قراءة في فتاوى اللجنة الدائمة في الصيام والزكاة 21

الدرس في قراءة في فتاوى اللجنة الدائمة في الصيام والزكاة 21، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحكام الصيام والقصر للمسافر في رمضان وللعمرة

يستحب الفطر للمسافر في رمضان رخصة من الله حتى دون مشقة، ويلزم من وصل بلده نهاراً الإمساك عند الجمهور. كما يسن للمسافر للعمرة الفطر والإقامة بمكة لتضاعف الأجر، مع جواز القصر والفطر في الإقامة القصيرة وأتمة الصلاة والصيام في الطويلة.

تفصيل أحكام القصر والجمع والفطر وآداب الصيام للمسافر

يبين المقطع أحكام المسافر والمقيم في قصر الرباعية وجمعها وجواز الفطر مع وجوب القضاء، وأن صاحب العمل المستمر يأخذ حكم المسافر. كما يؤكد صحة صيام من يقضي نهاره نائماً مع كراهة ذلك وتفريطه في اغتنام رمضان.

آداب رمضان: الجمع بين العمل والعبادة وتحريم صيام العيد

رمضان شهر عمل وعبادة لا كسل، ويجوز الذهاب للعمل محتسباً الأجر، ويحرم صيام يومي العيد إجماعاً حتى بالنذر. كما يجب احترام المعتكفين وعدم إيذائهم برفع الأصوات لأن إيذاءهم في العبادة إثم عظيم.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه مولاما بعد قول السائل أيهما أفضل الصوم في السفر أو الفطر الجواب لقد دلت الأحاديث الكثير الصحيحة من أقواله وأفعاله صلى الله عليه وآله وسلم على أن الفطر للمسافر أفضل من الصوم وجدت مشقة أو لم توجد وإن الصيام في حقه جائز لما روى الإمام مسلم رحمه الله عن حمزة ابن عمر الأسلم أنه قال يا رسول الله أجد فيي قوة على الصيام في السفر فهل علي من جناح فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي رخصة هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه تقدم هذا مثله أسئلة فيما مضى يقول السائل مسافر أفطر في سفره وعندما يصل إلى محل إقامته أيمسك أم ليس عليه حرج في الأكل وما الدليل الجواب الفطر في السفر الرخصة جعله الله جل وعلا توسعة لعباده فإذا زال سبب الرخصة زالت الرخصة معه فمن وصل إلى بلده من سفره نهارا وجب عليه أن يمسك لدخوله في عموم قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقول آخر لأهل العلم أنه ما دام أنه قد أفطر فجاز له أن يأكل ويشرب ولا يلزمه الإمساك لأنه قد رخص له في الفطر مثلا سافر من السعودية الصباح الساعة السابعة إلى اليمن وصل اليمن الساعة العاشرة والتاسعة نعم هل يلزمه الإمساك بما أنه لا يأكل ولا يشرب فقية اليوم قال بذلك بعض العلم ومنهما ذكر هنا قول آخر أنه لهو يأكل ويشرب ليس هناك ما يدل على إلزامه بالإمساك لكن لا يبهر ذلك أمام الناس يقول لنا مسافر يخرج السوق ويأكل ويشرب بين الناس ما لك يا فلان قال لنا مسافر جيت من سفر طيب ولا جيت من سفر خلاص تخرج عند الناس السوق تأكل وتشرب لا أكل في بيتك في بيتك عند أهلك في نعم تأكل وتشرب لأنك مفطر أما أن تظهر ذلك عند الناس حجة أنك مسافر وقد رخص لك في الفطر فهذا لا يجوز ولا ينبغي أن يفعله المسلم فيظهر ذلك أمام الناس يقول السائل نفيدكم أن في أوقات شهر رمضان تحتاج الأماء للسفر لأداء العمرة وغيرها أفيدون هل أفضل الصوم أم الإفطار للصائم المسافر للعمرة وأملي من الله ثم منكم الإفادة مفصلا عن ذلك مع الإفادة أيضا عن ما يلي أيهما أفضل للمعتمر أن يصلي ما استطاع من الفرائض بعد إنهاء أعمال العمرة أن يسافر مباشرة بمجرد انتهاء عمرته الجواب أولا السنة في حق من سافر إلى العمرة في شهر رمضان أن يفتر لأن الله رخص