم هذه القبة، فأخذ الفأس وشرع في تهديم هذه القبة حتى ألقاها أرضاً، حتى ألقاها أرضاً، رحمه الله تعالى. فانظر لكل مقام مقال. وكذلك أهل السنة اليوم، أهل السنة اليوم، إذا وجدوا فرصة في هدم قبر، أو اجتثاث شجرة يتعلق بها الناس، أو تكسير حجرة كذلك يتمسح بها الناس، فعلوا ذلك. وإن لم يجدوا فرصة، اكتفوا بالدعوة إلى التوحيد، وبتعليم الناس، وببث التوحيد في المساجد، في الخطب، في المحاضرات، في اللقاءات، في الإذاعات. هكذا يعلمون الناس، وسيأتي اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى الذي ستهدم فيه تلك القباب وتلك القبور التي رفعت وشيدت وتعلق بها من دون الله سبحانه وتعالى. فليس من الحكمة أن تهدم قبة قد... يعني... يعني تهدم قبة قد بدأت في التلاشي وفي كذلك الاندثار، فتهدمها، فيأتي هؤلاء فيبنونها بأحسن مما كانت، ويزينونها، ويعملون لها البناء الحديث، فيتعلق بها الناس أكثر. فماذا جنيت من وراء ذلك التكسير الذي لم يكن بقوة السيف والسنان، وبكذلك عدم رجوعه من قبل بعض الجهال ونحو ذلك؟ فهذا هي من الحكمة التي ينبغي أن يسلكها أهل الحق. نعم، كذلك ذكر الأشخاص الذين هم على الشرك ورميهم بذلك، يراعى في ذلك المصلحة من المفسدة. فإذا سميت أحدهم وحكمت عليه بالشرك والكفر، فعند... فعنده أتباع، وعنده أناس في... يعني الدولة ونحو ذلك، فلربما منعوك الدعوة، ولربما أثار عليك الغوغاء من عامة الناس، فتحصل المفاسد الكبيرة في دعوتك، فتحرم الناس من دروسك ومن تعليمك. فأي مصلحة جنيت من وراء ذلك؟ فأهل السنة حكماً عقلاً، حكماً عقلاً، يتكلمون بما تقتضيه المصلحة وبما تدعو إليه الحكمة. قال المؤلف ها هنا: وهذا هو الحزم، ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر، كوضع السيف في موضع الندى. هذا البيت للمتنبي، وقبله يقول ذاك البيت المشهور: إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر، كوضع السيف في موضع الندى. ما معنى هذا البيت؟ معنى هذا البيت: إذا وضعت الإكرام لمن لا يستحقه، لمن يستحق الطرد والإبعاد، فأكرمته، فهذا مضر؛ فإن هذا المبغوض لربما يزداد شره وتزداد كذلك مضرته. فوضع الندى، أي الإكرام، في موضع السيف، يعني: موضع القوة وموضع البتر، مضر. كوضع السيف في موضع الندى: إنسان يستحق الإكرام، يستحق كذلك العطاء، ثم أنت تمنعه وتقطعه، فهذا أيضاً مضر. ومعنى ذلك أن الإنسان يضع الأمور مواضعها، يضع الأمور مواضعها. فما يحتاج إلى إكرام وما يحتاج إلى صبر، يستخدم الصبر والحلم فيه. وما يحتاج إلى بتر وإلى شدة وإلى هدم ونحو ذلك، يستخدم فيه القوة وكذلك الهدم. فهذا معنى قوله: ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر، كوضع السيف في موضع الندى. قال: فإنه لما وصل إلى القبة المذكورة بعد أن فتح الله لدعوته القلوب، ومعه أمير العيينة وجم غفير من الناس. طبعاً هذا قبل أن يؤيد من قبل الملك محمد بن سعود في الدرعية، هذا قبل، كان في العيينة، ثم ضعف ابن معمر كما تقدم في سيرة الشيخ، لما هدده أمير الإحساء: إما أن يقتل الشيخ محمد، أو يخرجه، أو يقطع عليه العطاء الذي يناله من ذلك الأمير، فآثر الدنيا، فأخرج الشيخ محمد عبد الوهاب. فهذا كان قبل ما تؤيد دعوته بدعوة الشيخ محمد بن سعود رحمه الله تعالى. قال: ومعه أمير العيينة وجم غفير من الناس، يعني جمع كثير من الناس، قال لهم: أعطوني الفأس، فهدمها بيده حتى سواها بالأرض. ذكر ذلك في كتاب "عنوان المجد". قال: ومن شواهد انتهاج مسلك الحكمة في الدعوة إلى التوحيد في هذه الدعوة المباركة، ما كان عليه الشيخ وأئمة الدعوة من أسلوب مميز في تأليف المخالفين والرفق بهم، لا سيما من كان منهم يرجى فيه الخير. بعض الناس ليس بذاك المعاند، أو بذاك الداعية إلى الشرك وإلى البدع، وإنما شيء من الشبه في قلبه، فيمتنع من قبول دعوة أهل الحق. فأهل السنة يفرقون، وهذا مما كان حتى عليه أئمة الحديث، يفرقون