الدرس في كتاب العدد والإستبراء من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تكون عدة من لا تحيض لصغر أو كبر أو مرض ثلاثة أشهر بنص القرآن، بينما تختلف آراء العلماء فيمن انقطع حيضها للرضاع أو مرض. يرى الجمهور انتظار عودة الحيض ثم الاعتداد به، في حين يرى ابن تيمية الانتظار سنة كاملة فإن عاد الحيض اعتدت به وإلا اعتدت سنة.
اختلف الفقهاء في عدة المرأة التي انقطع حيضها دون بلوغ سن اليأس، فذهب القول الأول إلى وجوب انتظار الحيض مطلقاً، بينما يرى القول الثاني الأكثر تيسيراً انتظار سنة مكونة من تسعة أشهر للحمل وثلاثة للعدة. كما يوضح المقطع حكم امرأة المفقود التي تنتظر حتى يحكم الحاكم بموت زوجها ثم تعتد، مع الإشارة إلى دور الطب الحديث في التحقق من الحمل.
يجب على امرأة المفقود الانتظار حتى يصدر القاضي حكماً بموت زوجها بناءً على اجتهاده وقرائن الحال، وتختلف مدة الانتظار باختلاف الزمان والمكان وظروف الفقدان. لا تبدأ العدة إلا بعد حكم القاضي، ويذكر المقطع أمثلة عملية لكيفية تحري القاضي لأمر المفقود.
طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال المؤلف رحمه الله وإن لم تكن تحيض كالصغيرة ومن لم تحض والآيسة فعدتها ثلاثة أشهر بقوله تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن اغتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحض إذن معنا الآن ثلاث نساء الصغيرة قد يتزوج مثلا صغيرة بمعنى أنها لم تحض بعد بصغر سنها مثلا سنها عشر سنوات 11 سنة ولم يأتيها الحيض قد تكون متزوجة قد تكون متزوجة طيب فمات عنها زوجها فعفوا فطلقها زوجها طلقها زوجها طيب الله عز وجل يقول والمطلقات والمطلقات ويتربصن بأنفسهن ثلاثة قروا هذا ما عندها قروا لا حيض ولا طهر صح فكيف تفعل هذه تنتظر على كل قروا شهر شهر على كل قروا شهر يعني تنتظر كم ثلاثة أشهر لنص هذه الآية هذه الصغيرة ومن لم تحض بمعنى أنها كبيرة لكن أحيانا المرأة لخلقة فيها أو لكذلك مرض فيها لا تحض وهي كبيرة سنها عشرين خمسة وعشرين ما يأتيها شيء حيض هذا موجود في بعض النساء طيب إذا كانت هذه متزوجة وطلقها زوجها كيف تكون عدتها تنتظر كم ثلاثة أشهر تمام كذلك الآيسة الآيسة التي كبرت في السن المرأة إذا كبرت في السن ينقطع حيضها واختلف العلماء متى ينقطع حيض الكبيرة منهم من قال في خمسين سنة ومنهم من قال في أربعين سنة ومنهم من قال كذا وكذا لكن الصحيح أن النساء اختلفن في ذلك فبعض النساء ينقطع حيضها في الخمسين ومنهم في الستين ومنهم في ما هو دون ذلك فيما بين ذلك فالصحيح أن ليس هناك سن معين للآيسة وذلك باختلاف طبيعة النساء طبيعة النساء وهذا ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله فإن رأى كبيرة لم تحض انقطع حيضها لكبر سنها طلقها زوجها كيف تعتد تعتد لماذا بثلاثة أشهر واضح هذا معنى قولي وإن لم تكن تحيض وعدم حيضها لثلاثة أسباب إما لصغر سنها فلم يأتها الحيض بعد وإما لعدم حيضها لمرض أو لخلقة أو نحو ذلك أو لكبر سنها منقطع حيضها فهنا تعتد بثلاثة أشهر بنص هذه الآية قال وإن ارتفع قال فإن كانت تحيض وارتفع حيضها لرضاع ونحوه انتظرت حتى يعود الحيض فتعتد به معنى هذا أن امرأة تحيض لكن هذه المرأة مثلا وضعت ولدت فبعض النساء إذا ولدت وترضع صبيها ينقطع عنها الحيض بسبب الرضاع ينقطع عنها الحيض طيب طيب الرضاع ربما يكون حولين كاملين صح ربما يكون ماذا حولين كاملين ف