له في ذلك والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكراه أن تؤتى معصيته فإن صامف لا حرج ثانيا لا شك أن الإقامة بمكة في الصلاة فيها أفضل لمن تيسر له ذلك لأن الصلاة في المسجد الحرام تضاعف بمئة ألف صلاة وإن سافر بعد فراغه من العمرة فلا حرج في ذلك وبالله التوفيق يعني من يسافر لأداء العمرة في رمضان يرخص له في الفطر لأنه مسافر وإذا أدى عمرته إذا تمكن من البقاء في مكة ليصلي صلوات عديدة حتى تضاعف له الأجور فالصلاة تضاعف مئة ألف صلاة في المسجد الحرام على غيرها على غيره من المساجد ولا شك أن البقاء لإكثار من الصلاة في ذلك من مكان العظيم فيه الأجور العظيمة وأما إنسان احتاج للسفر فلا حرز في ذلك فإن تيسر له أن يبقى أياما مدام أنه معه في السحر له رخصة في الإقامة مدة شهر أو أقل أو أكثر فيستغل ذلك في طاعة الله جل وعلا ومن ذلك البقاء في مكة لإكثار من الصلاة فيها وكذلك قراءة القرآن وغير ذلك من الأعمال الصالحة خاصة في هذا الشهر المبارك الذي تضاعف فيه الحسنات الذي تضاعف فيه الحسنات يقول السائل هل يجوز الفطر للمسافر خلال سفره في مكته أياما في بلد كما يقصر الصلاة فيها أو لا الجواب نعم يجوز له الفطر في السفر كما جاز له قصر الصلاة في حال السفر وحال الإقامة في بلد إقامة لا تقطع حكم السفر وإقامة أربعة أيام أو أقل فإن أقام أكثر من ذلك بنية الإقامة أتم الصلاة وجب عليه الصوم عند أكثر أهل العلم وبالله التوفيق يعني المسافر الذي يذهب إلى بلاد ولا ينوي الإقامة بها ذهب لأجل عمل ما يدري متى ينتهي أو سيجلس أقل من أربعة أيام أو أقل من ثلاث أيام فهذا حكمه حكم المسافر يرخص له في الفطر وكذلك يقصر الصلوات الرباعية أما إذا نوى الإقامة أنه سيقيم كالذين يعملون يعمل في الرياضة السعودية في الخليج إلى آخر ذلك فهو يذهب يعلم أنه سيبقى هناك سنة أو أكثر سيقيم في هذه البلاد للعمل للعمل فيها فهذا حكم حكم المقيم إذا وصل إلى تلك البلاد فإنه قد وصل إلى بلاد التي سيقيم فيها للعمل فينقطع حكم السفر فعليه أن يصوم وعليه كذلك أن يصلي الصلاة تماما من غير قصر لأن حكمه حكم المقيم بخلاف الذي يريد أن يسافر أقل مربعة أيام ويرجع أو أنه سيدهى في مهمة لا يدري متى تنتهي هل ستحتاج منه عشرة أيام أكثر أقل ما يدري المهم أنه إذا أنهى مهمته في نيته أنه إذا أنهى مهمته رجع إلى بلاده فهذا حكم حكم المسافر فإنه ولو جلس شهرا أو أكثر يتابع في هذه المهمة ولم تنتهي فحكم حكم المسافر له الرخصة في الفطر وله كذلك الرخصة في قصر بل نقول وله وعلي أن يقصر وعليه أن يقصر لأن المسافر عليه أن يقصر الصلوات الرباعية لا يصلي تماما لا يصلي الصلاة تماما بل يقصر بل يقصر بخلاف الصيام لو صام نعم من غير مشق أفضل له كما تقدم لكن هل نقول له الأفضل كذلك أن لا يقصر الصلوات الرباعية الجواب لا لا نقول الأفضل للمسافر أن يقصر الصلوات الرباعية لا بل عليه أن يقصر الصلوات الرباعية أن يقصر الصلوات الرباعية فالمسافر إذا سافر عليه أن يقصر الصلوات الرباعية على الصحيح ولا يصد الصلاة أربعا إلا إذا اعتم بإمام مقيم إذا اعتم بإمام مقيم بخلاف الصيام الأفضل لأصايم إذا لم يجد مشقة الأفضل للمسافر إذا لم يجد مشقة أن يصوم أن يصوم على الراجح من أقوال أهل العلم يقول السائل أنا صاحب عمل سفري مستمر في البحث عن الرزق وأود الفروض جمعا دائما في سفري وأفطر في شهر رمضان فهل يحق لذلك أم لا الجواب يجوز لك في سفرك قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما والجمع بين المغرب والعشاء في وقت إحداهما ويجوز لك أيضا الفطر في شهر رمضان في سفرك ويجب عليك غضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان لقوله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وبالله التوفيق الذي هو صاحب عمل مستمر عمله مستمر وهو يسافر يسافر في عمل عمله يتطل منه السفر دائما فهذا حكم حكم المسافر جاز له الفطر وكذلك عليه أن يقصر الصلوات الرباعية وعليه كذلك أن يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء سواء كان جمع تقديم أو جمع تاخير جمع تقديم أو جمع تاخير لأنه في حكم المسافر وعليه أن يقضي بعد ذلك عليه أن يقضي بعد ذلك إذا امتهى من السفر رجع فقضى ما عليهم الأيام التي أفطرها وإن كان يستمر عمله طيلة السنة ولا ينقطع فلابد له من اختيار بعض الأيام اختيار بعض الأيام التي لم شقة عليه إذا صامها مثل أيام الشتاء الباردة يكونوا معها النهار قصيرا والوقت بارد فيقضي ما أفطر في هذه الأيام يقول السائل هل الإنسان في أيام رمضان إذا تسحر ثم صلى الصبح ونام حتى صلاة الظهر ثم صلاها ونام إلى صلاة العصر ثم صلاها ونام إلى وقت الفطر هل صيامه صحيح الجواب إذا كان الأمر كما ذكر فالصيام صحيح ولكن استمرار الصائم غالب النهار نائما تفريط منه لا سيما وشهر رمضان زمن شريف ينبغي الاستفيد منه المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن طلب الرزق وتعلم العلم وبالله التوفيق هذا الذي صلي الفجر ثم ينام إلى صلاة الظهر يقوم صلي الظهر ويرجع إلى ينام إلى العصر صلي العصر ويرجع ينام إلى وقت الإفطار صيامه صحيح لأنه لم يفطر لكن هذا يليق بالصائب المسلم أن يقضي نهاره في النوم ينام إلى المغرب ما يوقضه إلا وقت الصلاة يصلي يرجع ينام نعم لا يليق بالمسلم أن يفعل هذا هذا ما يشعر بصوم رمضان ليس هو شهر شهرا للنوم في النهار وسهرا في الليل طيب إذا كان ينام هذا النوم كله ما معناه معناه أنه في الليل ما ينام ما ينام في الليل هذا ما ينام في الليل لا يمكن ينام في الليل وينام أيضا في النهار يعني ينام في الليل مثلا وبعد صلاة الفجر يعني ينام إلى الظهر وإلى العصر ما يمكن أن ينام 24 ساعة لكن معناه أنه في الليل الرجل ما شاء الله يعني صاحي ربما يسهر إلى قبل الفجر حتى يتمكن من النوم إذا صلى يلا نوم الظهر عادة لا زال النوم محتاج للنوم أكثر نعم لسهره فهذا لا يليق بالمسلم أن يفعل هذا في نهار رمضان في هذا الشهر الفضيل بل عليه أن يحرص على قراءة القرآن والإكثار من قراءة القرآن في نهار رمضان وفي ليلة وهكذا بتبكير إلى المساجد وهكذا كذلك إذا كان عنده عمل يؤدي هذا العمل بعض الناس عندهم أعمال في رمضان بعض الناس ربما ينام تتعطى المصالح الناس تتعطى المصالح الناس الناس لهم مصالح يحتاجون للذباح الجزار يحتاجون كذلك لصاحب البقالة يحتاجون لمستشفى يحتاجون كذلك لأصحاب الحراف يحتاجون للصيد في السوق فمن يوفر هذه المتطلبات إذا كان إذا الصيادون ناموا في بيوتهم ونام الجزارون في بيوتهم ونام أصحاب المستشفيات في بيوتهم تعطلت مصالح الناس صار رمضان نوم ما هو عمل لا من كانت عليه مهام ونفعه متعد يذهب إلى عمله فرمضان ليس هو شهر لتعطيل الأعمال تعطيل مصالح الناس لا بل هذا إذا احتسب الإنسان احتسب الإنسان يؤجر يؤجر لأن الأعمال إنما الأعمال بالنيات فأنت يا عبد الله احتسب يعني قيامك في أول النهار للذهاب للعمل لتوفير محتاجات الناس متطلبات الناس ما يحتاجون فهذا عمل فيه خير احتسب