الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 27، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يشرح الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية، مبيناً أن الكونية تتعلق بكل ما يقع قدراً والشرعية بما يحبه الله وأمر به. ويناقش شبهة الأشاعرة في الإرادة الأزلية ومذهب المعتزلة في نفي الصفة، مستدلاً بالقرآن على ثبوتها.
يبين بطلان قول المعتزلة بأن إرادة الله حادثة لا في محل لاستلزامه قيام الصفة بنفسها. ويقرر مذهب أهل السنة بأن الإرادة نوعان: كونية تشمل كل واقع، وشرعية تختص بالمأمورات، ولا تلازم بينهما.
يشرح أن الإرادة الكونية أزلية مكتوبة في اللوح المحفوظ وتشمل الطاعات والمعاصي، بينما الشرعية تختص بما يحبه الله من أوامر. وبينهما عموم وخصوص من وجه، فالكونية أعم بشمولها للمعاصي والشرعية أعم بتعلقها بالمعدوم.
يفصل الفرق بين الإرادتين مبيناً أن الكونية تتحقق حتماً وتشمل المكروه، والشرعية تقتصر على المحبوب ولا يلزم وقوعها. ويضرب الأمثلة على اجتماعهما في الإيمان وانفراد الكونية في الكفر، مبيناً حكمة تقدير المكروه للابتلاء والتمييز.
يشرح أن شرح الصدر للإسلام إعانة خاصة من الله، بينما ضيق الصدر نتيجة اختيار العبد الانحراف، ولا حجة للعباد في القدر. ويؤكد أن هداية الله فضل وإضلاله عدل لحكمة، مستدلاً بالآية ومضعفاً الحديث الوارد.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي أما بعد نعم من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فعل فيق الإسلام يرحمه الله قوله ولولا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وقوله ولو شاء الله مقتدلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقوله وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يثلى عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد غير ولا غير غير فتح صح وقوله وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يثلى عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد وقوله فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء قال الشارح رحمه الله تعالى غوله ولولا إذ دخلت إلى آخره هذه الآيات دلت على إثبات صفتي الإرادة والمشيئة والنصوص في ذلك لا تقصى كدره والأشاعر يثبتون إرادة واحدة قديمة تتعلق في الأزل بكل المرادات فيلزمهم تخلف المراد عن الإرادة وأما المعتزلة فعلى مذهبهم في نفي الصفات لا يثبتون صفة الإرادة ويقولون إنه يريد بإرادة حادثة لا في محل فيلزمهم قيام الصفة بنفسها وهو من أبطل الباطل وأما أهل الحق فيقولون إن الإرادة على نوعين أولا إرادة كومية ترادفها المشيئة وهما تتعلقان بكل ما يشاء الله فعله وإحداثه فهو سبحانه إذا أراد شيئا وشاءه كان عقب إرادته له كما قال تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وفي الحديث الصحيح ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والثانية فإرادة شرعية تتعلق بما يأمر به عباده بما يحبه ويرضاه وهي المذكورة في مثل قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولا تلازم بين الإرادتين بل قد تتعلق كل منهما بما لا تتعلق به الأخرى فبينهما عموم وخصوص من وجه فالإرادة الكونية أعم من جهة تعلقها بما لا يحبه الله ويرضاه من الكفر والمعاصر وأخص من جهتي أنها لا تتعلق بمثل إيمان الكافر وطاعة الفاسع والإرادة الشرعية أعم من جهة تعلقها بكل مأمور به واقعا كان أو غير واقع وأخص من جهة أن الواقع بالإرادة الكونية قد يكون غير مأمور به والحاصل أن الإرادتين قد تجتمعان معا في مثل إيمان المؤمن وطاعة المطيع وتنفرد الكونية في مثل كفر الكافر ومعصية العاصر وتنفرد