كلمة الأخ الفاضل أبو عبدالرحمن عبدالحافظ العامري

المحاضرة بعنوان كلمة الأخ الفاضل أبو عبدالرحمن عبدالحافظ العامري، الخميس 5 شوال 1433هـ بمسجد الحبش بالديس الشرقية ألقاها

فضل الذكر وأهميته في العبادة

يؤكد المتحدث أن ذكر الله تعالى هو أفضل الأعمال وأزكاها عند الله، مستدلاً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تفضله على الإنفاق والجهاد. ويحث المسلمين على المداومة على الذكر في كل حال لنيل منزلته العظيمة.

أهمية الذكر الدائم وفضائله العظيمة

يشدد المقطع على وجوب ذكر الله في جميع الأوقات والأحوال وليس مقتصراً على الصلاة، محذراً من الغفلة ومميزاً إياها عن النسيان. ويستعرض فضائل الذكر كطمأنينة القلب وقوة البدن وصفاء الذهن والحصانة من الشيطان مستنداً إلى القرآن والسنة وكتاب الوابل الصيب.

ذكر الله كحصن ووقاية من الشيطان والفتن

يوضح المقطع أن الذكر والاستعاذة وقراءة المعوذتين وأذكار مثل لا إله إلا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل هي السلاح الأقوى لدحر وساوس الشيطان وعلاج السحر والعين. ويستشهد بأحوال الأنبياء والصالحين الذين لجأوا إلى الله في الشدائد فنجاهم.

التفريغ النصي الكامل

إننا نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نحمد الله جل وعلا أن يسر لنا زيارة إخواننا والاجتماع بهم في هذا المسجد المبارك وأتقدم نيابة عني وعن إخواني بالشكر لكل من كان سببًا في حصول هذا الخير كل من أتى من بلده وشارك في هذا الاجتماع اجتماع أهل السنة والجماعة على مائدة الكتاب والسنة تقربوا إلى الله سبحانه وتعالى وتجشموا المصاعب فمنهم من أتى من بلاد بعيدة إخوان لكم حضروا ومشائخ وطلاب علم حضروا من أماكن بعيدة لأجل لأجل الاستفادة واللقي بإخوانهم والاستنصار كذلك لهذه الدعوة المباركة وبذل المعروف والخير والنصيحة نسأل الله عز وجل بمنه وكرمه وإحسانه أن يجعل ذلك في موازين حسنات الجميع يوم يلقونه إنه ولي ذلك والقادر عليه وسمعنا خيرا كثيرا في نصيحة أخينا أبي يوسف حفظه الله ولعل هناك من تقدم كذلك قبل مجيئنا بالنصائح والتوجيهات فجضى الله خيرا الجميع على ما تكلموا به وجعل ذلك في موازين حسناتهم أيها الإخوة في الله كلنا يعلم حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله في من عنده فمجالس الذكر التي يجتمع فيها الناس على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هي من ذكر الله والله عز وجل قد أمر في كتابه الكريم بذكره أمراً مطلقاً وأمراً مقيداً فذكر الله جل وعلا من العبادات العظيمة التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم يحرص على الذكر في كل وقت وفي كل حين أمر الله عز وجل وقال بذكره قائلاً فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تغفرون وقال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا ذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرةً وأصيلة هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً وهكذا الله عز وجل أمر بالذكر بعد أداء الفرائض والعبادات مثل الصلاة أمر الله عز وجل بذكره بعد أن نصلي كصلاة الجمعة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون وقال أيضاً في صلاة الخوف فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم فإذا اطماننتم فأقيموا الصلاة وقال الله عز وجل في شأن الصيام ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون وقال الله عز وجل في شأن الحج فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم أباءكم أو أشد ذكرى فالله عز وجل قارن ذكره بالعبادات ليدل على عظم الذكر عنده جل وعلا لو لم يكن من ذكرك لله عز وجل إلا أن الله تعالى يذكرك لكان بالذكر أعظم فضيلة ومنزلة أو لكفى بالذكر فضيلة ومنزلة عند الله جل وعلا جاء في الحديث القدسي المتفق عليه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي انظروا عباد الله من الذي يذكرك إنه الله سبحانه وتعالى فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرا منه وإن أتاني يمشي وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة فهذا حديث عظيم يبين شرف الذكر وأن المؤمن لا ينبغي أن يغفل عن ذكر الله لا نقول ساعة بل لحظة ينبغي عليه أن يداوم على ذكر الله جل وعلا يقول الله عز وجل وأقم الصلاة لذكري الله عز وجل أمر بهذه العبادات سواء كان الصلوات أو الصيام أو الزكاة أو الحج أو غيرها من العبادات لإقامة ذكره بل قال ابن القيم رحمه الله الإيمان نصفه ذكر ونصفه شكر شكر نصف الإيمان ذكر لله عز وجل ونصف الإيمان شكر لله عز وجل لأن الله عز وجل يقول فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ذكر الله بينه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه خير الأعمال عند الله جل وعلا جاء بحديث أبي الدردة رضي الله عنه عند أحمد والترمذي وابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من أن تنفقوا الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله هذا يبين فضيلة الذكر وأنه من أفضل الأعمال بل وخير الأعمال عند الله جل وعلا حيث أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيّن أنه أفضل من الإنفاق وأفضل كذلك من لقي العدو وضرب الرقاب انظروا ذكر الله جل وعلا لما يلهج المسلم والمؤمن بذكر الله سبحانه وتعالى في الليل والنهار وفي السراء وفي الضراء يتغير حاله يتغير حال هذا المسلم مع ذكر الله عز وجل عند الصلاة وأدبار الصلاة عند دخول البيت والخروج من البيت عند الطعام والفراغ من الطعام عند دخول الخلاء والخروج من الخلاء عند ذهابه إلى السوق في مشيه في جلوسه في إتيانه أهله انظروا إلى الأذكار التي حتنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبنا لكي لا نغفل عن ذكره سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا حذر من الغفلة عن ذكره قال جل وعلا واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين حذر الله عز وجل المسلم أن يكون غافلا عن ذكر الله جل وعلا اذكر ربك في نفسك في قلبك كما تذكره بلسانك وإذا اجتمع الاثنان ذكر اللسان مع ذكر القلب وحضور القلب كان ذلك أعظم لك أيها المؤمن في نفسك تضرعا وخيفة يعني ضارعا إلى الله عز وجل مستشعرا ضعفك وخائفا من الله سبحانه وتعالى ودون الجهر من القول يعني أن تخافت مخافته بحيث تسمع نفسك عندما تذكر الله جل وعلا قال ولا تكن من الغافلين وقال الله عز وجل في آية أخرى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون وفرق العلماء بين من يترك ذكر الله عز وجل غفلة وذلك أشد لأن الغفلة هي الترك مع الاختيار وبين من يترك ذكر الله عز وجل نسيانا وهو أخف من الأول فببعض النسيان لا يؤاخذ الله عز وجل العبد عليه كما في الحديث الذي يعلمه كثير مننا إن الله رفع أو تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكره عليه كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم وقال الله عز وجل في كتابه الكريم ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا لكن المسلم ينبغي عليه أن يكون ذاكرا لله عامرا وقته بذكر الله من تسبيح أو تحميد أو تهليل أو تكبير لا يقتصر الذكر فقط على مجرد حضورك للمسجد في أوقات الصلاة والأذكار دبر الصلوات بل الذكر أعظم والذكر يا عبد الله أعلم يكون في كل وقت وفي كل حين حينما تاتي كذلك مضجعك وتنام نبينا صلى الله عليه وعلا وسلم أمرنا وحثنا على أن نذكر الله عز وجل عند منامنا وإذا استيقظنا من منامنا أن نذكر الله عز وجل والأثار المترتبة على ذكر الله عز وجل عباد الله كثيرة لا يستطاع حصرها في مقام واحد بل من شاء أن يرجع إلى فوائد وفضائل الذكر فليرجع إلى الكتاب النافع الوابل الصيب من صحيح الكلمة الطيب للعلامة شمس الدين بن قيم الجوزية رحمه الله فقد ذكر في ذلك الكتاب ثمان وسبعين فضيلة وفائدة من فوائد الذكر مع أنه قال إنها تصل إلى المئة مئة فائدة يا عبد الله تجنيها من ذكر الله سبحانه وتعالى منها قوة البدن وصفاء الذهن وراحة القلب وطمانينة القلب ودحر الشيطان وطرده كل هذا مستقى من الكتاب والسنة من ذلكم قول الله عز وجل ألا بذكر الله تطمئن القلوب فقلوب أهل الإيمان إذا ذكر الله عز وجل بآياته وأسمائه وصفاته فإن صدورهم فإن صدورهم تنشرح وتطمئن بذكره وترتاح وهكذا أيضا الحرز من الشيطان الرجيم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر في حديث الحارث الأشعري رضي الله تعالى عنه أن الله عز وجل أمر عيسى بن مريم بخمس كلمات وأمره أن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ومن ذلكم أنه أمره بذكر الله قال عيسى عليه الصلاة والسلام لقومه وأمركم بخمس أمرني الله بهن وأن أعمل بهن وأنا أمركم بهن قال ومن ذلك ذكر الله عز وجل فإن مثل ذلك مثل رجل خرج في إثره العدو سراعا يريد أن يقتلوه قال فدخل إلى حصن حصين فأحرز نفسه منهم وإن الإنسان لا يحرز أو قال العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله لاحظ هذه الفضيلة يا عبد الله العظيمة عندما تذكر الله عز وجل الشيطان الشيطان كما أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام يجري من ابن آدم مجرى الدم وأنه يوسوس في كل لحظة يوسوس لهذا العبد بالغواية ويأمره بالسوء فمن أعانه الله عز وجل بالذكر ووفقه إلى الذكر كان من المسبحين كان من المستغفرين كان من الذاكرين الله عز وجل فإن الشيطان لا يقوى عليه هذا حصن الذكر حصن حصين من الشيطان الرجيم يتخذه المسلم في يومه وليلته يقول الله عز وجل إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون يزين لك ويوسوس لك المعصية وربما ما هو أعظم منها كالشرك بالله عز وجل أو البدعة ولكن أنت إذا استعدت من الشيطان الرجيم استعدت بالله عز وجل فإن الله عز وجل يعيذك فإذا قرأت القرآن فاستعد بالله من الشيطان الرجيم حتى لا يصرفك هذا الشيطان بوسوسته ويخرجك عن معنى عظيم في القراءة وهو أن تتدبر التدبر مطلوب الله عز وجل أمرنا به كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا واللاملام الأمر ليتدبروا آياته هذا المقصود من إنزال القرآن العظيم فإذا أمرنا بالتدبر لابد أن إبليس اللعين سيأتي ويصرفنا عندما نقرأ القرآن أو نصلي ونقشع في صلاتنا يريد أن يصرفنا عن هذا المعنى العظيم ولهذا أنت إذا رأيت وسوسة من الشيطان النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أمرك أن تدفل على يثارك في صلاتك وهكذا أيضا في قراءتك للقرآن تبدأ بالاستعاذة من الشيطان الرجيم حتى لا يقربك وتظل في عبادتك على نحو سليم من أولها إلى آخرها فأكبر الأعداء لا يستطاع دحره إلا بهذا الذكر بذكر الله سبحانه وتعالى وهكذا يقول غيرهم من شياطين الجن والإنس يا عبد الله السحر موجود العين حق كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم شرع الله جل وعلا لنا أن نقرى بالمعوذتين وهي من أعظم الذكر من ذكر الله عز وجل إذا قرأنا بالمعوذتين أن من كان عنده سحر أو عين فإن الله عز وجل يذهبه بهما أو أن الله عز وجل يخفف عنه ببركة ذلك وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عندما سحر قرأ بالمعوذتين وهي من ذكر الله والله عز وجل قد سمى كتابه بأنه ذكر حكيم فالمسلم لا يغفل عن آيات الله عز وجل التي فيها شفاء والتي فيها هدى والتي فيها نور بأن يظل دائما ذاكرا لله جل وعلا حتى يا عباد الله في حال الفتن إذا شغلنا نحن أنفسنا بذكر الله ولم نشغل مجالسنا بالقيل والقال والغيب والنميمة وفلان فعله وفلان تركه ضللنا لكن لو أن المسلم جلس حال الفتن مجلسا يذكر الله عز وجل فيه سواء كانت هذه مجالس أهل العلم أو جلس في بيته يتلو كتاب الله أو يستعيذ بالله عز وجل من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ويدعو الله عز وجل أن يقيه الفتن كان ذلك حصنا حصينا وحرزا له من الوقوع فيها فذكر الله عده أهل العلم عاصم عاصم وسبب من الأسباب التي يسخرها الله جل وعلا لمن شاء من عباده بأن يحفظهم من شرور الجن ومن شرور الإنس من أهل الغواية الذين يزينون للمسلم الباطل فكم من مزين للباطل بذخر في قوله لكن عليك يا عبد الله أن تلجأ وتعتصم بذكر الله سبحانه وتعالى وتحافظ في ليلك ونهارك وفي سرك وجهارك على ذكر الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما قابل المشركين في غزوة بذر استنصر وجلس عليه الصلاة والسلام طوال الليل يدعو طوال الليل وهو يقول اللهم وعدك اللهم ان تألك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض هكذا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حال الشدة وحال الكربة ما يذكرون أحدا إلا الله يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى لأنه هو الذي هو الذي يخلصهم وهو الذي ينصرهم وهو الذي ينجيهم كلمة عظيمة عباد الله قالها نبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام وهو يونس ابن متى حينما وقع في تلكم الكربة الكبيرة في بطن الحود قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ذكر الله عز وجل بأعظم ذكر وبأعظم سلاح وهي لا إله إلا الله كلمة التوحيد التي قال فيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير الدعاء يوم عرف وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا إله إلا الله كلمة عظيمة لو استشعر المسلم معناها لوجد هذه الكلمة العظيمة كلمة التوحيد في غزارتها وفي معانيها بذلالتها وأن الله استشهد بها على أجل مشهود وتوحيد وأشهد الملائكة وأشهد أهل العلم على هذه الكلمة العظيمة وقالها يونس عليه الصلاة والسلام عندما وقع في البلاء ووقع في الكربة والنبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال حسبنا الله ونعم الوكيل هذا من الذكر من ذكر الله عز وجل أنه دائما يراغب الله عز وجل في حاله فالمسلم لا يفتر عن ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حينما ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل عباد الله هل منا من كان يذكر الله عز وجل في حال حصول الفتن كذكر أولئك السؤال كل واحد يسأل منا نفسه أين أنا من ذكر الله بما أعطاني الله عز وجل من النعم الله عز وجل أعطاني نعم عظيمة فأين أنا من ذكرها والذي يذكر نعم الله يذكر الله عز وجل لأنه هو المنعم وهو الواهب سبحانه وتعالى لألعباد موسى عليه الصلاة والسلام لما سقى لألمرأتين وكان رجلا قويا مع ذلك في هذه اللحظة ذكر الله عز وجل وقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير أنا فقير يا رب مهما أعطيتني مهما أبدتني الخير خيرك والفضل فضلك والمنة لك يستشعر فقره ويستشعر حاجته وأنه لا غنى له عن ربه سبحانه وتعالى وهو كليم الله ونبينا عليه الصلاة والسلام يذكر عنه في المجلس الواحد كم يا عباد الله من الاستغفار يذكر له في المجلس الواحد مئة مرة استغفر الله العظيم وأتوب إليك ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر

شاركنا على