بين الداعية وغير الداعية، بين المعاند والمحارب، وبين غيرهم ممن هو ليس كذلك. فممن انتهجته هذه الدعوة أن المعارضين لدعوتهم ممن يرجى فيهم الخير، كانوا يستخدمون معهم اللين والرفق والكلام الطيب. مثل هنا ببعض الأمثلة. قال: فها هو الإمام المجدد رحمه الله يكتب مناصحاً إلى شخص ألف في الرد عليه وعاداه، يعني عادى الشيخ محمد، فيقول له الشيخ محمد بن عبد الوهاب: «فإني أحبك في الله»، وهذا من باب التأليف لقلبه، ومن باب استمالته، يرد عليه بقول: «فإني أحبك في الله، وقد دعوت لك في صلاتي»، وهذا يدل على حسن السريرة. فإن أهل الحق لا يعادون أهل الباطل لحظوظ في نفوسهم، وإنما من أجل الحق ومن أجل دين الله سبحانه وتعالى. فيقول له: «وقد دعوت لك في صلاتي، وأتمنى من الله من قبل هذه المكاتيب أن يهديك الله لدينك القويم، وما أحسنك لو تكون في آخر هذا الزمان فاروقاً لدين الله»، يعني ممن يفرق الله عز وجل به بين الحق والباطل، كما فرق الله عز وجل بعمر بن الخطاب لما أسلم بين الحق والباطل. هذا معنى كلامه. وهذا يدل على الحكمة التي كان عليها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. قال: وهو يبعث إلى أحد الذين عانى منهم معاناة شديدة، فيقول له: «إني أدعو لك في سجودي، وأنت وأبوك من أجل الناس وأحبهم عندي، وأحبهم عندي». فهكذا يتبين لك حسن سريرته ورحمته وحرصه، يتبين لك رحمته وحرصه بالمدعوين، ولو كانوا من المخالفين المعارضين. قال: ومن دقيق ما يتجلى فيه انتهاج الحكمة في هذه الدعوة المباركة، العناية عند تأصيل مسائل التوحيد بالنقل عن شتى المذاهب لإلزام أهل كل مذهب بكلام علماء مذهبهم. وهذا كثير في تقريرات أئمة الدعوة. يعني ما يقتصر في دعوته على تأصيل مذهب الإمام أحمد فقط، وذكر الإمام أحمد، كون البلد في ذاك الزمان على مذهب الإمام أحمد، لا، وإنما كذلك يذكر ما كان عليه بقية الأئمة، كالإمام الشافعي، والإمام مالك، والإمام أبي حنيفة، حتى من كان من المدعوين على شيء من هذه المذاهب، يعلم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب إنما جاء بما يعتقده أئمتهم، بما يعتقده أئمتهم، ولم يأتِ بشيء جديد أو بشيء مخالف لأئمة مذاهبهم. وهكذا إلى زمان هذا، فأهل السنة يقررون المسائل بالكتاب والسنة وبما عليه سلف الأمة، ومن هؤلاء الأئمة الأربعة. فأما أهل الأهواء وإن زعموا أنهم أتباع الإمام الشافعي أو الإمام أبي حنيفة، فتجد في طريقتهم وفي اعتقاداتهم ما يخالف ما عليه أئمة مذاهبهم، ما عليه أئمة مذاهبهم. فمن يعني مميزات هذه الدعوة، ومن الحكمة التي انتهجها علماء هذه الدعوة، أنهم يذكرون ما عليه جميع الأئمة الأربعة فيما يدعون إليه من توحيد الله سبحانه وتعالى. قال: وهذا كثير في تقريرات أئمة الدعوة، حتى إن الإمام المجدد رحمه الله قد قال: «أنا أخاصم الحنفية بكلام المتأخرين من الحنفية، والمالكي والشافعي والحنبلي، كلا أخاصمه بكلام المتأخرين من علماء مذهبه الذين يعتمد عليهم». لأن أهل المذاهب إنما يأخذون مذاهبهم بما قرره أئمتهم المتأخرون، بما قرره أئمتهم المتأخرون. فمثلا الشافعية في مذاهبهم يعتمدون على ما يقرره مثلاً الإمام النووي في المجموع أو في غيره من كتب مذهبهم، وهكذا غيرهم من أصحاب المذاهب. فهو يحتج لهم بكلام هؤلاء: «أنتم تبنون على القبور، فانظروا إلى إنكار هؤلاء الأئمة على هذا الأمر، فكيف أنتم تفعلون ما يخالف أئمة مذاهبكم؟» فيلزمهم بذلك. وهذا من الحكمة. ولذلك ألف بعض المشايخ المعاصرين "عقيدة الإمام الشافعي"، وذكر فيها كثير من المسائل التي كان يعتقد الإمام الشافعي، وخالف فيها الشافعية في هذا الزمان، في هذا الزمان. فهذا مما عليه أهل هذه الدعوة من الحكمة ومراعاة المصالح في دعوتهم، فلم تكن دعوة لا تراعي هذه المعاني الشرعية التي جاء بها الإسلام. نكتفي بهذا، وإلى هنا. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر