الدرس في أدب الطلب 4، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يؤكد المقطع على قاعدة السلف القائلة: «إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم»، مع ضرب أمثلة من ابن سيرين وغيره في الامتناع عن مجالسة المبتدعين. وينبه إلى خطورة التساهل في الجلوس معهم بحجة التمييز، محذرًا من ضعف القلوب وفتك الشبهات، ويوصي بلزوم مساجد أهل السنة.
يشدد المتحدث على أهمية الصلاة وحضور الدروس في مساجد أهل السنة لما فيها من طمأنينة وسنة صحيحة، ويحذر بشدة من مجالسة أهل البدع والجماعات الحزبية كجمعية الإحسان وأتباع أبي الحسن المأربي. ويبين أن مناهجهم تقوم على التكفير والتفجير وسب أهل العلم، داعياً للتمسك بمنهج السلف في الطلب.
ينصح المتحدث طلاب العلم بالحرص على الأخذ من علماء السنة المعروفين بالاستقامة عبر أشرطتهم وكتبهم، مع التحذير من سماع الحزبيين واقتناء كتب الضلال ككتب سيد قطب. ويؤكد على استشارة أهل العلم في اختيار الكتب النافعة، مبيناً أن هذا منهج أهل السنة في التميز والتحفظ.
يختتم المتحدث اللقاء بكلمة شكر مختصرة يعبر فيها عن امتنانه للحضور على استماعهم وحضورهم. وتعد هذه الفقرة ختاماً رسمياً للجلسة العلمية.
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد فمن النصائح التي نصح بها العلماء طلاب العلم لا سيما في هذه الأزمان ما جاء عن جمعٍ من السلف رحمهم الله تعالى ومنهم محمد بن سيرين رحمه الله تعالى أنه قال إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم هذه الكلمات كلمات جليلة عظيمة وتعد منهجًا كان يسير عليه السلف الصالح إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم فهذا الدين ينبغي أن يؤخذ من أهله أهل الحديث أهل العلم أهل السنة أهل الاتباع ولذلك تكاثرت الأثار عن السلف الصالح في تحذيرهم من أخذ العلم عن أهل الأهواء وعن أهل البدع جاء عن جمعٍ منهم أنهم قالوا لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تناظرهم ولا تأخذوا عنهم وكذلك جاء عن ابن سيرين رحمه الله تعالى وانظروا كيف يعملوا بهذه القاعدة الجليلة من قوله وفعله تقدم معنا أن من قوله إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم وجاء من فعله هذا الأثر الجليل الذي ينبغي أن يكون منهجا يسير عليه كل سلبي وكل سني ابن سيرين دخل عليه رجل من أهل البدع والأهواء فقال له أريد أن أكلمك قال لا قال ولو بكلمة قال ولا نصف كلمة قال أقرأ عليك القرآن قال لا إما أن تخرج وإما أن أخرج فخرج من هذا المجلس فقال أصحاب ابن سيرين له ماذا يضرك أن يقرأ عليك القرآن قال لا أخشى أن يحرفه فيقع ذلك في قلبي أو كما قال رحمه الله تعالى انظروا كيف كان حرصهم على أن يأخذوا هذا الدين من أهل العلم الذين قد تجردوا للحق وبعدوا عن الأهواء والبدع كذلك جاء عن ابن طاوس أنه كان جالسا في مجلس وهو وابن له فدخل رجل من أهل الأهواء فأخذ يتحدث فوضع ابن طاوس أصبعيه في أذنه وقال لابنه ضع أصبعيك في أذنيك واشدد أي شد هذه الأصحابة