الدرس في شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 7، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع تقسيم الحديث إلى متواتر وآحاد، حيث يُعرف المتواتر بما رواه عدد كثير يستحيل تواطئهم على الكذب فيفيد العلم اليقيني، بينما الآحاد ما رواه عدد أقل فيفيد العلم النظري الذي يحتاج إلى نظر في الأسانيد. كما يشير إلى أقسام الآحاد من غريب وعزيز ومشهور ومستفيض واختلاف الضوابط فيها.
يبين المقطع خلاف العلماء في حد الحديث المشهور بين من اشترط أربعة رواة ومن اكتفى بثلاثة، ثم يعرّف العزيز برواية اثنين في أقل طبقة والغريب بتفرد راوٍ واحد في طبقة على الأقل. ويُشار إلى أن الاعتبار في الحكم على الحديث يكون بأقل عدد رواة في طبقات الإسناد.
يؤكد المقطع قبول أحاديث الآحاد في العقيدة والأحكام مستدلاً بإرسال النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً منفرداً لليمن، ويرد على من يشترط التواتر في العقائد. ثم يشرح قاعدة العمل بالخبر المقبول مبيناً أقسام الأخبار إلى ما يغلب على الظن صدقه فيقبل، وما يغلب على الظن كذبه فيرد، وما توقف فيه للبحث عن قرينة.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/Classical texts. I need to correct, punctuate, and format the provided raw transcript without changing the meaning, style, or adding/removing content. Strictly no diacritics (tashkeel), no introductions/endings, just the corrected text. Key tasks: 1. Fix spelling/grammar/typos from speech-to-text. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 5. Preserve classical/scientific style. 6. No diacritics. 7. No deletions/additions. 8. Output ONLY the corrected text. Let's process the text segment by segment. Segment 1: "طيب بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن ولاه أما بعده" Correction: طيب، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، ومن ولاه. أما بعد، Segment 2: "مر معنا في الدرس الماضي الكلام حول أقسام الأحاد وسبق معنا لو كالفرون أن المصنف رحمه الله تعالى قسم الحديث إلى قسمين إلى أحاد إلى متواتر وأحاد" "لو كالفرون" -> likely "لعل الفراغ" or "كما تقدم" or "سبق أن قلنا". Context: "سبق معنا لو كالفرون" -> "سبق معنا في الفراغ" or "كما تقدم". Actually "لو كالفرون" sounds like "كما في الفرع" or "كما في النسخة". Let's look at context: "مر معنا في الدرس الماضي... وسبق معنا...". "لو كالفرون" might be "كما في الفرع" or "كما في النسخة". But "الفرون" is weird. Maybe "كما في المتن"? Or "كما في الفرع"? Let's assume "كما في المتن" or just "سبق معنا أن". Wait, "لو كالفرون" -> "لعل الفراغ" no. "كما في الفرع" maybe. Let's write "كما في الفرع" or keep close to sound "كما في الفرون"? No, must correct. "سبق معنا في الفرع" or "كما تقدم". I'll use "كما في الفرع" as a guess for a book structure, or "كما تقدم". Actually "لو كالفرون" -> "لعل الفراغ" doesn't fit. "كما في النسخة"? "كما في المتن"? Let's write "كما في المتن" (common in lessons). Or maybe "سبق معنا في الدرس الماضي... وسبق معنا في الفرع". I'll write "كما في الفرع" assuming it refers to a section of the book. Wait, "لو كالفرون" -> "لعل الفراغ" no. "كما في الفرع" is plausible. Another option: "كما في النسخة". I'll go with "كما في المتن" or just "سبق معنا أن". The text says "سبق معنا لو كالفرون". I will correct to "سبق معنا في الفرع" (assuming 'far'un' -> 'al-far''). Or "كما في الفرع". Let's write: "سبق معنا في الفرع". "قسم الحديث إلى قسمين إلى أحاد إلى متواتر وأحاد" -> "قسم الحديث إلى قسمين: متواتر وآحاد". Segment 3: "فالمتواتر ما رواه عدد كثير يحيل في العادة تواقعهم أو انتفاقهم على على الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" "تواقعهم أو انتفاقهم" -> "تواطئهم أو