لربما يستمر انقطاع الحيض يستمر طيب امرأة مرضع طلقها زوجها وهي ترضع ولم تحض بسبب الرضاع كيف نقولها اعتدي هي الآن ليست آيسة سيأتيها الحيض بعد زوال الرضاع وهي ليست صغيرة وهي ليست مريضة حتى انقطع عنها الحيض لا الحيض سيأتيها سيأتيها لكن فترة الرضاع هذا سينقطع عنها اذا ايش الحل هنا يقول فان كانت تحيض وارتفع حيضها لرضاع ونحوه انتظرت حتى يعود الحيض فتعتد به يعني تنتظر ممنوع تتزوج ممنوع تخطب كم تنتظر قالوا الى ان يزول المانع ويأتيها الحيض فاذا جاءها الحيض بدأت الآن في ماذا ثلاثة قروب تجلس ثلاثة قروب تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر هذا قول جمهور اهل العلم وذهب بعض اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمي عليه رحمة الله انها تنتظر زوال ما رفع الحيض مثل انتهى الرضاع او الشفاء من المرض مثلا اذا كان سبب الانقطاع مرض طارع فان عاد الحيض عند زوال ما رفعه اعتدت به وان لا اعتدت سنة ايش معنى هذا يعني امرأة وضعت بعد يومين ثلاثة ايام من وضعها طلقها زوجها وهي مرضع ولا يوجد يعني ماذا لا يوجد نعم ارتفع حي مثلا ماذا استمر بها استمر بها الرضاع وانقطاع الحيض فشيخ الاسلام وبعض اهل العلم يقولون تنتظر فان عاد الحيض عند زوال ما رفعه وهو ماذا الرضاع اعتدت به وان لا اعتدت سنة كالتي ارتفع حيضها ولم تدري سببه ايش معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام انها اذا خطمت ابنها خطمت ابنها تمام واستمر بها انقطاع الحيض ما جاءها حيض ارتفع السبب ولم يأتي الحيض استمر بها العدم وجود الحيض فيقول هنا اذا جاءها الحيض بعد ان ارتفع السبب مباشرة هنا نعم تعتد ثلاثة اشهر يعني تعتد ثلاث حيض ثلاث ثوء طهار تمام لكن المشكلة اذا ارتفع السبب واستمر انقطاع الحيض استمر انقطاع الحيض ربما يستمر سنتين ثلاث سنوات الله اعلم على القول الاول تنتظر الى ان يأتيها الحيض لكن على هذا القول انها بعد ان يرتفع السبب انحاضت هنا جلست ثلاثة قروب ما في مشكلة انتهت لكن اذا لم تحض قالوا قالوا تنتظر سنة فقط لا تزيد عليها تنتظر سنة فقط لا تزيد عليها مثل التي ارتفع حيضه ولم تدري سببه امرأة كانت تحيض انقطع حيضها فجأة وما تدري ايش السبب قالوا هنا تنتظر سنة كاملة ليش سنة قالوا تسعة اشهر حتى تتأكد ان الحمل لا يوجد لان الغالب ان الحمل بعد تسعة اشهر لا يبقى في البطن صح لا يبقى في بطن المرأة يخرج وثلاثة اشهر عدة اليائسة ثلاثة اشهر عدة اليائسة اذا تسعة وثلاثة كم ها سنة تسعة وثلاثة اثنى عشر شهر سنة عرفتم الآن الفرق بين القولين وهذا شوف المشاكل تقع وان كانت نادرة لكنها تقع مشاكل النساء وخصوصا مع وجود الآن هذه الحبوب المنع الحمل وحبوب يعني كذلك الرضاعة واللولب ومدري ايش هذه الآن مشاكل النساء واسئلة النساء تستغرب منها اضطرابات في العادة وانقطاع مبكر واشياء يعني عجيبة غريبة فاذا قد يحصل هذا ان المرأة تكون مرضع فينتهي رضاعها ويبقى انقطاع الحيط ما يأتي الحيط بعدما يعني تترك الرضاع ايش تفعل الآن ايش تفعل فعلى القول الاول انها تنتظر طيب مرت سنة سنتين ثلاث سنين على القول الاول انها تنتظر الى ان يأتيها ايش الحيط وهذا في مشقة تجلس بدون زوج ولا خطبة ولا شيء هذا في مشقة عليها واما القول الثاني فهو انها اذا حاضت خلاص اعتدت بحيطها واذا لم تحض تنتظر كم سنة تسع اشهر حق الحمل لربما يكون شيء في بطنها وثلاث اشهر العدة عدة اليائسة فهمتم هذا