حتى لا يتسرب كلام ذلك المبتدع فيدخل في أذنيك انظروا إلى سيرهم ومنهجهم تجاه أهل البدع كذلك جاء عن بعضهم أنه قال لأن يمتلي بيتي قردة وخنازير أحب إلي من أن يمتلي من أهل الأهواء أحب إلي من أن يمتلي من أهل الأهواء كانوا ينفرون بأبشع الأوصاف عن أهل البدع فهكذا ينبغي أن نكون أيها الإخوة نحذر من أن نتساهل في الجلوس عند أهل الأهواء وأهل البدع بحجة الاستخياء أو بحجة كذلك ماذا المناظرة بعض الناس ربما يوسوس له الشيطان أن هداية هذا المبتدع ستكون على يديه سبحان الله العلماء قد بيّنوا ووضّحوا وفندوا الشبه وما استجاب لهم فكيف يستجيب لغيرهم إلا أن يشاء الله وبعض الناس تأتيه مثل هذه الوساوس أو بعضهم يقول ماذا يضرنا نحن عندنا علم نجلس ونأخذ الحق ونرد الباطل سبحان الله قال الإمام الدهبي رحمه الله تعالى القلوب ضعيفة والشبه فالطابة قلبك ضعيف ما يدريك لعل شبهة ترد على قلبك فتكون سببا في ضلالك وفي انحرافك وهكذا حال كثير من الناس أوتوا من هذا الباب فانحرفوا وظلوا تساهلوا وتهاونوا في الجنوس مع أهل البدع والأهواب هذه الحجة نحن نأخذ الحق نحن نستطيع نميز نحن كذا وكذا فجلس إليهم فما هي إلا أيام وصار منهم بل داعية من دعاتهم فاحذروا من هذا المسلك احذروا من هذا المسلك فطالب العلم يكونوا بعيدا أشد البعد من أهل البدع والأهواء بشدة أصنافهم سواء أكانوا من أهل التصوف وهذا خطرهم أشد في فساد العقائد وإدخال البدع فاحذر أن تجلس في خطبهم في مجالسهم بعض الناس ربما من تساهله أن يترك مساجد السنة ويذهب إلى مساجد أهل البدع من الصوفية وغيرهم بحجة البعد أو بحجة كذلك غير ذلك من الحجج الواهية احرص على أن تلازم مساجد أهل السنة التي يقال فيها العلم الصحيح المبني على الكتاب والسنة لا تفرق ما استطعت إلى ذلك سبيل في أن تصلي وتحضر وتسمع في مساجد أهل السنة هذا أمر مهم جدا سواء كان خطب الجمعة أو الدروس أو المحاضرات حتى الصلاة إن استطعت أن تصلي جميع صلواتك في مساجد السنة ففعل فإنها صلاة فيها من الطمأنين وفيها من السنة الآن الواحد ربما يصلي في هذه المساجد إذا اضطر أحيانا يرى مخالفة السنة واضحة صريحة حتى في صف الصفوف أحيانا تصلي بجانب أحد تحاول أن تسد الفرجة تقرب منه وهو يبعد تقرب وهو يبعد سبحان الله تتضجر حتى في صلاتك وربما هكذا تكون الصفوف مغطوعة ولا تسل أيضا عن بعض تساهل في أعمال الصلاة كالسرعة في الصلاة ربما حيانا تصلي ما أن تقرأ الفاتحة إلا ويركع الإمام سرعة عجيبة عند بعض الأئمة في تلك المساجد فأنت الحمد لله في مسجد سنة صلاة على السنة والمصلون على مستوى من الفقه ومن العلم لأن مساجد السنة بركة أضر حتى إلى العوام العام من الذي يخبر مساجد السنة تجد عنده من الفقه والتفاهم ومن العلم ما لم يوجد عند غيره من عوام الناس الذين هم بعيدون عن مساجد السنة فحضورك في مساجد السنة منه فوائد عظيمة حتى في راحتك في صلاتك وطمأنينتك في صلاتك ثم بعد ذلك قبل الصلاة درس بعد الصلاة درس دروس علم فقه فاحرص أخي على أن تلازم مساجد السنة وأن لا تجلس مع أهل البدع والأهوة ما استطعت إلى ذلك سبيلا إلا إذا يشق عليك ذلك مشقة شديدة فلا يكلف الله نفسا لو سعها مع الحذر أن لا تجلس مجالسهم بحجة الإحراج أو بحجة كذا وكذا لا تصلي وتسبح وتتوكل على الله عندهم درس نحن عندنا منهج لا نسمع لأهل البدع والأهواء ربما في دروسهم السنوم وكذلك المناهج الفاسدة من التكفير التفجير البدع الخرافات تهاون بالسنن إلى غير ذلك كلام على أهل السنة وهكذا احذر الصوفية من أصحاب الجمعيات فإن هذه الجمعيات تحتها مناهج باطلة جمعية الإحسان وجمعية الحكمة هذه جمعيات ظاهرها الإنفاق الزواج الجماعي وحفر الآبار مساعدة طلاب العلم لكن تحتها السوم الزعاف كما يقال مناهج باطلة تكفير وتفجير وإثارة الفتن كلام على أهل العلم ذاك مرجع وذاك عميل وذاك ضعيف لا يقول الحق من بقي من أهل العلم ما أبقوا لنا أحد من أهل العلم ذاك ضعيف وذاك مرجع وذاك كذا وجمعية ما شاء الله أي جمعية هذا فاحذروا من هذه المناهج من هذه كذلك الجمعيات والحزبيات كذلك أصحاب أبي الحسن ذلكم الذي أفسد ومكر بهذه الدعوة في هذه البلاد وفي غيرها من بلاد الإسلام احذروا من منهجهم ومن تلبيساتهم ومن نشراتهم التي تنشر نشرات ما شاء الله عنوين براقة فإذا فيها الجهل والجهالات والقواعد الفاسدة فاحذروا أيضا من هذه المناهج ومن هذه الطرق كذلك الإصلاح والانتخابات وما فيها من تمييع ومن تضييع الكثير من مسائل العلم ومسائل الدين فهذه نصيحة السلف إلزموا غرز أهل السنة مجالس أهل السنة ابتعدوا من أهل البدع كذلك لا تتساهل في الأشرطة لا تسمع لأشرطة هؤلاء القرني ودويش وكذلك هؤلاء الذين مناهجهم فاسدة وقد بيّن العلماء ذلك دصص غرامية وكذلك صاروا مثل القصاصين لا علم لا آيات لا أحاديث وهكذا عوام الناس ربما يرون أن هؤلاء هم العلماء وأن غيرهم من العلماء الراسخين الذين يتكلمون بالآيات والأحاديث هؤلاء ما كلماتهم غير مؤثرة سبحان الله الله عز وجل يقول أولم يكرهم أن أنزلن إليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى سبحان الله رحمة وذكرى الله عز وجل يقول في كتابه الكريم يعيوه الذين آمنوا إذا نُدِي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله سماه ذكر الله ما سماه قصص وكذلك ماذا أخبار سياسية من الجرائد والصحف ذكر الله هذا هو العلم العلم آية أو حديث أو قول من أقوال السلف الصالح هذا إذا أردت العلم كما قال ابن القيم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فقيه إلى آخر ما قال فهذا هو العلم فأنا أنصح طلاب العلم أن يحرصوا على اقتناء أشريطة كبار أهل العلم العلماء المعروفون الشيخ بن باب عليه رحمة الله الشيخ الفوزان حفظه الله الشيخ الألباني رحمه الله الشيخ بن عثيمين رحمه الله الشيخ مغبر رحمه الله هؤلاء العلماء كم لهم من الأشريطة سبحان الله الآن جاءت هذه السيديهات ربما سيدي واحد فيه مئات الأشريطة مئات الأشريطة ربما يفنى عمرك ولو تستطيع أن تسمع هذه كلها علم كتاب التوحيد بلوغ المرام لمعة الاعتقاد شروحات عظيمة لأهل