الروافض النشأة والفكرة 4

الروافض النشأة والفكرة 4

الدرس في الروافض النشأة والفكرة 4، عقيدة التقية . عقيدتهم في أهل السنة . ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مفهوم التقية عند الرافضة

التقية عند الرافضة واجبة وتسمح لهم بالتظاهر بعكس الحقيقة، وهي عقيدة تسمح لهم بالتكتم على معتقداتهم الحقيقية حتى ظهور المهدي. هذه العقيدة مبررة بالروايات وتعتبر أساسية في تمكينهم من التخفي.

عقيدة الشيعة في أهل السنة والصحابة

الشيعة يعتبرون أهل السنة نواصب كفار ويستبيحون دماءهم وأموالهم، ويتهمونهم بالنجاسة والزنا، مستندين إلى روايات وأقوال علماء الشيعة. كما يطعنون في الصحابة ويتهمونهم بالزنا.

أدلة الشيعة على اعتقاداتهم في أهل السنة وممارسة المتعة

يستشهد الشيعة بالعديد من المراجع مثل كتب الخميني والكليني والمجلسي لدعم اعتقاداتهم في أهل السنة. كما يمارسون الزنا تحت مسمى المتعة، ويعتبرون من يتركها كافراً.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، طفنا وإياكم في أهم عقائد الشيعة الإمامية، وكان البدء بذكر ألقابهم، ومن ثم التعرف عليهم، من هم هؤلاء الأئمة الاثنى عشر، ثم بدأنا بذكر عقائدهم، ما يكون في القرآن، وما يكون في السنة، وما يكون في الإمامة، وهكذا ما يكون في عقيدة الرجعة، ثم أشرنا إلى مسألة العصمة، وأيضا إلى عقيدة البداء، ثم كانت عقيدة الغيبة، فهذه من الأمور التي قد تم ذكرها في درس أمس، في هذه الليلة بإذن الله سنواصل في ذكر عقائد الرافضة، ومما أذكر في هذا المقام ما يتعلق بعقيدة تسمى عندهم بالتقية. والتقية بالاختصار هو التظاهر بعكس الحقيقة، قد تظاهر بعكس الحقيقة، أي أنك تظهر شيئا وما تبطن شيئا آخر، فالشيعي الرافضي قد ينكر أشياء لكنه في حقيقة أمره واقع فيها، نحن نعبر عن هذا بالنفاق، لكنهم يسمونه تقية، دين وعبادة، والتقية على هذا المعنى لا تظن يا عبد الله أنها بمستوى المباحات أو أنها من الأمور الجائزة، لا بل هي واجبة. يقول محمد بن علي بن الحسين في رسالته الاعتقادات: واعتقادنا في التقية أنها واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، ثم قال: التقية واجبة، لا يجوز رفضها، ولأجل هذه المسألة أطنب الروافض الكذبة في إضلال أقوامهم بهذه المسألة، فحشدوا الروايات السخيفة والمقالات المكذوبة التي تبرهن لهم ولأتباعهم أن هذه التقية من الدين. ومما جاء ما ذكره الكليني في الكافي عن أبي جعفر أنه قال: التقية ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له، أنت ما تتقي؟ أنت ما تخادع هؤلاء السنة؟ فأنت لست مؤمنا، تخيل مثل هذه الروايات تمرر على عامتهم، فكيف بهم؟ وعن أبي عبد الله أنه قال: يا أبا عمر، إن تسعة أعشار الدين في التقية، وعن الصادق أنه قال: سمعت أبي يقول: لا والله، ما على وجه الأرض من شيء أحب إلي من التقية، إنه من كانت له تقية رفعه الله، ومن لم تكن له تقية وضعه الله. وجاء أيضا في الكافي، وفي الرسائل للخميني ذكر هذه الرواية، قال أبو عبد الله: يا سليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله، سبحان الله، إيش من دين هذا؟ هذا شيء يخالف حتى العقل، أنت في دين إن أظهرته أذلك الله، إذن لا تدين بهذا الدين الباطل. لكن سبحان الله، حمقى، قال: يا سليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله، وعن الحر العاملي عن أمير المؤمنين أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين، ما هناك أجر ولا فضل بحق من اتصف بالتقية حتى يكثر في الرافضة والشيعة الإمامية، يكثر اسم تقي، تقي، هذا بكثرة عندهم، تقي ليس تقي من باب التقوى، لا وإنما باب التقية. فتجد الأب يسمي الإبن بهذا الاسم، عل وعسى أنه يتضلع في التقية، يتضلع في النفاق، يكون منافقا من الدرجة الأولى، هذه حقيقة التقية، أن الذي تعلمه تخفيه، لا تظهره لأحد، كل شيء تعلمه من عقيدة الرافضة هذا يبقى سرا في نفسك، لا تظهره لأحد. طيب متى ترفع التقية عند الرافضة؟ نعم ذكروا هذه المسألة، أوانها بالرفع إذا ظهر المهدي، ذكرنا موضوع الغيبة، عقيدة الغيبة، يظهر المهدي، هذا إذا ظهر، حينها ترفع التقية، خلاص ما نحتاج إلى أن نستخدم التقية. فعن جعفر الصادق أنه قال في تفسير قول الله: ﴿فإذا جاء وعد ربي جعله دكا﴾ قال: رفع التقية عند الكشف، فينتقم من أعداء الله، وفي تفسير قول ربنا: ﴿فإذا جاء وعد ربي جعله دكا﴾ قال: برفع التقية عند الكشف، أي ترفع التقية، ما هناك تقية عند الكشف، أي إذا كشف لنا الإمام فينتقم من أعداء الله. قد أشرنا في درس أمس من هم أعداء الله؟ فلان وفلان من الصحابة الأجلة، ويقول محمد بن صادق الموسوي في كتابه تاريخ ما بعد الظهور عن أبي جعفر أنه قال: إن الناس في هدنة، نناكحهم، نوارثهم، نقيم عليهم الحدود، ونؤدي أماناتهم، حتى إذا جاء القائم جاءت المزايلة. الشاهد نحن في هدنة، أي مع هؤلاء المخالفين مع أهل السنة، نمشيهم، نجاريهم بالتقية، قال: حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة، الموسوي علق على كلمة المزايلة وفسرها بأنها المفارقة والمباينة بين أهل الحق وأهل الباطل إذا قام القائم، وهذا كذلك المهدي يسمى القائم، يسمى المهدي، لغ القاب، فإذا جاء هذا المهدي قامت المزايلة، وكل في معسكره، لا هدنة بل صراحة، كل يصرح الآخر بدينه. ويقول النعمان محمد بن إبراهيم، وهو تلميذ الكليني، النعماني، وهو محمد بن إبراهيم، من تلميذ الكليني، قال: سمعت أبا جعفر يقول: لو يعلم الناس ماذا يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروا، قال أبو جعفر: لو يعلم الناس ماذا يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه، مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش، أما إنه لا يبدأ بقريش، ذكر هذا النعماني في كتابه الغيبة. إذن هذا فعل مهدي إذا خرج، ويليته ما يخرج، رجل مجرم، سفاك، سفاح، قتال لأهل الإسلام، حتى في روايتهم قال: حتى أن كثيرا من الناس لا يحبون أن يظهر لما يروا من سفك الدماء، يلا يسفك دماء من اليهود والنصارى، لا، قريش، قريش، العرب، أبضل الأعداء عند هذه الأمة الفارسية المجوسية الرافضية، قالوها، قالوها. تم لقاء مع بعض كبار قيادات الرافضية، ولعله الآن دفن في الضربات الأخيرة، لا رحمه الله، أنه سئل حول القوات العسكرية الإيرانية، هذا قبل سنوات، ثلاث سنوات أو نحو ذلك، أو سنتين على ما أذكر، وقال: أنا سنعد العدة، فقال: رجل تل أبيب، قال: لا، السعودية، هكذا نهارا جهارا، نفس هذه العقيدة، أول من يبدأ بقريش، هذه عقيدة موروثة عند