الدرس في سورة الطارق، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تؤكد الآيات قدرة الله على إعادة الخلق بعد الموت، مبينةً أن البعث أمر محتم لا يعجزه شيء.
تصف الآيات يوم القيامة حيث تُكشف السرائر ولا يجد الإنسان قوة ولا ناصراً.
تقسم الآيات بالسماء ذات الرجوع والأرض ذات الصدع على أن القرآن قول فصل وليس هزلاً، وأن الكافرين يكيدون كيداً والله يمهلهم قليلاً.
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ﴿ وَإِنَّا عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرُونَ ﴾ ﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴾ ﴿ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ﴾ ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴾ ﴿ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴾ ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴾ ﴿ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴾ ﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴾ ﴿ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴾ ﴿ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