إثراء القلب الأواب بدروس الدعاء المستجاب 11

الدرس في إثراء القلب الأواب بدروس الدعاء المستجاب 11، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

شروط قبول الدعاء وضوابطه

الدعاء يجب أن يكون شرعيا ولا يخالف الكتاب والسنة، مع تجنب الاعتداء وطلب المستحيل. يجب أن يكون الدعاء خالياً من الإثم وقطيعة الرحم.

حدود الدعاء الشرعية وطلب قرب الأنبياء والصالحين

الدعاء بقرب النبي أو الصالحين جائز إذا ثبت في الأدلة، بينما طلب قرب غيرهم لم يثبت. يجب تجنب الدعاء بما هو من علم الغيب دون دليل شرعي.

تحذير النبي من الدعاء باللعن والاعتداء

حذر النبي من الدعاء باللعن على الأولاد والدواب، كما نهى عن الدعاء بالخبث أو بغيره من الأمور التي فيها اعتداء، لما قد يترتب عليه من استجابة في ساعة قبول.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فأخذنا بالأمس شرطا من شروط الدعاء، وهذه الشروط التي يذكرها بعض العلماء، فمنها ما هو شرط بصحة الدعاء، وهي أيضا بعضها شروط قبول الدعاء، وقد يكون أيضا فيه شرط صحة وقبول، مثل الإخلاص، فالإخلاص شرط صحة للدعاء، وكذلك شرط قبول للدعاء. فأيضا كذلك من هذه الشروط التي هي من شروط القبول أن يكون هذا الدعاء دعاء شرعيا، أن يكون هذا الدعاء دعاء مشروعا، أن ما تكون فيه شيء مما يخالف الكتاب والسنة، أي في معنى الدعاء، وكذلك في لفظه. فالنبي عليه الصلاة والسلام، كما جاء في الصحيحين في حديث عائشة، قال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد». هذه الرواية مسلم: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد». فهذا الذي يأتي بدعاء يبتكره من عنده، أو يكون فيه مخالفة لشرع الله جل وعلا، فيكون دعاؤه غير صحيح وغير مقبول. وقد جاء في حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه عند أبي داود والنسائي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إن أقواما من أمتي يعتدون في الطهور وفي الدعاء». وجاء سبب هذا الحديث أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه وهو يقول: «اللهم أدخلني الجنة، أو اللهم أعطني القصر الأبيض الذي عن يمين الجنة». فقال له: «يا ابني، ما أدراك بهذا؟». أنا ذكر شيء لا يعلم. فقال له: «ما أدراك بهذا؟ إني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: إن أقواما من أمتي يعتدون في الطهور وفي الدعاء». فالدعاء فيه اعتداء، والاعتداء هذا إما بمعنى أو في معنى الدعاء، أو في لفظه. وقد يكون الدعاء هذا في طلب مستحيل، يعتبر أيضا اعتداء، مثل أن يقول الشخص: «اللهم اجعلني من الملائكة»، أو «اللهم اجعلني من الأنبياء». فهذا دعاء خطأ، وأيضا دعاء غير صحيح، لأن البشر ما يكونوا ملائكة، وكذلك أيضا الأنبياء قد ختموا برسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبنبوته. «وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل»، أو قال الله عز وجل: «وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل»، وأيضا قال: «وخاتم النبيين»، ختم الله عز وجل به النبوة. وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «ألا إنه لا نبي بعدي». فهذا الأمر مختوم، فلا يجوز لحد أن يدعي في دعائه فيقول: «اللهم اجعلني نبيا»، هذا من الاعتداء. وأيضا كذلك مما يخالف شرع الله جل وعلا، أو كذلك يدعو بحرام، يدعو بشيء حرام لا يجوز، مثل أن يدعو لأن يتيسر له شيء من الحرام، من سرقة