الدرس في شرح المنظومة البيقونية 5، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع تعريف الحديث الضعيف بأنه ما فقد شرطاً من شروط القبول الخمسة، ويبين أن الضعيف قد ينجبر بطرق أخرى فيصير حسناً لغيره. ثم يفصل أقسام الحديث من حيث المنتهى إلى مرفوع وموقوف ومقطوع مع ذكر طبقات التابعين الثلاث.
عرف المحاضر صغار التابعين بأنهم من كثرت روايتهم عن التابعين وقلت عن الصحابة، ثم انتقل لشرح نوع المسند كسادس أنواع علوم الحديث. بين أنه المرفوع المتصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويجمع وصفين: رفع المتن واتصال الإسناد، وحكمه يعتمد على توفر شروط القبول.
يشرح المقطع مفهوم الحديث المتصل لغة واصطلاحاً، مبيناً أنه ضد المنقطع ويسمى موصولاً ومؤتصلاً. يفرق بينه وبين المسند المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، موضحاً أن المتصل يشترط فيه اتصال الإسناد إلى منتهاه سواء كان نبياً أو صحابياً أو تابعياً.
يختتم المتحدث الجلسة الحالية معلناً التوقف عند هذا الحد على أن يكمل الدرس في اللقاء القادم. ويختتم بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والحمد لله مع تكرار الشكر للحضور.
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مرة معنا في الدرس الماضي الكلام حول بيتين اثنين ونوعين بل ثلاثة أنواع من أنواع علوم الحديث ألا وهو ما جاء في قول الناظم البيقوني رحمه الله تعالى وكل ما عن رتبة الحسن قصر أي نزل فهو الضعيف وهو أقسام كثر وهو أقسام كثر وهكذا أيضا قوله وما أضيف للنبي المرفوع وما لتابع هو المقطوع أما بالنسبة للضعيف فقلنا ما تعريفه نعم فقد شرطا من شروط الحديث المقبول يعني الحسن أو الصحيح فقد شرطا من شروط الحديث المقبول وشروط الحديث المقبول كم؟ وهي؟ وع ايش الاسند؟ اتصال السند اثنين عدم الشدود ثلاثة عدم العلة أربعة عدالة الروا خمسة ضبطهم طيب إذا فقد واحدة أو أكثر من هذه الشروط الخمسة فعندها ينزل من درجة القبول والاحتجاج إلى درجة الضعف والرد وكل ما عن رتبة الحسن قصر أي نزل فهو الضعيف وهو أقسام كثر لكن نبهنا على أمر ألا وهو أن الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه ضعفه ينجبر أي يتقوى من مجيئه من طريق أخرى أو من طرق أخرى فهنا ماذا يحصل؟ نعم يتقوى وينجبر حتى يصير حسنا لذاته لا ذاته ضعيفة لكن لغيره أي لمجيء غيره معه لمجيء غيره معه والحديث الحسن سواء كان حسن لذاته أو حسن لغيره كما سبق معنا يعتبر محتجا به ومقبولا ويحتج به في العقائد والعبادات والمعاملات والسلوك وغيرها من المجالات وقوله رحمه الله تعالى وَمَا أُضِيفَ لِنَّ بِالْمَرْفُوعُ وَمَا لِتَابِعٍ هو المغطوع هنا بيّن ما يتعلق بأقسام الحديث بالنسبة إلى قائله أو ممكن نقول بالنسبة إلى منتهى الإسناد وأن الحديث باعتبار قائله ينقسم إلى ثلاثة أقسام أولها المرفوع وثانيها الموقوف وثالثها المقطوع وثالثها المقطوع أما بالنسبة للمرفوع فهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير كيف تقرير يفعل شيء أو يقال شيء بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا ينكره هذا يسمى تقرير هذا يسمى تقرير طيب فهذا هو المرفوع فهذا هو المرفوع وسواء اتصل السند أو لم يتصل السند سواء اتصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يتصل فمتى ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قيل له مرفوع وهذا يدلك على أن المرفوع والموقوف والمقطوع هذه من المباحث المتعلقة بالمتن وليست متعلقة بالإسناد