الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 58، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يقرر شيخ الإسلام ابن تيمية في الواسطية أن أهل السنة وسط في صفات الله بين التعطيل والتمثيل، مبيناً أن الجهمية والمشبهة فرق مبتدعة متوعدة لا كافرة. ويستعرض أصل انحراف جهم بن صفوان في نفي الصفات إثر مناظرته للسامنية، مع توضيح موقف السلف والأشاعرة من التكفير والتعطيل.
يوضح المقطع موقف أهل السنة الوسط في أفعال الله بين الجبرية النافية لاختيار العبد والقدرية النافية لقدرة الله على أفعال العباد. ويبين أن أفعال العباد مقدورة لله مخلوقة له، والعبد فاعل لها باختياره وقدرته التي خلقها الله فيه، فلا جبر ولا تفويض.
يستعرض المقطع منهج أهل السنة في الرد على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة في الأسماء والصفات والقدر، مثبتيين الصفات بلا تشبيه ولا تعطيل. ويفصل في مراتب الجبرية بين الغالية والمتوسطة (الأشاعرة)، مبيناً تميز أهل السنة بإثبات القدر والشرع معاً.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/classical texts. I need to correct, punctuate, and format the provided raw transcript without changing the meaning, style, or adding/removing content. Strictly no diacritics (tashkeel), no introductions/endings, just the corrected text. Key tasks: 1. Fix spelling/grammar/typos from speech-to-text. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadith/quotes in « ». 5. Preserve classical/scientific style. 6. No tashkeel. 7. No extra commentary. The input text is a lecture transcript discussing Ibn Taymiyyah's "Al-Wasitiyyah" (or similar creed text), covering the middle position of Ahl al-Sunnah regarding Divine Attributes (between Ta'til and Tamthil) and Divine Acts (between Jabriyyah and Qadariyyah). It mentions scholars like Ibn al-Qayyim, Al-Laalika'i, Al-Tabrani, Al-Khawarizmi, etc. It includes commentary by Sheikh Muhammad Al-Uthaymeen (referred to as Al-Harras? No, "الشارح الهراس" likely refers to a specific commentator, maybe Ibn Uthaymeen's explanation or another scholar named Al-Harras. Wait, the text says "الشارح الهراس" and later "الشيخ العلام محمد العلي بن مانع". So there are two layers: Ibn Taymiyyah -> Commentator (Al-Harras?) -> Commentary on Commentator (Ibn Mani'). Actually, "الشارح الهراس" might be a typo for "الشارح ابن رسلان" or "الهراس" is a specific scholar. Let's look at context: "كما سيأتي لكلام الشارع لهالرأس رحمه الله". "الشارح الهراس" appears later. "الشيخ العلام محمد العليز بن مانع" is the one commenting on Ibn Taymiyyah's phrase. The speaker is explaining Ibn Mani's commentary. "الشارح الهراس" might be a typo for "الشارح ابن عثيمين" or a specific scholar named Al-Harras. I will keep "الهراس" as written but correct obvious typos like "الشارع لهالرأس" -> "الشارح الهراس". "الشارع" usually means The Legislator (Allah/Prophet), but here context suggests "The Commentator". "الشارح" is correct. Let's process the text segment by segment. Segment 1: "الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين" Correction: Standard opening. "صلى الله عليه وسلم" usually after Muhammad. "ومبارك" -> "وصلّى الله عليه وسلّم وبارك". But keep style: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين." Segment 2: "ذكر شيخ الإسلام عليهم وتعالى في هذا الموضع قال فهم وسط سباب صفات الله سباب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة" "عليهم وتعالى" -> "عليه رحمه الله تعالى" (Standard for Ibn Taymiyyah). "فهم وسط سباب صفات الله" -> "فهم وسط في باب صفات الله". "سباب" is typo for "في باب". Repeated phrase. Segment 3: "يعني هذه الأمة هذه الأمة وسط في باب صفات الله جل وعلا أو أهل السنة نعم أهل السنة وسط في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة" Repetition "هذه الأمة". "أو أهل السنة" -> "هم أهل السنة". "نعم" is filler. Segment 4: "ظاهر كلام شيخ الإسلام رحمه الله أنه يجعل أهل التعطيل وأهل التمثيل من أهل الإسلام المبتدعي لماذا؟ لأنه جعلهم من فرق الأمة المتوعدين المتوعدين بالنار سنتين والسبعين كما قالوا أثلب كلها في النار إلا واحدة يعني متوعدة وهذه غير الفرق الكافرة الفرق الكافرة محمد الله غير داخلة في الثنتين والسبعين فرق الكافرة غير داخلة الثنتين والسبعين وإنما الفرق الثنتين والسبعون هم من الفرق المبتدعة من أهل الإسلام" "سنتين والسبعين" -> "اثنتين وسبعين". "أثلب" -> "أثلب" usually "أثلب" isn't a word. "كلها في النار إلا واحدة" -> Hadith: "تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة...". "أثلب" likely "أجمع" or "كلها" or typo for "أجمعوا". Actually "أثلب" might be "أجمع" or just "كلها". "محمد الله" -> "محمود الله"? No. "غير داخلة" -> "غير داخلة". "محمد الله" is likely "مما لله" or "محل الله" or typo for "مردود". Wait: "الفرق الكافرة محمد الله غير داخلة". Maybe "الفرق الكافرة *مما* لله"? Or "محل الله"? Most likely: "الفرق الكافرة *مخرجة* عن...". Let's guess: "الفرق الكافرة *مما* لله" doesn't make sense. "محمد الله" -> "مردود على الله"? No. Context: "هذه غير الفرق الكافرة، الفرق الكافرة *مما* لله غير داخلة...". Maybe "الفرق الكافرة *محكمة* الله"? No. "محمد الله" -> "مما لله" (part of Allah's judgment?). Actually, common phrase: "الفرق الكافرة *مما* لله" no. "الفرق الكافرة *مردودة* على الله"? No. Let's look at "محمد الله". On keyboard: م ح م د. Maybe "مخرج الله"? "محكوم الله"? "محتسب الله"? Most likely typo for "مما لله" or just "غير داخلة". I will write: "الفرق الكافرة *مما* لله غير داخلة" or better "الفرق الكافرة *خارجة* عن...". But strict rule: don't add info. I'll correct "محمد الله" to "مما لله" if it fits, but "مما" is rare. Maybe "محل الله"? Let's assume it's "مما لله" (from Allah's side?). Actually, listening to similar lectures: "الفرق الكافرة *مما* لله" isn't standard. "الفرق الكافرة *مردودة*". Wait, "محمد" -> "مردود" (rejected). "الفرق الكافرة مردود على الله"? No. "الفرق الكافرة *محكمة* الله"? No. Let's write "الفرق الكافرة *مما* لله" as a placeholder for unclear audio, but better to write "الفرق الكافرة *غير* داخلة" (repeating). The text says: "الفرق الكافرة محمد الله غير داخلة في الثنتين والسبعين". I will correct "محمد الله" to "مما لله" or just remove as glitch? "لا تحذف أي كلمة". I must keep a word there. "مما لله" is two words. "محمد" one word. "مردود" one word. I'll use "مردود" or "مخرج". "مخرج الله" (exited by Allah). I'll write "مخرج الله" as a guess. Or "مما لله". Let's go with "مما لله" (from Allah). Actually, looking at keyboard layout: م ح م د. م خ ر ج. Not close. م ح ك م. م ر د و د. "مردود" is possible. I'll write "مردود" but it changes meaning. Safest: "مما لله" (though two words). Or keep "محمد الله" but mark as unclear? No, must correct. I'll write "مما لله" assuming "ما" missed. Or "محل الله". Let's decide: "الفرق الكافرة *مما* لله غير داخلة". Seems plausible in spoken Arabic "الفرق الكافرة مما لله..." meaning "the disbelieving sects, as far as Allah is concerned, are not included...". Okay. "سنتين والسبعين" -> "اثنتين وسبعين". "أثلب" -> "أجمع" or "كلها". "أثلب" -> "أطبق"? "أجمع" is common. "أجمع كلها في النار". I'll use "أجمع". Segment 5: "فلما ذكر هنا وسطية أهل السنة والجماعة في باب صفات الله جل وعلا بين أهل التعطيل الجهمية السلام صلى الله عليه وسلم وأهل التمثيل المشبهة" "الجهمية السلام صلى الله عليه وسلم" -> "الجهمية *والمشبهة*"? No, "السلام صلى الله عليه وسلم" is a glitch for "والمشبهة" or just "الجهمية". The text says "بين أهل التعطيل الجهمية السلام صلى الله عليه وسلم وأهل التمثيل المشبهة". Likely "بين أهل التعطيل *من* الجهمية *و* أهل التمثيل المشبهة". "السلام صلى الله عليه وسلم" inserted erroneously. I will correct to "بين أهل التعطيل من الجهمية وأهل التمثيل المشبهة". Segment 6: "كأنه يجعل هؤلاء من أهل السنة كأنه يجعل هؤلاء من أهل الإسلام وهذا إشكال وهذا فيه إشكال لماذا؟ لأنه لأن شيخ الإسلام كفر الجهمية نعم نقل عنه تكفير الجهمية الإمام القيم كذلك كفر الجهمية نقل عن خمسمائة عالم من علماء أهل الإسلام أنهم كفروا الجهمية كما قال رحمه وتعالى ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان واللا لكاء والإمام اللا لكاء حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني يعني خمسمائة عالم كفروا الجهمية فكير شيخ الإسلام يجعلهم من فرق الإسلام من فرق أهل الإسلام أي الجهمية وهكذا الممثلة كفرهم طائفة من السلف كنعيم بن حماد الخزاعي شبه الله بخلقه فقد كفر فإذا السلف من السلف من كفر ابن مبارك كذلك قال في الجهمية والممثلة هم أكفر من اليهود والنصارى هم أكفر من اليهود والنصارى فالذي يظهر الله وعلم أن شيخ الإسلام أراد ممن أراد أهل التعطيل ممن لم يكفر لأن أهل التعطيل منهم الأشاعرة ومنهم الماتريدية ومنهم غير هؤلاء ولم يكفرهم السلف وهذا أراد بعض من وقع في التمثيل ولم يكفروا السلف حصل فيه خلاف نعم فذكرهم وكما سيأتي لكلام الشارع لهالرأس رحمه الله بعد صفحتين تقريبا أو بعد صفحة نعم صفحة لاتية ذكر الشارع الهالرأس رحمه الله تعالى قال فهذه الأمة وسط صيد فهم وسط في بأصفات الله أهل السنة والجماعة بين من ينفيها ويعطي للذات العلية عنها ويحرّف ما ورد فيها من الآيات والأحاديث عن معانيها صحيحة إلى ما يعتقده هو من معاني بلا دليل هذا كحال شاعرة ومعتزلة ولا عقل صريح كقولهم رحمة الله إرادته الإحسان ويده قدرته وعينه حفظه ورعايته واستواء العرش استيلاغ كل هذا تحريف تعطي وقع من الأشائره ولم يكفرهم السلف لما عندهم من الشبه قال لأمثال ذلك منوع النفي والتعطيل التي أوقعهم فيها سوضنهم بربهم وتوهمهم أن قيام هذه الصفات به لا يعقل إلا على النحو يعني على الوصف الموجود في قيامه بالمخلوق يعني قال سمع خالق بالمخلوق فلما نظروا هذه الصفات في المخلوق نعم فقالوا هي محال في حق الخالق وإلا لو قالوا على ما يليق بالله عز وجل لا أثبتوا ولم يمثلوا قالوا لقد أحسن القائل حيث يقول وقصار أمر وقصار أمر من أول أن ظنوا أن ظنوا الظنون يعني هذا السبب الذي وقعهم في ما يسمونه بالتأويل وهو التحريف أنهم ظنوا الظنون هذه السيئة في الله جل وعلا ومنها أن إثبات الصفات لله جل وعلا يستلزم النقص أو الحاجة أو كذلك لقياسهم صفات الخالق بصفات المخلوق هذا الظن سيئ أن يقيس العبد الخالق بالمخلوق الظن سيئ ويظن أن ما يثبت الخالق هو نظير ما يثبت للمخلوق ما ثبت المخلوق من وجه نعم نظيره ما ثبت للخالق هذا سوبا كيف تمثل الناقص العاجز الضعيف بمن له الكمان المفلق في أسماه وصفاته فما وقعهم بهذا إلا هذه الظنون السيئة وهذه الأقصة الباطلة وهو مثل السو وهو مثل السو المذكر القرآن للذين لا يهم بالآخرة مثل السو ولله المثل الأعلى فمن الذين يقعون في مثل السو هم الذين الظنون هذه الظنون فيما يختص بصفات الله جل وعلا وأنه يلزم منها كذا وأنه يلزم منها كذا وأنه لا وأنه لا يمكن أن تعقل تلك الصفات إلا كما عقلت في المخلوق فإذا كان كذلك لا نثبتها فوقعوا إما في التعطيل وإما في التعطيل كلية الحال الجهمية أو وقعوا في تعطيل الجزء كحال معتزلة نفو الصفات أو كحال الأشاعر الذين أثبتوا بعضها وعطلوا غالب الصفات قالوا إنما سمي أهل التعطيل الجهمية نسبة إلى الجهمة بن صفوان الترمدي رأس الفتنة والضلال وقد توسع في هذا اللفظ حتى أصبح يطلق على كل من نفى شيء من أسماءه والصفات فوشامل جميع فرق النفى من فلاسة معتزلة وشعرية وقرامة وبعضة يعني هؤلاء كلهم جهمية فلا تستغرب إذا قيل في الأشاعر جهمية لذلك هنا شيخ الإسلام ذكرهم قال كتعطيل الجهمية يجعلهم من فرق الأمة لأن منهم أشاعر وهم جهمية كيف جاء الأشاعر جهمية لأنهم معطلة لأنهم معطلة وحامل لواء التعطيل هو الجهم فما تباع الجهم في التعطيل فنسبوا إليه من هذا الباب لأن كل من عطل قال له جهمي لأن أول من ثن هذه السنة السيئة الجهم بن صفوان أول من ثن سنة السيئة الجعد بن درهب ثم أخذه عنه الجهم لكن انتشر انتشرت انتشرت نسبة هذه إلى الجهم طائفة لأنه هو الذي نشرها لأنه كان صاحب عقل أكثر من الجعد وإلى أول من ثنها الجعد بن درهب وذلك يقال لهم جعدية كذلك يصح أن يقال لأشاعر جعدية نسبة إلى الجعد بن درهب لأنه هو حامل لواء التعطيل قبل الجهم أو يقال جعدية جهمية من هذا الباب وهكذا ويشمل المعتزلة جهمية لأنه لهم حظ من التعطيل والفلاسل لا شك عظم من عطل والباطنية والقرامطة كل هذه فرق عطلت عطلت منهم من عطلت ما هو السفاد منهم من عطلت السفاد منهم من عطل غالب السفاد فيجمعهم هذا اللفظ الجهمية أو يقال المعطلة كذلك وقد مر معنا لعله السبب الذي أوقع الجهم في التعطيل حين ناظر طائفا من طائف الهند وقال لهم السمانية كانوا ينكرون وجود الخالق طلبوا من الجهمة من صفوان الجهمة بن نعم من صفوان أن يثبت لهم دليلا على وجود الخالق فهو ذهب بعقله يثبت لهم وجود الخالق عن طريق هذه العراط لك لا يمكن أن تستقل بذاتها وتحتاج إلى غيرها من البرودة والحرارة لا يوجد شيء منفصل يقال له برودة أو حرارة هذه العراط تأتي في وقت تنتهي ولابد تقوم بغيرها فمعنى أنها مفتقرة إلى غيرها فمعنى ذلك أن هذا الملكوت كله محتاج إلى غيره لا يمكن أن يكون قد قام بنفسه طيب من ذلك الذي قام به هو الله فاقتنع بذلك فاقتنع بذلك وهو أن الأعراض لا يمكن أن تقوم إلا بجسم ولا تحل إلا بجسم فهي محتاج لذلك مفتقر لذلك الجسم إذن فكل شيء محتاج ومفتقر إلى غيره فلما جاء عند الصفات فلما اقتنع السمنية بوجود الخالق قال وصف لنا ربك صف لنا ربك إذن هذا الذي تقول تدعيه وأنه هو الخالق الموجد لهذه لأن هذه الأشياء لا يمكن أن تقوم نعم بنفسها بل هي مفتقرة إلى غيرها وذلك الغير هو الله جل وعلا صف لنا ربك فنظر في الصفات الموجه واليدين وهو إلى آخر ذلك من الصفات اللي السوى فتفطل لما قال أن هذه أعراض ولا تقوم الله بجسم إذن معناه إذا قال مصوف بالوجه مصوف باليدين مصوف بكذا معناه أنه جسم معناه أن الله جسم ومعناه أنه كذلك يحتاج لهذه الأعراض التي تقوم به كما هي مفتقرة إلى غيرها كذلك الغير فتحير فما استطاع أن يأتي بفيد أتعطر فإذا قال هو الموجود الذي نعم له الوجود المطلق موجود له وجود مطلق يعني خالي عن الوصف حتى وصف الوجود نعم حتى لم يثبت وصف الوجود لذلك قال مطلق الوجود الوجود المطلق معناه الوجود المطلق يعني الوجود الموصوف بغير وصف كيف هذا هل يمكن نعم أن يوجد موجود غير موصوف بوصف طبعا قال حتى وصف الوجود قال بشرط الإطلاق موجود الوجود المطلق يعني يريد بذلك أنه وجود لا وصف له لأنه يلزمه ماذا إذا وصف ها ولو وصفا واحدا خلاص شبهه بماذا ها بالأجسام وبمن تقوم به الأعراض هو يحتاج لهذا الوصف كما يحتاج له فهذا يعني خلاص لعله مرة معناه هذا ها مرمعا هذا ما هو في ما هو في الواسطية أين ذكرناه من يذكر ها طحاوية صح نعم ويرجع إليها مناظرة الجهم للسمنية قد ذكرنا بعض الشراح شيخ الإسلام إشار إليها وإشار لها بعض الشراح أظنوا الشيخ صالح للشيخ في شرح الطحاوية أو في شرح في شرح الحموية في أحد هذين كتابي شار لهذه المناظرة قد ذكرت في قال رحمه الله تعالى فأهل السن والجماعة وسط بين هؤلاء الجامية النفاو وبين أهل التمذيل المشبه الذي شبه الله بالخلق ومثلوا بعباده قد رضى الله على الطائفتين وقال ليس كمك لي شي فهذه وردوا على المشبهة فقوله واسمع صهي ورد على المعطلة وأمهل حق فهم الذين يفتون الصفات هذا واضح طيب ذكر الشيخ والسلام تعالى كذلك وسطية أهل السن والجماعة في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية وغيرهم طيب بعض النص العلا وغيرهم غير موجودة لأنه الذين وقعوا وظلوا في باب أفعال الله الجبرية والقدرية الجبرية والقدرية هؤلاء هم الذين ضلوا في باب أفعال الله فالناس في باب أفعال الله ثلاثة طرفان أهل باطل وطرفهم الحق أهل السنة جبرية والقدرية وأهل السنة فبين رحم الله شيخ الإسلام أن أهل السنة وسط في أفعال الله بين الجبرية والقدرية وكذلك يقال فيما قيل كيف جعلهم كيف جعل الجبرية والقدرية من فرق الأمة وهناك من الجبرية من هم كفار لأنه من الجبرية الجهمية الجهمية جبرية كما أنهم معطلة كذلك هم جبرية وهناك ذلك من القدرية من هم كفار هم الذين ظهروا في عهد آخر الصحابة كفرهم الصحابة الذين ينكرون مرتبة العلم الكتابة لكن هنا أراج القدرية غير المكفرة وهم المعتزلة الذين أفتوا العلم والكتابة وظلوا في مرتبتي المشيئة والخلق وعندهم شبه في هذا أراده والجبرية كذلك الذين لم يكفروا أراد الجبرية الذين لم يكفروا لأن من الجبرية شاعر لا شاعر جبرية ولم يكفروا فأهل السنة وفت بين الجبرية والقدرية طيب ذكر الشيء له الرأس الحمد وتعالى هنا عن الشيخ العلام محمد العليز بن مانع في تعليقي على عبارة شيخ الإسلام هنا قال اعلم الناس اختلوا في أفعال العباد هل هي مقدور للرب أم لا يعني أفعال العباد التي يفعلها العباد هل هي مقدور لله أم غير مقدورة تدخل تدخل تحت قدرة الله جل وعلا أو لا تدخل وهل يفعلها العباد بقدرتهم واختيارهم أم لا فالجهمية ومنهم الجبرية قالوا ذلك أو قالوا إن ذلك الفعل مقدور للرب يعني أفعال العباد مقدور للرب جل وعلا لا للعبد بمعنى العبد لا قدرة له على فعله بمعنى لا اختيار له ولا قدرة مجبور أفعاله مقدور للرب جل وعلا لا للعبد غير داخلة تحت قدرة العبد لا يقدر على فعله العبد لا يقدر على فعله ولا قدرة له ولا إرادة لأنهم يقولون أن العبد مجبور لا قدرة له ولا اختيار على فعل شيء وإنما مجبور على الفعل وأفعاله بقدرة الله لا بقدرته هو نعم وقال وكذل قال الأشعري وأتباعه هنا يشير إلى نوعي الجبرية منهم من نفع قدرة العبد على فعله نفع قدرة العبد على فعله ونلا قدرته بل كالريشة في مهد الريع ومن هؤلاء إلى شاعرة لذلك بعضها العلم يطلق على شاعرة متوسطة جبرية متوسطة وبعضهم يقول غلا وغير غلا باب التمييز بينهم بينهم وإلا فالقول واحد حقيقة قول الجبرية ولا شاعرة والذين أطلق عليهم جبرية غلا وجبرية متوسطة وواحد لا فرق لأن لا شاعرة يقولون إن المؤثر في المقدور قدرة الرب دون قدرة العبد وهو نفس قول الجبرية الغلا النتيجة واحدة العبد لا قدرة له على فعله وأفعال ليست بقدرته وغير مقدور على فعل أي فعل بقدرته معناه مسلوب القدرة على الفعل مسلوب القدرة على الفعل وإنما أفعاله بقدرة الله وكما تقدم معنا أنهم اصطلحوا الكسب اصطلحوا لفظ الكسب لأنهم قالوا مجبور في الباطن مختار في الظاهر الظاهر أنه يفعل بقدرة هذا الظاهر في ظاهر أمره أنه يفعل بقدرة حين يفعل طاعة ويفعل مأسية الظاهر وهذا أنه يفعل بقدرة لكن في الحقيقة في الباطن أنه مجبور لا قدرة له فمعنا هو نتيجة واحدة ويأتوا بالكسب وهو من المحالات كما تقدم معنا طيب وقال جمهور المعتزلة وهم القدرية هذا الطرف الثاني يفعل يفعل لا جل وعلا أي نفات القدر أن إن الرب لا يقدر على عين مقدور العبد معناه أن أفعال العباد يفعلها العباد بقدرهم وبقدرتهم لا بقدرة الله لا دخل لقدرة الله في قدرة العبد وعين مقدور العبد والمراد به أصل القدرة أصل قدرة العبد نعم لا يقدر عليها الرب اللي وعلا لا يقدر عليها وللك استثنوها من عموم قدرة الله فإذا لم يشأها إذن هي غير داخلة كأنهم يجعلونها مثل ما لا مثل هل يقدر هل يقدر الله جل وعلا على خلق مثل نفسه سبحان الله قالوا هذا مثله الله لم يقدر أفعال عبد لأنه لم يشأها هذا خارج عن المشيئ وهذا الظلام لأن إن الله على كل شيء قدير شيء معنى ممكن أما المحال فليس بشيء هل يقدر على خلق مثل نفسه هذا شيء محال ممتنع وليس بشيء هذا ممتنع والممتنع ليس بشيء فإذا غير داخل في هذا أما أفعال العباد فهي شيء فلا تخرج عن النص لأن شيء أفعال العباد شيء واقع فالشاهد أنهم جعلوا العبد يفعل بقدرته والله جل وعلا قدرة له على أفعال العباد لا يقدر عليها لا يقدر عليها واختلف هل يقدر على مثل مقدوره فاتفته البصريون كابي علي وهو الجباي وبهاشم المعتزلي ونفاه الكعبي وأتباعه البغدادي طيب والكعبي عندكم هو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي وسيأتي أو عندكم في كلام بن قيم عندكم في كلام بن قيم رحمه الله ما نقله بن قيم عن هؤلاء وهذا الذي أراده هنا الشارح لهالراس رحمه الله وهو أن طائفة وهم الجهمية جعلوا العباد هم الذين نعم العباد موجدون لأفعال مخترعون لها يعني الطائفة التي قابلت الجهمية وهم القدرية فالجهمية اتباع جهم صفوان الجبرية جعلوا قدرة لا قدرة العبد وإنما أفعال العباد بقدرة الله السلام لا بقدرة العباد قابلهم هؤلاء القدرية وجعلوا أفعال العباد بقدرتهم ولا تدخل تحت قدرة الله جل وعلا بل منهم من قال ليست في مقدور الله ليست في مقدور الله أي أفعال ومنهم من قال لا هي في مقدور الله وأفعال العباد بقدرة الله لكن أيش معنى بقدرة الله وإيش المراد بقولهم أفعال العباد بقدرة الله هل كما يقول أهل السنة أفعال العباد بقدرة الله بمعنى أن العباد لهم مشيئة والاختيار في فعل هذه الأفعال وهي بقدرة الله لأن الله جل وعلا هو الذي خلق إرادتهم وخلق هذه القدرة فيهم أم لا لا ليس هذا قولهم وإنما أفعال العباد بقدرة الله بمعنى أن الله جل وعلى أقدرهم على ذلك أقدرهم على ذلك ومكنهم من ذلك نعم وهذا ليس بصواب ليس بصواب طيب وهذا عندكم في التعليق أو لا طيب فالعباد أحدثوها بقدارهم أحدثوها بقدرتهم لإقدار الله جل وعلا لهم على إحداثها هكذا أقدرهم الله جل وعلا على إحداث هذه الأفعال أعطاهم القدرة على فعل هذه الأفعال أعطاهم القدرة يعني ليس معناها أنه جل وعلا هو الذي خلق هذه القدرة تمام لا ليس معناها الله خلق هذه القدرة فيهم التي فعلوا بها الأفعال لا وإنما أفعال عباد تحت قدرة الله بمعنى مكنهم وأقدرهم على ماذا على إحداثها يعني كأنه ماذا كأنه أقدرهم على خلقها أقدرهم على خلق أفعال ليس هو الذي خلقها تمام ليس هو جل وعلا الذي خلق أفعالهم وخلق تلقى القدرة التي فعلوا بها أفعالهم لا وإنما تحت مقدور الله عز وجل لإقدار الله جل وعلا لهم على إحداثها وخلقها واضح وما في فرق ما في فرق بين هذا الغول من هذه الطائفة القدرية ومن جمهورهم الذين صرحوا وإنما هو كالفرق بين ماذا بين قول الجبرية وقول من الأشاعر من الجبرية بين قول الجبرية من الجهمية والجبرية من الأشاعر الفرق النتيجة واحدة أفعال العباد لا قدرة لهم على فعلها تمام وهولا كذلك منهم من يصرح يقول ماذا أفعال العباد غير داخل تحت قدرة الله كما يقولون مجبور مطلقا تمام ويقولون غير داخل تحت مقدور الله أبدا وإنما هي بقدرة من آل العباد طائفة قالت ماذا ها أفعال بقدرة الله داخل تحت قدرة الله تمام لكن ايش معنى تحت قدرة الله هل معنى أنهم يفعلون باختيار ومشيئة وهذه القدرة التي فعلوها وهذه الإرادة التي فعلوا بها ما شاءوا من خلق الله خلقها فيهم لا وإنما أفعالهم في مقدور الله وتحت قدرة الله أي أن الله أقدرهم ومكنهم من احداث هذه القدرة واضح ومن خلق هذه القدرة وهذه الأفعال إذن يدلنا هذا على أنه لا فرق بين القولين لا فرق بين القولين نعم الفرق في العبارة خلاف لفظي خلاف ماذا لفظي بين الجهمية الجبرية وبين الأشاعرة وهنا الخلاف لفظي بين من ها القدرية جمهور القدرية وبين الآخرين نعم واضح طيب هذا خلاص ما أراده الشارع ومتعالى هو فيما سمعتم من كلام القيم رحمه الله تعالى قد ذكر هذا في شفاء العليل نعم طيب وظن الشيخ السلام كذلك نعم في در التعار في كتاب المعتزل وصوله الخمس والخلاصة الكل متفق على أن الله غير فاعل لأفعال العباد نعم والخلاف هل يوصف الله بأنه مخترعها قادر عليها وخالق لها فالجمهور من القدرية نفو ذلك وهؤلاء قالوا تحت مقدور الله لكن بمعنى إقدار الله لهم تمكين الله لهم على إحداث هذه القدرة وهذه الأفعال ومعنى أنهم خلقوا أفعال إيش أنفسهم ولا لا ها ومعنى أنهم خلقوا قدرتهم ولا لا لكن هذه الفاض مجرد الفاض قال رحمه الله وتعالى طيب هذا خلاص ما ذكره في باحث المتكلمين من تعليق عبد العزيز بن مانع محمد بن عزيز بن مانع رحمه الله هو كلام مختصر واضح وفيه بيان وسطية أهل السن والجماعة بين الجبرية والقدرية نعم والقدرية مجوز هذه الأمة جاء عن بعض الصحابة بعضها للمحسن الشغل الباني وهم ضعف ومعنى صحيح لأنهم شابوا مجوز في هذا لأنهم قالوا العباد يخلقون أفعال أنفسهم طيب انتهى الوقت طقية هنا في ما ذكر الهراس السابق ماذا بها الحق في أفعال الله فأهل الحق كما قال رحمه الله أفعال العباد نعم كما قال أفعال العباد بها صاروا مطيعين وعصاتا وهي مخلوقة لله أفعال العباد مخلوقة لله لأنها بقدرة وإرادة من الله جل وعلا لأنها بقدرة وإرادة فعلها العباد من خالقها الله جل وعلا حين يفعل العباد المعاصية والطاعات يفعلونها بقدرة وإرادة ولا لا نعم من الذي خلقها هذه القدرة وإرادة الله جل وعلا إذن الأفعال الصادرة صدرت عن قدرة وإرادة مخلوقة خلقها الله أفعال العباد مخلوقة لمن لله لأن خلاصة الأفعال نتجت عن ماذا لأن الأفعال نتجت عن قدرة وإرادة من العباد نعم خلقها الله فيهم هل هذه منها في الاختيار للعب لا نعم كما سيأتي مع نتيبها بالقدر كما سيدكره طيب قال الحق سبحانه منفرج بخلق المخلوقات لا خالق لها سواه الله خالق كل شيء أما هؤلاء يقولون لا أفعال عباد غير مخلقة فاخرجوا أفعال عباد عن عموم قوله كل شيء ولا لا كما تقدم معنا تناقضوا هناك في القرآن يريدون ماذا أنه مخلوق لأن الله جل وعلا قال الله خالق كل كل شيء يدخل في عموم شيء معنا القرآن من الأمر معنا القرآن كلام الله نعم وكلام الله قوله وأمره نعم ليس من الخلق ألا له الخلق والأمر وهنا انظروا كيف تناقضوا واخرجوا أفعال العباد عن عموم شيء ومعنها داخلها ولا لا وما عندهم بل على إيش على إخراجها إلا العقل والشبه الفاسد التي استولت على قلوبهم بحجة أن العباد إذا كانت تفعالهم مخلوقا لله معناه ها معناه أنهم مجبورون ولا لا وكيف يعذبوه إذا أخذهاك مما تقدم وسيأتي معنا في باب القدم طيب وذكر عن الجبرية والقدرية المعتزدة طيب وهذا الله المؤمنين هالسنة مختلفهم حقا طيب ما هو خلاصة ما ذهب على السنة في باب فعال الله ها العباد فاعلون إرادتهم ومشيئتهم واختيار والله الذي خلق تلك القدرة والإرادة والمشيئة لأنها من أفعالهم وأفعالهم مخلوقا لله والله خلقهم وما وما تعملون صلى الله عليه وسلم مباركا محمد وعلى آله صحبه أجمعين ترجمة نانسي قنقر" Okay, this is a massive block. I need to break it into paragraphs, fix punctuation, correct typos (e.g., "الشارع لهالرأس" -> "الشارح الهراس", "الجامية النفاو" -> "الجهمية النفاة", "التمذيل" -> "التشبيه/التمثيل", "السلام صلى الله عليه وسلم" inserted randomly, "العراط" -> "الأعراض", "السمانية" -> "الصمانية/السمنية", "الجهمة بن صفوان" -> "جهم بن صفوان", "الجعد بن درهب" -> "الجعد بن درهم", "اللا لكاء" -> "اللالكائي", "الطبراني" -> "الطبراني", "نعيم بن حماد الخزاعي", "ابن المبارك", "الهراس" (commentator), "محمد العلي بن مانع" (commentator on commentator), "شفاء العليل" (Ibn Qayyim), "در التعار" -> "درء التعارض" (Ibn Taymiyyah), "كتاب المعتزل" -> "كتاب المعتزلة", "وصوله الخمس" -> "أصول الخمسة"? "الخلاصة", "المنفرج" -> "منفرد", "تفعالهم" -> "أفعالهم", "أخذهاك" -> "إشكال", "باب القدم" -> "باب القدر", "المعتزدة" -> "المعتزلة", "المؤمنين هالسنة" -> "مذهب أهل السنة", "مختلفهم" -> "مذهبهم", "فعال الله" -> "أفعال الله", "ما وما تعملون" -> "وخلقكم وما تعملون" (Quran 37:96), "ترجمة نانسي قنقر" -> artifact at end, remove? "لا تحذف أي كلمة". But "ترجمة نانسي قنقر" is clearly metadata/artifact from the ASR system (maybe a translator name). The prompt says "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي." But this looks like a system artifact, not part of the lecture. However, strict instruction: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي." I will include it at the end as a separate line or paragraph, assuming it's part of the provided text. Wait, "ترجمة نانسي قنقر" is likely "Translation by Nancy...". It's not the lecturer's speech. But the instruction says "النص المراد تدقيقه وتنسيقه" includes that line. I will keep it but maybe separate it. Now, major corrections needed: - "شيخ الإسلام عليهم وتعالى" -> "شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى" (or just "شيخ الإسلام رحمه الله تعالى"). The text says "عليهم وتعالى" which is wrong grammar for singular. "عليه رحمه الله تعالى". - "فهم وسط سباب صفات الله" -> "فهم وسط في باب صفات الله". - "أهل التعطيل الجهمية السلام صلى الله عليه وسلم" -> "أهل التعطيل من الجهمية". - "الشارع لهالرأس" -> "الشارح الهراس" (recurring). - "الجامية النفاو" -> "الجهمية النفاة". - "أهل التمذيل المشبه" -> "أهل التمثيل المشبهة". - "قد رضى الله على الطائفتين" -> "قد ردى الله على الطائفتين" (ردى: ردّ عليهم/أبطل). Or "رضي" (pleased)? Context: "رد على الطائفتين". "رضى" usually "ردى" in old texts meaning responded/refuted. But "رضى الله" means Allah is pleased. Context: "وقال ليس كمثله شيء فهذه وردوا على المشبهة فقوله واسمع بصير ورد على المعطلة". So "ردى" (refuted) fits better. But "رضى" is written. I'll keep "رضى" but add punctuation. Actually "قد ردى الله" is a phrase. "رضى" vs "ردى". I'll write "رضى" as per text but note it likely means "ردى". I won't change spelling to "ردى" to be safe, just punctuate. - "العراط" -> "الأعراض" (philosophical term: accidents). - "السمانية" -> "الصمانية" (Samāniyya, Hindu sect). - "الجهمة بن صفوان" -> "جهم بن صفوان". - "الجعد بن درهب" -> "الجعد بن درهم". - "اللا لكاء" -> "اللالكائي". - "الفلاسل" -> "الفلاسفة". - "القرامة" -> "القرامطة" (mentioned later as القرامطة). - "السفد" / "السفاد" -> "الصفات" (attributes). "ما هو السفاد" -> "ما هو الصفات". "عطلت السفاد" -> "عطلت الصفات". - "مهد الريع" -> "مهب الريح" (like a feather in the wind). - "نفع قدرة" -> "نفى قدرة". - "نلا قدرته" -> "أثبت قدرته" or "أثبتها"? Context: "منهم من نفع قدرة العبد على فعله نفع قدرة العبد على فعله ونلا قدرته". "نفع" = نفى (denied). "نلا" = أثبت (affirmed)? Or "ألا"? "ومنهم من نفى قدرة العبد على فعله، وأثبت قدرته" (Ash'aris affirm 'Kasb'). But text says "نلا قدرته بل كالريشة في مهب الريع". This contradicts. Ash'aris say: "العبد لا قدرة له على الفعل، بل الفعل بقدرة الله، والعبد يكتسبه". "كالريشة في مهب الريح" describes the Jabriyyah view (no choice). The speaker says: "منهم من نفى قدرة العبد على فعله... ومنهم إلى أشاعرة... لذلك بعض العلماء يطلق على أشاعرة جبرية متوسطة". So "نلا قدرته" might be a typo for "أثبت قدرته" but then "بل كالريشة" contradicts. Actually, the speaker might be saying: "منهم من نفى قدرة العبد... ومنهم (الأشاعرة) أثبتوا له قدرة (الكسب) لكن...". But the text says "نلا قدرته بل كالريشة". "نلا" -> "ألا" (except)? "نفى قدرة العبد على فعله، إلا قدرته (الكسب) بل كالريشة..." No. Let's look at audio simulation: "منهم من نفى قدرة العبد على فعله، وأثبت قدرته، بل كالريشة..." No. "منهم من نفى قدرة العبد على فعله، ونفى قدرته (على الخلق)، بل كالريشة...". The text is messy. I will correct "نفع" to "نفى". "نلا" to "أثبت" or keep "نلا" if unclear. "نلا" isn't a word. "ألا" (except). "نفى قدرة العبد على فعله، إلا قدرته (الكسب)". But then "بل كالريشة" negates that. I'll write: "منهم من نفى قدرة العبد على فعله، ونفى قدرته، بل كالريشة..." (meaning they denied his ability entirely, making him like a feather). This matches "جبرية غالية". Then "ومن هؤلاء إلى أشاعرة... جبرية متوسطة". So the first group is "جهمية/جبرية غالية". The Ash'aris are "متوسطة". The text says: "منهم من نفع قدرة العبد على فعله نفع قدرة العبد على فعله ونلا قدرته بل كالريشة في مهد الريع ومن هؤلاء إلى شاعرة". This is confusing. I will punctuate to reflect the speaker's likely flow: "منهم من نفى قدرة العبد على فعله، ونفى قدرته، بل كالريشة في مهب الريح. ومن هؤلاء إلى الأشاعرة..." Wait, "من هؤلاء" implies the Ash'aris are a subset of the previous? No, "ومن هؤلاء" means "and from these (Jabriyyah) come the Ash'aris". Okay.