التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 13

التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 13

الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 13، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

علل منع الصرف: العالمية والتركيب المزجي والألف والنون والعجمة والوصفية

يستعرض المقطع العلل اللفظية والمعنوية التي تمنع الصرف، موضحاً شروط العالمية والتركيب المزجي والألف والنون الزائدتين والعجمة، ثم يفصل في الصفة المانعة للصرف بشرط اجتماعها مع العدل أو أوزان معينة مثل فَعْلان وأَفْعَل غير مؤنث بالتاء، مع أمثلة كسكران وأَحمر.

صرف الممنوع من الصرف للتناسب وضرورة الشعر

يبين المقطع جواز صرف الممنوع من الصرف مراعاة للتناسب اللفظي بين الآيات كما في قراءة نافع، أو لضرورة الوزن الشعري كما في تنوين نعمان وعنيزة، ثم ينتقل الدرس إلى باب النكرة والمعرفة.

تمييز النكرة والمعرفة ودخول الألف واللام

يوضح المقطع أهمية ضبط النكرة والمعرفة للتمييز بين الحال والصفة والتمييز، مبيناً أن النكرة أصل الأسماء والمعرفة محصورة في ستة أقسام، وقاعدة تعريف النكرة بدخول الألف واللام المفيدة للتعريف مع استثناء الأعلام.

الصفة ليست ركنا من أركان الكلام والتأنيث بالمعنى في الأعلام

يقرر المقطع أن الصفة زائدة عن أصل الكلام القائم على المبتدأ والخبر أو الفعل والفاعل، ثم يشرح التأنيث بالمعنى في الأعلام الخالية من علامات التأنيث اللفظية كزينب ومريم، مرجعين التأنيث إلى المعنى لا إلى اللفظ.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي العلة الخامسة، وهو التعريف. ما المراد بالتعريف عندك؟ العالمية. العالمية وتمنع الصرف مع ست علل لفظية، ما هي؟ العالمية تمنع الصرف مع ست علل لفظية، ما هي العلل الست اللفظية؟ لا، لا، لا، ما فهمت أنت. يعني العالمية هذا علامة معنوية، لابد أن تنضم معها علامة لفظية، صح؟ ما هي العلامات اللفظية التي تنضم مع العالمية؟ فهم السؤال نصف الجواب. الجواب: يا جماعة، ما تجتمع الوصفية مع العالمية؟ ما تجتمع الوصفية مع العالمية؟ ما تجتمع... السؤال: العالمية تمنع الصرف مع إحدى علل ست لفظية، ما هي هذه العلل الست اللفظية التي لابد أن تأتي مع العالمية عندك؟ وزن الفعل، العدل، التأنيث بغير الألف، العجمة، زيادة الألف والنون، والتركيب المزجي. ثم أخذنا العلة السادسة، وهو التركيب. ما المراد بالتركيب؟ أن يجتمع المسلم... نعم، نعم. طيب، يسمى تركيب ماذا؟ مزجي. وله شرط، ما هو شرطه؟ ما هو شرطه؟ غير مختوم بياء. غير مختوم بياء، مثل سيبويه. فإذا ختم بياء صار مبنيًا، ليس معربًا. ثم أخذنا العلة السابعة، وهي الألف والنون، ويشترط فيها أن تكون زائدتين، ولا بد أن تنضم إلى علة معنوية. ما هي العلة المعنوية عندك؟ العالمية. العالمية، وما تأتي مع الوصفية، صح؟ هكذا، لا تكون معها... تأتي مع الوصفية، مثل ماذا؟ سكران، سكران، عطشان. طيب، العلة الثامنة: العجمة. هل شين مراد بالعجمة عندك يا أخي؟ أن تكون الكلمة من الاسم العجمي. نعم، أن تكون الكلمة من وضع العجمية، فنقلت إلى التركيب العربي. أسماء الأنبياء، هل هي كلها أعجمية؟ لا، أنا أسألتك: هل كلها أعجمية؟ أيها؟ إذن ما هي الأسماء غير العجمية؟ محمد، محمد، محمد، وشعيب، وصالح. محمد، وشعيب، وصالح، وهود. هود، نعم، نعم. وجميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا ستة، صح؟ هذه الأربعة بزيادة عندك: لوط، ونور. والسبب؟ نعم، لأن أقل من ثلاثة أحرف... قصدي أقل من أربع أحرف. وشرط الاسم الأعجمي أن يكون أكثر من ثلاثة أحرف. نعم، فإذن لها شرطان: الشرط الأول أن تكون زائدة على الثلاثة، والشرط الثاني؟ أحسنت، أن تكون علمًا. أن تكون علمًا في العجمية علمًا. فخرج بهذا الاسم المنقول من العجمية ولكنه ليس أعجميًا، مثل ماذا؟ العفوان، ليس علمًا. مثل ماذا؟ اللجام. أحسنت. طيب، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال: العلة التاسعة. قال: وأما الصفة فتمنع الصرف مع ثلاثة أشياء، لأن الصفة علة معنوية، فلا تكفي وحدها تمنع الصرف، لابد أن تنضم معها علل أو علة لفظية. فالعلل اللفظية التي تنضم إلى الوصفية ثلاث علل: العدل، كما تقدم في مثنى وثلاث، والآخر... والآخر. قال: ومع الألف والنون، مثل ما تقدم معنا: سكران. لكن هنا له شروط. قال: بشرط أن تكون الصفة على وزن فَعْلان بضم الفاء، يعني على وزن فَعْلان: سكران، عطشان. ولا يكون مؤنثه على وزن فَعْلانة، يعني ما أتى على وزن فَعْلان من الصفات قد يؤنث... قد يؤنث على وزن فَعْلان، وقد يؤنث على وزن فَعْلانة. نعيد مرة ثانية: ما جاء على وزن فَعْلان مثل سكران، ندمان، عطشان، ضَحْبان، نعسان، كل هذه صفات على وزن فَعْلان. هذا بعضها يأتي... جاء مؤنثه على وزن فَعْلان، مثل سكران... على وزن فَعْلان، مثل سكران، سكران، عطشان، عطشى. واضح. ومنه ما يأتي على وزن فَعْلانة بالتاء، مؤنثه بالتاء، مثل ندمان، إذا كان من المنادمة، والمنادمة هي يعني المجالسة من أجل شرب الخمر، أعاذنا الله وإياكم من ذلك. أقول لك: هذا فلان ندمان، ندمان بمعنى مجالس لصديق يشرب معه الخمر. وإذا كانت من الندم وهو التأسف على شيء مضى، فهذا... هذا مؤنثه على وزن فَعْلى: ندمان، وندمى. طيب، كيف نعرف أن هذا اللفظ مؤنثه فَعْلى، وأن ذاك اللفظ مؤنثه فَعْلانة؟ كيف نعرف ذلك؟ من يجيب؟ من يجيب؟ الذين لم يسألوا عندك الآن. قلنا أن مجيء وزن فَعْلان بعضه مؤنثه على وزن فَعْلى، وبعضه مؤنثه على وزن فَعْلانة. طيب، هذا يحتاج إلى تمييز. كيف نميز؟ كيف نميز؟ عند جارك... عندك... عندك... عندك... عندك... عندك... خال... عندك... عندك... عندك... من عنده جواب؟ بل يقول: نعم، بالسماع. بالسماع، تمام. بالسماع، ما ورد أن مؤنثه فَعْلانة صرفناه، وما ورد أن مؤنثه فَعْلى منعناه من الصرف، لأن اللغة العمدة فيها السماع. فسمع أن ندمان إذا كان من المنادمة مؤنثه ندمانة، سمع هذا. وإذا كان من الندم فمؤنثه ندمى. وسمع أن سكران مؤنثه سكرى، وسمع أن عطشان مؤنثه عطشى. واضح؟ هذا بالسماع، فهذا يحتاج أن تعرف مؤنثه عند العرب ماذا جاء في أشعارهم وفي كلامهم، هل على وزن فَعْلى أو فَعْلانة. فإنتم هذا الآن قال: ومع الألف والنون، بشرط أن تكون الصفة على وزن فَعْلان بفتح الفاء، ولا يكون مؤنث على وزن فَعْلى، نحو سكران، فإن مؤنثه سكرى، فسكران ممنوع من الصرف لأن مؤنثه ماذا؟ سكرى. ونحو ندمان منصرف لأن مؤنثه ندمانة، إن كان من المنادمة. وعرفنا ما معنى المنادمة، قال في القاموس: ونادمه منادمة وندامًا، جالسه على الشراب، لكن يخصونه بشراب الخمر. نعم. قال: وأما إذا كان من الندم فيكون ممنوعًا من الصرف، لأنه سمع أن ندمان إذا كان من الندم فمؤنثه ندمى، ليس ندمانة، فيكون ممنوعًا من الصرف إذا كان من الندم. قال: مع وزن الفعل، هذه العلة اللفظية الثالثة التي تجتمع مع الوصفية، التي تجتمع مع الوصفية، بشرط أن تكون على وزن أَفْعَل، وأن لا يكون مؤنثه بالتاء، مثل ما تقدم. يكون على وزن أَفْعَل، مثل أحمر، أصفر، الألوان هذه، أخضر، كذلك أعلم، أكرم، أيضًا التفضيل، اسم التفضيل يكون على وزن أَفْعَل: ليس الله بأعلم بالشاكرين. وأن لا يكون مؤنثه بالتاء، نحو أحمر، فإن مؤنثه حمراء، وأفضل، هذا مؤنثه مؤنثه ماذا؟ فُضْلى. نعم، هذه امرأة فُضْلى، ما يقال يعني أَفْضَل، لا ما يقال. هذا واضح. قال: ونحو أَرْمَل منصرف لأن مؤنثه أَرْمَلَة، والأرمل يطلق على الرجل الذي لا زوج له، يعني تزوج ثم يعني ماتت زوجته، وقال فلان أرمل. والأرمل كذلك التي مات زوجها. نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الساعي على المسكين والأرمل كالمجاهد في سبيل الله»، وأحسبه قال: «كالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر». فإذن عرفنا من هذا أن يقال أرمل للرجل، ويقال أرمل، فأرمل ليس ممنوعًا من الصرف، منصرف لأن مؤنثه بالتاء، مؤنثه بماذا؟ بالتاء. وتقول: هذا رجل أرمل، بالتنوين، بالتنوين. مررت برجل أرمل، بالكسر والتنوين. واضح. لكن تقول مثلا: نظرت إلى لون أحمر، لأن أحمر ممنوع من الصرف لأن مؤنثه حمراء بالهمزة، ليس بالتاء. فأنتم هذا لابد من الشروط. قال: ويجوز صرف غير المنصرف للتناسب، كقراءة نافع: «سلاسلا» و«قواريرا»، قواريرا هذا عند الوصل. سلاسل على وزن ماذا؟ مفاعل. وهذه علة الوحدة تكفي في منع الصرف. ومثل قواريرا، قالوا: نونت لمناسبة ما قبلها في رأس الآية، فإنما قبلها ما هو؟ ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾، فأغلالًا وسعيرًا غير ممنوع من الصرف، طيب، وهي معطوفة على سلاسل، فإذن من المناسب أن تنون الجميع. لما تقول مثلا: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾، يعني عدم تناسب في اللفظ، هذا ما هو منون وهذا منون، فمن أجل التناسب صرف... صرف الممنوع، الممنوع من الصرف، من أجل تناسب... يعني القراءة. قال: ولضرورة الشعر. ما قرأنا التعليق. طيب، نقرأ التعليق حتى يكون يعني فهم للمتن مع التعليق. رقم رقم اثنين، عند قوله: للتناسب. قال: أي إرادة التناسب للمنصرف، يعني المنصرف منون، فيناسب أن يكون غير المنصرف منون. قال: وهنا لو التناسب لكلمات منصرف انضم إليها غير منصرف، كتنوين سلاسلا لمناسبة أغلالا. فأن قال: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾، أغلالًا وسعيرًا غير منصرف... منصرف، وسلاسل غير منصرف، فناسب أن ينون الجميع. هذا في كلمة انضمت إلى غيرها. والثاني: تناسب لرؤوس آي، آي جمع آية، آي القرآن، أي آيات القرآن، كتنوين قواريرا الأول لأنه رأس آية. قال: ماذا؟ ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا﴾، كانت الآية تنتهي ماذا؟ قواريرا، صح؟ أيوة. ورؤوس الآيات في هذه السورة منونة، مثل ما مر معنا: سعيرًا، سعيرًا هذا رأس آية. فهنا التناسب من أجل الوقوف عند رؤوس الآية، فإذا كانت الكلمة غير منونة سيكون الوقوف عليها بماذا؟ بالسكون، صح؟ وإذا كانت الكلمة منصرفة سيكون الوقوف عليها بماذا؟ بالألف. لما تقرأ الآن مثلا، أنا سأقرأ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾... لا، ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾، لأنه منون بالألف، صح؟ طيب، ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ﴾، هذا مثلا نقول: كانت قوارير، إذا كانت ماذا؟ نقول قوارير، إذا كانت ممنوعة من الصرف. لكن هنا ما يتناسب مع رأس الآية، قلنا هنا سعيرًا، كيف نقول بعدها قوارير؟ ما في مناسبة، فمن أجل المناسبة من صرفوها، جعلوها منصرفة حتى تناسب سعيرًا، وأيضا ما بعدها: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾، تقديرًا هنا ما هو ممنوع من الصرف. طيب، إذن انظر: قوارير قبلها رأس آية منون، وبعدها رأس آية منون، فكيف نجعلها ساكنة؟ ما يناسب هذا، فمن أجل مناسبة رأس الآي صرفت، صرفت قوارير مع أن الأصل ممنوع من الصرف، لكن صرفت للمناسبة. ولذلك قال هنا الآية بتمامها: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾، الإعراب: سلاسلا مفعول به لأعتدنا، منصوب، علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، هذا واضح. قال: وقوارير، قوارير قال: الآية بتمامها: ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا﴾، قوارير من فضة قدروها تقديرًا، الإعراب: قوارير خبر كان، أن الآية ماذا؟ كانت هي قوارير، هنا خبر منصوب، وعلامة نصب الفتحة، وقوارير بدل من الأولى منصوب مثلها، الذي بعدها. قال: لضرورة الشعر. قال: الضرورة ما لا يقع إلا في الشعر، سواء كان للشعر عنه مندوحة أم لا. معنى مندوحة يعني يستطيع ألا ينونه. الشعر هنا توسع فيه، وقد يكون ما عنده مندوحة، أضطر ما عنده مندوحة، يعني ما يستطيع أن يأتي بكلمة أخرى، ما معه إلا هذه الكلمة، واضح؟ فهو مضطر إلى ذلك، فالشعر يتوسع فيه. قال: صرف نعمان، نعمان ممنوع من الصرف للعالمية وزيادة الألف والنون. قال في قول الشاعر: أَعِذْ ذِكْرَ نُعْمَانَ لَنَا إِنْ ذُكِرَ ** هُوَ الْمِسْكُ مَا كَرَّرْتَهُ يَتَضَوَّعُ فهنا قال نعمان، مع أن نعمان هنا ممنوع من الصرف، لكن هنا صرف لضرورة الشعر، لأن وزن البيت يختل. وقال: أَعِذْ ذِكْرَ نُعْمَانَ لَنَا، لأن الفتح... هل أحد منكم درس العروض؟ عروض الشعر، يعني في عروض الشعر في يعني فَعُول، مَفَاعِيل، فَعُول، مَفَاعِيل، في عروض الشعر الفتحة يعبرون عنها هكذا، مثل الباء، الحركة يعني الحركة، تمام، والسكون يعبرون عنه هكذا، تمام. فمثلا فَعُول، فَعُول، هكذا تقطعه، تمام، هكذا تقطعه، يعني الحركة مع السكون يحسبوه هكذا، فَعُول، الحركة مع السكون فَعُول، وفَعُول باعتباره ضم ونون، صح؟ لأن العبرة في العروض النطق ليس الكتابة، فيكون فَعُول، بيكون هكذا، صح، بيكون هكذا لأن ضم ونون باعتباره ساكن، فنعمان الآن كيف نغطعه؟ نعمان، ونعمان، شوف سيختلف، نعمان، نعم، ما نن، لأن كل فتح وسكون يعني حركة وسكون، حركة وسكون، حركة وسكون، لكن هذا كيف بيكون؟ نعم، ما ن، بيكون هكذا، نعم، ما ن، شوف فرق، هنا هذا كذا، وهذا كذا، فالوزن سيختلف، الوزن ماذا سيختلف؟ ما عهم منكم شاعر؟ يعني هؤلاء الشعراء لابد الشعر يكون موزون بالأوزان، يعني بالبحور الشعر، ببحور الشعر، هذا أنت ما درس ثانوية، صح؟ نعم، نعم، درسنا هذا في الثانوية، واستفدنا صراحة من المدرس، كان قوي في اللغة، كان يتغنم بالأبيات الشعرية، أذكر عليه واعدد من سعيد جمعان، مدرس ما شاء الله، ففهمنا العروض، يعني فهم جيد ما شاء الله، بحور الشعر يعني، والوزن، وكيف يعني حتى يعني جعل الطلاب يأتون بأشعار يعني من تلقاء أنفسهم ما شاء الله يعني، والشعر هو الشعر موهبة، ليس كل يعني أحد يستطيع أن يقول الشعر ولو درس هذه العروض، وبعضهم ما درس العروض لكن يأتي بشعر مستقيم وكأنه درس، فهو موهبة، لكن تعلم البحور يعين الشاعر على قول الشعر، وعلى وزن الشعر، وعلى وزن الشعر، المهم الآن أيش الشاهد من هذا؟ الشاهد أن الشاعر هنا اضطر إلى تنوين نعمان، لأن إذا ما نون نعمان سيط... سيعني يختل وزن البيت، سيكون: أَعِذْ ذِكْرَى نُعْمَانَ لَنَا، نعمان لنا، يختلف الوزن، ما سينضبط وزن هذا البحر، البحر هذا وزن شعري، بحر الطويل، البحر الرجز، البحر يعني بحور في الشعر، بحور كثيرة. وأيضا بيت آخر ذكره صاحب الكواكب، وهو قول الشاعر: وَيَوْمًا دَخَلْتُ الْخَضِرَ خَضِرَ عَنِيزَةَ ** فَقُلْتُ لَكَ الْوَيْلَاتِ إِنَّكَ مَرْجَلِي الشاهد ماذا؟ عنيزة، هنا عنيزة العصر ممنوع من الصرف لأنه علم ومؤنث التأنيث بالبتاء، التأنيث لفظي، لكن هنا نونه للضرورة، ويوما دخلت الخضر، خضر عنيزة، هذا أيضا من ضرورة الشعر. فهمتم هذا الآن؟ قال: قال في الألفية: «وَلِلضَّرُورَةِ أَوْ تَنَاسُبٍ صَرْفُ ذَنْ مِنْ، وَالْمَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفُ»، المصروف قد لا ينصرف، يعني مثل للتناسب، أو للضرورة، أو للضرورة. قال: قال: باب النكرة والمعرفة. انتهى الآن من علامات الإعراب، وقلنا أنه خص الممنوع من الصرف بالذكر لتشعب مباحثه، ولصعوبة قواعده، فلذلك خصه بالذكر، وبين وفصل في شرحه. ثم انتقل إلى النكرة والمعرفة، وهذا الباب أيضا مهم في دراسة النحو، لماذا؟ لأنه ما تستطيع أن تميز بين الحال والصفة والتمييز ونحو ذلك إلا إذا ضبط هذا الباب، باب النكرة والمعرفة، لأنه تقدم معنا أن الحال يكون نكرة، وصاحب الحال يكون معرفة، والصفة تتبع الموصوف التعريف والتنكير، إذن يحتاج أنك تعرف هل هذا معرفة أو نكرة. ها، وقلنا أيضا الجمل... صاحبات القواعد، الجمل، هل تقابل المعرفة أو النكرة؟ ها، الجمل تعامل معاملة المعرفة أو النكرة؟ لا، لا، لا، فهم سؤالي: الجمل تعامل معاملة النكرة أو المعرفة؟ ها، تعامل معاملة النكرة أو المعرفة؟ لا، تعامل معاملة النكرة، الجملة تعامل معاملة النكرة، فلذلك قلنا الجمل بعد المعارف ماذا؟ حال، لأن الجملة نكرة، وبعد الصفات ماذا؟ وبعد النكرة صفات، لأن الصفة تتبع الموصوف، فالجملة عامل معاملة النكرة. طيب، فإذن مهم جدا للطالب أن يميز بين المعرفة والنكرة حتى يميز بين بعض أقسام المنصوبات أو المرفوعات أو المجرورات أو نحو ذلك. قال: أولا النكرة، الاسم ضربان، أحدهما النكرة، وهي الأصل. وقلنا هنا معنا الأصل يعني الأكثر، فأكثر الأسماء نكرة، أكثر الأسماء نكرة، ولذلك المعرفة محصورة في ستة أشياء كما سيأتي ذكرها، وما سوى تلك الأشياء الستة فهو نكرة، فهو نكرة. انتبه: النكرة ستة أشياء... ستة أشياء، وما عدا هذه الستة فهو... الله المستعد... المعرفة ستة أشياء، أنا قلت النكرة، لا، الخطأ مني، المعرفة ستة أشياء. طيب، وما عدا هذه الستة فهو نكرة، هذا القصد. قال: الاسم ضربان، أحدهم النكرة، والأصل، وكل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، كرجل وفرس وكتاب. معنى كل اسم شائع في جنسه يعني ما يدل على معين، ما يدل على معين، فكل ما يصلح أن يدخل في هذا اللفظ يصدق عليه، فقولنا رجل، فهنا يدخل كل رجل، عربي أو أعجمي، أسود أو أبيض، صغير أو كبير، سمين أو نحيف، أي رجل يدخل في هذا، مسلم أو كافر، أي رجل، نكرة شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، بخلاف المعرفة، لو قلت مثلا زيد، هذا واحد معروف، صح، معين، فهذا هو الفرق. قال: وتقريبها إلى الفهم، هنا علق رقم واحد، قال: فكل منها نكرة، يعني رجل وفرس وكتاب. قال: فرجل شائع في جنس الرجال لأنه يصدق على كل ذكر بالغ من بني آدم، لأن تعريف الرجل هو كل ذكر من بني آدم، فالذكر أخرج الأنثى، والبالغ أخرج الصغير، ومن بني آدم أخرج الغير العاقل من الحيوانات وغيرها. قال: إذ لا يختص لفظ رجل بواحد من أفراد الرجال دون الآخر، وكذا حال فرس وكتاب، فإنهما شائعان، الأول في جنس الخيل، والثاني في جنس الكتوب، هذا غاب. قال: وتقريبها إلى الفهم أن يقال: النكرة كل ما صلح دخول الألف اللام عليه، كرجل وامرأة وثوب. فرجل يصلح أن تقول الرجل، فكل ما أضفت له الألف واللام واستقام المعنى فهو نكرة، فهو ماذا؟ نكرة قبل دخول الألف واللام. قال: أو كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الألف واللام عليه، كذي، بمعنى صاحب. لماذا أضاف هذا؟ لأن سيرد هذا الإشكال: لو قلنا بالأمر الأول وهو كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، لا استثني ذي، ذي اسم بمعنى صاحب، لكن هل يصلح أن نقول الذي؟ ما يصلح، ما يدخل عليه الألف واللام، لكن يصلح أن يدخل على اسم بمعنى هذا الاسم، لأن ذي بمعنى صاحب، فيصلح أن نقول الصاحب، يصلح أن نقول ماذا؟ الصاحب، فإذن هذا الآن، فهذا معنى قوله: أو كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الألف واللام عليه، كذي بمعنى صاحب، ومثل كذلك ذا بمعنى المشار، لأن ذا اسم إشارة، صح، فهو بمعنى المشار إليه، المشار يقبل دخول الألف واللام، وهكذا أي اسم ما يقبل الألف واللام تجد له معنى في اسم يصلح أن يدخل عليه الألف واللام. فهمتم هذا الآن؟ ومعنى تقريبه يعني تقريب فهمه للطالب، كيف يفهم الطالب النكرة؟ أن تقول له: ادخل عليه الألف واللام، فإن قبل دخول الألف واللام فهو نكرة، فهو نكرة، وإلا فلا، وإلا فلا. طيب، قد يقول قائل: فضل وعباس، وكذلك غيرها من الأسماء التي تدخل عليها الألف واللام، وهي أعلام معرفة. عباس معرفة أو نكرة؟ معرفة. وفضل معرفة؟ معرفة. لكن جاء أنها تقبل دخول الألف واللام، فكيف الجواب؟ الجواب يقال: أن النكرة كل ما صلح دخول الألف واللام عليه وأفادته تعريفا، لأن دخول الألف واللام على العباس وعلى الفضل هذه ما أفادته تعريف، ولذلك ألف واللام أنها تسمى زائدة، لا تسمى تعريفية، تسمى زائدة، فلم تهم هذا الآن، فلابد من هذا القيد، هو كل النكرة كل ما صلح دخول الألف واللام عليه فأفاده تعريفا. فرجل نكرة، لما تقول الرجل صار معرفة، امرأة نكرة، فلما تدخل عليها الألف واللام المرأة تكون نكرة... تكون معرفة، وهكذا ثوب، تقول الثوب، قبل دخول الألف واللام كان نكرة، فلما دخل عليه الألف واللام صار ماذا؟ معرفة. فهمتم هذا الآن؟ فلابد من هذا القيد، فإذا ضبط هذا تستطيع أن تميز المعرفة من النكرة. فلو قلت لك: مسجد، معرفة أو نكرة؟ تقول نكرة، لأن يصلح أن نقول المسجد، فيفيده تعريفا. سيارة، معرفة أو نكرة؟ نكرة، لأن يصلح أن نقول السيارة، فيقبل ماذا؟ دخول الألف واللام، فيفيده ماذا؟ تعريفا، يفيده تعريفا. لكن لو قلت لك: عباس، معرفة أو نكرة؟ معرفة. طيب، صحن، نقول العباس، نقول نعم، ما أفاده تعريفا، إنما هذه الألف واللام تسمى ماذا؟ زائدة، تسمى زائدة، ولا تفيده تعريفا. فهمتم هذا الآن؟ طيب، نكتفي بهذا. طيب، يعني كلمة علتين فرعيتين، علتين فرعيتين، كلمة فرعيتين، أنا سمحكم تبين ما معنى فرعيتين؟ فرعيتين يعني ضد الأصل، يعني الآن قولنا مثلا: الفعل، الفعل مشتق من المصدر، طيب هذه العلة علة فرعية، لأن الفعل فرع من ماذا؟ من المصدر، المصدر، المصدر الأصل، نعم، أصل الأفعال المصدر، فهمت هذا الآن؟ مثلها مثلا: الإفادة، الإفادة هذه علة فرعية، كيف قلنا علة فرعية؟ لأنها يعني ما يعني يبطل معنى الفعل، ما يبطل معنى الفعل إلا نضيف إلى غيره، فلو قلنا ضرب، هل له معنى في الأصل وهو الضرب؟ صح، نعم، لكن إذا انضمت إليه كلمة أخرى فهذا شيء فرعي، أم هذا لا؟ ومثله في منع الصرف، فمثلا صيغة منتهى الجموع أصله ماذا؟ مفرد، المثنى أصله ماذا؟ مذكر، فهمت هذا الآن؟ فهذه علة ماذا؟ العدل، الأصل عدم العدل، فهمت، كذلك مثلا العجمة، الأصل في الأسماء العربية، هذا كلها علة الفرعية، العالمية أصل من النكرة، النكرة هي الأصل، الآن أخذنا البناء، فالنكرة هي ماذا؟ الأصل، فهمت هذا الآن؟ التركيب الأصل عدم التركيب، الأصل الإفراد، الأصل ماذا؟ الإفراد، وزن الفعل الأصل ماذا؟ وزن المصدر، المصدر، المصدر الأصل، وزن المصدر لأن الفعل مشتق من المصدر، الفعل مشتق من المصدر، فالأصل المصدر، أصلا ماذا؟ وزن الفعل، الوصف العدم، الوصف الأصل عدم الوصف، نعم، الوصف هذا شي زائد، الوصف هذا شيء زائد، ولذلك الصفة ليست من أصل الكلام، ليست من ركن الكلام، فالأصل هو المبتدأ والخبر، الفعل والفاعل، ليست الصفة، فأنت هذا لام، هذا هو المعنى، المعنى تنتين فقط، العالمية هذا ترجع إلى المعنى، أما اللفظ البقية العلمية، مؤنث بالمعنى، مؤنث بالمعنى يعني هو أصلا علم، الأصل أنه علم، لكن ما فيه علامة تأنيث، لأن علامة التأنيث إما الألف وإما التاء، هذا الأصل، الأصل في المؤنث أن يكون بالألف أو التاء، فإذا جاء علم بغير ألف وتاء قالوا هذا معناه مؤنث، لكن لفظه ليس مؤنث، لفظه غير مؤنث، لكن معناه مؤنث، فهم ذهبوا إلى المعنى ولم يذهبوا إلى اللفظ، فهمت، ذهبوا إلى المعنى، مؤنث المعنى، مؤنث المعنى، وليس مؤنث المعنى كما يكون الناس مثل زينب، مريم، مريم ما فيها لا ألف ولا تاء، فهي إشمعك، شكرا، شكرا، شكرا، شكرا، شكرا، شكرا.