التعليق على تقريب التدمرية 47

الدرس في التعليق على تقريب التدمرية 47، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

القاعدة الرابعة في الصفات: الرد على من نفى الصفات خوفاً من التمثيل

توضح القاعدة الرابعة أن طوائف كالجهمية والمعتزلة والأشاعرة نفت الصفات أو بعضها توهماً أن إثباتها يستلزم التمثيل، والصواب إثباتها على ما يليق بجلال الله دون تشبيه ولا تعطيل. وتؤكد أن إضافة الصفات لله في القرآن والسنة تقتضي إثباتها بألفاظها ومعانيها العربية الصحيحة، لأن الله أنزل كتابه بلسان عربي مبين لهداية لا لإضلال.

تقسيم الأشاعرة في تعطيل الصفات وخطر القول على الله بغير علم

يبين المقطع انقسام الأشاعرة إلى مفوضة يعطلون معاني الصفات الصحيحة ومعطلة يثبتون معاني باطلة من عند أنفسهم، وأن نفي صفات الكمال يستلزم إثبات صفات النقص. ويؤكد أن القول على الله بغير دليل من الكتاب والسنة هو كذب وتحريم عظيم جاء بعد الشرك، وأن التعطيل يجمع بين النفي والتمثيل في الصفات وبين التحريف والتعطيل في النصوص.

التحريف أعم من التعطيل وبيان أنواعه في آية الاستواء

يوضح أن التحريف أوسع من التعطيل لأنه يجمع بين تعطيل المعنى الصحيح وإثبات معنى باطل، ويضرب مثالاً بقول الأشاعرة في "استوى" حيث عطلوا المعنى الصحيح وحرفوه إلى "استولى". ويخلص إلى أن من جمع بين التحريف والتعطيل في نصوص الكتاب والسنة يكون ملحداً معتديا على حق الله في أسمائه وصفاته.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/classical texts. I need to correct the raw transcript, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific markers, preserve the classical style, and *strictly avoid adding any diacritics (tashkeel)* or any introductory/closing remarks. Let me process the text step-by-step. **Input Text Analysis:** The text is a transcript of a lesson explaining the fourth rule regarding Divine Attributes (Sifat), discussing the errors of Jahmiyyah, Mu'tazilah, Ash'ariyyah, etc., who negate attributes due to fearing resemblance (tamthil) to creation. It covers four "mahazir" (dangers/consequences) of this approach. **Tasks:** 1. **Correct errors:** Fix typos (e.g., "بهم بعض الناس" -> "به يتوهم بعض الناس" or similar, "على شاعرة" -> "على الأشاعرة", "أثروا" -> "أثبتوا", "تريق" -> "تليق", "التعطير" -> "التعطيل", "ليتون" -> "لا يثبتون", "العياذ" -> "والعياذ", "العيد" -> "النقص", "الفرصين" -> "النوعين", "الحقف" -> "الحق", "الأب عبد" -> maybe "أبو عبد" or part of a name? Context suggests "كل ممثل معطل وكل معطل ممثل", "naive" -> remove/translate? It looks like an artifact. "د naive التمثيل" -> "دليل التمثيل"?). 2. **Punctuation:** Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. **Paragraphing:** Split by topic shifts (Intro, Mahdur 1, Mahdur 2, Mahdur 3, Mahdur 4, Conclusion). 4. **Quran/Hadith formatting:** Use ﴿ ﴾ for Quran, « » for Hadith/Athar. 5. **No Tashkeel:** Ensure zero diacritics. 6. **No extra commentary:** Output only the corrected text. **Detailed Correction Plan:** * *Segment 1:* "بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما ولا أما بعد" -> "بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد،" * *Segment 2:* "قد ذكرنا في الدرس الماضي القاعدة الرابعة وهي بهم بعض الناس في نصوص الصفات والمحاذير المترتبة على ذلك" -> "قد ذكرنا في الدرس الماضي القاعدة الرابعة، وهي أن به يتوهم بعض الناس في نصوص الصفات والمحاذير المترتبة على ذلك" (Assuming "به يتوهم" or "بهم" is typo for "بها يتوهم" or "به يتوهم". "بهم بعض الناس" likely "بها يتوهم بعض الناس" or "به يتوهم بعض الناس". I will write "وهي أن بها يتوهم بعض الناس..." or "وهي توهم بعض الناس...". Looking at context: "القاعدة الرابعة وهي بهم بعض الناس" -> likely "القاعدة الرابعة وهي توهم بعض الناس" or "القاعدة الرابعة وهي أن بها يتوهم بعض الناس". I'll use "وهي توهم بعض الناس" for flow). * *Segment 3:* "ذكر المؤلف رحمه الله تعالى وبيّن أن كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات التي دلت عليها النصوص أو كثير منها أو كثير من الصفات أو أكثرها أو كلها يريد بهذا على شاعرة والمعتزلة والجهمية" -> "ذكر المؤلف رحمه الله تعالى، وبيّن أن كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات التي دلت عليها النصوص، أو كثير منها، أو كثير من الصفات، أو أكثرها، أو كلها. يريد بهذا الأشاعرة والمعتزلة والجهمية" * *Segment 4:* "الذين نفوا الصفات رب العالمين جل وعلا بين مستقل ومستكثر" -> "الذين نفوا صفات رب العالمين جل وعلا، بين مستقل ومستكثر." * *Segment 5:* "والسبب في ذلك توهمهم التمثيل في صفات الخالق بصفات المخلوقين وأنهم إذا أثرتوا ذلك بزمهم ذلك أن يجعل الله جل وعلا مثيلا وأن يجعل الله جل وعلا مثل المخلوق الذي اتصف بهذه الصفات فيقع في محاذير في أربعة محاذير" -> "والسبب في ذلك توهمهم التمثيل في صفات الخالق بصفات المخلوقين، وأنهم إذا أثبتوا ذلك ألزمهم ذلك أن يجعلوا الله جل وعلا مثيلا، وأن يجعلوا الله جل وعلا مثل المخلوق الذي اتصف بهذه الصفات، فيقع في محاذير، في أربعة محاذير." * *Segment 6:* "ذكر الأول من هذه المحاذير أنه فهم من النصوص صفات تماثل صفات المخلوقين وظن أن ذلك هو مدلول النص وهذا فهم خاطئ فإن الصفة التي دلت عليها النصوص تناسب موصوفها وتريق به" -> "ذكر الأول من هذه المحاذير: أنه فهم من النصوص صفات تماثل صفات المخلوقين، وظن أن ذلك هو مدلول النص، وهذا فهم خاطئ؛ فإن الصفة التي دلت عليها النصوص تناسب موصوفها وتليق به." * *Segment 7:* "هؤلاء فهموا من هذه النصوص نصوص الصفات أنها تدل على هذا المفهوم الذي فهموه وهو التمثيل وهذا مفهوم خاطئ وليس هذا هو المدلول الذي دلت عليه هذه النصوص لماذا لأن هذه الصفات التي ذكرت في هذه النصوص أضيفت إلى الله جل وعلا أضيفت إلى الله جل وعلا فهي تناسب موصوفها تناسب موصوفها الذي وصف بها وهو الله جل وعلا ما أضيفت هذه الصفات للمخلوق حتى يقال مثل صفات المخلوق وإنما أضيفت إلى الله جل وعلا والصفة تفهم بحسب ما أضيفت إليه فإذا أضيفت الصفة إلى المخلوق فيصفت مخلوق وإذا أضيفت الصفة إلى خالق فيصفت خالق" -> "هؤلاء فهموا من هذه النصوص - نصوص الصفات - أنها تدل على هذا المفهوم الذي فهموه، وهو التمثيل، وهذا مفهوم خاطئ، وليس هذا هو المدلول الذي دلت عليه هذه النصوص. لماذا؟ لأن هذه الصفات التي ذكرت في هذه النصوص أضيفت إلى الله جل وعلا، أضيفت إلى الله جل وعلا، فهي تناسب موصوفها، تناسب موصوفها الذي وصف بها، وهو الله جل وعلا. ما أضيفت هذه الصفات للمخلوق حتى يقال مثل صفات المخلوق، وإنما أضيفت إلى الله جل وعلا، والصفة تفهم بحسب ما أضيفت إليه؛ فإذا أضيفت الصفة إلى المخلوق فهي صفة مخلوق، وإذا أضيفت الصفة إلى خالق فهي صفة خالق." * *Segment 8:* "لذلك الواجب إثبات هذه الصفات ويقال على ما يليق بالله جل وعلا كما أنه موصوف بذات هو موصوف بصفات لا يماثله في ذلك أحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" -> "لذلك الواجب إثبات هذه الصفات، ويقال: على ما يليق بالله جل وعلا، كما أنه موصوف بذات، فهو موصوف بصفات لا يماثله في ذلك أحد، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ." * *Segment 9:* "فالنصوص التي ذكرت فيها هذه الصفات أضيفت إلى الرب جل وعلا فيتناسب موصوفها وهو الله وتريق به كما أنها إذا أضيفت إلى المخلوق فهي تناسبه وتلق به وهم لم يميزوا بين هذه الإضافات فجعل إضافة هذه فجعلوا هذه الصفات المذكورة في هذه النصوص مثل صفات المخلوق هل أضيفت إلى المخلوق حتى جعلتموها تماثل صفات المخلوق لا وإنما أضيفت إلى الله ما أطلقت هذه النصوص صفات الصفات في القرآن وإنما أضيفت إلى الله جل وعلا" -> "فالنصوص التي ذكرت فيها هذه الصفات أضيفت إلى الرب جل وعلا، فيتناسب موصوفها وهو الله، وتليق به، كما أنها إذا أضيفت إلى المخلوق فهي تناسبه وتليق به. وهم لم يميزوا بين هذه الإضافات، فجعلوا إضافة هذه... جعلوا هذه الصفات المذكورة في هذه النصوص مثل صفات المخلوق. هل أضيفت إلى المخلوق حتى جعلتموها تماثل صفات المخلوق؟ لا، وإنما أضيفت إلى الله. ما أطلقت هذه النصوص صفات... الصفات في القرآن، وإنما أضيفت إلى الله جل وعلا." * *Segment 10:* "قال جل وعلا ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وقال بل يداه مبسوطتان قال وجه ربك وهكذا أضافها إلى نفسه جل وعلا فهي تليق به جل وعلا وتليق بكماله سبحانه وتعالى وعظمته فليست كصفات المخلوق القاصر الضعيف العاجز" -> "قال جل وعلا: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾، وقال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾، وقال: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾، وهكذا أضافها إلى نفسه جل وعلا، فهي تليق به جل وعلا، وتليق بكماله سبحانه وتعالى وعظمته، فليست كصفات المخلوق القاصر الضعيف العاجز." * *Segment 11:* "قال رحمه الله تعالى وتمثيل الخالق بالمخلوق كفر وضلال لأنه تكذيب لقوله تعالى ليس كمثله شيء ولا يمكن أن يكون ظاهر النصوص الكفر والضلال لقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم وقوله يبين الله لكم أن تضلوا أو أن تضلوا" -> "قال رحمه الله تعالى: وتمثيل الخالق بالمخلوق كفر وضلال، لأنه تكذيب لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾. ولا يمكن أن يكون ظاهر النصوص الكفر والضلال، لقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، وقوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [or similar verse context]." Note: The transcript says "أن تضلوا أو أن تضلوا" likely referring to Surah An-Nisa 4:26 "وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا" or similar. I will put the verse in ﴿ ﴾. * *Segment 12:* "تمثيل الخالق بالمخلوق كفر وضلال هذا لا شك فيه من مثل الخالق جل وعلا بالمخلوق كفر كما قال نعيم بن حماد الخزاعي رحمه الله من شبه ومن شبه الله بخلقه فقد كفر لأن هذا معلوم من القرآن والسنة فالله جل وعلا ليس كمثله شيء كيف يأتي شخص يقول لله مثيل والله جل وعلا يقول فلا تضربوا لله الأمثال قال جل وعلا فلا تجعلوا الله أندادا فكل من جعل الله مثيلا فقد جعله ندا قد جعله شريكا قد جعله مثيلا وهذا كفر بالله جل وعلا جاء ذلك في القرآن والسنة واضح بين فكيف يقال إن هذه النصوص المراد منها التمثيل تمثيل الخالق والمخلوق كفر وضلال فهل هذه النصوص التي ذكرت في كتاب الله جل وعلا من وصف الله جل وعلا بهذه الصفات التي وصف الله جل وعلا بها نفسه ووصفه بها رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته هل يراد من ذلك إثبات صفات تماثل صفات المخلوقين إثبات صفات الخالق تماثل صفات المخلوقين لا يمكن يكون هذا المراد لأن هذا كفر وضلال هذا كفر وضلال كيف يكون مرادا كيف يكون المراد ما هو كفر وضلال أخبر الله جل وعلا عنه وبينه وبينه في كتاب الكريم وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام فمن فهم أن مراد النصوص الواردة في الصفات التمثيل فهذا مراد كفري مراد كفري كيف يريده الله جل وعلا هل يريد مننا الكفر هل يريد الله جل وعلا مننا الكفر لا فالله سبحانه وتعالى إنما أنزل كتابه وأرسل رسوله عليه الصلاة والسلام لبيان الحق والبيان التوحيد والإسلام وما يتعلق برب العالمين جل وعلا من أسماء وصفات فالله جل وعلا يقول يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم لا يريد الله جل وعلا بعباد الكفر إن تشكروا إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا فإن تشكروا يرضه لكم فالله جل وعلا لا يريد الكفر ولا يريد بعباده الإضلال بل كتابه جل وعلا بيانا هدى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين عملوا الصالحات أن لهم أجرا كبيرا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجه من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديه من الصراط المستقيم منصوص كثيرة في بيان أن هذا القرآن هدى وهكذا النبي عليه الصلاة والسلام أرسل بالهدى ودين الحق ليظهر الله على الدين كله ولو كره المشركون فكيف يراد من هذه النصوص الواردة في الصفات في كتاب الله جل وعلا التي وردت بها هذه النصوص يراد من ذلك الكفر والإضلال فهذا من في هذا المراد من في في كتاب الله جل وعلا لأنه كفر فدل على أن من فهم هذا المراد فهو مراد باطل يقال هذا ليس بمراد لأن هذا المراد كفر والله جل وعلا لا يريد بعباده الكفر والضلال والإضلال" -> Long paragraph. Needs splitting. Quran verses in ﴿ ﴾. * *Segment 13:* "قال الثاني أنه جنى على النصوص حيث نفى ما تدل عليه من المعاني الإلهية ثم أثبت الأمعاني من عنده لا يدل عليها ظاهر اللفظ فكان جانيا على النصوص من وجهين وهكذا يقع في هذا المحذور أولا جنى على النصوص لماذا؟ لأنه نفى ما تدل عليه هذه النصوص هذه النصوص الواردة في الكتاب والسنة التي فيها ذكر صفات رب العالمين جل وعلا إذا نفىها الشخص فإنه جنى على هذه النصوص لأن هذه النصوص تدل على معاني هذه النصوص هي ألفاظ تدل على معاني أثبتها الله جل وعلا لنفسه أثبتها الله جل وعلا لنفسه فالواجب أن تثبت فالواجب أن تثبت هذه النصوص بمعانيها بألفاظها ومعانيها لأن الله جل وعلا خاطب عباده بلسان عربي وبكلام عربي يعلم معنى فالألفاظ معلومة المعنى ليست هي ألفاظ جوفاء ليست هي ألفاظ جوفاء لا معنى لها وإنما هي ألفاظ عربية لها معاني فالواجب أن تثبت هذه الصفات في القرآن والسنة بألفاظها ومعانيها بألفاظها ومعانيها على مقتضى لغة العرب فهؤلاء الذين نفوا هذه الصفات الثابتة لله جل وعلا فقد جنوا على هذه النصوص وعطلوا هذه النصوص وما دلت عليه من معاني إلهية أرادها الله جل وعلا نفسه وأثبتها لنفسه جل وعلا ولم يلتظر على هذا وإنما صار ياتي بمعنى آخر من عنده المعنى الحق الذي دلت عليه هذه النصوص هو عطله هو عطله ولم يفتفي بذلك بل أتى بمعاني أخرى أتى بمعاني أخرى الرحمة لفظ معلوم من لغة العرب معلوم المعنى وهكذا الوجه وهكذا الصفات الأخرى فنفى ذلك وعطل معاني هذه الصفات فقال المراد بالرحمة إرادة الإنعام والمراد بالغضب إرادة الانتقام والمراد بالوجه الإحسان أو الثواب أو إرادة الثواب كل هذا فيه تعطيل لمعاني نصوص هذه الصفات وأتى بتلك المعاني الباطلة من عنده إرادة كذا إرادة كذا إرادة كذا من أين أتيت بهذه أتى بها من كيسه هو ترك المعاني الصحيحة التي دلت عليه لغة العرب التي تدل على معاني نصوص هذه الصفات وأتى بمعاني من عنده من كيسه هو وقال المعنى كذا ومعنى هذه الصفة كذا معنى استواء استولى معنى نزول الرب نزول أمره نزول رحمته معنى الوجه الثواب إراث الثواب وهكذا هذا وقع فيه أهل التعطير من الأشاعرة أهل التفويض عطلوا المعنى عطلوا المعنى ولكن لم يأتوا بمعاني أخرى فالأشاعر منهم أهل تعطيل كلهم أهل تعطيل لكن منهم من يأتي بمعاني ومنهم من لم يأتي بمعنى يقول نفوض نعم لله جل وعلا وجه يقول نعم لله وجه ما معنىه يقول الله أعلم نعم لله جل وعلا يدان يقول نعم لله جل وعلا يدان ما معنى ذلك يقول الله أعلم لكن المعطلة من الأشاعر لله وجه يقول نعم لله وجه وما المعنى يقول المعنى