الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 145، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
حروف الجر هي حروف تُستخدم في اللغة العربية لتحديد العلاقة بين الكلمات في الجملة. وتشمل هذه الحروف الباء، واللام، والكاف، والفاء، والسين، والعين، والواو، والتاء، والثاء، والذال، والضاد، والظاء، والغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء، والواو، والياء.
حرف الجر الباء له معاني كثيرة، منها أن يكون بمعنى بدل، أو بمعنى في الضرفية، أو بمعنى السببية، أو بمعنى الاستعانة، أو بمعنى التعدية. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: وبدلناهم بجنتين، وقوله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ، وقوله تعالى: إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَادِكُمْ، وقوله تعالى: ولا طائر يطير بجناحيه.
الباء لها عدة معاني، منها الاستعانة والتعدي والتعويض والإلصاق، كما تأتي بمعنى مع أي للمصاحبة وبمعنى من أي التبعيض وبمعنى عن أي المجاوزة. وتأتي الباء في سياقات مختلفة مثل الإلصاق الحقيقي والمجازي، والتبعيض، والمجاوزة، والسببية، والتعدي والتعليل.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، نعم التعليل. قفزتوا عليها نعم أيضا من معانيها التعليل. إذا كان ما بعدها علا لما قبلها، مثاله عندك لرفع الجهل. نعم فهنا تعليلية. قال الرابع إلى وهو حرف جر أصلي ومن أشهر معاني انتهاء الغاية مكانية أو زمانية، كقوله تعالى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى يعني انتهى الإسراء إلى المسجد الأقصى. فإلى هنا غائية. وقوله تعالى ثم أتم الصيام إلى الليل يعني ينتهي وقت الصيام إلى الليل. والليل يدخل بغروب الشمس، إذا غربت الشمس منها. إذا طلع الليل منها هنا. وغربت الشمس فقد أخطر الصائم. فإلى هنا لانتهاء الغاية. قال والمراد بانتهاء الغاية أن المعنى قبلها ينقطع وينتهي بوصوله إلى المجرور بعدها. هذا معنى انتهاء الغاية. فمثلا سبحان الذي أسر بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. ما هو المعنى الذي قبلها الإسراء وما هو ما بعدها الليل المسجد الأقصى. فما قبلها وهو الإسراء انقطع وانتهى بوصوله إلى المسجد الأقصى. فبعد وصوله إلى المسجد الأقصى لم يكن هناك إسراء بل جاء بعده ماذا المعراج. فعرج به بعد ذلك ولم يسر به إلى مكان آخر. فانتهى الإسراء إلى المسجد الأقصى. ومثله ثم أتم الصيام إلى الليل. ما هو المعنى قبلها إتمام الصيام متى ينقطع هذا إتمام الصيام لوصوله إلى المجرور بعدها وهو الليل. فإذا جاء الليل انقطع الصيام. نعم هذا هو المعنى. فإلى لها معنى واحد وهو انتهاء الغاية. قال الخامس الباء وهو حرف جر يقع أصليا وزائدا وله معاني كثيرة أوصلها هنا المؤلف إلى عشرة أوصلها هنا المصنف إلى عشرة عشرة معاني لهذا الحرف حرف الباء. قال وهو حرف جر يقع أصليا وزائدا وله معاني كثيرة منها أولا أن تكون بمعنى بدل بحيث يصح وقوع هذه الكلمة موقعها دون أن يتغير المعنى والأكثر دخوله على الشيء المتروك يعني الذي تركه المتكلم. كقوله تعالى وبدلناهم بجنتين جنتين ذواتي أكل خمط وبدلناهم بجنتيهم التقدير بدل جنتيهم يصلح المعنى وما يصلح يصلح المعنى. وانظر ما بعدها متروك وهي ماذا الجنتين ذواتي أكل خمط يعني أخذوا الجنان التي فيها من الأشجار قليلة نفع ولا نفع فيها وهو السدر والإثل ونحو ذلك مما جاء في الآية. فأبدلهم به الجنتين الذواتي أكل به هاتين الجنتين. قال وكقول أحد الصحابة هو عمر بن تغلب فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمرا نعم الشاهد ماذا بكلمة رسول الله يعني بدل كلمة رسول الله حمرا نعم فحمرا نعم هنا متروكة نعم أي بدلها. قال ثاني الضرفية يعني الباتات بمعنى في الضرفية وعلامتها أن يحسن وقوع كلمة في موقعها كقوله تعالى وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ أي في بدر يكون التقدير في بدر فبدر موقع فهنا فيه معنى الضرفية يعني النصر وقع في بدر فبدر ظرف للنصر بدر ظرف للنصر. فالباهنا بمعنى في الباهنا بمعنى ماذا في قال وهذا مثال الضرف المكاني وقال تعالى نجيناهم بسحر أي في سحر فكانت النجاح في وقت ماذا السحر فالباهنا بمعنى في الباهنا بمعنى ماذا في قال وهذا مثال الضرف الزماني وكقوله تعالى وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي في الأسحار فالاستغفار كان في الأسحار وهنا أيضا ضرفية هذا المعنى الثاني المعنى الثالث السببية تأتي أيضا للسببية بأن يكون ما بعدها سببا لما قبلها فقوله تعالى إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَادِكُمْ أي بسبب اتخاذكم العجل هذا الظلم بسبب اتخاذكم العجل. قال رابعا الاستعانة وذلك بأن يكون ما بعدها هو الآلة لحصول المعنى الذي قبلها يعني المعنى الذي قبلها حصل بآلة بآلة معينة هذه الآلة دخلت عليها الباء مثاله قال كقوله تعالى ولا طائر يطير بجناحيه فالطير يكون بماذا الطيران يكون بماذا بالجناحين فالجناحان آلة للطيران آلة للطيران ومثل ما تقول قطعت الشجرة بسيف أي بسبب هذا السيف نعم نعم استعانة بهذا السيف استعانة بهذا السيف فالسيف آلة في القطع السيف آلة في القطع. وهكذا قال ومنه أشهر الوجهين بسم الله الرحمن الرحيم يعني أن الباهنة للاستعانة وهذا هو الصحيح لأن البسملة سبب لحصول كل عمل تتقدمه هذه البسملة لما تريد أن تأكل تقول بسم الله أي استعين بالله في أكلي فلولا يعانة الله لما استطعت أن تأكل لربما مرطة لربما شلت يدك لربما شل فمك صح فالبسملة هي سبب لحصول الفعل المتقدم عليها. قال أن الفعل لا يأتي على الوجه الأكمل إلا بالبسملة والوجه الثاني أن البال المصاحبة أي بسم الله مصاحبا بإسم الله لكن الوجه الأول هو الأوجة والله أعلم قال خامسا التعدية وهي التي يستعان بها غالبا في تعدية الفعل إلى مفعوله مثل ما تقدم معنا في ماذا في حتى أو إلى نعم اللام نعم مر معنا في اللام قال وهي التي يستعان بها غالبا في تعدية الفعل إلى مفعوله كما في تعديه همزة النقل وأكثر ما تعد الفعل اللازم اللازم الذي لا يحتاج إلى مفعول به في يؤتى بالله من أجل أن ينصب المفعول عن طريق هذه هذا الحرف وهو الب يؤتى باللام يؤتى بالب من أجل أن يتعد إلى المفعول به قال قولي تعالى ولو شاء الله لذهب بسمعهم ذهب لازم فبسمعهم أتي بالب من أجل أن يتعد الفعل ذهب للمفعول وهو السمع فلا يصح أن تقول ذهب سمعهم وإنما ذهب بسمعهم الفاعل هنا مستتر أي أذهب سمعهم فالب الباهن مثل همزة التعدية ما هي همزة التعدية همزة هذه همزة يؤتى بها أول الفعل اللازم فيتعد بنفسه ذهب أذهب أذهب سمعهم يجوز لأن الفعل ذهب أدخلنا عليه ماذا همزة الماذا أدخلنا عليه همزة التعدية أدخلنا عليه همزة التعدية فهنا صح أن يتعد الفعل بنفسه لكن إذا لم توجد همزة التعدية فنعد الفعل بحرف جر ما هو هذا حرف الجر الباء تمام الباء كما في هذا المثال وقد تأتي مع الفعل المتعدي كقوله تعالى ولول دفع الله الناس بعضهم ببعض فالباء في بعض متعلقة بالمصدر وهو دفع وهي لتعدية المصدر إلى مفعوله الثاني لأن دفع تعدى لواحد ثم عد إلى ثان بالباء ما هو الأول الناس الناس هو المفعول الأول لدفع دفع الله الناس صح لكن لماذا أتي بالباء هنا حتى يتعدى هذا الفعل لمفعولين فالمتعدي الذي ينصب مفعولا واحدا إذا أردت أن يتعدى إلى الثاني تأتي بالباء مثل الفعل اللازم إذا أردت أن يتعدى لمفعول تأتي بالباء لأن الفعل اللازم ما يتعدى بنفسه إلى المفعول وكذلك الفعل المتعد لمفعول واحد لا يتعدى إلى المفعول الثاني بنفسه لأنه ما ينصب إلا مفعولا واحدا فإذا أردت أن يتعدى إلى مفعول ثاني فتأتي بحرف الجر الباء نعم قال لأن دفع يتعدى لواحد ثم عد إلى ثان بالباء سادسا العوض وهي الداخل على الأعواض والأثمان حسا أو معنا يعني الشيء الذي فيه تعويض نعم اشتريت الكتاب بعشرة فالعشرة عوض عن الكتاب العشرة عوض عن الكتاب طيب فأنت ما كان معك كتاب معك عشرة أعطيت صاحب الكتاب العشرة واخدت الكتاب إذن هذا يسمى ثمن أو عوض فالباف عشرة هنا للعوض وقابلت إحسانه بالشكر والدعاء هو أحسن إليك وأنت عوضت هذا الإحسان بالشكر والدعاء فالباف الشكر للعوض للعوض وتسمى بالمقابلة لأن قابلت الشيء بالشيء والعوض غير البدل لأنه تقدم معنى البدل في أول معنى لها في أول معنى لها فلا يصح أن تقول اشتريت الكتاب بدل عشرة هل يصح هذا ما يصح طيب ولا تقول قابلت إحسانه بدل الشكر والدعاء ما يصح هذا فالبدل غير العوض فالعوض مقابل شيء أما البدل فهو ليس بالمقابل وإنما بالإحلال تحل محلة فالدعاء فالدعاء قال ومن أمثلته قول تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة الشاهد بأن فالجنة هنا عوض عن الشراء اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم نعم فالبا هنا كالعوض كالعوض قال سابعا الإلصاق وهذا المعنى هو أصل معانيها يعني الأكثر فيها وهو مطلق التعلق وهو نوعان إلصاق حسي أو حقيقي إذا كان مفضيا إلى المجرور نفسه مفضيا يعني موصلا إليه حقيقيا بالتلامس والإلصاق كما في المثال نحو أمسكت باللص إذا قبضت على شيء من جسمه أو على ما يحبسه من يد أو ثوب نحوه فهنا البا تكون للإلصاق يعني التصقت يدك بشيء منه أمسكت باللص يعني بثوبه أو بيده أو برجله أو برأسه أو شيء ملتصق به فهنا الإلصاق يكون حسي حقيقي حسي حقيقي وهذا كثير في القرآن نحو وابسحوا برؤوسكم هل اليد تلامس الشعر نعم ولذلك من المسائل الفقهية أنه لا يجوز المسح على الشعر دون إلصاق اليد بعضهم ربما يمر مرور هكذا دون أن يلصق يده بالشعر قالوا هذا لا يسمى مسحا لأن الباهنا للإلصاق لابد أن تلتصق اليد بل استدلوا بهذا على أن المشروع في مسح الرأس هو التعميم لأن الله عز وجل قال وامسحوا برؤوسكم ما قال ببعض رؤوسكم والأصل في الباء أنها للإلصاق والرأس هل يطلق على بعضه لا إذا أطلق فيراد به كل الرأس ولذلك جاء في حديث عبد الله بن زيد بكيفية التي كان أن يمسح بها رأسه يبدأ بمقدم رأسه حتى يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه فهذا يدل على ماذا يدل على هذا المعنى أن وامسحوا برؤوسكم البال الإلصاق الحقيقي الحسي قال فالبال الإلصاق أن الماسح يلصق يده بالممسوح وقول سبحانه فامسحوا بوجوهكم هذا في التيمم فيكون أيضا في التيمم المسح بإلصاق اليد في الوجه في التيمم تلصق يديك في وجهك لا يكفي أن تكون اليدان مقابلة للوجه دون إلصاق لأن البال هنا للإلصاق هذا إلصاق حسي قال ثانيا إلصاق معنوي أو مجازي إذا كان مفضيا إلى ما يقرب من المجرور يعني لا يكون هناك مس حقيقي وإلصاق حقيقي لكن هناك قرب من الإلصاق قرب من الإلصاق مثاله قال نحو طفت بالكعبة هل الذي يطوب بالكعبة يطوف وهو ماس لها ملاصق لها لا يصح أن تكون طائف بالكعبة ولو تبعد عنها عشرات الأمتار عشرات الأمتار يجوز لك ذلك فيسمى هذا طائف يسمى ماذا يسمى طائف لماذا لأن الباء هنا للإلصاق المعنوي المجازي ليس للإلصاق الحس الحقيقي قال ثامنا أي من معاني الباء بمعنى مع وهي باء المصاحبة نحو بعتك المنزل بأثاثه يعني مع أثاثه ومنه قوله تعالى قيل يا نوع هبط بسلام منا أي مع سلام قوله تعالى وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي وقد دخلوا مع الكفر وهم قد خرجوا معه إذ لا يراد أنهم دخلوا يحملون شيئا وخرجوا يحملونه وإنما يريد أنهم دخلوا كافرين وخرجوا كافرين وهذا وصف لمن للمنافقين قال وقوله تعالى فسبح بحمد ربك أي مصاحبا حمد ربك هذا كلها الباء بمعنى مع قال عاشرا بمعنى من فتفيد التبعيض تاسعا بمعنى من فتفيد التبعيض كقوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله أي لأن العين ما يشرب بها وإنما يشرب منها فقالوا هذا من باب التناوب في حروف الجر فأحيانا قد تنوب قد تنوب من مناب الباء مناب الباء فالمراد بالآية عينا يشرب منها عباد الله ليس بها فهذا من باب التناوب ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى من باب تناوب حروف الجر ولأصلبنكم في جذوع النخل ففي هنا أتت بمعنى على ليس المراد أنه شق الجذع وأدخلهم داخل الجذع فصار الجذع ضرفا لهم لا هذا من باب تناوب حروف الجر فقد الفي تأتي بمعنى على مثل هذه الآية وأيضا قد من الباء تأتي بمعنى من كما في هذه الآية قال أي منها وقولوا تعالى وامسحوا برؤوسكم أي ببعض رؤوسكم والأظهر ما تقدم من أنها للإلصاق يعني هنا بعضهم قال أن الباهنا للتبعيض الباهنا للتبعيض فهي بمعنى من بعض رؤوسكم الذين ذهبوا إلى مسح ماذا؟ إلى مسح بعض الرأس والصحيح أنها للإلصاق لأن معنى دليل خارجي يبين المعنى وهو حديث عبد الله بن زين رضي الله تعالى عنو في الصحيحين وهذا فيه أن اللغة إذا تعارضت يرجع إلى الشرع طيب فرجعنا إلى الشرع فدل الشرع على أن المشروع في الرأس التعميم ليس التبعيض فتكون الباهنا بمعنى ماذا؟ بمعنى الإلصاق بمعنى الإلصاق ومثل ذلك قول الله عز وجل وأيديكم إلى المرافق هل إلى هنا لانتهاء الغاية؟ وهل ما بعدها يدخل فيما قبلها أو لا يدخل فيما قبلها؟ خلاف والصحيح أنها هنا وهو حديث أبي هريرة فغسل يديه حتى شرع في العضب هذا دليل على أن المرفق داخل في الوضوء داخل في الوضوء فالشاهد من هذا أن وامسحوا برؤوسكم الباهنا للإلصاق وليست للتبعيض لأن معنى دليل خارجي يدل على ذلك قال وليست للتبعيض قال ابن جني أهل اللغة لا يعرفون هذا المعنى بل يريده الفقهاء قال عاشرا بمعنى عن أي الباتاته بمعنى عن فتفيد المجاوزة رميت عن قوس يعني مجاوزا القوس ومنه قال تعالى سأل سائل بعذاب واقع أي عن عذاب واقع وقال تعالى يسعى نورهم بين أيديهم أي عن أيمانهم بين أيديهم وبأيمانهم أي عن أيمانهم قال السادس فيه يعني الحرف الآن انتهينا من معاني الباء الآن سيأتي معنى فيه قال السادس فيه يعني من حروف الجر وأشهر معانيها الظرفية حسية نحو الطلاب في الفصل في الفصل يعني داخل الفصل فالفصل ظرف للطلاب نعم وكقوله تعالى أن المتقين في جنات وعيون أي الجنات ظرف للمتقين ومعنوية نحو العز في طاعة الله لأن طاعة الله شيء معنوي أي مع طاعة الله وكقوله تعالى ولكم في القصاص حياة أي لكم في القصاص أي مع القصاص والقصاص شيء معنوي وتأتي للسببية أيضا في من معانيها السببية قال لك قوله تعالى كتب عليكم القصاص في القتلى أي بسبب القتلى بسبب القتلى وقوله صلى الله عليه وسلم عذبت مرأة في هرة أي بسبب هرة قالوا إلى هذه الأحرف الخمسة أشار بقوله للانتهاء حتى ولام وإلى إلى آخرها أن حتى ولام وإلى تدل على انتهاء الغاية ومن والباء يشتركان في معنى واحد وهو البدل ثم ذكر أن اللام تفيد معنى الملك هذا كل مرة معنى وشبهه وتأتي للتعدي والتعليل ومعنى وتعليل قفي بضم القاف أي نسب وعرف ثم ذكر أن اللام تأتي زائدة ثم قالوا الضرفية استبن بباء وفي أي اجعل الضرفية واضحة بالباء لأنه من معانيها ومعاني في قال وقد وقد يبينان السبب أي يشتركان في معنى السببية والألف للإطلاق السبباء ثم سرد معاني الباء وهي الاستعانة والتعدي والتعويض والإلصاق وبمعنى مع أي للمصاحبة وبمعنى من أي التبعيض وبمعنى عن أي المجاوزة ويأتي تعريفها قريبا إن شاء الله طيب نكتفي بهذا والله اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.