الشرعية في مثل إيمان الكافر وطاعة الآفر وقوله تعالى ولولا إذ دخلت جنتك الآية هذا من قول الله حكاية عن الرجل المؤمن لزميله الكافر صاحب الجنتين يعظه به أن يشكر نعمة الله عليه ويردها إلى مشيئة الله ويبرأ من حوله وقوته فإنه لا قوة إلا بالله وقوله ولو شاء الله مقتتلوا الآية إخبار عما وقع بين أتباع الرسل إخبار عما وقع بين أتباع الرسل من بعدهم من التنازل من ماذا عبدهم من ماذا عندكم من بعدهم طيب إذا كان إذن هذه خطأ عندنا من عبدهم عندكم من بعدهم صوب إذا كان من بعدهم وهذا الصواب ما يستغيب من عبدهم ما يستغيب من بعدهم وقوله ولو شاء الله مقتتلوا الآية إخبار عما وقع بين أتباع الرسل من بعدهم من التنازع والتعادي بغيا بينهم محسدا وأن ذلك إنما كان بمشيئة الله عز وجل ولو شاء ولو شاء عدم حصوله ما حصل ولكنه شاء فوقع وقوله فمن يرد الله أن يهديه إلى آخره الآية تدل على أنك كلا من الهداية والضلال بخلق الله عز وجل فمن يرد هدايته أي الهامه وتوفيقه يشرح صدره للإسلام بأن يقضف في قلبه نورا فيستع له فيستع له فيتسع له وينبسط كما ورد في الحديث ومن يرد إضلاله وخدلانه يجعل صدره في غاية الضيق والحرج فلا ينفد إليه نور الإيمان وشبه ذلك بمن يصعد في السماء السنة سلام الله خير ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في هذا الموضع هذه الآيات وهي قوله جل وعلا ولولا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله لقوة إلا بالله وقوله جل وعلا ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد قوله تعالى وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتل عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرب إن الله يحكو ما يريد قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره الإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء وذكر هذه الآيات لإثبات صفتي الإرادة والمشيئة إثبات صفتي الإرادة والمشيئة كما قال الشارح الهراث رحمه الله تعالى والنصوص كثيرة في إثبات الإرادة والمشيئة الإرادة الكونية والإرادة الشرعية لأن الإرادة على نوعي إرادة كونية بمعنى المشيئة وهي التراد في المشيئة وإرادة شرعية أما المشيئة فهي واحدة وهي الإرادة الكونية المشيئة هي الإرادة الكونية الإرادة التي تنقسم إرادة كونية بمعنى المشيئة ما شاء الله جل وعلا كونا وقدرا ولا بد أن يكون وأما الشرعية الإرادة الشرعية فهو ما أراده الله جل وعلا شرعا من عباده مما يحبه جل وعلا ويرضاه كما سياتي وذكر الشارح الهراث رحمه الله تعالى أن الأشاعرة يثبتون إرادة واحدة قديمة تعلقت في الأزل بكل المرادات فإذا ذكر شيخ الإسلام لهذه النصوص لإثبات الإرادة والمشيئة لإثبات هاتين الصفتين وهكذا للرد على المخالفين للرد على المخالفين لأنه قد خالف في هذا المعتزلة والأشاعرة والجهمية ففي ذكرها إثبات لهذه الصفات والرد على المخالفين ومن خالف الأشاعر أثبت لله جل وعلا إرادة واحدة قديمة في الأزل تعلقت بكل المرادات يعني الآن مثلا ما يحصل في ملكوت الله عز وجل نعم من مطر من حركة من كلام من أي شيء هذا عندهم أراده الله جل وعلا هذا أراده الله جل وعلا أراده متى كونا وماذا وأزلا أراده كونا وأزلا بتلك الإرادة بتلك الإرادة للأزلية واضح تلك الإرادة الأزلية ليس ماذا بإرادة حادثة بمعنى متجددة لا وإنما كل ما يحصل في ملكوت الله جل وعلا نعم نعم فهو بإرادة الله القديمة الأزلية وهذا يلزم كما قال الشارح ماذا تخلف المرادات عن عن إرادة طيب جلوسنا الآن بإرادة الله عز وجل القديمة ولا لا كما يقولون بإرادة الله القديمة يعني أن الله جل وعلا أراد كونا وقدرا أن نجلس تمام في مثل هذا الوقت واضح طيب متى تحقق الذي أراده