الرافضة. فالشاهد أن التقية سترفع عند الرافضة إذا جاء القائم، إذا جاء المهدي، تنبيه إخواني في الله، نتكلم نحن بالثلب والسلب في هذا المهدي المزعوم المنتظر، وهو مهدي الرافضة، ولا نعني بكلامنا المهدي المنتظر الذي عند أهل السنة، إذ أن هناك مهدي يخرج، جاءت به السنة الصحيحة. بل كما قال سماحة الشيخ ابن باز: الأحاديث المتواترة دلت على خروج هذا الرجل في آخر الزمان، لكنه يملأ الأرض عدلا وقصطا، ليس سفاكا ولا سفاحا، ولا يقتصب الأعراض أو ينتهك الحرمات، حاشا، يملأ الأرض عدلا وقصطا كما ملئت جورا، ويحكم البلاد والعباد، وهذا في آخر الزمان، له الصفات، وليس هذا أوان ذكرها، ولا نعم هذا المهدي المنتظر. أما المهدي الشيعي المزعوم، أجعل له بين قوسين (الدجال)، الدجال هو الذي ينتظره الرافضة، لأن صفات المهدي المنتظر هي قريبة من الدجال، وانتم تعلمون أن هناك أصابع يهودية في العقيدة الرافضية، الدجال كما سيأتي أنه سيتبعه من يهود أصفهان سبعون ألفا، أصفهان أين تقع؟ أصفهان الآن في إيران، يكبع هذا في الصحيح، أو في حسن الشيخ الألباني، جاء في السنن: يكبع الدجال إذا خرج سبعون ألفا، أنظر إلى الجنس، وأنظر إلى المكان، سبعون ألفا من يهود أصفهان، يهود إيران، فهمت الآن؟ فالقائم الذي يقنع، سيخرج، لكنه الدجال، ليس بمهدي منتظر، المهدي الذي يخرج فيه الخير، هذا مهدي السنة، جاءت به الأخبار والآثار، لكنه رجل يملأ الأرض عدلا وقصطا، هذه العقيدة انتهينا منها، أنتقل إلى عقيدة أخرى، وهي عقيدة الشيعة في المسلمين، في المسلمين، ما الذي يعتقده الشيعي في وفيك يا عبد الله؟ وهذه مسألة لابد أننا نفهمها حق الفهم، لأن من الناس من فيه الغفلة، عندما يرى واقع الشيعة، واقع الشيعة بسبب هاتين العقيدتين، أخبث عقائد الشيعة هي البداء والتقية، البداء يكون الضحك فيها على أتباعهم، والتقية يكون فيها الضحك على خصومهم، أخبث عقائد عند الرافضة البداء والتقية، التقية يتلاعبون بها على المخالفين على أهل السنة. كيف هذا؟ لأنهم يظهرون ما لا يبطنون، وقد سمعت بهذا، والله، أن من بعض إخواننا من العامة ممن ذهب إلى أرض المملكة، فذهب إلى بعض المناطف، كالإحساء وتلك الأماكن، القطيف الذي يكثر فيها التشيع، يجد المعاملة إذا اشتغل أحدهم عند أحد الشيعة، يجد المعاملة شيء، حتى قال: أخبرني بهم بعضهم، قال: والله يا بهاشم، أفضل بكثير من السنة في التعامل. لكن هذا يا عبد الله كيف؟ هذا يتقية، يستميلك، يستميلك، يستميلك حتى تقع إلى التشيع، حتى أن بعضهم يعطيك ما لا تتوقع، يعطيك عرضا، يستميلك للتشيع، فهذه المسألة إخواني في الله، وهي أن نعرف ما هي عقيدة الرافضة في أهل السنة، في المسلمين، وهذه المسألة لها صور كثيرة، نبدأ بأولها. أولا ينبغي أن تعلم أنهم يرموننا بأننا ناصبة، ومعنى أننا ناصبة، ونواصب، أي بأننا قد نصبنا العداء لآل بيت رسول الله، وهذا كذب، لكن نمشي معهم الآن، فمعنى نواصب (بين قوسين كفار)، فنحن كفرة، يقول يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناظرة: فالناصبي حيث أطلق في الأخبار، وكلام القدم، فإنما يراد به المخالف. نحن وإياكم خالفناهم، فنحن النواصب، يقول حسين آل عصفور في كتابه المحاسن النفسانية: بل أخبارهم عليه السلام تنادي بأن الناصبي هو من يقال له عندهم سنيا، السن هو الناصبي، إذن أنت كافر، ويقول محمد أو يقول علي المحسن في كتاب كشف الحقائق: وأما النواصب من علماء أهل السن، فكثيرون، أيضا منهم ابن تيمية، وابن كثير الدمشقي، وابن الجوزي، وشمس الدين الذهبي، وابن حزم الأندلسي، وغيرهم، هكذا قال، كلهم نواصب، كلهم نواصب، ابن تيمية، وابن كثير، وابن الجوزي، طبعا هذا ليس للحصر، إنما تمثيل لعلماء السنة أنهم نواصب كفرة. وذكر محسن المعلم في كتابه النصب والنواصب تحت عنوان النواصب من العباد، ذكر عمر، وأبا بكر، وعثمان، وعائشة، وأنسا، وأبا موسى الأشعري، والأوزاعي، والإمام مالك، وابن حزم، والذهبي، والبخاري، حتى ذكر بعض المعاصرين، ذكر بعض المعاصرين، محب الدين الخطيب، محمد رشيد رضا، كل هؤلاء نواصب، وقالت: وغني عن التعريف بأن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة والجماعة. فإذا يتكلمون عننا، فأنت إذا رأيت عبارة الناصب أو المخالف، فاعلم أنهم يتحدثون عني وعنك، وعن أمة السنة جميعا، وعن أهل السنة، فنحن كفار عندهم، كذلك المسألة الثانية من عقيدة الشيعة في أهل السنة، نواصب كفار، الثانية استباحة الدماء، هم يستبيحون دماءنا، بعدما أتوا بهذا الحكم بأننا نواصب كفار، إذا جاءت تنفيذ الحكم، القتل. يقول محمد بن علي بن بابويه القمي في كتابه علل الشرائع عن داود بن فرقد: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصبي؟ قال: حلال الدم، ولكن اتقي عليك، حاولك تتقي في مسألة القتل، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك، فافعل، يعني إذا استطعت أن لا أحد يشهد عليك تقتله خفية، افعل. مثال أنك تسقط عليه جدارا، وإيش مال فلان؟ والله جدار سقط عليه، وأنت الفاعل، افعل، أو أنك تغرقه في ماء، تذهب أنت وفي مسبح، ثم تغيغيه، تطمس رأسه في الماء إلى أن يموت، ثم ترفع، فلا مات يا تعالى، وهو الذي قتلك، أغرقك، افعل هذا. فيقول: اقتل، لكن لا أحد يشهد عليك، تقيا، ويقول نعمة الله الجزائري الشيعي بعدما نقل هذه الرواية: فيه جواز قتلهم، أي النواصب، أي أهل السنة، وهذه الفتاوى الروافض لم يكتفوا فقط بسماعها، بل بتطبيقها، ولو انتقلنا إلى التاريخ الإسلامي الحديث والقديم والمعاصر، نجد هذا لنا عبرة إخواني في الله. في خلافة بن العباس، عندما قام ذلك الخليفة العباسي، وتساهل مع الرافضة، فجعل له وزيرا، وهو نصير الدين الطوصي، رافضي، جعله وزيرا، الخبيث يبقى خبيث، مع أنهم قد أعزوه، أكرموه، وأعطوه منصب لا يحلم به حتى في بلاده، لكن هذا الخبيث استعان بالتتر، وما لأهم، وكاتبهم، وغرهم على دخول البلاد العباسية في بغداد، فدخلوا فيها. وانظر ماذا قال العلماء في هذه المجزرة العظيمة التي لم يسمع بها التاريخ، الملايين قتل من المسلمين، إذ هجم التتار من كل حدب وصوب، والأحداث مدوية في هذا المقام، الشيعة في هذه المسألة، وهي مسألة ما وقع لأهل الإسلام في بغداد، فرحوا بها، فرحوا بها. وانظر ما قاله محمد باقر الموسوي في كتابه روضات الجنات، ويتحدث عن أحداث التتر، وما قاموا به في أرض بغداد، قال: بإبدادي دائرة ملك بن العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغاة، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فأنهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم، دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار. هذا