أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 184

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 184

الدرس في أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 184، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في أقسام الكفر الأكبر وتفصيل كفر الجهل والتكذيب

يستهل الشيخ حافظ حكمي الدرس ببيان أن الكفر الأكبر المخرج من الملة ينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية هي: كفر الجهل والتكذيب، كفر الجحود، كفر العناد والاستكبار، وكفر النفاق، مع إشارة إلى إضافة بعض العلماء لقسمي الإعراض والشك. ثم يفصل في القسم الأول موضحاً أن كفر الجهل والتكذيب هو عدم تصديق القلب واللسان والعمل بما جاءت به الرسل، مستشهداً بآيات قرآنية وأمثلة من كفار قريش والأمم السابقة.

كفر الجحود: تعريفه وتمييزه عن كفر التكذيب بالأمثلة

يوضح المقطع الفرق الجوهري بين كفر الجحود وكفر التكذيب؛ فالتكذيب هو إنكار الحق ظاهراً وباطناً، بينما الجحود هو معرفة الحق باطناً وجحوده ظاهراً لعدم الانقياد. ويضرب الأمثلة على كفر الجحود بفرعون وقومه الذين استيقنوا آيات موسى وجحدوا بها، وبمعجزات الأنبياء المناسبة لأقوامهم كدليل على صدقهم، مبيناً أن هذا النوع من الكفر يتحقق بالعلم مع عدم الانقياد.

أسباب كفر الجحود عند أهل الكتاب وخاتمة الدرس

يتناول المقطع أسباب وقوع أهل الكتاب في كفر الجحود رغم علمهم بالحق، مستعرضاً حب الرئاسة والسلطة كما في قصة هرقل، والرئاسة العلمية، وحب المال والثراء، والحسد والبغي كما لدى اليهود، مع الاستشهاد بآيات تؤكد علمهم بالحق وجحودهم له. ويختتم الشيخ بتوضيح مفهوم كفر الجحود وتمييزه عن كفر الجهل والتكذيب، مشيراً إلى أن بقية أنواع الكفر ستُبحث في دروس قادمة، وينهي الدرس بقوله: والله أعلم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد، فيقول الشيخ العلامة حافظ حكمي رحمه الله تعالى في كتابه "إعلام السنة المنشورة": السؤال الثالث والستون بعد المئة: كم أقسام الكفر الأكبر المخرج من الملة؟ قال: الجواب: علم مما قدمنا أنه أربعة أقسام. وتقسيم العلماء للكفر الأكبر بهذه الأقسام الأربعة باعتبار منشئي وأساسي الكفر، باعتبار منشئي وأساسي الكفر. وإلا فهناك أعمال أخرى تندرج تحت أقسام الكفر الأكبر. وقد ذكر المؤلف هنا أربعة أقسام: قال: الأول: كفر جهل وتكذيب. والثاني: كفر جحود. والثالث: كفر عناد واستكبار. والرابع: كفر نفاق. وأضاف بعض أهل العلم، ومن ذكر ذلك العلامة ابن القيم عليه رحمة الله، أن كذلك من أقسام الكفر باعتبار منشئه وأساسه: الإعراض. هذا أضيف إلى الأربعة لتكون خمسة: الإعراض. وهكذا كفر الشك. كفر الإعراض وكفر الشك، فهذا أيضاً يدخل في منشئ الكفر وأساسه. ثم بدأ المؤلف رحمه الله يبين تفاصيل هذه الأنواع وما الفرق بينها، فقال: السؤال الرابع والستون بعد المئة: ما هو كفر الجهل والتكذيب؟ بعضهم يقول: إنه يكفي أن نقول كفر التكذيب، وأما إضافة الجهل فهو من باب إضافة السبب؛ فالجهل سبب وليس هو الكفر، وإنما هو سبب للكفر. والتكذيب سبب للتكذيب، ونتيجة الجهل أو غاية الجهل هي التكذيب. غاية الجهل هي التكذيب. فهنا يذكرون الجهل باعتبار أنه سبب للتكذيب، أنه سبب للتكذيب. قال: الجواب: هو ما كان ظاهراً وباطناً. معنى ظاهراً وباطناً: يعني لا يصدق بقلبه بما جاءت به الرسل من الأخبار بتوحيد الله عز وجل، وبما جاءت به الرسل من العقائد، ووصول الإيمان ونحو ذلك. فقلبه غير موقن، ولا مصدق، ولا كذلك يعلم صدق ما جاءت به هذه الرسل. هذا في قلبه وهو الباطن. وكذلك الظاهر: بمعنى أنه ينكر الإيمان بلسانه وبعمله، بلسانه وبعمله. فهو مكذب لما جاءت به الرسل في باطنه وظاهره، في باطنه وظاهره. ثم مثل المؤلف على هذا القسم فقال: كغالب الكفار من قريش، ومن قبلهم من الأمم الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: 70]. كذبوا بالكتاب الذي أنزل على الرسل، أو أنزل على الرسل، وكذبت بالرسل، يعني بقلوبهم وبأعمالهم الظاهرة، وبأعمالهم الظاهرة. كغالب كفار قريش. فكفار قريش لما قال لهم: «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا»، قالوا: «أجعل الآلهة إلهاً واحداً» لجهلهم، ولي كذلك اتباعهم لما عليه الأجداد ونحو ذلك، وتعصبهم. فكفروا بما جاءت به الرسل، كفروا بما جاءت به الرسل. وقال تعالى: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]. لسبب جهلهم وقعوا في المعارضة للرسل وتكذيب الرسل، وتكذيب الرسل. وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: 83-84]. فقوله: ﴿أَكَذَّبْتُمْ﴾، ففيه كفر التكذيب، فيه كفر التكذيب، أنهم كذبوا بما جاءت به الرسل. وقال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ [يونس: 39]. هنا جمع بين التكذيب وسببه وهو الجهل. فقوله: ﴿بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾، أي بسبب جهلهم: ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾. وقد ذكر ابن القيم عليه رحمة الله أن هذا النوع في الأمم قليل، أن هذا النوع في الأمم قليل. لماذا علّل قوله ذلك رحمه الله؟ فقال: وذلك لعظم شأن الآيات والبراهين المعجزات التي أجراها الله عز وجل على أيدي أنبيائه، على أيدي أنبيائه. فكثير منهم كان كفره بسبب الجحود كما سيأتي معنا؛ لأنهم يعلمون صدق هذا الرسول إما بما في أيديهم من كتب سابقة كاليهود وغيرهم كما سيأتي، أو بسبب كذلك ظهور الآيات على أيدي الأنبياء، على أيدي الأنبياء والمرسلين. فكل رسول أيده الله عز وجل بمعجزة، وهذه المعجزة تكون من جنس ما يحسن قومه، من جنس ما يحسن قومه، لتكون أدعى ما أدعى للقبول، ولإقامة الحجة عليهم. فموسى لما كان في زمنه كثر السحر والسحرة، أيده الله عز وجل بالعصا، وبإدخال يده في جيبه فتخرج بيضاء. وعيسى لما كان في زمنه قد انتشر الطب وما يكون من شفاء المرضى ونحو ذلك، فأيده الله عز وجل بمعجزات عظيمة في هذا الباب، وكان عليه السلام يعالج المرضى ويحيي الموتى بإذن الله سبحانه وتعالى. فلما يرى الكفار هذه الآيات، هذا لشك أنه يوقع في قلوبهم شيء من الصدق لهذا الرسول، ولسهم جاهلون، قد رأوا الآيات، وإنما منعهم من ذلك الجحود، منعهم من الإيمان بهذا الرسول الجحود، كما سيأتي معنا. وهكذا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، لما كانت العرب أهل فصاحة وبلاغة، أنزل الله عز وجل معجزته الكبرى على نبيه عليه الصلاة والسلام، وهي هذا القرآن العظيم، الذي تحدى الله عز وجل به العرب قاطبة أن يأتوا بمثله، أو أن يأتوا بعشر سور من مثله، أو أن يأتوا بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك، فلم يستطيعوا ذلك. فصدق ابن القيم رحمه الله أن كفر الجهل والتكذيب كان قليلاً، كان قليلاً. وإنما أنواع الكفر الأخرى هي التي كانت أكثر في تلك الأمم وفي غيرها. ومثل المؤلف بكفار قريش لأن أغلبهم، وليس كلهم، كانوا أهل جهل وأهل تقليد لما عليه الآباء، فوقعوا في هذا النوع من أنواع التكذيب. وهكذا من قبلهم من الأمم الذين أرسلت إليهم الرسل، فكثير منهم كان في جهل وتكذيب بما جاءت به الرسل. وفي زماننا هذا أيضاً تجد كثيراً من الناس يقعون في الكفر بسبب الجهل، ويدفعهم هذا الجهل إلى التكذيب بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. قال: السؤال الخامس والستون بعد المئة: ما هو كفر الجحود؟ قال: الجواب: هو ما كان بكتمان الحق وعدم الانقياد له ظاهراً مع العلم به ومعرفته باطناً. إذن، أيش الفرق بين كفر الجحود وكفر التكذيب؟ كفر التكذيب كما مر معنا أن صاحبه ينكر ما جاءت به الرسل ظاهراً وباطناً، هذا كافر صريح ظاهراً وباطناً. أما كفر الجحود فهو يعلم الحق في قرارة نفسه، يعرف الحق، وأن ما جاءت به الرسل هو الحق، ولكن منعه من الانقياد لهذا الحق ظاهراً، والإيمان بهذا الحق حقيقة الجحود. الجحود، الجحود. كما سيبين المؤلف رحمه الله في الآيات، قال: ككفر فرعون وقومه بموسى. فإن الله عز وجل قد أرى فرعون آيات عظيمة جاء بها موسى عليه السلام، ولكن قال الله عز وجل في شأنهم: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النمل: 14]. هذا كفر الجحود. وسيقنت أنفسهم، بقرارة أنفسهم، أن ما جاء به موسى حق، لما في ذلك من الآيات العظيمة. ولذلك السحرة لما رأوا تلك الآية العظيمة، وهي تلك العصا التي انقلبت إلى حية، وتلقفت جميع الحبال والعصي التي رماها هؤلاء السحرة، أيقنوا أن هذا ليس من السحر، بل هذا معجزة وآية من آيات الله عز وجل. في لحظة آمنوا بموسى، ودخلوا في الدين الحق. نعم. فهذه الآية كذلك رآها فرعون، ورآها قومه ممن لم يؤمنوا بموسى. فإذا ما الذي منعهم من الإيمان بها كما آمنت السحرة، كما آمنت السحرة؟ ما الذي منعهم؟ الذي منعهم هو الجحود، الذي منعهم هو الجحود. بهذه الآيات: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾. استيقنوا أن هذا ليس من عمل السحرة، وإنما هو آية، ولكنه الجحود. وقال تعالى في اليهود: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: 89]. اليهود كانوا يتوعدون أهل المدينة من الأوس والخزرج ببعث رسول، يكونون معه فيقاتلون، فيقاتلون الأنصار من الأوس والخزرق فيغلبونهم. كانوا هكذا يتوعدون، لما يقرؤون في كتبهم، لما يقرؤون في كتبهم. وكانوا يظنون أن هذا النبي سيكون منهم. فلما جاء من العرب، حملهم الجحود، وكذلك العناد، على إنكار ما عرفوا من الحق الذي قرؤوه في كتبهم، الذي قرؤوه في كتبهم. كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: 89]. يستفتحون: يعني يقولون: سيخرج نبي، ونكون معه، ونكون معه. فلما جاءهم ما عرفوا، كفروا به، كفروا بهذا الرسول. وقال تعالى عنهم: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 146]. هم يعلمون أنه الحق في قرارة نفوسهم، في قرارة نفوسهم. لكن لماذا لم يؤمنوا؟ لماذا لم يؤمنوا؟ للجحود، الجحود، الذي أوقعهم في ذلك، أوقعهم في ذلك. والجحود له أسباب. كفر الجحود له أسباب. قد يكون من أسبابه الرئاسة. ويعرف الحق، لكن يخشى إذا تبع هذا الحق ذهبت رئاسته، ذهبت رئاسته. كما جاء في قصة هرقل، لما استدعى أبا سفيان، وسأله عن صفات الرسول الذي بعث إليهم، وهذا في أول الأمر، لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام. فوصف له أبو سفيان صفات هذا الرسول: أنه جاء بأن يأمرهم بعبادة الله وحده، ونبذ كل ما يعبد من دون الله، وأنه يأمر بالصدق والعفاف والصلة، وأنه من أنسبنا، أو من أرفعنا نسباً، ونحو ذلك من الصفات التي يعرفها للكتاب. وكان هرقل ممن يقرأ في كتب التوراة والإنجيل، فأوشك أن يؤمن، وجمع قومه، وأخبرهم بذلك، وألمح لهم. فلما ثاروا عليه، وكادوا أن يخرجوا عن طوعه، قال: «إنما أريد أن أختبركم»، وهو ليس كذلك. إنما أراد أن يؤمن، وأراد أن يعرف ردة فعل أصحابه وحاشيته. فهذا ما الذي منعه من الإسلام؟ الرئاسة، الرئاسة، خشية على رئاسته. فمات على الكفر. وقد تكون الرئاسة رئاسة علمية. إنسان مثلاً يعد من كبار النصارى، مثلاً من علمائهم، وهو يقرأ في كتب التوراة والإنجيل، ويعرف الحق. لكن ما الذي يمنعه من قبول الحق؟ الذي يمنعه هو الرئاسة العلمية. يرى نفسه أنه من أعلم قومه، فإذا أسلم سينبذوه ويحاربوه ونحو ذلك. وهذا حتى في المستشرقين الذين يدرسون الإسلام، بعضهم يعرف الحق بكثرة قراءته والاطلاع على ما جاء في هذا الدين، فالذي يمنعه هو رئاسته العلمية. أو كذلك من كان من أهل الثراء والمآكل والمشارب، فيخشى إن أسلم أن يذهب عنه هذا الثراء، وهذا الغنى، وهذه الأموال. كبعض من يضحك على الناس بجمع أموالهم باسم الدين، وهو دين لا يتصل بالإسلام بصلة، إما عبادة القبور، ووضع النذور والأموال في الصناديق، التوابيت، ونحو ذلك. فهم يعرفون أن هذا دجل، ولكن رغبة في المال والثراء ونحو ذلك. وقد يكون كذلك من أسباب كفر الجحود: الحسد والبغي الذي في قلوبهم. مثل اليهود، مثل اليهود. ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: 105]. وفي الآية الأخرى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ [البقرة: 109]. وكما قال الله عز وجل عنهم: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: 54]. نعم، فهم أهل حسد. فربما الحسد يدفع الإنسان إلى كفر الجحود، فيجحد الحق الذي مع خصمه. نعم، يدفع، يعني يكفر بهذا الحق جحوداً، وإلا فهو يعلم في قرارة نفسه أن هذا هو الحق. فهذا هو كفر الجحود، والفرق بينه وبين كفر الجهل والتكذيب، وبقية أنواع الكفر، إن شاء الله نأخذها في دروس قادمة. بانتهاء الوقت لهنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.