وليست متعلقة بالإسناد مرة معنا أن المرفوع على نوعين مرفوع حكما حكما ومرفوع صريحا المرفوع صريحا هو ماذا ما يصرح به الصحابي برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كقوله سمعت رسول الله قال رسول الله حدفنا رسول الله رأيت رسول الله إلى آخره أمرنا رسول الله نهانا رسول الله هذا كله مرفوع صريح طيب والمرفوع الحكما كيف مرفوع حكما يعني غير صريح كيف غير صريح مرفوع حكما يعني حكمه حكما مرفوع لكن ماذا لكن نعم هذا المرفوع لكن المرفوع حكما نعم حكمه حكما مرفوع وإلا هو ظاهره موقوف على الصحابي ظاهره موقوف على الصحابي لكن ماذا لقرينة وردت في الحديث جعلتنا نحكم أنه ماذا أنه مضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ها طيب لا بس يعني هذا بالمثال قول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا طيب نعم ما أضيف إلى الصحابي لكن ماذا مع وجود نعم لم يصرح الصحابي برفعه لكن هناك إيش موجود جعلنا نقول مرفوع حكما قرينة تدل على رفعه قرينة تدل على رفعه تدل على رفعه طيب الموقوف ليس هذا محل الحديث عنه لكن من باب ماذا من باب بيان القسمة الثلاثية فنقول أن الموقوف هو عبارة عن ماذا ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل زاد بعضهم أو تقرير وهذا لم يرتضيه غير واحد من أهل العلم لأن التقرير إنما يكون من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه المبلغ عن الله عز وجل طيب والموقوف قلنا ما أضيف أو يروى عن الصحابة رضي الله عنهم وماذا من أقوالهم وأفعالهم وليس هناك قرينة تدل على ماذا على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأتي معنا الحديث إن شاء الله حول الموقوف في مكانه القسم الثالث هو هو المقطوع أحسن هو المقطوع فماذا يعنون بالمقطوع سعود عندك ما أضيف إلى من المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف إلى الصحابة والمقطوع التابعين أحسن أو من بعدهم أو من بعدهم كأتباع التابعين وهكذا من نزل وهكذا من نزل وماذا مر معنا الكلام حول المقطوع وأنه ما أضيف إلى التابعين التابعين يا إخوان على ثلاث مراتب التابعين على كم مرتبة ثلاث مراتب عندنا كبار التابعين وأواسط التابعين وصغار التابعين طيب كبار التابعين هؤلاء نعني بهم من نعم كالحسن البصري لماذا اخترت الحسن البصري سيدهم طيب زد نعم يعني الصحابة عموما كبار التابعين يا إخوان ممكن نضبطهم بضابط فنقول الذين جل وأكثر روايتهم عن من عن الصحابة كمثلا بعض المخضرمين كقيس ابن أبي حازم وهكذا سعيد ابن المسيب وسعيد ابن جبير والحسن البصري وغيرهم هؤلاء يقال لهم كبار التابعين طيب أواصط التابعين أواصط التابعين بماذا ممكن نضبطهم إذا كان الكبار جل وأكثر روايتهم عن الصحابة الأواصط روايتهم ماذا نعم أ و لا فتع فوق والصحابة أواصط التابعين يعني روايتهم عن الصحابة وعن التابعين متقاربة أو متساوية واضح يرون عن الصحابة وأيضا في نفس الوقت يرون عن التابعين فبين روايتهم عن الصحابة وعن التابعين تساوي أو تقارب أو تقارب ومثلوا لأمثال هؤلاء بمجاهد ابن جبر وماذا والشعبي عامر ابن شراحيل الشعبي اكرمه مولى مولى ابن عباس ونحوهم بقي معنا طبقة صغار التابعين طبقة صغار التابعين هؤلاء بماذا نضبطهم بماذا يمكن أن نضبطهم اه اذا ليسوا تابعين ليسوا تابعين اخرجتهم انت الآن لكن ممكن نقول ماذا اكثر روايتهم عن من عن التابعين وروايتهم عن الصحابة قليلة واضح يا اخوان صغار التابعين هؤلاء ممكن نضبطهم بأن اكثر روايتهم عن التابعين ورووا عن الصحابة لكن ماذا روايات قليلة مثل من مثلوا بي ابراهيم النخعي والاعمش والزهري وغيرهم من صغار التابعين من صغار التابعين طيب يا اخوان المقطوع من مباحث المتن قلنا وليس من مباحث الاسناد وليس طيب نعم المقطوع من مباحث المتن وليس من مباحث الاسناد اليوم معنا يا اخوان بيتين وان بقي وقت زدنا معهما بيتين اخرين الا وهما قول الناظم البيقون رحمه الله تعالى والمسند المتصل الاسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن ايش معنى لم يبن اي لم ينقطع اي لم ينقطع وما بسمع كل راوي يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل البيت الثامن والتاسع لكن من حيث عدد انواع علوم الحديث عندنا هذا النوع السادس النوع الاول الصحيح والثاني الحسن والثالث الضعيف والرابع المرفوع والخامس المقطوع والمسند رقم ستة اذا السادس من انواع علوم الحديث هو المسند المسند يا اخوان يعني ماذا يعتبر صفة من صفات الاسناد صفة من صفات الاسناد وايضا ماذا وايضا يتعلق بي المتن والمسند في اللغة كما ذكروا اسم مفعول من مادة اسند اسم مفعول من مادة اسند واسندت الشيء اي اضفته الى صاحبه اضفته الى صاحبه طيب واما في الاصطلاح قلنا في اللغة المسند اي المضاف الى صاحبه وفي الاصطلاح عرفه البيقون رحمه الله تعالى بقوله ماذا المتصل الاسناد من راويه حتى المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يبن اي لم ينقطع اي لم ينقطع وبعبارة اخصر ماذا ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عرفه الحافظ بقوله بقوله بقوله مرفوع مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال بسند ظاهره الاتصال اكذا عرفه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى كما في كتابه نخبة الفكر وقام بشرحها في كتاب جميل سماه نزهة النظر في شرح نخبة الفكر اذا المسند ما جمع امرين اثنين واحد اثنين ما جمع امرين اثنين الامر الاول ما هو ما جمع امرين اثنين الامر الاول هو ماذا ان يكون ان يكون مرفوعا لاحظ طيب ان يكون مرفوعا الى من الى النبي صلى الله عليه وسلم الشرط الثاني ان يكون متصلا لاحظ والمسند المتصلي الاسناد من راويه الى اين قال حتى المصطفى ولم يبن اي لم ينقطع اي لم ينقطع فاذا ماذا هذا بالنسبة لتعريف المسند هذا بالنسبة لتعريف المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ظاهره الاتصال طيب وهكذا ايضا مما يتعلق بي المسند مما يتعلق بي المسند ان المسند كما سبق ما جمع هذين الوصفين وهكذا المسند هو يعتبر من مباحث الاسناد ومن مباحث المتن كونه مرفوع هذا يدل على انه من مباحث المتن وكونه متصل هذا يدل على انه من مباحث الاسناد فهو من مباحث الاسناد وهو كذلك من مباحث المتن ما المقصود بالاسناد وما المقصود بالمتن نعود قليلا الى المقدمة ما هو المتن وما هو الاسناد الإسناد سلسلة الرواه الموصلة إلى المتن طيب والمتن نعم بداية بس نعم بعبارة أخرى ممكن نعبر بماذا أيوة نعم طيب هذا إسناد سلسلة الرواه الموصلة إلى المتن لكن المتن ممكن نعرفه بماذا كلام النبي لا ليس محصورا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ممكن يكون ماذا من كلام غيره كالصحابة والتابعين يقال له ماذا يقال له متن يا إخوان ممكن نعبر بماذا منتهى إليه الإسناد أو ألفاظ الحديث القائم بها واضح؟ هذا يسمى متن يسمى متن طيب ما حكم المسند؟ المسند ما حكمه؟ المسند ما حكمه؟ ها؟ يحتجوا به خلاص هكذا صحيح المسند هل هو من قبيل الصحيح أو الحسن أو الضعيف؟ أنت لاحظ الآن ماذا عندنا؟ عندنا مرفوع ومتصل هل بقي شيء من شروط الحديث المقبول حتى نقول صحيح؟ أو هناك فقد شيء حتى نقول حسن؟ أو فقد أشياء حتى نقول ضعيف؟ واضح يا إخوان الآن المسند من أي يعني ما حكمه؟ ما هو الحكم الذي ممكن نقوله في المسند؟ ضعيف كيف ضعيف؟ ها؟ إيش؟ ها؟ نعم يوسف يعني إيش حكمه؟ على حسبي حكمه على على حسبي ماذا؟ على حسبي حاله ننظر الآن توفر اتصال السند باقي معنا ماذا؟ باقي معنا عدم الشذود وعدم العلة وباقي معنا ماذا؟ عدالة الرواه وضبطهم فماذا؟ على حسب حالي الإسناد ممكن ماذا؟ ممكن أن نحكم على هذا المسند هل هو مسند صحيح؟ أو حسن؟ أو مسند ضعيف؟ أو مسند ضعيف؟ واضح يا إخوان؟ وقول الناظم رحمه الله تعالى نعم أين؟ آه كيف؟ الصحيح يعني أخذ جملة من الأحاديث الصحيحة المسندة وهناك أحاديث ضعيفة مسندة أيضا يعني متصلة ومرفوعة ما أخذها؟ واضح؟ قيده بالصحيح المسند الصحيح المسند معي؟ أي نعم وهناك ضعيف مسند لا ما يبغيه يبغي الصحيح فقط يبغي الصحيح فقط فإذن ماذا؟ فإذن كونه مسند يضمن لنا أمرين اثنين اتصال السند وهو شرط من شروط الصحيح والحسن الأمر الثاني ماذا؟ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقي معنا من شروط المقبول عدم الشدود عدم العلة عدالة الرواه كذلكم أيضا ماذا؟ ضبطهم كذلكم أيضا ضبطهم من مضان من مضان الأسانيد المسندة عندنا مثلا عندنا مثلا الصحاح الصحاح الجامع الصحيح المسند سمى البخاري رحمه الله تعالى كتابه الجامع الصحيح المسند إلى آخره أيضا الأحاديث المسندة ممكن نجدها كذلكم أيضا في بعض المصنفات كمصنف ابن أبي شيبة ومصنف كذلكم أيضا يعني مسند أحمد ومسند إسحاق ابن راهويه ومسند البزار ومسند أبي يعلى هذه كلها مسانيد هذه كلها مسانيد كيف مسانيد كما سبق مرفوع بسند ظاهره الاتصال ظاهره الاتصال لما تسمع كلمة مسند آية تبادر إلى ذهنك ماذا؟ وصفين اثنين متصل مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طيب وأما إذا كان إذا كان لم يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال مسند وإنما يؤتى به مقيدا ممكن يقال مسند إلى أبي هريرة أو متصل إلى أبي هريرة فيعبر عنه بمثل هذه التعابير أما إطلاق كلمة المسند فهذه في حقي ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قوله ها هنا فيما يتعلق به النوع السابع هذا النوع السابع وهذا النوع السادس قال وما بسمعي كل راو يتصل إسناده للمصطفى فالمتصل هذا النوع يسمى المتصل يسمى المتصل والمتصل يا إخوان ضد ماذا؟ متصل ضد منقطع ضده المنقطع ويسمى أيضا يسمى متصل ويسمى موصول ويسمى موصول ويسمى أيضا مؤتصل مؤتصل لاحظ يسمى يسمى قلنا متصل ويسمى أيضا ويسمى أيضا موصول ويسمى أيضا مؤتصل ويسمى مؤتصل ومؤتصل هذا عبر بها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى الإمام الشافعي رحمه الله تعالى نقل عنه كما في بعض كتبه كما في بعض كتبه أنه يعبر بماذا؟ بي المؤتصل عن الموصول عن الموصول عن الموصول وهذا كما في كتابه الرسالة كما في كتابه الرسالة وهو من أنفع كتب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ومن باب الفائدة كتاب الرسالة يعتبر من أوائل المصنفات في علم أصول الفقه في علم أصول الفقه للإمام الشافعي رحمه الله تعالى والمتصل ممكن يعرف بقولهم ما اتصل إسناده إلى منتهاه ما اتصل إسناده إلى منتهاه هنا قيد المتصل إلى من؟ الإسناد إلى المصطفى من هو المصطفى؟ أي النبي صلى الله عليه وسلم أي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلى قول البيقوني ركزوا يا إخوان على قول البيقوني هنا سيكون المتصل عنده المتصل عنده جمع أمرين اثنين ما هما؟ الاتصال والمرفوع إذن جعل المتصل مطابق لماذا؟ مطابق للمسند وهذا يخالف طريقة أهل الصنعة الحديثية فالمتصل لا يشترط أن يكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم نقول إلى منتهاه فإن كان الاتصال إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان بمعنى المسند وإذا كان الاتصال إلى صحابي فعندها نقول متصل إيش؟ متصل موقوف متصل موقوف طيب وإذا كان إلى تابعي وإذا كان إلى تابعي نقول ماذا؟ مقطوع يعني بعضهم عبر بمتصل مقطوع وهذه عبارة ماذا؟ لم يرتضيها كثير من العلماء لماذا؟ لأتضاد الموجود بين العبارتين متصل مقطوع قالوا كيف متصل مقطوع؟ إذن ممكن نعبر بعبارة أخرى أحسن منها أن نقول متصل إلى التابعي متصل إلى التابعي واضح يا إخوان؟ إذن وما بسمع كل راو يتصل إسناده للمنتهى فالمتصل هكذا عدل بعضهم عبارة البيقوني كما جاء عن الشيخ عبدالستار وغيره طيب وقوله وما بسمع كل راو يتصل يعني هنا قال وما بسمعي السماع هو ماذا؟ يعتبر نوعا من أنواعي الأخذ عن المشائخ أن الشيخ يحدث والطالب ماذا؟ يسمع فيأتي الطالب حين أن يحدث عن الشيخ يقول سمعتو أيضا هناك صيغ أخرى ستأتي إن شاء الله عز وجل فيما بعد هذا الكتاب ككتاب الباعث مثلا ألا وهي العرض كيف العرض؟ الطالب يقرأ كتاب الشيخ الشيخ يعطي الطالب كتابه فالطالب يقرأ كتاب الشيخ والشيخ يسمع الشيخ يسمع إذا كان هناك تعديل عدل صوب وإن لم يكن سكت هذا يسمى عرض كان الإمام مالك رحمه الله تعالى مهتما بهذا الجانب هناك إجازة كيف إجازة؟ مثلا الشيخ يجيز الطالب في أن يحدث عنه بكل ما سمع أو يحدث عنه بكتابه كذا وكذا يقول أجزتك أن تحدث عني بكتابي السنن أو الصحيح إجازة إجازة إجازة وإجازة كيف وإجازة؟ الشيخ يعطي الطالب كتابه يقول هذا كتابي فيأتي التلميذ ويحدث عن الشيخ من الكتاب يقول مثلا حدثنا مالك لابد يبين وجادة كيف وجاده؟ يعني وجد أكتاب مالك فقرأ منه ويشترطون في هذا أن يتأكد من خط من خط الشيخ أن هذا من خط الشيخ نفسه أو خط كاتبه فشاهد من هذا أنه لا يشترط السماع وإنما بأي طريقة من طرق التلقي والأخذ عن الشيخ ممكن يحصل الاتصال واضح يا إخوان؟ واضح يعني هنا قال وما بسمع كل راون حصرها في السماع نقول لا ما يشترط أن يكون سماع ممكن عرض ممكن إجازة ممكن وجادة ممكن مناولة إلى غيرها من طرق التلقي والأخذ عن المشائخ الأخذ عن المشائخ و يشترط في المتصل أن يكون كل راون أخذه عمّا فوقه مباشرة وإلا فإذا لم يأخذه عمّا فوقه مباشرة كان حكمه ماذا؟ كان حكمه منقطع كان حكمه منقطع كما سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل ضمن أنواع علوم الحديث ضمن أنواع علوم الحديث طيب هنا سؤال ما حكمه المتصل هل هو صحيح أو حسن أو ضعيف المتصل ما حكمه؟ نعم صحيح صحيح أحسنت بس يعني أنت لما تقول صحيح أو حسن ارجع إلى شروط الصحيح والحسن فانظر هل توفرت أم فقد شيء منها الآن لما نقول متصل نحن عندنا خمسة شروط يا إخوان لا تنسونا هذا خمسة شروط للحديث الصحيح والحسن طيب لما نقول متصل وجده كم شرط واحد باقي كم باقي أربعة إذن ماذا؟ هل ممكن أن تعدل في الإجابة؟ ماذا تقول؟ كيف؟ يعني الآن أنا أضمن لك في المتصل هذا أن الإسناد غير منقطع بس بقية الأشياء أنا ما أضمنها لك نعم إذن ماذا نقول؟ بعد التأكد من الاتصال ينظر في ماذا؟ في بقية في بقية الشروط الأخرى لكي نحكم على هذا الحديث بأنه صحيح أو حسن أو ضعيف واضح يا إخوان؟ طيب إذن سنقفها هنا ونكمل إن شاء الله عز وجل في الدرس القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا