التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 17

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 17

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 17، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أقسام الضمير في النحو

يناقش الناظم أقسام الضمير، حيث يقسمها إلى متصلة ومنفصلة ويشرح خصائص المتصل منها. يبين أن المتصل لا يبدأ به الكلام ولا يلي إلا في الاختيار.

أحكام الضمائر في اللغة العربية

يشرح الشارح أحكام الضمائر، موضحًا أنها إما مبنية وتستخدم في حالات إعرابية مختلفة أو تستخدم للغائب أو المخاطب. يبين الشارح تقسيم الضمائر بناءً على استخداماتها.

تقسيم الضمير المتصل بحسب موقعه الإعرابي

ينقسم الضمير المتصل إلى ثلاثة أقسام بحسب موقعه الإعرابي: ما يكون في محل رفع فقط، وما يكون مشترك بين النصب والجر، وما يصلح للجميع. ثم يشرح الضمير المستتر.

الضمير البارز وواجب وجائز الاستتار

يشرح الشارح الضمير البارز الذي له صورة في اللفظ، ويقسمه إلى واجب الاستتار وجائز الاستتار. يبين أن البارز يختلف بوجود صورة له في اللفظ.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي قول الناظم: «فما لذي غيبة أو حضوري، كأنت وهو سمي بالضمير». يتكلم عن أي شيء هذا البيت؟ بَيِّنَة الضمير، طيب. ويش يريد بقوله «أو حضوري»؟ نعم، يريد ضمير الخطاب وضمير المتكلم؛ لأن لا بد أن يكون حاضرا ضمير المتكلم، وضمير المخاطب يكون حاضرا، فيسمى بضمير الحضور. ضمير الحضور وعكسه ضمير الغيبة، طيب. فيكون المعنى: السمي الذي لغيبة أو حضور بالضمير. قال: «وذو اتصال منهما لا يبتدى، ولا يلي إلا اختيارا أبدا، كالياء والكافي من ابن أكرمك، والياء والها من سليه ما ملك». هذا فيه تقسيم للضمير، نعم، بارز ومستتر. فقوله: «وذو اتصال» يعني الضمير المتصل، منه ما لا يبتدى ولا يلي إلا... وهذا يسمى بماذا؟ بالضمير المتصل. الضمير المتصل لا يبتدى به الكلام، ولا يلي بعد إلا في حال الاختيار، نعم. ثم مثل: «كالياء والكافي من ابني أكرمك». أين وجه الشاهد يا إخوانا؟ أين وجه الشاهد من هذا المثال؟ «ابني أكرمك»، أه؟ «ابني» هنا الضمير المتصل الياء، صح، وهو للمتكلم. وأكرمك للمخاطب. «والياء والها من سليه ما ملك»، أيش الشاهد؟ «سليه»، أين الضمير؟ الضمير الياء والهاء، الياء والهاء في «سليهي»، هذا معنى البيت. ثم ذكر الشارح تفاصيل لهذه الضمائر، فقال أي الناظم: «وكل مضمار له البنى يجب، ولفظ ما جرّك لفظ ما نصب». إيش معنى هذا البيت يا إخوانا؟ «وكل مضمار له البنى يجب»، إيش معنى؟ الضمائر كلها مبنية، نعم. وإذا قال: «ولفظ ما جرّك لفظ ما نصب»؛ لأنه يلزم حالة واحدة في حال الرفع، في حال الجر، في حال النصب. «للرفع والنصب وجرّنا صلح»، كأعرف، «كأعرف بنا فإننا نلّن المنح». إيش معنى هذا؟ يعني يأتي في ضمير رفع، وضمير نصب، وضمير جر. إيش يصلح؟ لفظ ما يلزم حالة واحدة في حال الجر، نعم. يعني يأتي في ضمير رفع، وضمير نصب، وضمير جر. هذا للرفع والنصب وجرّنا صلح، يصلح للجميع. ثم مثل بهذا المثال: «كأعرف بنا فإننا نلّن المنح». أين ضمير الرفع؟ «نلّن»، أين ضمير النصب؟ «فإننا»، نا. أين ضمير الجر؟ «بنا». ثم قال: «وألف والواء والنون لما غاب، وغيره كقاما واعلما». إيش معنى هذا؟ الألف والواو يعني الضمائر، الألف والواو والنون، ها؟ للغائب وغيره، للغائب وغيره، نعم. فتقول مثلا: «قاما»، «قاما» هذا الألف يكون لماذا؟ للغائب. «قاما» أي هما. و«إعلما» هذا للمخاطب، هذا للمخاطب. فالألف والواو والنون يستعمل للغائب، وقد يستعمل كذلك للمخاطب. ثم فصل الشارح، فذكر أن الضمير المتصل ينقسم بحسب موقعه من الإعراب إلى ثلاثة أقسام. الأول: ما يكون في محل رفع فقط. من الضمائر ما يكون في محل رفع فقط، وهي كم؟ خمسة. ما هي؟ أتى مطلقا متكلم للمخاطب، طيب. وماذا؟ ألف الاثنين، واو الجماعة، ياء المؤنثة المخاطبة، ونون النسوة، نعم. هذه تأتي للرفع فقط. والثاني: ما هو مشترك بين محل النصب والجر فقط. وهو كم؟ ثلاثة أحرف، أو ثلاثة ضمائر. ما هي؟ ياء المتكلم، كاف المخاطب، وهاء الغائب. وهاء الغائب هذا تأتي في محل نصب، وفي محل جر. والثالث: ما هو مشترك للجميع، وهو ما ذكره النظم، وهو «نا»، يصلح للجميع، نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه، وبعد. قال: «ومن ضمير الرفع ما يستتر، كفعل الأوافق نغطبط إذ تشكروا». قال الشارح: تقدم أن الضمير قسمان: بارز وقد مضى، ومستتر وهو الذي ليس له صورة في اللفظ. وهو قسمان: واجب الاستتار، وجائز الاستتار؛ لأنه انتهى من ضمير الرفع، انتهى من الضمير البارز وتفاصيله، وانتقل إلى الضمير المستتر. وعرفنا ما هو الضمير المستتر؟ الذي ليس له صورة في اللفظ، ليس له صورة في اللفظ، كقولك: «قم»، أي: أنت. فأنت هنا ليس له صورة في اللفظ، يعني لا يتلفظ به. ليس مثل مثلا: «ضربت»، اتا هنا ضمير بارز؛ لأن له صورة في اللفظ؛ لأن له صورة في اللفظ. قال: وهو قسمان: واجب الاستتار، وجائز.