الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 186، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
حَبذ و حَبذ هما مصطلحان عربيان يُستخدمان في المدح والذم. حَبذ يُستخدم في المدح العام، بينما حَبذ يُستخدم في الذم العام.
حكم الفاعل في جملة حب هو أن يكون كلمة ذا أو اسما آخر غير كلمة ذا، ويمكن رفعه أو جره بالباء الزائدة.
أفعل التفضيل هو اسم مشتق على وزن أفعل يدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها.
يتم توضيح الفرق بين التعجب والتفضيل في اللغة العربية، حيث يُستخدم التعجب لوصف فعل فاقد الشروط.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله والصحبه وعلى الله وبعد، قال: ومثل نعم حبذ الفاعل ذا، وإن ترد ذمّا فقل لا حبّذ. وأولذ المخصوص أيا كان لا تعدل بذا، فهو يضاهي المثل، وما سوى ذرفع بحبّ أو فجر بالبا. دون ذن ضمام الحاكثر. قال الشارح: مما يجري مجرى نعمة وبئسة في إفادة المدح والذم حبذ، وهي للمدح العام يعني مثل نعمة مع الإشعار بالحب والقرب من القلب حبّذ من الحب، ولا حبّذ وهي للذم العام يعني بمعنى أن حبّذ للمدح ولا حبّذ للذم. فحبّذ مثل نعمة ولا حبّذ مثل بئسة. قال: تقول حبّذ المحدث البخاري لا حبّذ الرجل أبو لهب. وإعرابه: حبّة فعل ماضٍ جامدٌ لإنشاء المدح حبّة، وحدها وذاء اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع فعل ذاء. والمحدث هو المخصوص بالمدح ويعراب مبتدى، والجملة قبله خبر يعني المحدث مبتدى، وحبّذ من الفعل والفاعل خبر جملة أو خبر لمبتدى محذوف كما تقدّم خبر لمبتدى محذوف يعني هو المحدث على ما تقدّم في إعراب المخصوص إلا البدل فلا يصح هنا. وهذا أيضا من الفوارق بين حبّة وبين نعمة إن نعمة المخصوص قد يكون مبتدى وقد يكون خبر لمبتدى محذوف وقد يكون بدلا هذا في نعمة أما في حبّة فلا يكون إلا مبتدى أو خبر ولا يصح أن يكون بدلا. ومثل هذا يقال في إعراب الصيغة الثانية مع إعراب لا نافية يعني لا حبّة تقول لا نافية، والإعراب الباقي نفسه الإعراب الباقي نفسه لا جديد. قال: وهذا المخصوص له حكمان وما إعراب البخاري حبّة المحدّث هذا عرفنا إعرابة المحدّث هنا هو المخصوص البخاري هنا إعرابة بدل بدل من ماذا من المحدّث نعم بدل بدل كل من كل ومثل لا حبّة الرجل والرجل هو المخصوص وأبو لهب بدل منه. قال: وهذا المخصوص له حكمان الأول أنه لا يصح تقدمه على الفاعل ذا فلا تقول حبّة خالد ذا تريد حبّة ذا خالد بخلاف نعمة تقول نعمة الرجل زيد ونعمة زيد الرجل يجوز هذا وهذا لكن في هذا الموضع لا يجوز أن تؤخر الفاعل وتقدم المخصوص هذا الحكم الأول الثاني أن الفاعل ذا يلزم الإفراد والتذكير مهما كان أمر المخصوص من الإفراد أو التثنية أو الجمع أو التذكير أو التأنيث تقول حبّذ الطبيب محمد وحبّذ الطبيبة فاطمة ما غير الذا مع أن المخصوص مؤنث وحبّذ الطبيبان المحمدان ما ثنّ الفاعل فاعل لا