العلم فأنا أنصح طالب العلم أن يهتم بالسماع لكبار أهل العلم لا يسمع لي هؤلاء الحزبيين وتسمع لي المشايق مشايق أهل السنة معروفين بالعلم والاستقامة والدعوة يا الله عز وجل الذين قد زكاهم أهل العلم فهذا أمر مهم جدا ينبغي أن يسلكه طالب العلم ولا يتهاوم في السماع لأهل الفضع سواء كان السماع المباشر في مساجدهم وفي مجالسهم أو السماع عبر الأشرطة أو عبر كذلك الكتب انتبه إذا أردت أن تشتري كتابا فينبغي أن تنتقي شراء الكتب تشتري كتاب لعالم من علماء أهل السنة أتشتري في ضلال القرآن ما نسمى الضلال ليس الضلال إن فيه من الضلال الشيء العظيم وحدة الوجود وغير ذلك مما نبه عليه العلماء ومع هذا تجد من متعصبي هذه الجمعيات مدافعة شديدة على سيد غطب سبحان الله أجمع العلماء على التحذير منه علماء أهل السنة في هذا العصر كلام للشيخ الألباني كلام للشيخ ابن باز كلام للشيخ ابن عثيمين كلام للشيخ مقبل علماء أجل الله ومع هذا تجد من التعصب ونشرات وأوراق في الأسواق مدافعة على سيد غطب سبحان الله ولاه ضراء من أجل هذا الكتاب وغيره من الكتب حزبية مقيتة تعصب أعمى فينبغي لطالب العلم أن يحذر أن يشتري مثل هذه الكتب وإذا لم يستطع أن يميز شراء الكتب يستشير يستشير شيخ من مشايق أهل السنة أن تيسر له ذلك مباشرة وعبر الاقتصال أو بطالب علم عندهم مستفيد يستطيع أن يرشده وأن يبين له الكتب النافعة فهذا أمر مهم جدا ما أكثر المفتبات وما أكثر الكتب لكن ينبغي لطالب العلم أن ينتقي وأن يختار أن يختار من الكتب ما فيه من العلم الصحيح ومن كذلك كتب العلماء المعروفين بالاستقامة وبالرسوق في العلم وبالدعوة وبصحة المنهج وبصحة المعتقد إلى غير ذلك فهذا أمر مهم جدا أنصح نفسي وإخواني أن نهتم به فإنه منهج قويم منهج التميوز في الدعوة إلى الله عز وجل إلى من تسمع إلى من تجلس وينبغي أن تنصح إذا كنت ولي أمر تنصح أولادك حذرهم من أن يجالس أهل البدع والأهواء ماذا تنتظر من مجالسة أولادك لأهل البدع والأهواء والحزبيات والمناهج الفاسدة ما أتدري إلا وأقحموه في فتنة من الفتن إما فتنة التفجير إما فتنة التكفير إما فتنة خروج إما فتنة ذهاب إلى عراق أو إلى شيء من هذه البلاد وهم جالسون ما شاء الله في أتم راحة وفي كذلك الفلل الطيبة العالية وفي السيارات المكيفة ويقحمون وللك في فتنة من هذه الفتن حذر فهذه من منهج أهل السنة التميز في الدعوة إلى الله عز وجل يعرف جميع الناس هذا سني يجلس عند أهل السنة يجلس عند غيرهم لماذا قام هؤلاء الشباب لأن هذا من أهل البدع هذا منهجه غير منهج أهل السنة فاحذروا منه دعوة باللسان وبالقول والفعل فهكذا الدعوة قام بمثل هذا المنهج القويم منهج التميز ومنهج كذلك التحرز في أخذ العلم أن يؤخذ العلم من أهله العلماء المعتمدين الذين زكوا زكاهم العلماء وأثنى عليهم العلماء فأسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لذلك وأن يجعلنا بمن يستمع القول بيتبعوا أحسنه أنه ولي مذاج بالقادر علي والحمد لله يا رب العالمين ترجمة نانسي قنقر شكرا شكرا