أنا أصوم وأمي غير راغبة بذلك بحجة أنني أتعب، وأنا لا أتعب، فهل على البنت ذنب إذا صامت وأمها غير راضية، فهل هذا عقوق للوالدين؟

أنا أصوم وأمي غير راغبة بذلك بحجة أنني أتعب، وأنا لا أتعب، فهل على البنت ذنب إذا صامت وأمها غير راضية، فهل هذا عقوق للوالدين؟

السؤال: أنا أصوم وأمي غير راغبة بذلك بحجة أنني أتعب، وأنا لا أتعب، فهل على البنت ذنب إذا صامت وأمها غير راضية، فهل هذا عقوق للوالدين؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

حكم صيام البنت مع اعتراض الأم

أوضح الشيخ أن الطاعات النافعة للولد غير المضرة بالوالدين لا تشترط إذنهما، فالابنة غير آثمة إذا صامت أو قامت بمستحبات رغم رفض أمها، واعتراض الأم قد يكون لجهل أو شفقة خاطئة، والصيام فيه مشقة لكن المصلحة للابنة.

نصيحة للأم بعدم إرهاق ابنتها بعبادات شاقة

تنصح الأم بابنتها بعدم المبالغة في العبادات المرهقة كصوم داود، لأن ذلك قد يضعف صحتها ويعيق واجباتها المنزلية والعلمية، والإرهاق المستمر يثير قلق الأم ويجعل الابنة تبدو متعبة دائماً.

التوازن في العبادة وطاعة الوالدين عند الإفراط في الصوم

ينصح المقطع بعدم إرهاق النفس بالصيام المستمر مستشهداً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام في الشهر كبديل معتدل، ويؤكد على مراعاة صحة الفتاة وطاعة أمها وإدخال السرور عليها مع تنويع العبادات.

التفريغ النصي الكامل

أحسن الله إليكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين سائلة تقول أنا أصوم وأمي غير راغبة بذلك بحجة أنني أتعب وأنا لا أتعب هل على البنت ذنب إذا هي صامت وأمها غير راضية بذلك هل هذا يعتبر عقوقا للوالدين الشيء الذي فيه مصلحة للولد وليس فيه مضرة على الوالد لا بأس للولد أن يفعل بدون إذن الوالدين مثلا إذا قال الوالد أن ترقى من الشيء الواضح إلى الذي بعده كذا كانت البنت تحافظ على النوافل وتحافظ على صلاة الليل وتحافظ على تلاوة القرآن وتملأ وقتها بالمذاكرة وطلب العلم فتأتي أمها تقول لا لا يصلح هذا أنا ما أريدك أن تكون هكذا فتذكر لها بعض الحكايات أن من الناس من حصل له جنون بسبب الإقبال على الطاعة والاستقامة وطلب العلم فهذا كل من بسبب الجهل بسبب الجهل وقد يكون الحامل الرحمة والشبقة من قبل الأم الجاهلة لكن بالنسبة للصيام نعم الصيام فيه شيء من التعب ليس كالأمور المتقدمة فهي تتمنى من ابنتها أن تكون على صحة جيدة وأن تعافى وأن تعطى الخير لكن ننصحها للأم بأن البنت إذا لم ترهق نفسها لأن بعض البنات قد تكون حديثة عهد بالستقامة فتجد من نفسها رغبة شديدة في العبادة فتدخل بقوة في عبادات شاقة عليها وقد تنقطع مثلا تصوم صوم داود عليه السلام تصوم يوما وتفطر يوما فهذا لا شك أن في مشقة ما يطيق هذا النوع من الصوم إلا أصحاب القوة واصحاب الفراغ أما بنت مكلفة بأعمال منزلية وقائمة بطلب العلم وحفظ القرآن وأمها تريد أن تستمتع بالحديث معها والجلوس مع ابنتها وتجدها في صحتها وفي نشاطها وفرحتها وابتساماتها لكن لو دخلت في الصوم مثلا الكثير قد تذبل وقد تكون دائما في إرهاق وتعب فالمرأة تنظر لابنتها على أنها مرهقة هي زرنها الجيران الصديقات وهكذا دائما ابنتها في تعب وفي إرهاق وكأنها في حالة نفسية أو شيء من هذا القبيل في الأم لشدة محبتها وشفقتها قد تأمر ابنتها بترك هذا النوع من الصيام وهي مصيبة في هذا وهي مصيبة في هذا لأنها قد ترهق نفسها ولا تستطيع أن تواصل والنبي صلى الله عليه وسلم أرثل عند الله بن عمر بن العاص حينما كان يصوم جميع الأيام قال صم من الشهر ثلاثة أيام ما أحسن أمن وصية فوحب ذا للفتيات والنسوة التي يجدنا رغبة في العبادة العبادات كثيرة ومتحددة ليست عبادة الصوم فقط عندنا نوافل الصوم نوافل الذكر نوافل الصلاة نوافل طلب العلم عندنا عبادات عديدة وكثيرة فلو أن الواحد يأخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم فيصوم من الشهر ثلاثة أيام قال فإنه صوم الدهر لأن الحصن بعشر أم ثانية فهذا يختلف يحتاج أن تنظر هل أمها مصيبة أم لا يعني قد ترهق نفسها أما إذا كانت تصوم الثنين والخميس وهي أعطاها الله صحة ونشاطا فلا بأس تراضي أمها وتحاول أن تدخل من يقنع أمها أما إذا أرهقت نفسها فأرى ألا ترهق نفسها وأن تطيع أمها وتدخل الفرحة في قلب أمها ترجمة نانسي قنقر