هذا الأجر عند الله جل وعلا أما إذا أنت نمت وأنا نمت والآخر نام صار تتعطى المصالح الناس وصار رمضان الناس في النهار إنما هم في بيوتهم على نوم وعلى كسل لا رمضان شهر بذل وشهر عطاء وشهر طاعة وعبادة فالإنسان المسلم هو الذي يعطي كل الذي حقا حقه يعطي ساعات العمل إذا كان عملك مما ينتفع به الناس فقم به حق القيام وهكذا كذلك يعطي نفسك حظها من العبادة واجعل لنفسك جزءا من حظا من قراءة القرآن جزئين أو ثلاثة وأربعة أو أقل فهكذا تتنوع طاعاتك فأنت بالحمد لله جعلت هذا الشهر شهر عمل وشهر عبادة وشهر طاعة انتفع منك الناس بمنافعك التي تقدمها ولو كنت بايعا في دكان ولو كنت صيادا في بحر ولو كنت كذا وكذا وكذا فكل ذلك من أعمال البر التي يوجر عليها الإنسان خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تضاع فيه الحسنات أما أن يجعل الإنسان النهار بسم الله العافية في نوم وكسل ولعب وفي الليل سهر وعبث وله كل هذا لا يجوز ولا ينبغي المسلم أن يفعله يقول السائل ما حكم الإنسان الإصام يوم العيد بالرغم من أنه علم أنه يوم عيد الجواب لا يجوز صيام يوم العيد بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة من النهي عن صوم يومي عيد الفطر والنهر وقد أجمع علماء الإسلام على تحريم ذلك وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وعدم العودة إلى ذلك بالله التوفيق حرام صيام يوم العيدين لا يجوز للعبد أن يصوم يوم العيدين لا يوم الأضحى ولا يوم الفطر ولو كان ندرا ما ينعقد الندر جغال شخص علي ندر إذا شفيت المرضي أنا أصوم يوم العيد ما يجوز هذا الندر باطل لماذا؟ لأن صيام يوم العيد منهي عنه منهي عنه والنهي يقضي الفساد جصام العبد يوم العيد فصيامه فاسد وهو آثم إن كان عالما أما إن كان جاهلا فهو معذور بجهله فلا يجوز صيام يوم العيد ولو كان في ندر نذرة طيب هذا أخ يقول نريد نصيحة للآباء لآباء الأولاد الذين يؤدون المعتكفون سيؤدون المعتكفين طيب تكلمنا في هذا بارك الله فيكم بالأمس وقبل الأمس وأنه لا ينبغي أذية المعتكفين وإشغال المعتكفين عن الطاعة هم تفرغوا لعبات الله جزاهم الله خيرا تركوا بيوتهم لأجل أن يمتعدوا عن صياح أولادهم وعن فوضى أبنائهم نعم وعن حتى سماع صوت السيارات المزعجة فيريدون جوا هادئا جوا في شيء من الهدوء إذا قرأوا كتاب الله تدبروه وشعروا باللذة فحسوا بهذه الخلوة وبهذا التفرق في هذه العبادة فهذه الأمور الأدية من رفع الأصوات من كذا وكذا هذا لا ينبغي بارك الله فيكم فالأولاد لهم آباء هؤلاء الأولاد لهم آباء أين آباء هؤلاء الأولاد عليهم ينتبهوا لأولاد همزاهم الله خيرا لا يؤذون المعتكفين لا يؤذون المعتكفين أدية المسلم لا تجوز فكيف إذا كان المسلم هذا من المعتكفين يعني من تفرغ العبادة الله جل وعلا فأدية أعظم أدية أعظم وذلك لأنه يؤذى في عباده أرأيت لو أنك تؤذي عبدا وهو يصلي عبدا من عباد الله جل وعلا يصلي وانت تؤذيه هو يصلي وانت ترفع صوتك أو كذا وكذا نعم هذا إثمه أعظم كذلك إذا كان معتكفا الاعتكاف عبادة فأنت تؤذيه بصوتك تؤذيه بالفوضى فلا يجوز بارك الله فيكم لا أدية الرجال المعتكفين ولا أدية النساء المعتكفات فنهيبوا بأولياء هؤلاء الأبناء أولياء أمورهم أن ينتبهوا بارك الله فيهم في أولادهم وأن يجتهدوا فلا يؤذوا الناس ولا المعتكفين نسأل الله نعينا وإياكم على الطاعة والخير وصلى الله وسلم وبرك عمنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين ربما يجوز بم PL replace