أدب الطلب 2

أدب الطلب 2

الدرس في أدب الطلب 2، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

منهج السلف في طلب العلم: عدم الاستعجال والبدء بالصغائر قبل الكبار

يستعرض المقطع منهج السلف الصالح في طلب العلم محذراً من الاستعجال، مستشهداً بقول الزهري وقصة الإمام أحمد مع أبي جعفر التي تبرز خطورة إهمال الآداب والأساسيات، وبوصية عطاء بن السائب بحفظ القرآن أولاً.

التدرج في طلب العلم: البدء بالفرائض ومراعاة مستوى الطالب

يؤكد المقطع وجوب البدء بالعلوم العينية والفرائض كحفظ القرآن والعقيدة والصلاة قبل المسائل الخلافية، مستشهداً بأثر عطاء بن أبي رباح ونصيحة مالك بن أنس وقول البخاري، مع التنبيه على دور المعلم في مراعاة مستوى المبتدئين.

ضوابط عملية للتدرج: الاقتصاد في الدروس والعناية بالحفظ والمراجعة

يحذر المقطع من الاستعجال بكثرة الدروس مستشهداً بقول السلف في العقوبة بالحرمان، وينصح بالاقتصار على دروس قليلة تناسب الوقت والقدرة مع العناية بالحفظ والمراجعة والكتابة، وجعل بقية الوقت للاستماع فقط.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد، فمن الأمور المهمة التي يحتاجها كل واحد منا معشر طلاب العلم، حتى يستفيد الواحد منا في طريقه بطلب العلم، ويصل إلى الدرجة التي ينبغ فيها بطلب العلم، فمن هذه الأمور المهمة: أن نسلك طريق العلم كما سلكه السلف الصالح رحمهم الله تعالى. فإن من الأمور التي اهتم بها السلف في طلبهم للعلم: مسألة عدم الاستعجال، عدم الاستعجال في الطلب. فهذه مسألة مهمة جدا، قد تكاثرت وتظافرت أقوال السلف في هذه المسألة، مسألة عدم الاستعجال في طلب العلم. والاستعجال في طلب العلم يكون بصور، فمن هذه الصور: دراسة الكتب الكبيرة قبل دراسة الكتب الصغيرة. فهذه من الآفات التي يصاب بها كثير من طلاب العلم. فبعض طلاب العلم يريد أن يجمع العلم في شهر أو شهرين، أو في سنة أو سنتين. فهذا الأمر يؤدي به إلى أن يتطلع إلى الكتب الكبيرة، بحجة أن هذه الكتب الصغيرة سهلة الفهم، وأنها من العلم الذي قد فهمه وقد علمه. وإذا فتشت عن حاله لوجدته قد فرط في كثير من المسائل السهلة، والمسائل كذلك التي يحتاجها في يومه وليلته. ومما جاء عن السلف الصالح في عدم الاستعجال في طلب العلم: ما جاء عن الإمام الزهري رحمه الله تعالى أنه قال: «من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، وإنما العلم يطلب على مر الأيام والليالي». هذه العبارة وهذا الأثر عن الإمام الزهري ينبغي أن يكون نصب عيني كل طالب علم. «من رام العلم جملة ذهب عنه جملة»، تريد أن تجمع العلم جملة واحدة، يذهب عنك جملة واحدة. وإنما العلم يطلب على مر الأيام والليالي، يحتاج منك إلى أيام كثيرة بتدرج، وبكذلك دراسة صغار الكتب قبل الكبار منها حتى تصل إلى المراد. ونظم هذا بعض الشعراء بقوله: اليوم علم، وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرء بها حكمة وإنما السيل اجتماع النقط اليوم علم، أو اليوم علم وغدا مثله، اليوم تأخذ مسألة، غدا تأخذ مسألة، بعد غد تأخذ مسألة أخرى، وهكذا. ثم قال في آخر هذه الأبيات: «وإنما السيل اجتماع النقط». كيف يكون هذا السيل العظيم الذي يجرف كل من أمامه لعظمته؟ كيف يكون هذا السيل العظيم باجتماع النقط؟ نقطة فوق نقطة فوق نقطة، حتى يجتمع هذا السيل العظيم. وهكذا العلم: مسألة فوق مسألة فوق مسألة، على مر الأيام والليالي، حتى ما تمر السنين إلا وأنت صرت من المبرزين في العلم، ومن النابغين في العلم. هذا هو طريق السلف في طلب العلم، وجاءت عنهم الآثار الكثيرة. من هذه الآثار أيضا: ما ذكره الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء. ذكر الإمام الذهبي عن أبي جعفر أنه قال: دخلت على أبي عبد الله، فقلت: أتوضأ بماء النورة؟ يعني: هل يجوز أن نتوضأ بماء النورة؟ فقال أبو عبد الله: ما أحب ذلك. ويريد الإمام أحمد: ما أحب ذلك. فقال: قلت: أتوضأ بماء الباقلاء؟ فقال أبو عبد الله: ما أحب ذلك. قال: فقلت: أتوضأ بماء الورد؟ فقال أبو عبد الله: ما أحب ذلك. قال أبو جعفر: فقمت، فتعلق بثوب أبي عبد الله، تعلق بثوب أبي جعفر، وقال: «أيش تقول إذا دخلت المسجد؟» وإيش هذا من اللغة العربية؟ قال أبو جعفر: فسكت. ما يدري ما شاء الله، يسأل كيف يتوضأ بماء النورة، وما يعرف دعاء الدخول إلى المسجد. فقال له: ما أدري. فقال له أبو عبد الله: وإيش تقول إذا خرجت من المسجد؟ فقال له: فسكت. فقال له أبو عبد الله: «اذهب فتعلم هذا، اذهب فتعلم هذا». وهذا بعض حال الناس، طلاب العلم، يسأل عن مسائل دقيقة، ومسائل عويصة ربما حيرت العلماء. وإذا سألته عما يحدث في صلاته، وفي وضوئه، وفي كذلك أطهوره، وفي مدخله ومخرجه، لا يعطيك جوابا، لا يعطيك جوابا. فهذا ليس من المنهجية في طلب العلم، وليس من طريق السلف الصالح، بل قد أنكر السلف الصالح على من هذا حاله. وذكر أيضا الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن ابن جريج أنه قال: دخلت إلى مجلس عطاء بن السائب في أول طلبه للعلم، يعني في أول ما كان يطلب العلم ابن جريج. قال: وكان في المجلس أبو عمير أحد الأئمة. فقال: قرأت القرآن؟ قال: فقلت: لا. قال: فاذهب فقرأه ثم اطلب العلم. قال: فذهبت فغبرت زمانا، يعني غبت زمانا حتى قرأت القرآن، حتى قرأت القرآن. قال: ثم جئت عطاء وعنده عبد الله، فقال: قرأت الفريضة؟ قلت: لا. قال: فتعلم الفريضة ثم اطلب العلم. قال: فطلبت الفريضة ثم جئت، فقال: الآن فاطلب العلم. قال: فلزمت عطاء سبع عشرة سنة. وهذا يدلك على أن العلماء كانوا يرشدون طلابهم إلى أن يأخذوا أولا صغار العلم ومهمات العلم في أول الطلب. ومن مهمات العلم: حفظ القرآن، والاعتناب بالقرآن. كيف يكون طالب علم يدرس في مسائل الفقه تفصيلات الفقه وخلافات العقيدة، وهو لا يحسن قراءة القرآن، ولا يحفظ من القرآن إلا الشيء اليسير النادر؟ هذا ليس مما كان عليه سلفنا الصالح، كما سمعت في هذا الأثر. وذكر أيضا الإمام الذهبي أنه قال: جاء الإمام بن وهب إلى مالك بن أنس، هو من أخص طلابه. فقال ابن وهب لمالك بن أنس: ما تقول في طلب العلم؟ فقال الإمام مالك: حسن جميل، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي، فالزمه، فالزمه. ولكن انظر الذي يلزمك، أي الذي يتعين عليك من حين تصبح إلى أن تمسي، فالزمه. تعلم أولا الأمور الواجبة، العلم العيني مما يتعلق بالصلاة، بالطهارة، بالوضوء، بالعقيدة الصحيحة. بعض طلاب العلم ربما لم يدرس كتابا في العقيدة من كتب المبتدئين، فكيف هذا يحسن جانب العقيدة؟ لا يحسن جانب العقيدة، ولا تترسخ العقيدة الصحيحة النقية في قلبه، ولم يدرس الكتب التي ينبغي للمبتدئ في طلب العلم أن يتقنها، وأن يحصلها، وأن يدرسها. فهكذا ينبغي لطالب العلم: أولا أن يدرس الأشياء العينية من العلوم التي طلبها علم عيني، كأمر العقيدة، أمر الصلاة، أمر الطهارة، أمر الوضوء، وهكذا الأمور التي يحتاجها في العبادات الأخرى، في العبادات الأخرى. وذكر الإمام كذلك البخاري في صحيحه عند تفسير قول الله عز وجل: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، قال: الربانيون هم الذين يعلمون صغار العلم قبل كباره، صغار العلم قبل كباره. فهكذا كان العلماء، العلماء رحمهم الله تعالى، كانوا يراعون المستوى، مستوى الطلاب ومستوى الدارسين. وهذا فيه لفتة للمدرسين: أن المدرس ينبغي عليه أن يحرص وأن يهتم بهذا الأمر، وهو أمر مراعاة مستوى الطلاب. ما هو كل ما يحضره، وكل ما يعلمه في هذه المسألة يطرحه على طلابه، وإن كانوا من المبتدئين؟ هذا من الخطأ. المدرس يراعي مستوى الطلاب. إن كانوا مبتدئين، ما يتوسع لهم في الشرح، وما يذكر لهم تفاصيل المسائل. على سبيل المثال: الدراسة في صفة الصلاة، صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام. إن كان الطلاب من المبتدئين، لا تذكر لهم تفاصيل المسائل الخلاف، ومذاهب المسألة فيها أربع مذاهب: المذهب الأول كذا وكذا ودليله كذا وكذا، والمذهب الثاني كذا وكذا ودليله كذا وكذا، ورد أصحاب القول الأول على أصحاب القول الثاني. هذا ما يحسن أن تقوله للمبتدئين. يكفي أن تذكر لهم ما ترجح لديك بالدليل: هذا قول الجمهور وهو الأقرب، ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. فإن شاء الله تحرصون على تطبيق هذا الأمر في الصلاة، سواء كان في مسألة النية، أو في مسألة القيام، أو في مسألة بعض الواجبات، أو كذلك الأذكار والأدعية، أو الكيفيات. تذكر لهم ما ترجح لديك بالدليل. هذا للمبتدئ. لكن إنسان قد دخل في طلب العلم، وقد درس مثلا هذا الكتاب مرة أو مرتين، ولكن يريد أن يعلم تفاصيل مسائل صفة الصلاة، لا بأس أن تتوسع، وأن تذكر له الخلاف، وأن تذكر له أدلة القائلين بهذا القول وبذاك القول، فيكون عنده استيعاب، وعنده فهم، وعنده فهم لهذه المسائل وغيرها. كذلك من الأبواب الأخرى: مثلا في العقيدة، وتأتي تدرس القول المفيد من أدلة التوحيد، تأتي في باب الأسماء والصفات، والأسماء والصفات لها قواعد: القاعدة الأولى كذا وكذا، والقاعدة الثانية كذا وكذا، وهناك بقيت قواعد أخرى، إن شاء الله نراجعها، وهكذا نشرحها لكم. لا تذكر لهم ما ذكر في الكتاب، والأمور المهمة التي تتعلق بهذه المسألة، والتفاصيل هذه تترك في دراستهم للكتب المطولة. هناك كتب أخرى عنيت بذكر قواعد الأسماء والصفات، كقواعد المثلى، وكذلك العقيدة الواسطية، تمر بك بعض القواعد في الأسماء والصفات في الشروحات، لا بأس. أما المبتدئ، فيكفي أن تعرفه على منهج أهل السنة المجمل الذي ورد في متن الكتاب، وبعض التعليقات اليسيرة. فهكذا بالتدرج في طلب العلم، يحبب الطالب العلم. لأن الطالب إذا رأى من نفسه أنه ما يفهم، وليست العل منه، العل ممن يلقي عليه الدرس، فربما يضجر من طلب العلم، بحجة أنه ما يفهم، وأنه ما يستوعب، وأنه لا يصلح لطلب العلم، وأنه كذا وكذا. وفي الحقيقة يصلح لطلب العلم، لكن يحتاج إلى مراعاة، إلى مسايسة، إلى تدرج في طلب العلم النافع. فهذه أمور مهمة ينبغي لطالب العلم أن يهتم بها: مسألة التدرج في طلب العلم، وعدم الاستعجال. وقد قيل قديما: «من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه». إذا أردت أن تأخذ العلم جملة واحدة، واستعجلت في ذلك، فلربما تعاقب بأن تحرم من العلم كله، من العلم كله، بسبب هذا الاستعجال. فأنت رويدا رويدا، ادرس صغار الكتب. مثلا في العقيدة: إن كنت مبتدئا جدا، ما قد درست شيئا من قبل، ولو أن تبدأ بسؤال وجواب في العقيدة، محمد جميل زينو: سؤال: أين الله؟ في السماء، الدليل. أقسام التوحيد ثلاثة، الدليل. التوسل، أنواعه، الدليل. أسئلة قصيرة ومهمة مع أدلتها من كتابه السنة. بعد ذلك تدرس الأصول الثلاثة، المسائل الأربع، وهكذا القول المفيد. صغار الكتب، ثم بعد ذلك تتوسع شيئا ما: تدرس في كتاب التوحيد، تدرس في كذلك مسائل الجاهلية، تدرس كذلك في العقيدة الواسطية، وهكذا في العقيدة الطحاوية. وأنت هكذا تدرج في كل علم. العلماء وضعوا لكل علم كتب تناسب أهل المستويات، وهذا من ربانيتهم. انظروا إلى العلماء: عالم جليل كبير يؤلف كتاب للطلاب المبتدئين، ما يستطيع أن يؤلف أكبر من هذا الكتاب، يستطيع، لكن راعى لطلاب العلم. انظروا إلى الإمام النووي: ألف الأربعين النووية، ما يستطيع أن يؤلف الألف النووية، يستطيع أن يؤلف، أن يكتب أكثر من ألف حديث، لكن كتب هذا للمبتدئين في حفظ الحديث: أحاديث مهمة عليها مدار هذا الدين، أصول، وأحاديث مهمة، فألفها للمبتدئ حتى يبتدئوا في حفظ هذه الأحاديث المهمة. ثم هكذا رياض الصالحين في حفظ الأحاديث في الأخلاق والآداب. يتدرجون العلماء في التأليف. وهو الذي ألف المجموع. اقرأ المجموع للإمام النووي، كيف يذكر الخلافات والمسائل والفروع. انظر إلى شرحه لصحيح مسلم، كيف يذكر المسائل. عالم جليل، لكن مع هذا ألف الأربعين النووية، تدرج مع طلاب العلم. وهكذا غيره من العلماء: الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، تدرج في التأليف. ألف كتب للمبتدئين: القواعد الأربع، الأصول الثلاثة، وهكذا كشف الشبهات. ثم بعد ذلك ألف مسائل الجاهلية، ألف كتاب التوحيد، وألف غيرها من الكتب. وهكذا الأسئلة في العقيدة، وغير ذلك رسائل التي يرسلها للقضاة، ولأهل البلاد، كيف فيها من التفاصيل والتنقيح في المسائل، ومع هذا ألف القواعد الأربع للمبتدئ. فهكذا ينبغي للمدرس أن يراعي هذا الأمر، يتدرج مع الطلاب، ينظر مستوى الطلاب. وهكذا كان مشايخنا عليهم رحمة الله، وهكذا الأحياء منهم حفظهم الله، يتدرجون في طلب العلم. انظر إلى المشايخ: بعضهم يشرح الأربعين النووية شرحا موجزا، بعضهم يشرح العمدة، بعضهم يشرح بلوغ المرام، وهكذا: بين متوسع، وبين متوسط في الشرح، وبين كذلك مختصر في شرحه. وهكذا، فينبغي أن يراعى هذا الباب: باب التدرج في طلب العلم، وعدم الاستعجال. ومن الاستعجال أيضا في طلب العلم: الإكثار من الدروس، وإن كانت دروس على مستواك. لا تكثر يا أخي من الدروس. وهذا الذي يكثر من الدروس يريد أن ينتهي من هذه المرحلة بسرعة. يقول: طيب، كتب في العقيدة، كتب في النحو، كتب في المصطلح، كتب فيه، أنا أدرسها كلها للمبتدئين، أنا مبتدئ أدرسها، أو للمتوسطين، أنا أدرسها كلها. فلو ربما في اليوم عشر دروس، ما تستوعب هذه الدروس. فأنت، إن شاء الله، إلا إن كان معك وقت ضيق، وتشغل بعد ذلك، لا بأس أن تدرس دروسا كثيرة، لكن مع هذا تجعل جل اهتمامك في دروس قليلة: في الحفظ، في المراجعة، في الكتابة، في التلخيص. وبقية الدروس تحضرها سماعا، من أجل أنك في يوم من الأيام تحتاج إلى ما تسمع في هذه الدروس سماعا، ويكون لك دروس مهمة تقيدها، وتقيد فوائدها، وتراجعها، وكذلك تحفظ منها. وكذا لا بأس، إن كان معك وقت ضيق، وأنت لست بمستمر في الطلب، لا بأس. أو درس ربما نادر ما يفتح بعد ذلك، لا بأس. لكن الذي يستمر في طلب العلم، وعنده من الفراغ، وعنده كذلك من الاستمرار في طلب العلم، فننصحه بألا يكثر على نفسه من الدروس. يكفيك يا قف اليوم ثلاثة دروس، أربع دروس، مع حفظ القرآن، مع مراجعة، مع حفظ من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا أيضا من الأمور المهمة: لا تستعجل في أخذ العلم بكثرة الدروس، بل بدروس تناسب وقتك، وتناسب كذلك حفظك، وتناسب مراجعتك. فهذا أيضا من الأمور المهمة التي ينبغي أن يراعيها طالب العلم. طيب، نكتفي بهذا. شكرا.