أو من شرب خمر أو زنى أو غيرها من هذه الأمور، أو مثلا يطلب يدعو بأن يسر الله له مالا حراما، أو غيرها من هذه الأدعية التي يكون فيها مخالفة الشرع. وأيضا كذلك من الاعتداء أيضا أن يأتي بشيء لا يعلمه، كما جاء في سبب هذا الحديث، يأتي بشيء من أمور الآخرة التي لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أخبر بها، فيقول مثلا: «اجعل لي كذا في الجنة»، واجعل آياتي بأمور لم يثبت وقوعها، أو مثلا يقول: «اجعل لي الجنة التي بعيدة من الناس»، أو «اجعلني في بعد عن الناس»، أو «اجعلني قرب فلان». كل هذه الأشياء خطأ. لكن ممكن أنه يقول: «قرب النبي عليه الصلاة والسلام»، في معنى يكون مع النبي عليه الصلاة والسلام، فهذا دعاء قد ثبت. وقال الله عز وجل: ﴿وَمَن يَطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾. وإن كان هذا عام في الجنة، لكن أيضا جاء ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام مما يدل على أن هناك من يقرب عنده عليه الصلاة والسلام. مثل ما جاء في حديث ربيعة الأسلمي رضي الله عنه، لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ربيع أسلم»، قال: «أسألك مرافقتك في الجنة». أي أكون معك ورفيق معك في الجنة. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «أعني على نفسك بكثرة السجود». وأيضا كذلك النبي عليه الصلاة والسلام، كما في الترمذي، يقول: «إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا». وفي الحديث الآخر قال: «أكثركم علي صلاة». فهناك قرب من النبي عليه الصلاة والسلام، ولا شك أن الأنبياء في أعلى الدرجات، فلا بأس أن الإنسان يطلب أعلى الدرجات قرب النبي عليه الصلاة والسلام، كما جاء في هذه الأحاديث. أما أنه يطلب شيئا غير صحيح، أو لم يثبت في الأدلة أنه مثلا يكون بعيدا أو يكون قريب من فلان أو كذا، فهذا لم يثبت. وقد يكون من الاعتداء. لكن كما قلنا إذا كان قريب النبي عليه الصلاة والسلام، أو رجل صالح معروف استفاضت عدالته، قال بعض العلماء: لا بأس. أما إنسان مثلا صاحبه في الدنيا يقول: «أريد معه في الجنة»، أو «أريد قربه في الجنة»، فهذا لم يثبت أن الأقرباء أو أن الأصحاب يكونون معا في جنة الله جل وعلا. لكن ثبت أن الزوجة تكون مع زوجها، كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة وغيره. وأيضا أزواجه يكونون معه. ولم يثبت معنا شيء في الأحاديث أن أهله أو أبناءه مثلا أو أصدقاءه يكونون معه أو قريبا منهم. لكن قد يكونوا في الدرجة التي هو فيها، مثل ما قال الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلٌّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾. قال مجاهد: إن الله عز وجل يعلي أهل هذا الرجل الصالح، يعليهم في درجته، وهم لم يبلغوا تلك الدرجة، إكراما له، إكراما لهذا الميت. وقد يبلغ هذا الميت معنا من ذريته ممن هو قد بعد في الدرجة، مثل ما قال ابن عباس في قول الله جل وعلا في سورة الكهف: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾، قال: في الجد السابع. قال: كان أبوهم هذا الذي قد توفي هو الجد السابع له، فحفظ الله عز وجل لأبناء أبناء أبناء... وهذا أيضا كذلك في هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾. ولم يحدد الله عز وجل هذه الذرية، بل قال: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، أي كل من كان على ما هو عليه من الصلاح، فهو يلحق بأبيه أو بجده الذي كان صالحا، فيكون معه في منزلته. ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾، هي ما أنقصنا من عملهم من شيء، بل بلغناهم منزلتهم، وإكراما لهم أننا بلغنا ذريتهم ممن كان على الصلاح وعلى الاستقامة، بلغناهم تلك المنازل، وهم لم يبلغوا تلك المنازل، لكن إكراما لأبيهم أو إكراما لجدهم، فبلغهم الله عز وجل تلك المنازل. فلهذا أما أنه كان لأمر دنيا أو كذا، فهذا لم يثبت أنه يكون قريب فلان أو قريب كذا. فأما أهل الصلاح فهم يتقاربون، وأيضا كذلك تتقارب الذرية وتتقارب الأهل، فهذا ثابت. أما أنه يطلب شيئا لم يثبت ولم يأت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيه شيء، فهذا يعتبر من الاعتداء. وصور الاعتداء كثيرة في الدعاء، أحيانا حتى يكون في اللغة، كما قلنا مثلا يقول: «اللهم اجعلني ملكا من الملائكة»، هذا اعتداء في اللفظ، وكذلك في المعنى. وأيضا كذلك إذا استعمل المعنى على شيء محبوب، فمثلا ما جاء في السنن وعند أحمد، عن نبي سعيد، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «ما من عبد يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا استجاب الله له». وجاء في رواية: «إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يعجل له الإجابة، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من البلاء ما هو أعظم». كما قد ذكرنا قبل في مسألة أهمية الدعاء. فلهذا هنا النبي عليه الصلاة والسلام قال: «من غير إثم ولا قطيعة رحم». فالذي يدعو بالإثم ليس يقبل منه، وأيضا كذلك هو اعتداء في الدعاء. وأيضا دعاء غير شرعي، الذي يدعو بالإثم، مثلا يقول: «اللهم يسر لي شيء من هذه الأمور المحرمة». وكذلك أيضا لا يدعو بقطيعة رحم، يقول مثلا: «اللهم لا تجعل لي مع فلان مودة». هذا بعضهم يدعو كذلك، تجد أحد أقاربه يظلمه في شيء أو يأخذ حقه، فيقول: «اللهم لا تجعل لي مودة مع فلان». أحيانا يكون عمه، أحيانا يكون أخاه، وغيرها من هذه الأمور، فهذه قطيعة رحم. أو عمته، أو خالته، أو أحد أخواته أو إخوانه، فيقول: «اللهم لا تجعل لي مودة مع فلان»، أو «اللهم لا تجعل فلان يصلني». فكل هذا من الاعتداء الذي لا يجوز أن يدعو به المرء المسلم، وهو كذلك مما يخالف الشرع، مما يخالف الشرع. ولا ينبغي للمسلم أن يدعو به. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «ما من عبد يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا استجاب الله له». فلابد أن تكون هذه الدعوة دعوة صحيحة، دعوة أيضا ليس فيها إثم، وليس فيها اعتداء. ومن هذا أيضا الدعاء باللعنة على الأولاد، وعلى الدواب وغيرها، فإن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك، وهو من الإثم. فيلعن أولاده أو يلعن دوابه. أن بعض الناس تجد أنه تعود على اللعن، وهذه مصيبة. وأيضا هذا يدل على أن قلب هذا العبد بعيد من الله، بل أن الله عز وجل أبعده حتى جعل في ألفاظه مثل هذا اللعن. في لعن كل شيء: «اللهم لعن فلان، اللهم لعن كذا». خاصة أيضا النساء، تجد أنها تلعن أولادها، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الضعفاء، ودخلت النار -يعني رأيت النار- ودخلها -يعني رأى من فيها- قال: فرأيت أكثر أهلها النساء». فقالت امرأة: «ولماذا ذلك يا رسول الله؟» قال: «تكثرن اللعن، وتكثرن العشير». تكثرن اللعن وتكثرن العشير. فالنساء غالبا كثرن اللعن -يعني تربية الأولاد- وكذلك مع أولادهن، بعض النساء لا تصبر، تجد أنها تسب وتلعن وتدعو على أولادها. والنبي عليه الصلاة والسلام حذر من هذا الأمر، وهو الدعاء على الأولاد أو على الدواب. فجاء في صحيح مسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «لا تدعوا على أولادكم، ولا على دوابكم». لا تدعوا على أولادكم ولا على دوابكم، فيكونوا يوافقوا ساعة استجابة فيستجاب لكم. فهذا خطأ أن الإنسان يدعو بهذا الدعاء. وكذلك أيضا جاء في صحيح مسلم أيضا أن النبي عليه الصلاة والسلام -مما يظهر من حديث عقبة وغيره- كانوا في غزوة أو كانوا في سفر، فلعنت امرأة ناقتها، لما تأخرت، فقالت: «سيري ولعنها». فقالت: «اللهم لعنها». فسمع النبي عليه الصلاة والسلام ذلك، فقال: «لا تصحبنا ناقة ملعونة». أمرهم بأن يرجعوها. «لا تصحب -لأن الملائكة موجودة في مسيرة النبي عليه الصلاة والسلام- فلهذا قال: لا تصحبنا ملعونة». فردها النبي عليه الصلاة والسلام، أي هذه الناقة معنا ناقة، لكن أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين أن مثل هذه لديها خطأ، وقد أيضا تعود بالخسارة على صاحبها. فهذه ناقة ما ذنبها حتى تلعن؟! أنا بهيمة، فلعنها يدل على أن هناك -يعني أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين أن الله عز وجل قد يستجاب لهذه الدعوة- فتلعن هذه الناقة، والمراد بلعنها أنها يكون فيها شيء من الأمراض، يكون فيها شيء من البلاء الذي قد لا تحتمله. فلهذا النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلم مثل هؤلاء درسا، ممن يلعن، فقال: «لا تصحبنا ملعونة». هذا يدل على أن اللعن يؤثر حتى في الحيوانات. فلهذا فلا ينبغي للمسلم أن يدعو على أحد باللعن، وأيضا أو بالخبث، أو بغيرها من هذه الأمور التي مثلا يقول: «اللهم اجعل فلانا سارقا»، أو «شارب خمر». أن بعض الناس إذا غضب من إنسان يتوقع منه كل شيء -يعني يغلي قلبه عليه، وهذا صفة مذمومة، وصفة ليست من صفات أهل الصلاح. وعن تجده يحقد على هذا الذي مثلا قد يكون ظلما، فيدعو عليه: «اللهم اجعله مثلا شارب خمر، اللهم اجعله لا تجعله من أهل الهداية، يجعله من أهل الخبث»، أو «يجعله من أهل الضلالة». فهذا كله من الاعتداء الذي لا ينبغي للمسلم أن يدعو به، وإنما يدعو بشيء الذي يكون فيه صلاح، وفيه نفع له أو لغيره، لأن الله عز وجل يكون يتقبل مثل هذا الدعاء العظيم. وأيضا ربنا جل وعلا يحب ما يكون فيه صلاح للناس. «إن تشكروا فإن الله -قال الله عز وجل- إن تشكروا يرضه لكم، إن تكفروا فإن الله غني عنكم، ولا يرضى لعباده الكفر، وإن تشكروا يرضه لكم». فالله عز وجل يحب ويرضى بشكر عباده، وكذلك بصلاحهم. فلهذا فلا ينبغي للمسلم أن يدعو بإثم، أو بقطيعة رحم، أو ما يدل على هذا. وكل شيء من هذه الأمور يكون من الدعاء الغير شرعي. والواجب على المسلم أنه يدعو بما جاء في شرع الله جل وعلا، أو مما لا يخالف الشرع، مما لا يخالف شرع الله جل وعلا. فهذا إن شاء الله شيء هذه الشروط التي ذكرها بعض العلم، وهو أن الدعاء لابد أن يكون مشروعا. والمراد كما قلنا مشروعا، أي ليس منهي عنه، وأيضا لا يخالف شيء من شريعة الله جل وعلا مما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولا يكون أيضا فيه شيء مما هو يكون من علم الغيب، فيأتي به وهو لم يثبت عن الله أو عن رسوله، فيأتي أو يدعو به. وكل هذا من الأشياء التي لا ينبغي، وقد أيضا يدخل في الاعتداء في الدعاء. فإن شاء الله تعالى نكتب بهذا، والله تعالى على المشاهد.