إيرات الثواب لله جل وعلا يدان يقول الأشعري المعطل هذا الذي هو ليس بالمفوض يقول نعم لله يدان ما معنى اليدان قال القدرة الإرادة وهكذا فالأشاعر على نوعين مفوضة وهم ليتون بمعاني يعطلون المعنى الصحيح لا يثبتون لا يثبتون معاني الصفات لا يثبتون معاني الصفات معنى صفة الوجه معنى صفة اليدين معنى صفة الغضب معنى صفة الرضا ما يثبتون هذه المعاني هؤلاء مفوضة يقول الله أعلم نفوض المعنى ومن الأشاعر من ينفي المعنى الصحيح التي تدل عليه هذه الصفات لكن ويأتي مع ذلك بمعاني أخرى إرادة كذا وإرادة كذا وإرادة كذا فالكل معطلة لكن منهم مفوضة لا يثبتون معاني أخرى لتلك المعاني التي يعطلوها ومنهم يعني معطلة بمعنى أنهم يأتوا بمعاني أخرى يثبتون المعاني ينفون المعاني الصحيحة ويأتون بمعاني أخرى باطلة فإذن وقعوا في هذا المحذور جنوا على النصص عطلوا معانيها وأيضا أتوا بمعاني باطلة أخرى لا دليل عليها فوقعوا بين هذين المحذورين" -> "التعطير" -> "التعطيل". "ليتون" -> "لا يثبتون". "إيرات" -> "إرادة". "إراث" -> "إرادة". "النصص" -> "النصوص". * *Segment 14:* "قال رحمه الله تعالى الثالث أنه نفى ما دلت عليه النصوص من الصفات بغير علم فيكون بذلك قائلا على الله ما لا يعلم وهذا محرم بالنص والإجماع قال الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحقي وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون هذا أيضا المحذور يقع فيه كل من توهم المماثلة في صفات رب العالمين جل وعلا ولذلك لم يثبتها فإنه ينفي المعاني الصحيحة ويأتي معاني باطلة لا دليل عليها فيقول على الله جل وعلا بغير علم ألا شاعر هؤلاء إذا قيلهم ما دليلكم على أن معنى صبة الوجه رات الثواب وما دليلكم على أن معنى صبة اليدين القدرة والإرادة وهكذا إلى آخر ذلك لا دليل عندهم من كتاب الله جل وعلا ولا من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وإنما عندهم شبه عندهم شبه تمسكوا بها وإلا لا دليل عليه السلف الصالح لم يفهموا هذه الأمور التي أتى بها هؤلاء وإنما اتبعوا المتشابه في هذا فعندهم شبه ولذلك عذروا مهل السنة ولم يقولوا بكفرهم بسبب هذه الشبه لما جاء في اللغة أن القدرة تأتي أو أن اليد تأتي معنى القوة والقدرة نعم وهكذا الوجه يأتي بمعنى الثواب يعني له وجه في لغة العرب ولذلك لم يكفرهم فأما أن يكون عندهم أدلة لا أدلة عندهم وإنما عندهم شبه عندهم شبه تمسكوا بها فأثبتوا هذه المعاني الباطلة ولم يثبت تلك المعاني الصحيحة أدلت عليها نصوص الصفات فوقعوا على القول على القول أو فوقعوا في القول على الله جل وعلا بغير علم فقالوا على الله جل وعلا بغير علم والقول على الله جل وعلا بغير علم محرم بالنص والإجماع فالله جل وعلا ذكر بعد أن ذكر ما حرم ذكر تحريم القول عليه بغير علم قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل من السلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالقول على الله جل وعلا بغير علم ليس بالأمر الهيئ وما يدل على هذا انظر الآية انظر في الآية ذكر الله جل وعلا تحريم القول عليه بغير علم بعد الشرك بعد ذكر تحريم الشرك ولذلك قال ابن القيم رحمة الله تعالى عليه هذا يدل على أن القول على الله جل وعلا بغير علم من الأمر العظيم وسبب ذكره بعد الشرك قال لأن من وقع في الشرك بالله جل وعلا إنما كان بسبب القول على الله جل وعلا بغير علم فلذلك القول على الله جل وعلا بغير علم عظيم كذب على الله أنت تكذب على الله جل وعلا لما تقول الله جل وعلا يريد كذا يريد بإثبات صفة الوجه له إراسة الثواب أو بإثبات صفة اليدين له القدرة أو الإرادة تكذب على الله أنت الآن لا تظن أنك في أمر سهل لا والله تكذب على الله جل وعلا لماذا؟ لأن ما هو دليلك؟ كيف تقول على الله جل وعلا هذا الكلام؟ من أين لك هذا الكلام؟ من أين لك هذا الكلام؟ هل عندك دليل؟ ما عندك دليل؟ إذن تكذب على الله جل وعلا ولذلك هاولا وقعوا في الكذب على الله جل وعلا حين لم يثبتوا المعاني الصحيحة التي دلت عليها نصوص الصفات في الكتاب والسنة كما أثبتها السلف الصالح من الصحابة وغيرهم لماذا شدوا عنهم ولماذا تركوا فهم السلف الصالح في هذه الصفات وثاروا عليه ذهبوا يتبعون المتشابه فقالوا على الله جل وعلا بغير علم والعياذ بالله والله جل وعلا أيضا يقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا فالقول على الله جل وعلا بغير علم وأعظم القول على الله جل وعلا بغير علم أن تكذب عليه وتنسب له صفات لم يتصف بها جل وعلا بل نفها عن نفسه أو تثبت له معاني لصفاته جل وعلا ولم يثبتها الله جل وعلا في كتابه ولم يبينها رسوله عليه الصلاة والسلام كما ذكرت وكما زعمت فهذا من أعظم الكذب على الله سبحانه وتعالى" -> "الأمر الهيئ" -> "الأمر الهين". "إراسة" -> "إرادة". "هاولا" -> "أولئك". "شدوا" -> "صدوا". "ثاروا" -> maybe "جاروا" or "ثاروا" (rebelled/deviated). "العياذ بالله" keep. "ولا تقفوا" -> "ولا تقف" (Quran 17:36 ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾). * *Segment 15:* "قال رحمه الله تعالى الرابع أنه إذا نفع عن الله عز وجل ما تقتضيه النصوص من صفات الكمال لزم أن يكون الله سبحانه متصفا بنقيضها من صفات النقص وذلك لأنه ما من موجود إلا وهم متصف بصفة ولا يمكن وجود ذات مجرد عن الصفات فإذا انتفت صفة الكمال عنها لزم اتصافها بصفات النقص وحينئذ يكون من نفع عن الله تعالى ما تقتضيه النصوص من صفات الكمال متعديا في حق الله تعالى حيث جمع بين نفي صفات الكمال عنه وتمثيله بالمنقوصات والمعدومات بل قد يرتقي به الغلو في النفي إلى تمثيله بالممتنعات المستحيلات ويكون أيضا جان عن نصوص حيث عطلها عما دلت عليه من صفات الكمال الله تعالى وأثبت لها معاني من عنده لا يدل عليها ظاهرها فيجمع بين النفي والتمثيل في صفات الله وبين التحريف والتعطيل في نصوص الكتاب والسنة ويكون ملحدا في أسماء الله وآياته قد قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقال إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير وهذا أيضا من المحاذير الذي يقع فيها من توهم المماثلة في صفات رب العالمين جل وعلا وأنها تماثل صفات المخلوقين ولذلك عطلها ولم يثبت معانيها يقع في هذا المحذور لماذا؟ لأنه إذا لم يثبت صفات الكمال لله جل وعلا لأن هذه النصوص الواردة في الكتاب والسنة هي صفات كمال الله جل وعلا وتضمنت معاني هي كمال لله جل وعلا فالله جل وعلا لم يثبت نفسه إلا ما كان كمالا لأنه أعلم الناس بنفسه جل وعلا وأصدقوا قيلا ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثا فلما أثبت لنفسه هذه الصفات دل هذا على أن هذه الصفات صفات كمال وأن المعاني التي دلت عليها هذه الصفات هي معاني كمال لله جل وعلا فمن نفها عن الله جل وعلا فهذا يلزم منه أنه يصف الله جل وعلا بضدها وضد صفات الكمال صفات النقص وضد صفات الكمال صفات النقص لأنه ما من موجود إلا وهو متصف إما بصفات كمال وإما بصفات نقص فإما أن تثبت صفات الكمال وإما إذا لم تثبت صفات الكمال فيلزم ذلك أن تثبت صفات النقص فالله جل وعلا إذا أثبت له الصفات الواردة في كتابه والسنة على ما يلق به جل وعلا وعلى مقتضاء لغة العرب وأثبت المعنى على مقتضاء ذلك فهذا معنى أنك أثبت صفات الكمال لله جل وعلا إذا خلفت في ذلك لم تثبت هذه الصفات عطلت معانيها فاعلم أن هذا يلازم لك بأن تثبت ضد هذه الصفات وضد صفات الكمال صفات النقص فإذن لابد من هذا اللازم لابد من هذا اللازم فأنت تقع في التعدي في حق الله جل وعلا لأن العبد يعتدي في حق الله جل وعلا إذا لم يثبت له جل وعلا الكمال في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى فهذا تعدى على حق الله جل وعلا وأثبت لله جل وعلا صفات النقص والعيد وهذا من أعظم التعدي في حق الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا له المثل الأعلى ولله المثل الأعلى أي الوصف الأكمل وله الكمال المطلق من كل الوجه وهذا يلزم منه أن تثبت صفات الكمال لله جل وعلا وتنزه عن صفات النقص والعيد فإذا لم تثبت صفات الكمال يكون لازما لك بأن تثبت له جل وعلا صفات النقص بالعياذ بالله فتقع في التعدي في حق الله جل وعلا لأنك جمعت بين نفي صفات الكمال ومثلته جل وعلا بمنقوصات يعني بصفات النقص بالمخلوقات الناقصة والمعدومات وهذا يقع فيه من لا يثبت الله جل وعلا الصفات أبدا فيقول الله جل وعلا لا يتصف بصفات وهذا وصف للمعدوم لأن الذي لا يتصف بصفات وبأوصاف هو المعدوم إذا قيل لك شيء لا يتصف بأوصاف أبدا شيء لا يوصف بأوصاف أبدا ماذا تقول ما تصف تقول الجدار لأنه يتصف بأوصاف ما تصف تقول الساعة ما تصف أن تقول القلب ما يمكن أن تذكر شيئا موجودا ما معك إلا أن تقول العدم الشيء الذي ليس له أوصاف هو العدم فإذا الذين لا يصفون الله جل وعلا بأوصاف يمثلونها بالعدم بالمعدوم الذي لا وصف له ولله جل وعلا المثل الأعلى يقول ولله المثل الأعلى ما معنى المثل الأعلى أي الوصف الأعلى الوصف الأعلى الوصف الأكمل فله سبحانه وتعالى الصفات العلا لماذا نحن نقول لله الأسماء الحسنى والصفات العلا كيف نقول لله الصفات العلا ومع هذا نقول لا ليس له وجه وليس له يدان وليس له كذا إذن أين صفات الكمال الله جل وعلا التي أثبتناها فإذا الذي لا يثبت الله جل وعلا الصفات هذا يمثله بالعدم بيئة العدم وأعظم من ذلك من الناس من يغلو فيمثل الرب جل وعلا بالممتنعات والمستحيلات وهذا كما تقدم معنا يقع من الباطنية الذين لا يثبتون الله جل وعلا وصف ثبوت ولا ينفون عنه وصف عدم يقولون لا موجود ولا معدوم لا حي ولا ميه لا سميع ولا أصم لا يعدل ولا يظلم سبحان الله لا حي ولا ميه إذن هذا وصف لماذا هذا وصف لمستحيل هذا وصف لمستحيل يعني لمستحيل أن يكون الشيء موجود وغير موجود وحي لا حي ولا ميه سبحان الله هذا معناه ماذا نفي النقيضين معناه نفي النقيضين عن الشيء ونفي النقيضين عن الشيء ممتنع ومستحيل فمن وصف الله جل وعلا بهذا فقد وصفه بالممتنعات والمستحيلات وهذا قد تقدم معنا عندما ذكرنا طائفة الباطنية الذين غلوا في باب النفي حتى وقعوا في غلوهم في هذا الحد وإلى هذا الحد من وصف الله جل وعلا بالممتنعات والمستحيلات" -> "نفع" -> "نفي". "وهم متصف" -> "وهو متصف". "انتفت صفة الكمال عنها" -> "عنه". "متعديا" -> "معتديا". "جان" -> "جانيا". "العيد" -> "النقص". "بيئة العدم" -> "بالمعدوم". "ميه" -> "ميت". "لا يعدل ولا يظلم" -> usually "لا يظلم ولا يعدل" or similar. * *Segment 16:* "ذكر رحمه وتعالى أيضا أنه يكون جانيا على النصوص حيث عطلها عما دلت عليه من صفات الكمال وهذا تقدم لأنه إذا لم يثبت معاني نصوص هذه الصفات فإنه عطلها وعطل هذه المعاني وهي معاني كمال لله جل وعلا أثبتها لنفسه فيكون قد جمع بين النفي والتمثيل لأنه ما إلا أنه توهم التمثيل الأب عبد ولذلك يقول كل كل ممثل كل ممثل المعطل كل ممثل المعطل لأنه بتمثيل يقضل وكل ممثل المعطل لأنه كل معطل المعطل لأنه إنما عبد إنما بعد د naive التمثيل فذلك جمع بين النفي والتمثيل في صفات الله ومن التحريف والتعطيل لأنه كن من حقف عطل وكن من حقل حقف لأن تقدم معنا الفرصين التحريف والتعطيل تقدم معنا الفرصين التحريف والتعطيل التحريف هو التعطيل والتعطيل التحريف تعطيل والتعطيل لأنه عطل معنى الصحيح وأتبع معنى الصحيح همعه التحريف والتطيل والتحريف والتحريف من غير اتيان بمعنى الآخر فإذا من حفى عطل لأنه بتحريفه عطل المعنى الصحيح وأتب معنى باطل فجمع بين التحريف والتعطيل ولذلك كل من حرف عطل وكل تحريف تعطيل فهو أعم من هذا الوجه من التعطيل التحريف أعم من التعطيل من هذا الوجه لأن التحريف معه تعطيل وزيادة تعطيل المعنى الصحيح والزيادة هي الإتيان بالمعنى الآخر على سبيل المثال الرحمن على العرش استوى المفوضة يقولون استوى الله أعلم هؤلاء معطلة الله أعلم بمعنى استوى هذا تعطيل الأشاعراء غيرهم منهم يقولون استوى معنى استولى استوى بمعنى استولى هذا تحريف وتعطيل الذي يقول معنى استوى استولى هذا حرف وعطل عطل أولا لأنه عطل معنى الاستوى الصحيح وهو العلو والاستقرار والصعود إلى آخر ذلك مما دل عليه لسان العربي وإثبته السلف وحرف لأنه قال استولى لكن المفوض ما قال استولى قال الله أعلم فإذن هو عطل لماذا؟ لأنه عطل المعنى الصحيح ولم يثبته فيكون التحريف أعام من هذا الوجه من التعطيل فقال هنا وجمع بين التحريف والتعطيل في نصوص الكتاب والسنة ويكون ملحدا لأنه تقدم معنى للحاد أنواع ومنه التعطيل والتمثيل وغير ذلك وسنكمل إن شاء الله فيما تبقى في هذه القاعدة في درس لاحق صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا" -> "تعالى" -> "تعالى". "الأب عبد" -> likely "أبو عبد" (referring to a scholar like Abu Abdillah? Or maybe "كل معطل ممثل وكل ممثل معطل"). "يقضل" -> "يعدل"? "يغفل"? Context: "لأنه بتمثيل يقضل" -> likely "لأنه بتمثيل يعطل". "إنما عبد إنما بعد د naive التمثيل" -> garbled. "إنما عطل إنما بعد دليل التمثيل"? Standard phrase: "كل معطل ممثل، وكل ممثل معطل". "الحقف" -> "الحق". "الفرصين" -> "النوعين". "حفى" -> "من حرف". "أعام" -> "أعم". "للحاد" -> "الإلحاد". "برك" -> "بركاته". **Formatting Strategy:** I will structure the output into clear paragraphs. 1. Basmalah & Intro (Rule 4). 2. Reason for negation (Tamthil fear) -> First Mahdur (Misunderstanding texts as Tamthil). 3. Refutation: Attributes added to Allah, befit Him. Quran quotes. 4. Tamthil is Kufr. Quotes (Naeem bin Hammad, Quran). 5. Allah doesn't want Kufr. Quran quotes. 6. Second Mahdur: Transgression against texts (Ta'til + Tahreef). Ash'ari details (Mufawwidah vs Mu'attilah). 7. Third Mahdur: Speaking about Allah without knowledge (Qawl 'ala Allah bi ghayr 'ilm). Quran quotes, Ibn Qayyim. 8. Fourth Mahdur: Lzim of negating perfection attributes -> attributing imperfection. Resemblance to non-existence/impossible. Batiniyyah. 9. Summary: Combining Naqi/Tamthil, Tahreef/Ta'til, Ilhad. Closing. **Quran Verses to mark:** - ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ - ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ - ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ - ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (or just ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾) - ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ - ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ (Need to verify exact verse. 4:26: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾. 4:176: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾. I'll use the text as spoken but wrap in ﴿ ﴾). - ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ - ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ - ﴿إِنْ تَشْكُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ (Paraphrased in text: "إن تشكروا إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر"). I will put the spoken text in ﴿ ﴾ as it represents Quranic meaning cited. - ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ - ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ - ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ - ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّ