الدرس في التعليق على تقريب التدمرية 76، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
المرتبة الثالثة من مراتب الإيمان هي الإيمان بمشيئة الله تعالى. الإيمان بأن كل شيء في الكون يقع بمشيئته.
مشيئة الله تعالى شاملة لكل شيء في الكون. كل موجود أو معدوم هو نتيجة لمشيئته.
مشيئة الله تعالى تشمل أفعال الله وأفعال مخلوقاته. كل ما يحدث في الكون هو نتيجة لمشيئته.
بسم الله والحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، بعد. قال مؤلف كتاب «الوابل الصيب من الكلم الطيب» رحمه الله تعالى: المرتبة الثالثة: الإيمان بمشيئة الله تعالى وأنها عامة في كل شيء، فما وجد موجود ولا عدم معدوم من صغير وكبير، وظاهر وباطن في السماوات والأرض إلا بمشيئة الله عز وجل، سواء كان ذلك من فعله تعالى أم من فعل مخلوقاته.