التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 141

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 141

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 141، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حروف الجر وتعريفها مع تفصيل حرف الكاف

يستعرض المقطع حروف الجر العشرين التي ذكرها الناظم، مبيناً اختصاصها بالأسماء وعملها في الجر، مع الإشارة إلى أن حروف الاستثناء سبق الحديث عنها. ثم يفصل في حروف (كي، لعل، حتى، متى) التي قلّ من يذكرها لغرابة الجر بها، مستعرضاً مواضع جر (كي) الثلاثة وأولها دخولها على (ما) الاستفهامية في كلمة (كيمَ) بمعنى (لِمَ).

أحكام حرف الجر كي وتقسيم حروف الجر

يشرح المقطع عمل "كي" المصدرية عند دخولها على "أن" أو "ما" المضمرة أو الظاهرة، مبيناً أنها تكون جارة للفعل إذا لم تقدر اللام فتنصب الفعل بـ "أن" مضمرة، وتكون ناصبة بنفسها إذا قدرت اللام فيكون الجر باللام. ثم ينتقل لتقسيم حروف الجر إلى ثلاثة أقسام: الأصلية ذات المعنى الخاص والمتعلق، والزائدة للتوكيد بلا معنى ولا متعلق، والشبيهة بالزائدة مثل "لعل".

أقسام حروف الجر وبيان حكم لعل ومتى ووزن ابن مالك

يبيّن المقطع الفرق بين حروف الجر الأصلية والزائدة والشبيهة بالزائد، موضحاً أن "لعل" حرف جر شبيه بالزائد يفيد الترجي أو التوقع ويجر الاسم عند بعض العرب لكنه مهجور اليوم. كما يذكر أن "متى" حرف جر أصلي في لغة هذيل بمعنى الابتداء، ثم يعرض نظم ابن مالك لحروف الجر في بيتين مع مراعاة الوزن الشعري في إثبات الواو أو إسقاطها.

كلمة ختامية وإنهاء الجلسة

يُعلن المتحدث عن انتهاء الجلسة أو المقطع الحالي، ويوجه الشكر للحضور أو المستمعين. بذلك تختتم المحاضرة بعبارات الوداع والدعاء بالخير.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: قال: "حروف الجر: هَكَ حروف الجر، وهي: من، إلى، حتى، خلا، حاشا، عدا، في، عن، على، مذ، منذ، رب، اللام، كي، واو، تاء، والكاف، والباء، ولعل، ومتى". قال: لما فرغ المصنف رحمه الله من الكلام على المرفوعات والمنصوبات، شرع في ذكر المجرورات، وهي ثلاثة: مجرور بالحرف، الأول؛ مجرور بالإضافة، الثاني؛ وسيأتي إن شاء الله في الباب الذي يلي هذا. الثالث: مجرور بالتبعية لمتبوع مجرور، وهذا موضعه التوابع. وبدأ بالمجرور بالحرف لأنه الأصل، فالأصل في الجر -أي: الأكثر في الأسماء المجرورة- أن تكون مجرورة بالحروف، أن تكون مجرورة بالحروف. قال: "وهذه الحروف العشرون التي ذكر الناظم، كلها مختصة بالأسماء وتعمل فيها الجر". ومعنى "مختصة بالأسماء": بمعنى لا تدخل على غيرها، لا تدخل على غيرها. قال: "وتعمل فيها الجر". وقد تقدم الكلام على خلا وحاشا وعدا في باب الاستثناء، وذكرها هنا لأنه موضع استقصاء، كما قال في شرح الكافية. يعني: أن الكلام على خلا وحاشا وعدا قد تقدم، لأنه تقدم معنا أن هذه الثلاثة قد تأتي أفعالاً، وقد تأتي حروف جر. وتأتي أفعالاً إذا نصبنا ما بعدها عند الاستثناء: "جاء القوم خلا زيدًا". وإذا قلت: "خلا زيدًا"، فـ"زيدًا" هنا مفعول به للفعل "خلا". وإذا قلت: "زيدًا" فهي حرف جر. تقدم الكلام عليها، فقد يقول قائل: ولماذا ذكرها هنا وقد تقدم ذكرها؟ حتى يحصر ويستقصي أحرف الجر. فالموضع هنا موضع استقصاء، الموضع هنا موضع ماذا؟ استقصاء لأحرف الجر. فمن أحرف الجر هذه الثلاثة. هذا معنى كلام الشيخ حفظه الله. قال: "والحروف الباقية لها تفصيل يأتي ذكره في موضعه". يعني: كل حرف من هذه الأحرف سيبين معناها، وشيء من... سيبين معناها وشيء من أحكامها فيما سيأتي. قال: "إلا كي، ولعل، وحتى، وقل من يذكرهن من حروف الجر لغرابة الجر بهن". هذه الثلاث يعني: نادر من يذكرها في أحرف الجر. لو نظرت في الآجرومية، هل ذكر هذه الأحرف الثلاثة من أحرف الجر؟ ما ذكرها. صح ما ذكرها. قال: "ومن علامات الأسماء: الخفض والتنوين، وحروف الجر: من، وإلي، وعن، وعلى، وفي، ورب، والكاف، فما ذكر". يعني: كي، ولا لعل، ولا حتى، ما ذكرها في أحرف الجر. فكثير من المؤلفين لم يذكروا هذه الثلاثة. ما هو السبب؟ لغرابة الجر بها، كما سيأتي ذكره معنا إن شاء الله تعالى. قال: "فأما كي...". نعم، كي، ولعل، وعندك هذا، ومتى... نعم، عندي هنا خطأ. إذن طيب. نعم، نعم، متى... عندي هنا خطأ. هات قلم. قال: "والحروف الباقية لها تفصيل يأتي ذكره في موضعه، إلا كي، ولعل، ومتى، وقل من يذكرهن من حروف الجر لغرابة الجر بهن". قال: "فأما كي، فتكون حرف جر للتعليل في ثلاثة مواضع فقط". إذن الجر بها قليل، نادر، وفي مواضع فقط، ليس مطلقًا، ليس مطلقًا. ما هي هذه المواضع الثلاثة؟ قال: "الأول: إذا دخلت على ما الاستفهامية، كما في قولهم في الاستفهام عن علة الشيء: 'كيمَ'، بمعنى 'لِمَ'. 'كيمَ' بمعنى 'لِمَ'. 'لِمَ' يعني: لماذا. مثل ما تقول: 'لماذا'. فهي ما الاستفهامية، لكن حذف الألف وعوض عنها بالهاء السكت، بالهاء السكت. فقيل: 'كيمَ' بدل ما يقول: 'كيمَ'. قال: 'كيمَ، كيمَ'. قال: فـ'كي' حرف جر، و'ما' استفهامية مجرورة بـ'كي'. نعم. السلام. أنا في المسجد... في المسجد أنا عندي درسك في المسجد الآن عشر دقائق وباجيك. أنت مستعجل؟ ها، ها، إن شاء الله. فقلنا: 'كيمَ' أصلها 'كي ما'، فحذف الألف وعوض عنها بالهاء السكت. قال: 'بمعنى لِمَ'. فـ'كي' حرف جر، و'ما' استفهامية مجرورة بـ'كي'. فتقول: 'ما' حرف استفهام... فتقول: 'ما' اسم استفهام مبني على السكون في محل جر. ما الذي جره؟ ما الذي جره؟ 'كي' التي هي حرف جر، 'كي' التي هي حرف الجر. قال: "وحذف ألفها لدخول حرف الجر عليها، وجيء بالهاء السكت عوضًا عن الألف المحذوفة، وحفظًا للفتحة الدالة على الألف. لأنك لو لم تأتِ بهاء السكت عند الوقف ستسكن الميم. صح؟ والميم إذا سكنت ما ندري ما هو المحذوف، لأن الفتحة دليل على أن المحذوف ماذا؟ على أن المحذوف ألف. طيب. فلو لم نأتِ بهاء السكت، فعند السكت أو عند الوقف ستسكن الميم، وهذا يعني يؤدي إلى عدم معرفة الكلمة، ما ندري ما الذي حذف منها". قال: "الثاني: أي الموضع الثاني لتدخل عليه 'كي'... قال: إذا دخلت على 'أن' المصدرية مع صلتها، والغالب أن تكون مضمرة. نحو: 'جئت كي أستفيد'. هذا مرة معنا لو تذكرون فيه النواصب، نواصب الفعل المضارع. فقلنا: من شرط نصب... نصب 'كي' للفعل المضارع أن يتقدم ماذا؟ اللام، سواء كانت ظاهرة أو مقدرة. طيب، طيب. فإذا تقدمتها اللام، فهنا تنصب الفعل المضارع، ويكون الجر باللام لا بـ'كي'. واضح. لكن متى تكون هي جارة بنفسها؟ إذا لم يوجد اللام لا لفظًا ولا تقديرًا، لا لفظًا ولا تقديرًا. فلو قلت مثلاً على سبيل المثال: لو قلت مثلاً 'جئت جئت كي أستفيد'، فهنا 'كي أستفيد' إذا قدرت فيها اللام، فالذي نصب 'أستفيد' هي ماذا؟ هي 'أن' مضمرة وجوبًا، 'أن' مضمرة وجوبًا، ليس 'كي'. فهمتم هذا الآن؟ هذا متى؟ إذا قدرت... إذا لم تقدر اللام، إذا لم تقدر اللام، تنصب بـ'أن' مضمرة وجوبًا. أما إذا قدرت اللام، فتنصب بماذا؟ بـ'كي' نفسها، لأن اللام حينئذ تكون ماذا؟ ناصبة. فهمتم هذا الآن؟ فهذا معنى قولي: 'إذا دخلت على أن المصدرية مع صلتها، والغالب أن تكون مضمرة'، يعني: أن تكون مضمرة. نحو: 'جئتم كي أستفيد'. فأستفيد فعل مضارع منصوب بـ'أن' مضمرة بعد 'كي'، و'أن' وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بـ'كي'. والتقدير: 'جئتم للاستفادة'. هذا متى؟ هذا إذا لم نقدر ماذا؟ إذا لم نقدر اللام. طيب، فتكون هي جارة، لكن الفعل منصوب بماذا؟ بـ'أن' مضمرة، بـ'أن' مضمرة. طيب. نعم. وأما إذا قدرنا اللام، فتكون 'كي' المصدرية هي الناصبة نفسها. إذا قدرنا اللام، تكون 'كي' هي الناصبة للفعل، ولا تكون حينئذ جارة، لا تكون حينئذ جارة، إنما يكون الجار بماذا؟ باللام. يكون الجار بماذا؟ باللام. فهمتم هذا؟ هذا لام... هذا أخذناه في النواصب لو تذكرون، أخذناه في النواصب". قال: "الثالث: إذا دخلت على 'ما' المصدرية مع صلتها. نحو: 'أحسن معاملة الناس كيمَا تسلم من أذاهم'. فتسلم فعل مضارع مرفوع، و'ما' وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بـ'كي'. أي: لسلامتك من أذاهم. 'كي ما تسلم' أي: لسلامتك. فتكون جارة سواء قبل 'أن' المصدرية أو 'ما' المصدرية. لأن 'أن' في الثاني مصدرية لكنها مضمرة، و'ما' في المثال الثالث هذا في الحالة الثالثة مصدرية لكنها ظاهرة. فما هنا... تسبك مع ما بعدها باسم يجره كيف يجره؟ ماذا؟ كيف؟ فإذا هذه الثلاثة المواضع فقط التي تجر بـ'كي' فقط. فإذا هذه حالات ضيقة، ليست مطلقة. ولذلك لم يذكرها كثير من المؤلفين في أحرف الجر، لم يذكرها كثير من المؤلفين في أحرف الجر". قال: "وأما 'لعل' فهي حرف جر شبيه بالزائد". وما الفرق بين الأصلي؟ لأن حروف الجر ثلاثة أقسام: أصلي، وزائد، وشبيه بالزائد. فالأصلي كما ذكر عندكم في الحاشية: هو ما له معنى خاص، ويحتاج إلى متعلق مذكور أو محذوف. يعني: شيء يتعلق به، ويكون له معنى خاص. ومعنى... معنى خاص: ما تقول: 'من' تفيد الابتداء، 'إلى' تفيد الانتهاء، 'على' تفيد الاستعلاء. هذا معنى خاص. ولابد أن تتعلق هذه الأحرف مع ما جرته بمتعلق، والمتعلق قد يكون فعلاً، وقد يكون شبيهًا بالفعل، أي يعمل عمل الفعل، يعمل عمل الفعل. فهمتم هذا الآن؟ أنتم معنا إبراهيم... ما زال مشكلة النوم. هذا لابد نحلها جميعًا. ليش؟ الحل مع النوم هذا... الحل أنك يعني تشبع نومًا. إذا شبعت نومًا كان هذا الشبع سببًا في ذهاب النوم أثناء الدرس. طيب. إذن هذا هو حرف الجر الأصلي: له معنى خاص، وله متعلق. وأما حرف الجر الزائد: هو ما ليس له معنى خاص، ليس له معنى خاص، وإنما يؤت به للتوكيد، وليس له متعلق. أحرف الجر الزائد مثل ما جاء في: "ما جاءنا من بشير". "من" هنا قالوا: زائد، لأنك إذا حذفته ما يغير في المعنى. فهمتم؟ ما يغير في المعنى، وإنما يؤت به فقط للتوكيد. فهو ليس له معنى خاص، فهو ليس له معنى خاص. هذا يسمى حرف جر ماذا؟ زائد. وأما الشبيه بالزائد: فهو له معنى خاص، فـ'رب' تفيد التقليل، هذا معنى خاص. لكن لا يتعلق بشيء، ليس له متعلق. فهو يجتمع مع الأصل في المعنى، أن له معنى خاص، ويختلف معه في أنه ليس له متعلق. فهو يجتمع مع الزائد في عدم التعلق، ومع الأصل في التعلق... واضح هذا الآن؟ في الزائد بعدم التعلق، وفي الأصل في المعنى، وفي الأصل في المعنى يجتمع معه في المعنى. فإذن: أحرف الجر ثلاثة أنواع: أصلي، وزائد، وشبيه بالزائد، والفروق بينهما واضحة. فقولكم هنا: "لعل" حرف جر شبيه بالزائد. يعني: ليس له معنى خاص... لكن ليس له متعلق، وتفيد الترجي والتوقع. وهذا هو المعنى الخاص: إفادة الترجي أو التوقع. والجر بها مقصور على بعض العرب، يعني: بعض العرب يجر بها. ذكره ابن زيد الأنصاري، وحكى الجر بها الفراء وغيره، وهو مع جوازه وقياسته غير خفيف على الأسماع. يعني: فيه شيء من الثقل. ولا هو سائغ اليوم، ما أحد يستخدمه اليوم. طيب، فهو شيء مغمور، وشيء يعني دثر كما يقال، ليس له سماع اليوم. نحو تقول: "لعل المسافر قادم غدًا". لو قرأت هكذا، قالوا: "أنت لحنت الآن". فأتبار: "لعل" ماذا؟ "لعل" هنا حرف جر. والغالب أن اللغة المشهورة أن "لعل" حرف نصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. الصواب أن تقول: "لعل المسافر قادم غدًا". لو قلت: "لعل المسافر" لأنكر عليك، ربما طلاب العلم، فضلًا عن غيرهم. ها، فضلًا عن غيرهم. فلذلك قال المؤلف هنا: "ولا هو سائغ اليوم"، وهو لغة عند بعض العرب الذين ليس لهم يعني وجود في زماننا هذا، والله أعلم. قال: "فلعل حرف ترج شبيه بالزائد". لأن ما الفرق بين الترجي والتوقع؟ مرة معنا: الترجي يكون في الأمر المحبوب، فقدوم المسافر أمر محبوب. والترجي والتوقع في الأمر ماذا؟ المكروه، أو في الأمر الضار، أو نحو ذلك. فلتقول مثلاً في التوقع: "لعل العدو قادم". هذا على هذه اللغة: "لعل العدو" على هذه اللغة أنه حرف جر. قال: "فلعل حرف ترج شبيه بالزائد". "المسافر" مجرور بها لفظًا، في محل رفع، لأن قلنا: الشبيه بالزائد يكون في المحل. "قادم" الخبر، و"غدًا" ظرف زمان منصوب على الظرفية. انتهينا من "لعل"، وقلنا: هذا عند بعض العرب. قال: "وأما 'متى' فحرف جر أصلي مستعمل في لغة هذيل، يعني: بطن من بطون العرب، ومعناه الابتداء غالبًا. ومن كلامهم: 'أخرجها متى كمه'، أي: من كمه. حكاه الكسائي عنهم". نعم، فهي لغة عنهم. قال ابن مالك في تعداد الحروف: "هَكَ حروف الجر". "هَكَ" اسم فعل الأمر، مبني على السكون، و"هَكَ" بمعنى "خُذ". فعل الأمر بمعنى ماذا؟ "خُذ". يعني يقول: "خُذ حروف الجر، وهي كذا وكذا وكذا وكذا". والفاعل الضمير مستتر، انت "هَكَ"، أي: أنت "خُذ"، أي: أنت. والكاف حرف خطاب، لا محل له، لأن أسماء الأفعال لا تضاف. لو قلنا: "ها" اسم فعل، والكاف مجرور. عندهم قاعدة: أن أسماء الأفعال لا تجر، أسماء الأفعال لا تضاف، لا تضاف. قال: "ثم سرد الحروف بإسقاط حرف العطف في بعضها وإثبات في بعضها الآخر". لماذا أسقط حرف العطف في بعضها وأثبته في البعض الآخر؟ عندك لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ يا خنة... ها، لماذا يا بابك؟ لماذا؟ لماذا يا خنة؟ من أجل وزن الشعر فقط. تمام. من أجل أن يستقيم الوزن. فذكر الواو في بعضها عطف، وبعضها ما عطف، حتى استقام البيت. "هَكَ حروف الجر وهي من إلى حتى خلا حاش عدا في عن على" هذا كل ما يوجد فيه حرف جر؟ صح. ثم قال: "مذ، منذ، رب، اللام، كي، واو، تاء، والكاف، والباء، ولعل، ومتى". هذا كل حروف عطف؟ صح. من باب استقامة الوزن فقط. من باب استقامة الوزن. انظر كيف جمع أحرف الجر في هذين البيتين بوزن منظومته: "هَكَ حروف الجر وهي من إلى حتى خلا حاش عدا في عن على، مذ منذ رب اللام كي واو تاء والكاف والباء ولعل ومتى". يعني: وزنها فقط. أحياناً استدعي الإتيان بالواو حتى استقام الوزن، وأحياناً لا يستدعي ذلك. فلذلك قال هنا: "ثم سرد الحروف بإسقاط حرف العطف في بعضها وإثباته في بعضها الآخر". نعم، نكتفي بهذا. شكرًا، شكرًا.