اتفاقهم". "تواقع" is wrong, "تواطئ" (collusion). "انتفاق" -> "اتفاق". "على على" -> "على". Correction: "فالمتواتر ما رواه عدد كثير يحيل في العادة تواطئهم أو اتفاقهم على الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم". Segment 4: "وما هو الفرق بين التواقع والتواقع قال تواقعهم أو انتفاقهم على الكذب فما هو الفرق بين التواقع والتواقع نعم بدون قصد فالأصل أن الاختلاف في المبنى يدل على اختلاف في المعنى يدل على اختلاف في المعنى" "التواقيع" -> "التواطئ". "التواقيع" again. "انتفاق" -> "اتفاق". "نعم بدون قصد" -> likely student answer "نعم، بقصد" or "نعم، بدون قصد"? Teacher says "فالأصل أن الاختلاف في المبنى يدل على اختلاف في المعنى". The student probably said "تواطئ" vs "اتفاق". Teacher explains difference. Correction: "وما الفرق بين التواطئ والاتفاق؟ قال: تواطئهم أو اتفاقهم على الكذب. فما الفرق بين التواطئ والاتفاق؟ نعم، بقصد. فالأصل أن الاختلاف في المبنى يدل على اختلاف في المعنى، يدل على اختلاف في المعنى". (Assuming student said "بقصد" meaning intentional vs unintentional? Actually "تواطئ" implies intentional collusion. "اتفاق" can be coincidental. Teacher says "نعم بقصد" confirming the distinction). Segment 5: "وقلنا أن الحديث المتواتر هذا ماذا يفيد؟ الحديث المتواتر يفيد ماذا؟ العلم اليقيني القطعي الضروري هذا الذي لا يحتاج معه إلى استدلال وإنما يقبل مباشرة وإنما يقبل مباشرة لا نحتاج أن ننظر في عدالة الرواه أو ضبطهم أو صحة هذه الأسانين بخلاف الآحاد" Correction: "وقلنا: إن الحديث المتواتر، هذا ماذا يفيد؟ الحديث المتواتر يفيد ماذا؟ العلم اليقيني القطعي الضروري، وهو الذي لا يحتاج معه إلى استدلال، وإنما يقبل مباشرة، لا نحتاج أن ننظر في عدالة الرواة أو ضبطهم أو صحة هذه الأسانيد، بخلاف الآحاد". Segment 6: "والآحاد ما رواه عدد أقل من العدد الذي يصلح في التواقع فالعدد أقل فماذا؟ لا نجزن بعدم تواقعهم أو اتفاقهم على الكذب في الحديث والأسانين الآحاد" "لا نجزن" -> "لا نجزم". "التواقيع" -> "التواطئ". "الأسانين" -> "الأسانيد". Correction: "والآحاد: ما رواه عدد أقل من العدد الذي يصلح فيه التواطئ، فالعدد أقل، فماذا؟ لا نجزم بعدم تواطئهم أو اتفاقهم على الكذب في الحديث والأسانيد الآحاد". Segment 7: "وذكر رحمه الله تعالى أن الآحاد يفيد ماذا؟ الآحاد يفيد ماذا؟ العلم النظر ومعنى النظر أن يحتاجوا معه إلى الاستدلال أن نستدل عليه وأيضا ننظر في أحوال أسانيده وأحوال رجاله وأحوال رجاله" "العلم النظر" -> "العلم النظري". "يحتاجوا" -> "يحتاج". "أسانيده" -> "أسانيده" (or أسانيدها). Correction: "وذكر رحمه الله تعالى أن الآحاد يفيد ماذا؟ الآحاد يفيد ماذا؟ العلم النظري، ومعنى النظر: أن يحتاج معه إلى الاستدلال، أن نستدل عليه، وأيضًا ننظر في أحوال أسانيده وأحوال رجاله وأحوال رجاله". Segment 8: "طيب وذكر أن له أقساما منها الغريب والعزيز والمشهور المشهور قيل هو المستفيد وقيل المستفيد يخالف المشهور يخالف المشهور" "المستفيد" -> likely "المستفيض". "يخالف المشهور" repeated. Correction: "طيب، وذكر أن له أقسامًا: منها الغريب، والعزيز، والمشهور. المشهور: قيل هو المستفيض، وقيل: المستفيض يخالف المشهور، يخالف المشهور". (Wait, "المستفيد" is definitely "المستفيض". The phrase "يخالف المشهور" might be the teacher repeating or correcting. "قيل هو المستفيض، وقيل: المستفيض يخالف المشهور" - meaning some define mashhur as mustafid, others distinguish them). Segment 9: "أولا عندنا المشهور سبق الإنشارة إلى الاختلاف بين أهل العلمي في ضابطه نمر معنا في دروس ماضية في منظومة البيقوني بماذا عرفه البيقوني؟ بماذا عرفه البيقوني؟ ما زالت البيقوني؟ أه؟ ما زالت في الرأس أو في الكتاب؟ أه؟ ما زالت محفوظة ضيب عزيز مروي وثنين أو ثلاثة مشهور مروي وثنين أو ثلاثة أحسنت مشهور مروي فوق ما ثلاثة" "الإنشارة" -> "الإشارة". "أهل العلمي" -> "أهل العلم". "ما زالت البيقوني" -> "مازالت المنظومة" or "متن البيقوني". "ضياء" -> "غريب". "ضياء عزيز" -> "غريب عزيز". "وثنين" -> "واثنين". "وثنين أو ثلاثة" -> "واثنين أو ثلاثة". "فوق ما ثلاثة" -> "فوق الثلاثة". Correction: "أولًا: عندنا المشهور، سبق الإشارة إلى الاختلاف بين أهل العلم في ضابطه، نمر معنا في دروس ماضية في منظومة البيقوني: بماذا عرفه البيقوني؟ بماذا عرفه البيقوني؟ ما زالت منظومة البيقوني؟ أه؟ ما زالت في الرأس أو في الكتاب؟ أه؟ ما زالت محفوظة؟ غريب، عزيز، مروي واثنين أو ثلاثة، مشهور مروي واثنين أو ثلاثة؟ أحسنت. مشهور: مروي فوق الثلاثة". Segment 10: "المشهور على قول جماعة من أهل العلم أنه ما رواه أكثر من ثلاثة أربعة فما فوق هذا الذي ذكره البيقوني رحمه الله تعالى في نظمه وهذا قال به ابن الصلاح تبعاً للإمام ابن منده قال به جماعات أيضاً من المحدثين كالنووي وابن كثير وغيرهم وغيرهم قالوا المشهور ما رواه أربعة فما فوق" "ابن الصلاح تبعاً للإمام ابن منده" -> correct. "جماعات" -> "جماعات". Correction: "المشهور على قول جماعة من أهل العلم: أنه ما رواه أكثر من ثلاثة، أربعة فما فوق. هذا الذي ذكره البيقوني رحمه الله تعالى في نظمه، وهذا قال به ابن الصلاح تبعًا للإمام ابن منده، قال به جماعات أيضًا من المحدثين، كالنووي وابن كثير وغيرهم، قالوا: المشهور ما رواه أربعة فما فوق". Segment 11: "طيب وذهب من ذهب من أهل العلم وهو ترجيح الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أن المشهور رواية الثلاثة المشهور رواية الثلاثة فما فوق فما فوق وهذا أيضاً الذي ذكره السيوطي والصنعاني وغيرهم وغيرهم ونحن نمشيها هنا على ما ذهب إليه الحافظ أن المشهور رواية الثلاثة فما فوق وأن العزيز ما رواه أثنان ما رواه أثنان" "أثنان" -> "اثنان". "ثلاثة فما فوق فما فوق" -> "ثلاثة فما فوق". Correction: "طيب، وذهب من ذهب من أهل العلم، وهو ترجيح الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، أن المشهور: رواية الثلاثة، المشهور رواية الثلاثة فما فوق. وهذا أيضًا الذي ذكره السيوطي والصنعاني وغيرهم، ونحن نمشيها هنا على ما ذهب إليه الحافظ: أن المشهور رواية الثلاثة فما فوق، وأن العزيز ما رواه اثنان، ما رواه اثنان". Segment 12: "طيب أيضاً بالنسبة للشهرة هذا المشهور عند المحدثين هناك أحاديث مشهورة لكن شهرتها ليست على المعنى الاصلاحي وإنما شهرتها أي انتشارها عند أهل فن من الفنون كأحاديث مشتهرة عند الأصوليين أصحاب الأصول عندهم أحاديث يكثر استعمالها بينهم كأحاديث مثلاً رفع القلم عن ثلاثة تكلمون حول التكليف بالتكليف رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ والنائل حتى يستيقظ والمجنون حتى يعقل" "المعنى الاصلاحي" -> "المعنى الاصطلاحي". "مشتهرة" -> "مشهورة". "تكلمون حول التكليف بالتكليف" -> likely "تكلموا حول التكليف" or part of the hadith "رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل". The speaker stumbled "تكلمون حول التكليف بالتكليف". Correction: "طيب، أيضًا بالنسبة للشهرة: هذا المشهور عند المحدثين. هناك أحاديث مشهورة، لكن شهرتها ليست على المعنى الاصطلاحي، وإنما شهرتها أي انتشارها عند أهل فن من الفنون، كأحاديث مشهورة عند الأصوليين، أصحاب الأصول، عندهم أحاديث يكثر استعمالها بينهم، كأحاديث مثلًا: رفع القلم عن ثلاثة، تكلموا حول التكليف بالتكليف، رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، والنائم حتى يستيقظ، والمجنون حتى يعقل". (I will keep "تكلموا حول التكليف بالتكليف" as spoken but punctuated, or maybe it's "في التكليف". I'll keep close to text: "كأحاديث مثلًا رفع القلم عن ثلاثة، تكلموا حول التكليف بالتكليف، رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ..."). Segment 13: "طيب أحاديث مشهورة عند المحدثين مثلاً أضغط الحلال عند الله الخلاف والحديث اختلف في تصحيحه وتضعيفه وقد ضعفه جماعة من أهل العلم" "أضغط" -> "أعظم" or "أفضل"? Hadith: "أحب الحلال