الآن نعم هذا هو القول الاقرب الثاني والله اعلم هو القول الاقرب لانه من التيسير واما القول الاول ففيه مشقة شديدة ففيه مشقة شديدة قال وإن ارتفع ولا تدري ما رفعه انتظرت تسعة اشهر احتياطا للحمل ثم اعتدت بثلاثة اشهر وهذا روية عن عمر بن الخطاب وافت به عامة الصحابة امرأة ارتفع عنها الحيط وهذا يقع ايضا وما تدري ما هو السبب يعني مثلا امرأة سنها ثلاثين او خمسة وثلاثين هذا ليست من اليائسة وكانت تحيض من قبل فجأة قطع الحيط طيب طلقت هذه المراه فهي ليست يائسة وليست حائض هذا مشكلة فعرضت هذه المساء على الصحابة ومنهم عمر رضي الله عنه فأفتو انها تنتظر سنة انها تنتظر كم سنة تسعة اشهر فترة الحمل ربما يكون شيء في بطنها فيظهر وثلاثة اشهر عدة اليائسة تعتد عدة اليائسة فهمتم هذا الان طيب طيب بأيش تزول الري بأيش طيب قال واذا ارتابت بعد انقضاء العدة لظهور امارات الحمل لم تتزوج حتى تزول الريبة بمعنى لو مرت السنة طيب مرت السنة وظهر عندها ريب ريب بمعنى شك الريبة الشك الريبة الشك ضع ما يريبك الى ما لا يريبك فاذا شكت تقول كأني اشعر بشيء في بطن كأن هناك حركة كأن هناك شيء شكت في ان يوجد حمل وقد مرت سنة يعني يئست او انقطع عنها الحيض وجلست تسعة اشهر للحمل وثلاثة اشهر للعدة بعد ذلك شكت ان شيء في بطن طيب فهنا قال لم تتزوج يعني تتأنى لا تتزوج حتى تزول الريبة والريبة تزول اما بظهور الحمل طيب او تيقن عدم الحمل او بكلام طبيب او نزول حيض اربعة اشياء والان في العصر الحديث هذه الامور لربما تكون سهلة اذا ذهبت المرأة عند طبيب انقفع عنها الحيض ربما تعالج فيأتيها الحيض طيب شكت هل عندها حمل او لا الان اجهزة موجودة صح اجهزة موجودة يوضع المرأة في هذا الجهاز ويبين كل ما في الرحم نعم حتى لو في شيء خفيف في الرحم او كيس صغير او نحو ذلك الجهاز هذا الاجهزة الحمد لله يعني تستطيع ان تظهر تستطيع ان تظهر فالان هؤلاء كفونا المؤنى فيجب عليها ان تذهب وتفحص الان الحمل يتبين بفحص الدم او بالجهاز او نحو ذلك لكن هذه مسائل كانت من قبل مشكلة عند العلماء لعدم وجود مثل هذه الامور الحديثة فكانت امور مشكلة عندهم قال وامرأة المفقود تنتظر حتى يحكم بموته بحسب اجتهاد الحاكم ثم تعتد المفقود هو الذي لا يعلم خبره انسان متزوج غاب اما لسفر او كان من الجنود فما يدرأ اهو قتل او اسر في حرب المهم لا يعلم خبره اهو حي ام ميت امور امور فكيف الآن الحل هذه زوجته هل نبقيها زوجة له وإلى متى نبقيها زوجة له سنة سنتين ثلاث سنين ليش الحل هذا إنسان غاب سافر قال أريد أن أذهب مثلا أطلب الرزق في مثلا كان من قبل أجدادنا يذهبون إلى اندونوسيا يذهبون إلى إفريقيا يذهبون إلى الحبشة أنا أبي كان يذهب إلى الحبشة حتى مسجد الحبشة هذا اللي في الديس تسمعون به هذا نسبة إلى الحبشة لماذا؟ لأن كان يعني التجار يذهبون من هذا المكان إلى بلاد الحبشة يجتمعون ثم يرحلون فسمي هذا الموقع موقع الحبش وبني المسجد قيل أنه بأموال من الحبشة حتى الخشب أتي به من الحبشة الشاهد من هذا أن بعض الناس ربما يسافر إلى بلاد بعيدة ما كان هناك يوجد واتساب ولا يوجد يعني أنترنت ولا يوجد المسافر يعني إذا أراد أن يرسل رسالة لأهله تجلس شهر كامل ورقة رسالة إلى أن تصل هذا ربما كان موجود عندكم في اندونوسيا صح؟ فتجد الإنسان يسافر وما يدرى عنه تمر سنة سنتين أين فلان؟ ما جاء ما اكتب رسالة ما يدرى يسألون عنه ما أحد أعطاهم خبر إذن هذا مفقود طيب هو الآن ماسك زوجة امرأة إيش مصيرة هذه؟ في الشرع هنا والفقهاء جعلوا له أحكاما فقال المؤلفة هنا وامرأة المفقود تنتظر حتى يحكم بموته يعني ما هو مباشرة غاب شهرين ثلاثة شهور سنة قالت خلاص هذا شكل بيت خلاص سأتزوج برجل آخر لا هذه المسألة لابد أن ترجع إلى القضاء إلى القاضي طيب فهذا معنى قوله حتى يحكم بموته من الذي يحكم بموته؟ ليست المرأة ولا أهل المرأة ولا أهل الرجل يحكم بموته الحاكم القاضي كيف يحكم وهذا أمر غيبي؟ قال بحسب اجتهاد الحاكم إيش معنى بحسب اجتهاد الحاكم؟ يعني الحاكم يتحرى يتحرى في أمر هذا الرجل وهذا الاجتهاد يرجع إلى قرائن يرجع إلى قرائن هذه القرائن تختلف باختلاف الزمان مثلاً في الزمن الأول القرائن مثلاً كأن يرسل أحد المسافرين ويسأل عن فلان يرسل ولو من نفقة الدولة يرسل أو في هذا الزمان مثلاً يعمل إعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي فلان من فلان مفقود هل أحد رأى؟ وصفه كذا وكذا وجوز العلماء في مثل هذه الحالة أن تبت صوره لأن هذه ضرورة في فقدان مسلم تجعله من باب الضرورة وأفتبه هذا العلامة الألباني مع أنه يشدد في أمر التصوير إلا في ما اضطر إليه المسلم هذا بالنسبة للزمان بالنسبة للبلدان كذلك إذا كان مثلاً هناك علاقة بين اليمن وبين جنوب أفريقيا يكون هناك تواصل بين الأمراء والحكام هذا على حسب كذلك ماذا حال البلدان وهكذا فإذا يأس الحاكم ولا يوجد خبر كذلك ينظر إلى قراء حال هذا الرجل هل مات أو هل فقد في البحر أو في البر هل فقد في حرب أو في سلم واضح فإذا يجتهد فيه الحاكم وبعض أهل العلم قالوا ينتظر أربع سنين لكن هذا ليس عليه دليل إنما هو اجتهاد إنهم من قالوا المفقود أكثر فترة ينتظر أربع سنين لكن هذا ليس عليه دليل فينظر القاضي مثلاً على سبيل المثال أنا أعرف واحد في حرب أربع وتسعين فقد وكان في الجبهات في عدن فبحثوا عليه ذهبوا الثلاجات ذهبوا كذا ذهبوا ما وجدوه فمثل هذا الغالب ماذا لأنه ما في أسر أصلاً في حرب اليمن هذا أربع وتسعين لا يوجد أسر لأنه كلهم من نفس البلاد ما في عدو خارجي يعني أما مقتول أو مفقود يعني مثلاً غاص في بحر أو مات في صحرة أو نحو ذلك فمثل هذا القرينة تدل على أن الغالب أنه ميت فهذا ينتظر فترة يسيرة كالسنة ونحوها واضح هذا الآن لكن إنسان مثلاً حرب بين الحوثي وبين أهل السنة ففقد أحد الأشخاص بحث عنه في ساحات المعارك ما وجدوه فهذا لربما يكون أسير عند الحوثي احتمال هذا يتأخر في الانتظار فينظر القاضي إلى قراء هذا المفقود بأيش فقد هل يمكن أن يكون موجود هل هذا الحاكم هو لخبرته ولي دراسته ولي كثرة إيراد المشاكل عليه يستطيع أن يجتهد في مثل هذا وقد يصيب وقد يخطئ لكن يجتهد فهمتم هذا الآن يجتهد واجتهاده إن كان صواب فله أجران وإن كان خطأ فله أجر واحد المهم يجتهد فإذا حكم القاضي بموته قال خلاص هذا الغالب أنه ميت إذن هنا تبدأ المرة في العدة متى؟ بعد أن يحكم القاضي بموت المفقود بعد أن يحكم القاضي بموت أيش المفقود واضح هذا الآن فهذه هي معنى قوله وامرأة المفقود تنتظر حتى يحكم بموته بحسب اجتهاد الحاكم ثم تعتد ثم تعتد بعد ذلك بقيت مسألة في هذا الباب نؤجلها مع وجوب النفقة وعدم وجوبها فهذا إن شاء الله يكون في الأسبوع القادم نحن الآن نتوقف من اليوم غدا عن الدروس حتى نعطيكم مهلة للمراجعة المقررة لاختبارات غدا نقف بالنسبة للدروس ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر