التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 77

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 77

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 77، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أفعال القلوب وأخواتها

تناول المقطع أفعال القلوب وأخواتها، مثل ظن وأخواتها، وتأثيرها على تركيب الجملة. أفعال القلوب هي الأفعال التي تعبر عن مشاعر أو أفكار الشخص، مثل العلم واليقين والظن.

فرق بين تعلم بمعنى تحصيل العلم وتعلم بمعنى إعلان العلم

يتم التمييز بين تعلم بمعنى تحصيل العلم في المستقبل وتعلم بمعنى إعلان العلم، حيث أن الأول يطلب من الفرد أن يحصل على العلم في المستقبل، بينما الثاني يطلب من الفرد أن يعلن العلم في الحال.

تفسير وتحليل لبعض الأمثلة من القرآن والشعر

تفسير وتحليل لبعض الأمثلة من القرآن والشعر، حيث يُستخدم فيها الفعل "تعلم" و "درا"، ويُظهر كيفية استخدامها في الجمل، وكيفية تحديد المفعولين.

شرح المفعولين في الجملة

يتم شرح المفعولين في الجملة، حيث يُعتبر المفعول الأول نائب فاعل بسبب تغيير صيغة الفعل، بينما يكون المفعول الثاني واضحًا.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صاحبه وعلى أصحابه، وبعد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: ظن وأخواتها. قال: إنصب بفعل القلب جزئي ابتدى، أعني رأى خال علمت وجدى ظن حسبت وزعمت مع عد حجة درى وجعل وجعل وجعل الذي وجعل. أيش هذا؟ ها اللذك اعتقد. قال: ظن حسبت وزعمت مع عد حجة درى وجعل اللذك اعتقد. وهب تعلم والتيك صير أيضا بها انصب مبتدا وخبرا. قال: هذا هو القسم الثالث من الفعل الناس. قال: الابتداء وهو ظن وأخواتها. فتنصب المبتدى والخبر وتغير اسمهما أو اسمها. اسمهما نعم يعني تغير اسمهما. كان المبتدى اسمه مبتدى وكان الخبر اسمه خبر. فإذا دخلت عليه هذه الافعال فالاول يكون مفعول به اول والثاني يكون مفعول به ثاني. فإذا الاسم هنا تغير تغير اسمهما من مبتدى إلى مفعول أول ومن خبر إلى مفعول ثاني. ولذلك قال: إذ يصير كل منهما مفعولا به. قال: وبالرغم من اعتبارهما مفعولين فإنهما عمدتان لا فضلتان كبقية المفعولات. لأن أصلهما المبتدى والخبر المفعول به الأصل فيه أنه فضل ومعنى فضل ليس ركن من أركان الكلام. لأن الركن إنما هو المبتدى أو الخبر أو الفاعل هذه الأركان الذي لا يستغني عنها الكلام. لكن في هذا الباب إذا صار المبتدى والخبر مفعولي ظن أو أحد أخواتها صار أو صارتا عمدتين عمدتين لا يستغن عنهما. لأن أصلهما مبتدى وخبر فلو قلت ظننت وسكتت لا تستفيد شيئا. لا بد من ذكر المفعولين لأن أصلهما مبتدى وخبر. فما كان أصلهما مبتدى وخبر فإذا تحول إلى اسم آخر بقي على أصلهما في الأصل هما مبتدى وخبر في الأصل أنهما أصول فلا يعني فلا يؤثر تغيير التسمية لا يؤثر تغيير التسمية من مبتدى إلى مفعول أو من خبر إلى مفعول فيبقي على أصلهما هذا معنى قوله وبالرغم من اعتبار المفعولين فإنهما عمدتان لا فضلتان. قال: وتنفرد عن غيرهما من النواسخ في أنه لا بد لها من فاعل يعني هذه ظن واخواتها لا بد أن يكون لها فاعل بخلاف كان أو إن لا يوجد لهما فاعل وهي إما أفعال وهو الأكثر يعني هذه النواسخ ظن واخواتها إما أن تأتي أفعال وهي الأكثر أو أسماء تعمل عملها كالأسماء المشتقة منها مشتقة منها كاسم الفاعل واسم الفاعل وذلك قال أو أسماء تعمل عملها كما سيأتي إن شاء الله. قال: وفعل هذا الباب غسمان أفعال القلوب وفعل التحويل أما أفعال القلوب فهي التي معانيها قائمة بالقلب متصل به كالعلم واليقين والظن ونحوها. لأن هذه الأفعال قائمة بالقلب الظن العلم الشيء الذي متعلقه القلب ليست الجوارح ويقال لها فعال قلبية. قال: وتنقسم أربعة أقسام الأول ما يفيد في الخبر يقينا والمراد باليقين الاعتقاد الجازم فلا يحتمل إلا الجزم فهو نص في الجزم فلا يدل على غيره وذا لذت وفعل وجد وتعلم بمعنى إعلم ودرى تقول وجدت العلم نافعاً نافعاً وهنا العلم نافع هنا ليس فيه أدنى شك صح. وقولوا هنا وتعلم بمعنى اعلم حتى يخرج تعلم مشتقى من الفعل تعلم ما يتعلم فإن تعلم ما يتعلم معناها تحصيل العلم في المستقبل بتحصيل أسبابه فلما أقول لك تعلم العلم يطلب منك أن تحصل العلم باتخاذ أسبابه من القراءة والكتابة وحضور مجالس العلم والاستماع ونحو ذلك كل هذه أسباب طلب العلم لكن تعلم فيها أباب ظننت وأخواتها ليس المراد به تحصيل العلم في المستقبل وإنما المراد به تحصيل العلم بما يذكر مع الفعل من المتعلقات في الحال. فلما أقول لك تعلم أن بر الوالدين فلاح فهذا فيه علمك بهذا الشيء مع ماذا مع ما يتعلق بذلك من حثي لك بالطاعة والبر واضح ففرق بين الأمرين ففرق بين الأمرين هل تبين لكم الفرق لما أقول لك تعلم العلم هذا تعلم التي بمعنى تحصيل العلم في المستقبل هذه تنصم مفعول واحد فقط تنصم مفعول واحد تعلم العلم الآن أمرك بتحصيل العلم في المستقبل فقط لكن لما أقول لك تعلم شفاء النفس قهر عدوها كما سيأتي معنا في البيت تعلم شفاء النفس قهر عدوها يعني أقول لك تعلم أن ما يشفي القلب هو أن تتغلب على عدوك أن تقهر عدوك فأنا هنا أمرك بقهر العدو وأحثك على ذلك طيب وأحثك على ذلك يعني بما يتعلق به من متعلقات ليس في المستقبل فحسب بل حتى في الحال بل حتى في الحال أثناء ما أكلمك وأثناء ما أخاطبك فهذا هو الفرق. ولذلك هنا قيدوا هذا القيد واحترزوا حتى يخرجوا تعلم بمعنى ماذا بمعنى تحصيل العلم في المستقبل فهمتم هذا الآن والفرق بينهما أن نتعلم بمعنى تحصيل العلم في المستقبل هذا فعل متصرف يعني يأتي منه الأمر ويأتي منه الماضي ويأتي منه ماذا المضارع فأنت تقول ماذا يتعلم العلم تعلم العلم تعلم العلم إذن متصرف هذا الذي ينصب مفعول واحد طيب لكن الذي ينصب مفعولين جامد ما يأتي منه إلا الأمر فقط ما يأتي منه المضارع ولا الأمر ولا الماضي لا يأتي منه المضارع ولا الماضي إنما يأتي منه الأمر فقط فهذا أيضا فرق بين الأول والثاني. قال: فمثال وجد وجدت الصلاح باب الخير فهذا من باب اليقين هل الصلاح باب الخير فيه أدنى شك ما فيه أدنى شك فوجد هنا تدل على ماذا على اليقين فالصلاح مفعول أول وباب مفعول ثاني قال تعالى إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب فالهاء مفعول أول وصابر مفعول ثاني فهل صبر أيوب فيه أدنى شك لا بل هذا أمر يقين. قال: وأما تعلم بمعنى إعلن فالكثير فيها أن تتعد إلى أن المؤكدة ومعموليها نحو تعلم أن الربى بلاء وتكون أن وسمها وخبرها في تأويل مصدر سد مفعولي تعلم يعني الأكثر في تعلم أنها ما تنصم مفعولين مفردين بمعنى يأتي اسم مفعول أول واسم مفعول ثاني وإنما تنصم مفعولين بعد أن المؤكدة التي تؤول مع ما بعدها بمصدر فالمصدر هذا يسد مسد مفعولي تعلم يسد مسد مفعولي تعلم. ففي هذا المثال تعلم أن الربى بلاء تقول تعلم فعل أمر وهو من أخوات ظن والفاعل مستتر وجوبا تغذير أنت وأن حرف توكيد والربى اسم أن منصوب بفتحة مقدرة وبلاء خبر أن مرفوع وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر سد مسد مفعولي تعلم واضح هذا الآن هكذا يقال فيه. قال: ومنه قول زهير بن أبي سلما فقلت تعلم أن للصيد غرة وإلا تضيعها فإنك قاتله ومعنى البيت يقول هذا الشاعر اعلم علم يقين أن للصيد أوقات فيها يستريح ويهدأ مثل الإنسان يهدى وينام والصيد كذلك له وقت يعني يستريح الغرة معنى الراحة وتستطيع أن تأتيه على غرة وعلى غفلة فإذا انتهزت هذه الفرصة وهو استياده وقت راحته ووقت هدوئه فإنك ستقتله وتصطاده لا محالة يعني وإلا لأن إلا عبارة عن إن الشرطية ولا النافية وضغمة إن مع لا النافية يعني إن لم تأتيه في وقت غفلته لا تقتله متى تقتله تقتله إذا أتيته في وقت غفلته وإلا تضيعها يعني إن ما جئت في هذا الوقت تضيعها وإن جئت في هذا الوقت فإنك قاتله هذا هو المعنى الشاهد. قال: تعلم أن للصيد غرة فأن هنا توكيد وغرة اسمها وللصيد جار مجرور خبرها والجملة من أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر سدم سد مفعولي تعلم سدم سد مفعولي تعلم. قال: ويقل أن ينصب مفعولين كل منهم اسم مفرد نحو تعلم الحياة جهادا هذا هنا مفرد اعتبار أن الحياة مفعول أول وجهادا مفعول ثاني بدون تأويل بدون ماذا تأويل. قال: ومنه قول الشعر تعلم شفاء النفس قهر عدوها فبالغ بلطف في التحيل والمكري ومعنى هذا البيت يقول اعلم إنما يشفي نفوس الرجال ظفرها بعدوها وقهرها له هذا الذي يشفي الصدور ويشفي الغليل فإذا عليك بالوصول بالوصول إلى ذلك وذلك ببذل جهدك في أخذ الأشياء بالحيلة والدهاء فبالغ بلطف يعني برفق ولين في التحيل والمكر يعني في الحيلة والدهاء والوصول إلى هذا العدو الشاهد. قال: تعلم شفاء النفس قهر عدوها أين المفعول الأول لتعلم شفاء وأين الثاني قهر فجاء مفعولي أو مفعول تعلم مفردين مفردين. قال: وَأَمَّا دَرَ فالأكثر فيه أن يتعد لواحد بالباء تقول دَرَيْتُ بِسَفَرِكَ نعم فهنا تعد لواحد بالباء هذا الأكثر فدريت فعل وفاعل وبسفار مفعول. قال: فإن دخلت عليه الهمزة تعد بها لواحد ولثان بالباء كما في قوله قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فضمير المخاطم مفعول أول دراكم الكاف والجار والمجرور مفعول ثاني مفعول ثاني الجار والمجرور به فهنا لماذا نصب مفعولا بنفسه لدخول الهمزة عليه لدخول الهمزة عليه. قال: وقد ينصب درا مفعولين بنفسه لأن الأول هذا الأكثر لكن قد يأتي على غير الأكثر أنه ينصب مفعولين بنفسه قال ولكنه قليل نحو دريت ثمرة العلم العمل أين المفعول الأول ثمرة أين المفعول الثاني العمل فإذن هنا درا نصب مفعولين بنفسه وهذا قليل. قال: ومنه قول الشاعر دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط فإن اغتباطا بالوفاء حميد ومعنى دريت يعني تيقنت أو تيقن الناس يا عرو أنك تفي بالعهد فإفرح بهذا اغتبط الاغتباط يعني الفرح والسرور فإن اغتباطا بالوفاء حميد الفرح بهذا الشيء حميد لأنها صفة كريمة محمودة كريمة ومحمودة. قال: فالمفعول الأول التي وقعت نائب فاعل لأن الفعل تغير صيغته أصل الفعل در ودري هنا مغير الصيغة فالمفعول الأول ناب مناب الفاعل المحذوف فالأصل أن التاهنة الأصل أنها المفعول الأول لكنها حلت أو نابت مناب الفاعل لأن صيغة الفعل تغيرت وأين المفعول الثاني الوفية الوفية المفعول الثاني واضح. فهنا دريت دريت نصبت ماذا مفعولين مفردين ها والأصل أنه ينصب إما بي الباء وإما بمفعول واحد مع الباء إذا دخلت عليه الهمزة هذا الأكثر لكن يأتي قليلا أن ينصب مفعولين بنفسه. قال: فالمفعول الأول التاه التي وقعت نائب فاعل والثاني قوله الوفية طيب نكتفي بهذا وإذا هنا والله ترجمة نانسي قنقر.