كلمة الشيخ العلامة عبيد الجابري - هاتفياً -

المحاضرة بعنوان كلمة الشيخ العلامة عبيد الجابري - هاتفياً -، الخميس 5 شوال 1433هـ بمسجد الحبش بالديس الشرقية ألقاها

أخوة المؤمنين: الترابط كالبنيان والجسد الواحد

يؤكد المحور على واجب الترابط والتآخي بين المؤمنين مستنداً إلى حديث النبي ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" ومثل الجسد الواحد، داعياً المسلمين إلى المشاركة في الفرح والحزن والتعاون على البر والتقوى مستشهداً بآيات قرآنية تحث على الوحدة وذكر الله.

حقوق الأخوة الإسلامية: عدم الظلم والخذلان والتسليم

يشرح المحور حديث «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه» مبيناً ثلاثة حقوق للأخوة: عدم الظلم، عدم الخذلان، وعدم التسليم للأعداء، ويستعرض حديث «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً» موضحاً أن نصر الظالم يكون بمنعه من الظلم مستدلاً بأمر الله بقتال الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمره.

حقوق المسلم على أخيه: السلام والعيادة والتشميت

يتحدث المحور عن حقوق المسلم على المسلم المستمدة من السنة النبوية كرد السلام وتشميت العاطس وعيادة المريض، ويؤكد أن الأخوة الإيمانية تجعل المسلمين كجسد واحد في المحبة والتعاون، وأن حلاوة الإيمان تتحقق بمحبة الله ورسوله وكراهية الكفر.

دور القنوات الفضائية في نشر الدعوة الإسلامية

يتناول المحور أهمية القنوات الفضائية كوسيلة لنشر الدعوة الإسلامية وتصحيح المفاهيم، مشيراً إلى دورها في الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور حول العالم.

التفريغ النصي الكامل

يا إذن الذين آمدت الضبار أفضل بعضكي ولا تفضل مكساوة وشيكي يا إذن الذين عاشدته أربما تسدني خلقتني من تشبارنا وخلقتني عن درجات ودستهدت معاك جدا تشكره ومشارع أن الله كان عليكم رخيبا يا إذن الذين آمدت الله وقولوا قولا شديدا يشرح لكم آمالكم ويرفزكم ضعوبكم ومن يضع الله ورساله وقف الزج فوجا عظيما أثناء دعين فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محتفاتها وكل محتفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فيا معاشر المسلمين هذه كلمة مختصرة لعلها تجد عندكم رواجا وقبولا لأن المقصود الذكرى كما قال تعالى وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وموضوعها قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيات يشد بعضه بعضا وشبك بين أصاده أيها المسلم معنى هذا الحديث استصار هو حق النبي صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان على أن يكون متماسكين متشاركين متصاف متصافين متصافين ألم أن الله به أريه من الحق والغدى كما تتراص لبنات الدينة بعضها على بعض وهذا حقر بمعنى الحق إن وضحه حديث كثيرة تقري ما ما ما تقري ما يفيده هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين المؤمنين في توادهم وتراحبهم وتعاطفهم كمثل الجسد كمثل إذ السكاة منه حب فما له ساكر الجسد بالشم أو الشعب والمهنة أذ السكاة أذ السكاة المؤمنين تلجسد الواحد يفرح المؤمن لفرح الأخي ويحزن بحزن يسره بسروره ويتألع لآلامه صعام مؤمنين إذ لا وهو مع أخيه المؤمن يشارك شارك في السراح بالفرح وفي الضراء بالحزن والأسى الله ألف بين قلوبهم فحصفوا بمثرته إخوانا وإن بعدت بينهم المسافات الطويلة فإن قلوبهم سميعا على هذا العرجة وهذه القارية والحديث الثالث قوله صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يخدم ولا يخدم ولا يسلم ولا يخدم المسلم المسلم أخو المسلم أخو المسلم هذه أخوة الإيمان ربطت بينهم وجمعهم وَجَمَعَهُمَ وَجَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلِيْهَا وَقَيْنَ وَجَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلِيْهُ وَقَيْنَ وَقَيْنَ ذَلِكَ صلى الله عليه وسلم بقوله لا يخدمه ولا يخدمه ولا يسلم ولا يسلم فهنا يبدا لا يبنبه احسدقه عليه في نفسه او ماله او حوله ولا يخدره فينا حاجته إليه ولا يسلمه لأعدائه فنظر هذا المعنى الأمير ثلاثة أول هذه أرحة أخوة الإمام الأول لا يبنبه والثاني لا يخدره ويفضت في عبده ويسنيه على الحق والثالث لا يسلمه لأعدائه الإسلام من يكونوا معا فالمسلم ترى أنه عامل الجانب من تحدي أخيه حليس في نفسه او واريه او غروة او جروة تعثر عنه الحداف لذلك كله فإنه أيضا لا يسلمه للحجاب ولا يخدره وينثم حينما يقول أحوة إليه والحديث الثالث قوله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مبلوما قال قالوا يا رسول الله أنصره ظالم أنصره مبلوما أنصر أخاك ظالما أو مبلوما قال أنصره مبلوما فكيف أنصره ظالما قال تحديثه أو تحديثه عن الظلم وهذا من ذلك الأنب المعروف والذي هل منك فالمسلم حين يرى أخاه مبلوما يمضى عن خله وينثع خله ما اشتطاع إلى ذلك ألا ترون أن الله سبحانه وتعالى أمر أهل الإيمان حين تدري طائفة على الأخرى بالصرش أولا فحين تتناجع الباخية في ظنها وتشتنطفها للحرق وتهدى حمل البصر فإنهم مأمورون بقتال حتى تسيئة إلى أمر الله وإن طالفتان من المؤمنين اقتتلوا وأصلحوا بينهما فإن ضغط إشداهما على الأخرى تقاتلوا تقاتلوا التي تنظر حتى تتفيه أجل أمر الله هذا فيما تقين حد الزيمان أو القصر كما تردك حينما وإننا يتعرفون طريقا من المؤمنين من في القبس من قبل خريفة القفار خصف الشكطان وجنج فالأرض يتأكد بل يجب أحياناً وجود الحينية وأحياناً كفرية وأحياناً سنة حسب ما تختفيه الحال فنفسره أئمتنا وعلم معنا في دووينهم التي تواعثها عنهم عن الإسلام الحديث أورو صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم شد قالوا لهم يا رسول الله قال إذا نقيته فسلم عليه وإذا عطس فحمد الله فشمته وفي دولة فشمته ادعو له في قولك يرحوك الله وإذا وإذا لا يرى وإذا السرصحة فارصحة وإذا ما يرقعده وإذا ما تفتدع ما تفتدع قال كله محاشر المسلمين بما يقل يراه أخوة التيمان ومودك التيمان كل حفل التيمان حتى يكون حزق الرحال كأنهم جسد واحد متعارفين متحابين متكافئين متكافئين متكافئين متعاونين متعاونين في مات الله سبحانه وتعالى الله ألف بينهم بخيمات حتى خارة الأجساد المتبرقة في المسافات المتناهية المتباعية كأنهم جسد واحد في مفعل واحد محبة ورصة ومواراة وشنكسر وقوة حزيمة كل ذلك في ذات الله سبحانه وتعالى كما قال الحديث الآخر ثلاث من كنا فيه وجد خلاوتا فيها أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما شوه وأن يحب المرعى لا يحبه إلا منه وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقفت بنا الله أحب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والمسوق والعصيان سبحان ربك رب العزة كما يصفون والسلام على المرسلين والسلام أحب إلينا والسلام على المرسلين اشتركوا في القناة

شاركنا على