هو عزاؤهم في أهل العراق، الشماتة، يمدح في غزو التتار، وأنه أباد ملك بن العباس الطغام، وأنهم أسالوا من دمائهم كالأنهار، من هذه الدماء الأنجاس الأقذار، وأن مصيرها إلى النار، وبئس القرار، هكذا تفرح بقتل المغول الزنادق الملاحدة لمسلمين، ولو خالفناكم. ومن الحوادث ما ذكرت عن رجل اسمه علي بن يقطين، كان شيعيا، وكذلك كان له الوزارة في أحد الملوك، وانظر إلى الحكومات السنية المغفلة، كيف تركت للرافضة، علي بن يقطين هذا كان في أحد الدول الإسلامية، رضي منصب وزارة، وقد حبس في سجن المنطقة الذي فيها سجن، أكثر من خمسمائة سجين، فأمر غلمانه أن يهدم عليهم السقف، فقتلوا جميعا. وهكذا في العصر الحديث، الدولة الصفوية، الدولة الإيرانية، الدولة الإيرانية، حتى تعلم، هي لم تكن شيعية منذ المنشأ، هي سنية، هل تدري أن إيران قبل كذا سنة كانت تدين بالمذهب الشافعي، شوافع، إلى أن جاء إسماعيل الصفوي، وآل الحكم إليه، وذلك في عام تسعمية أو سبعة للهجرة، تقريبا ألف وخمسمائة واحد ميلادي، وصل الحكم إليه، وأخذ تبريز، وهي عاصمة إيران حينها، أخذ وألزم، وكان شيعيا جلدا، فألزم الناس بالتشيع، بالخيار أو بالسيف. حتى قالوا: أنه خلال شهر قتل مليون مسلم، خلال شهر، مليون، كان يستتيب الناس بسبب الصحابة، سب الصحابة، إن سب، طولب بالمزيد، وإذا ما سب، قتل، ثم هذا المقتول يستباح دمه، ويستباح عرضه، وزوجته، وماله للجيش، وذهب لهؤلاء الروافض، حتى سقطت هذه الدولة الشامخة من بلاد السنة، وسقطت في أيدي الدولة الإيرانية، وهكذا مجازر، ليس المقام مقام ذكرها. ولعل يأتي هذا إن شاء الله في درس غد، هذا مما أنبع عليه درسنا غدا، سيستمر، وقد نتكلم فيه حول الحركات الرافضية المعاصرة، الحركات الرافضية المعاصرة، نسأل الله أن يعين في هذا الموضوع، وهذا الأمر، طيب، ننتقل الآن إلى المسألة الثانية، وهي من اعتقادات أهل الرافض في أهل السنة، ما يتعلق بإباحة أموال أهل السنة. فهم يرون بعد أن أباحوا دماءنا، فما الذي بقي؟ ما بقي شيء، بقي الأموال، فأموالنا مستباحة عند الرافضة، وعلى هذا جاءت الآثار، فعن أبي عبد الله أنه قال: خذ من مال الناصب حيث ما وجدته، وادفع إلينا الخمس، خذ مال الناصب حيث وجدته، وادفع إلينا الخمس، مال الناصب، مال أهل السنة، خذه أينما وجدته، لا تتحرز، ولا تتحرج من إثم، لا ما هناك إثم، ماله حلال. وذكر هذه الرؤية ذكرها أبو جعفر الطوصي في تهذيب الأحكام، وهكذا الكاشان في الوافي، وذكر نعمة الله الجزائري: ويجوز قتلهم، واستباحة أموالهم، وهذا ذكره في الأنوار النعمانية، ويجوز قتلهم، أي أهل السنة، واستباحة أموالهم، يقول الخميني في تحرير الوسيلة: الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد، وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه. الخميني يفتيك، ويفتي الأتباع، أن الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي طريقة كانت، أي طريقة، افعل، أي طريقة، أن اليد تمتد إلى مال الناصب، تأخذه، حلال، وفوق هذا زيادة بركة، أخرج الخمس للسادة، وأصحاب الحوزات، ومن هنا يا عبد الله تجد أن الرافضة إذا وقعت أيديهم على بلاد المسلمين، أملؤوها ماذا؟ أملؤوها فقرا، فقرا، فقرا، لعدة أمور. لأنهم شؤم، أولا شؤم، أينما توجهوا لا يأتون بخير، والثاني الفقر يأتي معهم، لأنهم يستنزفون الموارد، جاءوا إلى العراق، وهي من أعظم الدول البترولية، جعلوا أهلها من أفقر الناس، لماذا؟ لأنهم أخذوا الأموال، يأخذون لأنفسهم، يرون أن هذه الخيرات ما تعود لهذا الشعب السن، الكافر، تعود إلينا، إلى شيعة آل البيت، فيأخذون الأموال، وهكذا أين؟ في اليمن، انظر إلى البلاد، إلى صنعا، ونحوها، ما الذي يعاني الشعب؟ ونالك الفقر، أشهر كبيرة طويلة بلا رواتب، أليس فيها خيرات؟ بل فيها خيرات، لكن تستنزف، الرافضي ما يعطي السني شيء، قال: إيش نعطي السني؟ نعطي الكافر؟ لا، ولهذا يحرمونهم الخدمات والخيرات، ويحارمونهم، وأسمعت ما يسمى بما يسمى بالمجهود الحربي، يمرون على الدكاكين والمحلات، حتى أن شركات كبار أغلقت لشدة الإنهاك من استنزاف الأموال، فهم يأخذونها بأي وجه كان. لأنهم يرون أن هذه الأموال لا تبقى بأيدي السنة، بل يرون استباحة أموال أهل السنة، كذلكم رابعا من اعتقاد الروافض في أهل السنة، ما يتعلق بأنهم أنجاس، بأنهم أنجاس، يقول محمد الطبطبائي في كتابه العر والوثقة: لا إشكال في نجاسة الغلا والخوارج والنواصب، لا إشكال في نجاسة الغلا والخوارج والنواصب. ويقول كذلك آية الله الحسين بن المظفر في كتابه نهاية الأحكام: الخوارج والغلا والناصب، والناصبي، وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليه السلام، أنجاس، أنجاس، فهم يعتبرونك نجسا، لست بطاهر، حتى أن بعضهم عندما عدد النجاسات، وهي عشرة نجاسات عندهم، العاشر الكافر، ومن الكافر الناصبي، أنت نجس. إذا جئت إلى بيته، غسل المكان الذي أنت تجلس فيه، وهذا قد قيل: إذا جاء السن إلى شيعي، وجلس في محل، ثم قام، هذا المكان يغسل، لأنك نجس عنده، كذلك ما يتعلق من اعتقادي أن الروافض في أهل السنة، ما يكون من القذف، من القذف، القذف في الأعراض. روى المجلس، والكليني في الكافي: قول القائل: والله يا أبا حمزة، إن الناس كلهم أولاد بغايا، ما خلا شيعتنا، كل الناس أولاد بغايا، نحن أولاد زنا، والعياذ بالله، إلا هم، هم، سيأتي من هم، هم أطهار، وروى المجلس في بحار الأنوار عن أبي عبد الله: أن رجلا قال له: إن الله ينظر إلى زوار الحسين عشية عرفة، قبل نظره إلى أهل الموقف، إن الله ينظر إلى زوار الحسين قبل أن ينظر إلى الأهل الموقف في ميناء في عرفة. قال: نعم، أبو عبد الله قال: نعم، فقلت: وكيف ذاك؟ يعني كيف ينظر إلينا قبل أن ينظر إلى أولئك؟ قال: لأن في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا، هم الأطهار، ومن أعظم من تناولوه بالقذف من أعظم من تناولوه بالقذف أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، نبدأ واعذروني على هذه المقاطع، لكن لا بد أن تسمح حتى نعرف الحقيقة. لأن كثيرا من ناس مغفل، لا زال يحسن الظن بالرافضة، نبدأ بقذف عائشة رضي الله تعالى عنها، تزعم الشيعة أن قول الله عز وجل: ﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما﴾ قالوا: إن هذا مثل ضربه الله لعائشة، وحفصة، وأن الخيانة بارتكاب الفاحشة، لأن عائشة، وحفصة قد ارتكبتا الخيانة، ارتكبتا الفاحشة. وإنما هذا السرد القرآن إشارة