تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 16

تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 16

الدرس في تفسير سورة البقرة من تفسير السعدي 16، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أنواع الإحسان في الإنفاق والشفاعة والأمر بالمعروف

يوضح المقطع أن الإنفاق في سبيل الله يعد من الإحسان، وأن آية «وأحسنوا إن الله يحب المحسنين» مطلقة تشمل الإحسان بالمال والجاه والشفاعة الحسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتكسب الشفاعة الحسنة صاحبها أجراً بينما تتحمل الشفاعة السيئة وزرها.

الإحسان في العبادة والمعاملات وأثره في محبة الله

يبيّن المقطع أن الإحسان واجب في كل شيء فيشمل إحسان العبادة بمراقبة الله وإحسان المعاملة بالرفق وقضاء الحوائج وتفريج الكرب وعيادة المريض وتشييع الجنائز. ويؤكد أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأن الله في عون العبد ما دام في عون أخيه.

مراتب الدين والإحسان وثمرته في محبة الله

يشرح المقطع مراتب الدين الثلاث (الإسلام، الإيمان، الإحسان) مبيناً أن الإحسان أعلى مراتب الدين وأن جزاء المحسنين هو النظر إلى وجه الله. كما يوضح أن محبة الله للعبد تتجلى في توفيقه وتسديده ثم ينتقل لذكر أحكام الحج بعد الصيام والجهاد.

ذكر اسم نانسي قنقر

المقطع يحتوي على اسم الشخصية نانسي قنقر دون أي سياق إضافي أو معلومات تفصيلية حولها. لا يوجد محتوى آخر مرتبط بهذا الاسم في النص المقدم.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا مبعن قال العلامة السعد رحمه الله تعالى عند قول الله جل وعلا وأحسنوا إن الله يحب المخسنين ذكرنا قوله في قول الله جل وعلا وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المخسنين قال رحمه الله ولما كانت النفقة في سبيل الله نوعا من أنواع الإحسان أمر بالإحسان عموما فقالوا أحسنوا إن الله يحب المخسنين فدل على أن النفق من الإحسان والإحسان منهما هو عاجب ومنهما هو مستحب كما ذكرنا في النفق قال وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان لأنه لم يقيده بشيء دون شيء فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحو ذلك شفاعوا كنجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما شاه فالشفاعة وهي المساطة التوسط لأجل أمر خير من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منه فأما الشفاعة السيئة أو في فعل الشر وهذه يتحمل وزرها فله كفل منها قال ويدخل فيه الإحسان بالشفاعات ونحو ذلك ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن الممكن وتعليم العلم النافع أن الله كتب الإحسان على كل شيء فالإحسان يكون في كل شيء ومعلوم أن الإحسان إحسان كما سيذكر المؤلم رحمه الله في عبادة الله جل وعلا إحسان في معاملة الخلب فالإحسان في معاملة الخلب هو الرفق وكذلك معاونة ومعاونة غيره فهذا أيضا من الإحسان الإحسان أيضا يكون بالرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ بيد الظالم أو المخطئ وهكذا قال يدخل في ذلك قضاء حوالج الناس من تفريج كرباتهم فإن هذا أيضا من أعظم الإحسان وإزالة شداتهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وإرشاد طالهم ويعادة من يعمل عملا والعمل لمن لا يحسن العمل الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وفي حديث ابن عمر الذي خرجوا البزار وقضران غيرهما أحب الناس إلى الله جل وعلا أنفعهم للناس أو أحب العباد إلى الله أنفعهم للناس قالوا نحن ذلك مما هو من الإحسان الذي أمر الله به ويدخل في الإحسان أيضا الإحسان في عبادة الله تعالى وهو كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه وهذا في الحديث المشهور الذي يسمى بحديث جبريل قال فمن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أحسنوا الحسنى أي أنهم عملوا بالإحسان وهي أعلى مراتب الدين كما في حديث جبريل في حديث عمر كذلك في حديث غير فالإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان والإحسان آخر مراتب الدين وهي أعلى على أعلى مراتب الدين فمن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة والزيادة هي النظر إلى وجه الله عز وجل كما جاء في الحديث وجاء كذلك عن السلف قالوا كان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره لأن الله عز وجل يحب المسنين وإذا حب الله عز وجل عبد كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يمسر به ويده التي يبتش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سأله سأل الله عز وجل كما جاء في الحديث ولئن سألني لعطينه ولئن استعاذني لوعيدنه فهذا محبة الله عز وجل للعبد يوفقه ويسدده ويعينه ويرشده إلى الخير قالوا لما فرض تعالى من ذكر أحكام السيام والجهاد ذكر أحكام الحج طيب هذا ما يذكر الله تعالى على ترجمة نانسي قنقر