الله ها الآن يعني أراد أزلا شيئا ولم يقع إلا ها ولم يقع المراد إلا فيما بعد تخلف ولا ما تخلف تخلف إذا كان لعظ الأراد ما يجري مثلا الآن في ملكوته سبحانه وتعالى نعم بإرادة أزلية نعم ولم يحدث إلا الآن معناه تخلف المراد عن عن إرادة تخلف المراد عن الإرادة وهذا باطل وهذا باطل وبطلان اللازم يدل على ماذا بطلان الملزوء كأنه حاشا أن تتخلف المرادات عن إرادة الله جل وعلى طيب المعتزلة مذهبهم في نفي الصفات واضح لا يفتون الصفات ولا يفتون صفة الإرادة طيب يفسرون الإرادة التي جاء ذكرها في القرآن والسنة بأن إرادة حادثة أي أن رجل لوعلا أراد بمعنى يريد وأراد أي بإرادة حادثة في أو بإرادة حادثة لا في محل بإرادة حادثة لا في محل وهذا يلزم منه قيام الصفة بنفسها وهو من أبطل الباطل يعني كأن الإرادة هذه من الله جل وعلى نعم حدثت لا في محل كأنها منفصلة عن الله نعم إرادة منفصلة عن عن الله يعني لم تقم بالله جل وعلى هذه الإرادة نعم لم تقم بالله جل وعلى إرادة وإنما إرادة قامت أيش بنفسها إرادة قامت بالنفس نقول لا في محل لا في محل يعني يريدون أن ينفو قيام الإرادة بمن بالله جل وعلى ما قامت بالله إرادة لماذا لأن عندهم قيام الإرادة بالله جل وعلى معناها ماذا ها حدوث الحوادث في الله جل وعلى تمام وقيام الأعراض بالله جل وعلى لأن الإرادة عرض يقول عرض ولا لا الإرادة عرض شيء يكون يراد في وقت ولا لا وينتهي وينتهي تريد شيئا في وقت صح ثم عرض شيء عارض إرادة طلب شيء عارض تمام فيقول تعالى الله عن الأعراض وعن قيام وعن قيام الإرادات به واضح طيب كيف تفسرون قال إرادة ماذا ها لا في لا في محل إرادة لا لا في محل طيب إيش معنى إرادة لا في محل يعني ليست إرادة قامت لمن بالله جل وعلى وإنما إرادة قامت أو حصلت لا في محل معنى منفصلة باينة نعم مخلوقة ها إرادة مخلوقة منفصلة قامت بنفسها وهذا من أبطل الباطل كما قال لأن هل يعقل قيام إرادة منفصلة هل شيء في الواقع يقال له إرادة منفصل ها هل شيء يقال له سمع منفصل يقال هذا سمع منفصل غير لم يقم بموصوف ها هل يمكن قيام صفة غير موصوف لا يمكن لا لا يمكن قيام صفة بغير بغير موصوف والإرادة وصف أو لا وصف وهل يمكن أن يقوم بنفسه ها وأن يكون في في محل وأن يكون يعني في غير محل ها لا لا يمكن أن يكون في في محل لا يمكن أن يكون ماذا في محل طيب والمحل المراد به ماذا بالنسبة لله يعني إرادة قامت بمن بالله جل وعلا ولله المثل على الآن المخلوق نعم إذا أرادة شيئا إذا أرادة شيئا طيب هذه إرادة هل قامت بذاته وقامت به أو هي منفصلة قامت قامت به قامت به ولله المثل أعلى أوصافه جل وعلا وأفعاله نعم قامت به قامت ليست منفصلة عنه وليست باينة عنه وليست باينة عنه وإنما هي قائمة به جل وعلا لأن المعتزلة عندهم قيام الصفات بالله جل وعلا يستدم تعدد ماذا الذوات يستدم تعدد الذوات وأنا لله ذوات كثيرة واضح لماذا لأنهم حين لأنهم يظنون أن إثبات الصفات تمام متباينة متباينة كل صفة باينة عن عن أخر يعني منفصلة كل صفة منفصلة عن عن الأخرى ومعناها ومعناها كل صفة كأنها ذات وكل صفة كأنها ذات فلا تتون الصفات فيقولون إثبات الصفات يستدم تعدد الدوات ورد عليهم واضح كما سمعون أن قيام هذه الصفات أو أن إثبات هذه الصفات نعم بموصوف واحد لموصوف واحد وهو الله جل وعلا الصفات قامت بذات الله عز وجل نعم ليست ماذا مباينة ليست مباينة عن الله جل وعلا فقول هؤلاء الإرادة نعم حادثة لا في محل يعني حاصلة وواقعة لا في محل معناها أن الإرادة قائمة وحادثة في ماذا قائمة وحادثة بنفسها بنفسها واضح بنفسها وهذا من أبطل الباطل لأنه لا يمكن نعم ويمتنع قيام صفات ماذا بنفسها من غير قيامها بموصوف من غير قيامها ب بموصوف طيب ثم ذكر مذهب أهل الحق أهل السنة الجماعة فيما يتعلق بالإرادة وأن الإرادة عندهم على نوعين إرادة كونية ترادفها المشيئة وهم تتعلقان بكل ما يشاء الله فعله وإحداثه وهذا لا أبدا يكون فو سبحانه إذا أراد شيئا وشاءه كان عقب عقب إرادته كان عقب إرادته يعني بعد ما لا إرادته مباشرة من غير ما لا من غير فصل من غير هذا معنى التعقيد هذا معنى التعقيد حدود شيء عقب شيء حدود شيء عقب شيء كتبت بالقلم فما لا فكتب تمام كتبت بالقلم فكتب الآن كتابة القلم ها تعقيب تعقيب ولا لا تعقيب كما قال من قيل رحوة تعالى وكتابة القلم الشريف تعقبت إيجاده تعقبت إيجاده يعني الله عز وجل أول ما خلق القلم قال له أكتب أكتب القلم خلق خلقه الله تمام وأمره ب الكتابة فكتب فإذا كتابة القلم تعقبت إيجاده الخلق كتابة القلم تعقبت خلق القلم يعني حين خلقه نعم أمره بالكتابة فكتب هذا تعقب عقب فلان دخل عقب فلان يعني ما بينه وماذا صاصل أبدا لكن المقول ثم في تراخل لا لكن عقب فلان مباعد وهكذا إراءة الله عز وجل قال أهل الحق أهل السنة والجماعة نعم يقولون إذا أراد شيئا وشاءه كان عقب إرادته كان عقب ماذا إرادته لأنه إذا قال للشيء كن فماذا فيكون الشيء نعم وحدد الشيء عقب ماذا الإرادة إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون طيب أمر بنزول المطر قال كن فينزل المطر نعم عقب ماذا عقب كن عقب كن فكون من الله نعم يتعقبه ماذا نعم إرادته وحصول ذلك الشيء الذي أمر أن أمر أن يكون هذا معنى التعقب قال كما قال تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وفي الحديث الصحيح ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكون هذا حديث ضعيف لم يثبت لكن معناه صحيح وعليه إجماع الأمة قدلت عليه النصوص الكثيرة الكتاب والسنة أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكون لكن كحديث ثابت عنه سلم بهذا النص لم يثبت قد جاء عند أبي داود وأحمد الطبران وغيرهم عن زيد بن ثابت من طرق كلها ضعيفة فلم يثبت ومعناه كما سمعتم حق ذلت عليه الأدلة الكثيرة وإرادة شرعية تتعلق بما أمر الله به عباده مما يحبه ويرضاه وإن مذكور في مثل قوله تعالى يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسر إرادة شعية ولا كونية شرعية انظر إلى المذكور انظر إلى المذكور في الآيات وفي النصوص إذا كان مما يحبه الله وأمر به فهم الإرادة الشرعية وإذا كان مما نعم مما لا يحبه أو مما لم يأمر به فهم الإرادة ماذا الكونية وإذا كان وإذا كان مما لم يأمر به فهم الإرادة الكونية تمام طيب ثم ذكر بعد ذلك الفرق بين الإرادتين وأنه لا تلازم بين الإرادتين بل قد تتعلق كل منهما بما تتعلق به الأخرى يعني لا يلزم الإرادة الكونية الإرادة ماذا الشرعية ولا يلزم الإرادة الشرعية الإرادة الكونية تمام فلا تلازم بين الإرادتين لا يلزم لا تلزم هذه الإرادة الأخرى أو الأخرى الأخرى لأن كل إرادة تتعلق نعم بأمور لا تتعلق به الإرادة الأخرى فبينهم عمون وخصوص طيب الشيخ الأسلام رحمه وتعالى وغيرهم هالعلم في الإرادة الثابت الله عز وجل التي هي ذلت عليه الأدلة ونصوص الشرع أنهم يثبتون إرادة لله جل وعلا أزلية فنوع الإرادة قديب نوع الإرادة ماذا قديب إرادة تعلقت بكل المرادات إرادة تعلقت بكل المرادات التي يريدها الله جل وعلا من أن تكون في ملكوته تمام لأن الله جل وعلا خلق الخلق نعم خلق السبوات وخلق الأراضي وخلق كل شيء قبل أن يخلق الخلق جل وعلا قبل أن يخلق الخلق قدر المقادير قدر المقادير كما جاء عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر رضو الله عنهما عن نبي عسلم قال إن الله قدر مقادير الخلائق إن الله قدر في لفظ واللفظ الذي فيه مسلم كتب خارج مسلم خارج صح قدر الله قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السبوات الأرض خمسين ألف سنة قبل أن تخلق هذه السماوات قبل أن تخلق الأراضي قبل أن يخلق الجين والإنس والبشر كل المخلوق قدر الله تقديرا عاما هذا التقدير كتب في اللوحة المحفوظ كما في رواية ابن عمر الأخرى في صحيح مسلم كتب الله مقادير الخلائق إذن عندنا مقادير قدرت وماذا وكتبت مقادير قدرت قدر الله جل وعلا قبل خلقه للسموات الأرض وللخليقة وكتبت هذه المقادير أين في اللوحة المحفوظ كتبت في اللوحة المحفوظ وأنه سيكون كذا وسيكون كذا كل ما يحصل للملكوت الله إنما هو وفق ما كتب في اللوحة المحفوظ نعم كل شيء أحصيناه في إمام مبين في إمام مبين مرابي اللوحة المحفوظ ما فرطنا في الكتاب من شيء طيب هذه التقادير المكتوبة في اللوحة المحفوظ نعم التي كتبها وأراد وجل وعلا أن تحدث وأن تكون في ملكوته أراد أن تحدث في أوقات أراد أن تحدث ماذا في أوقات معلومة ومنها جلوسنا الآن جلوسنا الآن هذا قدر قبل أن تخلق إيش السموة والأرض قابل تمام وكتب هذا في اللوحة المحفوظة ألا لا كتب في اللوحة المحفوظة لكن متى أراد الله جل وعلا أن يكون الآن تمام وإرادته جل وعلا لهذا الشيء أن يكون الآن نعم بإرادة بماذا بإرادة متدجدة متجددة بإرادة ماذا متجددة هذه إرادة منه جل وعلا المتجددة نعم بها حدوث ما أراده ماذا كونا وقدرا يكون في هذا الوقت المعلوم دل عليه قوله جل وعلا إنما إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون إذن جلوسنا مكتوب في اللوحة المحفوظ وأراده جل وعلا كونا وقدرا أن يكون في هذا الوقت فلما جاء وقته الذي أراده جل وعلا نعم وأن يكون فيه قال ماذا كن قال كن فكان وهكذا كل ما يحدث في ملكوت الله عز وجل نعم تعلقت به ماذا إرادتان كل ما يحدث في ملكوت الله جل وعلا تعلقت به إرادتان إرادة إيش أذلية نعم وهي بمعنى بمعنى ما أراد الله جل وعلا أن يكون في ملكوته ومنه كل وهو كل شيء أراده تمام وتعلق به إرادة ماذا أخرى متجددة وهي متى ها الوقت الذي أراد جل وعلا أن يكون فيه هذا المراد فإذا أراده جل وعلا قال كن هاكذا يقول أهل السنة والجماعة وكما بيّنه شيخ الإسلام رحمة الله تعالى الفتاة وغيره من أهل العلم أما الأشاعر فيلزم منهم من قولهم اللوازم إيش الباطلة لكن السنة والجماعة نعم يتفتون لإرادة الأذلية تعلق بجميع المرادات لكن على أن تكون في وقت بإرادة منه جل وعلا وأمر نعم يتعقبه حدوث هذه المرادات واضح هذا طيب ثم ذكره ومتعالى قال وإرادة شرعية تتعلق بما يأمر الله به عباده ما يحبه ويرضاه هذا ذكرنا قال بينهم عموم وخصوص يعني بين إرادة الكونية والإرادة الشرعية عموم وخصوص من وجه فالإرادة الكونية عم من الشرعية من جهة تعلقها بما لا يحبه الله ويرضاه من الكفر والمعاص طيب إذا الإرادة الكونية عم من ماذا من إرادة الشرعية من هذا الوجه وهي ماذا كون الإرادة الكونية تعلق بها تعلقت بها الأوامر فيما يحبه وفيما لا يحبه تمام إسلام أبي بكر أراده جلو على كون للا نعم نعم وأمر به كون إيمان أبي جاهل نعم كفر أبي جاهل أراده كون للا أراده تكونه إذا الإرادة الكونية عم الإرادة الشرعية من هذا الوجه لأنها تتعلق بالأوامر التي فيها أو تتعلق بما يحبه الله وما لا وما لا يحبه عمنا الشرعية من هذا الوجه تعلقت بأمور يحبها وأمور لا لا يحبها يرضاها وأمور لا يرضاها من الكفر والمعاصي قال وأخص من جهة أنها لا تتعلق بمثل إيمان الكافر وطاعة الفاسق طيب الإرادة الكونية خاصة من هذا الوجه من ماذا؟ من الشرعية لأن الإرادة الكونية هل تعلقت بمثل إيمان الكافر وطاعة الفاسق؟ لا تمام وإنما تعلقت بهذا ماذا؟ الإرادة الشرعية تمام؟ لأن الإرادة الشرعية هي التي نعم فيها الأمر للكافر بماذا؟ بالإيمان نعم والفاسق بماذا؟ بالطاعة تمام؟ إرادة الشرعية تعلقت بهذا بالأمر للكافر بالإيمان والأمر للفاسق بالطاعة أما الإرادة الكونية هل تعلقت بهذا؟ هل فيها هذا الأمر؟ لا لكن هي عام فقط من ذلك الوجه في كونها عامة فيما يحبه الله ما لا يحبه وخص من هذا الوجه أنها لم تتعلق بإيمان الكافر ولا طاعة الفاسق فهي أخص من ماذا؟ من الشرعية لأن الشرعية تعلقت بماذا؟ بهذا تعلقت بإيمان الكافر وبطاعة الفاسق يعني شرع الله جل وعلا ذلك وأمر ماذا؟ به طيب قال والإرادة الشرعية عام من جهة تعلقها بكل مأمور به واقعا كان وغير واقع الآن إرادة الشرعية عام من الكونية من هذا الوجه لأن الإرادة الشرعية تعلقت بماذا؟ بكل مأمور بكل مأمور سواء وقعوا أو لم يقل أمر الله جل وعلا بماذا؟ بالإسلام طيب بإسلام بالإسلام أمر الجميع أمر جميع الخلق طيب هل وقع ولا لم يقع؟ ها؟ هل لازم الوقوع؟ لا منهم من؟ استجاب ومنهم؟ من لم يستجب وبقيها وصار ماذا؟ كافرا فالإرادة الشرعية عام من هذا الوجه لأنها تعلقت بكل مأمور به بكل مأمور به أمر الله به سواء وقع أو لم يقع الأمر بالإسلام الأمر بالتوحيد الأمر بالطاعة نعم الأمر ببر الوالدين الأمر بأباء الصلاة الأمر بإيتاء الزكاة الأمر بصيام رمضان كل هذه الوامر أمر الله جل وعلا بها شرعاً ولا نعم لكن من العباد من امتثل ومن العباد من لم يمتثل من الناس من أدوا الصلاة والصيام والزكاة والتوحيد وغير ذلك ومنهم من لم يؤدي فهي عامة من هذا الوجه من ماذا؟ من الكونية من الكونية لماذا؟ لأن الكونية تعلق بها ماذا؟ ما يقع فقط في ما يقع تغض النظر ما أمور به أو غير ما أمور به وله قال وأخص من جهة أن الواقع بالإرادة الكونية يعني الشرعية أخص من الكونية من جهة أن الواقع بالإرادة الكونية قد يكون غير ما أمور به كوقوع الكفر وما لا والمعاصي كوقوع الكفر والمعاصي هل ما أمور به شرعا؟ لا ليس ما أمور به شرعا نعم ما أمور به ماذا؟ كونا ما أمور به كونا قال والحاصل أن الإرادتين قد تجتمعان معا في مثل إيمان المؤمن وطاعة المطيع وتنفرد الكونية في مثل كفر الكافر ومعصية العاصي وتنفرد الشرعية في مثل إيمان الكافر وطاعة العاصي طيب الآن الإرادتان قد تجتمعان معا تجتمع الإرادة الكونية والإرادة الشرع إيمان المؤمن وطاعة المطيع نعم؟ من؟ المؤمن الطايع إجتمعت بحقه الإرادة أم الإرادتان؟ ها؟ الإرادتان الإرادة الكونية أن الله أراد ذلك ماذا؟ كونا أراد ذلك؟ كونا إسلام أبي بكر مثلا واضح طيب وهكذا أراده ماذا؟ شرعا أراده شرعا إذن إيمان المؤمن وطاعة الطائع اجتمعت في حقه ما لا؟ الإرادتان الكونية والشرعية وتنفرد الكونية تنفرد الكونية في مثل كفر الكافر طيب الكافر الآن هل اجتمعت في حقه الإرادتان؟ أم إرادة واحدة؟ إرادة واحدة وهي ما لا؟ الكونية وأما الإرادة الشرعية وهي أمره بماذا؟ بالإسلام لم تتحقق لم تتحقق فإيمان أبي جاهل مثلا إيمان أبي جاهل الآن تحقت فيه ماذا؟ الكونية صح؟ لن لم يأتي بماذا؟ بالشرعية وإيمان أبي بكر تحقت به الإرادتان الإرادتان كونية وماذا؟ والشرعية قال وقوله تعالى ولولا ادخلت جنتك الآية طيب إذن خلاص الفرق بين الإرادتين الأول الإرادة الكونية تعلقت بما يحبه الله وما لا يحبه تمام إرادة الكونية لابد من الوقود الإرادة الشرعية تعلقت فيما يحبه إرادة الكونية شاملة الإرادة الكونية لابد أن تقع الإرادة الشرعية لا يلزم قد تقع وقد قد لا تقع واضح طيب فهذه يعني الفروق الظاهرة بين الإرادتين ولازم الإرادة الشرعية المحبة والرضا والكونية لا ويقال إذا قيل كيف يقدر جل وعلا أمورا كونية وهو لا يحبها لأن الإرادة الكونية قلنا تتعلق بما يحبه وما لا يحبه كإبليس لا يحبه أراده كونا الكفر أرادها كونا ولم يردها كيف يقدرها ولم يردها الجواب على هذا أن المراد على نوعين المراد على نوعين والشي على نوعين محبوب لذاته ومحبوب لغيره محبوب لذاته ومحبوب لغيره تمام قد يكون مكروها مبغوبا من وجه ومحبوب من وجه آخر مثل إبليس الآن أراده الله جل وعلا كونا هل معناه يحبه لا طيب لماذا أراده كونا لأنه محبوب من وجه آخر ما هو هذا الأمر الذي هو محبوب لله عز وجل موجه آخر في إبليس طاعة الطائعي عصيان إبليس نعم الاستجابة لله عز وجل آآ قهر هذا العدو واضح كل هذه أمور محبوبات والابتلاء في الدين ليعلم من يتبع أمر الله من من يتبع هواه والشيطان وهكذا وقل هذا في الأمور الأخرى التي قضاها الله جل وعلا ومر بها كولا وهو لا يحبها الكفار لا يحبهم الله أرادهم كولا في أمور يحبها من وجوه أخرى كيف تتحقق الشهادة إلا بماذا ها بأن يقتل الكافر من المسلم ولا لا بأن يقتل الكافر المسلم وهكذا ولله المثل الأعلى في المخلوق مثلا يحب في ولده ماذا الشفاء صح أن يشفاء مثلا فيذهب به إلى رجل يكوي يكوي بحديدة فبثلا قد يكون هذا علاج ابنه هو آخر العلاج كما يقول آخر علاج ماذا الكي طيب طيب الآن يذهب بابنه وهو يعلم أنه سيذهب به إلى فلان من الناس وسيجلس وسيجلس ربما نص الساعة حتى تحمل حديدة في النار ثم يكوى بها من ابنه أو يكوى هو بها نفسه هو يذهب طيب لما يذهب الآن هل يحب هذا مطلقا ها لا فقال ماذا يذهب يذهب ويتعب نفسه ويمشي يمكن يمشي ها يوما أو ساعات ها فهو بين أمرين لا يحب هذا الأمر في ذاته وهو أن يكوى بماذا في حديدة لا في يده ولا حتى في أي موضع ولا في ابنه ومع هذا يذهب فنقول لأنه محبوب له من وجه ماذا آخر وهو هيش يريد يريد الشفاء وتشرب أنت الدواء المر وربما ها تتكلفه ها تشربه وأنت يعني تتكلف رائحته تكون له رائحة كرية وهكذا كما نقول نحن نتغصبه تتكلفه لأنه محبوب من وجه آخر نعم لك تريد الشفاء ولله المثل الأعلى ولله المثل الأعلى الأمور لله جل وعلا على هذا الحال محبوبة أمور لذاتها ومحبوبة ها لوجه ماذا لأمور أخرى لأمور أخرى إبليس محبوب لله عز وجل غير محبوب لذاته محبوب ماذا من وجه آخر المعاظي غير محبوب لذاتها وعلا في ذاتها محبوبة الفساد الفساد في أرض الله عز وجل في البحر والبحر في البر وفي البحر ها هل محبوب الله عز وجل لذاته لا محبوب المال لغيره ما هو ذلك رجوع رجوع الناس وهذا منصوص عليه وهذا منصوص عليه ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس طيب لماذا الله عز وجل قضاء إذن في البحر والبحر وغاده كونا الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس اسمع الحكمة واسمع لأنه محبوب بموجه آخر ما هو ليذيقهم بعض الذي عمل لعلهم يرجعون إذن لماذا قضى الله عز وجل الفساد في الأرض وهو لا يحبه لأنه محبوب من وجه آخر وهو لعلهم وهكذا قل في الأمور الأخرى قال رحمه وتعالى وقوله وتعالى أولو لا يدخل لجندك الآية لأن هذه الآية هي حكاية عن الرجل المومن لزميله الكاثر صاحب الجنتين دعبه بهذه الوصية في أن يشكر ربه جل وعلا وأن يرد هذا إلى ما شئت الله عز وجل لا إلى نفسه ولا إلى حوله ولا إلى قوته وكذلك الآية الأخرى ولو شاء الله مقتتل كان إخبار عما وقع بين أتباع الرسل من بعده حصل بينه التنازع والتعادي والبغي وغير ذلك والحسن وكل ذلك أخبر جل وعلا أنه بماذا بمشيئته جل وعلا ولو شاء عدم حصولها هل يحصل لا وذلك قال الله يجل لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام ولو استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض تجعل نفقا في الأرض نعم أو سلما إلى السماء فتأتيهم بماذا بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين يعني حرص النبي يسلم يريد أن يأتيهم بآية ليسلم الجميع ها ليسلم