إلى الله الخلاف" or "أبغض الحلال إلى الله الطلاق". "أضغط" is typo for "أبغض" or "أحب". Context: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق" is famous. "أضغط" -> "أبغض". "الخلاف" -> "الطلاق". Correction: "طيب، أحاديث مشهورة عند المحدثين، مثلًا: أبغض الحلال إلى الله الطلاق، والحديث اختلف في تصحيحه وتضعيفه، وقد ضعفه جماعة من أهل العلم". Segment 14: "أحاديث مشهورة عند العوام عند العوام عامة الناس فماذا يكرها عندهم يكتب ذكرها عندهم كالبركة مع أكابركم وهذا حديث ابن عباس حسن سنه جماعة من أهل العلم" "فماذا يكرها" -> "فما أكثرها". "يكتب ذكرها" -> "يكثر ذكرها". "أكابركم" -> "أكابرهم" or "عندهم". "حسن سنه" -> "حسن سنده" or "حسنه". "سنه" -> "سنده" or "إسناده". Correction: "أحاديث مشهورة عند العوام، عند العوام عامة الناس، فما أكثرها عندهم، يكثر ذكرها عندهم، كقولهم: البركة مع أكابركم، وهذا حديث ابن عباس، حسن سنده، حسنه جماعة من أهل العلم". Segment 15: "وهناك أحاديث مشهورة عند عامة الناس في تصير ليست أحاديث أصلاً وإنما عبارة عن حكم وعبارة عن ماذا عن كلام له فائدة مثل ماذا الوقت في تصير ها نعم ونحوها مما هو مشهور على الأسلة لكنه ليس مشهوراً عند المحدثين عند المحدثين" "في تصير" -> "في الواقع" or "في الحقيقة" or "في الظاهر". "على الأسلة" -> "على الألسنة". "الوقت في تصير" -> "الوقت كالسيف" (famous saying). "ها نعم" -> student interaction. Correction: "وهناك أحاديث مشهورة عند عامة الناس، في الواقع، ليست أحاديث أصلًا، وإنما عبارة عن حكم، وعبارة عن كلام له فائدة، مثل: الوقت كسيف، ها، نعم، ونحوها مما هو مشهور على الألسنة، لكنه ليس مشهورًا عند المحدثين، عند المحدثين". Segment 16: "طيب إذن المشهور والثاني العزيز وما هو الضابق العزيز يا أبا قتالة ما رواه اثنان طيب أيوة تمام طيب أحسن العزيز العزيز العزيز على ما عرفه الحافظ ها هنا أنه رواية اثنين ونقول رواية اثنين هذا بالنظر إلى أقل طبقات الاسناد أقل طبق كم عدد الرواه فيها قالوا عدد الرواه فيها اثنان طيب بقية الطبقات عشرات مئات ما ينفع أهم شيء أقل طبق كم عدد رجالها قالوا اثنان إذن هذا عزيز هذا يعتبر عزيزاً و ماذا" "الضابق" -> "الضابط". "يا أبا قتالة" -> name. "أيوة" -> "أيوة" (colloquial yes). "الاسناد" -> "الإسناد". "الرواه" -> "الرواة". "طبق" -> "طبقة". "رجالها" -> "رجاله". "وينفع" -> "ما ينفع" (doesn't matter). Correction: "طيب، إذن المشهور، والثاني: العزيز. وما هو ضابط العزيز، يا أبا قتادة؟ ما رواه اثنان. طيب، أيوة، تمام، طيب، أحسن. العزيز، العزيز، العزيز على ما عرفه الحافظ هنا: أنه رواية اثنين، ونقول: رواية اثنين، هذا بالنظر إلى أقل طبقات الإسناد، أقل طبقة، كم عدد الرواة فيها؟ قالوا: عدد الرواة فيها اثنان. طيب، بقية الطبقات: عشرات، مئات، ما ينفع، أهم شيء: أقل طبقة، كم عدد رجالها؟ قالوا: اثنان، إذن هذا عزيز، هذا يعتبر عزيزًا، وماذا؟" Segment 17: "وهذا الذي رجحه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى خلافاً لمن ذهب أن العزيز رواية الاثنين أو أو ثلاثة كما سبق في كلام البيقوني عزيز مروي أو ثلاثة مشهور مروي فوق ما ثلاثة وهذا كما سبق العزيز رواية الاثنين أو الثلاثة قال به البيقوني و سبقه في الصلاح و ابن منده والنووي و ابن كثير وغيرهم وغيرهم ونحن نعم لكن رواية اثنين عن اثنين لكن لا يُشترف أن يكون التتابع في جميع طبقات الاسمال واضح؟" "يُشترف" -> "يشترط". "الاسمال" -> "الإسناد". "في الصلاح" -> "في الصلاح" (maybe Ibn al-Salah). "سبقه في الصلاح" -> "سبقه ابن الصلاح". Correction: "وهذا الذي رجحه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، خلافًا لمن ذهب أن العزيز رواية الاثنين أو الثلاثة، كما سبق في كلام البيقوني: عزيز مروي أو ثلاثة، مشهور مروي فوق الثلاثة. وهذا كما سبق: العزيز رواية الاثنين أو الثلاثة، قال به البيقوني، وسبقه ابن الصلاح، وابن منده، والنووي، وابن كثير، وغيرهم، ونحن... نعم، لكن رواية اثنين عن اثنين، لكن لا يشترط أن يكون التتابع في جميع طبقات الإسناد، واضح؟" Segment 18: "هنا ذكر رحمه الله تعالى في العزيز العزيز قال وهو ألا يرويه أقل من اثنين عن اثنين اثنين عن اثنين يعني لا يفهم بهذا أنه يُشترف رواية الاثنين في جميع طبقات الاسناد فهذا فهذا قل أو ينذر وجوده كما أشار إلى ذلك ماذا كما أشار إلى ذلك في شرحه قال وسمي بذلك إما لقلة وجوده وإما لكونه عز أي قوية بمجيئه من طريق أخرى من طريق أخرى ثم ذكر أنه ليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه ولهذا تجد أن العلماء إذا ذكروا الغريب وهو رواية الواحد أو المشهور أو العزيز فيقيدون ذلك بأقل طبقة من طبقات الإسناد عددا فهذا هو المعتبر وهذا هو المعتبر" "ينذر" -> "يندر". "عز أي قوية" -> "عز أي قويت" or "عز أي قوي". "قوية" matches "عز" (noun/verb). "طريق أخرى" -> "طريق أخرى". "الاسناد" -> "الإسناد". Correction: "هنا ذكر رحمه الله تعالى في العزيز: قال: وهو ألا يرويه أقل من اثنين عن اثنين، اثنين عن اثنين، يعني لا يفهم بهذا أنه يشترط رواية الاثنين في جميع طبقات الإسناد، فهذا قل أو يندر وجوده، كما أشار إلى ذلك في شرحه، قال: وسمي بذلك إما لقلة وجوده، وإما لكونه عزّ، أي قويت، بمجيئه من طريق أخرى، من طريق أخرى. ثم ذكر أنه ليس شرطًا للصحيح، خلافًا لمن زعمه. ولهذا تجد أن العلماء إذا ذكروا الغريب، وهو رواية الواحد، أو المشهور، أو العزيز، يقيدون ذلك بأقل طبقة من طبقات الإسناد عددًا، فهذا هو المعتبر، وهذا هو المعتبر". Segment 19: "على سبيل المثال الغريب مثلوا له بحديث الأعمال بالنيات رواه عمر وعن عمر علقم ابن وخاص الليثي وعن علقم محمد ابن إبراهيم وعنه يحيى ابن زعيد الأنصار هذه طبقات كلها فيها راو واحد غريب بينما أخذه عن يحيى ابن سعيد عدد كبير قيل نحو من 200 أو أكثر طيب الاعتبار بماذا بالأقل الاعتبار بالأقل وهو رواية راول واحد ولهذا يسمى بالغريب ولهذا يسمى بالغريب" "علقم ابن وخاص الليثي" -> "علقمة بن وقاص الليثي". "محمد ابن إبراهيم" -> "محمد بن إبراهيم التيمي". "يحيى ابن زعيد" -> "يحيى بن سعيد الأنصاري". "راول" -> "راول" -> "راوٍ واحد". "الاعتبار بماذا بالأقل" -> "الاعتبار بماذا؟ بالأقل". Correction: "على سبيل المثال: الغريب، مثلوا له بحديث الأعمال بالنيات، رواه عمر، وعن عمر: علقمة بن وقاص الليثي، وعن علقمة: محمد بن إبراهيم، وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، هذه طبقات كلها فيها راوٍ واحد، غريب، بينما أخذه عن يحيى بن سعيد عدد كبير، قيل: نحو من مائتين أو أكثر. طيب، الاعتبار بماذا؟ بالأقل، الاعتبار بالأقل، وهو رواية راوٍ واحد، ولهذا يسمى بالغريب، ولهذا يسمى بالغريب". Segment 20: "أيضاً مرة معنا في ما مثل به الحافظ رحمه الله تعالى في العزيز في العزيز برواية أو بحديث أنس رضي الله تعالى عنه و يروي عن أنس عبد العزيز ابن سهيل وهكذا أيضاً وهكذا أيضاً قتاده وهكذا أيضاً قتاده و رواه عن قتادة شعبة وسعيد و رواه عن عبد العزيز إسماعيل ابن عليا وعبد الوارد و رواه عن كل جماعة إذن في طبقة الصحابة والتابعين في طبقة الصحابة والتابعين و من بعد التابعين أتباع التابعين رواية اثنين عن اثنين لكن بعدها رواه عدد كبير عدد كبير و مع هذا نظر إلى ماذا إلى أقل إلى أقل عدد في الإسنان إلى أقل عدد في الإسنان" "قتاده" -> "قتادة". "إسماعيل ابن عليا" -> "إسماعيل بن علية". "عبد الوارد" -> "عبد الوارث". "الإسنان" -> "الإسناد". Correction: "أيضًا مرّ معنا في ما مثل به الحافظ رحمه الله تعالى في العزيز، في العزيز، برواية أو بحديث أنس رضي الله تعالى عنه، ويروي عن أنس: عبد العزيز بن سهيل، وهكذا أيضًا، وهكذا أيضًا: قتادة، وهكذا أيضًا: قتادة، ورواه عن قتادة: شعبة وسعيد، ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل بن علية وعبد الوارث، ورواه عن كل جماعة، إذن في طبقة الصحابة والتابعين، في طبقة الصحابة والتابعين، ومن بعد التابعين: أتباع التابعين، رواية اثنين عن اثنين، لكن بعدها رواه عدد كبير، عدد كبير، ومع هذا نظر إلى ماذا؟ إلى أقل، إلى أقل عدد في الإسناد، إلى أقل عدد في الإسناد". Segment 21: "طيب وذكر رحمه الله تعالى النوع الثالث وهو الغريب وغلغريب ما روا راو فقط ما روا راو فقط والغريب عبارة عن صفة مشبهة بمعنى المنفرد غريب بمعنى المنفرد أو البعيد عن أقاربه أو البعيد عن أقاربه هذا يسمى غريب هذا يسمى غريب وفي صلاح المحدثين ما روا في ماذا في طبقاته راو واحد فقط وقل غريب ما روا راو فقط وقريبا منه ما يسمى الفرد والفرد ما قيته بثقة أو جمع أو قصر على رواية كما سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل في الكلام حول التفرد لكن شاهدنا ها هنا معرفة الغريب وأنه رواية راو واحد فقط ولو في طبق واحد من طبقات الإسناد ولو أصبح بعد ذلك مشهورا أو متواترا في بقية الطبقات الأخرى" "غلغريب" -> "الغريب". "ما روا راو فقط" -> "ما رواه راوٍ فقط". "في صلاح المحدثين" -> "في اصطلاح المحدثين". "ما روا في ماذا" -> "ما رواه في ماذا". "قل" -> "قول". "ما قيته" -> "ما قيده". "شاهدنا" -> "شاهدنا" or "المقصود". Correction: "طيب، وذكر رحمه الله تعالى النوع الثالث: وهو الغريب، والغريب: ما رواه راوٍ فقط، ما رواه راوٍ فقط، والغريب عبارة عن صفة مشبهة بمعنى المنفرد، غريب: بمعنى المنفرد، أو البعيد عن أقاربه، أو البعيد عن أقاربه، هذا يسمى غريبًا، هذا يسمى غريبًا، وفي اصطلاح المحدثين: ما رواه في طبقاته راوٍ واحد فقط، قول: غريب ما رواه راوٍ فقط، وقريبًا منه ما يسمى الفرد، والفرد: ما قيده بثقة، أو جمع، أو قصر على رواية، كما سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل في الكلام حول التفرد، لكن شاهدنا هنا معرفة الغريب، وأنه رواية راوٍ واحد فقط، ولو في طبقة واحدة من طبقات الإسناد، ولو أصبح بعد ذلك مشهورًا أو متواترًا في بقية الطبقات الأخرى". Segment 22: "قال الحافظ رحمه الله تعالى في نزهته قال والرابع الغريب قال وهو قال وهو ما يتفرد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرد به من السندي من السندي من السندي من السندي قال على ما سيقسم أو على ما سيقسم عندكم بالتشديد أو بالتخفيف على ما سيقسم على ما سيقسم بتسكين القاضي على ما سيقسم إليه الغريب إليه الغريب المطلب ها؟ بالنسخة سنقسم بالنون نعم إذن في نسخة على ما سيقسم هو كأنه استقيم أكثر بالتشديد على ما سنقسم طيب على ما سنقسم لا بأس وأيضا هنا يصله على ما سيقسم على ما سيقسم إليه الغريب المطلق والغريب النسبي قال وقلتها أي الأقسام الأربعة إذن سيأتي الكلام حول الغريب قريبا على الغريب قريبا والتفرد الذي يقع فيه السند هذا يبدأ من الصحابة أما بالنسبة لي النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال أنه غريب لأنه رواه من الرسول عليه الصلاة والسلام لا طبقة الصحابة فما دون فما بعد هنا يكون ماذا اعتبار العدد في ماذا في السند" "نزهته" -> "نخبة" (Nukhbat al-Fikr) or "نزهة" (Nuzha). Usually "نخبة الفكر". "الرابع الغريب" -> order: Mutawatir, Mashhur, Aziz, Gharib. "من السندي" repeated -> "من السند". "على ما سيقسم" vs "على ما سنقسم". "بتسكين القاضي" -> likely "بتسكين القاف" (pronunciation of 'saqsim' vs 'saqsim'). "الوصله" -> "يصلها". "الغريب المطلب" -> "الغريب المطلق". "وصله" -> "يصلها". "قال وقلتها" -> "قال: وقسمها". Correction: "قال الحافظ رحمه الله تعالى في نخبة الفكر: قال: والرابع: الغريب، قال: وهو ما يتفرد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند، من السند، من السند، قال: على ما سيقسم، أو على ما سيقسم عندكم، بالتشديد أو بالتخفيف، على ما سيقسم، على ما سيقسم بتسكين القاف، على ما سيقسم إليه الغريب، إليه الغريب المطلق؟ بالنسخة: سنقسم بالنون، نعم، إذن في نسخة: على ما سيقسم، هو كأنه استقام أكثر بالتشديد، على ما سنقسم، طيب، على ما سنقسم لا بأس، وأيضًا هنا يصلها على ما سيقسم، على ما سيقسم إليه الغريب المطلق، والغريب النسبي، قال: وقسمها، أي: الأقسام الأربعة، إذن سيأتي الكلام حول الغريب قريبًا، على الغريب قريبًا، والتفرد الذي يقع فيه السند، هذا يبدأ من الصحابة، أما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال إنه غريب، لأنه رواه من الرسول عليه الصلاة والسلام، لا، طبقة الصحابة فما دون، فما بعد، هنا يكون ماذا؟ اعتبار العدد في ماذا؟ في السند". Segment 23: "قال وكلها أي الأقسام الأربعة المذكورة سوى الأول وهو المتواتر آحاد أي كلها آحاد ويقال لكل منها خبر واحد وخبر الواحد في اللغة ما يرويه شخص واحد وفي الإصلاح ما لم يجمع شروط المتواتر ما لم يجمع شروط المتواتر يعني قد يكون رواه اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة عشرة أهم شيء لم يبلغ مبلغ المتواتر مبلغ المتواتر قال وفيها أي في الآحاد المقبول وهو ما يجب العمل به عند الجمهور عند الجمهور وقوله ما يجب العمل به سبق أن نبهنا أن من أهل العلم من اعترض على ذلك على قوله ما يجب العمل به قال لو عبر بما يجب قبوله لكان أضبط يجب قبوله لأن الحاديث فيها ما يدل على الوجوب ومنها ما يدل على الاستحباب فكيف يجب العمل به إذا كان مستحبا فلو قال ما يجب قبوله فهذا سيكون أضبط وأبعد عن الاعتراض قال وهو ما يجب العمل به عند الجمهور عند الجمهور" "في الإصلاح" -> "في الاصطلاح". "خمسة عشرة" -> "خمسة عشر". "المقبول" definition. "أضبط" -> "أضبط". "الحاديث" -> "الأحاديث". Correction: "قال: وكلها، أي: الأقسام الأربعة المذكورة، سوى الأول وهو المتواتر، آحاد، أي: كلها آحاد، ويقال لكل منها: خبر واحد، وخبر الواحد في اللغة: ما يرويه شخص واحد، وفي الاصطلاح: ما لم يجمع شروط المتواتر، ما لم يجمع شروط المتواتر، يعني: قد يكون رواه اثنان، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة عشر، أهم شيء: لم يبلغ مبلغ المتواتر، مبلغ المتواتر. قال: وفيها، أي: في الآحاد، المقبول، وهو ما يجب العمل به عند الجمهور، عند الجمهور. وقوله: ما يجب العمل به، سبق أن نبهنا أن من أهل العلم من اعترض على ذلك، على قوله: ما يجب العمل به، قال: لو عبر بما يجب قبوله، لكان أضبط، يجب قبوله، لأن الأحاديث فيها ما يدل على الوجوب، ومنها ما يدل على الاستحباب، فكيف يجب العمل به إذا كان مستحبًا؟ فلو قال: ما يجب قبوله، فهذا سيكون أضبط وأبعد عن الاعتراض. قال: وهو ما يجب العمل به عند الجمهور، عند الجمهور". Segment 24: "وهنا ينبغي الإشارة إلى ماذا؟ إلى مسألة عقدية وهي يذكرها العلماء في كتب الاعتقاد أن أحاديث الأحاد والمتواتر كلها تقبل كلها تقبل وكلها يعمل بها ولو كانت أحادا ولو كانت أحادا فتقبل في بابي الاعتقاد تثبت بها العقائد وهكذا الأحكام وهكذا في غيرها من الأبواب الأخرى خلافا لما ذهب إليه أهل البدع من المعتزلة والجهنية وغيرهم فيجعلون أحاديث الأحاد غير مقبولة ولا سيما في بابي الاعتقاد ولا سيما في بابي الاعتقاد ويرد عليهم بما تبث عن النبي صلى الله عليه وسلم لأرساله لأشخاص منفردين أرسل معادا إلى اليمن فقال له إنك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادت أن لا إله إلا الله الحديث فأرسله بالتوحيد العقيدة وأصول العبادات من الصلاة والزكاة وغير ذلك وغير ذلك وليس عند القوم حج على ما ذهبوا إليه أو دليل يدل على صحة ما قالوه على صحة ما قالوه طيب وكونهم قسموا الحديث إلى متواتر وأحاد يريد أن يصل إلى هذه النقطة أن يرد أحاديث ماذا في العقيدة بحجة أنها أحاد حجة أنها أحاد فعندها ترد ولا تقبل ترد ولا تقبل" "أحادا" -> "آحاد". "تبث" -> "ثبت". "معادا" -> "معاذاً" (Mu'adh bin Jabal). "شهادت" -> "شهادة". "حج" -> "حجة". "أحاد" -> "آحاد". Correction: "وهنا ينبغي الإشارة إلى ماذا؟ إلى مسألة عقدية، وهي يذكرها العلماء في كتب الاعتقاد: أن أحاديث الآحاد والمتواتر كلها تقبل، كلها تقبل، وكلها يعمل بها، ولو كانت آحادًا، ولو كانت آحادًا، فتقبل في بابي الاعتقاد، تثبت بها العقائد، وهكذا الأحكام، وهكذا في غيرها من الأبواب الأخرى، خلافًا لما ذهب إليه أهل البدع من المعتزلة والجهنية وغيرهم، فيجعلون أحاديث الآحاد غير مقبولة، ولا سيما في بابي الاعتقاد، ولا سيما في بابي الاعتقاد، ويرد عليهم بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لإرساله لأشخاص منفردين، أرسل معاذًا إلى اليمن، فقال له: إنك تأتي قومًا أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله، الحديث، فأرسله بالتوحيد، العقيدة، وأصول العبادات من الصلاة والزكاة وغير ذلك، وغير ذلك، وليس عند القوم حجة على ما ذهبوا إليه، أو دليل يدل على صحة ما قالوه، على صحة ما قالوه. طيب، وكونهم قسموا الحديث إلى متواتر وآحاد، يريد أن يصل إلى هذه النقطة: أن يرد أحاديث الآحاد في العقيدة، بحجة أنها آحاد، حجة أنها آحاد، فعندها ترد ولا تقبل، ترد ولا تقبل". Segment 25: "قال وفيها المردود وهو الذي لم يترجح صدق المخبر به لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وهو المتواتر وهو المتواتر قال فكله مقبول الضمير يعود إلى فكله مقبول إلى المتواتر أقرب مذكور موجود عندنا قال دون الأول هذه العبارة من أولها قال وفيها المردود وفيها أي في الآحاد المردود وهو الذي لم يترجح صدق المخبر به لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها هذا كلهم في الآحاد الآحاد لا بد أن ننظر إلى عدالة الرواه وضبطهم وهكذا سلامة الأسانيد من العلن وغير ذلك قال دون الأول ماذا يعني بالأول المتواتر قال وهو المتواتر لاحظ قال فكله أي المتواتر الأصل أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور إلى أقرب مذكور قال فكله مقبول المتواتر قلنا لا يحتاج أن نستدل عليه وهكذا أن ننظر في عدالة وضبط رواته أو صحة أسانيده وإنما يقطع بشبوط ذلك قال قال فكله مقبول قلنا أي المتواتر لإفادته القطع بصدق مخبره بخلاف غيره من أخبار الأحد من أخبار الأحد" "الرواتها" -> "رواتها" (fem. pl. for riwayat? or roat? "رواتها" refers to "الآحاد" fem. sing. meaning 'riwayah' or plural 'ahadith'). "العلن" -> "العلة". "شبوط" -> "ثبوت". "أخبار الأحد" -> "أخبار الآحاد". Correction: "قال: وفيها المردود، وهو الذي لم يترجح صدق المخبر به، لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها، دون الأول، وهو المتواتر، وهو المتواتر. قال: فكله مقبول، الضمير يعود إلى 'فكله مقبول' إلى المتواتر، أقرب مذكور موجود عندنا. قال: دون الأول، هذه العبارة من أولها: قال: وفيها المردود، وفيها، أي: في الآحاد، المردود، وهو الذي لم يترجح صدق المخبر به، لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها، هذا كلهم في الآحاد، الآحاد لا بد أن ننظر إلى عدالة الرواة وضبطهم، وهكذا سلامة الأسانيد من العلة وغير ذلك. قال: دون الأول، ماذا يعني بالأول؟ المتواتر، قال: وهو المتواتر. لاحظ: قال: فكله، أي: المتواتر، الأصل أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور، إلى أقرب مذكور، قال: فكله مقبول، المتواتر، قلنا: لا يحتاج أن نستدل عليه، وهكذا أن ننظر في عدالة وضبط رواته، أو صحة أسانيده، وإنما يقطع بثبوت ذلك. قال: قال: فكله مقبول، قلنا: أي: المتواتر، لإفادته القطع بصدق مخبره، بخلاف غيره من أخبار الآحاد، من أخبار الآحاد". Segment 26: "طيب قال لكن إنما وجب العمل بالمقبول لكن إنما وجب العمل بالمقبول منها لأنها إما أن يوجد فيها أصل صفة القبول قال قال لأنها إما أن يوجد فيها أصل صفة القبول وهو ثبوت صدق الناقل وهو ثبوت صدق الناقل أن يكون الناقل عدلا ضابطا كما مر كما سبق الإشارة إلى صفات الصحيح أو حسن قال أو أصل صفتي الرد أصل صفتي الرد قال وهو ثبوت كذب الناقل أو لا أي أو لا يثبت كذب الناقل إذا ثبت كذب الناقل فهذا مردود موضوع متروك لا يقبل أو لا قال فالأول يغلب على الظن ثبوت صدق الخبر لثبوت صدق ناقله فيأخذ به فيأخذ به هذا إذا كان النقل عدول وهكذا من أهل الضبط وهكذا من أهل الضبط طيب قال والثاني يغلب على الظن كذب الخبر لثبوت كذب ناقله فيخرح أي لا يعمل به ولا يقبل قال والثالث إن وجدت قرينة تلحقه بأحد القسمين التحق وإلا فيتوقف فيه إلى متى يتوقف فيه إلى أن يتبين حاله عبر البحث والاستقرار طيب قال وإذا توقف عن العمل به صار كالمردود لا لثبوت صفة الرد بل لكونه لم توجد فيه صفة توجب القبول والله أعلم