يزال مفردا ومذكرا وحبّذ الطبيبتان الفاطمتان وحبّذ الطبيبون أو الأطباء المحمدون وحبّذ الطبيبات الفاطمات كذا لزم حالة واحدة وهو الإفراد والتذكير. قال: وحبّذ الطبيب من الرمال في كثرة الاستعمال والأمثال لا تغير مطلقا يعني الأمثال التي كثرة داولها عند العرب فجرت مجرى الأمثال جرت مجرى الأمثال مثل قولهم مثلا إياكي أعني واسمعي يا جارة هذا مثل يحكى على هذا القول ولا يغير ومثله هذه الصيغة حبذ يلزم هذه الحالة لكثرة الاستخدام. قال: والأمثال لا تغير مطلقا ولا تخالف اللفظ الذي ورد عن العرب مهما تعددت مواطن استعماله فكذلك ما أشبهها. قال: واعلم أن حب لها حالتان الأولى أن يكون الفاعل هو كلمة ذا وهذا هو الغالب فيجب أمران يعني الغالب في فاعل حب ذا هذا الغالب والأكثر وقد يأتي الفاعل غيرها قد يأتي الفاعل غيرها. قال: أن يكون الفاعل هو كلمة ذا وهذا هو الغالب فيجب أمران الأول فتح الحافي حب حب ذا حب ذا الثاني أن يبقى الفاعل ذا على صورة الإفراد والتذكير كما تقدم هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أن يكون الفاعل اسما آخر غير كلمة ذا فيجوز رفعه على الفاعلية بكلمة حب ويجوز جره بالباء الزائدة يعني على الصيغتين التي جاءت في ماذا في التعجب على الصيغتين التي جاءت في التعجب تقول حب الطبري مفسرا إذن أين الفاعل هنا الطبري ما هو ذا اسم ظاهر الفاعل هنا الآن ماذا اسم ظاهر قال أو حب بالطبري مفسرا حب مثل تقول في التعجب مثلا ماذا أكرم به حب بالطبري مفسرا وأصل حب حابوب هذا أصلها فهي على وزن فاعلة حابوب على وزن ماذا فاعلة. قال: ثم أضغمت الباء في الباء في الباء الباء المضمومة في الباء المفتوحة الأخيرة فصار حب فهي من باب فاعلة المتقدم. قال: وأما حركة الحاء في هذه الحالة فيجوز ضمها وفتحها فتقول حب أهل الصدق وحب أهل الصدق يجوز هذا وهذا حب وحب. قال: وهذا معنى قولي ومثل نعمة حب ذا أي مثل نعمة مع فاعلها في إنشاء المدح جملة حب ذا وهي جملة فعلية الفاعل ذا وعند إرادة الذن تزيد لا أن نافية فتقول لا حب ذا ثم ذكر أن المخصوص له حكمان فقال وأول ذا المخصوص أي أوقع المخصوص بعد كلمة ذا أي كان يعني مذكرا كان أو مؤنثا مفردا أو مثنى أو مجموعة لا تعدل بذا أي لا تمل بلفظ ذا إلى غيره يعني يلزم حالة واحدة بل يلزم إفراده وتذكيره فهو يضاهي المثل تعليل للحكمين المذكورين يعني يشابه المثل الذي يلزم ماذا يلزم حالة واحدة. قال: ثم ذكر أن الفاعل إذا كان غير كلمة ذا فإنه يجوز رفعه وجره وأما حركة الحا من حب فقد كثر ضمها حب ويفهم منه أنه إذا كان الفاعل ذا امتنع الضم ووجب الفتح يعني إذا كان ذا تقول حب ذا لا تقول حب ذا وإنما حب بالضم يكثر إذا كان الفاعل غير ذا إذا كان الفاعل غير ذا. قال: أفعل التفضيل من الأسماء العامل عمل الفعل وهو اسم مشتق على وزن أفعل للتفضيل أوه الله يصلح أغسل أغسل أغسل أغسل أغسل من هذا أغسل أغسل أغسل أغسل أغسل مع انتبهتم لأنتم عطيت لهذا إيش فك أغسل وطرح أغسل يعني سال هو سال صح فتح من وراء من وراء فتح هو مائي يعني يفرج بسرعة مهو زيتي يعني. قال: أفعل التفضيل من أسماء العامل عمل الفعل وهو اسم مشتق على وزن أفعل يدل في الأغلب على أن شيئين اشترك في صف وزاد حدوم على الآخر فيها نحو العلم أفضل من المال فالعلم فيه فضل والمال فيه فضل لكن اشترك في الفضل وزاد العلم زاد العلم فهذا معنى قوله يدل في الأغلب على أن شيئين اشترك في صفة صفة الأفضلية في العلم صفة الأفضلية وزاد أحدهم على الآخر فيها تقول مثلا محمد أعلم من زيد محمد عنده علم وزيد عنده علم لكن محمد أكثر علما زاد في العلم على زيد نعم قال نحو العلم أفضل من المال والذي زاد يسمى المفضل العلم هنا المفضل والآخر يسمى المفضل عليه وهو ماذا المال أو المفضول ويدل أفعل التفضيل في أغلب صور على الاستمرار والدوام يعني أن العلم أفضل من المال مستمر لكن لو قلت زيد أعلم من محمد أو محمد أعلم من زيد قد ينعكس الأمر وهذا نادر فيكون المفضل هو المفضل عليه يكون المفضل هو المفضل عليه فيفوق المفضل عليه على المفضل وهذا قد يقع لكن الغالب لا يكون على الاستمرار والدوام هذا الوصف أن محمد أعلم من زيد. قال: ويصاغ أفعال التفضيل على وزن أفعل من مصدر الفعل الذي يراد التفضيل فيه معناه بشرط أن يكون هذا الفعل من الأفعال التي يجوز التعجب منها مباشرة يعني نفس الأفعال التي يصاغ منها التعجب وهي الأفعال الجامعة الشروط المذكورة في باب التعجب هو أن يكون ثلاثيا وهذا مر معنا قريبا ومتصرفا وقابلا للمفاضلة وتاما ومثبتا وليس الوصف منه على أفعل ومبنيا للمعلوم وتقدم بيانها وممتنع بناء فعل التعجب منهم خرج خرج ما غسلت صابون خلاص خلقه في البيت بي اجلس قالوا امتنع بنافع للتعجب منه امتنع بنافع للتفضيل منه على ما تقدم في باب التعجب نفس احكام فعلي التعجب نفس الاحكام. قال: واذا تخلف قال واذا تخلف شرط من الشروط فانه يتوصل الى التفضيل منه بالواسطة ويأشد ونحو يتقول طيب تقول بحث بحث خالد بحث خالد اشد اختصارا من بحث محمد ايش فقد الشرط هنا انه اكثر من ثلاثة اختصر اكثر من ثلاثة وشرط التعجب ان يكون ثلاثيا فهنا توصل الى التفضيل بماذا بأشد قال بحث خالد اشد اختصارا من بحث محمد. قال: والاسم المنصوب بعد الواسطة يعرب تمييزا يعني اختصارا ايش تعربه اختصارا تعربه تمييزا. قال: وهذا معنى قوله صغم مصوغ منه للتعجب اي صغ افعل للدلالة على التفضيل من مصدر الفعل الذي يصغ منه فعلات تعجب وامنع هنا الصياغ من مصدر الفعل الذي منع الصوغ منه هناك ولذا قال واب الذي اب اي امنع هذا الذي منع هناك منع هناك وأب الذي أب هذا معنى الكلام وأب الذي أب يعني امنع اي امنع هنا الذي منعه هناك. قال: ثم ذكر ان ما يتوصل به الى التعجب من فعل فاقد الشروط يتوصل به الى التفضيل عند وجود ما لا يمنع منه التفضيل مباشرة يعني اشد ونحوها ايب نكتفي بهذا شكرا.