أبو جهل وأبو له أبو كل والكل يريد أن يأتيهم بآية يعني مشد الحرص لو أنه يعني يجعل نفقا في الأرض حتى يأتيهم بهذه الآية أو ماذا أو سلما لكن بيّن الله جل وعلا نعم حكمته سبحانه وتعالى إذا أراد ذلك ولو شاء الله لجمعهم على الهدى لكن راد كونا وقدر أن يكون الحال على هذا مسلم ماذا كافر وما ظلم الله عز وجل واضح فإذا لو شاء الله عز وجل الحصول هذا الشيء لا حصلت لكن راد كونا وقدر لحكمة بالم ولم يظلم أحدا جل وعلا فكل ما يحصل بمشيئة الله جل وعلا نعم قال وقوله من يرجي الله يهديه نعم إرادة شرعية ولا كونية ها شرعية شرعية ولا كونية يشرح صدره وللإسلام ها شرعية نعم لأنه إذا هدى العبد وشرح صدره كان هذا مما أراده ماذا شرعا وأما إذا لم يشرح صدره كان ها إرادة ماذا الكوني وهل كونه جل وعلا لم يشرح صدره ظلمه لا لماذا لأن عدم سبب شرح عدم سبب شرح الله جل وعلا صدره هذا بسبب ماذا العبد نفسي وما ظلمهم الله فلما زاغ وزاغ الله كله بابه ليس معنى لأن الله عز وجل يفعله مجرد مشيئه ها يظل من يشاه ويهدي من يشاه هكذا لا عدل من هدى الله جل وعلا فذلك فضله ومن أضله فذلك ماذا فذلك عدله لأنه حين أضل عبده ولم يشرح صدره نعم بسبب ماذا سبب العبد السبب العبد ما ظلمه الله جل وعلا لكن الله جل وعلا يمن على من يشاه ويفق من يشاه وإعانة خاصة سيأتي معنى هذا الكلام فيه التفصيل في الكلام عن القدر ليظل فيه كثير من ناس حيث لم يعلموا هذه النقطة كما يقال في القدر وهي الإعانة الخاصة من الله عز وجل لمن شاء من عباده وهنا أشار إليه بكلام مجمل قال فمن يرد هدايته أي إلهامه وتوفيقه يشرح صدره الإسلام ما هو هذا الأمر قال بأن يقدف في قلبه نورا بأن يقدف في قلبه نورا فيتزع له وينبصطه فيتزع له وينبصطه هذا الإنشرح الذي يحصل في الصدر للإسلام هو نور يقدفه الله جل وعلا في قلوب من شاء من يعانة خاصة وإلا قد قامت الحجة على العباد ويضرب في هذا المثل بصاحب مصنع مثلا نعم أمر عماله بأن يعملوا بأن يعملوا سفينة مثلا نعم أو يعملوا بابا أو غير ذلك أو يصنعوا سيارة طيب الجميع مطالبون بصنع سيارة صاحب المصنع شجع حفز طائفة منهم حفزهم نعم على العمل طيب إذا عملوا هؤلاء الذين حفزهم صاحب المصنع وفعلوا مام وأولئك لم يعملوا فقالهم لماذا لم تفعلوا السيارة ولم تصنعوا هذا قالوا أنت حفزت هؤلاء ولم ولم تحفزنا حفزت هؤلاء ولم هل لهم حجة ها هل لهم حجة لا لماذا لأن هذا التحفيز قدر زايد قدر ماذا زايد وعطا ومن لمن شاء نعم وإلا هم فقد وقيمة عليهم الحجة لسلامة آلاتهم عندهم الآلات اللي تصنعون بها أن يصنعون مصنع ولا لا ها عندهم قدرة ولا لا فلا يجعلون القدر الزايد والمن الزايد حجة على عدم العمل لأنه من خاص وهدايا خاص هكذا يقول أهل الشنوسي سيأتي مزيد شرح في هذا كلام عن القدر كما سيأتي في هذا الختاب ثم قام رحمه الله تعالى ومن يرجع لا لو خذلانا يجعل صدره في غاية الضيق والحرج والحديث في هذا ليس الصحيح بل هو ضعيف جدا قد ذكره بن جري رحمه تعالى من أسعود فيه علال لم يثبت عنه لكن الآية دلت على هذا المعنى لكن كحديث قالوا عليه الصلاة والسلام لا وإلا معناه في الآية نعم من أراد الله هدايته نعم أعانه نعم وشرح صدره ومن أراد أن يضله جعل صرف غاية الضيق والحرج بعدله جل وعلى فلا ينفذ إليه نور الإيمان وشبه ذلك بمن يصعد في السماء طيب هذا خلاصة ما يذكر في الكلام على هاتين الصفتين الإرادة والمشيئة وبيان منهج أهل السنة فيها وبيان المخالفين فيها ولعله يأتي أيضا كلام في القدر حين تذكر الإرادة هناك الشرعية والكونية في تفصيل إضافة إلى ما ذكر والله أعلم صلى الله عليه وسلم ومبارك عني محمد وعلى أهل صحب أجمعين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر