التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 158

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 158

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 158، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أي الموصولة

أي الموصولة لا تضاف إلا إلى المعرفة سواء كانت جمعا أو مفردة، وأصلها معربة إلا في حالة واحدة وهي حذف صدر الصلة. إذا أضيفت وحذف صدر الصلة تكون مبنية، واضح أن أي الموصولة تكون مبنية في هذه الحالة، وأما في غيرها فالأصل فيها الإعراب.

حكم إضافة الأسماء

تتناول هذه الفقرة حكم إضافة الأسماء في اللغة العربية، حيث تُقسم الإضافة إلى نوعين: إضافة لفظية ومعنوية. الإضافة اللفظية يجب أن تُذكر في اللفظ، بينما الإضافة المعنوية يمكن حذفها في اللفظ وتقديرها في المعنى.

حكم إضافة أي إلى المفرد المعرفة

لا يجوز إضافة أي إلى المفرد المعرفة إلا إذا كررتها أو نويت الأجزاء. الاستثناءات هي الاستفهامية والشرطية والموصولة، حيث يمكن إضافة أي إلى المعرفة في هذه الحالات.

مفهوم الإطلاق

الإطلاق هو مصطلح إسلامي يصف حالة الإنسان التي يكون فيها حراً من أي عبودية أو تبعية. يُعتبر الإطلاق من المفاهيم الأساسية في الإسلام، حيث يُشدد على أهمية الحرية والاستقلال.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. دعوه الله وبعده قال القسم الثاني أي الموصولة لأن انتهينا من أي الاستفهامية والشرطية. فقيم معنا ثلاث أي الموصولة وأي الوصفية وأي الحالية. عرفنا أي الاستفهامية والشرطية أن تدخل على النكرة والمعرفة وأن النكرة تدخل على المثنى والجمع المفرد وأن المعرفة وأن المعرفة ما تدخل إلا على المثنى والجمع وإذا دخلت على المفرد بشرطين. انتهينا من هذا الآن معنا أي الموصولة. قال وهي لا تضاف إلا للمعرفة سواء كانت جمعا نحو يعجبني أي الطلاب هو أذكى. فأي هنا فاعل اسم موصول فاعل هنا معرب ليس مبني. يعجبني أي الطلاب وهنا قاعدة أخذناها لو تذكرون أن أي الأصل فيها أنها معربة. طيب فلا تبنى إلا في حالة واحدة ما هي هذه الحالة؟ أي سواء كانت استفهامية أو شرطية أو موصولة أو حالية أو وصفية في كل أحوالها تكون معربة إلا في حالة واحدة تكون مبنية ما هي هذه الحالة؟ إذا أضيفت وحذف صدر صلتها إذا كانت موصولة. طيب لكنها أضيفت وحذف صدر الصلة أول الصلة لأن أي لابد أن يكون يتبعها جملة اسمية أو فعلية أو شبه جملة تسمى جملة الصلة. فمثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى ثم لننزي عنا من كل شيعة أيهم أيهن مفعول به. لكن هنا أتى مبني أيهم أتى مبني لماذا أتى مبني؟ لأن أي أضيفت أيهم وحذف صدر الصلة صدر الصلة هو الضمير هو في الجملة الإسمية والتقدير أيهم هو أشد أشد خبر لمبتدى محذوه. فإذا أضيفت أي الموصولة وحذف صدر الصلة تكون ماذا؟ تكون مبنية واضح يا خالد في هذه الحالة فقد تبنى وأما في غيرها فالأصل فيها الإعراب. فالآن قوله يعجبني أي الطلاب هو أذكى أي هنا فاعل وهو أذكى هذه صلة الموصول جملة إسمية وأما الطلاب فهو مضاف فوضيفتنا إلى معرفة ما هو هذا المعرفة؟ الطلاب وهو جمع قال تعالى ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتية فأي هنا أضيفت إلى ألهاء وأتي بالميم دلالة على الجمع فأضيفت إلى الجمع هنا أي أضيفت إلى معرفة وإلى جمع نعم قال فأي اسم موصول مبني على الضم شوف أنظر البناء هنا فقط في محل نصر مفعول به أيهم والهام مضاف إليه والميم علامة الجمع علامة الجمع أو مثنى نحو يعجبني أي الطالبين هو أذكى أي الطالبين فأضيف هنا إلى مثنى أو مفردة بأحد الشرطين السابقين أيضا هذا إن أضيفت إلى معرفة لابد يكون بإحدى الشرطين السابقين إما أن تتكرر وإما أن يقصد بها الأجزاء إما أن تتكرر وإما أن يقصد بها الأجزاء مثاله قال نحو أكرم أي عاصم وأي خالد هو قادم فأي هنا مفعول به منصوب ليس مبني هنا أي على القاعدة لأن أي هنا ما حذف صدر صلتها هو قادم موجود هي مضافة لكن صدر الصلة موجود فهي معربة فهنا تكررت أي فأضيف هنا إلى المعرفة عاصم في الأول وخالد في الثاني قال أصلح أي الباب هو معيب فالباب هنا لا يراد عين الباب إنما يراد جزء من الباب فقد يكون أعلاه وقد يكون أسفله وقد يكون قائمه وقد يكون مفتاحه فيريد أي الباب هو معيب أي جزء منه فهذا يدل على الأجزاء قال أي الجزء الذي هو معيب منه إذن هذا القسم الثاني لا تضاف إلا إلى المعرفة أما القسم الأول الشرطية والاستفهامية تضاف إلى المعرفة والنكرة قال القسم الثالث الوصفية والحالية والمراد بالوصفية ما كانت صفة لنكرة والغرض منها الدلالة على بلوغ البنعوت الغاية الكبرى مدحا أو ذم والمراد بالحالية ما كانت حالا من معرفة وهي لبيان هيئة صاحبها وهذان لا يضافان إلا إلى النكرة ولماذا سميت وصفية لأنها طالما أن أي أضيف إلى نكرة فسيبقى على نكارته إضافة النكرة إلى النكرة لا يفيده تعريفا طيب فيأتي بعده ويأتي قبله نكرة إذا جاء قبله نكرة كانت أي وصف وإذا أتى قبله معرفة كانت أي ماذا حال لأن صاحب الحال لا بد أن يكون معرفة لا نعرب أي إذا تقدمها معرفة صفة فأن الصفة تتبع الموصوف الصفة تتبع الموصوف فإذا كان ما قبلها معرفة أعربنا أي المضافة إلى النكرة حالا وإذا كان قبلها نكرة أعربنا أي المضافة إلى النكرة ماذا أعربناه صفة واضح هذا الآن ولماذا يؤتى بها صفة قال هنا والغرض منها الدلال على بلوغ المنعوت الغاية الكبرى مدحا أو ذم من فلما تقول مثلا درست عند شيخ عند شيخ أي شيخ تعظمه الآن تمدحه يعني لا نظير له ولا شيخ مثله فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله الدلالة على بلوغ المنعوت الغاية الكبرى مدحا أو ذم مثلا تقول على سبيل المثال مررت بفاسق أي أي فاسق يعني بلغ الغاية في الفسق بلغ الغاية في الفسق فهمتم هذا الآن فإذا أتت بعد النكر مثل يعني رجل فاسق هذا أي نعربها ماذا صفة فيتتبع الموصوف ولذلك تجر أي تقول مررت بخالد مررت برجل أي رجل بمعنى أنه رجل سيء فكسر هنا كسرت أي أما إذا كان قبله معرفة مررت بخالد أي خالد فهنا تفتح تقول أي خالد لأن قبله ماذا معرفة ويكون أي ما يعرابها حال يكون حال مررت بخالد أي مثلا فارس أو أي عالم تأتي بعد أي بنكرة تأتي بعده بنكرة سهمتم هذا الآن فالمهم إذا كان قبل أي نكرة أعربنا أي صفة فيتبع الموصوف يتبع الموصوف وإذا قبله معرفة أعربنا أي ماذا حال فنصبنا واضح هذا الآن قال واذان لا يضافان إلا إلى النكرة مثال الحال مررت بخالد أي فارس لا تقول أي خالد لأن ما تضاف إلى المعرفة وإنما تقول أي فارس هنا مدحته بالفروسية فأي حال من خالد منصوب بالفتحة ومثال وصفية مررت بفارس أي فارس هنا لا بأس أن تأتي بفارس لأنه نكرة وقبله نكرة فأي هنا حال أو أي هنا صفة لفارس فهو مجرور مثله وقلنا أي الأصل فيها أنها ماذا أنها معربة قال فأي صفة لفارس مجرور بالكسرة هذا المبحث الأول انتهينا منه وهو نوع ما تضاف إليه المبحث والخلاص أن الشرطية والاستفهامية تضاف إلى النكرة والمعرفة وأن الموصول لا تضاف إلا إلى المعرفة وأن الوصفية والحالية لا تضاف إلا إلى النكرة واضح هذه الخلاصة قال أما المبحث الثاني وهو حكم إضافتها فهي ملازمة للإضافة كما تقدم لكنها قسمان يعني هذه الإضافة قسمان هذه الإضافة قسمان ولكن لابد من وجود الإضافة سواء كانت هذه أو تلك الإضافة الأولى ما يجب إضافته لفظا ومعنى فلا يجوز قطعه عن الإضافة في اللفظ وهو الوصفية والحالية ففي الوصفية والحالية لا بد أن يذكر المضاف إليه لا يحذف بأي حال من الأحوال واضح هذا في ماذا في الحالية والوصفية الثانية من أنواع الإضافة وعليكم السلام ورحمة الله ورحمة الله ما يجب إضافته معنى ويجوز قطعه عن الإضافة في اللفظ يعني اللفظ غير موجود لكن المعنى موجود فتقدر الإضافة تقدر ماذا الإضافة فهذا تسمى إضافة معنا دون اللفظ لأن اللفظ غير موجود ويجوز قطعه عن الإضافة في اللفظ والإتيام بالتنوين عوضاً عن المضاف إليه أي المحذوف وهو الشرطية والاستفهامية والموصولة في هذه الثلاث يجوز حذف المضاف وتنوين أي طيب ويكون أي معرف قلنا وتنوي الإضافة الإضافة تكون بالنية لا بالبطانية تكون بالنية مثال الاستفهامية أكرمت رجلاً فيقال أياً يا فتى التغدير ماذا أي رجل صح التغدير أي رجل لكن هنا حذفت المضاف إليه طيب وعوضت عنه بماذا بالتنوين فهنا إضافة ماذا إضافة معنوية يعني إضافة في المعنى دون اللفظ قال ومثال الشرطية أياً تكرم أكرم والتغدير مثلاً أي رجل أو أي زائر أو أي تلميذ أو صديق أو نحو ذلك قال تعالى أيما تدعو فلو الأسماء الحسنة أي أي اسم تدعو فحذف المضاف إليه اسم فهنا الإضافة في المعنى دون اللفظ واللفظ ينوى قال ومثال الموصول يعجبني أي عندك أي أي واحد مثلاً أو أي زميل أو نحو ذلك فتكون أي يكون المضاف إليه هنا محذوف وينوى قال وهذا معنى قوله ولا تضف لمفرد معرف ولا تضف لمفرد معرف أي أي لا يجوز إضافة أي للمفرد المعرفة إلا إذا كررتها أو نويت الأجزاء كما تقدم والمقصود بهذا الحكم هو أي الاستفهامية والشرطية والموصولة أن هذا الذي يشترط فيهما طيب وأما الوصفية والحالية أصلاً ما تضاف إلى المعرفة طيب الوصفية والحالية لا تضاف إلى المعرفة فخرجت من هذا الحكم فإذا قوله في أول البيت ولا تضف لمفرد معرف أي وإن كررتها فأضيفي هذا خاص بماذا؟ بالشرطية والاستفهامية والموصولة والموصولة أو تنوي الأجزاء وخصوصاً بالمعرفة يعني يجوز أن تضيفها للمفرد في المعرفة لكن بشرطين ما هما هذان الشرطان؟ تنوي الأجزاء يعني الأجزاء كما تقدم معنا كما تقدم معنا واضح وخصوص بالمعرفة موصولة أياً قلنا أي الموصولة لا تضاف إلا إلى ماذا؟ إلى المعرفة فقط وهذا معنى قوله وخصوصاً بالمعرفة موصولة أياً وبالعكس الصفة يعني الموصوفة أو الوصفية تضاف إلى النكرة لأن عكس المعرفة عكس ماذا؟ المعرفة وإن تكن شرطاً أو استفهاماً فمطلقاً كمل بها الكلامة يعني الشرطية والاستفهامية تضاف إلى المعرفة والنكرة تضاف إلى المعرفة والنكرة طيب والموصولة لا تضاف إلا إلى ماذا؟ إلى المعرفة والوصفية والحالية ما تضاف إلا إلى ماذا؟ إلى النكرة فأنتم هذا الآن فهذا معنى قوله وإن تكن شرطاً أو استفهاماً فمطلقاً مطلقاً يعني تضاف مطلقاً إلى المعرفة وإلى النكرة كمل بها الكلامة قال لأن أي التي يضاف المعرفة ثم ذكر أن أي الموصولة لا تضاف إلا للمعرفة وأن أي التي تقع وصفا ويريد بها الوصفية والحالية لا تضاف إلا إلى النكر المراد به الوصفية والحالية لأن الحال في الحقيقة هو وصف فلا يأتي الحال إلا مشتق طيب فيريد بالوصفية هنا الوصف هنا الوصفية والحالية قال ولا تضاف إلا إلى النكرة يعني الحالية والوصفية ولما خصص الموصولة بالإضافة إلى المعرفة فهم منه أن الشرطية والاستفهامية يضافان إلى النكرة أيضا كما يضاف إلى المعرفة ويؤيد ذلك البيت الأخير فإنه ذكر أن الشرطية والاستفهامية يكمل بها الكلام مطلقا أي سوى كان المضاف إليه معرفة أو أم نكرة وقوله موصولة أي حال من أي قدم على صاحبه وأيا مفعول به لأخصص يعني في قوله في البيت هنا قوله واخصص بالمعرفة موصولة أي قال هنا موصولة أي حال من أي أين أي هذه أي الأولى واخصص بالمعرفة موصولة أي يعني أي الأولى حال من أي الثاني هذا معنى قوله موصولة أي أي حال من أي قدم على صاحبه وأيا مفعول به يعني مخصوصة موصولة هنا حال أين صاحبها أيا أيا صاحبها إذن هنا الحال تقدمت على صاحبها وهو ماذا أيا فهمتم هذا الآن في البيت في قوله أو تنوي الأجزاء واخصصا بالمعرفة موصولة أيا ما يعرام موصولة عرام موصولة حال من أي حال من ماذا أيا فقدم الحال على صاحبه قدم الحال على صاحبه واضح هذا الآن ويجود في صاحب الحال أن يأتي نكرة إذا قدم عليه فأيا هنا باعتبارها نكرة وما يعراب أيا إعراب أيا مفعول به لي الفعل أخصص أخصص أيا موصولة عرفتم الآن الإعراب الإعراب يعني الكلام أصله واخصص بالمعرفة أيا موصولة أي كون حالها موصولة فموصولة حال من أيا صاحبها أيا وأيا مفعول به للفعل أخصصا أخصصا فهمتوا ماذا الآن هذا معنى قوله موصولة أيا أي حال من أي قدم على صاحبه وأيا مفعول به والتقدير واخصص بالمعرفة أيا حال كونها موصولة طيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى اشتركوا في القناة تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.