إليهما، وقد قدفهما أناس، مثاله رجب البورسي الرافضي في كتابه مشارق أنوار اليقين، قال: إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة، وفرقتها على مبغضي علي، ما أكرر، وهكذا ما رواه المجلس في بحار الأنوار، تلك الرواية التي تحكي أن عائشة، وعلي كان ينامان في فراش واحد، وتحت لحاف واحد. هذا كما قلنا، ذكره المجلس في بحار الأنوار، لست في مقام الصدد في الدفاع عن عرض عائشة، حسبنا القرآن، تلكم الآيات العظيمات التي أنزلها الله من فوق سبع سماوات دفاعا عن عائشة، ولا زال الله يدافع عن عرضها، لكن انظر من الطرافة في هذا المقام، أنهم عندما توغلوا في عرض عائشة، ورموها بالزنى والفاحشة، طبعا وحد القذف الجلد، قامت الشيعة وكفنت المؤنة. بماذا؟ بأنهم يجلدون أنفسهم بأنفسهم، كما يقول بعض العلمائنا: غدا عاشر من كان متابعا، انظر من الذي يفعلون بأنفسهم، يأتون بصياط، يأتون بسلاسل أحيانا مختومة بأحاديد ومخالب، وبعضهم يأتي بسيف، ويضرب على رأسه، وينهالون على أنفسهم ضربا، نحن نعتبر هذا إقامة حد على أنفسهم، وأن الله يعذبهم بأنفسهم، بمقترفة أيديهم، طعنا في عرض عائشة رضي الله تعالى عنها، وقد برأها الله من فوق سبع سماوات، هذا في الدنيا. وأما في الآخرة فالأمر أعظم وأشد وأنكى، وقد أجمع أهل السنة على أنه من تكلم في عائشة فيما برأها الله به، فهو كافر مرتد، إذن هذا ما يتعلق بعائشة، كذلك قدف عمر، قدف عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وهذا من أعظم من تجاسروا على قذفه، لبغضهم العظيم لعمر، يتفننون في أكثر العبارات. ذكر نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية: أن عمر كان مصابا بداء في دبره، لا يهدأ إلا بماء الرجال، ويفهم هذا من خلال كلام المقصود، وصرح أيضا بهذا الشيعي الصاقط، متأخر، وهو حسين شحاتة، له مجلة اسم المنبر الإسلامي، والإسلام بريء من هذا المنبر، لكن أسماء يدغضون به العواطف، هذا حسين شحاتة الرافضي، قال: بأن عمر كان ينكح في دبره، هكذا قال. وقال زيد الدين النماطي في كتابه الصراط المستقيم: أن عمر بن الخطاب وجدته زانية، أي أنه ما جاء من أصل ونسب، إلا ما هو لقيط، جاء من زنا، طعنوا في أصله ونسبه، طبعا هذا النباطي الخبيث، أورد هذه الرواية: أن عمر وجدته زانية، تحت عنوان الكلام في خساسته وخبث سريرته، يعني عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه. كذلك ثالثا مما تكلموا فيه أن تكلموا في عرض عثمان بن عفان، عثمان بن عفان، وهم كذلك لم يألوا جهدا في البحث عن أكثر العبارات في الطعن، قف هذا الصحابي الجليل، لأنهم يرون قد نازع علي في خلافته، قال زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم: إن عثمان جاء له بامرأة لكي يقيم عليها الحد، فجامعها أولا، ثم أقام عليها الحد. وقال أيضا هو بنفسه: بأن عثمان كان مخنثا، وكان يلعب به، هكذا قال، ونقل هذا أيضا نعمة الله الجزائري، هذا الكلام الموجع، رمي أهل السنة بأننا أولاد زنة، وأولاد بغايا، وأن أم المؤمنين وقعت في فاحشة، وأن عثمان، وأن عمر، وأن صحابة كلهم، يعني على هذا النسب، وعلى هذا النسق، نقول: على رسلكم، على رسلكم، بيننا وبينكم الواقع، ننظر من هو ابن زنا؟ سبحان الله، ابتلاهم الله الرافضة بشيء اسمه المتعة، المتعة، الرافضة يتناكحون فيما بينهم بلا حرمة، الزنا يعمل عندهم ليلة، نهار، زنا، لكن باسم الدين، المتعة، أن يأتي الرجل إلى امرأة، يقول: تعالي أتمتع بك، يقول: فلوس، قال: نعم، فلوس، يعطيها، ويتفقان يومين، شهر، شهرين، ويتمتع بها، ثم تذهب، وهو يذهب، وهذه المتعة، طبعا أتوا بها فضائل، ولهم فضائل كثيرة، أقالوها. قال لي أبو عبد الله أحد الرواه: قال لي أبو عبد الله: تمتعت، قلت: لا، قال: لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة، تبقى تموت وأنت ما تتمتع، لا تمتع، إذني افتح الزنا، قال: تمتع، وقال أبو عبد الله: ما من رجل يغتسل من متعة إلا خلق الله من كل قطرة سبعين ملكا يستغفرون له، يعني تغتسل من جنابة متعة، زنيت، في كل قطرة يخلق منها سبعون ملكا يستغفرون لك. ما ظنك بالروافض؟ بل يرون أن تارك المتعة يصل لحد الكفر، قال علي رضي الله تعالى عنه، على حسب روايتهم: قال: من استصعب هذه السنة، فليس من شيعتي، وأنا بريء من ليس من شيعتي، وأنا بريء من، فأمام هذه الفضائل، ما ظنكم بالمجتمع الرافض؟ يتناكحون فيما بينهم زنا، ليلة، نهار، صباحا، مساء. بل وصل الأمر إلى أن كبرائهم، كما نقل ذلك بعض من يعرفهم، أن كان الروافض في إيران يذهبون إلى أوروبا، ما يفعلون؟ يدخلون إلى الفنادق الفاخرة، ويختارون العاهرات الجميلات، ويتمتعون بهن، زنا، لكن باسم المتعة، يا الله، يأتي إلى قسم الزانيات، ويختار هذه الزانية الجميلة، الجذابة، الفاتنة، أوروبية، شقراء، عين زرقاء، تعالي، كم دولار؟ خمسمائة دولار، ألف دولار، هذه وتعالي يتمتع، ودين يؤجر على هذا. حتى قيل: أن ذكر أحدهم، أنه كان قال: عن عبد المحسن شرف الدين الموسوي، ذكر هذا عنه بعض التلاميذ: أنه كان لما ذهب إلى أوروبا، كان يتمتع بكل ليلة بزانية، طبعا هذه فتوى الخميني، يفتي بهذا، الخميني كان يقول في كتاب تحرير الوسيلة: ويجوز التمتع بالزانية، يجوز التمتع بالزانية، عجيب. الخميني هذا في كتاب لله ثم للتاريخ، له قصة خبيثة، فضيعة، أنه دخل إلى بيت رجل من أصحابه، وكان معه رجل، هذا رجل التابع، هو ينقل قصة، قال: كنت مع الخميني، فرجل الشيعي استضافنا، فلما دخل الليل، قام الخميني ونظر في البيت، فوجد طفلة عمرها أربع سنوات، فقال: صاحب البيت أريد هذه البنت أستمتع بها، قال: خذها يا إمام، قال: فأخذها. ويقول الراوي: وفي كل طول الليل، أن أسمع بكاء الطفلة، وهو يستمتع بها، طفلة عمرها أربع سنين، يا أخواني، ما ظنكم بهذا المجتمع الحيواني؟ يقول الإمام الآلوسي رحمه الله: إنما النظر إلى أحوال الرافضة في المتعة، لا يحتاج في حكمه عليهم بالزنا إلى برهان، ما أنت بحاجة، ولهذا نحن نطمئن أكثر الشيء، الرافضة الإيرانيون زنا. ومن الطريف ما أذكر: أن رجلا أراد سني أراد أن يناظر، قال: أنا سأناظر الشيعة، بشرط، قال: وما شرطك؟ أنه لا يأتي إلي وناظرني إلا من يعرف نسله، ويعرف نسبه، شرط هذا عندي، لماذا؟ لا نعرف أن كلهم ما يعرف أنسابهم، كلهم لقطاء، معروف هذا عند الرافضة. أن إذا أردت أن تصل إلى نسب نبوي، نسب من آل البيت، سهل، خذ أختك وبنتك، وادفعها إلى الحوزة، هناك سيتمتعون بها، ما شاء الله أن يتمتعوا، ثم يخرجونك بطفل يكون له نسب من آل البيت، زنا في زنا في فواحش، وفي، قبل سنة، سنتين، امر